زينب ام آية
09-15-2010, 10:21 PM
http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash2/hs345.ash2/62514_10150250787895599_686325598_14823222_2562775 _n.jpg (http://www.facebook.com/photo.php?pid=9716540&id=686325598)
عن أمير المؤمنين ع:
" إذا حضرت بلية .
فاجعلوا أموالكم دون أنفسكم.. وإذا نزلت نازلة .. فاجعلوا أنفسكم دون دينكم .. واعلموا أن الهالك من هلك دينه .. والحريب من حُرب دينه.. ألا وإنه لا فقر بعد الجنة .. ألا وإنه لا غنى بعد النار .. لا يفك أسيرها ولا يبرأ ضريرها" تختل...ف قيمة الأشياء المتعلقة بالإنسان من الناحية المعنويةوالمادية .. ففي عالم الماديات يعتبر الأخ أغلى من المال .. بينما الولد أهم من الأخ وفي عالم المعنويات .. الشرف والكرامة أغلى من المال والأخ والولد .. ولكن الدين والعقيدة أغلى من الشرف والكرامة .. لذلك يقول الإمام الحسين ع : الموت أولى من ركوب العار .. والعار أولى من دخول النار ------------------------------------------------------ إن الإنسان المستقيم هو الذي يضحي بالمهم من أجل الأهم .. فيضحي بالمال من أجل الولد.. ويضحي بالمال والولد .. من أجل الكرامة .. ويضحي بكل ذلك من أجل الدين الذي هو أغلى ما في الوجود ولذا .. جاء في وصية النبي محمد صلى الله عليه و آله وسلم .. للإمام علي عليه السلام: " .. والخامسة : بذلُك مالك ودمك دون دينك" روي أن أمير المؤمنين ع خرج على أصحابه محزونًا يتنفس .. فقال: " كيف أنتم وزمان قد أظلكم .. تُعطل فيه الحدود .. ويتخذُ المال فيه دُولاً .. ويعادى فيه أولياء الله .. ويوالى فيه أعداء الله؟ فقيل له : فإن أدركنا ذلك الزمان .. فكيف نصنع ؟ قال: كونوا كأصحاب عيسى ع نُشروا بالمناشير .. وصُلبوا على الخُشُب .. موت في طاعة الله عز وجل .. خير من حياة في معصية الله" نهاية الجزء الأول ... المراجع : بحار الأنوار ج65، ص 212 الوسائل ج 6 ، ص 451 مستدرك نهج البلاغة ج 2 ص 553
عن أمير المؤمنين ع:
" إذا حضرت بلية .
فاجعلوا أموالكم دون أنفسكم.. وإذا نزلت نازلة .. فاجعلوا أنفسكم دون دينكم .. واعلموا أن الهالك من هلك دينه .. والحريب من حُرب دينه.. ألا وإنه لا فقر بعد الجنة .. ألا وإنه لا غنى بعد النار .. لا يفك أسيرها ولا يبرأ ضريرها" تختل...ف قيمة الأشياء المتعلقة بالإنسان من الناحية المعنويةوالمادية .. ففي عالم الماديات يعتبر الأخ أغلى من المال .. بينما الولد أهم من الأخ وفي عالم المعنويات .. الشرف والكرامة أغلى من المال والأخ والولد .. ولكن الدين والعقيدة أغلى من الشرف والكرامة .. لذلك يقول الإمام الحسين ع : الموت أولى من ركوب العار .. والعار أولى من دخول النار ------------------------------------------------------ إن الإنسان المستقيم هو الذي يضحي بالمهم من أجل الأهم .. فيضحي بالمال من أجل الولد.. ويضحي بالمال والولد .. من أجل الكرامة .. ويضحي بكل ذلك من أجل الدين الذي هو أغلى ما في الوجود ولذا .. جاء في وصية النبي محمد صلى الله عليه و آله وسلم .. للإمام علي عليه السلام: " .. والخامسة : بذلُك مالك ودمك دون دينك" روي أن أمير المؤمنين ع خرج على أصحابه محزونًا يتنفس .. فقال: " كيف أنتم وزمان قد أظلكم .. تُعطل فيه الحدود .. ويتخذُ المال فيه دُولاً .. ويعادى فيه أولياء الله .. ويوالى فيه أعداء الله؟ فقيل له : فإن أدركنا ذلك الزمان .. فكيف نصنع ؟ قال: كونوا كأصحاب عيسى ع نُشروا بالمناشير .. وصُلبوا على الخُشُب .. موت في طاعة الله عز وجل .. خير من حياة في معصية الله" نهاية الجزء الأول ... المراجع : بحار الأنوار ج65، ص 212 الوسائل ج 6 ، ص 451 مستدرك نهج البلاغة ج 2 ص 553