Jehad
12-15-2008, 08:38 PM
ظلت الزيارة التي قام بها وفد من الكونغرس الاميركي الى بيروت موضع تساؤل حول خلفياتها وابعادها، وخصوصا ان رئيس الوفد رئيس لجنة الشؤون الخارجية الفرعية المتعلقة بالشرق الأوسط وجنوب آسيا في مجلس النواب الأميركي النائب غاري آكرمان هو صاحب سجل حافل في المواقف المعادية للمقاومة والمعارضة.
وكان لافتا للانتباه ان رئيس مجلس النواب نبيه بري رفض استقبال أعضاء الوفد، ولدى استيضاح »السفير« بري حول أسباب هذا الموقف، اكتفى بالقول: نعم... لقد رفضت استقبالهم جملة وتفصيلا.
وعلمت »السفير« ان طلب الوفد الاميركي لقاء بري تم قبل وصوله الى بيروت، الا ان رئيس المجلس رفض ذلك بشكل قاطع، وخصوصا ان الوفد هو برئاسة آكرمان الذي استفز اسمه رئيس المجلس، بالنظر الى تصلبه وعدائه لقوى المقاومة، »فضلا عن انه لا يمكن اللقاء ابدا مع من اساء للبنانيين«، وخصوصا ان آكرمان نفسه كان قد ادلى بتصريح منذ مدة شن فيه هجوما عنيفا على قوى ٨ اذار والمعارضة في لبنان ولاسيما حركة »امل« و»حزب الله« والتيار الوطني الحر وقال عنهم انهم »يلحسون الحذاء السوري«.
وعندما طرح طلب الوفد الاميركي برئاسة آكرمان على بري، ارتاب من زيارته وسأل: ما معنى هذه الزيارة، وماذا يريدون؟ثم اضاف: لن استقبله، واكثر من ذلك، ارفض ان اسمع اسمه.
والجدير بالذكر ان مكتب العلاقات الخارجية لحركة »امل«، كان قد اصدر في ذلك الحين بيانا رد فيه على آكرمان، وجاء فيه: »ما ورد على لسان النائب الاميركي غاري آكرمان، يدعو الى الاسف والتعجّب في آن. مؤسف ان يكون شتام يدعي تمثيل شعب عريق بديموقراطيته، والعجب في ان يسمح له بالاسفاف في بيت ممثلي الأمة.. والتفسير الوحيد انه تمادى بوصف حاله لاحسًا لأحذية اللوبي الصهيوني واسياده في الكيان الصهيوني، كسبا لحملته مالا وانتخابا ليكون خير ممثل لأسوأ عنصرية«.
وكان لافتا للانتباه ان رئيس مجلس النواب نبيه بري رفض استقبال أعضاء الوفد، ولدى استيضاح »السفير« بري حول أسباب هذا الموقف، اكتفى بالقول: نعم... لقد رفضت استقبالهم جملة وتفصيلا.
وعلمت »السفير« ان طلب الوفد الاميركي لقاء بري تم قبل وصوله الى بيروت، الا ان رئيس المجلس رفض ذلك بشكل قاطع، وخصوصا ان الوفد هو برئاسة آكرمان الذي استفز اسمه رئيس المجلس، بالنظر الى تصلبه وعدائه لقوى المقاومة، »فضلا عن انه لا يمكن اللقاء ابدا مع من اساء للبنانيين«، وخصوصا ان آكرمان نفسه كان قد ادلى بتصريح منذ مدة شن فيه هجوما عنيفا على قوى ٨ اذار والمعارضة في لبنان ولاسيما حركة »امل« و»حزب الله« والتيار الوطني الحر وقال عنهم انهم »يلحسون الحذاء السوري«.
وعندما طرح طلب الوفد الاميركي برئاسة آكرمان على بري، ارتاب من زيارته وسأل: ما معنى هذه الزيارة، وماذا يريدون؟ثم اضاف: لن استقبله، واكثر من ذلك، ارفض ان اسمع اسمه.
والجدير بالذكر ان مكتب العلاقات الخارجية لحركة »امل«، كان قد اصدر في ذلك الحين بيانا رد فيه على آكرمان، وجاء فيه: »ما ورد على لسان النائب الاميركي غاري آكرمان، يدعو الى الاسف والتعجّب في آن. مؤسف ان يكون شتام يدعي تمثيل شعب عريق بديموقراطيته، والعجب في ان يسمح له بالاسفاف في بيت ممثلي الأمة.. والتفسير الوحيد انه تمادى بوصف حاله لاحسًا لأحذية اللوبي الصهيوني واسياده في الكيان الصهيوني، كسبا لحملته مالا وانتخابا ليكون خير ممثل لأسوأ عنصرية«.