المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدور الزينبي في فكر الإمام الصدر


Jehad
02-06-2009, 07:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله الطيبين الطاهرين.

مرور ايام قليلة على واقعة كربلاء لا ينسينا عظم المصيبة والاعتبار بنتائجها. والحقيقة ان المصاب بعد الوقوع، اكثر تأثيرًا من احساس الانسان بالمصيبة قبل وقوع المصيبة. ثم نتائج المعركة والتضحية تبدو عادة بعد انتهاء المعركة.

في يوم عاشوراء قُتِل الامام الحسين (س) وقتل من معه من الرجال، بل والشباب، بل وقسم من الاولاد الصغار. ما بقي حسب نقل التواريخ في الخيام وبين اهل بيت الحسين (ع) احد، الا شخصان. الشخص الاول او الرجل الاول هو علي بن الحسين زين العابدين (ع) وهو كان مريضًا، وكان يخيّل الى الناس انه في دور الاحتضار ولن يطول عمره ابدًا، ولهذا تركوه اعتمادًا على انه سوف يموت من دون حاجة الى القتل. وشاب ثانٍ نجا من المعركة بأعجوبة وهو الحسن المثنى ابن الامام الحسن (ع) الذي كان جريحًا غاية الامر وكان بين القتلى مطروحًا على الارض من دون حراك ولا اثر للحياة. بعدما وضعت المعركة اوزارها وارادوا ان يدفنوا الجرحى، وجدوه حيًا فعالجوه، وبقي في الخيام وبين الاسرى. وله بعض الاحداث عند ابن زياد وعند يزيد، وفي الطريق كما يظهر من بعض كتب "المقاتل".

اما ما عدا هذين فقتلوا كلهم وبقي الدور الرئيسي في انجاز مهمة الامام الحسين (ع) على عاتق زينب (س)، التي ادت هذه الادوار الصعبة على خير ما يمكن ان تؤدى. فهي لا شك انها اصيبت بما اصيب به الحسين (ع) يوم عاشوراء من المصائب والاحزان، ثم انها اصيبت ايضًا بقتل الحسين. وبعد ذلك كان لها مهمات، اولها المحافظة على عزّ الامام الحسين وظهور الامام الحسين بمظهر القوي لا بمظهر العاجز والضعيف والمتخوف. وكما قلت في بعض ايامنا، في ذكريات عاشوراء، الامام الحسين مهَّد لهذا الامر بتضحياته المتعددة لأصحابه وبتحضير زينب، بالذات وبقية النساء بشكل عام، حضرهن لمجابهة هذه المصائب والاحداث حتى لا يظهر عليهن ابدًا اثر من آثار العجز والضعف من الندب والنحيب والنداء بالويل والثبور.

ما كانت هذه المسائل موجودة ابدًا في كربلاء، ويؤكد الامام الحسين عليهم ذلك: يعني يوم كربلاء، كما كان يظهر على اصحاب الحسين التنافس في الموت، كما يصفهم الشاعر:
لبسوا القلوب على الدروع كأنما يتهافتون على ذهاب الانفس

كانوا يتسابقون الى الموت وكانهم ذاهبون الى افضل غاية واجمل مرام. هكذا اهل بيت الحسين وارحام الحسين (ع) كانوا يتسابقون وكل يريد ان يذهب بإصرار وإلحاح ويظهر امام العدو بمظهر الشجاع الذي لا يبالي بالموت.

كل هذه المسائل مقصودة حتى يظهر في التاريخ، وبعد التاريخ، انه ما هو الخط وما هو اثر الايمان وما هو معنى العز والمجد. كما ان الحسين (ع) بالذات كان يراقب هذه النقطة جدًا، لا يظهر بمظهر العاجز، لا يبكي على الاولاد، لا يبكي على القتلى، لا يُظهر العجز امام الاعداء، امام الحزن، امام المصائب، وقد سمعتم الكلمة المعروفة عنه: "فوالله ما رأيت مكسورًا قط قد قتل ولده واهل بيته - في هذا التفصيل المعروف - اربط جأشًا ولا اقوى جنانًا من الحسين".

فكان يظهر على وجهه، في هذا النقل، العزيمة والقوة والاشراق في الوجه والصلابة في الموقف. بعد كل هذه المصائب. نفس الموقف، يعني موقف القوة واللامبالاة بالموت والجرح والعطش، والعدو، كان بارزًا عند النساء في جميع شؤون هذه الايام ومصائبها.

كفانا هذا الموقف المعروف بعدما دفنت الاجساد الخبيثة، جماعة عمر بن سعد دفنوهم، وبقيت اجساد الحسين (ع) واهل بيته واصحابه مطروحة على وجه الارض؛ بعد ذلك ارادوا ان ينقلوا وينتقلوا من كربلاء الى الكوفة فأخذوا اهل البيت: النساء، الامهات، والاخوات وعبروا بهن من قرب المقاتل، يعني حاولوا ان يظهروا، وان يبدوا ما جرى في المعركة من القتلى والمصارع عند النساء. لأي سبب؟

لنقيض السبب الذي كان يفكر به الحسين. الحسين كان يفكر ان يظهر بمظهر القوة في حياته وبعد وفاته، وهم كانوا يريدون ان يظهروا الحسين قبل موته وبعد موته بمظهر العجز. كانوا يريدون ان يأتوا بالنساء امام اجساد القتلى حتى يبكين وحتى يحزنّ وحتى يندبن، تشفيًا واظهارًا لعجز الجماعة. هنا، حينما جاؤوا بالنساء والاولاد تصور الموقف الرهيب: احضروهم وكل واحد او كل امرأة لها اخ لها زوج لها اولاد بين القتلى ولكن لا شك انهن كن مأمورات بمتابعة زينب ، ثم زينب كانت عقيلتهن، فكنّ يُطِعْنها (س) في جميع الشؤون.

مشوا وراء زينب، ووصلت زينب (س) في طليعتهم، امام جسد الحسين المقطع، والجسد الذي لا يُرى عضو سالم فيه، والجسد مع ذلك مغطى بالسهام والسيوف والرماح والحجارة، كما يظهر. ولسنا بحاجة لأن ينقل لنا التاريخ، هذه النقاط واضحة. جاءت زينب ووقفت عند الحسين (س) ونفضت تلك الحجارة والرماح والسيوف ثم رفعت جسد الحسين (س) بكلتا يديها وقالت: "اللهم تقبل منا هذا القربان".

تصور معنى هذه البطولة، زينب بالنسبة اليها الحسين كل شيء. ثم هذا المنظر الذي يجعل الكبار والابطال والجبال، يجزعون امام هذه المناظر، اما هي فأبدًا: "اللهم تقبل منا هذا القربان". اعلانًا بان هذا الموقف كان بملء ارادتنا، لم يفرض علينا، لم يقل احد ان تأتوا وتقتلوا، وما احد قال لها ان اخرجوا انتم، ولم يطلبنا احد لهذا الشيء. نحن بملء حريتنا جئنا الى هذا الموقف ووقفنا هذا الموقف، وما جنيناه هو نتيجة لإرادتنا. فنحن قدمنا الحسين قربانًا لأجل دين الله، ونطلب من الله ان يتقبل هذا القربان، وغير ذلك ليس مهما ابدًا. كما تعبر في مجلس ابن زياد عندما سألها وقال لها: "كيف رأيت صنع الله بأخيك"؟ قالت: "والله ما رأيت الا جميلًا، هؤلاء رجال كتب الله عليهم القتل فبرزوا الى مضاجعهم". هذا الاول وهذا الاخير.

بلا شك انه بعد هذا الموقف من زينب، تجاه سيد المقتولين وكبيرهم وسيد الشهداء، عرفت النساء تكليفهن تجاه شهدائهن، بأنه ليس اوان النحيب والبكاء واظهار العجز ابدًا. هنا موقف القوة وموقف الصلابة، واعلام العالم، بأننا جئنا هنا وكنا نعرف ماذا سوف يكون. اردناها ومشيناها وسعينا لهذا الموقف بكل ارتياح، ونحن نطلب من الله ان يتقبل. واذا ارادت المعركة المزيد من هذه الضحايا نحن مستعدون ان نقدم.

فإذًا، دور زينب (س)، كان دور تتميم مهمة الحسين في ابراز المعركة بمظهر الكرامة والعزّ. ولهذا انا لا اعتقد بما يقرأ وما ينقل وما يكتب من مظاهر العجز والويل والندبة والنحيب عند الحسين او عند نساء الحسين او عند آل بيت الحسين. لا اعتقد بهذه المسائل قطعيًا، وارجو ان لا تقرأ هذه المسائل لأن هذه الامور في الحقيقة تشويه لحركة الحسين (ع) وانحراف لمهمة الحسين.

الحسين ما ظهر عليه ابدًا اثر من آثار الضعف، لا عليه ولا على جماعته ولا نسائه وهذه هي المهمة الكبيرة التي اداها الحسين.

فإذًا، زينب ادت هذا الدور في نساء الحسين، ثم انها ادت دورًا كبيرًا آخر - هذا الدور كان القضاء على مؤامرة بني امية، لانهم كانوا يريدون ان يقتلوا الحسين (س) بدون ان يفهم احد. تأكيدًا لهذا، بعدما قتل مسلم بن عقيل، واهل الكوفة خانوا العهد ونكثوا البيعة وكانوا من جيش ابن زياد. فإذًا، الكوفة ما كانت موالية للحسين بل كانت مسرحًا لأعداء الحسين. لماذا لم يتركوا الحسين يدخل الكوفة؟ لأي سبب؟

Jehad
02-06-2009, 07:08 PM
حتى يقتل الحسين خارج الكوفة. بعثوا "الحر" ومعه جماعة واوقفوا الحسين في وسط الصحراء، ثم ابعدوه عن الكوفة، وعن جميع عواصم المسلمين حتى يقتل الحسين ولا يعرف احد. هذه كانت الخطة، ولهذا قتلوا الرجال كلهم، وقالوا على علي بن الحسين: "اقتلوا هذا ولا تبقوا من اهل البيت باقية". هذه محاولاتهم كانت وكانوا يقولون انه في الصحراء والرمال، تأتي العواصف وتجرف الرمال وتغطي هذه الاجساد ولا احد يعرف. ثم يزينون الامور عند الشعب، عند الناس، عند الامة، ويقولون " قتلنا الخوارج"، والخوارج كان لهم اسوأ الاثر في نفوس الناس وفي نفوس الشعب، باعتبار ان الناس كانوا ينظرون الى الخوارج على هؤلاء وسيلة للفوضى وتمزيق الامة وخلق الفتن بين الناس ولهذا لا يمكن ان يحب احد الخوارج. ومتى قيل خوارج كأنما الامر انتهى. فإذًا، الدعاية، واستعمال الاخفاء، وابعاد المعركة عن العواصم، كانت نقاط اساسية لإخفاء قتل الحسين والانتهاء من كل شيء. ولكن من الذي احبط هذه المؤامرات؟ زينب (س)، لأنها بعد وقوع الواقعة نقلت الواقعة حرفيًا الى الناس وفي اوساط العواصم الاسلامية: في الكوفة، وفي الطريق، وفي الشام، وفي كل مكان. كيف تمكنت من ذلك؟

الكوفة تعرف عليًا، الكوفة تعرف صوت علي، واهل الكوفة اتوا ليتفرجوا على الخوارج وعلى الاسرى، دفعة واحدة يسمعون صوت علي يرتفع، لأن من هذه الفترة الى فترة استشهاد الامام ما مرّ اكثر من عشرين سنة، وكان كثير من الناس يعرفون وما زالوا يذكرون عليًا في ليلهم، في نهارهم، في بيوتهم. كانوا يعرفون الامام. فإذًا، سمعوا صوت علي وانِسوا بهذا الصوت وعرفوا ان صوت علي مِنْ هذا الصوت؟ من اي مكان صدر؟

سألوا: من؟ فأجابوهم: "خارجية". ولها سألوها ان تحكي، اذا بها تفرغ، على رواة المقاتل، عن لسان علي (ع). وهنا انتبهوا بأن الجماعة الذين قتلوا هؤلاء، هم اولادهم الذين بعثوهم حتى ينتصروا وحتى ينصروا دين الله، قد قتلوا ابن بنت رسول الله وآل بيته، هذه نتيجة جهاد ازواجهم واخوتهم واولادهم!! وحينئذ بدأوا يندبون ويبكون، وزينب (س) تتمتم وتتكلم فيهم فهدأت الانفاس وهدأت الاجراس، والناس بدأوا بالبكاء والنحيب، ثم شددت في التمثيل عليهم في الخطبة المعروفة.
الحاصل انه بمجرد دخول زينب الى الكوفة، وبقائها يومًا او يومين، انكشفت العملية امام جميع اهل الكوفة، بأن القضية هي قضية قتل الحسين، وما جرى وكيف جرى والتفاصيل وتفاصيل الاعتداء، وتفاصيل الوضع، تبينت للناس بشكل واضح..

وهكذا انتقلت زينب من بلد الى بلد. لماذا من بلد الى بلد؟ لأنكم تعلمون انه في قديم الزمان لم يكن من الممكن ان تسير القافلة في الصحراء الطويلة، لأن المراكب سابقًا من الخيل والبغال، ووسائل النقل لم تكن تتحمل ان تمشي خمسمئة كلم مثلًا في الصحراء. لذلك كانوا مضطرين ان يمروا من الخطوط التي فيها بلاد وقرى. فإذًا، الاسرى نقلوا بطريقة عامرة، يعني تنقلوا من بلد الى بلد ومن قرية الى قرية. ولم ينقلوهم دفعة واحدة من النجف الى الشام.

ففي كل بلد يدخلونها، نفس المعركة تتكرر: زينب تتكلم والناس يجتمعون ويسألون: ماذا حصل؟ ومن انت؟ وكيف صار الامر؟

واستمرت هذه العملية في الانتشار حتى وصلوا الى الشام. وفي الشام نفس الموضوع. اول خطبة القتها زينب (س) في قصر يزيد كشفت كل شيء، وتبين كل شيء، حتى ان زوجة يزيد تغطت بقميصها وخرجت الى القصر، وطالبت واصرت والحت على دخول زينب واهل بيت الحسين (س) في الحرم.

بدأت الحركة من بيت يزيد، فماذا يصنع؟ هل يقدر ان يقتل كل الناس؟ اينما كانت تحل هذه الست، كانت تنطلق وكانت تحرك الناس .. وكانت تعكس العملية والقضية على الناس. فخلال فترة وجيزة، جميع العالم الاسلامي وجميع ابناء الامة عرفوا بالقضية. وبعد معرفتهم، هنالك ذلك التحليل الذي سمعتم وبحثنا فيه ان الامة عرفت انها مسؤولة وانها مقصرة وعليها ان تكفر عن ذنبها وتتوب من معصيتها وصار ما صار، الى آخر الموضوع.

فإذًا، زينب، اولًا ، كان عليها ان تؤدي هذا الدور المحافظ على الكرامة وعلى العز المتين بعد استشهاد الحسين (ع)، ثم تنجز مهمة الحسين فتبلغ المأساة والمعركة التي حاول بنو امية ان يجعلوها في الصحراء، وتنقلها زينب (س) في اوساط العالم الاسلامي.

فإذًا، نحن، وبعد مصيبة الحسين (ع) وانتهاء دوره، نقف امام دور زينب البطولي فنحترم ونعظم هذه المرأة التي يعجز عن العمل مثلها كبار الرجال وعظماء الابطال، ثم نقف امام هذه التجربة الرائعة والدرس المعبّر والموجّه بأنه كما يمكن للرجل ان يكون الحسين، المرأة المسلمة ايضًا تقدر ان تكون زينبًا. اذا كان الحسين نموذجًا للابطال وغاية لسير الرجال، فزينب (س) عليها ايضًا نموذج للنساء. وكما ان الرجل المسلم يتمكن ان يكون بطلًا ومجاهدًا، المرأة المسلمة ايضًا تتمكن ان تكون بطلة ومجاهدة. انما كل ما في الامر، ان هذا وتلك بحاجة الى الايمان والى القوة والى الشعور بقرب الله حتى لا يخافوا ولا يحزنوا ﴿الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ [يونس، 62].

ونحن امام هذه الواقعة نقف وننتبه الى كلمة من كلمات الحسين (ع) حينما خرج قال: "لم اخرج اشرًا ولا بطرًا ولا ظالمًا ولا مفسدًا، اريد الاصلاح في امة جدي ما استطعت، اريد الامر بالمعروف والنهي عن المنكر".

مهمة الحسين وغاية خروج الحسين واستشهاد الحسين تتلخص في هذه الكلمة. هنا يأتي هذا السؤال، امة جد الحسين، هل كانت في عصره فقط، انتهت؟ .. او الامة باقية؟ هل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والاصلاح بين الناس كان مختصًا بأيام الحسين (ع) وانتهى؟ او نحن ايضًا من الامة؟

نحن ايضًا بحاجة الى الاصلاح، نحن ايضًا بحاجة الى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. طبعًا، العملية مستمرة. فإذًا، نحن لا نزال نعيش في الظرف المناسب لتحقيق اهداف الحسين (ع). يعني، الحسين قتل في زمانه حتى يصلح فينا في هذا اليوم، حتى يأمر بالمعروف في هذا الظرف، وينهى عن المنكر في هذا الزمن بالذات. هذا حسب تفسيره هو، فإذا ترك المنكر، واذا أُوتي بالمعروف، واذا حصل الاصلاح بين الناس في هذا الظرف، فالحسين بلغ غايته من الاستشهاد. واذا تُرك المعروف وعُمل بالمنكر وشاع الفساد بين الناس، أتسمع يا من تحزن على الحسين وتبكي على الحسين - اليوم كلما ازداد المنكر وقل المعروف وشاع الفساد وقلّ الاصلاح بين الناس، اليوم .. اليوم فمعنى هذا ان هذا الظرف من الزمن، وهذا الجيل من الامة قد اهدر دم الحسين في هذا الزمن بالذات. وقد ساعد في احباط وانهاء والقضاء على اهداف الحسين التي قُتِل من اجلها.

فإذًا، نحن اليوم وفي هذا الظرف ايضًا، ليس واجبنا تعظيم شعائر الله والاستماع الى البكاء فحسب، بل واجبنا نصرة الحسين في اهدافه بعدما صرّح هو بها: "انني ما خرجت اشرًا ولا بطرًا". لم تكن العملية عملية انتصار على احد او الانكسار امام احد حتى نقول: "انتهى وخلصنا".

لا المهمة التي كان ينشدها الحسين قائمة في هذا اليوم، لأن الامة باقية. فإذًا، نحن بدل ان نتمنى ونقول: "يا ليتنا كنا معك فنفوز فوزًا عظيمًا"، بإمكاننا اليوم ان ننصره وان نؤيده وان نقويه على خصمه وان نحقق اهدافه، وهذا الشيء ممكن وبين ايدينا "واصطفلوا" ايها المؤمنون دبروا حالكم، المعركة قائمة وموجودة، انتبهو الى حالكم، الى اولادكم، الى حياتكم، الى نسائكم، الى تصرفاتكم، الى واجباتكم، الى محرماتكم واختاروا ما تشاؤون. الله سبحانه وتعالى يهدينا سواء السبيل، وغفر الله لنا ولكم والسلام عليكم.

لامار
06-30-2009, 07:03 PM
بارك الله فيك على الموضوع القيّم

لكن للاسف المواضيع القيمة ما بتاخد حقها !!!

مشكور

abedzayoun
06-30-2009, 07:29 PM
بارك الله فيك على الموضوع القيّم

عاشقة حركة امل
07-01-2009, 06:36 PM
مشكور أخ جهاد على الموضوع القيم
بارك الله فيك
,.

ابا ذر
07-01-2009, 08:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور أخي الفاضل على النقل المميز
نسأل الباري ان يجعلنا على خطى آل بيت رسول الله عليهم أفضل الصلاة والسلام

الامل الحزين
07-02-2009, 02:14 PM
موضوع في غاية الاهمية
فعاشوراء قامت من اجلنا و بنا تحيا

و بنا تستمر

شكرا لك اخي على الموضوع
جعلنا الله ممن يستموعون القول و يتبعون احسنه

HaSsan
07-02-2009, 10:47 PM
شكرا لك اخي على الموضوع