HaSsan
06-12-2009, 03:22 AM
غردت البرازيل لوحدها على قمة صدارة تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة الى نهائيات «مونديال جنوب أفريقيا 2010»، بفوزها الصعب على شريكتها السابقة الباراغواي ( 2-1 )، فجر أمس بتوقيت بيروت في ريسيفي، في حين منيت الارجنتين بخسارة جديدة أمام مضيفتها الاكوادور( صفر-2 )، ضمن الجولة الـ14. في حين واصلت تشيلي زحفها نحو النهائيات.
ورفعت البرازيل عدد نقاطها الى27، بفارق نقطة واحدة امام تشيلي، وتراجعت الباراغواي الى المركز الثالث ( 24 نقطة)، وبقيت الارجنتين رابعة (22 نقطة)، لكنها باتت مهددة من الاكوادور التي انفردت بالمركز الخامس مستغلة سقوط شريكتها السابقة الاوروغواي في فخ التعادل امام مضيفتها فنزويلا ( 2-2). وهنا التفاصيل:
البرازيل × الباراغواي
على استاد «جوزيه ارودا دو ريغو ماسيال» في ريسيفي وامام 56672 متفرجا، تابعت البرازيل صحوتها وحقق فوزها الثالث على التوالي عندما حسمت قمة الجولة امام ضيفتها الباراغواي (2ـ1).
وعانت البرازيل الامرين لتحقيق الفوز خصوصا في الشوط الاول، لان الباراغواي كانت الطرف الافضل وكادت تفتتح التسجيل في مناسبتين الاولى عندما سدد كارلوس بونيه كرة قوية ارتدت من العارضة، والثانية من تسديدة طائرة لاوسفالدو مارتينيز تصدى لها حارس مرمى انتر الايطالي جوليو سيزار ببراعة (21).
ولم تتأخر الباراغواي في افتتاح التسجيل عندما حصلت على ركلة حرة انبرى لها سلفادور كاباناس فحولها المهاجم ايلانو بالخطأ داخل مرمى جوليو سيزار (25).
وانتفضت البرازيل بحثا عن التعادل، وانبرى مدافع برشلونة الاسباني دانيال الفيش لركلة حرة فوق العارضة (28)، قبل ان ينجح مهاجم مانشستر سيتي الانكليزي روبينيو في ادراك التعادل في الدقيقة 40 بطريقة رائعة اثر تمريرة عرضية من الفيش. لينجح بعده نيلماربمنح التقدم للبرازيل بعد 4 دقائق من انطلاق الشوط الثاني مستغلا كرة مرتدة من احد المدافعين.
وكاد روبينيو يضيف الهدف الثالث من تسديدة قوية انقذها الحارس جوست فيار ببراعة، وردت الباراغواي بتسديدة لكاباناس تصدى لها سيزار. ثم أهدر مهاجم ميلان الايطالي الكسندر باتو، بديل نيلمار، فرصة التعزيز في الدقيقة 79 والمرمى مشرع امامه لكن سدد خارج الخشبات الثلاث.
وباتت البرازيل بحاجة الى الفوز على مضيفتها الارجنتين في الخامس من ايلول المقبل لحجز بطاقتها الى النهائيات.
في المقابل، تابعت الباراغواي التي تصدرت الترتيب لفترة طويلة، نتائجها المخيبة في الاونة الاخيرة وفشلت في تحقيق الفوز في المباراة الرابعة على التوالي حيث منيت بثلاث هزائم امام الاوروغواي وتشيلي والبرازيل وسقطت في فخ التعادل مرة واحدة امام الاكوادور.
وقال نجم البرازيل كاكا بعد المباراة:» انه «فوز في غاية الأهمية».
تشيلي × بوليفيا
في سانتياغو، تابعت تشيلي عروضها الرائعة بقيادة مدربها الارجنتيني مارتشيلو بيلسا وأكرمت وفادة ضيفتها بوليفيا برباعية نظيفة.
وهو الفوز الرابع لتشيلي في مبارياتها الخمس الاخيرة فانتزعت المركز الثاني معززة حظوظها في التأهل الى النهائيات للمرة الاولى منذ عام 1998 في فرنسا.
وانتظرت تشيلي الدقيقة 43 لافتتاح التسجيل بواسطة جان بوسيجور، وعزز ماركو استرادا بهدف ثان في الدقيقة 73، قبل ان يضيف الكسيس سانشيز الهدف الثالث بعد 4 دقائق (77، ثم اختتم المهرجان بهدف رابع في الدقيقة 88.
وهتفت الجماهير الحاضرة بمدرجات الاستاد الوطني في سانتياغو بعد المباراة: «تشيلي ذاهبة إلى كأس العالم!».
الأكوادور× الأرجنتين
في كيتو التي ترتفع 2850 مترا عن سطح البحر، تابعت الارجنتين سقوطها من المرتفعات ومنيت بالخسارة الثانية بعد الاولى المذلة في لاباز (1- 6)، امام بوليفيا في الاول من نيسان الماضي.
وهي الخسارة الثانية للارجنتين بقيادة مدربها دييغو ارماندو مارادونا، فباتت تواجه خطراً كبيراً من الاكوادور نفسها على المركز الرابع المؤهل مباشرة الى النهائيات حيث تفصلها نقطتين فقط عن الاكوادور صاحبة المركز الخامس الذي يخوض صاحبه دورا فاصلا مع رابع الـ«كونكاكاف».
وفرضت الارجنتين أفضليتها في الشوط الاول وكان بامكانها حسم نتيجة المباراة بالنظر الى الفرص السهلة التي سنحت امام مهاجميه خصوصا نجم برشلونة الاسباني ليونيل ميسي الذي اهدر فرصة سهلة في الدقيقة العاشرة اثر تلقيه كرة عرضية من مدافع ريال مدريد الاسباني غابريال هاينتسه، ومهاجم مانشستر يونايتد الانكليزي كارلوس تيفيز الذي حصل على ركلة جزاء في الدقيقة 28 اثر عرقلته من قبل الحارس مارسيلو ايليزاغا فانبرى لها بنفسه لكن مارسيلو تصدى لها ببراعة، مانعاً الأرجنتين من افتتاح التسجيل.
وتابع ميسي اهدار الفرص عندما تلاعب بالدفاع الاكوادوري وسدد كرة بجوار القائم. ثم تحسن اداء الاكوادور في الشوط الثاني ونزلت بكل ثقله على مرمى الارجنتين، بيد ان الحارس ماريانو اندوخار تألق في الحفاظ على نظافة شباكه، في حين اعتمد زملاؤه على الهجمات المرتدة وكادوا يفتتحون التسجيل من احداها عندما مرر هاينتسه كرة عرضية ابعدها الحارس ايليزاغا لتتهيأ امام لاعب وسط ريال مدريد الاسباني فرناندو غاغو على مسافة قريبة بيد ان تسديدته تصدى لها ايليغازا ببراعة (68).
ونجحت الاكوادور في افتتاح التسجيل بتسديدة رائعة لوالتر ايوفي بيسراه من 20 مترا في الزاوية اليسرى البعيدة لاندوخار (72). وتابعت ضغطها على الارجنتين ونجحت في اضافة الهدف الثاني عبر البديل بابلو بالاسيوس من تسديدة قوية بيمنها من داخل المنطقة مستغلا تهاون الدفاع الارجنتيني في تشتيت الكرة (84).
وهو الفوز الرابع للاكوادور على الارجنتين في تاريخ المباريات التي جمعت بينهما وبلغ عددها 27 مباراة. وانفردت بالمركز الخامس بـ 20 نقطة.
وقال مارادونا بعد المباراة : «هكذا هي كرة القدم .. فعندما تكون رحيما مع خصومك ينتهي بك الأمر بدخول الأهداف في شباكك أنت، لم تفعل الإكوادور أي شيء من الناحية العملية ولكنها قبلت هدية من كرة القدم».
الأوروغواي × فنزويلا
في مدينة بويرتو أورداز الفنزويلية، حولت فنزويلا تخلفها (1ـ2)،أمام ضيفتها الاوروغواي الى التعادل ( 2-2). تقدمت فنزويلا بهدف عبر جيانكارلو مالدونادو في الدقيقة التاسعة، وردت الاوروغواي بهدفين للويس سواريز (60)، ودييغو فورلان (73)، قبل ان يدرك خوسيه مانويل راي التعادل لأصحاب الارض (76).
كولومبيا × البيرو
عمقت كولومبيا جراح البيرو صاحبة المركز الاخير وفازت عليها بهدف وحيد لراداميل فالكاو غارسيا في الدقيقة 25.
وعززت كولومبيا حظوظها في احتلال المركز الخامس بعدما ارتقت الى المركز السابع بـ 17 نقطة بفارق 3 نقاط خلف الاكوادور علما بانهما سيلتقيان في قمة ساخنة في بوغوتا في الجولة الـ15 في الخامس من ايلول المقبل.
تجدر الاشارة، الى ان المنتخبات الأربعة الأولى تتأهل مباشرة الى النهائيات، بينما يخوض الخامس ملحقا مع أحد منتخبات مجموعة أميركا الشمالية والوسطى وجزر الكاريبي «كونكاكاف».
[ الترتيب:
1ـ البرازيل، 27 نقطة.
2ـ تشيلي، 26.
3ـ الباراغواي، 24.
4ـ الأرجنتين، 22.
5ـ الأكوادور، 20.
6ـ الأوروغواي، 18.
7ـ كولومبيا، 17.
8ـ فنزويلا، 17.
9ـ بوليفيا، 12.
10ـ البيرو، 7.
(ا ف ب، د ب ا)
ورفعت البرازيل عدد نقاطها الى27، بفارق نقطة واحدة امام تشيلي، وتراجعت الباراغواي الى المركز الثالث ( 24 نقطة)، وبقيت الارجنتين رابعة (22 نقطة)، لكنها باتت مهددة من الاكوادور التي انفردت بالمركز الخامس مستغلة سقوط شريكتها السابقة الاوروغواي في فخ التعادل امام مضيفتها فنزويلا ( 2-2). وهنا التفاصيل:
البرازيل × الباراغواي
على استاد «جوزيه ارودا دو ريغو ماسيال» في ريسيفي وامام 56672 متفرجا، تابعت البرازيل صحوتها وحقق فوزها الثالث على التوالي عندما حسمت قمة الجولة امام ضيفتها الباراغواي (2ـ1).
وعانت البرازيل الامرين لتحقيق الفوز خصوصا في الشوط الاول، لان الباراغواي كانت الطرف الافضل وكادت تفتتح التسجيل في مناسبتين الاولى عندما سدد كارلوس بونيه كرة قوية ارتدت من العارضة، والثانية من تسديدة طائرة لاوسفالدو مارتينيز تصدى لها حارس مرمى انتر الايطالي جوليو سيزار ببراعة (21).
ولم تتأخر الباراغواي في افتتاح التسجيل عندما حصلت على ركلة حرة انبرى لها سلفادور كاباناس فحولها المهاجم ايلانو بالخطأ داخل مرمى جوليو سيزار (25).
وانتفضت البرازيل بحثا عن التعادل، وانبرى مدافع برشلونة الاسباني دانيال الفيش لركلة حرة فوق العارضة (28)، قبل ان ينجح مهاجم مانشستر سيتي الانكليزي روبينيو في ادراك التعادل في الدقيقة 40 بطريقة رائعة اثر تمريرة عرضية من الفيش. لينجح بعده نيلماربمنح التقدم للبرازيل بعد 4 دقائق من انطلاق الشوط الثاني مستغلا كرة مرتدة من احد المدافعين.
وكاد روبينيو يضيف الهدف الثالث من تسديدة قوية انقذها الحارس جوست فيار ببراعة، وردت الباراغواي بتسديدة لكاباناس تصدى لها سيزار. ثم أهدر مهاجم ميلان الايطالي الكسندر باتو، بديل نيلمار، فرصة التعزيز في الدقيقة 79 والمرمى مشرع امامه لكن سدد خارج الخشبات الثلاث.
وباتت البرازيل بحاجة الى الفوز على مضيفتها الارجنتين في الخامس من ايلول المقبل لحجز بطاقتها الى النهائيات.
في المقابل، تابعت الباراغواي التي تصدرت الترتيب لفترة طويلة، نتائجها المخيبة في الاونة الاخيرة وفشلت في تحقيق الفوز في المباراة الرابعة على التوالي حيث منيت بثلاث هزائم امام الاوروغواي وتشيلي والبرازيل وسقطت في فخ التعادل مرة واحدة امام الاكوادور.
وقال نجم البرازيل كاكا بعد المباراة:» انه «فوز في غاية الأهمية».
تشيلي × بوليفيا
في سانتياغو، تابعت تشيلي عروضها الرائعة بقيادة مدربها الارجنتيني مارتشيلو بيلسا وأكرمت وفادة ضيفتها بوليفيا برباعية نظيفة.
وهو الفوز الرابع لتشيلي في مبارياتها الخمس الاخيرة فانتزعت المركز الثاني معززة حظوظها في التأهل الى النهائيات للمرة الاولى منذ عام 1998 في فرنسا.
وانتظرت تشيلي الدقيقة 43 لافتتاح التسجيل بواسطة جان بوسيجور، وعزز ماركو استرادا بهدف ثان في الدقيقة 73، قبل ان يضيف الكسيس سانشيز الهدف الثالث بعد 4 دقائق (77، ثم اختتم المهرجان بهدف رابع في الدقيقة 88.
وهتفت الجماهير الحاضرة بمدرجات الاستاد الوطني في سانتياغو بعد المباراة: «تشيلي ذاهبة إلى كأس العالم!».
الأكوادور× الأرجنتين
في كيتو التي ترتفع 2850 مترا عن سطح البحر، تابعت الارجنتين سقوطها من المرتفعات ومنيت بالخسارة الثانية بعد الاولى المذلة في لاباز (1- 6)، امام بوليفيا في الاول من نيسان الماضي.
وهي الخسارة الثانية للارجنتين بقيادة مدربها دييغو ارماندو مارادونا، فباتت تواجه خطراً كبيراً من الاكوادور نفسها على المركز الرابع المؤهل مباشرة الى النهائيات حيث تفصلها نقطتين فقط عن الاكوادور صاحبة المركز الخامس الذي يخوض صاحبه دورا فاصلا مع رابع الـ«كونكاكاف».
وفرضت الارجنتين أفضليتها في الشوط الاول وكان بامكانها حسم نتيجة المباراة بالنظر الى الفرص السهلة التي سنحت امام مهاجميه خصوصا نجم برشلونة الاسباني ليونيل ميسي الذي اهدر فرصة سهلة في الدقيقة العاشرة اثر تلقيه كرة عرضية من مدافع ريال مدريد الاسباني غابريال هاينتسه، ومهاجم مانشستر يونايتد الانكليزي كارلوس تيفيز الذي حصل على ركلة جزاء في الدقيقة 28 اثر عرقلته من قبل الحارس مارسيلو ايليزاغا فانبرى لها بنفسه لكن مارسيلو تصدى لها ببراعة، مانعاً الأرجنتين من افتتاح التسجيل.
وتابع ميسي اهدار الفرص عندما تلاعب بالدفاع الاكوادوري وسدد كرة بجوار القائم. ثم تحسن اداء الاكوادور في الشوط الثاني ونزلت بكل ثقله على مرمى الارجنتين، بيد ان الحارس ماريانو اندوخار تألق في الحفاظ على نظافة شباكه، في حين اعتمد زملاؤه على الهجمات المرتدة وكادوا يفتتحون التسجيل من احداها عندما مرر هاينتسه كرة عرضية ابعدها الحارس ايليزاغا لتتهيأ امام لاعب وسط ريال مدريد الاسباني فرناندو غاغو على مسافة قريبة بيد ان تسديدته تصدى لها ايليغازا ببراعة (68).
ونجحت الاكوادور في افتتاح التسجيل بتسديدة رائعة لوالتر ايوفي بيسراه من 20 مترا في الزاوية اليسرى البعيدة لاندوخار (72). وتابعت ضغطها على الارجنتين ونجحت في اضافة الهدف الثاني عبر البديل بابلو بالاسيوس من تسديدة قوية بيمنها من داخل المنطقة مستغلا تهاون الدفاع الارجنتيني في تشتيت الكرة (84).
وهو الفوز الرابع للاكوادور على الارجنتين في تاريخ المباريات التي جمعت بينهما وبلغ عددها 27 مباراة. وانفردت بالمركز الخامس بـ 20 نقطة.
وقال مارادونا بعد المباراة : «هكذا هي كرة القدم .. فعندما تكون رحيما مع خصومك ينتهي بك الأمر بدخول الأهداف في شباكك أنت، لم تفعل الإكوادور أي شيء من الناحية العملية ولكنها قبلت هدية من كرة القدم».
الأوروغواي × فنزويلا
في مدينة بويرتو أورداز الفنزويلية، حولت فنزويلا تخلفها (1ـ2)،أمام ضيفتها الاوروغواي الى التعادل ( 2-2). تقدمت فنزويلا بهدف عبر جيانكارلو مالدونادو في الدقيقة التاسعة، وردت الاوروغواي بهدفين للويس سواريز (60)، ودييغو فورلان (73)، قبل ان يدرك خوسيه مانويل راي التعادل لأصحاب الارض (76).
كولومبيا × البيرو
عمقت كولومبيا جراح البيرو صاحبة المركز الاخير وفازت عليها بهدف وحيد لراداميل فالكاو غارسيا في الدقيقة 25.
وعززت كولومبيا حظوظها في احتلال المركز الخامس بعدما ارتقت الى المركز السابع بـ 17 نقطة بفارق 3 نقاط خلف الاكوادور علما بانهما سيلتقيان في قمة ساخنة في بوغوتا في الجولة الـ15 في الخامس من ايلول المقبل.
تجدر الاشارة، الى ان المنتخبات الأربعة الأولى تتأهل مباشرة الى النهائيات، بينما يخوض الخامس ملحقا مع أحد منتخبات مجموعة أميركا الشمالية والوسطى وجزر الكاريبي «كونكاكاف».
[ الترتيب:
1ـ البرازيل، 27 نقطة.
2ـ تشيلي، 26.
3ـ الباراغواي، 24.
4ـ الأرجنتين، 22.
5ـ الأكوادور، 20.
6ـ الأوروغواي، 18.
7ـ كولومبيا، 17.
8ـ فنزويلا، 17.
9ـ بوليفيا، 12.
10ـ البيرو، 7.
(ا ف ب، د ب ا)