mohamad111
12-12-2008, 01:21 PM
في تحليل مفصل لثلاثين سنة من الدراسات التي تنــاولت تــأثيرات استهلاك الإعلام، التلفزيون والموسيقى والأفلام وغيرها من الميديا، على حياة الأطفال والمراهقين، توصلت دراسة نشرت الثلاثاء في الولايــات المــتحدة إلى تحديد مجمــوعة من التأثيرات السلبية على الصـحة، والمرتــبطة بتزايد التعرض لهذه الوسائل من قبل الأطفال.
يقول جيم ستيير الرئيس التنفيذي لجمعية Common Sense Media التي ساهمت في تمويل الدراسة، »أوضحت الدراسة بشكل لا يقبل الشك أن تعرض الأطفال لوســائل الإعــلام يؤثر سلبياً على صحة الأطفال والمراهقــين.« فغالبية ١٧٣ دراسة تمت منذ عام ١٩٨٠ أظهرت أن قضاء وقـت طويل أمام التلفزيون ومشاهدة الأفـلام وألعاب الفيديو والمجـلات والاستماع إلى الموسيقى كما استخــدام الانتـرنت مرتبط بارتــفاع نسبة البدانة بين الأطفال والتدخين والسلوك الجنسي المبكر.
كما بينت غالبية كبيرة من هذه الدراسات علاقة قوية مع استخدام المخدرات وتناول المشروبات الكحولية وتدني التحصيل الأكاديمي.
في المقابل لم تظهر أدلة قوية على وجود علاقة بين التعرض لوسائل الإعلام هذه واضطراب فرط النشاط الذي قد يعاني منه بعض الأطفال.
وتقدر عدد الســاعات التي يقضيها الطفل أمام التلفـزيون أو في مشاهدة الأفلام وقـراءة المجــلات والاســتمتاع إلى الموسيقى أو استخدام الانترنت والهـاتف الخـلوي وألعـاب الفـيديو بـ ٤٥ ساعة أسبوعيا. في المــقابل يقـضون ١٧ ساعة في الأســبوع مع أهلهم و٣٠ ساعة في المدرسة بحسب الدراسة.
يقول ستيير »لا يفــهم غالبــية الأهل أنه إذا ما سمـحوا لأطفالــهم بالارتـماء لخــمس ساعــات يوميا أمـام الـتلفزيون أو الكومبيوتـر فإن ذلك من شــأنه أن يغير في نمو أدمغـتهم ويجعلهم أكثر بدانة ويقــودهم للمشـاركة في نشاط جنـسي خطر في سن مبكرة«. وبحسب القائمين على الدراسة، من المعاهــد الأمـيركية الوطنية للصـحة، فإن ما يشاهده الأطفــال على التلــفزيون قد يكون مقلــقاً، لكن تلك الـتأثيرات السلــبية لا ترتبط فقــط بالمحتوى المقدم للأطفال بقدر ما ترتبط بعدد الساعات التي يقضيها أمامه.
يقول جيم ستيير الرئيس التنفيذي لجمعية Common Sense Media التي ساهمت في تمويل الدراسة، »أوضحت الدراسة بشكل لا يقبل الشك أن تعرض الأطفال لوســائل الإعــلام يؤثر سلبياً على صحة الأطفال والمراهقــين.« فغالبية ١٧٣ دراسة تمت منذ عام ١٩٨٠ أظهرت أن قضاء وقـت طويل أمام التلفزيون ومشاهدة الأفـلام وألعاب الفيديو والمجـلات والاستماع إلى الموسيقى كما استخــدام الانتـرنت مرتبط بارتــفاع نسبة البدانة بين الأطفال والتدخين والسلوك الجنسي المبكر.
كما بينت غالبية كبيرة من هذه الدراسات علاقة قوية مع استخدام المخدرات وتناول المشروبات الكحولية وتدني التحصيل الأكاديمي.
في المقابل لم تظهر أدلة قوية على وجود علاقة بين التعرض لوسائل الإعلام هذه واضطراب فرط النشاط الذي قد يعاني منه بعض الأطفال.
وتقدر عدد الســاعات التي يقضيها الطفل أمام التلفـزيون أو في مشاهدة الأفلام وقـراءة المجــلات والاســتمتاع إلى الموسيقى أو استخدام الانترنت والهـاتف الخـلوي وألعـاب الفـيديو بـ ٤٥ ساعة أسبوعيا. في المــقابل يقـضون ١٧ ساعة في الأســبوع مع أهلهم و٣٠ ساعة في المدرسة بحسب الدراسة.
يقول ستيير »لا يفــهم غالبــية الأهل أنه إذا ما سمـحوا لأطفالــهم بالارتـماء لخــمس ساعــات يوميا أمـام الـتلفزيون أو الكومبيوتـر فإن ذلك من شــأنه أن يغير في نمو أدمغـتهم ويجعلهم أكثر بدانة ويقــودهم للمشـاركة في نشاط جنـسي خطر في سن مبكرة«. وبحسب القائمين على الدراسة، من المعاهــد الأمـيركية الوطنية للصـحة، فإن ما يشاهده الأطفــال على التلــفزيون قد يكون مقلــقاً، لكن تلك الـتأثيرات السلــبية لا ترتبط فقــط بالمحتوى المقدم للأطفال بقدر ما ترتبط بعدد الساعات التي يقضيها أمامه.