HaSsan
03-16-2009, 05:18 AM
اقيمت امس المباراتان المؤجلتان من الاسبوع الـ15 لبطولة الدرجة الاولى ففاز الراسينغ على الغازية (2ـ1)، وتقدم الى المركز السابع، فيما بقي الغازية عاشرا، وتغلب التضامن صور على الحكمة (4ـ1)، وقفز الى المركز الثامن قبل الحكمة الذي هبط الى المركز التاسع، وهنا التفاصيل:
الراسينغ * الغازية
قاد البديل محمد مطر الراسينغ إلى فوز غال على ضيفه الشباب الغازية (2ـ1)، الشوط الأول (1ـ صفر)، للراسينغ، في المباراة التي أجريت أمس على ملعب جونيه البلدي.
وكان صاحب الأرض البادئ في التسجيل عن طريق الظهير المتقدم عماد الميري من ركلة حرة واستقرت الكرة بالمقص الأيمن (44).
وانتظر الضيف حتى الدقيقة 68 كي يعادل النتيجة بواسطة المهاجم أدهم غدار مستغلا سوء تفاهم بين المدافعين وسدد الكرة على يسار الحارس (1ـ1).
وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة سدد البديل محمد مطر الكرة بقوة ارتدت من القائم الأيمن ودخلت الشباك، مستغلا الركنية التي حركها حسن خاتون (89).
[ مثل الراسينغ: زياد الصمد، إبراهيم أبو جبل، رياض قبيسي، عماد الميري، وليد إسماعيل، ربيع أبو شعيا (محمد مطر)، علي حمية، علي بلوط (وسيم عبد الهادي)، زهير مراد، بيتر بروسبار (حسن خاتون)، ودونالد.
[ مثل الغازية: ناصر المصري، حسين حسون، محمود اسكندر، حسين قروخ، محمد عبيد (محمد خليفة)، جهاد شكرون (علي حمصي)، حسن دنش، مصطفى حلاق، محمد ثروت، تواري، وأدهم غدار (قاسم ضاهر).
[ قاد المباراة علي صباغ بمساعدة زياد بيراق وحسين عيسى، إلى الرابع وارطان ماطوسيان .
التضامن * الحكمة
حصل فريق التضامن ـ صور على جرعة معنوية كبيرة في صراعه للبقاء في مصاف أندية الدرجة الأولى بعد الفوز الكبير واللافت الذي حققه على ضيفه الحكمة (4ـ1) في المباراة التي أقيمت على ملعب صور البلدي، وانتهى شوطها الأول بالتعادل (1ـ1).
وتتمثل الجرعة المعنوية ليس في الفوز الكبير وحسب، وإنما بالعرض المميز والأداء الممتع الذي قدمه أبناء صور، حيث بدا واضحاً أن اللاعبين كانوا بحاجة ماسة لهذه النتيجة، بغية ازالة الرهبة التي رافقتهم طوال المراحل الماضية، وبالتالي نالوا ثقة هم بأمس الحاجة إليها، خصوصاً أن النتائج السابقة لم تكن لتعكس حقيقة الوضع الفني، فالفريق كان يقدم العروض بينما كان يفتقد النتائج.
ويمكن القول إن التألق غير العادي للمخضرم غسان شويخ كان وراء منح فريقه هذه الثقة من خلال الهدفين اللذين سجلهما وصنعه للهدفين الآخرين، حيث تألق الى جانبه الواعد محمد مدني والبرازيلي ادريانو، حيث ظهر أن الفريق كان بحاجة اليه ليجد ضالته المنشودة من دون اغفال الدور الذي لعبه باقي الأفراد الذين تألقوا دفاعاً ووسطاً وهجوماً، حتى أن ما حصل على أرض الملعب اعاد الى الأذهان عروض الفريق السابقة التي أمتعت الجمهور مستذكراً هيبة «سفير الجنوب» التي لطالما كان الفريق الصعب في المعادلة الكروية.
في المقابل، بدا فريق الحكمة مشتتاً يفتقد هوية الفريق المطلوبة متقطع الأوصال، قليل الحيلة، فاقداً للياقة البدنية وللعقل المدبر الذي من المفترض أن يقوده في الأوقات الحرجة، فخاض الحكماويون المباراة بغياب المدرب فؤاد ليلا، فظهر التفكك واضحاً وانعدام الانسجام في ما بين الخطوط ما أثر سلباً على الأداء الفني، فتولى العناصر الأداء الإرتجالي من دون رادع يعيد التوازن الى الفريق حتى أن الإدارة كانت غائبة، فكيف بفريق يخوض دوري وتعج فيه المشاكل ولا يوجد من يتولى ايجاد الحلول، حتى أن هذه النتيجة أدخلت الفريق في النفق المظلم والذي قد يهدد مسيرته، خصوصاً أن المراحل المقبلة ستكون صعبة عليه اذا ما أراد البقاء في أندية الدرجة الأولى التي كان الى نهاية مرحلة الذهاب مطمئناً الى وضعه على جدول الترتيب
الراسينغ * الغازية
قاد البديل محمد مطر الراسينغ إلى فوز غال على ضيفه الشباب الغازية (2ـ1)، الشوط الأول (1ـ صفر)، للراسينغ، في المباراة التي أجريت أمس على ملعب جونيه البلدي.
وكان صاحب الأرض البادئ في التسجيل عن طريق الظهير المتقدم عماد الميري من ركلة حرة واستقرت الكرة بالمقص الأيمن (44).
وانتظر الضيف حتى الدقيقة 68 كي يعادل النتيجة بواسطة المهاجم أدهم غدار مستغلا سوء تفاهم بين المدافعين وسدد الكرة على يسار الحارس (1ـ1).
وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة سدد البديل محمد مطر الكرة بقوة ارتدت من القائم الأيمن ودخلت الشباك، مستغلا الركنية التي حركها حسن خاتون (89).
[ مثل الراسينغ: زياد الصمد، إبراهيم أبو جبل، رياض قبيسي، عماد الميري، وليد إسماعيل، ربيع أبو شعيا (محمد مطر)، علي حمية، علي بلوط (وسيم عبد الهادي)، زهير مراد، بيتر بروسبار (حسن خاتون)، ودونالد.
[ مثل الغازية: ناصر المصري، حسين حسون، محمود اسكندر، حسين قروخ، محمد عبيد (محمد خليفة)، جهاد شكرون (علي حمصي)، حسن دنش، مصطفى حلاق، محمد ثروت، تواري، وأدهم غدار (قاسم ضاهر).
[ قاد المباراة علي صباغ بمساعدة زياد بيراق وحسين عيسى، إلى الرابع وارطان ماطوسيان .
التضامن * الحكمة
حصل فريق التضامن ـ صور على جرعة معنوية كبيرة في صراعه للبقاء في مصاف أندية الدرجة الأولى بعد الفوز الكبير واللافت الذي حققه على ضيفه الحكمة (4ـ1) في المباراة التي أقيمت على ملعب صور البلدي، وانتهى شوطها الأول بالتعادل (1ـ1).
وتتمثل الجرعة المعنوية ليس في الفوز الكبير وحسب، وإنما بالعرض المميز والأداء الممتع الذي قدمه أبناء صور، حيث بدا واضحاً أن اللاعبين كانوا بحاجة ماسة لهذه النتيجة، بغية ازالة الرهبة التي رافقتهم طوال المراحل الماضية، وبالتالي نالوا ثقة هم بأمس الحاجة إليها، خصوصاً أن النتائج السابقة لم تكن لتعكس حقيقة الوضع الفني، فالفريق كان يقدم العروض بينما كان يفتقد النتائج.
ويمكن القول إن التألق غير العادي للمخضرم غسان شويخ كان وراء منح فريقه هذه الثقة من خلال الهدفين اللذين سجلهما وصنعه للهدفين الآخرين، حيث تألق الى جانبه الواعد محمد مدني والبرازيلي ادريانو، حيث ظهر أن الفريق كان بحاجة اليه ليجد ضالته المنشودة من دون اغفال الدور الذي لعبه باقي الأفراد الذين تألقوا دفاعاً ووسطاً وهجوماً، حتى أن ما حصل على أرض الملعب اعاد الى الأذهان عروض الفريق السابقة التي أمتعت الجمهور مستذكراً هيبة «سفير الجنوب» التي لطالما كان الفريق الصعب في المعادلة الكروية.
في المقابل، بدا فريق الحكمة مشتتاً يفتقد هوية الفريق المطلوبة متقطع الأوصال، قليل الحيلة، فاقداً للياقة البدنية وللعقل المدبر الذي من المفترض أن يقوده في الأوقات الحرجة، فخاض الحكماويون المباراة بغياب المدرب فؤاد ليلا، فظهر التفكك واضحاً وانعدام الانسجام في ما بين الخطوط ما أثر سلباً على الأداء الفني، فتولى العناصر الأداء الإرتجالي من دون رادع يعيد التوازن الى الفريق حتى أن الإدارة كانت غائبة، فكيف بفريق يخوض دوري وتعج فيه المشاكل ولا يوجد من يتولى ايجاد الحلول، حتى أن هذه النتيجة أدخلت الفريق في النفق المظلم والذي قد يهدد مسيرته، خصوصاً أن المراحل المقبلة ستكون صعبة عليه اذا ما أراد البقاء في أندية الدرجة الأولى التي كان الى نهاية مرحلة الذهاب مطمئناً الى وضعه على جدول الترتيب