المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مرحبا رياضة... يــا عــرب تعلموا الرياضة من جامايكا... ولو في الصين


hussein
08-26-2008, 11:27 AM
قديما قيل »أطلب العلم ولو في الصين«.
ومع اختتام »أولمبياد بكين«، بحصيلة متواضعة للدول العربية الـ،٢٢ في مقابل غلة ذهبية لافتة لجامايكا، بات ممكنا تحوير هذا القول الى »يا عرب... تعلموا الرياضة من جامايكا... ولو في الصين«. فالدول العربية مجتمعة، تبلغ مساحتها حوالى ١٤ مليون كلم مربع، ويناهز عدد سكانها الـ ٣٥٠ مليون انسان. أما جامايكا فمساحتها ١٠,٩٩١ متراً مربعاً، وعدد سكانها أقل من ٣ ملايين.
والدول العربية، وتحديدا الخليجية منها، تعتبر من أغنى دول العالم، وفيها منشآت رياضية قل نظيرها. أما جامايكا، فتعد من الدول الفقيرة نسبيا والناتج السنوي للفرد فيها في حدود الـ٣ آلاف دولار، ومنشآتها الرياضية على قد الحال.
ومن بين سكان جامايكا الذين يشكلون أقل من ٣ في المئة من عدد سكان الدول العربية مجتمعة، وجد من يحرز لهم في »العرس الأولمبي« ٦ ميداليات ذهبية، و٣ فضيات، وبرونزيتين. أما من بين الـ٣٥٠ مليون عربي، فلم نجد سوى اثنين يحرزان ميداليتين ذهبيتين، الى ثلاثة أحرزوا فضيات، ومثلهم أحرزوا برونزيات (...)؟!
أما لماذا أحرز الجامايكيون هذا الكم اللافت من الميداليات، ولماذا لم يتخط العرب مجتمعين ميدالتين ذهبيتين، على الرغـــم من الفوارق الكبيرة بينهم وبينها على مخــتلف الأصعدة، فهنا السؤال الذي ينتـــظر مئـــات الأجوبة من المسؤولين الرياضيين العرب؟.
ومن البديهي القول، إن المسؤولين الرياضيين في جامايكا، وجهوا أهدافهم نحو الرياضة العالمية عبر مجموعة من اللاعبين واللاعبات في لعبة محددة وهي سباقات الركض القصيرة بألعاب القوى، وأمنوا لهم كل ما يلزم للوصول الى الهدف المنشود، ضمن خطة مرسومة وطويلة الأجل، فحققوا أهدافهم تدريجيا عبر البطولات الأقليمية والقارية، وصولا الى العالمية فالأولمبية.
أما »العربان«، وعلى طريقة »هات إيدك والحقني«، فعملوا ليومهم، ولم يخططوا لأبعد من ذلك، فالتهوا تحديدا بكرة القدم، التي يصرف عليها مئات ملايين الدولارات سنويا، من دون أن تحقق النتائج المرجوة، فيما استهتروا بالألعاب الفردية على اعتبار أنها هامشية بنظرهم، علما بأنهم لو أولوها القليل من اهتمامهم، لبرعوا وأحرزوا العديد من الانتصارات والميداليات.
البكاء على الأطلال لن يفيد، فما حصل للعرب في »بكين ٢٠٠٨«، قد حصل. و»أولمبياد لندن ٢٠١٢«، قادم بعد ٤ سنوات، وقبله هناك بطولات عربية وآسيوية وافريقية وعالمية في كل عام.
فيا حبذا لو أن المسؤولين الرياضيين العرب يستغلون ما يتمتع به بعضهم من امكانيات مادية هائلة، ويضـــعون الخطط اللازمة لحصد الذهبيات في لندن بعــــد ٤ سنوات، ليس لتخطي الصين والولايات المتـــحدة وروســـيا، بل لمجـاراة جامـــايكا على الأقل.
وللتذكير، فان رصيد الدول العربية من الذهب في الألعاب الأولمبية منذ مشاركتهم الأولى في »أولمبياد أمستردام ١٩٢٨«، وحتى »بكين ٢٠٠٨«، هو ٢٢ ميدالية فقط، في مقابل ٦ ذهبيات لجامايكا في دورة واحدة فقط!
حقاً، تعلموا الرياضة يا عرب من جامايكا... ولو في الصين.

حسين ابو علي
08-28-2008, 01:08 PM
اخي حسين

على من تقرع مزميرك يا موسى

مشكلة السياسيين العرب

انهم يفكرون اكثر من غيرهم

فهم يفكرون بطريقتهم الخاصة

اذا احرز احد من العرب مدالية ذهبية ستتوجه الانظار نحوه وتبتعدعن رجال السياسة

لذلك يا اخي الكريم ليس من مصلحة السياسيين ان تتحول الانظار عنهم

واكتفي بهذا التعليق

حسين ابو علي