Jehad
03-21-2009, 06:45 PM
بمناسبة الذكرى السنوية لولادة السيد موسى الصدر، أقام مجلس طلاب الفرع في كلية الإعلام يوم الأربعاء معرضاً للصور يصور حياة الإمام منذ نشأته حتى تغييبه مارين على أهم الأحداث والإنجازات التي قام بها ومن أهمها تأسيس <حركة المحرومين>، وتخلل المعرض ندوة تحت عنوان <فكر السيد موسى في الإعلام> حاضر فيها كل من عبد الهادي محفوظ، رئيس المجلس الوطني للإعلام والأستاذ عمر غندور الرئيس الوحدوي الإسلامي بحضور مميز لنجل الإمام <السيد صدري الصدر> والهيئة التدريسية والأدارية، وعدد من طلاب الكلية.
تحدث كلا من غندور ومحفوظ عن تواضع السيد وإنجازاته وعن خبرتهما معه، مشيرين الى دوره الفاعل في عملية حوار الأديان والذي كانت له الأسبقية في الدعاء له وعن أسبقيته بالتكلم والتطرق لنظرية <صراع الحضارات> وعن مفهومه للإعلام الذي له الدور في تأجيج أو إخماد المشاكل وتحويله في بعض الأحيان من الاقتتال عبره إلى اقتتال فعلي في الشارع، محذراً أن يكون الإعلام أداة لهذه الغايات وشدد على دوره السلمي والمعزز للتعاضد.
كما أشار الى اهتمام الإمام بالشباب لا سيما ثقافياً حيث ساعد الكثير منهم عبر المنح التعليمية للتخصص بانياً مجتمعا شبابياً مثقف <لشباب ثقافي ضد الجهل> فهم باعتباره الأساس الذي يبنى عليه المستقبل والوطن وخصص وقتاً كبيراً لهم عبر الندوات والمؤسسات والكشافة والتي كلها كانت لخدمة الشباب وبنائهم.
و تخللت الندوة قصيدة شعرية ألقتها إحدى الطالبات في الكلية من وحي المناسبة وختمت الندوة بتحية من الضيوف المحاضرين للسيد المغيب آملين استمرار مسيرته وعودته قريباً.
تحدث كلا من غندور ومحفوظ عن تواضع السيد وإنجازاته وعن خبرتهما معه، مشيرين الى دوره الفاعل في عملية حوار الأديان والذي كانت له الأسبقية في الدعاء له وعن أسبقيته بالتكلم والتطرق لنظرية <صراع الحضارات> وعن مفهومه للإعلام الذي له الدور في تأجيج أو إخماد المشاكل وتحويله في بعض الأحيان من الاقتتال عبره إلى اقتتال فعلي في الشارع، محذراً أن يكون الإعلام أداة لهذه الغايات وشدد على دوره السلمي والمعزز للتعاضد.
كما أشار الى اهتمام الإمام بالشباب لا سيما ثقافياً حيث ساعد الكثير منهم عبر المنح التعليمية للتخصص بانياً مجتمعا شبابياً مثقف <لشباب ثقافي ضد الجهل> فهم باعتباره الأساس الذي يبنى عليه المستقبل والوطن وخصص وقتاً كبيراً لهم عبر الندوات والمؤسسات والكشافة والتي كلها كانت لخدمة الشباب وبنائهم.
و تخللت الندوة قصيدة شعرية ألقتها إحدى الطالبات في الكلية من وحي المناسبة وختمت الندوة بتحية من الضيوف المحاضرين للسيد المغيب آملين استمرار مسيرته وعودته قريباً.