حسن ابو علي
09-09-2008, 10:16 AM
الشاعر أبو القاسم الزاهي
ينظم في مدح الإمام علي ( عليه السلام )
يا سَـادَتي يا آلَ يَاســين فَقَـطْ عَلَيكُمُ الوحْـي مِـنَ اللهِ هَبَطْ
لَولاكُـمُ لـم يُقبَـل الفَـرضُ ولا رِحنَا لِبَحر العَفْو مِن أَكرَم شَطْ
أنتُم وُلاةُ العَهـدِ فـي الذَّرِّ ومَـن هَواهُمُ اللهُ علينـا قَـد شَـرَطْ
مَا أَحَــدٌ قَايَسَــكمُ بِغَيرِكــم ومَازَجَ السُّلسُـلَ بالشرب اللَّمَطْ
إلاَّ كَمَن ضَاهَى الجِبـالَ بالحِصَـا أو قَايَسَ الأبحُـر جَهـلاً بالنُّقَطْ
صُنْوُ النَّبي المصـطفى والكَاشِـفِ الغَمَّاء عَنه والحُسَـام المُخْتَرَطْ
أوَّل مَـن صَـامَ وصَـلَّى سَـابقاً إلى المَعَالي وَعَلى السِّـبْقِ غُبِطْ
مُكَلِّـمُ الشَّـمسِ ومـن رُدَّتْ لَـه بِبَابِلَ والغَربُ مِنهـا قَـد قبـطْ
ورَاكَضَ الأرضَ ومن أنْبَعَ للعسكَرِ مَاءَ العَيـنِ في الوَادي القَحـطْ
بَحـرٌ لَديـه كُل بَحـرٍ جَـدْولٌ يَغرُف مِن تَيَّـارِه إذا اغْتَمَـطْ
وليثُ غـَابٍ كُـل لَيـثٍ عِنـدَهُ بِنَظرَة العقـلِ صَـغيراً إذ قلطْ
باسِـطُ عِلم الله في الأرض ومَن بِحُبِّـه الرَّحمَـنُ للرِّزقِ بَسَـطْ
سَـيفٌ لوَ انَّ الطفلَ يَلقى سـَيفه بِكفِّـه فِي يـومِ حَربٍ لشـمطْ
يَخطُو إلى الحَربِ بـه مُدرعـاً فَكَم به قَدْ قَـدَّ مـن رجس وقطْ
وفي مكان آخر قال :
وَهـو لِكُـلِّ الأوصـياء آخِـرٌ بِضبطه التوحيدَ في الخَلقِ انضبَطْ
بَاطِـنُ علم الغيب والظاهر في كَشف الإشـارات وقُطب المُغتبطْ
أحْيَـى بِحَـدِّ سـَيفِه الدِّين كما أماتَ مـا أبْـدَع أربابُ اللَّغَـطْ
مُفَقِّـهُ الأُمَّـة والقاضـي الذي أحاطَ مِن عِلم الهُدى مَا لم يُحَطْ
والنَّبأ الأعظم والحُجَّة والمِحنَـةُ والمِصـباح في الخطْبِ الورطْ
حَبـلٌ إلى اللهِ وبـابُ الحِطَّـة الفَاتِح بِالرشـدِ مَغَالِيقَ الخطَطْ
والقَدَمُ الصـدق الذي سِـيْطَ به قَلب امرئٍ بالخطواتِ لَم يسـطْ
ونَهــر طَالـوت وجَنـبُ الله والعَينُ التي بنورها العَقلُ خبطْ
والأُذُن الواعيـة الصـمَّاء عن كُل خَنـا يَغلُط فيـه مَن غَلَطْ
حُسْنُ مآبٍ عِندَ ذي العرش ومَن لَولا أيَادِيــهِ لَكُنَّـا نَختَبِـطْ
تحیاتی
منقول
ينظم في مدح الإمام علي ( عليه السلام )
يا سَـادَتي يا آلَ يَاســين فَقَـطْ عَلَيكُمُ الوحْـي مِـنَ اللهِ هَبَطْ
لَولاكُـمُ لـم يُقبَـل الفَـرضُ ولا رِحنَا لِبَحر العَفْو مِن أَكرَم شَطْ
أنتُم وُلاةُ العَهـدِ فـي الذَّرِّ ومَـن هَواهُمُ اللهُ علينـا قَـد شَـرَطْ
مَا أَحَــدٌ قَايَسَــكمُ بِغَيرِكــم ومَازَجَ السُّلسُـلَ بالشرب اللَّمَطْ
إلاَّ كَمَن ضَاهَى الجِبـالَ بالحِصَـا أو قَايَسَ الأبحُـر جَهـلاً بالنُّقَطْ
صُنْوُ النَّبي المصـطفى والكَاشِـفِ الغَمَّاء عَنه والحُسَـام المُخْتَرَطْ
أوَّل مَـن صَـامَ وصَـلَّى سَـابقاً إلى المَعَالي وَعَلى السِّـبْقِ غُبِطْ
مُكَلِّـمُ الشَّـمسِ ومـن رُدَّتْ لَـه بِبَابِلَ والغَربُ مِنهـا قَـد قبـطْ
ورَاكَضَ الأرضَ ومن أنْبَعَ للعسكَرِ مَاءَ العَيـنِ في الوَادي القَحـطْ
بَحـرٌ لَديـه كُل بَحـرٍ جَـدْولٌ يَغرُف مِن تَيَّـارِه إذا اغْتَمَـطْ
وليثُ غـَابٍ كُـل لَيـثٍ عِنـدَهُ بِنَظرَة العقـلِ صَـغيراً إذ قلطْ
باسِـطُ عِلم الله في الأرض ومَن بِحُبِّـه الرَّحمَـنُ للرِّزقِ بَسَـطْ
سَـيفٌ لوَ انَّ الطفلَ يَلقى سـَيفه بِكفِّـه فِي يـومِ حَربٍ لشـمطْ
يَخطُو إلى الحَربِ بـه مُدرعـاً فَكَم به قَدْ قَـدَّ مـن رجس وقطْ
وفي مكان آخر قال :
وَهـو لِكُـلِّ الأوصـياء آخِـرٌ بِضبطه التوحيدَ في الخَلقِ انضبَطْ
بَاطِـنُ علم الغيب والظاهر في كَشف الإشـارات وقُطب المُغتبطْ
أحْيَـى بِحَـدِّ سـَيفِه الدِّين كما أماتَ مـا أبْـدَع أربابُ اللَّغَـطْ
مُفَقِّـهُ الأُمَّـة والقاضـي الذي أحاطَ مِن عِلم الهُدى مَا لم يُحَطْ
والنَّبأ الأعظم والحُجَّة والمِحنَـةُ والمِصـباح في الخطْبِ الورطْ
حَبـلٌ إلى اللهِ وبـابُ الحِطَّـة الفَاتِح بِالرشـدِ مَغَالِيقَ الخطَطْ
والقَدَمُ الصـدق الذي سِـيْطَ به قَلب امرئٍ بالخطواتِ لَم يسـطْ
ونَهــر طَالـوت وجَنـبُ الله والعَينُ التي بنورها العَقلُ خبطْ
والأُذُن الواعيـة الصـمَّاء عن كُل خَنـا يَغلُط فيـه مَن غَلَطْ
حُسْنُ مآبٍ عِندَ ذي العرش ومَن لَولا أيَادِيــهِ لَكُنَّـا نَختَبِـطْ
تحیاتی
منقول