ابا ذر
06-07-2009, 05:50 PM
سكن للتمليك
يطل على ثلاث جهات
الجهة الاولى: عرش الرحمن-
الجهة الثانية : نهر الكوثر-
الجهة الثالثة : قصر الرسول-
المكان
جنة عرضها السموات والارض
الثمن
بسيط جدا ( 11) ركعة في اليوم
صلاة الليل
+
زيارة عاشورااااااااااااااااااااااااء
*****
: القبر ينادي كل يوم 5مرات ويقول
أنا بيت الوحدة فأجعل لك مؤنسا : بقراءة القرآن الكريم-
أنا بيت الظلمة فنوّرني : بصلاة الليل-
أنا بيت التراب فأحمل الفراش : بالعمل الصالح-
أنا بيت الأفاعي فأحمل الترياق : ببسم الله-
أنا بيت سائل منكر ونكير فأكثر عليّ طهري بقول : الشهادتين-
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
قال النبي صلى الله عليه وآله وصحبه سلم: إياكم والغيبة فإنها أشد من الزنا لأن الرجل يزني فيتوب، فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له إلا إذا غفرها صاحبها.
وقال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: مررت ليلة أسري بي إلى السماء على قوم يخمشون وجوههم بأظفارهم فسألت جبرائيل عنهم ، فقال : هؤلاء الذين يغتابون الناس.
وأوحى الله إلى موسى عليه السلام : من مات تائبا عن الغيبة فهو آخر من يدخل الجنة ومن مات مصراً عليها فهو أول من يدخل النار ، وروي أن من اغتيب غفرت نصف ذنوبه .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من رد عرضه عن أخيه كان حقه على الله أن يعتقه من النار.
وروي في بعض الروايات في ما معناه أن النبي صلى الله عليه وآله كان جالسا مع قوم فقال في بيان عظم الغيبة : كالزاني بأمه سبعين مره عند البيت الحرام فقال أحدهم : إنما نذكره بما فيه : فرد عليه الصلاة والسلامة وآله : هي الغيبة أما ما ليس فيه فهو البهتان وهو أعظم من الغيبة
استغفروا الله وتوبوا من الغيبة والنميمة ترى الغيبة عظيييييييمة والعالم مستهينه فيها
يطل على ثلاث جهات
الجهة الاولى: عرش الرحمن-
الجهة الثانية : نهر الكوثر-
الجهة الثالثة : قصر الرسول-
المكان
جنة عرضها السموات والارض
الثمن
بسيط جدا ( 11) ركعة في اليوم
صلاة الليل
+
زيارة عاشورااااااااااااااااااااااااء
*****
: القبر ينادي كل يوم 5مرات ويقول
أنا بيت الوحدة فأجعل لك مؤنسا : بقراءة القرآن الكريم-
أنا بيت الظلمة فنوّرني : بصلاة الليل-
أنا بيت التراب فأحمل الفراش : بالعمل الصالح-
أنا بيت الأفاعي فأحمل الترياق : ببسم الله-
أنا بيت سائل منكر ونكير فأكثر عليّ طهري بقول : الشهادتين-
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
قال النبي صلى الله عليه وآله وصحبه سلم: إياكم والغيبة فإنها أشد من الزنا لأن الرجل يزني فيتوب، فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له إلا إذا غفرها صاحبها.
وقال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: مررت ليلة أسري بي إلى السماء على قوم يخمشون وجوههم بأظفارهم فسألت جبرائيل عنهم ، فقال : هؤلاء الذين يغتابون الناس.
وأوحى الله إلى موسى عليه السلام : من مات تائبا عن الغيبة فهو آخر من يدخل الجنة ومن مات مصراً عليها فهو أول من يدخل النار ، وروي أن من اغتيب غفرت نصف ذنوبه .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من رد عرضه عن أخيه كان حقه على الله أن يعتقه من النار.
وروي في بعض الروايات في ما معناه أن النبي صلى الله عليه وآله كان جالسا مع قوم فقال في بيان عظم الغيبة : كالزاني بأمه سبعين مره عند البيت الحرام فقال أحدهم : إنما نذكره بما فيه : فرد عليه الصلاة والسلامة وآله : هي الغيبة أما ما ليس فيه فهو البهتان وهو أعظم من الغيبة
استغفروا الله وتوبوا من الغيبة والنميمة ترى الغيبة عظيييييييمة والعالم مستهينه فيها