HaSsan
06-20-2009, 02:24 AM
تختتم مساء اليوم، مباريات الدور الأول في المجموعة الأولى، ومساء غد، مباريات المجموعة الثانية، في كأس القارات بكرة القدم المقامة في جنوب أفريقيا.
وتقام المباريات في توقيت واحد (21.30)، كالتالي:
[ المجموعة الأولى، اليوم:
ـ العراق × نيوزيلند.
ـ أسبانيا × جنوب أفريقيا.
[ المجموعة الثانية، غداً:
ـ ايطاليا × البرازيل.
ـ مصر × الولايات المتحدة.
وهنا التفاصيل:
أسبانيا × جنوب أفريقيا
ستكون البطاقة الثانية للمجموعة الاولى المؤهلة الى الدور نصف النهائي حائرة بين العراق بطل اسيا وجنوب افريقيا المضيفة. وسيتحدد بعد انتهاء مباراة العراق مع نيوزيلندا، وجنوب أفريقيا مع اسبانيا.
وكانت أسبانيا قد ضمنت بطاقتها الى نصف النهائي وهي التي تملك 6 نقاط، في حين تملك جنوب افريقيا 4 نقاط، والعراق نقطة واحدة ونيوزيلندا لا شيء.
والمعادلة واضحة امام جنوب افريقيا، اذ يكفيها التعادل مع اسبانيا لضمان مقعدها في نصف النهائي، اما في حال خسارتها، وفوز العراق على نيوزيلندا فإن فارق الاهداف هو الذي سيحسم هوية المنتخب المتأهل الى نصف النهائي.
وارتفعت معنويات المنتخب الجنوب افريقي بعد فوزه على نيوزيلنــدا بهدفين نظيفين لمهاجمه باركر بيد ان مواجهة بطل اوقيانيا تختلف كليا عن مواجهة بطل اوروبا المنتخب الاسباني.
وألمح مدرب اسبانيا دل بوسكي الى انه سيجري تعديلات كثيرة على تشكيلته في المباراة الاخيرة بعد ان ضمن التأهل، وذلك لمنح بعض اللاعبين راحة قبل الدور نصف النهائي وتحديدا لاعبي برشلونة الذين خاضوا موسما شاقا نجحوا خلاله في تحقيق انجاز غير مسبوق محليا بإحرازهم ثلاثية نادرة هي بطولة الدوري وكأس اسبانيا ودوري ابطال اوروبا.
وقال دل بوسكي: «ساشرك تشكيلة قادرة على الفوز، لن نتهاون على الاطلاق امام جنوب افريقيا، فنحن نلعب دائما من اجل الفوز، بوجود هدف تحطيم الرقم القياسي في عدد الانتصارات المتتالية فإننا نريد إحــراز نقـاط المباراة الثلاث».
في المقابل يأمل المنتخب الجنوب افريقي تحقيق نتيجة ايجابية وبلوغ نصف النهائي ليكمل افراح انصاره الذي يؤازرونه بشغف منقطع النظير ويحيي احتفالات لا مثيل لها في المدرجات وفي الشوارع.
وقال مدربه البرازيلي جويل سانتانا: «نحن في وضع جيد للتأهل، لكن حسابياً لم نتأهل بعد وعلينا ان ننتزع نقطة من اسبانيا وهي مهمة ليست سهلة. استعددنا جيدا لهذه المباراة وعملنا على الناحية النفسية للاعبين».
العراق × نيوزيلندا
يدرك المنتخب العراقي جيدا بأن لا بديل له عن الفوز اذا ما اراد بلوغ الدور نصف النهائي وتحقيق الانجاز كما فعل عندما توج بطلا لآسيا قبل عامين، وعندما بلغ نصف النهائي ايضا في دورة الالعاب الاولمبية في اثينا عام 2004 ضمن تشكيلة معظمها يشكل العمود الفقري للمنتخب الاول الموجود في جنوب افريقيا حاليا.
وما هو اكيد بان المنتخب العراقي سيخرج من قوقعته الدفاعية كما فعل في المباراتين الاولين عندما انتزع التعادل السلبي من جنوب افريقيا، قبل ان يخسر بصعوبة امام اسبانيا (صفر ـ1)، وبالتالي فإنه لم يسجل اي هدف على الرغم من وجود افضل الهدافين في صفوفه وعلى رأسهم يونس محمود وعماد محمد.
وكان مدرب العراق الصربي القدير بورا ميلوتينوفيتش اراح بعض لاعبيه الاساسيين في مواجهة اسبانيا لأن المباراة ضد نيوزيلندا هي الأهم بنظره وستكون حاسمة في حسم البطاقة الثانية الى نصف النهائي.
وقال بورا :«ما الفائدة من اللعب بطريقة مفتوحة امام اسبانيا وخلق الفرص ثم الخسارة (صفر-4). المباراة ضد نيوزيلندا هي الاساس بالنسبة الينا لأنها مفتاح التأهل الى نصف النهائي، بالطبع سنعتمد هجومياً لأننا في حاجة الى تسجيل الاهداف».
اما نيوزيلندا، فتلعب المباراة تأدية واجب فقط.
المجموعة الثانية
يقينا، لو بقيت نتيجة مصر مع البرازيل تعادلا (3ـ3)، لكانت البرازيل داخل المعمعة، مثلها مثل ايطاليا ومصر، ولم يكن هناك أي أفضلية لمنتخب على آخر.
وسيــشهد غــدا، مباراتــين طاحنــتين بكل ما للكلمة من معنى، اذ أن باب التأهــل مشرع أمام المنتخبات الثلاثــة مع وجود أفضــلية للبرازيل التي تملك فارقا مــن الأهــداف يجعـلها الأقرب الى حجز بطاقة لنصف النــهائي، الا في حال خسارتها أمام ايطاليا (صفر ـ 3)، وفـوز مصـر علــى الولايات المتحدة (2ـ صفر).
وبما أن خسارة البرازيل (صفر ـ 3)، غير واردة منطقيا، ما يعني أنها ضامنة للتأهل، فإن البطاقة الثانية ستكون محصورة بين ايطاليا ومصر. وتتنوع فرص مصر للتأهل، أقربها فوزها على الولايات المتحدة (1ـ صفر)، مقابل تعادل ايطاليا أو خسارتها. وتبقى النتائج الأخرى مرهونة بما سيؤول اليه عدد الأهداف في حال فوز مصر وإيطاليا معاً
وتقام المباريات في توقيت واحد (21.30)، كالتالي:
[ المجموعة الأولى، اليوم:
ـ العراق × نيوزيلند.
ـ أسبانيا × جنوب أفريقيا.
[ المجموعة الثانية، غداً:
ـ ايطاليا × البرازيل.
ـ مصر × الولايات المتحدة.
وهنا التفاصيل:
أسبانيا × جنوب أفريقيا
ستكون البطاقة الثانية للمجموعة الاولى المؤهلة الى الدور نصف النهائي حائرة بين العراق بطل اسيا وجنوب افريقيا المضيفة. وسيتحدد بعد انتهاء مباراة العراق مع نيوزيلندا، وجنوب أفريقيا مع اسبانيا.
وكانت أسبانيا قد ضمنت بطاقتها الى نصف النهائي وهي التي تملك 6 نقاط، في حين تملك جنوب افريقيا 4 نقاط، والعراق نقطة واحدة ونيوزيلندا لا شيء.
والمعادلة واضحة امام جنوب افريقيا، اذ يكفيها التعادل مع اسبانيا لضمان مقعدها في نصف النهائي، اما في حال خسارتها، وفوز العراق على نيوزيلندا فإن فارق الاهداف هو الذي سيحسم هوية المنتخب المتأهل الى نصف النهائي.
وارتفعت معنويات المنتخب الجنوب افريقي بعد فوزه على نيوزيلنــدا بهدفين نظيفين لمهاجمه باركر بيد ان مواجهة بطل اوقيانيا تختلف كليا عن مواجهة بطل اوروبا المنتخب الاسباني.
وألمح مدرب اسبانيا دل بوسكي الى انه سيجري تعديلات كثيرة على تشكيلته في المباراة الاخيرة بعد ان ضمن التأهل، وذلك لمنح بعض اللاعبين راحة قبل الدور نصف النهائي وتحديدا لاعبي برشلونة الذين خاضوا موسما شاقا نجحوا خلاله في تحقيق انجاز غير مسبوق محليا بإحرازهم ثلاثية نادرة هي بطولة الدوري وكأس اسبانيا ودوري ابطال اوروبا.
وقال دل بوسكي: «ساشرك تشكيلة قادرة على الفوز، لن نتهاون على الاطلاق امام جنوب افريقيا، فنحن نلعب دائما من اجل الفوز، بوجود هدف تحطيم الرقم القياسي في عدد الانتصارات المتتالية فإننا نريد إحــراز نقـاط المباراة الثلاث».
في المقابل يأمل المنتخب الجنوب افريقي تحقيق نتيجة ايجابية وبلوغ نصف النهائي ليكمل افراح انصاره الذي يؤازرونه بشغف منقطع النظير ويحيي احتفالات لا مثيل لها في المدرجات وفي الشوارع.
وقال مدربه البرازيلي جويل سانتانا: «نحن في وضع جيد للتأهل، لكن حسابياً لم نتأهل بعد وعلينا ان ننتزع نقطة من اسبانيا وهي مهمة ليست سهلة. استعددنا جيدا لهذه المباراة وعملنا على الناحية النفسية للاعبين».
العراق × نيوزيلندا
يدرك المنتخب العراقي جيدا بأن لا بديل له عن الفوز اذا ما اراد بلوغ الدور نصف النهائي وتحقيق الانجاز كما فعل عندما توج بطلا لآسيا قبل عامين، وعندما بلغ نصف النهائي ايضا في دورة الالعاب الاولمبية في اثينا عام 2004 ضمن تشكيلة معظمها يشكل العمود الفقري للمنتخب الاول الموجود في جنوب افريقيا حاليا.
وما هو اكيد بان المنتخب العراقي سيخرج من قوقعته الدفاعية كما فعل في المباراتين الاولين عندما انتزع التعادل السلبي من جنوب افريقيا، قبل ان يخسر بصعوبة امام اسبانيا (صفر ـ1)، وبالتالي فإنه لم يسجل اي هدف على الرغم من وجود افضل الهدافين في صفوفه وعلى رأسهم يونس محمود وعماد محمد.
وكان مدرب العراق الصربي القدير بورا ميلوتينوفيتش اراح بعض لاعبيه الاساسيين في مواجهة اسبانيا لأن المباراة ضد نيوزيلندا هي الأهم بنظره وستكون حاسمة في حسم البطاقة الثانية الى نصف النهائي.
وقال بورا :«ما الفائدة من اللعب بطريقة مفتوحة امام اسبانيا وخلق الفرص ثم الخسارة (صفر-4). المباراة ضد نيوزيلندا هي الاساس بالنسبة الينا لأنها مفتاح التأهل الى نصف النهائي، بالطبع سنعتمد هجومياً لأننا في حاجة الى تسجيل الاهداف».
اما نيوزيلندا، فتلعب المباراة تأدية واجب فقط.
المجموعة الثانية
يقينا، لو بقيت نتيجة مصر مع البرازيل تعادلا (3ـ3)، لكانت البرازيل داخل المعمعة، مثلها مثل ايطاليا ومصر، ولم يكن هناك أي أفضلية لمنتخب على آخر.
وسيــشهد غــدا، مباراتــين طاحنــتين بكل ما للكلمة من معنى، اذ أن باب التأهــل مشرع أمام المنتخبات الثلاثــة مع وجود أفضــلية للبرازيل التي تملك فارقا مــن الأهــداف يجعـلها الأقرب الى حجز بطاقة لنصف النــهائي، الا في حال خسارتها أمام ايطاليا (صفر ـ 3)، وفـوز مصـر علــى الولايات المتحدة (2ـ صفر).
وبما أن خسارة البرازيل (صفر ـ 3)، غير واردة منطقيا، ما يعني أنها ضامنة للتأهل، فإن البطاقة الثانية ستكون محصورة بين ايطاليا ومصر. وتتنوع فرص مصر للتأهل، أقربها فوزها على الولايات المتحدة (1ـ صفر)، مقابل تعادل ايطاليا أو خسارتها. وتبقى النتائج الأخرى مرهونة بما سيؤول اليه عدد الأهداف في حال فوز مصر وإيطاليا معاً