sosita
12-27-2008, 06:56 PM
عاشوراء جاءت تطهر كل عيب وتنفض الذل فتغرس بالقلب جذورالحياة فيزهر العطاء ..عاشوراء بسلوك التسليم والرضا لقضاء الله . توثق العبودية لله وتفيض على الكون قسمٌ لتراتيل الحرية بصوت المعصوم الخالد ((أَجَلْ وَاللَهِ غَدْرٌ فِيكُمْ قَدِيمٌ ! وَشَجَتْ إلَيْهِ أُصُولُكُمْ ! وَتَأَزَّرَتْ عَلَيْهِ فُرُوعُكُمْ ! فَكُنْتُمْ أَخْبَثَ ثَمَرٍ شَجاً لِلنَّاظِرِ ! وَأُكْلَةً لِلْغَاصِبِ أَلاَ وَإن َّالدَّعِيَّ ابْنَ الدَّعِيِّ قَدْ رَكَزَ بَيْنَ اثْنَتَيْنِ : بَيْنَ السِّلَّةِوَالذِّلَّةِ؛وَهَيْهَاتَ مِنَّا الذِّلَّةُ !..
تتوالى الأجيال .. ويتغير الجمهور وتتقدم وسائل الاتصال يغيب البعض ,والآخرون يسجلون الحضور ,فلماذا الحضور .. وماذا ستقدم عاشوراء لهم هذا العام ؟؟؟!!!
وهل (لكل أمة كتابها ) تعني الحياد و البعد عن خوض الماضي ..وما هو الموقف المطلوب منا عند إحياء الذكر ؟؟؟ الدموع أم تبني الثبات..أهو موقف بشري يرتكز على العاطفة وحب أهل الخير والصلاح دون العمل بعملهم .. أو الحياد فيقول .. لست مسئولا عما فعلوا لهم رب يجازي المحسن والمسيء.. أم موقف عقائدي .. يجسد الولاء للحق والعمل به ونبذ الباطل والبراءة منه .. فاين نحن من قول الأمير ..((كُنْ في الفتنةِ كابنِ اللبونِ، لا ظَهْرٌ فيُركَب، ولا ضَرْعٌ فَيُحْلَب.)).وقول الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع): «أبلِغْ خَيْراً وقُلْ خَيراً ولا تكُنْ إمَّعَةً». قلت: وما الإمّعة؟ قال: «لا تقُلْ أنا مع الناسِ، وأنا كواحدٍ من الناس..
اليس المراد .. منا أن نكون كما يريد حجة الله ..حين يزور الناحية
فَلَئِنْ أخَّرَتْني الدُّهُورُ ، وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ المَقْدُورُ ، وَلَمْ أكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِباً ، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ العَدَاوَةَ مُناصِباً ، فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَسَاءً ، وَلأبْكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَماً ، حَسْرَةً عَلَيكَ ، وتَأسُّفاً عَلى مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفاً ، حَتَّى أمُوتُ بِلَوعَةِ المُصَابِ ، وَغُصَّةِ الاِكْتِئَابِ ,, زيارة الناحية المقدسة لمولاي صاحب العصر والزمان ..عجل الله فرجه الشريف
فماذا تقدم عاشوراء من عطاء ؟ !!
للأمانة منقول
تتوالى الأجيال .. ويتغير الجمهور وتتقدم وسائل الاتصال يغيب البعض ,والآخرون يسجلون الحضور ,فلماذا الحضور .. وماذا ستقدم عاشوراء لهم هذا العام ؟؟؟!!!
وهل (لكل أمة كتابها ) تعني الحياد و البعد عن خوض الماضي ..وما هو الموقف المطلوب منا عند إحياء الذكر ؟؟؟ الدموع أم تبني الثبات..أهو موقف بشري يرتكز على العاطفة وحب أهل الخير والصلاح دون العمل بعملهم .. أو الحياد فيقول .. لست مسئولا عما فعلوا لهم رب يجازي المحسن والمسيء.. أم موقف عقائدي .. يجسد الولاء للحق والعمل به ونبذ الباطل والبراءة منه .. فاين نحن من قول الأمير ..((كُنْ في الفتنةِ كابنِ اللبونِ، لا ظَهْرٌ فيُركَب، ولا ضَرْعٌ فَيُحْلَب.)).وقول الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع): «أبلِغْ خَيْراً وقُلْ خَيراً ولا تكُنْ إمَّعَةً». قلت: وما الإمّعة؟ قال: «لا تقُلْ أنا مع الناسِ، وأنا كواحدٍ من الناس..
اليس المراد .. منا أن نكون كما يريد حجة الله ..حين يزور الناحية
فَلَئِنْ أخَّرَتْني الدُّهُورُ ، وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ المَقْدُورُ ، وَلَمْ أكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِباً ، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ العَدَاوَةَ مُناصِباً ، فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَسَاءً ، وَلأبْكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَماً ، حَسْرَةً عَلَيكَ ، وتَأسُّفاً عَلى مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفاً ، حَتَّى أمُوتُ بِلَوعَةِ المُصَابِ ، وَغُصَّةِ الاِكْتِئَابِ ,, زيارة الناحية المقدسة لمولاي صاحب العصر والزمان ..عجل الله فرجه الشريف
فماذا تقدم عاشوراء من عطاء ؟ !!
للأمانة منقول