زينب ام آية
09-30-2010, 12:25 PM
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/1alsoralhasena/4mibynalhrmyn/mniyrhrmalhosyn15.jpg (http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/1alsoralhasena/4mibynalhrmyn/mniyrhrmalhosyn11.jpg)
* * *
كان لي خلّاً قديماً ـ حبُّه فيَّ معتّق
كان من عالم ذرّي ـ صادقَ الوعدِ مصدَّق
لم أجدْ منه شبيهاً ـ لا ولا أحلى وأروق
فسقى قلبي بحبٍّ ـ وحَنانٍ ثمَّ أغدق
ـ ـ ـ
في قلبي سهمٌ سدّد * ذاك المحبوبُ الأوحد * قلبي يهواه
* * *
كان في عالم صُلبي ـ مؤنساً لي حين أجزع
وسراجاً علوياً ـ في حشى أُمّي ومسمع
فإذا صِرتُ وليداً ـ ناعمَ الأظفارِ أرضع
كلّما مرَّ بسمعي ـ إسمُهُ عينيَّ تدمع
ـ ـ ـ
ما كان الحبُّ الظامر * إلّا في عيني ظاهر * لو شئتَ تراه
* * *
كلّما مرّت سنيني ـ حبُّه زادَ بقلبي
وهواهُ صارَ يكبر ـ فشكرتُ اللهَ ربّي
ذاك مولايَ حسيناً ـ مشعلُ النورِ بدربي
كنتُ أهواه صغيراً ـ وسأهواهُ بشيبي
ـ ـ ـ
ذاك المعشوقُ الأقدم * دينُ المعبودِ الأقوم * كم فيه تاه
* * *
عشتُ أيامي حزيناً ـ حامِلاً في القلبِ همّي
لم أذق طعمَ شرابٍ ـ لا ولا طعماً بنومي
أكثرَ القومُ عتابي ـ بعد تقريعي ولومي
فانقضى عمري وحيداً ـ بين آهاتي وغمّي
ـ ـ ـ
لو زادوا في تقريعي * أو حتّى في توجيعي * لا لن أنساه
* * *
حبُّه باتَ بقلبي ـ نارَ وجدي واصطلائي
أعيني تذرفُ دمعاً ـ لقتيلِ كربلاءِ
كيف لا أهوى حسيناً ـ وهو كهفي وولائي
كيف لا أبكي حسيناً ـ وهو كربي وبلائي
ـ ـ ـ
في روحي نارٌ تصلى * في قلبي حبٌ أغلى * عن كلِّ سواه
* * *
سكنَ القلبَ حسينٌ ـ ولهُ أصبح دارا
حاءُ حبّ ثم سينٍ ـ كسراجٍ مستنارا
ثم نونٍ بعد ياءٍ ـ كان للفلك منارا
هذهِ أحرفُ عشقي ـ دون لغطٍ واستتارا
ـ ـ ـ
مَن أروعُ من مطلوبي * أو أحلى من محبوبي * فانظر عيناه
* * *
يا إلهي حين موتي ـ وانتزاعي واحتضاري
سأنادي يا حسينٌ ـ فيك موتي وانتحاري
فأنا قتيلُ حبٍّ ـ لم يدع لي من قرارِ
وأنا شهيدُ كربٍ ـ وبلاءٍ وانهيارِ
ـ ـ ـ
مكروبٌ للمكروبِ * محبوبٌ للمحبوبِ * معشوقُ الله
* * *
كيف لا أبكي قتيلاً ـ خضّبَ الشيبَ دماهُ
كيف لا أجزعُ لمّا ـ يذكروا سلبَ نساهُ
حينما يسألُ منكر ـ ونكيراً عن هواهُ
حينها أومي لقلبي ـ فانظروا فيمَ ابتلاهُ
ـ ـ ـ
يخبركم قلبي عنّي * عن وجدي أو عن حزني * أو عن بلواه
* * *
كان لي خلّاً قديماً ـ حبُّه فيَّ معتّق
كان من عالم ذرّي ـ صادقَ الوعدِ مصدَّق
لم أجدْ منه شبيهاً ـ لا ولا أحلى وأروق
فسقى قلبي بحبٍّ ـ وحَنانٍ ثمَّ أغدق
ـ ـ ـ
في قلبي سهمٌ سدّد * ذاك المحبوبُ الأوحد * قلبي يهواه
* * *
كان في عالم صُلبي ـ مؤنساً لي حين أجزع
وسراجاً علوياً ـ في حشى أُمّي ومسمع
فإذا صِرتُ وليداً ـ ناعمَ الأظفارِ أرضع
كلّما مرَّ بسمعي ـ إسمُهُ عينيَّ تدمع
ـ ـ ـ
ما كان الحبُّ الظامر * إلّا في عيني ظاهر * لو شئتَ تراه
* * *
كلّما مرّت سنيني ـ حبُّه زادَ بقلبي
وهواهُ صارَ يكبر ـ فشكرتُ اللهَ ربّي
ذاك مولايَ حسيناً ـ مشعلُ النورِ بدربي
كنتُ أهواه صغيراً ـ وسأهواهُ بشيبي
ـ ـ ـ
ذاك المعشوقُ الأقدم * دينُ المعبودِ الأقوم * كم فيه تاه
* * *
عشتُ أيامي حزيناً ـ حامِلاً في القلبِ همّي
لم أذق طعمَ شرابٍ ـ لا ولا طعماً بنومي
أكثرَ القومُ عتابي ـ بعد تقريعي ولومي
فانقضى عمري وحيداً ـ بين آهاتي وغمّي
ـ ـ ـ
لو زادوا في تقريعي * أو حتّى في توجيعي * لا لن أنساه
* * *
حبُّه باتَ بقلبي ـ نارَ وجدي واصطلائي
أعيني تذرفُ دمعاً ـ لقتيلِ كربلاءِ
كيف لا أهوى حسيناً ـ وهو كهفي وولائي
كيف لا أبكي حسيناً ـ وهو كربي وبلائي
ـ ـ ـ
في روحي نارٌ تصلى * في قلبي حبٌ أغلى * عن كلِّ سواه
* * *
سكنَ القلبَ حسينٌ ـ ولهُ أصبح دارا
حاءُ حبّ ثم سينٍ ـ كسراجٍ مستنارا
ثم نونٍ بعد ياءٍ ـ كان للفلك منارا
هذهِ أحرفُ عشقي ـ دون لغطٍ واستتارا
ـ ـ ـ
مَن أروعُ من مطلوبي * أو أحلى من محبوبي * فانظر عيناه
* * *
يا إلهي حين موتي ـ وانتزاعي واحتضاري
سأنادي يا حسينٌ ـ فيك موتي وانتحاري
فأنا قتيلُ حبٍّ ـ لم يدع لي من قرارِ
وأنا شهيدُ كربٍ ـ وبلاءٍ وانهيارِ
ـ ـ ـ
مكروبٌ للمكروبِ * محبوبٌ للمحبوبِ * معشوقُ الله
* * *
كيف لا أبكي قتيلاً ـ خضّبَ الشيبَ دماهُ
كيف لا أجزعُ لمّا ـ يذكروا سلبَ نساهُ
حينما يسألُ منكر ـ ونكيراً عن هواهُ
حينها أومي لقلبي ـ فانظروا فيمَ ابتلاهُ
ـ ـ ـ
يخبركم قلبي عنّي * عن وجدي أو عن حزني * أو عن بلواه