abu shomran101
05-08-2009, 01:18 AM
سسسسسسسسسيدور صراع انتخابي صامت بين "حزب الله" وحركة "أمل" حول توزيع المقاعد النيابية الشيعية بينهما، وتحديد مصير المقاعد المخصصة للطوائف الأخرى داخل المناطق الشيعية، وآلية منحها للحلفاء مثل العماد ميشال عون والوزير طلال أرسلان وغيرهما.
وقد سبق للثنائي الشيعي أن توافقا في الدورات الانتخابية السابقة على اقتسام المقاعد التي نالها مناصفة بين "حزب الله" وحركة "أمل"، ولكن دخول الحلفاء على الخط، بالإضافة إلى تطورات سياسية أخرى خلط الأوراق هذه المرة وجعل التحالف "الأعمى" أي المحسوم سلفاً، أمراً غير مؤكد أو يحتاج إلى جهد ومفاوضات ومساومات.
وسجل مصدر متابع للحركة السياسية الشيعية في لبنان عدداً من المعطيات التي تؤكد على وجود هذا الصراع.
أولاً: تمهل الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله في عقد لقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري لبت موضوع الترشيحات، حيث اقتصرت اللقاءات المشتركة بين الجانبين على مسؤولي الصف الثاني أو مسؤولي المناطق.
ثانياً: يواجه بري وحده حتى الآن الطلبات المتزايدة للحلفاء، مثل عون وأرسلان و"الحزب القومي" و"حزب البعث" لنيل مقاعد نيابية، في حين يلتزم "حزب الله" الصمت التام.
ثالثاً: مع تزايد الإشارات عن "إدارة سورية" للتحالفات الانتخابية في صفوف "8 آذار"، أعلن مصدر في "حزب الله" أن الأخير غير معني بالتعاطي مع هكذا إدارة، إذ أن لـ"حزب الله" قيادته ومرجعيته، ما يؤشر إلى بداية تجاذب سوري - إيراني في الموضوع الانتخابي داخل صفوف "8 آذار".
رابعاً: تلقى بري بقلق بالغ خبراً نشرته صحيفة لبنانية يمولها "حزب الله"، ويفيد أن موضوع ترشحه لرئاسة مجلس النواب في الدورة المقبلة موضع شك، لأنه حسب زعم الصحيفة "سيواجه بفيتو أميركي".
اللافت في الموضوع أن تسريب الخبر جاء من دمشق وليس من بيروت، وقد اعتبره بري رسالة سورية للضغط عليه في موضوع ترشيحات حلفاء دمشق، في حين اعتبره مراقبون رسالة مباشرة من "حزب الله" ومن إيران.
وفي الحالتين الهدف واحد، وهو تنازل بري عن بعض حصته النيابية مقابل تبني "8 آذار" لترشيحه مجدداً لرئاسة المجلس.
خامساً: ما أقلق بري أكثر أن سلفه في رئاسة المجلس النيابي، وعراب اتفاق الطائف الرئيس حسين الحسيني، عاد مجدداً إلى الواجهة الإعلامية، والمعروف أن الحسيني صديق دمشق ويحظى بثقة واحترام المسؤولين الإيرانيين أيضاً.
سادساً: يشعر مسؤولون بارزون في حركة "أمل" أن "حزب الله" ومن خلفه سوريا وإيران، ينكرون الجميل الذي قدمه بري إذ تولت حركته معركة بيروت في 7 ايار الماضي مع "الحزب القومي"، تحت العنوان السياسي لـ"حزب الله"، فكانت النتيجة أن "القومي" نال بدل أتعابه عبر توزير علي قانصوه وعلى العكس من ذلك ثمة من يعمل على إضعاف حركة "أمل".
وخلص المصدر إلى تأكيد أن تحالف "حزب الله" و"أمل" لن ينكسر لأن في ذلك خسارة للجانبين، ولكن المؤكد أيضاً أن طريقة تركيب هذا التحالف ستتغيرkwasskwasskwass
وقد سبق للثنائي الشيعي أن توافقا في الدورات الانتخابية السابقة على اقتسام المقاعد التي نالها مناصفة بين "حزب الله" وحركة "أمل"، ولكن دخول الحلفاء على الخط، بالإضافة إلى تطورات سياسية أخرى خلط الأوراق هذه المرة وجعل التحالف "الأعمى" أي المحسوم سلفاً، أمراً غير مؤكد أو يحتاج إلى جهد ومفاوضات ومساومات.
وسجل مصدر متابع للحركة السياسية الشيعية في لبنان عدداً من المعطيات التي تؤكد على وجود هذا الصراع.
أولاً: تمهل الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله في عقد لقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري لبت موضوع الترشيحات، حيث اقتصرت اللقاءات المشتركة بين الجانبين على مسؤولي الصف الثاني أو مسؤولي المناطق.
ثانياً: يواجه بري وحده حتى الآن الطلبات المتزايدة للحلفاء، مثل عون وأرسلان و"الحزب القومي" و"حزب البعث" لنيل مقاعد نيابية، في حين يلتزم "حزب الله" الصمت التام.
ثالثاً: مع تزايد الإشارات عن "إدارة سورية" للتحالفات الانتخابية في صفوف "8 آذار"، أعلن مصدر في "حزب الله" أن الأخير غير معني بالتعاطي مع هكذا إدارة، إذ أن لـ"حزب الله" قيادته ومرجعيته، ما يؤشر إلى بداية تجاذب سوري - إيراني في الموضوع الانتخابي داخل صفوف "8 آذار".
رابعاً: تلقى بري بقلق بالغ خبراً نشرته صحيفة لبنانية يمولها "حزب الله"، ويفيد أن موضوع ترشحه لرئاسة مجلس النواب في الدورة المقبلة موضع شك، لأنه حسب زعم الصحيفة "سيواجه بفيتو أميركي".
اللافت في الموضوع أن تسريب الخبر جاء من دمشق وليس من بيروت، وقد اعتبره بري رسالة سورية للضغط عليه في موضوع ترشيحات حلفاء دمشق، في حين اعتبره مراقبون رسالة مباشرة من "حزب الله" ومن إيران.
وفي الحالتين الهدف واحد، وهو تنازل بري عن بعض حصته النيابية مقابل تبني "8 آذار" لترشيحه مجدداً لرئاسة المجلس.
خامساً: ما أقلق بري أكثر أن سلفه في رئاسة المجلس النيابي، وعراب اتفاق الطائف الرئيس حسين الحسيني، عاد مجدداً إلى الواجهة الإعلامية، والمعروف أن الحسيني صديق دمشق ويحظى بثقة واحترام المسؤولين الإيرانيين أيضاً.
سادساً: يشعر مسؤولون بارزون في حركة "أمل" أن "حزب الله" ومن خلفه سوريا وإيران، ينكرون الجميل الذي قدمه بري إذ تولت حركته معركة بيروت في 7 ايار الماضي مع "الحزب القومي"، تحت العنوان السياسي لـ"حزب الله"، فكانت النتيجة أن "القومي" نال بدل أتعابه عبر توزير علي قانصوه وعلى العكس من ذلك ثمة من يعمل على إضعاف حركة "أمل".
وخلص المصدر إلى تأكيد أن تحالف "حزب الله" و"أمل" لن ينكسر لأن في ذلك خسارة للجانبين، ولكن المؤكد أيضاً أن طريقة تركيب هذا التحالف ستتغيرkwasskwasskwass