الامل الحزين
01-10-2009, 05:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال يا بني إركب معنا
قال سأوي الى جبل يعصمني من الماء
قال لا عاصم اليوم من امرِ الله ....... و افترقا
هناك عند ركن الكعبة الامة نحو الجبل و الامام نحو كربلاء و كان الاحرام.
امام يحرو للشهتدة و امة تحرم للذلة .
وفاض التنور دما و قُدمت الاضاحي . فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر.
ونجى الحسين و ركبه و غرقت الامة و لم يعصمها عرفات . هناك حيث الامام هو الركن و هو المقام.
هناك حيث الطواف حول زينب و الاطفال و اضاحٍ من ابناءٍ و رجال.
هناك يد الله امتدت لاستقبال التلبية برؤوس فوق الاسنّة و الرماح .
و قلوب ذابت في الله هناك حيث الكون باسره متجهٌ ناحية الطّف
و كلم الحسين الله تكليما قال الهي تركت الخلق حرا في هواك . و هنا الامة لازالت ترفض ان تقتل بقّة
او تنظر في مرأة تعكس حقيقتها فالنظر في مراة الذات حرام و قتل ذبابة او تسريح الشعر في منظار الامة حرام
طقوس فرغت من جوهرها حين مضى ذاك المضمون لكربلاء
وكان المرأة و المقتول والمسرّحُ الاعضاء في كل اتجاه لتكتب على صفحات الدهر بإن الحج خروج على الذات و ليس طقوس و شعارات
فأي تلبية لله تصدح من عرفات و عين الله في وادي نينوى تتقبل تلبية من نوع اخر من صوت اخر و دم اخر.
هناك حيث امام الحج تلبية لنداء الله يطاف برأسه فوق رمح طويل
حسين الصبط كعين الطفوف فلا عذر لعين لا تطوف
برزت بساحة الطف كتابا له الايام و الدنيا حروف
وقفت و كان موقف كل حرّ اذكى النفس اذ عزّ الوقوف
شربت دهاق كأسٍباعتزاز و تحلو في مرارتها الحتوف
فمع الحسين نحج الى كربلاء و نحرم بافئدة و ضلوع و نذرف الاسى لوعة و بكاء على سبط النبي المذبوح
قال يا بني إركب معنا
قال سأوي الى جبل يعصمني من الماء
قال لا عاصم اليوم من امرِ الله ....... و افترقا
هناك عند ركن الكعبة الامة نحو الجبل و الامام نحو كربلاء و كان الاحرام.
امام يحرو للشهتدة و امة تحرم للذلة .
وفاض التنور دما و قُدمت الاضاحي . فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر.
ونجى الحسين و ركبه و غرقت الامة و لم يعصمها عرفات . هناك حيث الامام هو الركن و هو المقام.
هناك حيث الطواف حول زينب و الاطفال و اضاحٍ من ابناءٍ و رجال.
هناك يد الله امتدت لاستقبال التلبية برؤوس فوق الاسنّة و الرماح .
و قلوب ذابت في الله هناك حيث الكون باسره متجهٌ ناحية الطّف
و كلم الحسين الله تكليما قال الهي تركت الخلق حرا في هواك . و هنا الامة لازالت ترفض ان تقتل بقّة
او تنظر في مرأة تعكس حقيقتها فالنظر في مراة الذات حرام و قتل ذبابة او تسريح الشعر في منظار الامة حرام
طقوس فرغت من جوهرها حين مضى ذاك المضمون لكربلاء
وكان المرأة و المقتول والمسرّحُ الاعضاء في كل اتجاه لتكتب على صفحات الدهر بإن الحج خروج على الذات و ليس طقوس و شعارات
فأي تلبية لله تصدح من عرفات و عين الله في وادي نينوى تتقبل تلبية من نوع اخر من صوت اخر و دم اخر.
هناك حيث امام الحج تلبية لنداء الله يطاف برأسه فوق رمح طويل
حسين الصبط كعين الطفوف فلا عذر لعين لا تطوف
برزت بساحة الطف كتابا له الايام و الدنيا حروف
وقفت و كان موقف كل حرّ اذكى النفس اذ عزّ الوقوف
شربت دهاق كأسٍباعتزاز و تحلو في مرارتها الحتوف
فمع الحسين نحج الى كربلاء و نحرم بافئدة و ضلوع و نذرف الاسى لوعة و بكاء على سبط النبي المذبوح