غرامي نبيه بري
05-24-2009, 01:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
........ ثم ها نحن يا سيدي لم نسلك طريق ذات الشوكة , نمشي على الجمر لنصل الى لبنان الذي نريده : أنموذج القرية الكونية الذي تتعايش فيه الأديان والطوائف والمذاهب والفئات والجهات.
لا زلنا يا سيدي نمشي طريق جلجلتنا الطويل الطويل , للوصول الى لبنان المسالم القوي ولا زالو يا سيدي يريدون لبنان قويا في ضعفه .
لا زلنا يا سيدي ندق على أسماعهم بكلماتك الحاسمة : السلام بلا قوة في عالم السباع , ضعف واستسلام.
لا زلنا نقول لهم ما قلت : ان لبنان بلد الجمال ولكنه بلد الجبال والتاريخ شاهد على ذلك , بل أن النشيد الوطني يهتف بنا كل يوم : سيفنا والقلم فأين السيف...........أين؟
ها نحن سيدي وحدنا , يا وحدنا , نقف في عين الضيعة من حدود الوطن الى حدود المجتمع , نلبي نداءك من أجل لبنان حتى يقع في الفتنة وحتى لا يتحول لبنان الى اسرائيليات.
لا زلنا على وعدك طليعة المواكب التي تعلمت من تاريخها ومن مواقفها ومن تعايشها أسس السير حتى أصبحت هذه القواعد المبنية على الامل بل المسندة الى " أمل " تميز حضورنا.
لا زلنا نحن , التلاميذ في مدرستك , والمدافعين في خنادق مدينتك : لبنان والمقاومين على حدود جنوبك والمفكرين والأدباء والشعراء والمعلمين والجنود والعمال في مساكب عاصمتك , لا زلنا رجال الكلمة , حملة الحرف , بناة الحضارات معمري البلاد حيث لبنان المقيم ولبنان المنتشر الذي لا تغيب عنه الشمس -لا زلنا- نرسخ دعوتك الى لبنان : بلد الجامعات , وطن التعايش , مختبر الثقافات , بوابة الشرق , مدخل الغرب , محور القارات الثلاث.
ها نحن يا سيدي رغم استمرار جريمة اخفائك وفيما اقتنع العدو بعدم جدوى الخطف والأسر والاعتقال ومقابر الارقام لم يقتنع الشقيق, وها نحن نقع في حمى عذابات ذوي القربى. الا أننا رغم حرق الوقت ورغم تقنينالضوء وحبس الماء , ها نحن رغم صخور المعاناة التي تتراكم على صدورنا , لا زلنا على عهدك بنا نقول : أحد .... أحد.
ها نحن يا سيدي نستمر في العناد نتصرف تجاه أبناء وطننا كأن شيئا لم يكن , مقتنعين برسالتك أن اسرائيل الشر المطلق , وان من كانت له عدوا فهي عدو كاف, وهو في مقابلها يحتاج الى أخوة أحباء لا الى أخوة أعداء.
ها نحن يا سيدي الامام نحافظ على وطننا وعلى مواطنيتنا , على عاصمتنا وعلى حدودنا .
وعهدنا اليك يا سيدي رغم الذين يعتبرون المقاومة تهديدا , وأي تعديل في المجتمع تخريبا , وأي تصحيح للأ وضاع هو انتصار لفئة , حتى لو كان لمصلحة الوطن - عهدنا اليك أننا سنواصل حمل أمانتنا التي هي لبنان والانسان الذي هو ثروة لبنان.
وعهدنا اليكم أ ناخذ بيد لبنان الى الدولة . الدولة التي تقوم بأدوارها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية . الدولة التي تعزز الضمانات والائتمانات الاجتماعية والصحية , ودائما الدولة التي تتولى مهماتها الدفاعية والامنية وأساسا الدولة المحسوسة التي تصل الى أشد المناطق فقرا وتسعى الى ازالة الحرمان .
وعهدنا اليك يا سيدي الامام الصدر , أن لا نترك الوطن العزيز الذي لا نملك غيره , هذا الوطن الفريد من نوعه , هذه الارض التي تعكس السماء, هذه الجغرافيا التي تمثل التاريخ - عهدنا اليك - أننا لن نترك يا سيدي أبدا ما لمسته و أحسسته , وبلغ منك شغاف القلب , هذه الشفافة المبدعة كالروح بل الروح نفسها.
هذه البقعة التي امتدت الى العالم كله متبلور العالم فيها .
هذا الانسان في لبنان الذي أراده خالقه كبيرا فأراده صغيرا,وأراده مقدما مؤاسيا فأراده حذرا مجنبا آلام قومه , وأراده قائدا طليعيا مضحيا فاراده راكضا متجاهلا أنانيا .
عهدنا اليك يا سيدي , أن هذه المؤسسات التربوية , التي تأسست على اسم (أمل ) , والتي أودعتها سرك بذارا في أرضنا الطيبة , فشبت وزرعت قامات أبنائها في الارض, فكان قطاف التحرير . عهدنا اليك أن هذه الؤسسات ستبني أجيالا ارتكازا على أحدث علوم العصر , خصوصا في عالمي الاتصال والمعلومات , ولكن مع التأكيد على لبنان الذي أرادته , وعلى أساس المعادلات التي رسمتها انطلاقا من الجنوب عندما قلت : أن الاعتداء على لبنان بخاصة على جنوبه , سيقابل بمعركة تبدأ ولا تنتهي مهما كان تفاوت القوى واختلاف الموازين , وأن تصفيه المقاومة الفلسطنية كما الابنانية , ضرب من المحال , بعد دخلت ضمير الناس في الشرق , والضمير العالمي , وبعد أن وضعت نفسها وجها لوجه أمام اسرائيل أي : الشر المطلق .
أخيرا عهدنا اليك يا سيدي الامام القائد السيد موسى الصدر , أن نتابع طريق لبنان الذي أرسمته ارتكازيا على الحوار والوفاق والوحدة الوطنية , وعلى ازالة الحرمان وردع العدوان , وصولا الى ازدهار الانسان في لبنان.
عاش لبنان
عاش الامام الصدر
دولة الرئيس مجلس النواب الاستاذ نيه بري
........ ثم ها نحن يا سيدي لم نسلك طريق ذات الشوكة , نمشي على الجمر لنصل الى لبنان الذي نريده : أنموذج القرية الكونية الذي تتعايش فيه الأديان والطوائف والمذاهب والفئات والجهات.
لا زلنا يا سيدي نمشي طريق جلجلتنا الطويل الطويل , للوصول الى لبنان المسالم القوي ولا زالو يا سيدي يريدون لبنان قويا في ضعفه .
لا زلنا يا سيدي ندق على أسماعهم بكلماتك الحاسمة : السلام بلا قوة في عالم السباع , ضعف واستسلام.
لا زلنا نقول لهم ما قلت : ان لبنان بلد الجمال ولكنه بلد الجبال والتاريخ شاهد على ذلك , بل أن النشيد الوطني يهتف بنا كل يوم : سيفنا والقلم فأين السيف...........أين؟
ها نحن سيدي وحدنا , يا وحدنا , نقف في عين الضيعة من حدود الوطن الى حدود المجتمع , نلبي نداءك من أجل لبنان حتى يقع في الفتنة وحتى لا يتحول لبنان الى اسرائيليات.
لا زلنا على وعدك طليعة المواكب التي تعلمت من تاريخها ومن مواقفها ومن تعايشها أسس السير حتى أصبحت هذه القواعد المبنية على الامل بل المسندة الى " أمل " تميز حضورنا.
لا زلنا نحن , التلاميذ في مدرستك , والمدافعين في خنادق مدينتك : لبنان والمقاومين على حدود جنوبك والمفكرين والأدباء والشعراء والمعلمين والجنود والعمال في مساكب عاصمتك , لا زلنا رجال الكلمة , حملة الحرف , بناة الحضارات معمري البلاد حيث لبنان المقيم ولبنان المنتشر الذي لا تغيب عنه الشمس -لا زلنا- نرسخ دعوتك الى لبنان : بلد الجامعات , وطن التعايش , مختبر الثقافات , بوابة الشرق , مدخل الغرب , محور القارات الثلاث.
ها نحن يا سيدي رغم استمرار جريمة اخفائك وفيما اقتنع العدو بعدم جدوى الخطف والأسر والاعتقال ومقابر الارقام لم يقتنع الشقيق, وها نحن نقع في حمى عذابات ذوي القربى. الا أننا رغم حرق الوقت ورغم تقنينالضوء وحبس الماء , ها نحن رغم صخور المعاناة التي تتراكم على صدورنا , لا زلنا على عهدك بنا نقول : أحد .... أحد.
ها نحن يا سيدي نستمر في العناد نتصرف تجاه أبناء وطننا كأن شيئا لم يكن , مقتنعين برسالتك أن اسرائيل الشر المطلق , وان من كانت له عدوا فهي عدو كاف, وهو في مقابلها يحتاج الى أخوة أحباء لا الى أخوة أعداء.
ها نحن يا سيدي الامام نحافظ على وطننا وعلى مواطنيتنا , على عاصمتنا وعلى حدودنا .
وعهدنا اليك يا سيدي رغم الذين يعتبرون المقاومة تهديدا , وأي تعديل في المجتمع تخريبا , وأي تصحيح للأ وضاع هو انتصار لفئة , حتى لو كان لمصلحة الوطن - عهدنا اليك أننا سنواصل حمل أمانتنا التي هي لبنان والانسان الذي هو ثروة لبنان.
وعهدنا اليكم أ ناخذ بيد لبنان الى الدولة . الدولة التي تقوم بأدوارها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية . الدولة التي تعزز الضمانات والائتمانات الاجتماعية والصحية , ودائما الدولة التي تتولى مهماتها الدفاعية والامنية وأساسا الدولة المحسوسة التي تصل الى أشد المناطق فقرا وتسعى الى ازالة الحرمان .
وعهدنا اليك يا سيدي الامام الصدر , أن لا نترك الوطن العزيز الذي لا نملك غيره , هذا الوطن الفريد من نوعه , هذه الارض التي تعكس السماء, هذه الجغرافيا التي تمثل التاريخ - عهدنا اليك - أننا لن نترك يا سيدي أبدا ما لمسته و أحسسته , وبلغ منك شغاف القلب , هذه الشفافة المبدعة كالروح بل الروح نفسها.
هذه البقعة التي امتدت الى العالم كله متبلور العالم فيها .
هذا الانسان في لبنان الذي أراده خالقه كبيرا فأراده صغيرا,وأراده مقدما مؤاسيا فأراده حذرا مجنبا آلام قومه , وأراده قائدا طليعيا مضحيا فاراده راكضا متجاهلا أنانيا .
عهدنا اليك يا سيدي , أن هذه المؤسسات التربوية , التي تأسست على اسم (أمل ) , والتي أودعتها سرك بذارا في أرضنا الطيبة , فشبت وزرعت قامات أبنائها في الارض, فكان قطاف التحرير . عهدنا اليك أن هذه الؤسسات ستبني أجيالا ارتكازا على أحدث علوم العصر , خصوصا في عالمي الاتصال والمعلومات , ولكن مع التأكيد على لبنان الذي أرادته , وعلى أساس المعادلات التي رسمتها انطلاقا من الجنوب عندما قلت : أن الاعتداء على لبنان بخاصة على جنوبه , سيقابل بمعركة تبدأ ولا تنتهي مهما كان تفاوت القوى واختلاف الموازين , وأن تصفيه المقاومة الفلسطنية كما الابنانية , ضرب من المحال , بعد دخلت ضمير الناس في الشرق , والضمير العالمي , وبعد أن وضعت نفسها وجها لوجه أمام اسرائيل أي : الشر المطلق .
أخيرا عهدنا اليك يا سيدي الامام القائد السيد موسى الصدر , أن نتابع طريق لبنان الذي أرسمته ارتكازيا على الحوار والوفاق والوحدة الوطنية , وعلى ازالة الحرمان وردع العدوان , وصولا الى ازدهار الانسان في لبنان.
عاش لبنان
عاش الامام الصدر
دولة الرئيس مجلس النواب الاستاذ نيه بري