HaSsan
05-11-2009, 04:15 AM
سئل الرئيس بري عما اذا كان تم التطرق في اللقاء مع السيد حسن نصر الله والعماد ميشال عون الى موضوع رئاسة المجلس النيابي وإلى طبيعة معركة جزين، وفي ما اذا كان هناك نية عند الجنرال عون لتقصير ولاية رئاسة الجمهورية؟
أجاب: «أولا، اؤكد كل الذي قد اتفقنا عليه قبل الاجتماع عند السيد حسن نصر الله، حتى ان نص الاتفاق كان متفقا عليه قبل الاجتماع، والاخوان الحاج حسين خليل وعلي حسن خليل يجولان على الفرقاء، والاجتماع كان لتتويج هذا الاتفاق. وهنا أقول ان الاتفاق كان حاصلا قبل اللقاء والا كيف كان للجنرال عون ان يعلن لائحة بعبدا، وكيف نحن أطلقنا ماكينتنا الانتخابية لجزين على طريق المطار بحضور رئيس الكتلة والمرشحين. إذاً اللقاء كان لتأكيد الهدوء وأن تكون الانتخابات على أساس حبي ولإعلان الامر من خلال اجتماع يجمعنا وصورة تجمعنا.
أضاف: اما في خصوص انتخابات رئاسة المجلس فلم يؤت على ذكرها، لا من قريب ولا من بعيد، وهذا الموضوع للمعارضة وحدها، وهذا يعود للمجلس النيابي بعد ان ينتخب.
وحول ما يشاع عن كلام حول طرح تقصير ولاية رئيس الجمهورية من قبل عون، قال الرئيس بري: ابدا هذا ليس واردا لا عند الجنرال عون ولا عند أحد.
وحول الاهتمام الكبير من قبل الدول بالانتخابات النيابية اللبنانية، وفي ما اذا كان هناك خلفيات حول هذا الاهتمام والتدخل الاجنبي ولا سيما الاميركي من خلال بعض التصريحات؟
أجاب: مع ترحيبنا الدائم بهذا الاهتمام وبجهات تتمتع بالمصداقية، ان هذا الاهتمام هو لسبب وحيد هو موضوع المقاومة، ولولا وجود المقاومة في لبنان لما اهتم أحد، وأود ان أشير الى أمر وحيد، وهو أمر خطير جدا وأخطر من كل ما سمعناه، ولي الحق في ان أتخوف، لقد اهتموا في السابق في الانتخابات الفلسطينية وشجعوا على إجرائها، وعندما حصلت الانتخابات وشهدوا على عدالتها ونظافتها، ومجرد ان فريقاً قد نجح ولم يكن لمصلحة أهدافهم انظروا ما الذي حصل، انني أنبه الآن: في لبنان المعارضة حريصة على لبنان وعلى إنقاذه وحريصة على اتفاق الطائف، والمعارضة حريصة جدا وهي والمقاومة تعرف ان الوحدة الوطنية وبقاء لبنان احد أهم عوامل إنجاح المقاومة، لا أحد يفكر ان ما حصل في فلسطين سوف يطبق في لبنان، وإذا كانوا من خلال المراقبة يريدون ان يأخذوا ملاحظة من هنا وملاحظة من هناك ضد موضوع المقاومة ونتائجها، ويتخوفون من ان قوى 8 آذار سوف تربح الانتخابات «فليخيطوا بغير هذه المسلة».
اضاف الرئيس بري: «انني أخاف وآسف في نفس الوقت عندما أسمع ان رؤوساً واعلاما في قوى الرابع عشر من آذار يقفون ويقولون الويل ثم الويل والثبور ثم الثبور وعظائم الامور اذا ربحت المعارضة سوف يطير لبنان. هذا الامر خطير وهو يصب في نفس الخانة التي يخوفون منها الناس. وحول التدخل الاميركي أجاب: اذا تنفس احد في اقاصي الدنيا بكلمة داعمة لمصلحة 8 آذار يقولون انظروا الى التدخل، اما اذا جاء مندوب اميركي يدلي بتصريحات فهذا أمر بسيط، هذا ليس تدخلا؟ الذي لا يريد أي تدخل في لبنان عليه ان يبدأ بنفسه، وهذا جواب للأميركيين.
وسئل عن انتخابات جزين وإمكانية حصول خرق للوائح من قبل مستقلين؟
أجاب: انسحاب مرشح حركة «أمل» من دائرة بعبدا كان نتيجة اتفاق بين الحركة والاخوة في كتلة «الوفاء للمقاومة»، ولم يكن نتيجة مطلب او عدم رغبة من قبل الجنرال عون، وأعتقد انه في باقي المناطق كان هناك تشاور وانسجام بين كل قوى المعارضة حول بعض المرشحين. اما عن تخوفات، هذا صحيح، لذلك كلامي اليوم وكلام الجنرال عون وكلام سمير عازار كله في سبيل تلافي مثل هذه الارتدادات.
وحول موضوع حكومة الوحدة الوطنية وإمكانية المشاركة بعد الانتخابات في ما لو تحولت الاكثرية الى أقلية وفي ما لو تم التطرق الى موضوع رئاسة الحكومة في اللقاء مع السيد حسن نصر الله والجنرال عون؟
اجاب الرئيس بري: لم نتطرق خلال اللقاء للبحث في موضوع المجلس النيابي او رئاسة الحكومة، كله كلام اعلامي ونحن مع الاعلام سواء كان ظالما او مظلوما. وبالنسبة لموضوع حكومة الوحدة الوطنية بالتأكيد نعم لأن المعارضة تريد وحدة لبنان ومنعته، وتريد الالتفاف حول المقاومة والجيش وحماية لبنان، لا بد من ان يكون هناك حكومة وحدة وطنية مع الاخوة في الموالاة اذا نحن فزنا.
وكرر بري موقفه من الدعوة للتوافق في صيدا.
نحن وجنبلاط وسطيون
وعن الاصطفافات الجديدة بعد الانتخابات النيابية وموقف الرئيس بري منها؟
أجاب: المعارضة الآن وليس أنا فقط، هي والنائب وليد جنبلاط، في صف واحد عندما نتحدث عن الوسطية، نحن نمد يدنا الى الجميع كي نكون في حكومة وحدة وطنية، اذا كان هذا المعني بالامر فنحن كلنا وسطيون لسنا متطرفين. القصة كلها ليست هنا، القصة كلها عند الممانعة، عند الخط القائم حاليا في الممانعة ليس على المستوى اللبناني، نحن في لبنان وسطيون جميعا.
وأكد ردا على سؤال ان وجود شبكات جواسيس لإسرائيل يعتبر خرقا للقرار 1701، وقال: لكن مع الاسف الشديد، الامور في لبنان، دائما يؤخذ القرار ولكن يحتاج الى متابعة، هذا الموضوع خطير جدا خصوصا بعد ان نشرت جريدة «الحياة» على صفحتها الاولى منذ ايام كلاما لرئيس «الموساد» يعترف ويقر صراحة بأن لبنان هدف للشبكات الاسرائيلية، لا بل أخشى ما أخشاه ان هذا الانتشار وهذا العمل الدؤوب والمخططات الاسرائيلية لعمليات واعتداءات واغتيالات في محاولة لتخريب الوضع اللبناني وحتى الوضع الانتخابي، لذلك يجب ان نكون متنبهين في كل المجالات.
رئيس تيمور
وكان الرئيس بري قد استقبل في دارته في المصيلح أمس الأول رئيس جمهورية تيمور الشرقية الدكتور خوسيه راموس هورتا يرافقه القنصل العام للجمهورية في لبنان جوزيف عيسى.
وعقد بري لقاء مع الرئيس هورتا والقنصل عيسى، حضره وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ ورئيسا لجنة الشؤون الخارجية والمال في مجلس النواب النائبان عبد اللطيف الزين وسمير عازار أقام بعده الرئيس بري مأدبة غداء تكريمية على شرف الرئيس الضيف والوفد المرافق.
أجاب: «أولا، اؤكد كل الذي قد اتفقنا عليه قبل الاجتماع عند السيد حسن نصر الله، حتى ان نص الاتفاق كان متفقا عليه قبل الاجتماع، والاخوان الحاج حسين خليل وعلي حسن خليل يجولان على الفرقاء، والاجتماع كان لتتويج هذا الاتفاق. وهنا أقول ان الاتفاق كان حاصلا قبل اللقاء والا كيف كان للجنرال عون ان يعلن لائحة بعبدا، وكيف نحن أطلقنا ماكينتنا الانتخابية لجزين على طريق المطار بحضور رئيس الكتلة والمرشحين. إذاً اللقاء كان لتأكيد الهدوء وأن تكون الانتخابات على أساس حبي ولإعلان الامر من خلال اجتماع يجمعنا وصورة تجمعنا.
أضاف: اما في خصوص انتخابات رئاسة المجلس فلم يؤت على ذكرها، لا من قريب ولا من بعيد، وهذا الموضوع للمعارضة وحدها، وهذا يعود للمجلس النيابي بعد ان ينتخب.
وحول ما يشاع عن كلام حول طرح تقصير ولاية رئيس الجمهورية من قبل عون، قال الرئيس بري: ابدا هذا ليس واردا لا عند الجنرال عون ولا عند أحد.
وحول الاهتمام الكبير من قبل الدول بالانتخابات النيابية اللبنانية، وفي ما اذا كان هناك خلفيات حول هذا الاهتمام والتدخل الاجنبي ولا سيما الاميركي من خلال بعض التصريحات؟
أجاب: مع ترحيبنا الدائم بهذا الاهتمام وبجهات تتمتع بالمصداقية، ان هذا الاهتمام هو لسبب وحيد هو موضوع المقاومة، ولولا وجود المقاومة في لبنان لما اهتم أحد، وأود ان أشير الى أمر وحيد، وهو أمر خطير جدا وأخطر من كل ما سمعناه، ولي الحق في ان أتخوف، لقد اهتموا في السابق في الانتخابات الفلسطينية وشجعوا على إجرائها، وعندما حصلت الانتخابات وشهدوا على عدالتها ونظافتها، ومجرد ان فريقاً قد نجح ولم يكن لمصلحة أهدافهم انظروا ما الذي حصل، انني أنبه الآن: في لبنان المعارضة حريصة على لبنان وعلى إنقاذه وحريصة على اتفاق الطائف، والمعارضة حريصة جدا وهي والمقاومة تعرف ان الوحدة الوطنية وبقاء لبنان احد أهم عوامل إنجاح المقاومة، لا أحد يفكر ان ما حصل في فلسطين سوف يطبق في لبنان، وإذا كانوا من خلال المراقبة يريدون ان يأخذوا ملاحظة من هنا وملاحظة من هناك ضد موضوع المقاومة ونتائجها، ويتخوفون من ان قوى 8 آذار سوف تربح الانتخابات «فليخيطوا بغير هذه المسلة».
اضاف الرئيس بري: «انني أخاف وآسف في نفس الوقت عندما أسمع ان رؤوساً واعلاما في قوى الرابع عشر من آذار يقفون ويقولون الويل ثم الويل والثبور ثم الثبور وعظائم الامور اذا ربحت المعارضة سوف يطير لبنان. هذا الامر خطير وهو يصب في نفس الخانة التي يخوفون منها الناس. وحول التدخل الاميركي أجاب: اذا تنفس احد في اقاصي الدنيا بكلمة داعمة لمصلحة 8 آذار يقولون انظروا الى التدخل، اما اذا جاء مندوب اميركي يدلي بتصريحات فهذا أمر بسيط، هذا ليس تدخلا؟ الذي لا يريد أي تدخل في لبنان عليه ان يبدأ بنفسه، وهذا جواب للأميركيين.
وسئل عن انتخابات جزين وإمكانية حصول خرق للوائح من قبل مستقلين؟
أجاب: انسحاب مرشح حركة «أمل» من دائرة بعبدا كان نتيجة اتفاق بين الحركة والاخوة في كتلة «الوفاء للمقاومة»، ولم يكن نتيجة مطلب او عدم رغبة من قبل الجنرال عون، وأعتقد انه في باقي المناطق كان هناك تشاور وانسجام بين كل قوى المعارضة حول بعض المرشحين. اما عن تخوفات، هذا صحيح، لذلك كلامي اليوم وكلام الجنرال عون وكلام سمير عازار كله في سبيل تلافي مثل هذه الارتدادات.
وحول موضوع حكومة الوحدة الوطنية وإمكانية المشاركة بعد الانتخابات في ما لو تحولت الاكثرية الى أقلية وفي ما لو تم التطرق الى موضوع رئاسة الحكومة في اللقاء مع السيد حسن نصر الله والجنرال عون؟
اجاب الرئيس بري: لم نتطرق خلال اللقاء للبحث في موضوع المجلس النيابي او رئاسة الحكومة، كله كلام اعلامي ونحن مع الاعلام سواء كان ظالما او مظلوما. وبالنسبة لموضوع حكومة الوحدة الوطنية بالتأكيد نعم لأن المعارضة تريد وحدة لبنان ومنعته، وتريد الالتفاف حول المقاومة والجيش وحماية لبنان، لا بد من ان يكون هناك حكومة وحدة وطنية مع الاخوة في الموالاة اذا نحن فزنا.
وكرر بري موقفه من الدعوة للتوافق في صيدا.
نحن وجنبلاط وسطيون
وعن الاصطفافات الجديدة بعد الانتخابات النيابية وموقف الرئيس بري منها؟
أجاب: المعارضة الآن وليس أنا فقط، هي والنائب وليد جنبلاط، في صف واحد عندما نتحدث عن الوسطية، نحن نمد يدنا الى الجميع كي نكون في حكومة وحدة وطنية، اذا كان هذا المعني بالامر فنحن كلنا وسطيون لسنا متطرفين. القصة كلها ليست هنا، القصة كلها عند الممانعة، عند الخط القائم حاليا في الممانعة ليس على المستوى اللبناني، نحن في لبنان وسطيون جميعا.
وأكد ردا على سؤال ان وجود شبكات جواسيس لإسرائيل يعتبر خرقا للقرار 1701، وقال: لكن مع الاسف الشديد، الامور في لبنان، دائما يؤخذ القرار ولكن يحتاج الى متابعة، هذا الموضوع خطير جدا خصوصا بعد ان نشرت جريدة «الحياة» على صفحتها الاولى منذ ايام كلاما لرئيس «الموساد» يعترف ويقر صراحة بأن لبنان هدف للشبكات الاسرائيلية، لا بل أخشى ما أخشاه ان هذا الانتشار وهذا العمل الدؤوب والمخططات الاسرائيلية لعمليات واعتداءات واغتيالات في محاولة لتخريب الوضع اللبناني وحتى الوضع الانتخابي، لذلك يجب ان نكون متنبهين في كل المجالات.
رئيس تيمور
وكان الرئيس بري قد استقبل في دارته في المصيلح أمس الأول رئيس جمهورية تيمور الشرقية الدكتور خوسيه راموس هورتا يرافقه القنصل العام للجمهورية في لبنان جوزيف عيسى.
وعقد بري لقاء مع الرئيس هورتا والقنصل عيسى، حضره وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ ورئيسا لجنة الشؤون الخارجية والمال في مجلس النواب النائبان عبد اللطيف الزين وسمير عازار أقام بعده الرئيس بري مأدبة غداء تكريمية على شرف الرئيس الضيف والوفد المرافق.