abu shomran101
05-05-2009, 06:14 AM
بـري وعـون http://www.assafir.com/Images/Logo.gif (http://www.assafir.com/default.aspx)
«نحو معركة مفتوحة»
وفي السياق الانتخابي، علمت «السفير» أن الاتصالات غير المباشرة التي تكثفت في اليومين الماضيين بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب العماد ميشال عون، وتولاها قياديون من «حزب الله»، وصلت إلى حائط مسدود، بعدما تعذر إقناع العماد عون بأن يكون النائب سمير عازار جزءاً من اللائحة التوافقية، إلا إذا أعطي له المقعد الكاثوليكي في الزهراني.
غير أن الرئيس بري رفض التفريط بالنائب ميشال موسى، وجدد القول إنه يترك لأهل جزين وللإحصاءات والاستطلاعات والصناديق أن تحدد حجم سمير عازار الذي سبق له أن خاض الانتخابات البلدية في مدينة جزين وتمكن من حصد كل مقاعدها.
وانعكس المناخ السلبي بين الرابية وعين التينة، بما ردّده العماد عون أمام أنصاره وبعض الحلفاء، خاصة لجهة قوله «يريدها الرئيس بري معركة فلتكن معركة مفتوحة بيني وبينه، وأنا لن أكون معه في معركة رئاسة المجلس المقبلة».
كما انعكس ذلك على صعيد الماكينات الانتخابية، حيث تحركت ماكينة النائب سمير عازار، على الأرض ومع بعض المرشحين وفي طليعتهم انطوان خوري (المقعد الكاثوليكي)، وترك عازار الباب مفتوحاً أمام ضم مرشح ماروني الى لائحته (من آل سرحال)، فيما كان العماد عون يضع اللمسات الأخيرة على لائحة ستضم المحامي زياد أسود (ماروني وصار ثابتاً) والمحامي ميشال حلو (الماروني الثاني غير الثابت)، بالإضافة الى مرشح كاثوليكي من اثنين، عصام صوايا (متمول ومغترب مقيم في أميركا عاد مؤخراً الى لبنان، وله الأرجحية)، أو عضو «التيار» فوزي بو فرحات الذي قدّم ترشيحه، أمس، بصــورة مفاجئة عن جزين بدلاً من الزهراني!
وبطبيعة الحال، ارتدّت «عقدة جزين» على مشروع التحالف المعارض في بعبدا، حيث ظل الكباش على الاسم الشيعي الثاني (علي عمار هو الاسم الأول) في اللائحة، حيث رفض عون ضم الدكتور طلال حاطوم مرشح الرئيس بري، وأعطى الأولوية لمرشح «التيار» رمزي كنج أو لمرشح آخر يقرره هو و«حزب الله» (تردد اسم فادي علامة نجل الطبيب الراحل فخري علامة).
على صعيد باقي اللوائح والدوائر، أعلن النائب ميشال المر ترشيحه عن المقعد الأرثوذكسي في المتن الشمالي، فيما كانت الأحزاب الأرمنية في 14 آذار تقدم ترشيحين للدائرة الأولى في بيروت هما جان أوغاسبيان وسيرج طور سركيسيان، الأمر الذي يحمل في طياته مشروع اشتباك بين الأحزاب المذكورة و«القوات»، فيما سمّى تيار «المستقبل» في البقاع الأوسط النائب عاصم عراجي في لائحة 14 آذار في زحلة، وسمّى زياد القادري مرشحاً سنياً ثانياً في البقاع الغربي (الى جانب جمال الجراح)، بالإضافة إلى المرشح الشيعي الدكتور أمين وهبي (حركة اليسار الديموقراطي)، فيما ينتظر أن يعلن اليوم نعمت جورج افرام في بيان مقتضب عدم ترشحه للانتخابات النيابية عن دائرة كسروان، في اشارة واضحة الى فشل معادلة «الميم ـ ميم»، وبالتالي تعذر وصل الجسور بين «الميشالين»، سليمان وعون. ومن المرجح ان يقدم مارون الحلو ترشيحه، اليوم، ليشكل مع منصور البون نواة تحالف في كسروان.
وقال النائب السابق فارس بويز (المرشح عن المقعد الماروني في كسروان)، لـ«السفير» إن المفاوضات مستمرة بينه وبين «التيار الحر»، مشيراً إلى أنها «وصلت إلى مرحلة متقدمة».
يذكر أن النائب الحريري قدّم ترشيحه، أمس، وكذلك معظم مرشحي «المستقبل» في جميع الدوائر، وخاصة في بيروت، التي سيكون التغيير فيها محصوراً بالنائب بهيج طبارة الذي قرّر عدم خوض المعركة على الأرجح، وغنوة جلول ومحمد الأمين عيتاني اللذين طلب منهما الحريري عدم الترشح، ليحل محلهم، الوزير تمام سلام، الزميل نهاد المشنوق (الدائرة الثالثة) والدكتور عماد الحوت في الثانية («الجماعة»).. الا اذا فشلت مساعي التوافق، فيكون ذلك من نصيب جلول، ولو في اللحظة الأخيرة.
«نحو معركة مفتوحة»
وفي السياق الانتخابي، علمت «السفير» أن الاتصالات غير المباشرة التي تكثفت في اليومين الماضيين بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب العماد ميشال عون، وتولاها قياديون من «حزب الله»، وصلت إلى حائط مسدود، بعدما تعذر إقناع العماد عون بأن يكون النائب سمير عازار جزءاً من اللائحة التوافقية، إلا إذا أعطي له المقعد الكاثوليكي في الزهراني.
غير أن الرئيس بري رفض التفريط بالنائب ميشال موسى، وجدد القول إنه يترك لأهل جزين وللإحصاءات والاستطلاعات والصناديق أن تحدد حجم سمير عازار الذي سبق له أن خاض الانتخابات البلدية في مدينة جزين وتمكن من حصد كل مقاعدها.
وانعكس المناخ السلبي بين الرابية وعين التينة، بما ردّده العماد عون أمام أنصاره وبعض الحلفاء، خاصة لجهة قوله «يريدها الرئيس بري معركة فلتكن معركة مفتوحة بيني وبينه، وأنا لن أكون معه في معركة رئاسة المجلس المقبلة».
كما انعكس ذلك على صعيد الماكينات الانتخابية، حيث تحركت ماكينة النائب سمير عازار، على الأرض ومع بعض المرشحين وفي طليعتهم انطوان خوري (المقعد الكاثوليكي)، وترك عازار الباب مفتوحاً أمام ضم مرشح ماروني الى لائحته (من آل سرحال)، فيما كان العماد عون يضع اللمسات الأخيرة على لائحة ستضم المحامي زياد أسود (ماروني وصار ثابتاً) والمحامي ميشال حلو (الماروني الثاني غير الثابت)، بالإضافة الى مرشح كاثوليكي من اثنين، عصام صوايا (متمول ومغترب مقيم في أميركا عاد مؤخراً الى لبنان، وله الأرجحية)، أو عضو «التيار» فوزي بو فرحات الذي قدّم ترشيحه، أمس، بصــورة مفاجئة عن جزين بدلاً من الزهراني!
وبطبيعة الحال، ارتدّت «عقدة جزين» على مشروع التحالف المعارض في بعبدا، حيث ظل الكباش على الاسم الشيعي الثاني (علي عمار هو الاسم الأول) في اللائحة، حيث رفض عون ضم الدكتور طلال حاطوم مرشح الرئيس بري، وأعطى الأولوية لمرشح «التيار» رمزي كنج أو لمرشح آخر يقرره هو و«حزب الله» (تردد اسم فادي علامة نجل الطبيب الراحل فخري علامة).
على صعيد باقي اللوائح والدوائر، أعلن النائب ميشال المر ترشيحه عن المقعد الأرثوذكسي في المتن الشمالي، فيما كانت الأحزاب الأرمنية في 14 آذار تقدم ترشيحين للدائرة الأولى في بيروت هما جان أوغاسبيان وسيرج طور سركيسيان، الأمر الذي يحمل في طياته مشروع اشتباك بين الأحزاب المذكورة و«القوات»، فيما سمّى تيار «المستقبل» في البقاع الأوسط النائب عاصم عراجي في لائحة 14 آذار في زحلة، وسمّى زياد القادري مرشحاً سنياً ثانياً في البقاع الغربي (الى جانب جمال الجراح)، بالإضافة إلى المرشح الشيعي الدكتور أمين وهبي (حركة اليسار الديموقراطي)، فيما ينتظر أن يعلن اليوم نعمت جورج افرام في بيان مقتضب عدم ترشحه للانتخابات النيابية عن دائرة كسروان، في اشارة واضحة الى فشل معادلة «الميم ـ ميم»، وبالتالي تعذر وصل الجسور بين «الميشالين»، سليمان وعون. ومن المرجح ان يقدم مارون الحلو ترشيحه، اليوم، ليشكل مع منصور البون نواة تحالف في كسروان.
وقال النائب السابق فارس بويز (المرشح عن المقعد الماروني في كسروان)، لـ«السفير» إن المفاوضات مستمرة بينه وبين «التيار الحر»، مشيراً إلى أنها «وصلت إلى مرحلة متقدمة».
يذكر أن النائب الحريري قدّم ترشيحه، أمس، وكذلك معظم مرشحي «المستقبل» في جميع الدوائر، وخاصة في بيروت، التي سيكون التغيير فيها محصوراً بالنائب بهيج طبارة الذي قرّر عدم خوض المعركة على الأرجح، وغنوة جلول ومحمد الأمين عيتاني اللذين طلب منهما الحريري عدم الترشح، ليحل محلهم، الوزير تمام سلام، الزميل نهاد المشنوق (الدائرة الثالثة) والدكتور عماد الحوت في الثانية («الجماعة»).. الا اذا فشلت مساعي التوافق، فيكون ذلك من نصيب جلول، ولو في اللحظة الأخيرة.