وفاء
09-03-2008, 11:12 AM
أقامت حركة أمل في أوستراليا حفل عشاء بمناسبة الذكرى الثلاثين لتغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب وعباس بدر الدين برعاية رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ممثلا بالنائب الدكتور أيوب حميد وفي حضور القنصل اللبناني العام روبير نعوم، السيناتور ادوار عبيد، ممثل المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ كمال مسلماني، المطران عصام درويش، الشيخ بلال حميصي، الشيخ أبو السجاد المظفر، وحشد من أبناء حركة "أمل" والجالية اللبنانية ورسميين وأعلاميين واحزاب وجمعيات ونواد وروابط لبنانية وعربية في سيدني.
افتتح الاحتفال بآيات من الذكر الحكيم تلاها محمد صالح ثم تعريف الاحتفال علي حمود وكانت كلمات لكل من القنصل نعوم الذي استعرض بعضا من مزايا الامام المغيب وتوجهه الوطني مؤكدا "حاجة لبنان الدائمة الى فكر وتعاليم سماحته المتقدمة".
تلاه الشيخ مسلماني بكلمة مما جاء فيها:" أن الامام الصدر سعى الى رفع الحرمان والغبن عن غالبية اللبنانيين وعلى الدولة ان تعلم ان قضية الامام الصدر اكبر من كافة الموازين والمعادلات التجارية والسياسية".
ثم كلمة المطران درويش الذي دعا الى "الاستفادة من تجربة الامام الصدر العامة والخدماتية العبادية تقربا الى الله".
كلمة حزب المرده ألقاها رئيس التيار طوني بوملحم الذي أكد "العلاقة القوية والوثيقة دائما بين حركة "أمل" وتيار المرده والدور الكبير الذي يقوم به الرئيس بري "لمنع الوقوع في الفتن الداخلية ومنع أخذ لبنان الى المجهول".
ثم ألقى رئيس جمعية الزهراء الاسلامية حسن بزي كلمة "اللقاء الوطني" فندد "ب(الرئيس) معمر القذافي "، داعيا لبنان الرسمي والشعبي والعرب الى "تحمل مسؤولياتهم تجاه هذه القضية الشريفة".
ثم كانت قصيدة للشاعر حسين ضاوي.
النائب حميد
ثم القى النائب حميد كلمة حيا فيها "الجالية اللبنانية المجتمعة في حبها وولائها وتقديرها للامام المغيب"، وندد "في استمرار تغييب الامام القائد"، ورحب "بقرار القضاء اللبناني الذي حمل مسؤولية خطف الامام الصدر للعقيد معمر القذافي وأثنى النائب حميد على "النجاحات الكبرى التي يحققها أبناء الجالية اللبنانية أفرادا وجماعات"
من ناحية اخرى لبى النائب حميد دعوة السفير اللبناني جان دانيال الى زيارة العاصمة الاوسترالية كانبرا يرافقه أعضاء شعبة الحركة في أوستراليا كامل مسلماني، حسين الحاج، عباس أبو عبد الله، علي حمود، رئيس تيار المرده طوني بوملحم وعدد من الشخصيات،
بعدها توجه الوفد الى دارة السفير اللبناني وكان في انتظارهم المطران درويش وعدد من أبناء الجالية في كانبرا.
ونوه النائب حميد "بدور السفارة الجامع في خدمة الجالية". بعدها دار نقاش عام بين الحضور تلاه حفل عشاء.
الباراغواي
كذلك أحيت حركة "أمل" والجالية اللبنانية في مدينة سيداد دل ايست في البراغواي الذكرى الثلاثين لإخفاء الإمام الصدر بمشاركة النائب علي حسن خليل والمسؤول التنظيمي المركزي علي كوراني في حضور حشد من أبناء الجالية من فوز دي اغواسو وسيداد دل ايست.
استهل الاحتفال بتعريف للدكتور علي حميد ثم كلمة للشيخ حسن برجي الذي تحدث عن مسيرة الإمام الصدر ثم تلاه سفير لبنان في البراغواي فارس عيد الذي ركز على "تمتين علاقة الجالية بالسلطات المحلية"، ثم أنشودة القاها طلاب المركز التربوي من وحي المناسبة.
واختتم الحفل بكلمة النائب خليل الذي أكد دور الإمام الصدر في "تاريخ لبنان وضرورة التعايش بين جميع أبنائه
ثم انتقل الوفد الى البرازيل (ساو باولو) حيث كان في استقبالهم قنصل لبنان يوسف صياح وحشد من أبناء الجالية.
افتتح الاحتفال بآيات من الذكر الحكيم تلاها محمد صالح ثم تعريف الاحتفال علي حمود وكانت كلمات لكل من القنصل نعوم الذي استعرض بعضا من مزايا الامام المغيب وتوجهه الوطني مؤكدا "حاجة لبنان الدائمة الى فكر وتعاليم سماحته المتقدمة".
تلاه الشيخ مسلماني بكلمة مما جاء فيها:" أن الامام الصدر سعى الى رفع الحرمان والغبن عن غالبية اللبنانيين وعلى الدولة ان تعلم ان قضية الامام الصدر اكبر من كافة الموازين والمعادلات التجارية والسياسية".
ثم كلمة المطران درويش الذي دعا الى "الاستفادة من تجربة الامام الصدر العامة والخدماتية العبادية تقربا الى الله".
كلمة حزب المرده ألقاها رئيس التيار طوني بوملحم الذي أكد "العلاقة القوية والوثيقة دائما بين حركة "أمل" وتيار المرده والدور الكبير الذي يقوم به الرئيس بري "لمنع الوقوع في الفتن الداخلية ومنع أخذ لبنان الى المجهول".
ثم ألقى رئيس جمعية الزهراء الاسلامية حسن بزي كلمة "اللقاء الوطني" فندد "ب(الرئيس) معمر القذافي "، داعيا لبنان الرسمي والشعبي والعرب الى "تحمل مسؤولياتهم تجاه هذه القضية الشريفة".
ثم كانت قصيدة للشاعر حسين ضاوي.
النائب حميد
ثم القى النائب حميد كلمة حيا فيها "الجالية اللبنانية المجتمعة في حبها وولائها وتقديرها للامام المغيب"، وندد "في استمرار تغييب الامام القائد"، ورحب "بقرار القضاء اللبناني الذي حمل مسؤولية خطف الامام الصدر للعقيد معمر القذافي وأثنى النائب حميد على "النجاحات الكبرى التي يحققها أبناء الجالية اللبنانية أفرادا وجماعات"
من ناحية اخرى لبى النائب حميد دعوة السفير اللبناني جان دانيال الى زيارة العاصمة الاوسترالية كانبرا يرافقه أعضاء شعبة الحركة في أوستراليا كامل مسلماني، حسين الحاج، عباس أبو عبد الله، علي حمود، رئيس تيار المرده طوني بوملحم وعدد من الشخصيات،
بعدها توجه الوفد الى دارة السفير اللبناني وكان في انتظارهم المطران درويش وعدد من أبناء الجالية في كانبرا.
ونوه النائب حميد "بدور السفارة الجامع في خدمة الجالية". بعدها دار نقاش عام بين الحضور تلاه حفل عشاء.
الباراغواي
كذلك أحيت حركة "أمل" والجالية اللبنانية في مدينة سيداد دل ايست في البراغواي الذكرى الثلاثين لإخفاء الإمام الصدر بمشاركة النائب علي حسن خليل والمسؤول التنظيمي المركزي علي كوراني في حضور حشد من أبناء الجالية من فوز دي اغواسو وسيداد دل ايست.
استهل الاحتفال بتعريف للدكتور علي حميد ثم كلمة للشيخ حسن برجي الذي تحدث عن مسيرة الإمام الصدر ثم تلاه سفير لبنان في البراغواي فارس عيد الذي ركز على "تمتين علاقة الجالية بالسلطات المحلية"، ثم أنشودة القاها طلاب المركز التربوي من وحي المناسبة.
واختتم الحفل بكلمة النائب خليل الذي أكد دور الإمام الصدر في "تاريخ لبنان وضرورة التعايش بين جميع أبنائه
ثم انتقل الوفد الى البرازيل (ساو باولو) حيث كان في استقبالهم قنصل لبنان يوسف صياح وحشد من أبناء الجالية.