Jehad
05-31-2009, 05:11 PM
http://www.nabihberry.com/photos/cfbc0471a558986_8-.jpg
ترأس رئيس مجلس النواب اجتماعا طارئا لكوادر حركة "أمل" في اقليمي الجنوب وجبل عامل، عشية بدء اسرائيل لمناوراتها العسكرية الاضخم في تاريخ الدولة العبرية، وعلى مسافة اسبوع من الاستحقاق الانتابي النيابي في السابع من حزيران، حضره رئيس الهيئةالتنفيذية في الحركة محمد نصر الله، رئيس المكتب السياسي جميل حايك، المسؤول التنظيمي العام علي كوراني وقيادات الاقاليم والمناطق وأعضاء لجان الشعب الحركية في اقليمي الجنوب وجبل عامل.
الرئيس بري قال للمجتمعين: "اليوم تبدأ الدولة العبرية مناوراتها العسكرية والامنية والسياسية الأضخم في تاريخها، فأنتم مدعوون ازاء النوايا العدوانية الاسرائيلية المبيتة للبنان والمنطقة الى استحضار صوت وقسم الامام السيد موسى الصدر الذي لا زال مدويا في برية العالم حين قال:"اذا التقيتم العدو الاسرائيلي قاتلوه باسنانكم وأظافركم وسلاحكم مهما كان وضيعا".
واضاف: "انتم مدعوون اليوم، لإفهام العدو ان كل مناوراته مهما حملت من اسماء، من تحول (1)اوتحول (2) او تحول (3) لن تفت من عضد ابناء الجنوب واللبنانيين في الدفاع عن أرضهم وأرزاقهم وعن تراب وطنهم الذي هو أغلى تراب الدنيا وأرخص من تراب الجنة ولن تثنهم عن التمسك بالمقاومة وعدم الجيش الذي كان وسيبقى ظهيرا وسندا للمقاومة التي هي مقاومة الشعب اللبناني كل الشعب والى تعزيز الوحدة الوطنية التي هي افضل وجوه الحرب مع اسرائيل".
ولفت الرئيس بري الى "ان اختراق اسرائيل للساحة اللبنانية من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال ومرورا بالعاصمة والبقاع من خلال الشبكات التجسسية دليل واضح عن رغبة اسرائيلية جامحة للانتقام من لبنان الذي حقق انتصارات على العدو الاسرائيلي على أكثر من جبهة ليس فقط جبهة تحرير معظم أرضه وتحرير جزء من حقوقه المائية او كشف شبكات التجسس، انما الانتصار الاهم هو انتصار اللبنانيين على الفتنة ببناء وحدتهم وتعزيز مسيرة السلم الاهلي والتي تمثل مؤسسة الجيش قيادة وضباطا ورتباء وافراد وسائر المؤسسات الامنية الاخرى صمام الامن والامان لها".
وحول الانتخابات النيابية اللبنانية والتدخل الاسرائيلي في هذا الاستحقاق والتهويل والتهديد الذي يطلقه المستوى السياسي والعسكري والامني الاسرائيلي والتحذير من فوز المعارضة قال الرئيس بري:" اذا كان فوز المعارضة يزعج اسرائيل ويدخل الرعب والقلق واللاطمأنينة الى قلوب قادة الكيان الصهيوني، فنطمأنهم سلفا ان اللبنانيين كما كانوا ولا زالوا عظماء في مقاومتهم سوف يكونون عظماء في ديموقراطيتهم وحريصون على ان تأتي نتيجة الانتخابات مزعجة ومقلقة لاسرائيلي من خلال فوز لبنان بوحدته، واذا كانت المقاومة وقيامتها هي لاجل حماية حدود الوطن فالديموقراطية هي لحماية المجتمع والعيش المشترك".
اضاف الرئيس بري:" لسنا معنيون ولا أي طرف لبناني معارضا كان أم مواليا في طمأنة الاسرائيليين في استحقاق انتخابي داخلي. فاللبنانيون جميعا وفي الطليعة ابناء حركة "أمل" وسائر حلفائها معنيون بالعمل خلال التوجه الى صناديق الاقتراع وبعد صدور النتائج الى وضع هذا الاستحقاق رغم أهميته وضروريته في سياقه الطبيعي في الحياة السياسية اللبنانية والتأكيد على ان وجه لبنان ودوره وهويته وموقعه لن يتغير بتغير النتائج او يمكن ان يتبدل بتبدل حجم الكتل النيابية".
وختم الرئيس بري: "السابع من حزيران يوم واحد في روزنامة الديموقراطية اللبنانية وان ما بعده من ايام واسابيع وشهور وسنوات هي محطات يجب ان يكون عنوانها الاوحدالوحدة والشراكة والتعاون لما فيه خير لبنان ونبذ الاثم والعدوان".
من جهة اخرى، وجه الرئيس بري الى رئيس مجلس الامة الكويتي جاسم الخرافي البرقية الآتية: "انه ليسرني باسمي وباسم مجلس النواب اللبناني ان أتقدم منكم بأحر التهاني بمناسبة تجديد انتخابكم رئيسا لمجلس الامة في دولة الكويت. نؤكد لكم على التعاون والتنسيق بين مجلسينا في كل المحافل البرلماية مثمنين دوركم في دعم لبنان لإزالة آثار الحروب الاسرائيلية عليه والنهوض بمسؤوليات التنمية والاعمار".
http://www.nabihberry.com/photos/980eccfe9574058_9-.jpg http://www.nabihberry.com/photos/4b77aca4a838142_7-.jpg
ترأس رئيس مجلس النواب اجتماعا طارئا لكوادر حركة "أمل" في اقليمي الجنوب وجبل عامل، عشية بدء اسرائيل لمناوراتها العسكرية الاضخم في تاريخ الدولة العبرية، وعلى مسافة اسبوع من الاستحقاق الانتابي النيابي في السابع من حزيران، حضره رئيس الهيئةالتنفيذية في الحركة محمد نصر الله، رئيس المكتب السياسي جميل حايك، المسؤول التنظيمي العام علي كوراني وقيادات الاقاليم والمناطق وأعضاء لجان الشعب الحركية في اقليمي الجنوب وجبل عامل.
الرئيس بري قال للمجتمعين: "اليوم تبدأ الدولة العبرية مناوراتها العسكرية والامنية والسياسية الأضخم في تاريخها، فأنتم مدعوون ازاء النوايا العدوانية الاسرائيلية المبيتة للبنان والمنطقة الى استحضار صوت وقسم الامام السيد موسى الصدر الذي لا زال مدويا في برية العالم حين قال:"اذا التقيتم العدو الاسرائيلي قاتلوه باسنانكم وأظافركم وسلاحكم مهما كان وضيعا".
واضاف: "انتم مدعوون اليوم، لإفهام العدو ان كل مناوراته مهما حملت من اسماء، من تحول (1)اوتحول (2) او تحول (3) لن تفت من عضد ابناء الجنوب واللبنانيين في الدفاع عن أرضهم وأرزاقهم وعن تراب وطنهم الذي هو أغلى تراب الدنيا وأرخص من تراب الجنة ولن تثنهم عن التمسك بالمقاومة وعدم الجيش الذي كان وسيبقى ظهيرا وسندا للمقاومة التي هي مقاومة الشعب اللبناني كل الشعب والى تعزيز الوحدة الوطنية التي هي افضل وجوه الحرب مع اسرائيل".
ولفت الرئيس بري الى "ان اختراق اسرائيل للساحة اللبنانية من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال ومرورا بالعاصمة والبقاع من خلال الشبكات التجسسية دليل واضح عن رغبة اسرائيلية جامحة للانتقام من لبنان الذي حقق انتصارات على العدو الاسرائيلي على أكثر من جبهة ليس فقط جبهة تحرير معظم أرضه وتحرير جزء من حقوقه المائية او كشف شبكات التجسس، انما الانتصار الاهم هو انتصار اللبنانيين على الفتنة ببناء وحدتهم وتعزيز مسيرة السلم الاهلي والتي تمثل مؤسسة الجيش قيادة وضباطا ورتباء وافراد وسائر المؤسسات الامنية الاخرى صمام الامن والامان لها".
وحول الانتخابات النيابية اللبنانية والتدخل الاسرائيلي في هذا الاستحقاق والتهويل والتهديد الذي يطلقه المستوى السياسي والعسكري والامني الاسرائيلي والتحذير من فوز المعارضة قال الرئيس بري:" اذا كان فوز المعارضة يزعج اسرائيل ويدخل الرعب والقلق واللاطمأنينة الى قلوب قادة الكيان الصهيوني، فنطمأنهم سلفا ان اللبنانيين كما كانوا ولا زالوا عظماء في مقاومتهم سوف يكونون عظماء في ديموقراطيتهم وحريصون على ان تأتي نتيجة الانتخابات مزعجة ومقلقة لاسرائيلي من خلال فوز لبنان بوحدته، واذا كانت المقاومة وقيامتها هي لاجل حماية حدود الوطن فالديموقراطية هي لحماية المجتمع والعيش المشترك".
اضاف الرئيس بري:" لسنا معنيون ولا أي طرف لبناني معارضا كان أم مواليا في طمأنة الاسرائيليين في استحقاق انتخابي داخلي. فاللبنانيون جميعا وفي الطليعة ابناء حركة "أمل" وسائر حلفائها معنيون بالعمل خلال التوجه الى صناديق الاقتراع وبعد صدور النتائج الى وضع هذا الاستحقاق رغم أهميته وضروريته في سياقه الطبيعي في الحياة السياسية اللبنانية والتأكيد على ان وجه لبنان ودوره وهويته وموقعه لن يتغير بتغير النتائج او يمكن ان يتبدل بتبدل حجم الكتل النيابية".
وختم الرئيس بري: "السابع من حزيران يوم واحد في روزنامة الديموقراطية اللبنانية وان ما بعده من ايام واسابيع وشهور وسنوات هي محطات يجب ان يكون عنوانها الاوحدالوحدة والشراكة والتعاون لما فيه خير لبنان ونبذ الاثم والعدوان".
من جهة اخرى، وجه الرئيس بري الى رئيس مجلس الامة الكويتي جاسم الخرافي البرقية الآتية: "انه ليسرني باسمي وباسم مجلس النواب اللبناني ان أتقدم منكم بأحر التهاني بمناسبة تجديد انتخابكم رئيسا لمجلس الامة في دولة الكويت. نؤكد لكم على التعاون والتنسيق بين مجلسينا في كل المحافل البرلماية مثمنين دوركم في دعم لبنان لإزالة آثار الحروب الاسرائيلية عليه والنهوض بمسؤوليات التنمية والاعمار".
http://www.nabihberry.com/photos/980eccfe9574058_9-.jpg http://www.nabihberry.com/photos/4b77aca4a838142_7-.jpg