hussein
08-30-2008, 09:49 AM
دخلت المجموعة الثالثة في حسابات معقدة بعد الفوز الصاخب الذي حققه منتخب لبنان على نظيره الفليبيني بفارق سلة ثلاثية (٨٧ـ٨٤)، كان بطلها أحمد ابراهيم قبل أربع ثوان على النهاية، وجاءت نتائج الأرباع كالتالي: (٢١ ـ٢٢)، (١٨ـ٢٣)، (٢٢ـ٢١) و(٢٦ـ١٨).
وانفرد المنتخب اللبناني بالصدارة بعد الفوز الثاني له في البطولة الآسيوية الـ٢٠ لمنتخبات الناشئين (تحت ١٨ سنة)، والتي تجري وقائعها في القاعة المقفلة لاستاد أزادي الدولي في العاصمة الايرانية طهران حتى الخامس من الشهر المقبل، لكنه لم يضمن بعد التأهل الى الدور الثاني بانتظار مباراته أمام تايوان (السبت)، التي اذا خسرها بفارق يتجاوز الخمس نقاط سيضطر الى الخروج من المنافسات، مما يفقده بالتالي فرصة تكرار انجاز التأهل الى بطولة العالم للشباب المقررة في نيوزيلندا العام المقبل.
وبالعودة الى المباراة، فقد جاءت حماسية وشيقة ومليئة بالتقلبات الدراماتيكية مع العلم أن الفليبين التي فازت بعد وقتين اضافيين في مباراتها الأولى أمام تايوان (١٠٦ـ١٠٥)، كانت الطرف الأفضل اذ عجز اللبنانيون عن مقارعتها في بداية اللقاء حيث ارتكبوا أخطاء مميتة تحت السلة كان أبرزها خسارة الكرة ثلاث مرات في أقل من نصف دقيقة تحت السلة ما تسبب بتسجيل ٨ نقاط متتالية للفليبين، فوجد تلامذة المدرب رزق الله زلعوم أنفسهم متأخرين (٢-١١).
بيد أن أحمد ابراهيم قاد فريقه الى تقليص الفارق بمبادرات شخصية فسجل ١٣ نقطة بينها ٣ رميات ثلاثية انتهى معها الربع الأول فيليبينياً (٢٢ـ٢١). ثم عاد الضياع مجدداً خصوصاً أن لاعبي الفيلبين تفوقوا تحت السلة بشكل كبير وبالرميات الثلاثية واستغلوا الكرات المقطوعة للبنانيين الذين وجدوا أنفسهم متأخرين (٣٠ـ٣٩) قبل أن يدفع المدرب زلعوم بلاعب نادي الحكمة مايكل النار الذي كان النجم الأول للمباراة، إذ ساهمت تحركاته ونقاطه في تغيير واقع اللقاء وتعطيل أي فرصة فيليبينية لتوسيع الفارق قبل أن ينتهي الشوط الأول (٤٥ـ٣٩).
واتسعت النتيجة في منتصف الربع الثالث الى ١١ نقطة (٦١ـ٥٠) بقيادة ريان روز غارسيا (٢٨ نقطة) ليرفع مايكل النار رصيده الى ٢٤ برمية ثلاثية على الـ»بازر« انتهى معها الربع الثالث لمصلحة الفيليبينيين (٦٦ـ٦١)، ثم بدأ مهرجان الاثارة والتشويق في مطلع الربع الأخير الذي استهل بثلاثيتين لمايكل النار (٣٢ نقطة و٥ متابعات و٦ سرقات) وأحمد ابراهيم (٢٤ نقطة و١٨ متابعة و٥ بلوك شوت)، ثم نجح رالف عقل (٦ تمريرات حاسمة) في ادراك التعادل الأول للبنان (٦٩ـ٦٩) قبل أن يسجل جاد كبارة أول سلة تقدم لبلاده.
لكن فرحته لم تدم طويلاً لأنه خرج بارتكابه الخطأ الخامس بعد مباراة كبيرة قدمها. وحل التعادل مراراً وتكراراً وتبادل الفريقان التقدم الى أن استقرت النتيجة على (٨٤ـ٨٤) قبل ١٨ ثانية فطلب زلعوم وقتاً مستقطعاً حرك على أثره رالف عقل الكرة وتعمد اضاعة بعض الثواني ثم مرر الكرة الى أحمد ابراهيم فكانت تسديدته الذهبية التي صنعت الفوز.
وقال المدرب زلعوم تعليقاً على هذه النقطة »لم أطلب منه التسديد من خارج القوس لأن اخطاء الخصم كانت قد تجاوزت الخمسة وبالتالي فنقطة واحدة تكفي للفوز، لذا كان عليه أن يخترق فإما يسجل واما أن يحصل على خطأ«.
وحول المباراة قال »الفليبين فريق كبير جداً ويلعب بطريقة رجولية وخشنة لاعبونا غير معتادين عليها وأود أن أشير الى أن الفوز يعد انجازاً كبيراً بالنسبة للاعبين لم يخوضوا منافسات بطولة الفئات العمرية موسمين متتاليين، سأجلس الليلة وأدرس الخيارات الأمثل التي يجب أن نتخذها«.
ومن جهة ثانية، وضمن المجموعة الثالثة أيضاً مني المنتخب الاماراتي بخسارته الثانية وجاءت أمام تايوان (٥٤ـ٨٩).
وكانت كوريا الجنوبية أول المتأهلين مع افتتاح منافسات اليوم الثاني بعدما كشفت عن امكاناتها الحقيقية في مواجهة المنتخب الأردني وتغلبت عليه (٧٨ـ٦٩)، محققة فوزها الثاني ضمن المجموعة الثانية.
وجاءت بداية المباراة متكافئة، الا أن الأردنيين تأثروا بالاصابة التي تعرض لها نجمهم الأول لؤي العبيدي (٣٢ نقطة و٨ متابعات)، فيما برز الكوري جونغيل ليم بتسجيله ٢٩ نقطة بينها سبع رميات ثلاثية فضلاً عن ثماني متابعات. واضاف يومين كيم ١٥ نقطة وكل من جاسوك جانغ وسيونغهيون لي وبيونغهيون لو (١٠ نقاط). في حين سجل للأردن عبد العزيز شنيق ١٤ نقطة و١٤ متابعة.
وانحصر الصراع على المركز الثاني بين الأردن وأوزبكستان بعدما الحق الأخير الخسارة الثانية بنظيره السعودي (١٠١ـ٧٢).
وبدوره حقق المنتخب الياباني فوزه الثاني ضمن المجموعة الأولى وضمن تأهله مع الصين حاملة اللقب التي فازت على الهند.
وبعد غيابه عن منافسات اليوم الافتتاحي، كان الظهور الأول لمنتخب سوريا كافياً ليتأهل الى الدور الثاني عن المجموعة الرابعة الوحيدة التي تضم ثلاثة فرق نتيجة الانسحاب الاضطراري لمنتخب قيرغزستان ، وذلك بعد أن حقق فوزاً جيداً (١٠٠ـ٦٣)، على حساب ماليزيا التي ستتجه لخوض مباريات ترتيب المراكز.
وتقاسم اللاعبون السوريون الأرقام والاحصائيات بدءاً من سامر بوادقجي (١١ نقطة و٩ متابعات)، اوروا الشطي (١٤ نقطة و٨ متابعات)، وعزمي عبد النور (٩ نقاط و٩ متابعات)، وعلاء السباعي (١٧ نقطة)، بلال غنيد (١٧ نقطة و٨ متابعات)، ومحمد عصافيرة (١٦ نقطة و١٤ متابعة). في المقابل سجل للخاسر شون كي أونغ (٢٥ نقطة و١٣ متابعة).
ويختتم الدور الأول اليوم فيتوضح ترتيب الفرق وبالتالي توزيعهم على المجموعات في الدور الثاني سواء لجهة ترتيب المراكز أو في مجموعتي الدور ربع النهائي وتقام سبع مباريات كالتالي: الصين * اليابان (٠٧,٣٠)، كازاخستان * الأردن (٠٩,٣٠)، هونغ كونغ * الهند (١١,٣٠)، كوريا ج * السعودية (١٩,٣٠)، ايران * سوريا (١٥,٣٠)، تايوان * لبنان (١٧,٣٠)، الفليبين * الامارات (١٣,٣٠).
وانفرد المنتخب اللبناني بالصدارة بعد الفوز الثاني له في البطولة الآسيوية الـ٢٠ لمنتخبات الناشئين (تحت ١٨ سنة)، والتي تجري وقائعها في القاعة المقفلة لاستاد أزادي الدولي في العاصمة الايرانية طهران حتى الخامس من الشهر المقبل، لكنه لم يضمن بعد التأهل الى الدور الثاني بانتظار مباراته أمام تايوان (السبت)، التي اذا خسرها بفارق يتجاوز الخمس نقاط سيضطر الى الخروج من المنافسات، مما يفقده بالتالي فرصة تكرار انجاز التأهل الى بطولة العالم للشباب المقررة في نيوزيلندا العام المقبل.
وبالعودة الى المباراة، فقد جاءت حماسية وشيقة ومليئة بالتقلبات الدراماتيكية مع العلم أن الفليبين التي فازت بعد وقتين اضافيين في مباراتها الأولى أمام تايوان (١٠٦ـ١٠٥)، كانت الطرف الأفضل اذ عجز اللبنانيون عن مقارعتها في بداية اللقاء حيث ارتكبوا أخطاء مميتة تحت السلة كان أبرزها خسارة الكرة ثلاث مرات في أقل من نصف دقيقة تحت السلة ما تسبب بتسجيل ٨ نقاط متتالية للفليبين، فوجد تلامذة المدرب رزق الله زلعوم أنفسهم متأخرين (٢-١١).
بيد أن أحمد ابراهيم قاد فريقه الى تقليص الفارق بمبادرات شخصية فسجل ١٣ نقطة بينها ٣ رميات ثلاثية انتهى معها الربع الأول فيليبينياً (٢٢ـ٢١). ثم عاد الضياع مجدداً خصوصاً أن لاعبي الفيلبين تفوقوا تحت السلة بشكل كبير وبالرميات الثلاثية واستغلوا الكرات المقطوعة للبنانيين الذين وجدوا أنفسهم متأخرين (٣٠ـ٣٩) قبل أن يدفع المدرب زلعوم بلاعب نادي الحكمة مايكل النار الذي كان النجم الأول للمباراة، إذ ساهمت تحركاته ونقاطه في تغيير واقع اللقاء وتعطيل أي فرصة فيليبينية لتوسيع الفارق قبل أن ينتهي الشوط الأول (٤٥ـ٣٩).
واتسعت النتيجة في منتصف الربع الثالث الى ١١ نقطة (٦١ـ٥٠) بقيادة ريان روز غارسيا (٢٨ نقطة) ليرفع مايكل النار رصيده الى ٢٤ برمية ثلاثية على الـ»بازر« انتهى معها الربع الثالث لمصلحة الفيليبينيين (٦٦ـ٦١)، ثم بدأ مهرجان الاثارة والتشويق في مطلع الربع الأخير الذي استهل بثلاثيتين لمايكل النار (٣٢ نقطة و٥ متابعات و٦ سرقات) وأحمد ابراهيم (٢٤ نقطة و١٨ متابعة و٥ بلوك شوت)، ثم نجح رالف عقل (٦ تمريرات حاسمة) في ادراك التعادل الأول للبنان (٦٩ـ٦٩) قبل أن يسجل جاد كبارة أول سلة تقدم لبلاده.
لكن فرحته لم تدم طويلاً لأنه خرج بارتكابه الخطأ الخامس بعد مباراة كبيرة قدمها. وحل التعادل مراراً وتكراراً وتبادل الفريقان التقدم الى أن استقرت النتيجة على (٨٤ـ٨٤) قبل ١٨ ثانية فطلب زلعوم وقتاً مستقطعاً حرك على أثره رالف عقل الكرة وتعمد اضاعة بعض الثواني ثم مرر الكرة الى أحمد ابراهيم فكانت تسديدته الذهبية التي صنعت الفوز.
وقال المدرب زلعوم تعليقاً على هذه النقطة »لم أطلب منه التسديد من خارج القوس لأن اخطاء الخصم كانت قد تجاوزت الخمسة وبالتالي فنقطة واحدة تكفي للفوز، لذا كان عليه أن يخترق فإما يسجل واما أن يحصل على خطأ«.
وحول المباراة قال »الفليبين فريق كبير جداً ويلعب بطريقة رجولية وخشنة لاعبونا غير معتادين عليها وأود أن أشير الى أن الفوز يعد انجازاً كبيراً بالنسبة للاعبين لم يخوضوا منافسات بطولة الفئات العمرية موسمين متتاليين، سأجلس الليلة وأدرس الخيارات الأمثل التي يجب أن نتخذها«.
ومن جهة ثانية، وضمن المجموعة الثالثة أيضاً مني المنتخب الاماراتي بخسارته الثانية وجاءت أمام تايوان (٥٤ـ٨٩).
وكانت كوريا الجنوبية أول المتأهلين مع افتتاح منافسات اليوم الثاني بعدما كشفت عن امكاناتها الحقيقية في مواجهة المنتخب الأردني وتغلبت عليه (٧٨ـ٦٩)، محققة فوزها الثاني ضمن المجموعة الثانية.
وجاءت بداية المباراة متكافئة، الا أن الأردنيين تأثروا بالاصابة التي تعرض لها نجمهم الأول لؤي العبيدي (٣٢ نقطة و٨ متابعات)، فيما برز الكوري جونغيل ليم بتسجيله ٢٩ نقطة بينها سبع رميات ثلاثية فضلاً عن ثماني متابعات. واضاف يومين كيم ١٥ نقطة وكل من جاسوك جانغ وسيونغهيون لي وبيونغهيون لو (١٠ نقاط). في حين سجل للأردن عبد العزيز شنيق ١٤ نقطة و١٤ متابعة.
وانحصر الصراع على المركز الثاني بين الأردن وأوزبكستان بعدما الحق الأخير الخسارة الثانية بنظيره السعودي (١٠١ـ٧٢).
وبدوره حقق المنتخب الياباني فوزه الثاني ضمن المجموعة الأولى وضمن تأهله مع الصين حاملة اللقب التي فازت على الهند.
وبعد غيابه عن منافسات اليوم الافتتاحي، كان الظهور الأول لمنتخب سوريا كافياً ليتأهل الى الدور الثاني عن المجموعة الرابعة الوحيدة التي تضم ثلاثة فرق نتيجة الانسحاب الاضطراري لمنتخب قيرغزستان ، وذلك بعد أن حقق فوزاً جيداً (١٠٠ـ٦٣)، على حساب ماليزيا التي ستتجه لخوض مباريات ترتيب المراكز.
وتقاسم اللاعبون السوريون الأرقام والاحصائيات بدءاً من سامر بوادقجي (١١ نقطة و٩ متابعات)، اوروا الشطي (١٤ نقطة و٨ متابعات)، وعزمي عبد النور (٩ نقاط و٩ متابعات)، وعلاء السباعي (١٧ نقطة)، بلال غنيد (١٧ نقطة و٨ متابعات)، ومحمد عصافيرة (١٦ نقطة و١٤ متابعة). في المقابل سجل للخاسر شون كي أونغ (٢٥ نقطة و١٣ متابعة).
ويختتم الدور الأول اليوم فيتوضح ترتيب الفرق وبالتالي توزيعهم على المجموعات في الدور الثاني سواء لجهة ترتيب المراكز أو في مجموعتي الدور ربع النهائي وتقام سبع مباريات كالتالي: الصين * اليابان (٠٧,٣٠)، كازاخستان * الأردن (٠٩,٣٠)، هونغ كونغ * الهند (١١,٣٠)، كوريا ج * السعودية (١٩,٣٠)، ايران * سوريا (١٥,٣٠)، تايوان * لبنان (١٧,٣٠)، الفليبين * الامارات (١٣,٣٠).