عباس ابو فضل
08-04-2008, 01:55 AM
أظهرت دراسة حديثة بأن الأطفال دون عمر السنة يمتلكون حساً فطرياً للتمييز بين ما هو "رديء" وما هو "جيد" وقت مراقبتهم لتصرفات الآخرين على عكس التصور السائد بأنهم يفتقرون إلى حس الإدراك ويعجزون عن فهم ما يدور حولهم.
الدراسة أجرتها الباحثة" كيلى هاملين" وزملاؤها من" جامعة يال فى نيو هافين كونتكتيكت" حيث أظهرت أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين الـ6 و الـ 10 أشهر، تفاعلوا بشكل مختلف عندما عرض أمامهم برنامج للدمى المتحركة فيه "أشرار" و"طيبون".
وقالت هاملين إن برنامج الدمى الذي عرض على الأطفال الذين كانوا يجلسون في أحضان آبائهم مرات عدة كان حول "شخصيتين" واحدة " طيبة" شكلها مستدير و ملون و عيناها كعيني الإنسان لكنها في كل مرة تحاول الوصول إلى قمة التلة فيما كانت تعترضها أخرى "شريرة" ذات شكل ولون مختلفين وتدفعها إلى الأسفل، مشيرة إلى أنه عرضت على الأطفال بعد ذلك دمى للشخصيتين لالتقاط واحدة منها حيث تبين أن معظمهم فضل الدمية "الطيبة".
الباحثة قالت: إن هذا الاكتشاف المبكر لميول الأطفال يكشف لديهم ذكاءً فطرياً وميلاً لتقويم الأمور حتى قبل مرحلة التعلم والدخول إلى المدرسة. وأضافت " نعلم أن الأطفال لديهم مهارات اجتماعية ولكن لم نكن نعلم أن مهاراتهم تصل إلى حد التمييز بين الناس من خلال تصرفاتهم".[/center]
الدراسة أجرتها الباحثة" كيلى هاملين" وزملاؤها من" جامعة يال فى نيو هافين كونتكتيكت" حيث أظهرت أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين الـ6 و الـ 10 أشهر، تفاعلوا بشكل مختلف عندما عرض أمامهم برنامج للدمى المتحركة فيه "أشرار" و"طيبون".
وقالت هاملين إن برنامج الدمى الذي عرض على الأطفال الذين كانوا يجلسون في أحضان آبائهم مرات عدة كان حول "شخصيتين" واحدة " طيبة" شكلها مستدير و ملون و عيناها كعيني الإنسان لكنها في كل مرة تحاول الوصول إلى قمة التلة فيما كانت تعترضها أخرى "شريرة" ذات شكل ولون مختلفين وتدفعها إلى الأسفل، مشيرة إلى أنه عرضت على الأطفال بعد ذلك دمى للشخصيتين لالتقاط واحدة منها حيث تبين أن معظمهم فضل الدمية "الطيبة".
الباحثة قالت: إن هذا الاكتشاف المبكر لميول الأطفال يكشف لديهم ذكاءً فطرياً وميلاً لتقويم الأمور حتى قبل مرحلة التعلم والدخول إلى المدرسة. وأضافت " نعلم أن الأطفال لديهم مهارات اجتماعية ولكن لم نكن نعلم أن مهاراتهم تصل إلى حد التمييز بين الناس من خلال تصرفاتهم".[/center]