abedzayoun
03-15-2009, 10:06 PM
15\3\2009
http://i41.tinypic.com/i4fe6p.jpg
رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي خريس خلال احتفال تأبيني اقيم في النادي الحسيني لبلدة زبدين - النبطية:
"ان لبنان قوي بوحدته وبعيشه المشترك وبمقاومته، ولبنان قوي من خلال بناء المؤسسات على الاسس الصحيحة والسليمة، ونحن كنا وما زلنا وأثبتنا في اكثر من موقع واكثر من مكان ان المطلوب في هذه المرحلة العصيبة التي تمر على أمتنا وعلى وطننا، والمطلوب اليوم من العرب وخاصة في هذه المرحلة التي نمر فيها ونرى فيها العدو الاسرائيلي يقصف ويدمر ويهجر ويفتك بالاطفال والنساء والشيوخ، وهذا العدو الذي يسعى للقضاء على المؤسسات وعلى القضية الفلسطينية من خلال ما قام به في غزة، وقلنا وما زلنا، ان المطلوب ان يصار الى تصالح عربي - عربي واي توافق بين الدول العربية وبين الانظمة العربية، ومن هنا نجد ان ما جرى قبل ايام من لقاء قمة في السعودية ومن بداية اتفاق بالتأكيد، هذا الامر سنعكس ايجابا على لبنان وعلى واقعنا ومستقبلنا، وهذا ما كان يردد دائما الرئيس نبيه بري".
وقال: "نحن اليوم على أبواب الاستحقاق الانتخابي، هذا الاستحقاق الهام الذي يجب ان نعمل بكل ما أوتينا من قوة من اجل ان نخرج منه وان نخرج من هذه العملية الانتخابية ويكون لبنان هو المنتصر، وهذه الانتخابات بالرغم من أهميتها لا يمكن ان تحدد مصير لبنان، لبنان سيبقى ان جرت الانتخابات او لم تجر، لبنان سيبقى من خلال شعبه ومن خلال مؤسساته ومن خلال مقاومته".
اضاف: "سمعنا بالامس موقفا لفريق 14 آذار بعنوان العبور الى الدولة، عنوان جميل يجب ان نتمسك به، ولكن عندما ندخل الى تفاصيل هذا البيان لا بد ان نتوقف عند بعض الملاحظات، ونحن نؤمن بان لبنان القوي بوحدته وبتماسكه وبعيشه المشترك وان لبنان القوي بمقاومته وبعلاقاته الطبيعية والمميزة مع جميع الدول العربية ولا يمكن ان يكون هذا البلد قويا ومعافى ان تخلينا يوما عن مقاومته وعن هذه القوة والمناعة المتمثلة بالمقاومة".
وتابع: "اما العبور الى الدولة، فيجب ان يكون من خلال هذه العناوين، عناوين لبنان، عناوين الوحدة الوطنية والتماسك والعيش المشترك، لا ان نسعى الى غلبة فريق على فريق، وبالتأكيد ان الانتخابات التي ستجري هي مهمة وهي على المستوى الوطني بالرغم من ان قانون الانتخاب وان الدائرة الانتخابية هي القضاء، ولكننا في المعارضة سنخوض هذه الانتخابات وكأن لبنان كل لبنان دائرة انتخابية واحدة، ولكن، وبعد اجراء الانتخابات، وبعد نتائج الانتخابات، ستكون الغلبة لفريق المعارضة، ولكن حتى بعد نتائج الانتخابات، لبنان محكوم بالديموقراطية والتوافقية ومحكوم بالشراكة، وهذه العناوين يجب ان نتمسك بها ويجب ان نعمل على تحقيقها، لا ان نطرح شعارات فئوية ومزاجية يمكن ان يستفيد منها البعض في الانتخابات ولكن الخاسر سيكون لبنان. فاذا كنا مع لبنان علينا ان نتمسك بهذه العناوين وهذه الثوابت لكي ننقذه من المؤامرات والاستهدافات الداخلية والخارجية لاننا لسنا بمعزل عن الخطر الاسرائيلي الذي يهدد بلدنا".
http://i41.tinypic.com/i4fe6p.jpg
رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي خريس خلال احتفال تأبيني اقيم في النادي الحسيني لبلدة زبدين - النبطية:
"ان لبنان قوي بوحدته وبعيشه المشترك وبمقاومته، ولبنان قوي من خلال بناء المؤسسات على الاسس الصحيحة والسليمة، ونحن كنا وما زلنا وأثبتنا في اكثر من موقع واكثر من مكان ان المطلوب في هذه المرحلة العصيبة التي تمر على أمتنا وعلى وطننا، والمطلوب اليوم من العرب وخاصة في هذه المرحلة التي نمر فيها ونرى فيها العدو الاسرائيلي يقصف ويدمر ويهجر ويفتك بالاطفال والنساء والشيوخ، وهذا العدو الذي يسعى للقضاء على المؤسسات وعلى القضية الفلسطينية من خلال ما قام به في غزة، وقلنا وما زلنا، ان المطلوب ان يصار الى تصالح عربي - عربي واي توافق بين الدول العربية وبين الانظمة العربية، ومن هنا نجد ان ما جرى قبل ايام من لقاء قمة في السعودية ومن بداية اتفاق بالتأكيد، هذا الامر سنعكس ايجابا على لبنان وعلى واقعنا ومستقبلنا، وهذا ما كان يردد دائما الرئيس نبيه بري".
وقال: "نحن اليوم على أبواب الاستحقاق الانتخابي، هذا الاستحقاق الهام الذي يجب ان نعمل بكل ما أوتينا من قوة من اجل ان نخرج منه وان نخرج من هذه العملية الانتخابية ويكون لبنان هو المنتصر، وهذه الانتخابات بالرغم من أهميتها لا يمكن ان تحدد مصير لبنان، لبنان سيبقى ان جرت الانتخابات او لم تجر، لبنان سيبقى من خلال شعبه ومن خلال مؤسساته ومن خلال مقاومته".
اضاف: "سمعنا بالامس موقفا لفريق 14 آذار بعنوان العبور الى الدولة، عنوان جميل يجب ان نتمسك به، ولكن عندما ندخل الى تفاصيل هذا البيان لا بد ان نتوقف عند بعض الملاحظات، ونحن نؤمن بان لبنان القوي بوحدته وبتماسكه وبعيشه المشترك وان لبنان القوي بمقاومته وبعلاقاته الطبيعية والمميزة مع جميع الدول العربية ولا يمكن ان يكون هذا البلد قويا ومعافى ان تخلينا يوما عن مقاومته وعن هذه القوة والمناعة المتمثلة بالمقاومة".
وتابع: "اما العبور الى الدولة، فيجب ان يكون من خلال هذه العناوين، عناوين لبنان، عناوين الوحدة الوطنية والتماسك والعيش المشترك، لا ان نسعى الى غلبة فريق على فريق، وبالتأكيد ان الانتخابات التي ستجري هي مهمة وهي على المستوى الوطني بالرغم من ان قانون الانتخاب وان الدائرة الانتخابية هي القضاء، ولكننا في المعارضة سنخوض هذه الانتخابات وكأن لبنان كل لبنان دائرة انتخابية واحدة، ولكن، وبعد اجراء الانتخابات، وبعد نتائج الانتخابات، ستكون الغلبة لفريق المعارضة، ولكن حتى بعد نتائج الانتخابات، لبنان محكوم بالديموقراطية والتوافقية ومحكوم بالشراكة، وهذه العناوين يجب ان نتمسك بها ويجب ان نعمل على تحقيقها، لا ان نطرح شعارات فئوية ومزاجية يمكن ان يستفيد منها البعض في الانتخابات ولكن الخاسر سيكون لبنان. فاذا كنا مع لبنان علينا ان نتمسك بهذه العناوين وهذه الثوابت لكي ننقذه من المؤامرات والاستهدافات الداخلية والخارجية لاننا لسنا بمعزل عن الخطر الاسرائيلي الذي يهدد بلدنا".