المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة الامراض واسبابها وطرق معالجتها


حركية و بفتخر
02-09-2009, 09:13 AM
موسوعة الامرض واسبابها وطرق المعالجة


الحمى الروماتيزمية .. هل يمكن وقاية قلبك منها ؟


http://www11.0zz0.com/2009/02/09/08/291315228.jpg (http://www.0zz0.com)





قد يخفى على البعض أن التهاب البلعوم أو اللوزتين - إذا لم يعالج معالجة فعالة - يمكن أن يؤدي إلى إصابة القلب بكثير من المتاعب . فالحمى الروماتيزمية ما هي إلا ارتكاس مناعي يمكن أن يتلو التهاب البلعوم أو اللوزتين،بجرثوم يدعى المكورات السبحية ( streptococci ) . وتصيب الحمى الروماتيزمية المفاصل بالالتهاب ، كما قد تصيب عضلة القلب ، فتظهر أعراض فشل القلب . وإذا لم تعالج معالجة فعالة ، فقد يتلو ذلك - بعد سنين - إصابة صمامات القلب بالتليف والتسمك ، وما يعقبه من تضيق في صمامات القلب أو تسرب فيها . والحمى الروماتيزمية تصيب الأطفال عادة ما بين 5 - 15 سنة .

وفي الوقت الذي كادت تختفي فيه الحمى الروماتيزمية في أمريكا وأوروبا ، فإنها ما تزال تمثل مشكلة طبية كبيرة في بلادنا العربية من المحيط إلى الخليج ، وخاصة في المجتمعات الفقيرة ذات التغذية السيئة ، والتي تعيش في أماكن سكنية مكتظة وغير صحية .

وما تزال أمراض القلب الروماتيزمية أكثر أنواع أمراض القلب المكتسبة عند الأطفال واليافعين شيوعا في عالمنا العربي . وتعتبر سببا رئيسا من أسباب الوفيات والاختلاطات القلبية عند الأطفال في المملكة العربية السعودية .

وتشير الإحصائيات إلى أن ثلاثة أطفال من كل ألف طفل في المملكة يصاب بالحمى الروماتيزمية ، في حين تصيب خمسة أطفال من كل مئة ألف طفل في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان . وهذا ما يثير فينا الدوافع لمحاربة هذا المرض والقضاء عليه .

http://www11.0zz0.com/2009/02/09/08/665820481.jpg (http://www.0zz0.com)

ما هي الحمى الروماتيزمية ؟

تبدأ علامات الحمى الروماتيزمية عادة بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من التهاب البلعوم أو اللوزتين ، وقد تحدث بعد أسبوع واحد . وتسبب ارتفاعا في الحرارة وآلاما والتهابا وانتفاخا في عدد من المفاصل ، وتبدو المفاصل المصابة حمراء ، منتفخة ، ساخنة ومؤلمة عند الحركة . ويبدو المريض متعرقا وشاحبا . وعادة ما تختفي علامات الالتهاب في المفاصل بعد 24 - 48 ساعة . ولكن إذا لم تعالج الحالة تصاب مفاصل أخرى بالالتهاب.

http://www11.0zz0.com/2009/02/09/08/779792168.jpg (http://www.0zz0.com)


وأكثر المفاصل إصابة هي مفاصل الرسغين والمرفقين والركبتين والكاحلين . ونادرا ما تصاب مفاصل أصابع اليدين أو القدمين .

وإذا كانت هجمة الحمى الروماتيزمية خفيفة فقد لا تبدو أية أعراض خاصة تشير إلى إصابة عضلة القلب . ولهذا فقد تمر الحالة دون تشخيص .






أما إذا كانت هجمة الحمى الروماتيزمية شديدة فتكون الأعراض أكثر وضوحا ، وقد يشكو المريض حينئذ من ضيق النفس عند القيام بالجهد ، أو حينما يكون مستلقيا في السرير . كما قد تظهر وذمة






( انتفاخ ) في الساقين .






وإذا لم تعالج نوبات الحمى الروماتيزمية أو تكرر حدوثها ، ازداد خطر حدوث إصابة في صمامات القلب ، حيث يحدث تليف وتسمك في صمامات القلب مما يؤدي إلى حدوث تضيق أو تسرب فيها.

وفي الغرب تحدث إصابة الصمامات بعد سنوات عديدة من نوبة الحمى الروماتيزمية ، أما في العالم الثالث ، فتحدث الإصابة القلبية بصورة مبكرة جدا .

كيف تعالج الحمى الروماتيزمية ؟

تعالج هجمة الحمى الروماتيزمية بالراحة التامة في الفراش إلى أن تختفي الحمى تماما ، ويعود عدد ضربات القلب وتخطيط القلب وسرعة التثفل إلى وضعها الطبيعي . ويعطى المريض حبوب الأسبرين ، وقد يحتاج الأمر إلى إعطاء حبوب الكورتيزون .


هل يمكن منع حدوث الحمى الروماتيزمية ؟

والجواب نعم . إذا ما عولج التهاب اللوزتين أو البلعوم الناجم عن المكورات السبحية معالجة صحيحة ، وهذا ما يسمى بالوقاية الأولية Primary Prevention .

كما يمكن وقف تطور الإصابة القلبية باستعمال البنسلين المديد عضليا وبشكل متواصل لمنع حدوث أية هجمات من الحمى الروماتيزمية، وهذا ما يسمى " الوقاية الثانوية " Secondary Prevention .

ما هي طرق الوقاية الأولية من الحمى الروماتيزمية ؟

من المعروف أن معظم حالات ألم البلعوم Sore throat يسببها أحد الفيروسات . إلا أن 10 - 20 % من الحالات يسببها نوع من الجراثيم تسمى المكورات السبحية ( streptococci ) .

والحقيقة أنه يصعبه التفريق بين التهاب البلعوم الفيروسي وبين النوع الجرثومي .

ولكن هناك بعض الأعراض التي ربما توحي بوجود سبب جرثومي لالتهاب البلعوم أو اللوزتين . وتشمل هذه الأعراض : حدوث الألم فجأة في البلعوم ، والصداع وارتفاع الحرارة وقد يترافق ذلك بألم في البطن وغثيان وإقياء .


وإن وجود عقد بلغمية أمامية في الرقبة ، ونتحات بيضاء على اللوزتين والبلعوم ، يثير الاشتباه بالسبب الجرثومي لالتهاب البلعوم .

كيف يمكن التأكد من وجود التهاب جرثومي في البلعوم ؟

يمكن التعرف على وجود سبب جرثومي لالتهاب البلعوم بأخذ مسحة من الحلق وزرعها في المختبر( مزرعة الجراثيم )






كما أن هناك فحص دم خاص يمكن من خلاله التعرف على حدوث إصابة بالمكورات السبحية .

وإذا كان هذا الاختبار إيجابيا ، أو كان الزرع الجرثومي إيجابيا ، فينبغي الاستمرار بالمضاد الحيوي لمدة عشرة أيام .

كيف يعالج التهاب البلعوم الجرثومي ؟

تعتبر معالجة التهاب البلعوم الجرثومي أهم خطوة في الوقاية الأولية لمحاربة حدوث الحمى الروماتيزمية.

وما زال البنسلين هو الدواء الأمثل في هذه الحالات . ويفضل إعطاء جرعة واحدة من البنسلين المديد Benzathin Penicillin بالعضل للأطفال الذين يشكون من التهاب البلعوم عندما يكون الزرع الجرثومي لمسحة الحلق إيجابيا .

ويمكن استخدام البنسلين عن طريق الفم ، أو الايرثرومايسين عند الذين لديهم حساسية للبنسلين لمدة 10 أيام .

وينبغي التأكيد على ضرورة الالتزام بهذه المدة ( 10 أيام ) حتى ولو اختفت الأعراض التي يشكو منها المريض خلال الأيام الأولى من تناول العلاج .


وليس للـ Ampicillin أو الـ Amoxil أية مزايا تفوق تأثير البنسلين في هذه الحالات .

http://www11.0zz0.com/2009/02/09/08/247788076.jpg (http://www.0zz0.com)

[COLOR="DeepSkyBlue"][SIZE="4"]كيف يمكن منع تكرر حدوث الحمى الروماتيزمية ومنع تطور الإصابة القلبية عند من أصيب أحد صمامات قلبه ؟


لا شك أن الطريقة المثلى لذلك هي بإعطاء البنسلين المديد Benzathin Penicillin بالعضل مرة كل 3 - 4 أسابيع باستمرار . ويمكن استعمال البنسلين عن طريق الفم أو sulfadiazine أو الايرثرومايسين عند من لديه حساسية للبنسلين .

ولكن استعمال الحبوب عن طريق الفم لسنوات يعتبر أقل فعالية في الوقاية من هجمات التهاب البلعوم الجرثومي . وإذا تمكنا من منع تكرر هجمات الحمى الروماتيزمية فإن 70 % من نفخات القصور التاجي(التسرب في الصمام التاجي ) ، و 27 % من نفخات القصور الأورطي تختفي تماما خلال 10 سنين ، ولا يحدث تضيق في الصمامات عندهم .

إلى متى يستمر إعطاء البنسلين المديد بالعضل ؟

ليس هناك اتفاق بين العلماء على المدة التي ينبغي الاستمرار فيها بإعطاء حقن البنسلين عضليا .


والحقيقة أن ذلك يعتمد أساسا على ما إذا كانت هناك إصابة قلبية بالحمى الروماتيزمية أم لا .

ففي حال وجود إصابة قلبية فينبغي استخدام البنسلين المديد بالعضل حقنة كل 3 أسابيع وربما مدى الحياة .


أما إذا لم تكن هناك إصابة قلبية فينبغي إعطاء البنسلين بالعضل كل 3 أسابيع لمدة 5 سنوات بعد هجمة الحمى الروماتيزمية أو ربما لأوائل العشرينات من العمر .

ومن الحكمة أن يقرر الطبيب المعالج تلك المدة الزمنية تبعا لحالة المريض وظروفه المعاشية واستجابته للمتابعة الطبية .

ولا يزال الأمل يحدونا في الحصول على لقاح ( vaccine ) لمنع حدوث الحمى الروماتيزمية في المستقبل القريب .

ماذا عن الحساسية للبنسلين ؟

تساور بعض المرضى مخاوف من حقنة البنسلين ، خشية حدوث تحسس للبنسلين عند المريض ، حتى أن تلك المخاوف حالت دون حصول المريض على معالجة فعالة لالتهاب البلعوم ، كما حالت دون إعطاء المريض وقاية كافية ضد الحمى الروماتيزمية ، ورغم أن الارتكاسات التحسسية للبنسلين قد تحدث عند بعض المرضى ، إلا أن ذلك أمر نادر الحدوث عند الذين يعطون البنسلين المديد عضليا كل 3-4 أسابيع . والارتكاس التحسسي ( كالطفح الجلدي مثلا ) يحدث عند حوالي 3 % من الناس . أما الصدمة التحسسية فتحدث عند 2 بالألف من الحالات فقط .

ومعظم هذه الحالات حدثت عند أطفال يزيد عمرهم عن 12 سنة . ولهذا فإن فوائد الوقاية من الحمى الروماتيزمية وأمراض القلب الروماتيزمية تفوق بكثير مخاطر الارتكاس التحسسي للبنسلين .

فقد أكدت الدراسات أن 90 % من الهجمات الأولى من الحمى الروماتيزمية يمكن منعها إذا ما استعمل البنسلين المديد بالعضل بصورة منتظمة .

أمراض صمامات القلب الروماتيزمية

ذكرنا أنه إذا لم تعالج الحمى الروماتيزمية معالجة فعالة ، ولم تتخذ إجراءات للوقاية منها ، فإن صمامات القلب قد تصاب بالتضيق أو القصور .







تضيق الصمام التاجي :

ينجم تضيق الصمام التاجي عادة عن إصابة الصمام بهجمة من الحمى الروماتيزمية . ونتيجة لهذا التضيق تتوسع الأذينة اليسرى التي تقع خلف الصمام التاجي ، وقد تحدث وذمة في الرئة ( تجمع سوائل في الرئتين ) نتيجة ارتفاع الضغط في الأذينة اليسرى من القلب .

والتضيق التاجي هو أكثر حدوثا عند النساء ، إذ تبلغ نسبة إصابة النساء به أربعة أضعاف ما هي عليه عند الرجال .

ولا تحدث أعراض المرض عادة في الغرب إلا بعد سنين مديدة من الإصابة بالحمى الروماتيزمية . ولكن ، للأسف الشديد ، نجد في بلادنا العربية حدوث هذه الأعراض في سن مبكرة جدا . وكثيرا ما نشاهد ذلك في العقد الثاني أو الثالث من العمر .

وأول الأعراض عادة حدوث ضيق في النفس عند الجهد ، ما يلبث أن يزداد بازدياد التضيق في الصمام ، فيحدث عند القيام بجهد أقل . وفي النهاية قد يحدث ضيق النفس أثناء الراحة . كما قد يشكو المريض من الخفقان ، وقد يحدث ما يسمى بالرجفان الأذيني ( وفيه يدق القلب ضربات سريعة وغير منتظمة ) .

ويتم تشخيص المرض بالقصة المرضية ، وبإصغاء القلب ، وببعض الفحوص كتخطيط القلب الكهربائي ، وصورة الصدر الشعاعية . إلا أن الفحص الدقيق والمؤكد للتشخيص هو تخطيط القلب بالأمواج فوق الصوتية ( الايكو ) .

أما العلاج ، فقد تعطى المدرات البولية والديجوكسين عند حدوث الأعراض . وإذا استمرت الأعراض فينبغي التفكير بضرورة توسيع الصمام بالبالون أو إجراء عملية جراحية يوسع فيها الصمام ، أو قد يحتاج الأمر إلى تبديل الصمام .

وينبغي التأكيد على ضرورة إعطاء المضاد الحيوي قبل إجراء أية معالجة سنية أو عملية جراحية لمنع حدوث التهاب في شغاف القلب .

حركية و بفتخر
02-09-2009, 09:15 AM
قصور الصمام التاجي :






ويطلق عليه بالعامية " تهريب " أو " تسريب " في الصمام التاجي . ومن المعروف أن الدم يسيل في الحالة الطبيعية باتجاه واحد من الأذينة اليسرى إلى البطين الأيسر فالأبهر ( الشريان الأورطي ) . ولكن عندما يحدث قصور في الصمام التاجي يعود قسم من الدم الذي وصل إلى البطين الأيسر ثانية






إلى الأذينة اليسرى . أي أن الصمام الذي ينبغي أن يكون محكم الإغلاق يسمح برجوع الدم نتيجة عدم إغلاقه بشكل تام .






وبسبب عودة الدم إلى الأذينة اليسرى أثناء انقباض القلب ، فإن على القلب أن يعمل بجد أكبر حتى يتخلص من هذا الدم الراجع . وفي النهاية قد يحصل ما يسمى بفشل القلب ( هبوط القلب ) .






وأكثر أسباب القصور التاجي شيوعا هي الحمى الروماتيزمية . إلا أن هناك أسبابا أخرى منها " تدلي الصمام التاجي " ، وجلطة القلب ، وتوسع الصمام بسبب تضخم البطين الأيسر وغيرها .






أما عن الأعراض التي يشكو منها المريض ، فأهمها ضيق النفس والإعياء ، وقد يحدث الخفقان . وهناك اختلاط قليل الحدوث هو التهاب شغاف القلب . ويشخص المرض بالقصة السريرية وبإصغاء القلب ، ويحتاج الأمر إلى صورة شعاعية للصدر وتخطيط قلب كهربائي . ولكن التشخيص الدقيق يكون بإجراء تصوير القلب بالأشعة فوق الصوتية ( الايكو ) . وقد يحتاج الأمر في بعض الحالات إلى إجراء القسطرة القلبية ، وخاصة حينما يعزم الطبيب على إجراء عمل جراحي . ويصف الطبيب المدرات البولية ومثبطات أيس عندما يشكو المريض من ضيق النفس كما يوصف الديجوكسين أحيانا لزيادة تقلص عضلة القلب وتنظيم ضربات القلب . وقد توصف مسيلات الدم )المميعات الدموية) لمنع تشكل خثرة في الأذينة اليسرى .






وينبغي التأكيد على ضرورة إعطاء المضاد الحيوي قبل إجراء أية معالجة سنية أو عملية جراحية لمنع حدوث التهاب شغاف القلب .






وإذا كانت الحالة الشديدة فقد يحتاج المريض إلى إجراء عملية جراحية لإصلاح الصمام أو تبديله .






تضيق الصمام الأبهري ( الأورطي ) :






وهو عبارة عن تضيق في فتحة الصمام الأبهري ، والذي يمر من خلاله الدم إلى أنحاء الجسم . وحدوث تضيق في هذا الصمام يعيق جريان الدم عبره ، مما يجعل القلب يعمل بصورة أشد ، وهذا ما قد يؤدي إلى حدوث تسمك في عضلة القلب .






وأهم أسباب هذا التضيق : إصابة الصمام بالحمى الروماتيزمية ، أو توضع الكالسيوم على الصمام






( خاصة عند المسنين ) . كما قد يكون سببه عيبا خلقيا .






وقد لا يؤدي تضيق الصمام الأبهري إلى أية أعراض . وقد يكتشفه الطبيب صدفة أثناء فحص طبي ، حيث يسمع صوت نفخة ( لغط ) في القلب .






وقد يشكو المصاب من ألم صدري أو ضيق في النفس ، أو نوبات من الإغماء أو وهن عام .






وقد تبدي صورة الصدر الشعاعية علامات تضخم في القلب ، أو تكلس في موضع الصمام . كما قد يظهر تخطيط القلب الكهربائي علامات تسمك في عضلة القلب . ولكن التشخيص الأكيد يوضع بواسطة تصوير القلب بالأشعة فوق الصوتية ( الايكو ) والدوبلر ، حيث يعطى هذا الفحص فكرة واضحة عن شدة التضيق في الصمام ، وحركة الصمام ، وسماكة عضلة القلب .






وإذا تبين للطبيب وجود تضيق شديد في الصمام الأبهري ، أوصى بإجراء قسطرة قلبية ، وخصوصا عند من هم فوق الأربعين من العمر ، للتأكد من شدة التضيق ، والتأكد من عدم وجود إصابة في شرايين القلب التاجية ، وذلك قبل إجراء عملية تبديل الصمام .






أما إذا كان التضيق خفيفا ، أو متوسط الشدة ، فإن المريض يحتاج إلى متابعة دقيقة ، وإجراء فحص الايكو من حين لآخر ، للتأكد من عدم حدوث أي تطور في شدة تضيق الصمام .






ولا بد من التذكير أن المريض المصاب بمرض صمامات القلب يحتاج إلى مضاد حيوي قبل المعالجة السنية ، أو العمليات الجراحية .







قصور الصمام الأبهري ( الأورطي ) :






وهو عبارة عن تسرب في الدم عبر الصمام الأبهري ، فيعود الدم إلى البطين الأيسر ، والذي هو الحجرة الأساسية التي تضخ الدم إلى الجسم .






ويحدث تسرب الدم عبر الصمام الأبهري نتيجة عدم قدرة الصمام على الانغلاق بشكل سليم . وقد يكون هذا خلقي المنشأ ، أو يكون نتيجة الحمى الروماتيزمية ، أو التهاب في الشريان الأبهر أو التهاب شغاف القلب . وهناك أيضا أسباب أخرى نادرة . وقد يترافق تصلب الشرايين بقصور الصمام الأبهري وتضيق هذا الصمام أيضا .






وقد لا يؤدي قصور الصمام الأبهري إلى أية أعراض ، فقد تكتشف الحالة أثناء فحص طبي لسبب آخر . فيسمع الطبيب صوت نفخة ( لغط ) في القلب .






ونتيجة لتسرب الدم إلى البطين الأيسر ، يقوم هذا البطين بالعمل بصورة أقوى ، مما قد يؤدي في النهاية إلى توسع في البطين الأيسر وتسمك في عضلته . وهذا ما قد يؤدي إلى هبوط ( فشل ) القلب الأيسر . وحينئذ يشكو المريض من ضيق في النفس ، والوهن العام . وقد تحدث وذمة في الرئة نتيجة احتقانها بالسوائل .






وقد تبدي صورة الصدر الشعاعية تضخما في القلب ، وازديادا في عرض الشريان الأبهري . أما تخطيط القلب الكهربائي فقد يبدي علامات تسمك في القلب الأيسر .






ويظهر تصوير القلب بالأشعة فوق الصوتية ( الايكو ) والدوبلر وجود تسرب في الصمام الأورطي وحركة الصمام ، وسماكة البطين الأيسر وحجمه .






أما القسطرة القلبية فيحتاج إليها أحيانا لتحديد شدة القصور في الصمام ، حيث تحقن مادة ظليلة في القلب عبر قثطار يدخل عن طريق الشريان الفخذي عادة ، وتؤخذ صورة شعاعية للقلب .






وإذا اشتكى المريض من أعراض فشل ( هبوط القلب ) أعطي المدرات البولة و " مثبطات أيس " والديجوكسين . وإذا ما كان قصور الصمام شديدا نصح الطبيب بوجوب إجراء عملية تبديل الصمام. وكما هي الحال في أمراض صمامات القلب ، فينبغي إعطاء المضاد الحيوي قبل المعالجات السنية أو العمليات الجراحية .

http://www11.0zz0.com/2009/02/09/08/306380187.jpg (http://www.0zz0.com)

حركية و بفتخر
02-09-2009, 09:22 AM
مرض السكر .. أعراضه .. أسبابه .. الوقاية منه وعلاجه

http://www11.0zz0.com/2009/02/09/08/552992766.gif (http://www.0zz0.com)

داء السكر من الأمراض الشائعة بين الناس ،وتصل نسبة الإصابة به إلى حوالي 4% من البشر عند معظم الشعوب ، وهو مرض نادر الحدوث في الأطفال حديثي الولادة ، ولكن تزيد نسبة حدوثه بالتدريج حتى سن البلوغ ، وهو ما يسمى بسكر الأطفال ، أو بسكر المراهقين أو النوع الأول من السكر ، ويقل حدوثه حول سن الثلاثين ، ثم يعود إلى الظهور بعد سن الأربعين فيما يسمى بسكر متوسطي العمر أو النوع الثاني من السكر.

وقد يحدث اكتشاف مرض السكر في شخص ما ، أما نتيجة لأعراض معروفة ومشهورة مثل :

فقدان الوزن

زيادة العطش

كثرة البول





وأما لأسباب غير مباشرة بسبب حدوث مضاعفات في بعض الأجهزة العضوية

كتدهور النظر باستمرار

العنة الشديدة

الالتهابات الجلدية العنيفة

وغير ذلك من الأعراض.

وقد يكتشف السكر مصادفة أثناء تحليل البول أو الدم لسبب آخر بعيد تماماً عن مرض السكر أما بالنسبة لأعراض داء السكر فهي تختلف في الصغار عن الكبار.
http://www11.0zz0.com/2009/02/09/08/812725781.gif (http://www.0zz0.com)



أعراض داء السكر في الصغار النوع الأول من داء السكر :

في معظم الحالات يصاب الطفل أو المراهق في مدى أسبوع أو أسبوعين - بأعراض ظاهرة وواضحة تتمثل في :

تبول مستمر

وشرب الماء بنهم

فقدان واضح في الوزن

هبوط شديد


تنميل اليدين




ثم عدم انتباه في المدرسة

سرعة التهيج والتوتر

ثم شغف شديد بتناول الحلويات والسكريات

http://www11.0zz0.com/2009/02/09/08/797470831.jpg (http://www.0zz0.com)

وإذا لم يلاحظ أهل الطفل ذلك لمعالجته فقد تزداد الحالة خطورة فيصاب بقيء عنيف ومستمر ثم جفاف مطرد وتشنجات عصبية
وقد ينتهي الأمر بحدوث غيبوبة سكرية قد تؤدي الى الوفاة




ولذا فإن اكتشاف المرض بسرعة هو الفارق بين الحياة والموت ، والوعي الكامل هو العامل الأساسي في سرعة التشخيص، والتشخيص سريع وسهل بمجرد تحليل الدم لمعرفة نسبة السكر فيه ، كما إن العلاج ناجح وفعال ومباشر باستعمال الأنسولين والتحسن يكاد يشبه المعجزة بعد استعمال الأنسولين الذي يعيش عليه طوال حياته - حياة طبيعية عادية.

أعراض داء السكر في الكبار (النوع الثاني من السكر)

نعني بداء سكري الكبار هو الذي يصيب الإنسان عادة بعد سن الخامسة والثلاثين وهذا النوع غالباً ما يكون وراثياً ، وتظهر أعراضه بعد فترة طويلة وبصورة تدريجية ، ولا يحدث فيه التأرجح السريع في معدل سكر الدم ، كما في النوع الذي يصيب الصغار.

وهناك عدة ملاحظات قد تلفت النظر في سرعة التشخيص هي :

السمنة المفرطة + تاريخ وراثي.

فإذا حدثت أعراض مشهورة مثل :

التبول بكثرة ، شرب الماء بكثرة والإقبال بشدة على الأكل وخاصة السكريات فإن احتمال الإصابة بالمرض يصبح شبه حقيقة ، والتحليل يؤكد التشخيص.

أعراض أخرى :

الأمر الأكثر احتمالاً هو ألا تحدث الأعراض المشهورة السابق ذكرها أو أنها تحدث بشكل يسير لا يلفت النظر ، ولكن قد تحدث أعراض أخرى في أماكن أخرى من الجسم يمكن تحديد معالمها بآلاتي :

التهاب واضح مع حكة شبه مستمرة في الجهاز التناسلي خاصة في المرأة.

التهابات جلدية شديدة مثل : الدمامل المستمرة ، أو خراريج باللثة ، أو التهاب مستمر في الأذن الوسطي ، أو التهاب لا يندمل في الأظافر وحول أطراف الأصابع ، أو حرقان والتهابات أعنف في الزائدة الدودية أو المرارة ، وأحياناً بالرئتين والصدر ، ومنها الدرن الرئوي.

أعراض في النظر وذلك لان العيون من أكثر الأعضاء تأثراً بالسكر ، ويختلف تأثير المرض على العين اختلافاً كبيراً ما بين ظهور دمامل صغيرة الأجفان وضعف النظر الشديد المطرد ، وقد يلاحظ أنه لا يرى بوضوح كالمعتاد أو أن النظارة الطبية لم تعد تلائمه وتحتاج إلى التغيير باستمرار وفي فترات متقاربة.

http://www11.0zz0.com/2009/02/09/08/382429356.jpg (http://www.0zz0.com)

حركية و بفتخر
02-09-2009, 09:41 AM
مضاعفات وأعراض في الشرايين إذ أن هناك تلازماً مؤكدا بين السكر وتصلب الشرايين وقد يعجل السكر بحدوث تصلب الشرايين بحيث تظهر أعراض خطيرة في سن مبكرة على غير العادة كالذبحة الصدرية أو الجلطة في الشريان التاجي أو يحدث التصلب في شرايين المخ أو الكلى ، وكل هذه الأمور من الخطورة بمكان ، وعلى الرغم من قسوة هذه الأعراض وخطورتها ألان أن العلاج السليم يقضي عليها تماماً.

أعراض تناسلية وجنسية - فالسكر أحياناً - يؤدي إلى حدوث إجهاض متكرر في السيدات الحوامل كما أن احتمال تشوهات الجنين الخلفية تزيد بوضوح مع مرض السكر وولادة جنين ميت أو معروف فيمن أصيبت بالسكر وأهملت علاجه ، أو قد يؤدي إلى حدوث ضعف جنسي في الرجال أو فقدان اللذة والرغبة الجنسية.

آلام بالأطراف ، فمن المعروف أن التهابات الأعصاب الطرفية من مضاعفات وأعراض مرض السكر ، ويختلف الإحساس بها من شخص إلى أخر ، ومن أشهر هذه الأعراض الإحساس بحرقان ولسعة في الأطراف ، أو الإحساس ببرودة أو سخونة شديدة ، وقد يصحب إحساس بوخزات مؤلمة أو انعدام الإحساس بالأطراف تماماً ، كما أن من التهاب الأعصاب الداخلية في الجسم قد يحدث إمساك وإسهال متكرر ، أو نوبات عنيفة من الإسهال أو هبوط مفاجئ ومتكرر في ضغط الدم.

أعراض خاصة بالجلد كالدمامل والخراريج والالتهابات الفطرية بين الأصابع أو تحت الإبطين وبين الفخذين ، وغير ذلك من الالتهابات الشديدة والعميقة.

وعلى الرغم من كل هذه الأعراض المختلفة والمتباينة لداء السكر إلا أنه من الأمراض البسيطة إذا أحسن المريض - بالتعاون مع طبيبه المختص - اتباع نظام الغذاء والعلاج والنشاط البدني ، وفي المقابل فإن السكر هو من اخطر الأمراض إذا أهمل علاجه.

أسبابه ..

_السمنة 85% من الحالات.

_تاريخ عائلي للإصابة بمرض السكري في أقارب من الدرجة الأولى 74-100% من الحالات.

_الإناث أكثر من الذكور .

_الأكل المفرط للدهون والنشويات

الوقاية منه وعلاجه ..

لكل من يسأل عن الوقاية من المرض عليك مايلي

أولاً عليك مراقبة وزنك فهذه أول خطوة تستطيع التحكم فيها.
فالوزن الزائد هو أول الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلي الإصابة بمرض السكر. لذا عليك معرفة وزنك الصحي مقارنة بطولك و بالتالي تعرف إذا كنت محتاج إلي إنقاص وزنك أم لا.

ثانية عليك إدخال بعض التعديلات في نظام حياتك اليومي, و أهمها
ممارسة الرياضة بصورة منتظمة و إن كانت خفيفة مثل المشي أو الجري.
الإقلال من أكل الدهون و السكريات بإفراط.
الإكثار من أكل الخضروات و الفاكهة و الخبز الأسمر مع الإعتدال في أكل النشويات.

و هكذا عن طريق هذه التعديلات البسيطة في نمط الحياة يمكنك أن تقلل من إحتمالية إصابتك بمرض السكر بصورة كبيرة.

و يفضل أن تقوم بتحليل السكر في الدم كل فترة لتري معدله.


فالمعدل الطبيعي يجب ألا يزيد عن 110 مجم - صائم.
أما إذا كان من 111- 125 فهذه علامة تحذير أخري.
أما أعلي من 126 فهذا معناه وجود مرض السكر بالفعل.

علاجه ..

يجب عند التشخيص تثقيف المريض و إعطائه فكرة عن المرض و طبيعتة من قبل الطبيب , بأنه مزمن و يحتاج العلاج و العناية مدى الحياة و لا يوجد حالياً شفء تام منه.
التوعية التغذوية للمريض و كذلك تحويل المريض لأخصائي التغذية.
استخدام الكُتيبات و المنشورات المتوفرة لتثقيف المريض و أقاربه.
الأنـــــســـولــيــن Insulin , المرضى من النوع الأول يحتاجون الأنسولين منذ البداية , و من النوع الثاني غالباً يحتاجون الأنسولين بعد فترة من الإصابة بمرض السكري,و يُعطى الأنسولين تحت الجلد عن طريق الحقن.
http://www11.0zz0.com/2009/02/09/08/224914444.jpg (http://www.0zz0.com)

http://www11.0zz0.com/2009/02/09/08/285807839.jpg (http://www.0zz0.com)

الــحــبــوب الــمضــادة للــســكــري (مُخفضات السكر) Oral Hypoglycemics:
تُستعمل الحبوب لعلاج مرض السكري من النوع الثاني , و يمكن استعمالها مع الأنسولين للتوصل إلى سيطرة أفضل على مستوى السكر في الدم, و هي أنواع تختلف بطريقة عملها في الجسم

http://www6.0zz0.com/2009/02/09/08/862869599.jpg (http://www.0zz0.com)


http://www6.0zz0.com/2009/02/09/08/937010466.jpg (http://www.0zz0.com)












علاج مرض السكر بالأعشاب الطبيعية

بداية :نود أن نوضح أن مرض السكر عدة أنواع وهى :
1- النوع الأول : ويصيب الإنسان منذ الطفولة وهو يعتمد أساساً على الأنسولين، والأنسولين بالنسبة له مسألة حياة أو موت، ولم يتوصل أحد لعلاج له سوى الأنسولين مدى الحياة.
2- النوع الثانى : وهو يصيب الإنسان فيما بعد سن الطفولة وإذا كان مريض هذا النوع بديناً فلابد من رجيم غذائى ثم بعد ذلك يمكن العلاج بالأقراص المخفضة للسكر ويمكن استعمال الأنسولين لضبط السكر وبعد ذلك يمكن الاستغناء عنه ونحن هنا بصدد هذا النوع والذى يمكن الشفاء منه تماماً بإذن الله تعالى وتم أخيراً تصنيف أنواع أخرى للسكر ويمكن علاجها كذلك بالأعشاب موضوع بحثنا.
3- سوء التغذية الناتج عن الإصابة بمرض السكر حيث أن الجسم لا يستفيد من الأغذية نتيجة نقص الأنسولين مما يؤدى إلى الضعف العام.
4- عدم تحمل الجلوكوز أو السكر الكامن.
5- سكر الحمل : وهو يعتبر نوع من السكر الكامن.
6- السكر الناتج عن تعاطى بعض الأدوية مثل الكورتيزونات.
وعموماً فإن كل هذه الأنواع يمكن علاجها بهذه الأعشاب ويستثنى من ذلك النوع الأول وهو المعتمد تماماً على الأنسولين. إلا أنه يمكن اعتبار كل الأنواع التى تلى النوع الثانى كأنها أفرع من النوع الثانى.

ماذا يعنى ؟حينما تذهب للطبيب المعالج ويقول لك أنك مريض بالسكر، فهذا يعنى باستثناء النوع الأول ربما أن البنكرياس يفرز الأنسولين بكميات بسيطة غير قادرة على تلبية احتياجات الجسم أو أنه يفرز بكميات كافية إلا أن مستقبلات الأنسولين الموجودة فى خلايا الجسم لا تسمح له بدخول الخلايا وبالتالى لا يتم حرق السكر والحصول على الطاقة. وبالتالى فالهدف من الأعشاب هو تنشيط إفراز الأنسولين من البنكرياس أو العمل على عدم مقاومة مستقبلات الأنسولين لدخول الأنسولين لخلايا الجسم.
ومن الممكن أن ينشط الإفراز قبل الدخول أو الدخول ينشط قبل الإفراز للأنسولين ولذلك فمن الممكن أن يرتفع مستوى السكر أو ينخفض، ولذلك فلا يجب أن تنزعج من ذلك فهذا شئ طبيعى.

ولقد ..
حاول العلماء كثيراً فى السنوات الماضية وضع علاج قطعى لهذه الأنواع عدا النوع الأول، منها زرع خلايا بديلة لجزر لانجرهانز الموجودة بالبنكرياس والمسئولة عن إفراز الأنسولين إلا أنه لم يكتب لها النجاح الكافى الذى يمكن الاعتماد عليه، وفى محاولة أخرى قاموا بزرع مضخة أنسولين داخل الجسم تعطى الأنسولين حسب الاحتياج إلا أنه لم يكتب لها النجاح الكافى كذلك.



وبعون من الله تعالى :قمناباستخلاص مجموعة من الموادالفعالة من بعض الاعشاب مثل خميرة العرب والشندقورة والارتماسيا والسورنجان والشيكوريا وجعلت هذه المواد الفعالة فى شكل شراب فى عبوات سعة 100 سم ويتم الاخذ من هذا الشراب ملعقة كبيرة ثلاث مرات يوميا بعد الاكل.


وحيث أن هدفنا من هذه الأعشاب هو إعادة تنشيط البنكرياس ولم تثبت لنا التحاليل بعد نشاط البنكرياس لذلك سوف يستمر العلاج العادى التقليدى كما هو وأثناء العلاج كما قلنا سنقوم بالتحليل عدة مرات وكلما وجدنا تحسن فى نسبة السكر سنقوم بالتقليل تدريجياً من الدواء التقليدى سواء كان أنسولين أو حبوب. وإذا كان البعض غير متقبل طعم خلاصات الأعشاب أو معجون الأعشاب، فيمكن إضافة بعض العصير أو المربى أو المشروبات الغازية ولكن بحساب حيث أننا مازلنا مرضى سكر فلا يجب الإضافة بكميات زائدة.


النتائج :

وكانت النتائج التى حصلنا عليها كما يلى :
كلما كان السن صغيراً والإصابة حديثة كلاهما أو أيهما كانت الاستجابة سريعة وحققت هذه الشريحة من المرضى نسبة شفاء تعدت 90% من إجمالى من عولجوا تم شفاؤهم تماماً وعادوا إلى ممارسة حياتهم بشكل طبيعى جداً فلم يصبحوا مرضى بالسكر ولكن كلما كان السن متقدماً أو الإصابة منذ فترة بعيدة أو كلاهما احتاج الشخص لإعادة هذا البرنامج أكثر من مرة، ولكن دائماً نلاحظ انخفاض فى نسبة السكر بالتحليل مرة بعد أخرى كما هو موضح فيما سبق وكانت نسبة النجاح فى هذه الشريحة أكثر من 70% من إجمالى من تعاطوا العلاج.

abedzayoun
03-14-2009, 11:13 PM
مشكورة اختي يعطيكي العافية