المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مائتان وخمسون علامة حتى ظهور الإمام المهدي (ع)


أبو طوني
,
مائتان وخمسون علامة
حتى ظهور الإمام المهدي (ع)
تأليف
السيد محمد علي الطباطبائي الحسني
الاستفتاح
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان اللعين الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد وكل ما للحمد من آفاق لله رب العالمين...
والصلاة والسلام على محمد وآله أشرف الخلق أجمعين...
وأخص مولانا قائم آل محمد الحجة المهدي المنتظر .. منقذ البشرية بدين
الحق المبين
بسم الله الرحمن الرحيم،﴿الله نُورُ السَّمواتِ والأرضِ مثلُ نُورهِ كمشكاةٍ فيها مصباحُ المصباحُ في زجاجةٍ الزجاجةُ كأنَّها كوكبٌ دريٌّ يوقَدُ من شجرةٍ مباركةٍ زيتونةٍ لا شرقيةٍ و لا غربيةٍ يكادُ زيتها يضيءُ ولو لم تمسَسهُ نارٌ نورٌ على نورٍ يهدي الله لنُوره منَ يشاءُ ويضربُ الله الأمثالَ للناس والله بكل شيءٍ عليمٌ* في بيوتٍ أَذنَ اللهُ أن تُرفعَ ويُذكرَ فيها اسمُهُ يسبحُ لهُ فيها بالغدوّ والآصالِ*رجالٌ لاَّ تُلهيهم تجارةٌ ولا بيعٌ عن ذِكرِ الله وإقام الصَّلاة وإيتاءِ الزَّكاة يخافُون يوماً تتقلَّب فيه القلوبُ والأبصارُ* ﴾.
سورة النور آية35- 36-37

نظرة إلى
إن مسألة ثبوت ووجود الإمام المهدي الحجّة ابن الحسن(صلوات الله عليه وآله الطاهرين) مسألة وقضية مفروغ منها متواتر الأحاديث ومجتمعة الأدلة وإن شكّك فيها البعض،وإنّ الكتب التي عنت ببيان ذلك كثيرة وكثيرة.
فكتابنا هذا لا يعني هذه الجهة بتاتاًً وإنما يلاحق العلامات ويشير إليها بدون تفصيل ولا تطويل يشرح شرحاً مقتضباً وحسب ما يلهمني الله من المقصود فيها،مع أني لم ألتزم بيني وبين الله (تعالى) بصحّة التحليلات للأحاديث المذكورة وتطبيقها على الحوادث التي أتذكرها وإنما تطبيقي لمجرد الاحتمال.
والواقع أنه لا يستطيع معرفته ويطبق الأحاديث المذكورة هنا عليه حتى أفذاذ العلماء بالتاريخ لأن كثيراً ما يفهم الباحث من حديث الإمام حادثة معيّنة والإمام(عليه السلام) قصد غيرها فليعلم ذلك أصدقاؤنا القرّاء ولا يسرعوا بالرد والنقد وإنما العصمة لله وأوليائه فقط.
ثم أن الحوادث المذكورة في ربما لم تقع ولا تقع لأنه ﴿ يمحو الله ما يشاءُ ويُثبتُ وعندهُ أمُّ الكتابِ﴾ (1) إلاّ علامات قليلة تعدّ من الأمر المحتوم الذي لا يتغيّر في تقدير الله (تعالى). كما أنه قد تعارف عند الفقهاء (رحم الله الماضين منهم وحفظ وسدد الباقين) قاعدة التسامح في أدلة السنن وإسناد الأمور غير اللزومية أي غير التكاليف الواجبة والمعاصي المحرمة.
فيثبتون الاستحباب والكراهة والاباحة وفضائل الأنبياء والأولياء وحياتهم ومصائبهم ومثالب أعدائهم،بأحاديث بعضها غير مسندة عن صحاح وثقات الرجال.


(1) الرعد/39.
ولو التزمنا باثبات كل هذه الأمور بالاسناد الصحيحة لما بقي عندنا العلم بحوادث التاريخ ولا أوامر شرعية في المستحبات والمكروهات،ومن ذلك الأحاديث الحاكية للأمور الحادثة في الغيبة الكبرى لا يشترط فيها الثبوت بالأسناد الصحيحة لأنها ليست بتكاليف وجوب ولا حرمة.
نعم إنّ نفس ظهور الإمام(ع) ونجاة الإسلام والمسلمين من الحتميات كبقية الأنبياء وإلحاقهم بالأولياء وكيوم القيامة لأنه من الوعود التي وعد اللَّـه المؤمنين وإن الله لا يخلف وعده.
قال الله(تعالى):﴿وعَدَ الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحـات ليستخلفنَّهم في الأرض كما استخلفَ الذين مِن قبلهم وليمكننّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلّنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً..﴾(1)النور ،كما سيأتي قريباً الحديث فيه.
وأخيراً أرجو أن يكون هذا موضع رضا الله ورسوله وآله وخاتمهم الحجة المهدي (صلوات الله عليهم أجمعين)وأن يسدّدوني للصواب والتمام إن شاء الله.


أبو طوني
,
محمد علي الطباطبائي

(1)النور /55.
من مات ولم يعرف إمام زمانه
إن الله (تعالى) قد أمر بطاعته ورسوله والأئمة من بعده، فقال تعالى:﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾(1) وولـيّ الأمر الذي أمر بطاعته إطاعة مطلقة يلزم أن يكون معصوماً وإلاّ لقيّد في الآية اطاعته بقوله مادام مطيعاً مثلاً وجعل طاعته نفس طاعة الرسول فلم يكرّر الأطاعة مرّة ثالثة وإنما طاعة واحدة للرسول وأولي الأمر،فيلزم أن يكونوا بمستوى الرسول بالعلم والحكم والعدالة وإلاّ لذكّرهم باطاعة ثالثة ، فإذا كان الإمـام بـهـذا المستوى فيلزم معرفته بوضوح حتى لا يتبع المكلّف المسلم غبره ممن يخالفه فيكون من الفرق المخالفة.
ولذا ورد في المذاهب ((ستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة منها فرقة ناجية والباقون في النار )).
وورد في تعيين الفرقة الناجية (إنّي تارك فيكمُ الثَّقلين كتاب الله وعترتي أهلّ بيتي ما إنْ تمسّكتم بهما فلن تَضلّوا من بعدي أبداً))
راجع ذلك في كتاب القرمزي 5ص 329،الدّر المنثور 6ص 306،ذخائر
العقبى 16،الصواعق المحرقة ص89،أسد الغابة 2ص 12، ينابيع المودة وتفسير ابن كثير.
وعنه(ص)(إنّ الله لا يستحي أن يعذّب أمّة دانت بإمام ليس من الله وإن كانت في أعمالها برّة تقيَّة وإنّ الله ليستحي أن يعذّب أمّة دانت بإمام من الله وإن كانت في أعمالها ظالمة مسيئة)) .
وعن الحارث بن المغيرة قال(قيل لأبي عبد الله(ع) هل قال رسول الله(ص) من مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية؟قال


(1) النساء/59
نعم ، قلت جاهلية جهلاء أو جاهلية يعرف إمامه ؟ قال جاهلية كفـر ونفاق وضلال)) نقل عن أصول الكافي.
وعن كتاب العلل للشيخ قول باسناده إلى جابر بن يزيد الجعفي قال قلت لأبي جعفر محمد بن علي الباقر(ع)(لأيّ شيء تحتاج إلى النبي أو إلى الإمام فقال العالم على صلاحه وذلك أن الله(عزّ وجلّ) يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيها نبي أو إمام قال الله(عزّ وجلّ)﴿وما كان الله ليعذبّـهم وأنت فيهم﴾(1).وقال النبي(ص)(النّجوم أمان لأهل السّماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهبت النّجوم أتى أهـلُ السّماء ما يكـرهون و إذا ذهبت أهل بيتي أتى أهل الأرض ما يكرهون)) يعنى بأهل بيته الذين قرن الله(عزّ وجلّ) طاعتهم بطاعته فقال: ﴿يا أيّها الذين آمنوا أطيعـوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ﴾(2) وهم المعصومون المطهّرون الذين لا يذنبون ولا يعصون وهم المؤيّدون والموفقّون المسدّدون بهم يرزق الله عباده وبهم يعمر بلاده وبهم ينزل القطر من السّماء وبهم يُخرج بركات الأرض وبهم يمهل أهل المعاصي ولا يعجّل عليهم بالعقوبة والعذاب. لا يفارقهم روح القدس ولا يفارقوه ولا يفارقون القرآن ولا يفارقهم (صلوات الله عليهم أجمعين).
إمامة الأئمة (ع) في الأمة الإسلامية
1- قوله (تعالى): ﴿وإذا ابتلى إبراهيم ربُّهُ بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماماً قالَ ومن ذرّيتي قال لا ينالُ عهدي الظالمين﴾(3)،فكل من ظلم في حياته ولو ظلماً صغيراً لا يصلح للإمامة،وقد

الأنفال/33.
النساء/59.
البقرة/124.
اتفقت الأمة على عدم النص على من سبق علياً(ع) وكفرهم بمدة طويلة وعلى كمال أمير المؤمنين في كل مجال وكذا الأئمة من بعده.
2- قوله تعالى: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ﴾(1)
ذكرت طاعة أولي الأمر بسياق طاعة الله ورسوله فهي من قبيل طاعة الرسول اطاعة مطلقة وهي لا تصلح إلا لمن أطاع الله طاعة مطلقة لا يشوبها رذيلة ولا خطأ ولا ذنب إلاّ لوجب تنبيهه واهانته وحرّمت طاعته في حين المعصية والخطأ فيسقط اطلاق الآية.
3- حديث الرسول في حجة الوداع بما اتفق عليه الفريقان بعد قول الله له:﴿وإن لم تفعل فما بلّغت رسالته والله يعصمك من الناس﴾(2) فقال(من كنت مولاه فهذا عليٌ مولاه..))في خطبة طويلة تعرف بخطبة عيد الغدير.
4- في كتب المسلمين كثير من الأحاديث الدالة على الأئمة الاثني عشر(ع) فراجع الصحاح.للترمذي ص35 والبخاري 4 ومسلم،ومستدرك الصحيحين 2 ص 2501وتيسير الوصول ج2، وتاريخ بغداد ج14 ص353 وينابيع المودة،وكل كتب المحدّثين السنة المفصّلة. الطبعات القديمة لا الحديثة المحرّفة.
5- ومن الأحاديث الشريفة الثابتة(إن خلفائي وأوصيائي وحجج الله على الخلق بعدي اثنا عشر أولهم عليّ وآخرهم ولدي المهدي فينزل روح الله عيسى بن مريم فيصلّي خلف المهدي وتشرق الأرض بنور ربها ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب)).

(1) النساء/59
(2)المائدة/67.
وفي الينابيع أيضاً قال(ص): ((إن وصيي عليّ بن أبي طالب وبعده سبطاي الحسن والحسين تتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين، قال يا محمد فسمّهم لي،قال إذا مضى الحسين فابنه علي فإذا مضى علي فابنه محمد فإذا مضى محمد فابنه جعفر فإذا مضى جعفر فابنه موسى فإذا مضى موسى فابنه علي فإذا مضى علي فابنه الحسن فإذا مضى الحسن فابنه الحجة محمد المهدي فهؤلاء اثنا عشر.. )) .
موجز في تعريف الإمام المهدي (ع)
إسمه باسم رسول الله محمد وكنته أبو القاسم.
وأبوه عبد الله الحسن العسكري ابن الإمام علي الهادي ابن الإمام التقي الجواد ابن الإمام علي الرضا ابن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام علي زين العابدين ابن الإمام السبط الحسين سيد الشهداء أخي الإمام السبط الأكبر الحسن المجتبى ابني الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأختهما زينب الكبرى وأمهما فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين بنت رسول الله محمد (صلوات الله عليهم أجمعين).
كفاهم من عظيم الشأن أنهم من لم يصلِّ عليهم لا صلاة له
أسماء الإمام(ع): القائم، المهدي ،المنتظر،صاحب الأمر الحجّة وغيرها.
الأوصاف البدنية: ورد في وصفه(ع) عن النبي(ص)(المهدي من ولدي ابن أربعين سنة،كأن وجهه كوكب دريّ في خدّه الأيمن خال أسود..)) ((أجلى الجبهة وجه يتلألأ كالقمر الدري اللون لون عربي والجسم جسم إسرائيلي ..)) وفي حديث آخر(لونه حنطي طويل البدن أسنانه مفلجة كالمنشار وسيفه كحريق النار عظيم الهيبة طويل القامة
أكحل العينين كثّ اللحية على كتفه خال الإمامة،قطط الشعر ضخم الرقبة عريض بين المنكبين وبعيد بين الفخذين يؤمي للطير فيسقط مشوياً متقارب الحاجبين كبير العينين لو مدّ يده إلى أعظم شجرة اقتلعها ولو صاح بالجبال تدكدكت،شبيه رسول الله وشبيه موسى بن عمران تحمله السحاب وتظللّه الغمام ويضرب حجر موسى فيأكل هو وعسكره ويشربون)).
الآيات التي تدلّ على ظهوره كثيرة ولكن منها:
﴿ونريد أن نَّمُنَّ على الذين استضُعفوا في الأرضِ ونجعلهم أئمّةًً ونجعلهم الوارثين﴾ القصص آية/5.
وهذه الآية لم يأتي تأويلها ولم يتسلّط المؤمنون في كلّ الأرض حتى الآن.
﴿وعَدَ الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليَسَتخلفنّهم في الأرض كما استخلفّ الذين من قبلهم وليمكننّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلَنّهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاّ..﴾النور/55.
﴿ولقد كتبنا في الزَّبور من بعد الذكرِ أن الأرضَ يرثها عباديَ الصّالحون﴾. الأنبياء/105.
﴿هو الذي أرسلَ رسوله بالهدى ودينِ الحق ليظهره على الدين كلّه ولو كره المشركون﴾ التوبة/33 لم يأت تأويل وانطباق هذه الآيات من عهد رسول الله(ص)وآله وحتى اليوم فدقق فيها وفتش التأريخ.
أمّه المعظمة:
خيرة الإماء نرجس أو سوسن أو صيقل أو مليكة أو ريحانة أو حديثة،سمّت نفسها نرجس اسم أمة بعد أن كانت مسماة باسم سيدات بلاط ملك الروم.
قصة انتقالها إلى بيت الإمام أبي الحسن الهادي(ع): روى بشر بن سليمان النخاس مولى الإمام أبي الحسن الهادي.. فكتب (أي الإمام الهادي)كتاباً ملصقاً بخط رومي ولغة رومية وطبع عليه بخاتمه وأخرج شنتقة (صرة)صفراء فيها مائتان وعشرون ديناراً فقال خذها وتوجه بها إلى بغداد.. عامة نهارك إلى أن تبرز للمبتاعين جارية صفتها كذا وكذا.فأشرف من البعد على المسمى عمر بن يزيد النخاس فاستوفاه مني وتسلّمت منه الجارية ضاحكة مستبشرة وانصرفت بها إلى حجرتي التي كنت آوي إليها ببغداد فما أخذها القرار حتى أخرجت كتاب مولاها(ع)من جيبها وهي تلثمه وتضعه على خدّها وتطبّقه على جفنها وتمسحه على بدنها فقلت تعجّباً منها أتلثمين كتاباً لا تعرفين صاحبه؟فقالت:أيها العجز الضعيف المعرفة بمحل أولاد أنبياء:أعرني سمعك وفرّغ قلبك:أنا مليكة بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم وأمي من ولد الحواريين تنسب إلى وصي المسيح شمعون.
أنبئك العجب العجيب أنّ جدي قيصر أراد أن يزوّجني من ابن أخيه وأنا من بنات ثلاث عشر سنة فجمع في قصره من نسل الحواريين ومن القسّيسين..وأبرز من بهو ملكه عرضاً مصنوعاً من أصناف الجواهر إلى صحن القصر فرفعه فوق أربعين مرقاة فلما صعد ابن أخيه وأحدقت به الصلبان وقامت الأساقفة عكفاً ونشرت أسفار الأنجيل حينها تساقطت الصلبان من الأعالي فلصقت بالأرض،وتقوضت الأعمدة فانهارت إلى القرار وخرّ الصاعد من العرش مغشياً عليه فتغيّرت ألوان الأساقفة وارتعدت فرائصهم فقال كبيرهم لجّدي أيها الملك اعفنا من ملاقاة هذه النحوس الدالة على زوال هذا الدين المسيحي والمذهب الملكاني،فتطيّر جدي من ذلك تطيّراً شديداً وقال للأساقفة أقيموا هذه الأعمدة وأحضروا أخا هذا المدبر العاثر المنكوس جده(أي حظه) لأِزوّج منه هذه الصبيّة فيدفع نحوسه عنكم بسعود فلما فعلوا ذلك حدث ما حدث على الأول وتفرق الناس وقام جدي قيصر مغتماً وأرخيت الستور .
فرأيت في تلك الليلة كأن المسيح وشمعون وعدة من الحواريين قد اجتمعوا في قصر جدّي ونصبوا فيه منبراً يباري السماء علواً وارتفاعاً في الموضع الذي كان جدّي نصب فيه عرشه فدخل عليهم محمد(ص)مع فتية وعدة من بنيه فتقدم المسيح إليه فاعتنقه فقال له محمد(ص)يا روح الله إني جئتك خاطباً من وصيك شمعون فتاته مليكة لابني هذا وأومأ بيده إلى أبي محمد ابن صاحب هذا فنظر المسيح إلى شمعون وقال له أتاك الشرف فصل رحمك برحم رسول الله(ص)قال قد فعلت،فصعد ذلك المنبر وخطب محمد(ص)وزوّجني من ابنه وشهد المسيح(ع)وشهد أبناء محمد(ص)والحواريون.
فرأيت أيضاً بعد أربع ليال كأن سيدة النساء (الزهراء)قد زارتني ومعها مريم بنت عمران وألف وصيفة من وصائف الجنان فتقول لي هذه سيدة نساء العالمين وأم زوجي أبي محمد فأتعلق بها وأبكي وأشكو إليها امتناع أبي محمد من زيارتي فقالت لي سيدة نساء:إنّ ابني لا يزورك وأنت مشركة بالله وعلى مذهب النصارى وهذه أختي مريم تبرأ إلى الله من دينك فإن ملْتي إلى رضا الله(عزّ وجلّ) ورضا المسيح و مريم عنك وزيارة أبي محمد إياك فتقولي أشهد أن لا إله إلا الله وانّ محمداَ رسول الله(ص) فلما تكلّمت بهذه الكلمة ضمّتني سيدة النساء إلى صدرها فطيبت لي نفسي وقالت الآن توقعي زيارة أبي محمد إياك فإني منفذته إليك..
فقالت أخبرني أبو محمد أن جدّك سيسير جيشاً إلى قتال المسلمين يوم كذا ثم يتبعهم فعليك باللحاق بهم في زي الخدم مع عدة من الوصائف.. إلى قال:
فقال أبو الحسن الهادي،يا كافور ادع لي أختي حكيمة فلما دخلت عليه قال لها هاهية فاعتنقتها طويلاً وسرّت بها كثيراً فقال لها أبو الحسن(ع) يا بنت رسول الله(ص) خذيها إلى منزلك وعلّميها الفرائض والسنن فإنّها زوجة أبي محمد وأم القائم(عليه السلام).
قصة الميلاد المبارك

أبو طوني
,
الإسراء/81.
آل عمران/18-19.
تفاخر أبناء النصارى بـــــأنهم لديهم مسيح قد تكلّم بالمهدي وما قدّروا فخر الشريعة عندنا بأن إمام الخلق كان هو المهدي
صلاته على الماء ونجاته من الأعداء:
عن كتاب معاجز آل البيت(ع)للسيد هاشم البحراني ج5ص 179 فصل 18 من معاجز الحجة(ع)(عن رشيق المازراني قال بعث إلينا المعتضد)بالله العباسي(ونحن ثلاثة نفر فأمرنا أن يركب كل واحد منا فرساً ونجيب فرساً آخر ويخرج مختفياً.. ووصف لنا داراً ومحلة وقال إذا أتيتموها تجدوا على الباب خادماً أسود فاكبسوا الدار ومن رأيتموه فيها فأتوني برأسه فوافينا سامراء فوجدنا الأمر كما وصفه وفي الدهليز خادم أسود وفي يده تكّة ينسجها فسألناه عن الدار فوجدنا داراً سرية ومقابل الدار ستر ما نظرت قط إلى أنبل منه كأن الأيدي رفعت عنه في ذلك الوقت ولم نر في الدار أحداً فرفعنا الستر فإذا ببيت كبير كأن بحراً فيه ماء وفي أقصى البيت حصير قد علمنا أنه على الماء وفوقه رجل من أحسن الناس هيبة قائم يصلّي فلم يلتفت إلينا ولا إلى شيء من أسبابنا فسبق أحمد بن عبد الله ليتخطّى البيت فغرق في الماء مازال يضطرب حتى مدت يدي إليه فخلصته فأخرجته وغشي عليه وبقي ساعة وعاد صاحبه الثاني إلى فعل ذلك فناله مثل ذلك وبقيت مبهوتاً فقلت لصاحب البيت:المعذرة لله وإليك فوالله ما علمت كيف الخبر ولا إلى من أجيء وأنا تائب إلى الله فما التفت إلى شيء مما قلنا وما انتقل عما كان فيه فهالنا ذلك وانصرفنا عنه وقد كان المعتضد ينتظرنا وقد تقدم إلى الحجاب إذا وافيناه أن ندخل عليه في أي وقت كان فوافيناه في بعض الليل فأدخلنا عليه فسألنا عن الخبر فحكينا له من رأينا فقال:ويحكم لقيتم أحداً وحدّثتموه قبل اجتماعي معكم قلنا:لا فقال:فحلف لنا بأشد إيمان له أنه أي رجل منا بلغه الخبر ليضربنّ أعناقنا فما جسرنا أن نحدث به إلا بعد موته.
نطقه (ع) بدلالة الإمامة
قال ابن بابويه عن علي بن عبد الله الوراق عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن إسحاق ابن سعد الأشعري: دخلت على أبي محمد الحسن بن علي العسكري وأنا أريد أن أسأله عن الخلف من بعده فقال لي مبتدءاً:يا أحمد بن إسحاق إنّ الله(تبارك وتعالى) لم يخل الأرض منذ خلق آدم ولا يخليها إلى أن تقوم الساعة من حجة على خلقه يرفع البلاء عن أهل الأرض به، به ينزل الغيث وبه يخرج بركات الأرض قال فقلت له،يا ابن رسول الله فمن الإمام والخليفة بعدك؟فنهض (ع)مسرعاً فدخل البيت ثم خرج وعلى عاتقه غلام كأنّ وجهه القمر ليلة البدر من أبناء ثلاث سنين وقال:يا أحمد بن إسحاق لولا كرامتك على الله وعلى حججه ما عرضت عليك ابني هذا إنه سمّي رسول الله وكنيته الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً.
يا أحمد بن إسحاق مثله في هذه الأمة مَثَل الخضر(ع)ومثله مثل ذي القرنين والله ليغيبنَّ غيبة لا ينجو من الهلكة فيها إلاّ من أثبته الله(تعالى)على القول بإمامتهم ووفق للدعاء بتعجيل فرجه قال أحمد بن إسحاق فقلت له:يا مولاي من علامة يطمئن إليها قلبي،فنطق الغلام بلسان عربي فصيح قال(أنا بقّية الله في أرضه والمنتقم من أعدائه فلا تطلب أثراً بعد عين يا أحمد بن إسحاق))،قال أحمد فخرجت مسروراً فرحاً فلما كان من الغد عدت إليه فقلت له:يا ابن رسول الله لقد عظم سروري بما مننت علي فما السنة الجارية فيه من الخضر وذي القرنين؟فقال:طول الغيبة يا أحمد فقلت له:يا ابن رسول الله وإن غيبته لتطول؟قال:أي والله حتى يرجع عن هذا الأمر أكثر القائمين به فلا يبقى إلاّ من أخذ الله عهده بولايتنا وكتب في قلبه الإيمان وأيّده بروح منه يا أحمد بن إسحاق هذا أمر الله وسرّ من سرّ الله وغيب من غيب الله فخذ ما أتيتك واكتمه وكن من الشاكرين تكن معنا غداً في علّيين).
تقديس الشيعة للسرداب
إن في بيت العسكري الذي ولد في الإمام المهدي(عج) سرداباً كبقية البيوت القديمة .
وإن الإمام(عليه السلام)من حين ولادته كان مطلوباً للسلطات العباسية فحاولوا الظفر به ليقتلوه لما سمعوا بأن زوال ملكهم على يديه وصادف في مرات عديدة أنه كان يرتضع من ثدي أمه في السرداب فتأتيه الطلب فيغيب في السرداب عن الأنظار وإنّ في السرداب وردت عن أهل بيت النبي(ص)عدّة أدعية وأذكار ويزار فيه الأئمة(عليهم السلام) لأنه يعدّ حرماً لآل بيت رسول الله كحرم رسول الله والأنبياء والأولياء الذين يزورهم المسلمون في الأرض جميعاً.
وأما أنّه باق في السرداب غائباً فلم يدّعه أحد محدّثي الإسلام ،وقد قال الله (تعالى) في احترام بيوت الأنبياء والأولياء أنّها﴿ في بيوتٍ أَذنَ اللهُ أن تُرفعَ ويُذكرَ فيها اسمُهُ يسبحُ لهُ فيها بالغدوّ والآصالِ*رجالٌ لاَّ تُلهيهم تجارةٌ ولا بيعٌ عن ذِكرِ الله وإقام الصَّلاة وإيتاءِ الزَّكاة يخافُون يوماً تتقلَّب فيه القلوبُ والأبصارُ*﴾(1)
سكن الإمام الدائم
ورد أن الإمام (عليه السلام) يسكن مدينة جدّة الطيبة وله فيها بيت واسع وهو منّور ليلاً ونهاراً ومعه ثلاثمائة من الخدم والأتباع ورجال الله وقد سترهم الله(تعالى)حتى يأذن في ظهورهم هذا قبل الظهور .. وعن الإمام الباقر(ع)لابد لصاحب هذا الأمر من عزلة ولابد في عزلته من قوة وما بثلاثين من وحشة ونعم المنزل طيبة )وعن الإمام الصادق(ع)إنّ لصاحب هذا الأمر بيتاً

(1) النور/36/37.
يقال له الحمد فيه سراج يزهر منذ ولد إلى أن يقوم بالسيف لا يطفأ) راجع يوم الخلاص 140، والبحار ج 52ص 158،والزم الناصب ص 139 وغيرها.
وأما بعد الظهور فإنّه يضع عياله ويجعل عاصمته الكوفة من أرض العراق.
الإمام المهدي من المحتوم
قيل للإمام الباقر(ع)(هل يبدو الله في المحتوم؟قال:نعم،فقيل:فنخاف أن يبدو لله في القائم؟فقال:القائم من الميعاد)فيشمله قوله(تعالى):﴿إنّ الله لا يخلف الميعاد﴾(1).
نواب الإمام(ع)
النيابة العامة عن الإمام هي لكل عالم مجتهد عامل بأوامر الإمام في المسلمين بل كل مبلغ إسلامي يعدّ نائباً للإمام (ع)بمقدار علمه وتبليغه. لقول الإمام(ع)(أما الحوادث الواقعة فارجعوا بها إلى رواة أحاديثنا فإنهم حجّتي عليكم وأنا حجّة الله)) وذلك بعد انتهاء السفارة والنيابة الخاصة .
والنيابة الخاصة كانت في فترة سبعين سنة لأربعة من العلماء فقط وهم:
أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري الأسدي(رض) وكيل جدّه الهادي وأبيه العسكري ووكيله من ميلاده حتى سنة265 هــــ يعني في خمس سنين من إمامة الإمام الحجة(ع).
ويسمى بالزّيات والسّمان كان ينقل الأموال والأسئلة للإمام(ع) بزقاق الزيت تقية من السلطان وتوفي 265هـ ودفن في الميدان له مزار معروف قرب وزارة الدفاع في بغداد.

(1) آل عمران /9.
محمد بن عثمان العمري الخلاّني أبو جعفر(رضوان الله عليه):توفي سنة 305 هـ ودفن قرب الباب الشرقي لبغداد له مزار بمنطقة تسمّى باسمه الخلاّني،دامت وكالته أربعين سنة.
أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي(رضوان الله تعالى عليه)،توفي في شعبان 326هـ وفي عصره هجم القرامطة على مكّة فقتلوا الحجّاج وهدموا الكعبة ولكن سلم من القتل لأنه تأخّر بأمر الإمام(ع) ومزاره معروف في سوق الشورجة ببغداد ودامت وكالته إحدى وعشرين سنة.
أبو الحسن علي بن محمد السّمري (رضوان الله عليه)،توفي سنة 329هـ ومزاره معروف في سوق الصراي في بغداد في رأس جسر النصر وهذا كتاب الإمام له رسالة وفيها :
((يا علي بن محمد السّمري عظّم الله أجر إخوانك فيك فإنك ميّت ما بينك وبين ستة أيام فاجمع أمرك ولا توصي إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك فقد وقعت الغيبة التامّة فلا ظهور إلاّ بعد أن يأذن الله(تعالى ذكره) وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب وامتلاء الأرض جورا..)).
وأضاف (أمّا الحوادث الواقعة فارجعوا بها إلى رواة أحاديثنا فإنّهم حجّتي عليكم وأنا حجّة الله)) ودامت وكالة السّمري مدة ثلاث سنين فقط.
رسالته إلى الشيخ مفيد:
وكتب للشيخ مفيد(محمد بن محمد بن النعمان التلعكبرى) قائلآً ولو أن أشياعنا وفَّقهم الله لطاعته على اجتماع القلوب في الوفاء بالعهد القديم لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا ولتعجّلت لهم السعادة بمساعدتنا على حق المعرفة وصدقها منهم فما يحبسنا عنهم إلاّ ما يتصل بنا مما نكرهه ولا نؤثره منهم والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل).
حكم الإمام(ع) ورجعة الأئمة(ع):
إنّ الإمام يحكم الناس على ما في قلوبهم لا على ظواهرهم كما ذكر عن سادة الأنبياء وكبار الأوصياء الذين ألهمهم الله العلم بالأسرار وما يدّخرون في بيوتهم).
ومدة حكم الإمام(ع) قيل أربع سنين وقيل سبع وقيل تسعة عشر سنة وقيل أربعون وقيل سبعون وقيل ثلاثمائة وخمسون سنة.
ثم يقتل ويكون الهرج والمرج خمسون سنة ثم يحكم الإمام المنتصر وهو الحسين بن علي فيأتي شاباً ولا ينتهي حكمه حتى يسقط حاجباه على عينيه. ثم يأتي حكم أمير المؤمنين،وهكذا حتى تنتهي الدورة لكل المعصومين(ع)بآلاف السنين ففي الخبر(إنّ للباطل جولة وللحق دولة والدولة تدوم والجولة لا تدوم) ويكون بين حكم الإمام الحجّة للمرة الثانية وبين النفخة الأولى مدة قصيرة فتظهر دابّة الأرض وهي الإمام أمير المؤمنين(ع) فيطبع على جبين المؤمن هذا مؤمن وعلى جبين الكافر هذا كافر(راجع تفسير الآية في تفسير الصافي)وغيره وهي ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابّة من الأرض تكلّمهم..﴾سورة النمل 82 ثم ينفخ النفخة الأولى فصعق من في السماوات ومن في الأرض فيموت كلّ الناس،ويكون عالم البرزخ.قال(تعالى):﴿ومن ورائهم برزخٌ إلى يوم يبعثون﴾(1) ثم عند انتهاء حكم البرزخ بإذن الله ينفخ عزرائيل فيقوم الناس لرب العالمين وجيء بالنبيين ووضع ونصب الميزان وصراط وإلى الله ترجع الأمور.
الكتب والكنوز:إن الكنوز لتظهر للإمام حتى يفرق المال يميناً وشمالاً حتى يجزع الناس من المال ولا يأخذه أحد. ويخرج الكتب ففي حديث(إنّ المهدي يستخرج تابوت السكينة من غار انطاكية وأسفار التوارة من جبل الشام يحاجّ به اليهود فيسلم كثير منهم ويظهر خاتم سليمان والألواح من بيت المقدس وعصا موسى وهي من آس الجنة والزّبور من بحيرة طبرية)).

أبو طوني
,
(1)المؤمنون/ 100.
راية الإمام(ع)
في الحديث عنه(ع)إنّ لنا أهل البيت راية من تقدّمها مرق ومن تأخر عنها زهق ومن تبعها لحق يكون مكتوباً فيها البيعة لله.
وفي وصفهاإذا هزّ رايته أضاء لها ما بين المشرق والمغرب فلا يبقى مؤمن إلاّ صار قلبه أشدّ من زبر الحديد وأعطي قوة أربعين رجلاً).
عن الإمام الباقر(ع)فلا يبقى مؤمن إلاّ دخلت الفرحة في قلبه).
عن الإمام الكاظم(ع) رأيته مرط مخملة سوداء مربعة فيها جمم لم تنشر منذ توفّي رسول الله ولا تنشر حتى يخرج المهدي يمدّه الله بثلاثة آلاف من الملائكة يضربون وجوه أعدائه وأدبارهم).
زيّ الإمام(ع)
عن الإمام الكاظم(ع)ويكون عليه قميص رسول الله الذي كان يرتديه في أحد ودرعه السابغة وعلى رأسه عمامة رسول الله السحاب وبيده سيف رسول الله ذو الفقار أنه يخرج موتوراً غضبان آسفاً لغضب الله على الخلق). وعن النبي(ص)ليه عباءتان قطوانيتان كأنه من رجال بني اسرائيل.. ).راجع البيان لكنجي الشافعي ص137 وفرائد السمطين وعقد الدرر للسلمي.
سيرته في الحكم
إن سيرة الإمام المهدي(عجّل الله فرجه)في الحكم تتبيّن من خلال أعمال وكرامات كثيرة منها:


يأتي من الهدايا والنذور ويمنعونها عن الفقراء ويخرج معه الخضر وأصحاب الكهف وجبرئيل والنبي عيسى وميكائيل والملائكة المحدقين بقبر الحسين وآلاف من الملائكة مردفين ويسير في فتوحاته ثمانية أشهر فينتصر في كل الأرض.


وفي بيان الأئمة 3ص54 عن غيبة الطوسي عن الصادق(ع)(لا يقوم القائم(ع)إلاّ على خوف شديد من الناس وزلازل وفتن وبلاء يصيب الناس و طاعون قبل ذلك وسيف قاطع بين العرب واختلاف شديد بين الناس وتشتّت في دينهم وتغيّر في حالهم حتى يتمنّى المتمنّي الموت صباحاً ومساءً من عظيم ما يرى من كلب الناس وأكل بعضهم بعضاً فخروجه يكون عند اليأس والقنوط من أن يروا فرجاً فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره والويل كل الويل لمن ناواه وخالفه أمره وكان من أعدائه)).

عن كتاب نور الأنوار ج3 في تفسير قوله(تعالى):﴿هل ينظرون إلاّ أن يأتيهُم الله في ظُلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور﴾ البقرة 210 قال:في الحديث المروي عن ابن عباس في خطاب النبي(ص)لسلمان وأخباره بما يقع في أمّته آخر الزمان قال العياشي عن

(1) الأنعام/164.
الباقر(ع) في تفسير هذه الآية قال:(إنّ القائم(ع) ينزل في سبع قباب من نور ولا يعلم في أيها هو حين ينزل في ظهر الكوفة فهذا حين ينزل وعنه(ص)((كأني بقائم أهل بيتي قد علا نجفكم فإذا علا فوق نجفكم نشر راية رسول الله(ص)فإذا نشرها انحطت عليه ملائكة بدر)).

عن بيان الأئمة 3ص 135وفي كتاب الفتن عن الإمام الباقر(ع):((ثم يظهر المهدي(ع) بمكة عند العشاء ومعه راية الرسول الله(ص) وقميصه وسيفه وعلامات ونور وبيان فإذا صلّى لعشاء نادى بأعلى صوته يقول:((أذكّركم الله أيها الناس ومقامكم بين يدي ربّكم وقد أكّد الحجّة وبعث الأنبياء وأنزل يأمركم أن لا تشركوا به شيئاً وأن تحافظوا على طاعته وطاعة رسوله وأن تحيوا ما أحيا القرآن وتميتوا ما أماته وتكونوا أعواناً على الهدى ووزراً على التقوى فإن الدنيا قد دنا فناؤها وزوالها وأذنت بالوداع وإنّي أدعوكم إلى الله ورسوله والعمل بكتابه وإماتة الباطل وإحياء السنة..)) إلخ.

وفي بيان الأئمة(ع)قال: دلّ هذا الخبر على ما يمنح الله به المؤمنين من الكرامة في زمن الإمام القائم(ع)،وما أعدّ لهم من احترام وفضيلة من جهات متعددة:
الأولى: هو أمر الله(تعالى) الملائكة بالسلام على المؤمنين،وأمر الله(تعالى)فوق الأوامر،فالأمر الصادر من الملك العلاّم بالتحية والسلام،أمر بالاحترام للمؤمنين في ذلك الزمان،وتلك الأيام.
الثانية:أمر الله(تعالى) الملائكة بالدخول والجلوس مع المؤمنين في مجالسهم،وهذا مما يكشف عن أمر الله(تعالى)باحترامهم وكرامتهم على الله(تعالى).
الثالثة:حملهم إلى قضاء حوائجهم،فمن كانت عنده مهمة عند الإمام القائم(ع)،وأراد الوصول إليه،والتشرّف بحضرته ومواجهته،أرسل الإمام إليه من يحمله من الملائكة،فيحمله الملك إلى الإمام القائم(ع)،وبعد قضاء مهمته يرجعه إلى أهله.
الرابعة:أن يذلّل الله(تعالى) لهم السحاب فإذا أرادوا السفر إلى مكان بعيد،ركبوا السحاب وساروا إلى ذلك المكان.
الخامسة:أنّ يمنحهم درجة رفيعة،ويهب لهم قوة عظيمة،وقدرة على الطيران في الجو،فيطيرون ومع الملائكة حيثما يشاؤون.
السادسة:أن تكون الملائكة مرافقين لهم،يمشون معهم مشياً احتراماً لهم وإكراماً.
السابعة:أن يسبقوا الملائكة،ويتقدموا عليهم،أو يسيروا بسرعة لا يدركوهم،ويسبقوهم في السير.
الثامنة:أن يتحاكم الملائكة عند المؤمنين والظاهر أنّ هذه الفضيلة والكرامة للعلماء من الشيعة،لأن العالم هو الذي يكون له لباقة،لأن يكون قاضياً أو حاكماً يتحاكم إليه الملائكة،ويحكم بين مائة ألف منهم.
ثم قال:والمؤمن أكرم على الله من الملائكة:وإنّما صار المؤمن أكرم من الملائكة،وأفضل منهم عند الله(تعالى)،لأنه قد غلّب عقله على شهوته،لأنه قد ورد في الحديث مما مضمونه:إنّ الله(تعالى) ركّب عقلاً مجرداً في الملائكة بلا شهوة،وركّب في الإنسان عقلاً وشهوة،وركّب في الحيوان شهوة بلا عقل،فمن أطاع من بني الإنسان وغلّبه على شهوته بإطاعته الله(تعالى)،فهو أفضل من الملائكة،ومن أطاع شهوته منهم وغلّبها على عقله فهو أقل من الحيوان. 1- أنّه لا يقبل الجزية من أهل وإنما الإسلام ويهدم المسجد الحرام ويردّه إلى أصله وكذا مسجد الكوفة ويهدم كل مسجد له شرفات ويقطع أيدي القوام على الكعبة والقوام على كل حرم الذين يأكلون ما 3- تطمين القلوب ورد ظلامة المظلومين 4- طائرات تقل الإمام(ع) 6- عن دلائل الإمامة:عن أبي الحسن الرضا(ع):قال((إذا قال القائم(ع)يأمر الله الملائكة بالسلام على المؤمنين والجلوس معهم في مجالسهم،فإذا أراد واحد حاجة،أرسل القائم(ع) من بعض الملائكة من يحمله،فيحمله الملك حتى يأتي القائم(ع) فيقضي حاجته ويردّه،ومن المؤمنين من يسير في السحاب،ومنهم من يطير مع الملائكة،ومنهم من يمشي مع الملائكة مشياً،ومنهم من يسبق الملائكة، ومنهم من يتحاكم الملائكة إليه، والمؤمن أكرم على الله من الملائكة،ومنهم مَن يصيّره القائم(ع) قاضياً بين مائة ألف من الملائكة)). 2- ويقتل ذراري قتلة وظلمة آل محمد كما في الحديث سئل الإمام الصادق(ع)إذا قام القائم قتل ذراري قتلة الحسين بفعال آبائها؟ فقال(ع)هو كذلك،فقال السائل قول الله(عزّ وجلّ)﴿ولا تزر وازة وزر أخرى﴾(1) فما معناه؟قال(ع) صدق الله في جميع أقواله ولكن ذراري القتلة يرضون أفعال آبائهم ويفتخرون بها ومن رضي شيئاً كان كمن أتاه ولو أن رجلاً قتل في المشرق فرضي قتله رجل المغرب لكان الراضي عند الله شريك القاتل وإنمّا يقتلهم القائم لرضاهم بفعال آبائهم). 5- يحمل الراية:

أبو طوني
,
فبترجيح جانب العقل على الشهوة، صار المؤمن أكرم على الله من الملائكة،وهذه الكرامة والاحترام والفضيلة والإكرام،في زمن الإمام كلها لأجل قيام القائم(ع)،وظهور عدله،ونوره بين الأنام،(عليه وعلى آبائه أفضل التحية والسلام).
7- وفي بيان الأئمة(ع) ص361ج3:ثم يأمر المهدي(ع)بإنشاء مراكب،فتبنى أربعمائة سفينة في ساحل عكا.
8- ويخرج الروم في مائة صليب،تحت كل صليب عشرة آلاف،فيقيمون على طرسوس، وطرسوس مدينة تقع في قيليقية،أو كيليكية،وهي منطقة في جنوب غربي تركيا الآسيوية على ساحل المتوسط،من مدنها أدنه، وطرسوس،عرفت بأرمينيا الصغرى. فيفتحون طرسوس بأسنة الرماح-أي بالقوة والسلاح - ويوافيهم المهدي(ع)فيقتل من الروم حتى يتغير ماء البحر بالدم،وينهزم من في الروم فيلحقوا بأنطاكية،وأنطاكية مدينة تقع على نهر العاصي. وينزل المهدي(ع)على قبة العبّاس.فيبعث ملك الروم يطلب الهدنة من المهدي(ع)،فيطلب المهدي(ع) منه الجزية،فيجيبه إلى ذلك ويشترط عليه أنه لا يخرج أحد من بلد الروم،أي لا يقوم بفتنة وخلاف وثورة. ولا يُبقى في بلد الروم أسيراً إلاّ أخرجه، فيجيه ويقيم المهدي(ع)بأنطاكية سنة.
9- ثم يسير المهدي(ع)بعد ذلك ومن تبعه من المسلمين،لا يمرون على حصن بلد الروم إلاّ قالوا عليه:(لا إله إلا الله) فتتساقط حيطانها،ويقتل مقاتليه،حتى ينزل على القسطنطينية فيكّبرون عليها تكبيرات،فينشف خليجها ويسقط سورها،فيقتلون فيها ثلاثمائة ألف مقاتل،ويستخرج منها الكنوز،ويقتسمون الأموال بالغرابيل.
10- عن أبي جعفر الباقر(ع)قال:إذا قام القائم(ع) أتى رحبة الكوفة فقال برجله هكذا،وأومأ بيده إلى موضع،ثم قال:احفروا هاهنا،فيحفرون فيستخرجون اثني عشر ألف درع،وأثني عشر ألف سيف، وأثني عشر ألف بيضة،لكل بيضة وجه،ثم يدعون وأثني عشر ألف رجل من الموالي فيلبسهم ذلك.
11- في كتاب بيان الأئمة عن أبي يعفور قال:دخلت على أبي عبد الله(ع)وعنده نفر من أصحابه،فقال لي:يابن أبي يعفور،..إلى أن قال:إن موسى(ع)حدَّث قومه بحديث،لم يحتملوه عنه،فخرجوا عليه بمصر،فقاتلوه فقاتلهم فقتلهم.ولأن عيسى(ع)حدَّث قومه بحديث،فلم يحتملوه عنه،فخرجوا عليه فقاتلوه فقاتلهم فقتلهم،وهو قول الله(عزّ وجلّ):﴿فآمنت طائفةٌ من بني اسرائيلَ،وكفرتْ طائفةٌ فأيّدنا الذين آمنوا على عدوِّهم فأصبحوا ظاهرين﴾ الصف/14،وأن أول قائم يقوم منَّا أهل البيت،يحدثكم بحديث لا تحتملونه،فتخرجون عليه برميلة الدسكرة، فتقاتلونه فيقاتلكم فيقتلكم وهي آخر خارجة تكون .الخبر.
بيان:الرملية اسم لبلدتين بلدة في العراق،وبلدة في لبنان،فلعل هؤلاء الخوارج من هاتين البلدتين يخرجون على الإمام القائم(عليه السلام) فيقاتلونه فيقاتلهم فيقتلهم،وهؤلاء من المنافقين، والفاسقين،والكافرين،الذين يكرهون الإمام،ويكرهون قيامه،فلذا لا يعتنقون مذهبه وطريقته،بخلاف المؤمنين من الجعفرية،فإن غير المتدين منهم في زمن الغيبة،الذي يرى ظاهراً أنه غير ملتزم،وغير متمسك بالدين،إذا قام إمامه وظهر التحق به،واعتنق مذهبه،وكان ملتزماً متدنياً،وهذا كله من فضل الاعتقاد بالأئمة الاثني عشر(ع)،فإن الاعتقاد بالإمامة جوهرة ثمينة تجلب صاحبها إلى طرق الحق والعدالة،وتنجّيه من طريق الباطل والضلالة.
12- الكتاب المبين وغيبة النعماني عن جعفر بن محمد عن أبيه(عليهما السلام)قال:إذا قام القائم(ع)أقام في أقاليم الأرض،في كل إقليم رجلاً،يقول:عهدك كفّك،فإذا ورد عليك ما لا تفهمه،ولا تعرف القضاء فيه،فانظر إلى كفّك واعمل بما فيها. ويبعث جنداً إلى القسطنطينية،فإذا بلغوا إلى الخليج،كتبوا على أقدامهم شيئاً،ومشوا على الماء،فإذا نظر إليهم الروم،يمشون على الماء،قالوا:هؤلاء أصحابه:يمشون على الماء، فكيف هو؟ فيفتحون لهم باب المدينة،فيدخلونها فيحكمون فيها بما يريدون.
13- روى الكليني عن أبي بصير قال:سألت أبا عبد الله عن قول الله(تعالى):﴿وكذلك أوحَينا إليكَ روحاً من أمرنا ما كنتَ تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾.(1)
قال خلق من خلق الله(تعالى)أعظم من جبرائيل وميكائيل كان مع رسول الله(ص) يخبره ويسدده وهو مع الأئمة(ع)من بعده)).
قال في بيان الأئمة:(إن الروح الأمين ملك عظيم..ويصحب الإمام القائم ويخبره عن جميع المسائل والوقائع والأمور .. فيخبره بالغائبات،والوقائع،والمسائل).
وعيسى بن مريم(ع)،وقد مرّ أنه الوزير الأيمن للإمام القائم(ع)،ونائبه،وحاجبه وخازناً على أمواله.
متّشحاً ببرد النبي(ص) متقلّداً بذي الفقار،المتّشح:من اتّشح الرجل بالثوب والإزار والكساء،وهو أن يدخل الكساء تحت أبطه الأيمن،ويلقيه على منكبه الأيسر،كما يفعله المحرم في الحج بالإزار،والبرد كساء من الصوف يلتحف به،فالمعنى أنَّ القائم(ع) حين يجلس على عرش المملكة،يتشح أي يلبس عباءة النبي(ص)بالكيفية المذكورة،ويتقلّد سيف ذي الفقار.
ذو الفقار اسم سيف كان لرسول الله(ص)،ونزل به جبرائيل(ع)من السماء، وخصّ به أمير المؤمنين(ع)وكانت حلقته فضة،كذا في حديث عن الإمام الرضا(ع) قال:وهو عندي قيل:سمّي بذلك لأنه كانت فيه حفر صغار حسان وخروز مطمئنة. والمفقر من السيوف ما فيه خروز مطمئنة. فأعطاه رسول الله(ص)علياً(ع)،بعد ذلك،فقاتل به دونه يوم أحد.
وروي أنّ بلقيس أهدت لسليمان(ع)ستة أسياف،وكان ذو الفقار منها،فهو من مواريث الأنبياء التي وصلت إلى الإمام القائم(ع).
وروي عن عليّ(ع)قال:إنّ جبرائيل(ع)أتى النبي(ص)،وقال له:إنَّ صنماً في اليمن خلفه مغفر من حديد،ابعث إليه فادفعه وخذ الحديد،قال:

(1) الشورى/52.


فدعاني فبعثني إليه فدفعت الصنم،وأخذت الحديد،فجئت به إلى رسول الله(ص) فاستضرب منه سيفين، فسمّي أحدهما ذا الفقار،والآخر مخذم،قتقلّد رسول الله(ص)ذا الفقار،وأعطاني مخذماً،ثم أعطاني بعد ذا الفقار. فهذا السيف العظيم الذي هو من مواريث الأنبياء،يتقلده القائم(ع).
وجه الإمام(ع) وتكلّمه وبعض كرامته:
ووجهه كدائرة القمر في ليالي كماله،يخرج من بين ثناياه نور كالبرق الساطع،على رأسه تاج من نور،راكب على أسد من نور.
هذه الجمل تحكي ما للقائم(ع) من الهيبة،والجمال والنور والبهاء والكمال،بحيث يكون وجهه مثل دائرة القمر في ليالي تمامه،وكماله،وعند تكلمه يخرج من فمه نور ساطع،وبرق لامع يخطف أبصار الناظرين،قد توّجه الله(تعالى) بتاج من نور لامع،وهو راكب – أي جالس – على تمثال يحمله أسد،فرؤية عرشه تبهر العقول،وتعجب الأنظار،وترهب الأنفس،فمنظره رهيب وتصميمه عجيب غريب،وشكله مهيب.
14- ويبرئ الأكمة،والأبرص،ويحيي الموتى،ويميت الأحياء،وهذه الكرامة الثابتة لعيسى بن مريم(ع)التي حكاها القرآن الكريم،ثابتة للإمام القائم(ع)،فإنه يؤتى بالأكمه،وهو الذي يولد أعمى،والأبرص وهو من به داء البرص،ونعوذ بالله(تعالى) منه،فيدعو لهم فيبرئهم،فالأعمى يعود مبصراً،والأبرص يعود صحيحاً معافاً.
ويحيي الموتى:فيصلى عند قبر الميت،أو يدعو لميت بالحياة،فيخرجه من قبره حيّاً بإذن الله(تعالى)،ويميت الأحياء إمّا بدعائه،لأنه مستجاب الدعوة،وإمّا بدعوة بإعدامه وقتله لهم.
15- وتسفر الأرض له عن كنوزها أي يظهر الله له ما في بطن الأرض،ما كان من كنوز مخفيّة من الذهب،والفضة،والجواهر،وسائر المعادن.
حوى حكمة آدم(ع):أي منحه الله(تعالى) بالحكمة والعلم،الذي منح به آدم(ع).

أبو طوني
,
ووفاء إبراهيم(ع):أي يفي بالعهد والوعد،لكل من أحسن إليه ودعا له ونصره،وأيّده في زمن الغيبة،وبعد ظهوره،فيجزيه بالإحسان،وينعم عليه بأحسن الجزاء،والإكرام،والامتنان.
وحسن يوسف(ع):أي يمنحه جمال يوسف ومحاسنه.
وملاحة محمد(ص):أي يجعله الله(تعالى) مليحاً،حسناً بهيج المنظر،كما كان النبي(ص).
16- وجبرائيل(ع)يسير عن يمينه في الحروب وغيرها،وميكائيل عن شماله،واسرافيل(ع)من ورائه،يدفعون عنه كل عدو له من الجن والأنس.
والغمام من فوق رأسه،يظلله:وهذه الكرامة كانت ثابتة للنبي الأكرم(ص).
وفي كلام عن وادي السلام في النجف الأشرف الذي هو مدفن الأنبياء والرسل والعلماء الأعلام ورجال الدِّين،والأخيار والصالحين،وقد مرَّ أنَّ في الوادي قبر نبي الله هود،وقبر نبي الله صالح(ع).
17- وفي الخبر أنَّه يحشر من هذا الوادي سبعون ألفاً من المؤمنين، يدخلون الجنة بغير حساب. وعنّد ظهور الحجة(ع)،ورجعة النبي(ص) فإنه يأتي النجف،لعله يأتي إلى حرم الإمام في النجف،لأنّ هذا الحرام يكون موضعاً خاصاً لخلوات الإمام الحجة(ع)للعبادة. فيلتقي مع الإمام أمير المؤمنين(ع)،لأنّه على موعد أن يأتي في الرجعة إليه في هذا المقام الشريف،وفي هذه العتبة المقدسة،والوعد والميعاد من قبيل الدِّين،يجب الوفاء به.
18- إيمان أهل الكتاب به:
في الأخبار عن إيمان أهل من اليهود والنصارى بالإسلام عند نزول عيسى بن مريم (عليه السلام)مع قيام القائم(ع):قال في مجمع البيان في تفسير قوله(تعالى) في سورة النساء آية 159:﴿وإنْ من أهل إلاَّ ليُؤمِنَنَّ به قبلَ موته القيامة يكونُ عليهم شهيداً﴾وهو عيسى(ع)،
ينزل في آخر الزمان،فلا يبقى أحد من أهل إلآَّ يؤمن به،حتى تكون الملّة واحدة،وهي ملّة الإسلام،ويهلك في زمانه المسيح الدَّجَّال وتقع الأمنة حتى ترتع الأسود مع الإبل،والنمور مع البقر،والذئاب مع الغنم،ويلعب الصبيان بالحيّات،ويلبث في الأرض أربعين سنة. ثم يتوفى ويصلّي عليه المسلمون ويدفنونه.
قال في الكشاف في تفسير هذه الآية وهو قوله(تعالى)في سورة النساء﴿وإنْ من أهلِ ﴾إلى آخر الآية.
قال:المراد من أهل هم اليهود والنصارى،الذين هم في زمان نزوله من السماء،ولا ريب أنَّ زمان نزوله عند قيام القائم(ع).
وقال:روي أنَّ عيسى(ع)ينزل من السماء في آخر الزمان،فلا يبقى أحد من أهل إلاَّ يؤمن به،حتى تكون الملّة واحدة،وهي ملّة الإسلام،ويجوز أن يُراد أنه لا يبقى أحد من جميع أهل إلاَّ ليؤمن به،على أن يحيهم الله في قبورهم،في ذلك الزمان،ويعلمهم نزوله ما أنزل له،ويؤمنون به حين لا ينفعهم إيمانهم.
وقال:حدثني أبي،عن القاسم بن محمد،عن سليمان بن داود المنقري،عن أبي حمزة عن شهر بن حوشب،قال لي الحجاج:يا شهر،آية في كتاب الله قد أعيتني،فقلت:أيُّها الأمير أية آية هي؟قوله(تعالى):﴿وإنْ من أهل إلاَّ ليُؤمِنَنَّ به قبلَ موته﴾والله إني لآمر باليهودي والنصراني فيضرب عنقه،ثم أرمقه بعيني،فما أراه يحرك شفتيه حتى يخمد.
فقلت:أصلح الله الأمير،ليس على ما أولت.قال:كيف هو؟قلت:إن عيسى ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا،فلا يبقى أهل ملّة،يهودي ولا غيره إلاَّ آمن به قبل موته،ويصلي خلف المهدي،قال:ويحك:أنّى لك هذا،ومن أين جئت به؟فقلت حدّثني به محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع). فقال:والله جئت بها من عين صافية – وفي الدر المنثور قريب منه.
19- في كتاب بيان الأئمة(ع) 3ص 303:
فالويل كلّ الويل لمن أنكر إمامة القائم ولم يعترف به وبما جاء به وهو الرؤوف بالمؤمنين الرحيم بهم المتحنّن المتفضّل بجميع وجوه الإحسان إليهم... وينصره الله(تعالى) على أعدائه. ويشف صدور قوم مؤمنين.
ثم قال:ويستدعي كبار اليهود ورؤساؤهم وعلماؤهم،وأحبارهم،وكبار النصارى ورؤساؤهم وعلماؤهم،ورهبانهم وقساوستهم،من الدول الشرقية والغربية،ممّن يدّعي أنه ذو علم ومعرفة.فيحضر هؤلاء بين يديه،وأمام محكمة العدل،ويحضر التوراة الصحيحة،وهو كتاب النبي موسى(ع)،ويحضر الأنجيل الصحيح،وهو كتاب النبي عيسى(ع)ويحضر الزبور الصحيح،وهو كتاب النبي داود(ع)،ويُحضر الفرقان وهو القرآن المفسّر المبيّن الذي فيه تبيان كل شيء،وهو كتاب النبي محمد(ص)وهو قانون دين الإسلام.
وفي الحديث:الفرقان المحكم الواجب العمل به،والقرآن جملة ،لأن القرآن فيه آيات محكمات هن أم وأخر متشابهات.
ويحضر أهل الإسلام بجميع مذاهبهم:والمراد من المذاهب إمّا أهل المذاهب الأربعة:أي المذهب الحنفي،والمالكي،والحنبلي،والشافعي.وإمّا أهل الفرق الإسلامية،وقد مرِّ آنفاً أنّ الفرق الإسلامية تفترق على ثلاث وسبعين فرقة وملّة،لما رواه في معاني الأخبار بحذف الإسناد عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله(ص):سيأتي على أمتَّي ما أتى على بني إسرائيل،مثل بمثل،فإنهم تفرّقوا على اثنين وسبعين ملّة،وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملّة،تزيد عليهم واحدة،كلّها في النار غير واحدة.قال:قيل: يا رسول الله وما تلك الواحدة؟قال:هو نحن عليه اليوم،أنا وأهل بيتي. فلعل الإمام القائم(ع) يحضر جميع رؤساء هؤلاء الفرق من أهل الإسلام،ومن سائر الملل والنحل،فيحتج معهم،ويجادلهم على كل كتاب بمفرده،أي تملا،فيحتج مع اليهود،والنصارى،والمجوس،ومذاهب الإسلام على كتبهم،ويطلب منهم تأويل ما جاء في كتبهم،فلم يهتدوا إليه،ويعرفهم تأويله،وإنهم ما وصلوا إلى اليهود،والنصارى،والمجوس،
كنه حقيقتها،وما فهموا معانيها،وما ورد فيها،ويوضح لهم مطالبها وأحكامها،ويعرفهم تبديلها وتحريفها،أي تحريف تلك الكتب السماوية،لا القرآن الكريم،لما مرّ من القرآن الكريم لا يمكن لأحد من المخلوقين تبديله،وتغيره،وتحريفه،لما مرّ من إقامة الأدلة على ذلك ومنها قوله(تعالى):﴿إنّا نحنُ نزلّنا الذكر وإنا له لحافظون﴾ الحجر/9 وقوله(تعالى)﴿وإنه لكتابٌ عزيزٌ *لا يأتيهِ الباطل من بين يديهِ ولا من خلفهِ تنزيلٌ من حكيمٍ حميدٍ﴾فصلت/41/42.
20- بإسناده يرفعه إلى ابن مسكان قال:سمعت أبا عبد الله(ع)يقول:إنّ المؤمن في زمان القائم(ع)،وهو بالمشرق ليرى أخاه الذي في المغرب،وكذا الذي في المغرب يرى أخاه الذي في المشرق.
21- السرّ المكنون قال:وقال الصادق(ع):يستقرّ القائم(ع) هو وعياله في مسجد السهلة،ويوسّع الجادّة حتى يجعلها ستين ذراعاً،ويخرّب كل رزاونة وجناح إلى الطريق،وكذا الميازيب والبيوت التي تشرع إلى الجوار،ويأمر الله الفلك بإبطاء الحركة،حتى يكون كل يوم من أيامه،مقابل عشرة من هذه الأيام،ويهدم الكعبة ويبنيها على أساس إبراهيم وإسماعيل(ع)،ويهدم المسجد الحرام،ومسجد رسول الله،ويصنعهما على ما كانا عليه في زمن النبي(ص)،ويردّ مقام إبراهيم إلى موضعه الأول عن موضعه الآن،الذي وضعه فيه عمر،ويرفع البدع ويقيم السنن.
الإمام القائم(ع)
يوحي إليه وأنه كاشف كل علم من العلوم
22- الكتاب المبين السفر الثاني منه عن أبي الجارود قال:قلت لأبي جعفر(ع):جعلت فداك أخبرني عن صاحب هذا الأمر. قال:يمسي من أخوف الناس،ويصبح من أمن الناس،يوحى إليه هذا الأمر ليله ونهاره.قال:قلت:يوحي إليه يا أبا جعفر؟قال:يا أبا الجارود إنه ليس وحي نبوّة،ولكنه يوحى
إليه كوحيه إلى مريم بنت عمران،وأم موسى،وإلى النحل. يا أبا الجرود إن قائم آل محمد لأكرم عند الله من مريم بنت عمران،وأم موسى،وإلى النحل. وقال:إن العلم بكتاب الله(عزّ وجلّ)،وسنّة نبيه لينبت في قلب مهديّنا كما ينبت الزرع على أحسن نباته،من بقي منكم حتى يراه فليقل حين يراه السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوّة،ومعدن العلم،وموضع الرسالة،السلام عليك يا بقية الله في أرضه.
بيان:ظاهر هذا الخبر أنّ الوحي على أقسام:
الأول:وحي النبوّة:وهو أوضح أفراده الذي يتبادر الذهن إليه عند إطلاق لفظ الوحي. والوحي في اللغة هو الإشارة والكتابة،والمكتوب والرسالة،والإلهام والكلام الخفي،وكللا ما ألقيته إلى غيرك،ثم غلب استعمال الوحي فيما يلقيه الله(تعالى)إلى أنبيائه بواسطة الملك،والظاهر أن الملك المختص بالوحي جبرائيل(ع)،لأنه نقل أنه نزل على إبراهيم(ع)خمسين مرة،وعلى موسى(ع) أربعمائة مرة،وعلى عيسى(ع)عشر مرات،وعلى محمد(ص)أربعة وعشرين ألف مرة،وعند نزوله على النبي(ص)وإلقاء الوحي إليه،تأخذ النبي(ص)مثل حالة الغيبان والنوم،وبعد أن يفيق وينتبه فيكلم الناس بما أنزل إليه،وألقى في روعه من قرآن،أو خبر،أو علم،كما يُستفاد ذلك من بعض الأخبار.
23- السر المكنون عن الإمام الصادق(عليه السلام)قال:إذا قام قائم آل محمد(ص)استخرج وفي نسخة يخرج من ظهر الكوفة سبعة وثلاثين رجلاً،خمسة وعشرين من قوم موسى(ع)،الذين يهدون بالحق،وبه يعدلون،وسبعة من أصحاب الكهف،ويوشع بن نون وصي موسى،ومؤمن آل فرعون،وسلمان الفارسي،وأبو دجانة الأنصاري،والمقداد ومالك الأشتر،فيكونوا بين يده أنصاراً وحكاماً من جانبه.
24- المبين للسفر الثامن منه عن الإمام الصادق(عليه السلام) قال:كأني أنظر إلى القائم(ع) وأصحابه في نجف الكوفة،كأن على رؤوسهم الطير،قد فُُنيت أزوادهم،وخُلقت ثيابهم،قد أثَّر السجود بجباههم،ليوث بالنهار،
رهبان بالليل،كأن قلوبهم زبر الحديد،يُعطى الرجل منهم قوة أربعين رجلاً،لا يقتل أحداً منهم كافراً أو منافقاً،قد وصفهم الله(تعالى) بالتوسّم في كتابه العزيز بقوله:﴿إنَّ في ذلكَ لآياتٌ للِمتوسِّمينَ﴾الحجر/75.
تشريع الإمام القائم(ع)
بعض الأحكام:
25- الوافي عن أبي جعفر الباقر(عليه السلام)قال:كأني بالقائم على منبر عليه قباء،فيخرج من قبائه كتاباً مختوماً بخاتم من ذهب،فيفضه فيقرأه على الناس،فيجفلون عنه إجفال النعم،فلم يبق إلاَّ النقباء،فيتكلم بكلام فلا يلحقون ملجأ،حتى يرجعون إليه،وإني لأعرف الكلام الذي يتكلم به.
26- إكمال الدين:بحذف الإسناد عن المفضّل بن عمر عن أبي عبد الله (عليه السلام)قال:لو خرج القائم(ع)بعدما أنكره كثير من الناس،يرجع إليهم شاباً،فلا يثبت عليه كلّ مؤمن أخذ الله ميثاقه في الذر الأول.
وقال الصادق(عليه السلام):كأني أنظر إلى القائم(ع)على منبر الكوفة.
سدنة الحرم سراق الحرم
27- العوام عن أبي جعفر الباقر(عليه السلام)قال:أما أنّ قائمنا لو قد قام لأخذ بني شيبة وقطع أيديهم،وصلبهم وقال هؤلاء سرَّاق بيت الله.
الوافي:

أبو طوني
,
عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام):إذا قام القائم(ع)هدم المسجد الحرام،حتى يردّه إلى أساسه،وحوَّل المقام إلى الموضع الذي كان فيه،وقطع أيدي بني شيبة،وعلَّقها بالكعبة،وكتب عليها سرَّاق الكعبة.
وروى الصدوق بإسناده إلى الصادق(عليه السلام)في حديث طويل قال:أول ما يظهر القائم(ع)يقطع أيدي بني شيبة،الذين معهم مفاتيح الكعبة في هذه الأعصار، ويعلَّقها بالكعبة،وينادي عليهم هؤلاء بني شيبة سرَّاق الكعبة.
قصة القميص:عن الصدوق أيضاً قال:ويلبس ثوب إبراهيم الذي أتى به جبرائيل(ع)،لما رماه نمرود في النار،فصارت عليه برداً وسلاماً،وهو قميص يوسف(ع)،الذي ألقوه على وجه يعقوب،فارتدَّ بصيراً،ويخرج وهو لابس خاتم سليمان،ومعه تابوت بني إسرائيل،الذي فيه جميع مواريث الأنبياء وآثارهم،ولم يبق كافر على وجه الأرض،ولو أنَّ الكافر التجأ إلى صخرة،أو إلى شجرة،لنادت الصخرة أو الشجرة هذا كافر عندي فاقتلوه،ومن علاماته أنه ليس له ظل على الأرض،ف من مكة نادى مناديه بأن لا يحمل أحد من العسكر طعاماً،ولا ماءً،ومعه حجر موسى(ع)فإذا وصل إلى المنزل نصبه،وانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً،فيروى ويشبع من شرب منها،فإذا بلغ النجف وسكن فيها انفجر من تلك الصخرة ماء ولبن،فيكون هو الغذاء عوض الطعام والشراب.
وفي رواية أخرى:أنه يخرج من تلك الصخرة ماء و طعام وشراب لهم وعلف لدوابهم.
قال في بيان الأئمة:من الحدود والعقوبات التي بها القائم(ع) في بدو ظهوره،هو قطع أيدي بني شيبة،وبنو شيبة بطن من قصيّ من قريش،من العدنانية،هم سدنة الكعبة،عليهم شيخ أو زعيم،وبيده مفتاح الكعبة،وهؤلاء في هذا العصور وفي عهد الأئمة (عليهم السلام)هم سدنة الكعبة(أقول:إن هذا سيكون مصير كل سدنة مقام من مقامات الأنبياء والأولياء الذين يأخذون النذور وما شابه للمقام فلا يصرفونه في خدمة الوقف ولا على الفقراء والمعوزين ولا على مشاريع الإسلامية التي هي مورد الحقوق الشرعية.وإنما يأخذونها هم ويثرون بها أي ثراء ويبطرون ويتبذخون ويفسقون ويدّخرون)وبهذه المضامين أحاديث عديدة.
28- تباشير المحرومين:
قال:ثم يسير الجيش الإسلامي،وعسكر الإمام القائم(عليه السلام)،لفتح الدول الشرقية والغربية،وتطهير بلاد الكفر والشرك من الكفار،والمشركين،
والمنافقين,والمخالفين,فيستعمل الضرب والقتل معهم,فيضرب على أيدي غير المحاربين منهم,ويقتل المحاربين منهم,فيقتل كل كافر,ومشرك،ومعاند ومنافق, ومخالف محارب ويرفع يد كل معارض للشريعة الإسلامية عن الإمارة ,ويسير متّجهاًَ إلى بلاد الغرب، فيصل إلى القسطنطينية الكبرى.
فيأتي الإمام القائم (عليه السلام) بلوائه, وينزل على شاطئ البحر,والبلدة تقع على الطرف الآخر من البحر،فإذا أصبح أتى البحر ليتوضأ منه،لصلاة الصبح،ويجف ماء البحر،فيعبر الإمام(ع)البحر.وينادي بالعسكر:أيها الناس اعبروا هذا البحر،فإن الله(تبارك وتعالى)قد فلق لكم البحر،كما فلق البحر لموسى وبني إسرائيل،فيعبر الجيش بأجمعه خلف الإمام(ع).
فإذا وصلوا إلى قرب تلك البلدة،كّبروا الله(تعالى)تكبيرة ارتجَّ منها تلك الأسوار.ثم يكبرون الله(تعالى) مرة ثانية وثالثة.فإذا كَبروا الثالثة دخلوا إلى البلدة واحتلوها احتلالاً عسكرياً،وسيطروا عليها سيطرة كاملة.
ثم إن الإمام القائم(ع) يبقى فيها سنة كاملة،يبني فيها المساجد،ويجمع الغنائم،ويأخذ الأسرى،فيقسمها على المسلمين،وحينئذ يأتي الخبر،ويسمع نداء،ويصيح صائح،والظاهر أنه الراديو والتلفزيون،وأنَّ الدجال قد خرج،ودخل الشام.
29- عن العوام عن علي بن عتبة،عن أبيه في حديث مضمر قال فيه: وحينئذ-أي إذا قام القائم(ع)- تظهر الأرض كنوزها،وتبدي بركاتها،ولا يجد الرجل منكم يومئذ موضعاً لصدقته،ولا لبرّه لشمول الغنى جميع المؤمنين.
وفي الوافي عن أبي سعيد الخدري،عن النبي(ص)أنه قال:يكون المهدي من أمتي تتنعم أمتي في زمانه نعيماً لم يتنعموا مثله قط،البر والفاجر،يرسل السماء عليهم مدراراً،ولا تدّخر الأرض شيئاً من نباتها.

أبو طوني
,
وروى الصدوق بإسناده إلى الصادق(ع)قال:تستغني الشيعة في زمن القائم(ع) حتى لو أنَّ الإنسان وضع زكاة ماله على عاتقه،يحمله ليطلب الفقير لم يجده،ولا يقبل من أهل الجزية،ولا يقبل من أحد ديناً سوى الإسلام كما
في الآية﴿ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾ (1) ويبني في ظهر الكوفة مسجداً ويعلق عليه ألف باب.
30- وعن أبي جعفر الباقر(ع):إذا ظهر القائم ودخل الكوفة،بعث الله(تعالى)من ظهر الكوفة سبعين ألف صديق،فيكونون في أصحابه وأنصاره،ويُعطي الناس عطايا مرتين في السنة،ويرزقهم في الشهر رزقين،ويسوى بين الناس حتى لا ترى محتاجاً إلى الزكاة ويجيء أصحاب الزكاة بزكاتهم إلى المحاويج من شيعته،فلا يقبلونها،فيصرونها ويدورون في دورهم،فيخرجون إليهم فيقولون لا حاجة لنا في دراهمكم وساق الحديث إلى أن قال:وتجتمع إليه أموال أهل الدنيا كلها من بطن الأرض وظهرها،فيقال للناس:تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام،وسفكتم فيه الدم الحرام،وركبتم فيه المحارم فيعطي عطاء لم يعط أحد قبله.
31- السر المكتوم:قال أمير المؤمنين(ع) في بعض خطبه:ثم بعد ذلك،أي أنَّ القائم(ع)بعد ظهوره يقيم الرايات،ويظهر المعجزات،ويسير نحو الكوفة،وينزل على سرير النبي سليمان(ع)،ويعلق الطير على رأسه،ويتختم بخاتمه الأعظم فيه وبيمينه عصا موسى،وجليسه الروح الأمين وعيسى بن مريم(ع).
في الأخبار عن نصر القائم(ع)
بأصناف الملائكة
32- عن دلائل الإمامة بإسناده إلى أبان بن تغلب الكلبي قال: قال أبو عبد الله(ع):كأني بالقائم على ظهر النجف إلى أن قال:ثم ينشر راية رسول الله(ص)، وهي المغلبة،عودها من عمد غرس الله،وسائرها من نصر الله،لا يهوي بها إلى شيء إلاّ أهلكه. قال:قلت:مغيبة هي أم يؤتى بها؟قال:بل يأتي بها جبرائيل(ع)،وإذا نشرها أضاء لها مابين المشرق والمغرب،ووضع الله يده على

(1) آل عمران/ 85.
رؤوس العباد،فلا يبقى مؤمن إلاّ صار قلبه أشد من زبر الحديد،وأعطي قوة أربعين رجلاً،فلا يبقى ميِّت إلاّ دخلت عليه تلك الفرحة في قبره حتى يتزاورون في قبورهم،ويتباشرون بخروج القائم،فيهبط مع الراية إليه ثلاثة عشر ألف ملك، وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكاً. قال:كل هؤلاء ملائكة؟قال(ع):نعم،كلهم ينتظرون قيام القائم(ع)،الذين كانوا مع نوح في السفينة.
منبر القائم وقميصه ووادي السلام
33- في دلائل الإمامة بإسناده إلى فرات بن أحنف قال:كنت مع أبي عبد الله(ع)، ونحن نريد زيارة أمير المؤمنين(ع)،فلمّا صار إلى الثوية نزل فصلي ركعتين. فقلت:يا سيدي ما هذه الصلاة؟ قال:هذا موضع منبر القائم(ع)،أحببت أن أشكر الله في هذا الموضع.(الحديث).
وتوضيحه في بيان الأئمة قائلاً: الثّوية معروفة،هي موضع قبر كميل بن زياد (عليه الرحمة) وبعض أصحاب أمير المؤمنين(ع)،وهي بقرب مسجد الحنَّانة في النجف الأشرف،وقد بني فيها،وما حولها أحياء متعددة مثل حي الحنَّانة،وحي السعد،وحي الحسين وغيرها،وقد بني صحن كبير لمرقد كميل بن زياد،ولعل الصحن الكبير،يكون موضع منبر القائم(ع)،فيرقى المنبر في هذا الصحن لإلقاء الخطب،ونشر الأحكام الإسلامية،والعلوم الربانّية،والأسرار الرحمانية،ويكون مجتمع المؤمنين فيه.
34- الكتاب المبين السفر الثاني منه عن غيبة النعماني،عن يعقوب بن شعيب، عن قال أبي عبد الله(ع)انه قال:ألا أريك قميص القائم(ع)الذي يقوم فيه؟ فقلت: بلي،فدعا بقمطر،ففتحه وأخرج منه قميص كرابيس فنشره،فإذا في كمّه الأيسر دم،فقال:هذا قميص رسول الله(ص) الذي كان عليه يوم ضربت رباعيته،وفيه يقوم القائم(ع)فقبّلت الدم،ووضعته على وجهي،ثم طواه أبو عبد الله ورفعه.
35- الكون مع ذي القرنين:العوالم عن الإمام محمد الباقر(ع)قال:أما أنَّ ذا القرنين قد خيِّر السحابين،فاختار الذلول وادَّخر لصاحبكم الصعب. قيل:قلت:وما الصعب؟قال:ما كان فيه رعد،وصاعقة،وبرق،فصاحبكم يركبه،أما أنه سيركب السحاب ويرقي في الأسباب أسباب السموات السبع،والأرضين السبع،خمس عوام واثنتان خراب.
36- وعن بصائر الدرجات الجزاء 2 بحذف الإسناد قال أبو عبد الله(ع):إن الله خيّر ذا القرنين السحابين الذلول والصعب،فاختار الذلول،وهو ما ليس فيه برق، ولا رعد،ولو اختار الصعب لم يكن له ذلك،لأن الله ادّخره للقائم(ع).
37- الكتاب المبين السفر الثاني منه عن الصادق(ع)في حديث الإسراء بالنبي (ص)إلى السماء،وبعد أن كلّمه الله(تعالى)،وأراه أنوار الأئمة الأثني عشر،في كل نور سطر أخضر عليه اسم وصيّ من أوصيائه أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم مهدي أمته. فقال النبي(ص):يا رب هؤلاء أوصيائي بعدي؟فنوديت:يا محمد هؤلاء أوليائي،وأحبائي،وأصفيائي،وحججي بعدك على بريتي؟وهم أوصياؤك وخلفائك،وخير خلقي بعدك،وعزتي وجلالي لأظهرن بهم ديني،ولأعلين بهم كلمتي ،ولأطهرنَّ الأرض بآخرهم من أعدائي،ولأملكنَّه مشارق الأرض ومغاربها، ولأسخرنَّ له الرياح،ولأذللنّ له السحاب الصعاب،ولأرقينَّه في الأسباب،ولأنصرنه بجندي،ولأمدنّه بملائكتي،حتى يعلن دعوتي،ويجمع الخلق على توحيدي،ثم لأديمنَّ ملكه،ولأداولنَّ الأيام بين أوليائي إلى يوم القيامة.
38-إن كل من أدرك زمانه وكان ذا عاهة بُرئ من تلك العاهة،أو كان ذا ضعف أعطاه الله قوة عظيمة،وجعل قلوب المؤمنين كقطعة،وكسندان من حديد،ويعطي الرجل قوة أربعين رجلاً ،كالماكنة التي تعطي قوة ما تعادل أربعين ماكنة.
39- ويجعل الإمام المؤمنين حكّاماً في الأرض،وسناماً في الناس،أي يجعلهم أعالي الناس،ويرفع رؤوسهم فوق الناس عالياً،لأن السنام من الشيء هو العالي والمرتفع،ولذلك سمّي سنام البعير سناماً،فيكون المؤمنون أعلى الناس رفعة وأسماهم درجة.
40- وفيه عن الخصال عن أبي جعفر،عن أبيه،عن آبائه(ع)قال أمير المؤمنين (ع)في حديث الأربعمائة:بنا يفتح الله،وبنا يختم،وبنا يمحو الله ما يشاء،وبنا يثبت ،وبنا يدفع الله الزمان الكَلِب،وبنا ينزل الغيث،فلا يغرنّكم بالله الغرور،وما أنزلت السماء من قطرة من ماء منذ حبسه الله(عزّ وجلّ)،ولو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها،ولأخرجت الأرض نباتها،ولذهبت الشحناء من قلوب العباد، واصطلحت السباع والبهائم،حتى تمشي المرأة من العراق إلى الشام،لا تضع قدمها إلاّ على النبات،وعلى رأسها زينتها،لا يهيجها سبع ولا تخافه.
41- وعن الصدوق بإسناده إلى الصادق(ع):إذا قام القائم(ع)يكون للمؤمن من قوة ما لو أراد قلع جبل حديد لقلعه،ويطيعهم كل شيء حتى سباع الأرض،وسباع الهواء،وتفتخر بقاع الأرض بعضها على بعض،بأن واحداً من أصحاب القائم مشى عليها،ويدفع الله عنهم الضعف،والكسل،والبلاء،والأمراض،وتنزل أمطار السموات بالبركات،التي منعت منذ غصبوا خلافة أمير المؤمنين(ع)،ويرتفع الحقد والبغضاء من بين المخلوقات،حتى يرعى الذئب والشاة،والسبع والبقر،وحتى إنَّ المرأة تخرج وحدها من العراق إلى الشام،ولا تضع رجلها إلاَّ على الورد و الأزهار،مع أنها لابسة حلَّيها،ولا يضرّها سارق ولا سبع(الحديث).
الإمام تظللّه الغمامة وتطوى له الأرض ولأصحابه:
42- الوافي عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): ((يخرج المهدي وعلى رأسه غمامة،فيها منادٍ ينادي:هذا المهديّ خليفة الله فاّتبعوه)).
وفي رواية أخرى.وعلى ملك ينادي:هذا المهديّ(ع) فاّتبعوه.
كشف الغمة في حديث قال في آخره:يظهر القائم(ع)في آخر الزمان،على رأسه غمامة تظلّه من الشمس،تدور معه حيثما دار،وينادي بصوت فصيح:((هذا المهدي)).
عن الصدوق بإسناده إلى الصادق (عليه السلام):إنَّ القائم(ع) أينما يتوجّه ظلّله السحاب،وينطق السحاب بلسان فصيح:هذا مهديّ آل محمد،يملأ الأرض قسطاً وعدلاً،كما مُلئت ظلماً وجوراً،وتطوى الأرض له ولأصحابه.
43- وينتقم من أهل الفتوى في الدين لما لا يعلمون:والمراد من أهل الفتوى في الدين هم الحكام والقضاة من العامة،المتصدّين للفتوى مع أنهم ليسوا أهلاً لها. ورفع الخصومات في المحاكم الشرعية،فإنهم يفتون برأيهم من دون استناد إلى الكتاب والسنة،وبدون حجة،ودليل،وبرهان. ولذا ذمّهم الإمام(ع)حيث قال:فتعساً لهم ولأتباعهم،أكان الدين ناقصاً فتمّموه،أم كان به عوج فقوّموه. وفي هاتين الجملتين إشارة إلى أنَّ المراد من أهل الفتوى في الدين هم القضاة في المحاكم الشرعية،التي شرع فيها قوانين مستحدثة وأحكاماً مبتدعة،غير موجودة في الكتاب والسنة،بل هي مخالفة لهما،ولم يكن به عوج حتى يقوّموه.بل أنهم أرادوا الخلاف للشرع المقدس،وعصوا الله(تعالى)فيما أمرهم بطاعته،فهم في أسفل درك من الجحيم.

أبو طوني
,
استغناء الناس عن ضوء الشمس والقمر
في زمن القائم(ع)
44- عن الكتاب المبين السفر الثاني عن أبي عبد الله(ع)قال: إذا قام القائم(ع) استنزل المؤمن الطير من الهواء،فيذبحه،ويشويه،ويأكل لحمه،ولا يكسر عظمه. ثم يقول له:أحي بإذن الله(تعالى)،فيحيى ويطير.وكذلك الظباء من الصحارى. ويكون ضوء البلاد ونورها،ولا يحتاجون إلى شمس وقمر،ولا يكون على وجه الأرض مؤذ،ولا شرّ،ولا سمّ،ولا فساد أصلاً،لأن الدعوة سماوية ليست بأرضية، ولا يكون للشيطان فيها وسوسة،ولا عمل،ولا حسد،ولا شيء من الفساد،ولا تشوك الأرض،ولا الشجرة،وتبقى الزروع قائمة كلما أخذ منها شيء نبت من وقته،وعاد كحاله،وإنَّ الرجل ليكسوا ابنه الثوب فيطول معه كلما طال،ويتلون عليه أيّ لون أحب وشاء. ولو أنَّ الرجل الكافر دخل حجر
ضبّ أو توارى خلف مدرة،أو حجرة،أو شجرة لأنطق الله ذلك الشيء الذي يتوارى فيه حتى يقول:إلي إلي يا مسلم فإن خلفي كافر.
45- أنه يلعن إبليس في الكتاب المبين السفر الثاني منه في باب تسمية إبليس:
عن أبي الحسن علي بن محمد الهادي(ع)قال:معنى الرجيم التي هي من صفات الشيطان،انه مرجوم باللعن،مطرود من مواضع الخير،لا يذكره مؤمن إلاّ لعنه،وأنَّ في علم الله لسابق أنه خرج القائم(ع)،لا يبقى مؤمن في زمانه إلاَّ رجمه بالحجارة ،كما كان قبل ذلك مرجوماً باللعن.
إعداد الملائكة مع الإمام(ع):
46- إكمال الدين بحذف الإسناد عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله(ع):كأني أنظر القائم(عليه السلام) إلى أن قال فإذا نشر راية رسول الله(ص)انحط عليه ثلاثة عشر ألف ملك وثلاثة عشر ملكاً كلهم ينتظرون القائم(ع)،وهم الذين كانوا مع نوح في السفينة،والذين كانوا مع إبراهيم الخليل،حيث أُلقى في النار،والذين كانوا مع عيسى(ع)حين رفع،وأربعة آلاف مسوّمين مردفين،وثلاثمائة ألف وثلاثة عشر ملكاً يوم بدر، وأربعة آلاف ملك الذين هبطوا،يريدون القتال مع الحسين بن علي(ع)،فلم يؤذن لهم،فصعدوا إلى الاستنذان،وهبطوا وقد قتل الحسين(ع)،فهم شعث غبر يبكون عند قبر الحسين(ع)إلى يوم القيامة،وما بين قبر الحسين إلى السماء مختلف الملائكة.
في الأخبار عمّا أعدّ الله(تعالى)للمؤمنين وللإمام القائم(ع)من الكرامة في دولته وفي زمانه:
47- مدينة المعاجز عن داود الرقي قال:جاء رجل إلى أبي عبد الله(ع) فقال له،ما بلغ من كلامكم؟قال:ما بلغ من سؤالكم. فقال الرجل:بحر ما هذا تحته شيء؟ قال أبو عبد الله(عليه السلام):نعم رأي عين أحب إليك،أم سمع الأذن؟ فقال الرجل: بل رأي العين،لأن الأذن قد تسمع ما لا تدري،وما لا
تعرف،وما ترى العين يشهد به القلب،فأخذ بيد الرجل،ثم انطلق حتى أتي شاطئ البحر،فقال:أيها العبد المطيع لربه،أظهر ما فيك،فانفلق عن آخر ما فيه،وظهر ماء أشدّ بياضاً من اللبن،وأحلى من العسل،وأطيب من رائحة المسك،وألذّ من الزنجبيل. فقال له:يا أبا عبد الله جعلت فداك،لمن هذا؟قال:للقائم وأصحابه. قال: متى؟قال إذا قام القائم وأصحابه نفذ الماء الذي على وجه الأرض،حتى لا يوجد ماء،فيضج المؤمنون بالدعاء،حتى يبعث الله لهم هذا الماء فيشربونه،وهو محرّم على من خالفهم.قال:ثم رفع رأسه،فرأى في الهواء خيلاً مسرجة ملجمة ولها أجنحة. فقال: يا أبا عبد الله ما هذه الخيل؟فقال:هذه خيل القائم(ع) وأصحابه. قال الرجل:أنا أركب شيئاً منها؟قال(ع):إن كنت من أنصاره فاشرب من هذا الماء،وإن كنت من شيعته فاركب.
نزول المسيح(ع)ولبسه وأعماله
48- في بيان الأئمة ص123 عن حلية الأبرار في كتاب عمر بن إبراهيم عن النبي(ص)قال:ينزل عيسى بن مريم عند انفجار الصبح مابين مهرودين –وهما ثوبان أصفران من الزعفران أبيض الجسم أصهب الرأس أفرق الشعر كأن رأسه يقطر دهناً يبده حربة يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويهلك الدجال ويقبض أموال القائم(ع)ويمشي خلفه أهل الكهف لأنهم كانوا مصدقين بنبوته في زمان حياتهم فيقدّسونه في رجعتهم وهو الوزير الأيمن القائم(ع) وحاجبه ونائبه ويبسط الله سبحانه في المشرق والمغرب الأمن حتى يرتع الأسد مع الغنم والنمر مع البقر.
49- عن الفتوحات المكية ص 366 قال:)إلاّ إنّ لله خليفة يخرج وقد امتلأت الأرض جوراً وظلماً فيملؤها قسطاً وعدلاً ولو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يلي هذا الخليفة من عترة رسول الله(ص)وآله من ولد فاطمة يواطئ اسمه اسم رسول الله(ص)يبايع بين الركن والمقام يشبه رسول الله في الخلق وهو أجلى الجبهة أقنى الأنف أسعد الناس به أهل الكوفة يقسم المال بالسوية ويعدل في الرعية ويفصل في القضية يأتيه الرجل فيقول له المهدي أعطني وبين يديه المال فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله
يخرج على فترة من الدين يزغ الله به أي يصلح به(ما لا يزغ بالقرآن)يمسي الرجل في زمانه جاهلاً بخيلاً جباناً فيصبح أعلم الناس،أكرم الناس،أشجع الناس، يمشي النصر بين يديه،يعيش خمساً،أو سبعاً،أو تسعاً أي بعد الثلاثمائة. يقفوا أثر رسول الله(ص)،لا يخطي إلاّ وله ملك يسدده،من حيث لا يراه يحمل الكل،ويقوّي الضعيف في الحق،ويقري الضيف،ويعين على نوائب الدهر،يفعل ما يقول،ويقول ما يعلم،ويعلم ما يشهد يصلحه الله في ليلته،يفتح المدينة الرومية بالتكبير في سبعين ألفاً من المسلمين،من ولد إسحاق،يشهد الملحمة العظمى مأدبة لله بمرج عكا،يبيد الظلم وأهله،يقيم الدين،وينفخ الروح في الإسلام،ويعزّ الإسلام به بعد ذلّه،ويحيي الموتى بعد موتهم،يضع الجزية،ويدعو إلى الله بالسيف،فمن أبى قتل، ومن نازعه خذل،إلى أن قال:يفرح به عامة المسلمين أكثر من خواصّهم،يبايعه العارفون بالله من أهل الحقائق عن ظهور،وكشف،وتعريف إلهي،له رجال إلهيون ،يقيمون دعوته وينصرونه،هم الوزراء،يحملون أثقال المملكة،ويعينونه على ما قلّده الله (تعالى).
العوالم:عن أبي جعفر الباقر(ع)قال:من أدرك قائم أهل بيتي،من ذي عاهة برئ ومن ذي ضعف قوي.
50- في كتاب التوراة(العهد القديم)اشعيا النبي الاصحاح 11 قال:( يخرج قضيب من جذع ياسين وينبت فرع من أصوله تحل عليه روح الفهم وروح الحكمة لا يحكم بحسب سمع أذنيه ولا بحسب نظر عينيه بل بإلهام رباني وإن الأمانة منطقية متينة والشجاعة منطقية حقوقية وفي دولة ياسين القائم يعيش الذئب مع الخروف والنمر مع الجدي والبقر مع الأسد والأسد كالبقر يأكل نبتاً ويضع الفطيم يده في فم الأفعوان ويضع يده في سرب الصل وإن أصل ياسين القائم راية للشعوب يكون محله مجداً والأرض تمتلىء بالمحبة ومخافة الله له،وتظهر له جميع كنوز العالم، سواء كانت في سهل،أم في جبل،أم في برَّ،أم في بحر،وهو الذي تبدو أموره،ويظهر في بيت الله – أي في مكة المعظمة – ويعلو اسمه في تلك البلدة المكرّمة بالتاريخ المذكور في الأبيات.

ولعلّ هؤلاء الملوك الظلمة الذين حكموا مصر في القرون الماضية،وحكموا العالم إنما لم يتعرضوا لهدم الأهرام،لعله من جهة إنهم فهموا هذا المعنى،ورأوا هذا الأثر الضار،وخوفاً على زوال ممالكهم كفوا عنها أيديهم،وإلاَّ فإنهم يقتلون أنفسهم على جمع الأموال،ويحارب بعضهم الآخر على الدنيا،ويرمون بحياة الآلاف في الهلاك والدمار لا لأجل عفّتهم أو محافظتهم على الآثار،بل إنما هو لخوفهم على أنفسهم،وعلى ممالكهم من الزوال،والدمار،لأنهم عرفوا أنَّ التنقيب فيها موجب لذهاب دولهم وهلاكهم.
وقد بناها في ستة أشهر وكتب فيها:(قل لمن يأتي بعدنا يهدمنا في ستمائة عام، والهدم أيسر من البناء،وكسوناها الديباج فليكسها الحصر،والحصر أيسر من الديباج).
وفي كتاب بيان الأئمة هذا التوضيح قال:
بيان:الديباج كالأسمنت:مادة صلبة قوية،تتصلب وتتكلس كالصخر بعد بنائها، وفرشها في الأرض،وقد تعرض جماعة من الملوك لهدم هذه الأهرام،إلاّ أن كل من تعرض لهدمها قصر عمره وهلك،وزالت مملكته،وانقطعت دولته،وهذا أمر مجرّب،قد مرّت عليه التجربة،وثبت بالوجدان،وشاهد العيان،كما حدّث به التاريخ،فهو نظير بناء وتعمير قبر معاوية في الشام،فكل ملك أراد تعمره وإشادته هلك فوراً،وزالت دولته،وانقطعت مملكته،إلا أن ذاك بناء وتعميره،وهذا خراب وتدمير.
ومّمن أُغري بالأهرام وهدمها طمعاً في ذخائرها وكنوزها،أبو الحسن حمادوية بن أحمد بن طولون،فتعرض لهدمها عندما ملك مصر،وسيطر عليها،وتمهَّدت له الأمور،فجاء بألف من الفعلة،وعملوا سنة كاملة،فكلّوا وعجزوا
عن هدمها،وقد توصَّلوا إلى هدم مقدار قليل منها،فوجدوا فيها بلاطة مكتوبة بخط لم يعرفوه،وقد بعثوها إلى أحد العلماء في الحبشة،وبعد أن قرأها وترجمها إلى العربية،وجد فيها أبياتاً من الشعر من تاريخ بانيها،وتاريخ بنائها،ويقول الباني للأهرام وهو النبي إدريس عليه وعلى نبينا وآله السلام في آخر تلك الأبيات:
سيفتح أقفالي ويُبدي عجائبي وليّ لربي آخر الدهر يحكمُ
بأكتاف بيت الله تبدي أموره ولا بدَّ أن يعلو ويسمو به السمُو
ثمان وتسع واثنتان وأربع وتسعون أخرى من قتيل وملجمُ
ومن بعد هذا كر تسعون حجة وتلك البرابي تستخر وتهدم
فيظهر من هذه الأبيات أنَّ الذي يفتح أهرام مصر ويهدمها،هو الإمام القائم(عجل الله فرجه)لقوله:(وليّ لربي آخر الدهر يحكمُ).
وقد ثبت بالكتاب والسنة من طرق الخاصة والعامة،بل ثبت عند سائر أهل الملل والنحل،من اليهود والنصارى،والمجوس،بل وعبدة الأوثان،وعبدة النار،أنَّ الولي الذي يظهر في آخر الدهر،ويحكم جميع العالم،ويوحِّد الأديان،ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً،وبعدما ملئت ظلماً وجوراً،هو الإمام القائم(صلوات الله عليه وعلى آبائه) وهو يفتح أهرام مصر ويملك ما فيها من الكنوز،والخزائن،والذخائر.
52- عن بحار الأنوار(السماء والعالم)عن بناء الحجة(ع)قبور الأئمة(ع)وقتله للعلماء المنحرفين.
الإمام يبني ثمانين ألف قبة في كربلاء:
في الأخبار عن بناء الإمام القائم(عليه السلام)ثمانين ألف قبة من الذهب الأحمر في كربلاء إجلالاً واحتراماً للحسين بن عليّ(عليهما السلام).
الكتاب المبين وكربلاء في حينه تكون ممتدة إلى النجف الأشرف أي تعادل 80كم تقريباً.
قال:روي أنه عند – وفي نسخة قبل – قيام القائم تبنى في كربلاء ثمانون ألف قبة من الذهب الأحمر،إجلالاً للحسين بن عليّ(عليهما السلام)فإذا خرج القائم(ع) من كربلاء،وأراد النجف والناس حوله،قتل بين كربلاء والنجف ستة عشر ألف فقيه،فيقول الذين حوله من المنافقين،إنَّه ليس من ولد فاطمة،وإلاَّ لرحمهم،فإذا دخل النجف،وبات فيه ليلة واحدة،فخرج منه من باب النخلية محاذي قبر هود،استقبله سبعون ألف رجل من أهل الكوفة،يريدون قتله،فقتلهم جميعاً فلا ينجو منهم أحد.
53- الكافي:عن أبي جعفر(ع)قال:المؤمن يخيَّر في قبره إذا قام القائم(ع)فيقال له:قد قام صاحبك،فإن أحببت أن تلحق به فالحق،وإن أحببت أن تقيم في كرامة الله فأقم.
السر المكنون:
روي أنه إذا قام القائم(ع)،بعث الله إلى كل قبر من قبور المؤمنين ملكاً ينادي:هذا إمامك قد ظهر،فإن أردت أن تحيى وتلحق به فالحق به،وإن أردت أن تبقى في النعيم إلى يوم القيامة فأقم في مكانك.
54- قتل المرتدين عن كتاب السر المكنون،قال أبو جعفر(ع)ويهزم قوم من بني أمية حتى يلحقوا بأرض الروم فيطلبون إلى ملكها أن يدخلوا إليه،فيقول لهم الملك:لا ندخلكم حتى تدخلوا في ديننا،وتنكحوننا من نسائكم وننكحكم،وتأكلون لحوم الخنازير معنا،وتشربون الخمر،وتعلّقون الصلبان في أعناقكم،والزنانير في أوساطكم،فيقبلون ذلك،ويدخلونهم في دينهم.فيبعث إليهم القائم(ع)أن أخرجوا هؤلاء الذين أدخلتموهم.فيقولون:هؤلاء قوم رغبوا في ديننا،وزهدوا في دينكم،فيقول(ع):إنكم إن لم تخرجوهم وضعنا السيف فيكم،فيقولون:هذا كتاب الله بيننا وبينكم.فيقول:قد رضيت به،فيخرجون إليه فيقرأ عليهم،وإذا في شرطه الذي شرط عليهم،أن يدفعوا إليه ما دخل إليهم ما ارتدّ عن الإسلام،ولا يرد إليهم فيخرج من عندهم راغباً إلى الإسلام،فلما يقرأ الكتاب عليهم،ويرون هذا الشرط لازم لهم،أخرجوهم إليه
فقتل الرجال،ويرفع الصلبان في الرماح،ويأخذ منهم المال،والله كأني أنظر إليه،وإلى أصحابه ويقتسمون الدنانير على الحجفة،ثم تسلم الروم على يده،فيبني فيهم مسجداً،ويستخلف عليهم رجلاً من أصحابه.

51- مشكلة الأهرام وكنوزها:إن الإمام(ع)يهدم الأهرام ويخرج منها الكنوز:

أبو طوني
,
55- مسيرته المباركة:
دلائل الإمامة لمحمد بن جرير الطبري بإسناده إلى أبي الجارود،عن أبي جعفر الباقر(ع):سألته متى يقوم قائمكم؟قال:يا أبا الجارود لا تدركون. فقلت:أهل زمانه؟ فقال ولن تدرك أهل زمانه،يقوم قائمنا بالحق بعد أياس من الشيعة،يدعو الناس ثلاثاً،فلا يجيبه أحد،فإذا كان اليوم الرابع تعلّق بأستار الكعبة.فقال:يا رب انصرني،ودعوته لا تسقط،فيقول تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا رسول الله (ص) يوم بدر،ولم يحطوا سروجهم،ولم يضعوا أسلحتهم،فيبايعونه ثم يبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً،يسير إلى المدينة،فيسير الناس حتى يرضى الله(عزّ وجلّ) فيقتل ألف وخمسمائة قرشياً،ليس فيهم إلاّ فرخ زَنية.ثم يدخل المسجد فينقض الحائط حتى يضعه إلى الأرض.
56- ثم يخرج الأزرق وزريق،غضّين طريّين،يكلمهما فيجيبانه فيرتاب عند ذلك المبطلون،فيقولون:يكلّم الموتى،فيقتل منهم خمسمائة مرتاب،ثم يحرقها بالحطب الذي جمعاه ليحرقا به علياً،وفاطمة والحسن والحسين(ع)،وذلك الحطب عندنا نتوارثه.
57- ويهدم قصر المدينة ويسير إلى الكوفة،فيخرج منها ستة عشر ألفاً من البترية،شاكين في السلاح،قرّاء القرآن،فقهاء في الدَّين،قد قرّحوا جباهم وسمّروا رساماتهم،وعمّهم النفاق،وكلهم يقولون:يا بن فاطمة،ارجع لا حاجة لنا فيك. فيضع السيف فيهم على ظهر النجف،عشية الاثنين من العصر إلى العشاء،فيقتلهم أسرع من جزر جزور،فلا يفوت منهم رجل،ولا يصاب من أصحابه أحد،دماؤهم قربان إلى الله،ثم يدخل الكوفة،ويقتل مقاتليها حتى يرضى الله.
قال:فلم أعقل المعنى،فمكث قليلاً،ثم قلت:جعلت فداك،وما يدريه متى يرضى الله عزّ وجلّ؟
قال:يا أبا الجارود،إن الله أوحى إلى أُم موسى،وهو خير من أم موسى،وأوحى الله إلى النحل،وهو خير من النحل فعقلت المذهب. فقال لي:أعلقت المذهب؟ قلت:نعم.فقال إنَّ القائم(ع)ليملك ثلاثمائة وتسع سنين،كما لبث أصحاب الكهف في كهفهم،يملأ الأرض عدلاً وقسطاً،كما مُلئت ظلماً وجوراً،ويفتح الله عليه شرق الأرض وغربها يقتل الناس حتى لا يرى إلاّ دين محمد(ص)يسير بسيرة سليمان بن داود يدعو الشمس والقمر فيجيئانه وتطوى له الأرض فيوحى إليه فيعمل بأمره.
العلم بالغيب
إن كثيراً من عوام الناس يفهمون على أنه لا يعلم الغيب إلاّ الله(تعالى)متّبعين لبعض شيوخ العامة وقصاص السلاطين الذين يضرّهم ويمنع مصالحهم الحديث حول ظهور مصلح يسقط حكم حكامهم الذين هم أولياء نعمتهم وسعادتهم.
ويستندون في إنكار علم الغيب للأنبياء والأولياء ببعض الآيات المتشابهة التي لو جمعوها مع بعضها الآخر لسقط في أيديهم وذهب عنادهم هباءاً منثوراً،فالآيات التي استندوا إليها هي مثل قوله الله(تعالى):﴿ وما كان الله ليطلعكم على الغيب﴾ مخاطباً للكفار ولم يكملوا قراءة الآية﴿ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء﴾(1) ومن مهمات الاجتباء الإطلاع على شيء من الغيب،ومثل قوله تعالى: ﴿ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء﴾ الأعراف/188في مقام إثبات عدم علمه بكل ما ينفعه ولا يضرّه ولذا فهو لا يدفع عن نفسه بعض السوء ومعلوم أن عدم علمه بالغيب كلياً لا ينافي علمه بما علمه الله وعلم أولياءه،ببعض ما غاب من الناس كما نطقت بذلك كثير من الآيات ومنها قوله تعالى:﴿ قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم﴾التوبة/94 ومعلوم أن أخبارهم كانت سرية غائبة من خواص الناس وقوله(تعالى):﴿تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ﴾هود/49 وقوله (تعالى) ﴿وما هوَ

(1) آل عمران/ 179.


على الغََيب بضنَين﴾ التكوير/24أي أن الله لا يشحّ بخبر الغيب على نبيّه وقوله عن آدم﴿قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم﴾البقرة/33،ومعلوم أن أسماءهم كانوا لا يعلمونها فهي غيب عنهم،وهذا عيسى(ع) قد ورد في القرآن بأنه يخبرهم بقوله: ﴿أؤنبئكم بما تأكلون وما تدّخرونَ في بيوتكم﴾آل عمران/ 49وأصرح من الكل هذه الآية الكريمة﴿عالمُ الغيبِ فََلا يظهَرُ على غيبهِ أحَداً*إلاّ مَنِ ارتضى مِنْ رسول..﴾الجن /26/27 وبالجمع بينها وبين الآية﴿ويتلوه شاهد منه﴾(1)والآية﴿إنما وليكُم اللهُ ورسولهُ والذين آمنوا..﴾(2) والأحاديث الكثيرة التي تبيّن أن علياً من رسول الله كهارون من موسى وأنه كنفسه بل هو نفسه كما في الآية﴿وأنفسنا وأنفسكم﴾(3).وكذا بالأخبار الكثير الغيبية التي ظهر وقوع كثير منها وهي واردة عن الأئمة الاثني عشر عرفنا أن بعض الغيب يعلمه الله لأوليائه كما يعلم لرسوله،ولذا ورد عن علي(ع)(لولا آية في كتاب الله لأخبرتكم بما كان وما يكون إلى يوم القيامة وهي قوله(تعالى)﴿يَمحوَ الله ما يشاء ويُثبتُ وعندهُ أم الكتابِ﴾(4)فتدبروا إن كنتم صادقين هذا وأعلم أن كل الآيات التي تمنع العلم بالغيب هي في مقام مخاطبة الكفار والمنافقين بخلاف وصف المؤمنين إذ هم يؤمنون بالغيب.
شروط الإمام(ع)على وزرائه:
من شروط الإمام المهدي(ع)على حواريه الــ313 حتى يجعلهم وزراء له و حكماء من قبله في خطبة البيان(فيقول إني لست قاطعاً أمراً حتى تبايعوني على ثلاثين خصلة تلزمكم:لا تغيرون منها شيئاً،ولكم عليّ ثمان خصال:فقالوا سمعنا وأطعنا،فأذكر لنا ما أنت ذاكره يا ابن رسول الله،فيخرج إلى الصفا

هود/17.
المائدة/ 55.
آل عمران/ 61.
الرعد/ 39.

فيخرجون معه فيقول:أبايعكم على أن لا تولون دابراً ولا تسرقون ولا تزنون ولا تفعلون محرماً ولا تأتون فاحشة ولا تضربون أحداً إلاّ بحق ولا تكنزون ذهباً ولا فضّة ولا براً ولا شعراً ولا تخربون مسجداً ولا تشهدون زوراً ولا تقبحون على مؤمن ولا تأكلون رباً وأن تصبروا على الضرّاء ولا تلعنون موحداً ولا تشربون مسكراً ولا تلبسون الذهب ولا الحرير ولا الديباج ولا تتبعون هزيماً ولا تسفكون دماً حراماً ولا تغدرون بمسلم ولا تبقون على كافر ولا منافق ولا تلبسون الخز من الثياب وتتوسدون التراب وتكرهون الفاحشة وتأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر،فإذا فعلتم ذلك فلكم عليّ أن لا أتخذ صاحباً سواكم ولا ألبس إلاّ مثلما تلبسون ولا أكل إلاّ مثل ما تأكلون ولا أركب إلا كما تركبون ولا أكون إلاّ حيث تكونون وأمشي حيث ما تمشون وأرضى بالقليل وأملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت ظلماً وجوراً ونعبد الله حق عبادته وأوفي لكم أوفوا لي.فقالوا رضينا وبايعناك على ذلك فيصافحهم رجلاَ رجلاً..).
ثم يتوجه إلى المدينة المنورة بجيش عدده عشرة آلاف فارس مدجّج بالسلاح على رأسهم سادة الأصحاب الـ 313 نفر).
فتوحات الإمام(ع)وابتداء ظهوره
عن كتاب المهدي من المهد إلى الظهور مختصراً:
يبدأ الإمام(ع)بالثورة من المدينة المنّورة كما قلنا أن مقرّه الدائم في الغيبة فيها متوجهاً إلى مكة وينزل في دار قريبة من جبل الصفا حتى يدخل شهر رمضان المبارك ويجتمع له أصحابه وعددهم 313 ولهذا العدد سرّ عظيم،إذ ورد أن الرسل عددهم 313 وأصحاب الحسين الذين استشهدوا معه 313 وأصحاب الرسول في بدر 313 وهكذا في عدة من قصص الأنبياء تجد هذا العدد المبارك.
فيجمعون في مكة ويبحثون عن الإمام عدة أيام حتى يجتمعوا به فيرسل منهم السيد ذا النفس الزكية إلى أهل مكة يبشّرهم بظهور الإمام وينذرهم مخالفته فيقتلوه في المسجد الحرام ولعل ذلك في حكم عبد الله وليّ العهد الحالي الذي هو آخر حاكم لآل سعود وبعد موته ظهور الإمام(ع).
فيظهر الإمام(ع)مع أصحابه إلى المسجد الحرام ويسند ظهره إلى الكعبة ويخطب خطبة طويلة ومنها:( أيها الناس إنَّا نستنصر الله ومن أجابنا من الناس فإنَّا أهل بيت نبيكم محمد ونحن أولى الناس بالله وبمحمد(ص)فمن حاجّني آدم فأنا أولى الناس بآدم ومن حاجّني في نوح فأنا أولى الناس بنوح ومن حاجّني في إبراهيم فأنا أولى الناس بإبراهيم ومن حاجّني في محمد فأنا أولى الناس بمحمد(ص)ومن حاجّني في النبيين فأنا أولى الناس بالنبيين أليس الله يقول في محكم كتابه:﴿إنَّ الله اصطفى آدمَ ونوحاً وآلَ إبراهيمَ وآل عمرانَ على العالمين*ذريّة ً بعضُها مِن بعضٍ والله سميعٌ عَليمٌ﴾ آل عمران/33/34 فأنا بقية من آدم وذخيرة من نوح ومصطفى من إبراهيم وصفوة من محمد صلى الله عليهم أجمعين..).
فيجتمع عليه أصحابه ويبايعونه بعد أن يبايعه جبرائيل وآلافاً من الملائكة الذين يبقون ملازمين له وينصرونه على عدوه. ويسلّمون عليه وكيفية السلام عليه كما عن الإمام الصادق(ع):(تقول السلام عليك يا بقية الله ثم قرأ قوله(تعالى):﴿بقيّتُ الله خيرٌ لكم إن كنتمُ مُؤمنينَ ﴾(1).
وعن الإمام الباقر(ع):(من أدرك منكم القائم فليقل حين يراه السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة.
مواريث الأنبياء:
ويحمل معه مورايث الأنبياء،قال الإمام الباقر(ع):(وأما سنته من جده المصطفى محمد(ص)فخروجه بالسيف وقتله أعداء الله وأعداء رسوله والجبارين والطواغيت وأنَّه ينصره بالسيف والرعب وأنه لا ترد له راية.
وعنه(ع)(إذا ظهر القائم(ع) ظهر براية رسول الله(ص) وخاتم سليمان وحجر موسى وعصاه)وفي خبر معه قميص يوسف الذي كان قد لبسه إبراهيم قبله فنجا من النار.

أبو طوني
,
(1) هود/86.
وعن الإمام الصادق(ع)كل نبيِّ ورث علماً أو غيره فقد انتهى إلى آل محمد (عليهم السلام).
وفي المدينة المنورة: يضع والياً ويتركه فيقتلوه فيضع غيره وهكذا ثلاث مرات ثم يضع فيهم السيف فيقتل منهم مقتلة عظيمة ثم منها إلى العراق حتى يدخل النجف الأشرف وتسمّى ظهر الكوفة فيخرج له بضعة عشر ألفاً من العلماء يقال لهم التبرئة يتبرؤون منه ويقولون ارجع من حيث أتيت لا حاجة لنا بك فيضع فيهم سيف فيقتلهم عن آخرهم.. ثم إلى الكوفة. قال أمير المؤمنين(ع)ثم يقبل إلى الكوفة فيكون منزله بها فلا يترك عبداً مسلماً إلاّ اشتراه وأعتقه ولا غارماً إلاّ قضى عنه دينه ولا مظلمة لأحد من الناس إلاّ ردّها ولا يقتل عبداً إلا أدى ثمنه ولا يقتل قتيلاً إلاّ قضى عنه دينه وألحق عياله في العطاء حتى يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً و جوراً وعدواناً).
ويسكن هو وأهل بيته الرحبة،والرحبة إنما كانت مسكن نوح(ع)وهي أرض طيبة.
قال المفضل يا مولاي كل المؤمنين يكونون بالكوفة؟
قال(ع):أي والله لا يبقى مؤمن إلاّ كان بها أو حوليها وليبلغنّ مجاله فرس منها ألفي درهم وليودنّ أكثر الناس أنه إذا قام القائم ودخل الكوفة إلاّ وهو بها.
وقال الإمام الحسن(ع)لموضع الرجل في الكوفة أحبّ إليّ من دار بالمدينة).
وقال الإمام الباقر(ع)ثم يرجع إلى الكوفة فيبعث الثلاثمائة والبضعة عشر رجلاً إلى الآفاق كلّها فيمسح بين أكتافهم وعلى صدورهم فلا يتعايون في قضاء..).
وقال الإمام الصادق(ع)دار ملكه الكوفة ومجلس حكمه جامعها وبيت ماله ومقسم غنائم المسلمين مسجد السهلة.. ولتصيرن الكوفة أربعة وخمسين ميلاً) أي 18 فرسخ في 5550متر= 99900= مائة كيلو تقريباً وليجاورن قصورها كربلاء.
والإمام(ع)يبني في الكوفة مسجداً له ألف باب يسع الناس.
يعني من كل جانب 250باب فلو فرضنا أن باب عرضها متر ونصف وبين كل بابين 10متراً فالأبواب: سعتها 1500م والحائط للجوانب الأربعة 10000م وكل ضلع طوله = 2875م في 2875م = 826652م مساحة المسجد وطول الضلع 11500م للجوانب الأربعة.
ثم يتوجه إلى كربلاء فيخرج الطفل الرضيع وينادي ما مضمونه:يا أهل العالم إن كان ذنب للكبار فما ذنب هذا الطفل الرضيع فيسمعه كل أهل العالم ويرون ويتفجعون له وذلك في يوم العاشر من المحرم الحرام وهو يوم سبت فيخرج بنداء يا لثارات الحسين ويفتح الفتوحات في ثمانية أشهر.
وأول فتحَ فتح فلسطين ويقتل فيها السفياني الأموي،ويفتح بيت المقدس وفيها ينزل عيسى من السماء ويكون وزيراً له يصلي خلفه.
مدة حكم الإمام(ع)
وردت الأحاديث في حكم الإمام سبع سنين أو ثمان أو19سنة أو سبعون أو 309 كما مر مدة نوم أصحاب الكهف.
وفي بشارة الإسلام ص204 عن حمران صاحب الإمام الصادق(ع)قال عمر الدنيا مائة ألف سنة لسائر الناس عشرون ألف سنة وثمانون ألف سنة لآل محمد).
وهذا الكلام قد لا يصدّقه كثير من الناس ولكن الغيب لله وما ذلك على الله بعزيز.
الرجعة
عن كتاب عقائد الإمامية وغيره:
إن مسألة رجوع الموتى إلى الدنيا قضية ثابتة في كتاب الله وأحاديث الأنبياء والأولياء على يد الأنبياء والأوصياء وبالنسبة لنفس الأولياء فقد ثبت أن موسى أحيا الميت بضربة ببعض البقرة.
وحياة الذين﴿خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم..﴾(1).
وأصحاب موسى السبعون أماتهم الله ثم أحياهم بدعوة موسى:﴿أو كالذي مرّ على قََريةٍ وهيَ خاويةٌٌ على عُروشِها قالَ أنَّى يُحي هذهِ اللهُ بعدَ مَوتها فأماتَهُ الله مائةَ عَامٍ ثُمَّ بعََثَهُ﴾(2).
وعيسى قال:﴿وأُبرئُ الأكمَهَ والأبرصَ وأحيِي المَوتى بإذنِ الله﴾(3).
بل كان بعض أصحاب الرسول(ص)يحيي الموتى كسلمان قال له رسول الله يا سلمان أنك تكلّم الموتى قبل موتك.
قال الإمام الصادق(ع) في تفسير قوله(تعالى)﴿ويَومَ نَحشُرُ من كُلِّ أمةٍ فَوْجاً﴾(4) ليس أحد من المؤمنين قتل إلاّ ويرجع حتى يموت ولا يرجع إلاّ من محض الإيمان محضاً ومن محض الكفر محضاً).
وقال الإمام(ع)إن هذه الآية إنما هي في الرجعة،وأما آية القيامة﴿وَحَشَرناهُم فَلَمْ نُغادِر منِهُم أحَداً﴾(5)كما في تفسير الصافي وغيره.
وعن الإمام الصادق(ع)ويقبل الحسين(ع)فيدفع إليه القائم(ع)الخاتم فيكون الحسين هو الذي يلي غسله وكفنه وحنطه ويواريه في حفرته).وقال إن أول من يكر في الرجعة الإمام الحسين بن علي(ع).
وعن إرشاد المفيد عن الصادق:يخرج مع القائم(ع) من ظهر الكوفة سبعة وعشرون رجلاً،خمسة عشر من قوم موسى الذي كانوا يهدون بالحق وبه


البقرة/ 243.
البقرة/ 259.
آل عمران/ 49.
النمل/ 83.
الكهف/47.
يعدلون وسبعة من أهل الكهف ويوشع بن نون وسلمان وأبو دجانة الأنصاري والمقداد ومالك الأشتر فيكونون بين يديه أنصاراُ وحكاماُ.
في تفسير قوله(تعالى):﴿إنّ الذي فَرضَ عَليكَ القرَآنَ لرادّكَ إلى معَادٍ﴾(1)قال(لا والله لا تنقضي الدنيا ولا تذهب حتى يجتمع رسول الله(ص) وعلي(ع)فيلتقيان ويبيتان بالثوية وهو موضع بالكوفة مسجداً له اثني عشر ألف باب).
وفي مضامين الأحاديث أنه الذي بعد المهدي والذي يغسله هو الحسين(ع)كما مر ويسمى المنتصر ثم بعده والذي يجهز جنازته أمير المؤمنين ثم الحسن والحسين وبقية الأئمة حتى الحجة(ع)يرجع ويحكم مرة أخرىحتى يموت فيجهزه دابة الأرض وهو أمير المؤمنين يدب في الأرض فيوسم على وجه الكافر هذا كافر وعلى وجه المؤمن هذا مؤمن.
ويطول حكم الأئمة عشرة آلاف سنة كما في بعض النصوص.
كما ورد للحق دولة وللباطل جولة والدولة تدوم والجولة لا تدوم.فدابة الأرض حين توسم المؤمن والكافر بعدها تكون النفخة الأولى التي يموت فيها كل الناس فتحصل مرحلة البرزخ ويبقون على ذلك مئات السنين ثم النفخة الثانية فيقوم الناس للحساب يوم القيامة.وما بين موت الحجة(ع)وبين النفخة الأولى سنين قليلة والله أعلم.
نصائح إسلامية للمؤمنين في عصر الغيبة لسلامتهم ونجاتهم من البلاء في الدنيا ومن تبعات الدنيا في الآخرة
عن كتاب بيان الأئمة مع اختصار في البيانات التي فيه:
عن المجلد الثالث من نور الأنوار لشيخ المرندي(قدّس سرّه)عن مصباح الشريعة قال الإمام الصادق(ع)اطلب السلامة أينما كنت وفي أي حال كنت لدينك ولقلبك وعواقب أمورك في الله فليس من طلبها وجدها فكيف يعرض عن طلبها فليس في البلاد أحد يسلك مسالك السلامة مع أنه قد خالف أصولها)

أبو طوني
,
(1) القصص: 85.
بل إنه قد رأى السلامة تلفاً والتلف سلامة والسلامة،أي التّجنب عن النّاس والتّجنّب عن أذيَّة الناس،والصّبر عند الرزايا أي المصائب،وحقيقة الموت والفرار من أشياء تلزمك رعايتها أي التّجنّب عن أمور يجب عليك الالتزام بتركها والقناعة بالأقل من الميسور أي ترك الطّمع والقناعة بما يتيسرّ وهذا أحد تلك الأمور.
فإن لم تكن فالعزيمة:أي إن لم يكن عنده قناعة وكان طماعاً فليوطن نفسه ويعزم على القناعة.
فإن لم تقدر فالصّمت،أي إن لم تقدر على العزيمة وتوطين النّفس على القناعة فلابدّ لك من السكوت وعدم الكلام بشيء.
فإن لم تستطع فالكلام بما ينفعك ولا يضرّك،وليس كالصّمت،أي إن لم تستطع من السّكوت ومن الصّمت فتكلّم بما فيه منفعة لك،وما ليس فيه ضرر عليك. ولكن الصّمت أفضل من الكلام وهنا ورد إن كان الكلام من فضّة فالسكوت من ذهب.
فإن لم تجد السّبيل إليه أي إلى التكلم بما فيه المنفعة وعدم الضرر،فلا بدّ من الانقلاب والسفر من بلد إلى بلد،أي الهجرة إلى بلاد أخرى.
قال الله(عزّ وجلّ):﴿إنّ الذينّ تََوفَّاهُمُ الملائكة ُ ظالمي أنفُسِهِم قَالوا فيمَ كنتُمْ قَالوا كُنّا مُسْتَضْعَفينَ في الأرضِ قالوَا ألمَ تكنْ أرضُ اللهِ واسعةً فتهاجروا فيها﴾(1) وانهتز مغنم عباد الله الصّالحين.
ج- لا تجادل ولا تخاصم من هو ضدّ لك فيسعى بهلاكك .
ومن قال كذا أنا،فقل أنت أي من مدح نفسه أمامك أو ادعى مكرمة لنفسه،فصدقه ولا ترد عليه،وقل:إنّ ما ذكرته صحيح وأنت كما قلت،لأنك إن رددت عليه كان عدوّاً لك فيسعى في هلاكك.
ولا تدع في شيء وإن أحاط به علمك وتحقّقت به معرفتك.أي لا تكن من الدّعاة إلى النّاس ولأحد من الخلق وإن كنت تعلم به وتعرفه حق المعرفة.لأنّ

(1) النساء/ 97.

من صار من الدّعاة لأحد من الخلق كانوا له أضداداً وأعداءاً و إمّا لنفسه أو أضداداً لمن يدعو إليه فيكونوا أضداداً له.
د- ولا تكشف سرّك إلاّ إلى من هو أشرف منك في الدِّين في الدِّين وأنّى تجد المشرّف.أي لا تكشف ولا تظهر سرّ مذهبك ودينك لأحد،إلاّ على رجل هو أشرف منك في الدِّين،كالإمام والعالم الورع والمؤمن الخالص الذي امتحن الله قلبه للإيمان.وأين تجد هؤلاء الأفاضل !
فإذا فعلت ذلك أي عملت بهذه الوصيّة أصبت السلامة ولقيت الله بلا ملامة أي راضياً عنك.
هـ - العمل بكل ما يقرب إلى الله(تعالى):قال في سمير الحاضر ومتاع المسافر وهو كتاب خطّي للشيخ علي آل كاشف الغطاء(قدّس سرّه):
قال:روي أنه لمّا قال أمير المؤمنين(عليه السلام)،يوماً من الأيام على المنبر:((سلوني قبل أن تفقدوني))،فقام إليه رجل من أقصى المسجد يتوكأ على عصاه فلم يزل يتخطى الناس حتى دنى منه،فقال: يا أمير المؤمنين دلّني على عمل إذا أنا عملته نّجاني الله من النّار.
فقال:اسمع يا هذا ثمَّ استيقن تحسن الدنيا بثلاثة:بعالم ناطق مستعمل لعلمه.
وبغنيّ لا يبخل بماله على أهل دين الله. وبفقير صابر. فإذا كتم العالم علمه،وبخل الغني،ولم يصبر الفقير،فعندها الويل والثّبور وعندها يعرف العارفون بالله أنّ الدار قد رجعت إلى بدئها.وإنه الكفر بعد الإيمان،أيها السائل،فلا تغترن بكثرة المساجد وجماعة أقوام أجسامهم مجتمعة،وقلوبهم شتّى.
إنما الناس ثلاثة:زاهد وراغب وصابر.
وأما الزاهد فلا يفرط بشيء من الدنيا أتاه ولا يحزن على شيء منها فاته.
وأمّا الصابر يتمنّى حبّاً بقلبه،فإن أدرك منها شيئاً صرف عنها نفسه لما يعلم من الله به سوء عاقبته.
وأمّا الراغب فلا يبالي من حلّ أصابها أم من حرام.
قال له: يا أمير المؤمنين فما علامة المؤمن في ذلك الزّمان؟
قال:ينظر إلى ما أوجب الله من حقّ فيتولاه،وينظر إلى ما خالفه فيتبرأ منه وإن كان حميماً قريباً.
قال:صدقت والله يا أمير المؤمنين. ثمَّ غاب الرجل فلم نره فطلبه النّاس فلم يجدوه،فتبسم علي(عليه السلام)على المنبر ثمَّ قال:مالكم هذا أخي الخضر(عليه السلام).
و – الاهتمام بكتب الدين والكتب النافعة
إثبات الرجعة:للشيخ الجليل محمد بن الحسن الحر العاملي وهي رسالة خطية.
عن المفضّل بن عمر قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام):اكتب وبث علمك في إخوانك فإذا متّ فأورث كتبك بَنيك فإنه يأتي على النّاس زمان هرج لا يأنسون إلاّ بكتبهم.
بيان: لعلّ هذا الحديث يشير إلى مضمون ما رواه الكليني(قدّس سرّه)قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام):((احتفظوا بكتبكم فإنّكم سوف تحتاجون إليها))،يعني في الزّمان المذكور وهو زمان الهرج.
ز – التكتم بالعمل في الإكمال: عن الإمام الصادق(عليه السلام): وقد سئل عن أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان،يعني زمن غيبة الإمام الحجة(عليه السلام)قال(عليه السلام):حفظ اللسان ولزوم البيت.
تفسير النيسابوري:قال:قرئ عند ابن مسعود قوله(تعالى):﴿يا أيّها الذين آمنوا عَليكمُ أنفُسَكم لا يضَركمُ من ضَلّ إذا اهتدَيتمُ﴾(1) فقال:إنّ هذا في آخر الزّمان .يعني:إذا لم ينفع معه الوعظ والإرشاد وإلاّ وجب إرشاده.
وفي التفسير المذكور عن النبي(صلى الله عليه وآله)،أنّه قال:((ائتَمروُا بالمعَرُوف وتنَاهَوا عن المنكَر،حَتَّى إذا ما رَأيتُ شَحّاً مُطاعاً

أبو طوني
,
المائدة/105.
وهَوىً مُتّبعاً ودُنياً وإعجابَ كلِّ ذي رَأي برَأيهِ،فَعَليكَ نَفْسَكَ ودَع أمر العوام،وإنّ من ورائكم أياماً،الصبر فيهنّ كقبض الجمر،للعامل منهم مثل أجر خمسين رجلاًُ يعملون مثل عمله)).
بيان : حدّد هذا الخبر وقتاً لوجوب الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر،فبعد هذا الحد لا يجبان،وذلك الحد هو أن يتصف النّاس بالصفات التي ذكرها الإمام(عليه السلام). بأن يرى منهم الشح المطاع وهو البخل مع الحرص. فهو أشد من البخل لأنّ البخل يكون في المال فقط،والشّح المطاع أي المتبع يكون في المال وفي المعروف،فترى أكثر الناس يبخلون بالمال ولا يصدر منهم معروفاً ولا إحساناً ويرى منهم الهوى المتبع فكلّ منهم متّبع ما تهواه نفسه ولا يتبع أوامر الله (تعالى). ويرى منهم الدّنيا المؤثرة – وهو اسم مفعول من الإيثار – بأن يؤثر الدنيا ويقدمها على الآخرة. ويرى صاحب كل رأي معجب رأيه فيتبع ما يقتنع به ولا يتبع أوامر الله ونواهيه،فإذا رأى الناس على هذه الأخلاق الذميمة،والطبائع السقيمة فلابدّ من الاعتزال عنهم،والانشغال بإصلاح نفسه. ومن كان معهم محافظاً على دينه كان كالقابض على الجمر،ويعطى ثواب خمسين رجلاً إذا عملوا مثل عمله.
8- تحف العقول: في وصايا الإمام الصادق(عليه السلام)لمؤمن الطّاق.
قال(عليه السلام):يابن النّعمان إذا كانت دولة الظّلم فامش واستقبل من تلتقيه بالتحية. فإن المتعرّض للدولة قاتل نفسه،وموبقها إنّ الله يقول:﴿لا تُلقُوا بأيديِكُمْ إلى التّهلُكَة﴾ (1).
بيان: والظاهر أن المراد هو التعرض للدولة الظالمة الفاسقة والمناقفة مع عدم القدرة والأعوان والأنصار.وأما مع القدرة والإمكان والأنصار والأعوان فالتعرّض للدول الكافرة الظالمة والمنافقة والدفاع والجهاد معهم لإزالة ظلمهم عن المسلمين وعن بلاد المسلمين،فهو أمر واجب لا ريب فيه لما أمر الله


البقرة/195.


(تعالى)به نبيّه قال(تعالى):﴿يا أيّها النّبيُ جاهِد الكفّار والمنافقينَ وأغلظ عليهم ومأواهم جهنّم وبئسَ المصير﴾.(1).
ط – الكافي عن الصادق(عليه السلام)في حديث قال:إن استطعت أن لا يعرفك احد فافعل.
بيان: لعلّ المراد من قوله(عليه السلام)أن لا يعرفك أي لا تدع أحداً يطّلع على أسرارك،وما أنت عليه من الدين والمعرفة واليقين إلاّ من تؤمن شرّه.
ي- الثبات على المبدأ الحق
إكمال الدين: بسند صحيح عن جابر عن الباقر(ع)أنّه قال:يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم،يا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان،إن أدنى ما يكون لهم من الثّواب إن ينادي لهم الباري(جلّ جلاله)فيقول:عبيدي وإمائي آمنتم بسرّي وصدقتم بغيبي فأبشروا بحسن الثواب منّي،أي عبيدي وإمائي حقّاً منكم أتقبل وعنكم أعفو ولكم أغفر وبكم أسقي عبادي الغيث وأدفع عنهم البلاء،لولاكم لأنزلت عليهم عذابي.
ك - قال جابر:فقلت: يابن رسول الله ما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزّمان. قال(عليه السلام): حفظ اللسان ولزوم البيت.
بيان: إنّما أمر الإمام(عليه السلام) بهذين الأمرين وهما: حفظ اللسان ولزوم البيت. لأن المؤمن يبتلى بهما في زمن الغيبة.
أمّا حفظ اللسان فيبتلى به وقت العمل،وعندما يخرج لعمل ولحاجة خارج البيت،فيلزم عليه أن يحفظ لسانه لأنه يحفظ اللسان وصيانته يصون الإنسان نفسه.
وأمّا لزوم البيت فهو غير وقت العمل،يجب عليه أن لا يذهب إلى مجلس أو محلّ غير مناسب له.وأما الحلّ المناسب كالمساجد والمعابد والمجالس المفيدة كمجالس الوعظ والإرشاد ونحوها فقد دلت كثير من الأدلة على الحضور فيها والاستفادة منها.


(1) التوبة/73.

السر المكنون للنراقي(قدّس سرّه)بحذف الإسناد قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام):لصاحب هذا الأمر غيبة،والمتمسّك فيها بدينه كالخارط للقتاد،ثمَّ قال:ومن يطيق خرط القتاد؟
ل – التحلّي بالأمثال الحسنة ونبذ المثال السيئ
- قال الإمام زين العابدين(عليه السلام):النّاس في زماننا طبقات:أسد وذئب وثعلب وكلب وخنزير وشاة.
فأمّا الأسد:فملوك الدنيا يحب كلّ واحد منهم أن يغلب ولا يغلب.
وأمّا الذئب:فتجّاركم يذمّون إذا اشتروا ويمدحون إذا باعوا.
وأمّا الثعلب:فهؤلاء الذين يأكلون بأديانهم ولا يأكلون في قلوبهم ما يصنعون بألسنتهم.
وأمّا الكلب:فهؤلاء الذي يهرّ على الناس بلسانه ويكرمه النّاس من شرّ لسانه.
وأمّا الخنزير:فهؤلاء المخبثون وأشباههم فلا يدعون إلى فاحشة إلاّ أجابوا.
وأمّا الشاة: فالذي تجز شعورهم وتؤكل لحومهم ويكسر عظمهم فكيف تصنع الشاة بين أسد وذئب وثعلب وكلب وخنزير؟
م- قال النبي(صلى الله عليه وآله):((إذا ظهر الحرص في القرّاء والنفاق في العلماء فعند ذلك ينزل البلاء)).
ن- المدارة الناجحة
وقال النبي الله(ص):((إذا كانت عليكم أمراء إن أطعتمومهم كفروكم أي جرّوكم إلى الكفر وإن عصيتموهم قتلوكم.جاهدهم إن قويت عليهم وأهرب منهم إن استطعت)) بيان:هذا الحديث يؤيد ما مرّ آنفاً من وجوب الجهاد مع الأمراء الظلمة والحكام المنافقين والكفرة مع وجود الأنصار والأعوان والقدرة والاستطاعة والقوة على دفع ظلمهم ومع عدم الاستطاعة والقدرة يجب الهرب عن جوارهم والرحيل عن بلادهم ليسلم من شرهم إذا أستطاع ذلك.
س- الصبر حتى الشهادة أن اقتضى الأمر أو الفرار:
قال النبي(ص): ((ألا أن رحى الإسلام دائرة،فدوروا مع الكتاب حيث دار.ألا أن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب ألا أنه سيكون أمراء يقضون لأنفسهم مالا يقضون لكم،فإن عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلّوكم، فاصنعوا كما صنع أصحاب عيسى بن مريم(عليه السلام)نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب ))،أي صلبوا ،وعن الإمام الحسين(ع)(إن المؤمن إن صبر في زمان الغيبة على أذية وتكذيب الأعداء فهو بمنزلة المجاهد للكافرين بين يدي رسول الله(ص).
ع-انتظار الفرج:غيبة الشيخ المفيد(قدّس سرّه)روى الصادق(عليه السلام)،أنه قال:كيف بكم إذا التفتّم يميناً فلم تروا أحداً،أو التفتّم شمالاً فلم تروا أحداً،واستولت أقوام بني عبد المطلب ورجع عن هذا الأمر كثير مّمن يعتقده.يمسي أحدكم مؤمناً ويصبح كافراً،فالله الله في أديانكم هناك فانتظروا الفرج .
بيان:الإلتفات إلى اليمين والشمال لأجل تحصيل الناصر. فالمعنى أنّه يأتي زمان لا نصر فيه للمؤمنين،يتلفت المؤمن يميناً وشمالاً فلم ير أحداً ينصره.وكانت الولاية والرياسة لبني العبّاس أو من سيرتهم كسيرة بني العباس كصدام وجلاوزته وأمثاله المجرمين،ورجع عن الأمر أي عن دين الإسلام كثير من الناس المؤمنين الذين يعتقدون بالدين،بحيث يمسى بعض المؤمنين ليلاً وهو مؤمن فيرى من السجن والعذاب والخوف ما لا يتحمل عادة،فليجأ إلى الكفر فيصبح كافراً.ففي هذا الوقت الرهيب أوصى الإمام(عليه السلام)بالالتزام بالدين.
قال:فالله الله في أديانكم.
وإذا كان وضع المؤمن بهذا الحال وكان متدهوراً فانتظروا الفرج فيعلم أنّ هذا الوقت يترقّب فيه الفرج وعند ذلك يقرّب الفرج للمؤمنين بظهور الإمام المهدي من آل محمد(عليه وعليهم السلام).
ف – الابتعاد عن الناس:
- نهج البلاغة: عن الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام)(في بعض خطبه: قال: وذلك زمان لا ينجو فيه إلاّ مؤمن نُومَة،إن شهد لم يعرف وإن غاب لم يفتقد،أولئك مصابيح الهدى وأعلام السّرى ليسوا بالمساييح ولا المذاييع البذر،أولئك يفتح الله لهم أبواب رحمته ويكشف عنم ضراء نقمته. أيّها الناس سيأتي عليكم زمان يكفأ فيه الإسلام كما يكفأ الإناء بما فيه.

أبو طوني
,
بيان: قوله الإمام(عليه السلام)لا ينجو فيه إلاّ كل مؤمن نومة .فالنجاة من شرّ ذلك الزمان وأهله إنّما يحصل بأمرين:
أولاً: لابدّ أن يكون الإنسان مؤمناً.
وثانياً: لابدّ أن يتّصف بالنُوَمة بضم النّون وفتح الواو،عرفه الإمام(عليه السلام) بأنّه إن شهد وحضر في مكان لا يعرفه الناس،وإن غاب لا يتفتقده الناس.ومدح الإمام هؤلاء الصنف فقال:أولئك هم المصابيح الذين يهتدي بهم الناس،وهم الأعلام الواضحة للسرى،وهم الذين يسيرون ليلاً.وليس هؤلاء المساييح جمع مسياح وهو الذي يسيح بين الناس بالفساد والنميمة،ولا من المذاييع جمع مذياع الذي إذا سمع لغيره فاحشة أذاعها ونوه بها.ولعل المراد به من لا يذيع أسراره،ولا يعرف الناس ما في نفسه كما سيأتي هذا،المعنى للنومة في الروايات الآتية إن شاء الله. والبذّر بتشديد الذال جمع بذور وهو الذي يكثر سفهه ويلغوا منطقه.
- غيبة النعماني عن الإمام الصادق(عليه السلام)،أنّه قال،خبر تدريه خير من عشرة ترويها،إنّ لكل حقّ حقيقة ولكلّ صواب نوراً،ثمَّ قال:إنا والله لا نعد الرجل من شيعتنا فقيهاً حتى يلحن له فيعرف اللحن.إنّ أمير المؤمنين(عليه السلام) قال:على منبر الكوفة:إنّ من ورائكم فتنة مظلمة عمياء منكسفة لا ينجو منها إلا النُوَمة.
قيل:يا أمير المؤمنين وما النُّومة؟
قال: الذي يعرف الناس ولا يعرفونه،واعلموا أنّ الأرض لا تخلو من حجة لله(عزّ وجلّ)،ولكنّ الله سيعمي خلقه عنها بظلمهم وجورهم وإسرافهم على أنفسهم،ولو خلت الأرض ساعةً واحدة من حجّة لله،لساخت بأهلها ولكن الحجّة يعرف الناس ولا يعرفونه،كما كان يوسف يعرف الناس وهم له منكرون.
ص – تجنب الأفكار المستوردة:
الكتاب المبين: في باب أنّه يجب على الناس في زمان الغيبة أن يتمسكوا بما كانوا عليه ويتركوا عليه ويتركوا المستحدثات.
-عن فصل الخطاب قيل لأبي عبد الله(عليه السلام):تكون فترة لا يعرف المسلمون إمامهم فيها؟فقال:يكون ذلك! قيل:كيف نصنع؟
- قال: إذا كان ذلك فتمسّكوا بالأمر الأول حتى يتبَّين لكم الآخر.
- وقال في رواية:إذا كان ذلك ولن تدركه فتمسّكوا بما في أيديكم حتى يصحّ لكم الأمر.
- وقال(عليه السلام):يأتي على الناس زمان يصيبهم فيها شيطة يأزر العلم فيها كما تأزر الحية في حجرها. فبيناهم كذلك إذ طلع عليهم نجم قيل،فما الشّيطة؟قال:الفترة.
وفي رواية قيل: فما الشّيطة؟قال:دون الترة،قيل:كيف نصنع فيما بين ذلك؟قال:كونوا على ما أنتم عليه حتى يطلع الله عليكم نجمكم أي إمامكم.
وفي رواية أخرى،حتى يأتيكم بصاحبها.
- وعن عبد الله بن سنان قال:دخلت أنا وأبي على أبي عبد الله(عليه السلام)، فقال:كيف أنتم إذا صرتم في حال لا يكون فيها إمام هدى ولا علم يرى فلا ينجو إلاّ من دعا بدعاء الغريق؟ فقال أبي:هذا والله البلاء.فكيف نصنع جعلت فداك حينئذ؟ قال:إذا كان ذلك ولن تدركه فتمسّكوا بما في أيديكم حتى يصحّ لكم الآخر.
بيان: تنطق هذه الأخبار بلسان واحد بالتمسك بالدين الإسلامي وعدم التزلزل في زمن الغيبة،وعدم التحيّر في العمل بالشريعة الإسلامية.أي تمسكوا بأصول دينكم وفروعه وبما وصل إليكم من أئمتكم ولا ترتدّوا ولا ترفعوا أيديكم عن ذلك،حتى يظهر إمامكم. ويحتمل أن يكون المعنى لا تؤمنوا بمن يدّعي أنه الإمام القائم حتّى يتبيّن لكم أمره بإظهار الكرامات والمعجزات.
- وقال(عليه السلام):كيف أنتم إذا وقعت الشيطة بين المسجدين يأزر العلم فيها كما تأزر الحيّة في حجرها.واختلف الشيعة بينهم وسمّى بعضهم بعضاً الكذّابين. ويتفل بعضهم في وجوه بعض.فقيل:ما عند ذلك من خير؟قال:الخير كله عند ذلك يقولها ثلاثاً وقد قرب الفرج.
ق – حسن الظن وسوء الظن:
- الجامع الصفوي:كتاب خطي للشيخ عليّ بن محمد الطّغائي(قدّس سرّه).
عن المجلسي في الدرّة الباهرة قال: قال أبو الحسن الثالث(عليه السلام):إذا كان زمان العدل فيه أغلب من الجور فحرام أن يظنّ بأحد سوءً حتى يعلم ذلك منه،وإذا كان زمان الجور فيه أغلب من العدل فليس لأحد أن يظنّ بأحد خيراً حتى يبدوا منه ذلك.
- ضياء العالمين: المجلد الأول منه كتاب خطي للعالم المحدّث أبي الحسن الشريف العاملي خط سنة 1316 هجرية:
عن النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم):((ويل للعرب من شرّ قد اقترب،أُفُلح من كفّ يده،أي أفلح من كف عن الدّخول في الفتن والأحزاب الباطلة،والمنظمات العاطلة)).
- المستدرك:عن ابن عمر عن النبي(صلى الله عليه وآله)قال:((ليغشينّ أمّتي من بعدي فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمناً،ويمسي كافراً يبيع أقوام دينهم بعوض من الدنيا قليل)).
بيان: هذا الخبر يشير إلى الجواسيس والمعرفين وأعوان الظلمة الذين باعوا دينهم من الحكومات الظالمة بعوض،أي مال من الدنيا قليل وبمعاش ضئيل فصفقتهم خاسرة غير رابحة لأّنّهم باعوا الدين بالدنيا وخسروا الدنيا والآخرة.
- وفيه:أنّ النّبي(صلّى الله عليه وآله):((العلماء أمناء الرّسل ما لم يدخلوا في الدنيا)).
قيل: وما دخولهم في الدنيا؟قال: الركون إلى السلاطين فإذا رأيتموهم كذلك فاتهموهم وفي رواية الركون إلى أتباع السلاطين.
وفيه عن أبي سلالة عن النّبي(صلى الله عليه وآله)قال:((ستكون عليكم أئمة يملكون أرزاقكم،يحدثونكم فيكذبونكم ويعملون فيسيئون العمل،لا يرضون منكم حتى تحسنوا قبيحهم وتصدقوا كذبهم فأعطوهم الحقّ ما رضوا به،وإذا تجاوزوا فمن قتل على ذلك فهو شهيد)).
ر- التحامق والتباله من أجل النجاة:
وفيه: عن الصادق(عليه السلام)أنه قال:خالطوا الأبرار سرّاً وخالطوا الفجّار جهاراً ولا تميلوا عليهم فيظلموكم،فإنّه سيأتي عليكم زمان لا ينجو فيه من ذوي الدين إلاّ من ظنّوا أنّه أبله،وصبّر نفسه على أن يقال إنّه أبله لا عقل له.وفي حديث بعد وصف الزمان قال:(يا ليت العلماء تحامقوا).
ش- لكل إنسان على قدر عقله:
وفيه: قال الصادق(عليه السلام) في حديث له:رحم الله عبداً اجترّ مودّة الناس إلى نفسه،حدّثوهم بما يعرفون واستروا عنهم ما ينكرون.
- وفيه:عن النبي(صلى الله عليه وآله):قال:((إنّ الفتنة تجيء فتنسف العباد نسفاً وينجو العالم بعلمه)).
- وفيه: عن صحيح ابن ماجه وكتاب الطبراني عن أبي إمامة عن النبي(صلى الله عليه وآله):قال:((ستكون فتنة يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً إلاّ من أحياه الله بالعلم)).
- مجمع الزوائد:للحافظ نور الدين الهيثمي المتوفى سنة 807 في المجلد السابع منه:
قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): ((كيف انتم في قوم مرجت عهودهم وأماناتهم وصاروا حثالة هكذا:وشبك بين أصابعه)).
قالوا:فكيف نصنع يا رسول الله؟قال(ص) :((اصبروا اصبروا وخالقوا الناس بأخلاقهم وخالفوهم في أعمالهم)).
- وفيه قال رسول الله(صلى الله عليه وآله):((سيكون بعدي فتن كقطع الليل المظلم تصدم كصدم الحماة وفحول الثيران يصبح الرجل فيها مسلماً ويمسي كافراً ويمسي فيها مسلما ويصبح كافراً)) الحديث..
- كتم أسرار الدين عن المنكرين لئلا يتخذوا الحق حجة لكفرهم:
- البحار:عن سليمان بن صالح يرفعه إلى أبي جعفر محمد بن علي الباقر(عليه السلام):إنّ حديثكم هذا لتشمأز منه قلوب الرجال فانبذوه إليهم نبذاً فمن أقرّ به فزيدوه،ومن أنكر فذروه،إنّه لابدّ أن تكون فتنة يسقط فيها كلّ بطانة ووليجة حتى يسقط فيها من يشقّ الشعرة بشعرتين حتى لا يبقى إلاّ نحن وشيعتنا.
بيان: إنّ حديث آل محمد(عليه وعليهم السلام)تتنفر منه قلوب المنافقين.وانبذ إليهم أي أعطهم نبذة صغيرة من الحق فمن قبل فزده وهكذا والبطانة خواص الرجل والوليجة أتباعه أي أنه سيهلك كل أتباع حزب وقوم ولا ينجو إلا المؤمن.

أبو طوني
,
ث- لا تستوحش من الحق لقلة أهله:
إثبات الهداة: للشيخ الحرّ العاملي(عامله الله بالخير).عن الرّضا(عليه السلام):عن أبيه عن آبائه عن علي(عليه وعليهم السلام)قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): ((والذي بعثني بالحق بشيراً ليغبينّ القائم من ولدي بعهد معهود إليه مني حتّى يقول أكثر الناس ما لله في آل محمد حاجة،ويشكّ في
ولادته.فمن أدرك زمانه فليتمسّك بدينه ولا يجعل للشيطان عليه سبيلاً بشكّه فيزيله عن ملّتي ويخرجه عن ديني فقد أخرج أبويكم من الجنّة من قبل وأنّ الله(عزّ وجلّ) جعل الشياطين أولياء الذين لا يؤمنون.
خ - غيبة النعماني:عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين(عليه السلام)قال: كونوا كالنحل في الطّير،ليس شيء من الطّير إلاّ وهو يستضعفها ولو علمت الطّير ما في أجوافها من البركة لم تفعل بها ذلك.خالطوا الناس بألسنتكم وأبدانكم وزايلوهم بقلوبكم وأعمالكم،فوالذي نفسي بيده ما ترون ما تحبّون حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض،وحتى يسمّي بعضكم بعضاً كذا بين.وحتى لا يبقى منكم أو قال من شيعتي إلاّ كالكحل في العين وكالملح في الطعام.(الحديث أخذنا منه محلّ الحاجة).
بيان:إن الإمام(ع)مثّل الشيعة بالنحل لأن في جوفها العسل وأخبر بقلّة وجود المؤمنين بحيث يكونوا نظير الكحل الذي يوضع في العين،والملح الذي يجعل في الطعام.
-عدم الاغترار بالكثرة المؤيد:
- غيبة النعماني أيضاً:إنّه دخل على أبي عبد الله(عليه السلام)بعض أصحابه فقال له:جعلت فداك إنّي والله أحبّك وأحبّ من يحبّك يا سيّدي،ما أكثر شيعتكم فقال(عليه السلام):اذكرهم،فقال:كثير.فقال:تحصيهم:فقال هم أكثر من ذلك،فقال أبو عبد الله(عليه السلام):أمّا لو كملت العدّة الموصوفة ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً،كان الذي تريدون ولكن شيعتنا من لا يعدوا صوته سمعه ولا شحناؤه شقاوةً لغيره،ولا يمدح بنا غالياً ولا يخاصم بنا والياً،ولا يجالس لنا عائباً ولا يحدث لا ثالباً ولا يحب لنا مبغضاً ولا يبغض لنا محبّاً.
فقلت:فكيف أصنع بهذه الشيعة المختلفة الذين يقولون أنّهم يتشيّعون؟فقال:(عليه السلام): فيهم التمييز وفيهم التمحيص وفيهم التبديل.تأتي عليهم سنون تفنيهم وسيف يقتلهم واختلاف يبددهم.إنمّا شيعتنا من لا يهر هرير الكلب ولا يطمع طمع الغراب ولا يسأل الناس بكفّه وإن مات جوعاً.
قلت:جعلت فداك،فأين هؤلاء الموصوفون بهذه الصفة؟
فقال:اطلبهم في أطراف الأرض أولئك الخشن عيشهم،المتنقلة دارهم الذين إن شهدوا لم يعرفوا،وإن غابوا لم يفتقدوا،وإن مرضوا لم يعادوا وإن خبطوا لم يزوجوا،وإن ماتوا لم يشهدوا،أولئك الذين في أموالهم يتواسون وفي قبورهم يتزاورون،ولا تختلف أهوائهم وإن اختلفت بهم البلدان.
فالسؤال هنا..
أولاً – قول الإمام(ع)أنت تحصي شيعتنا؟فقال السائل:هم أكثر من أن يحصوا.فأجابه الإمام(عليه السلام)لو كان كما تقول وأنّ الشيعة كثيرون لا يحصون،لوجب علينا القيام وجهاد الأعداء والظلّمة من حكّام الظلم والجور.ثمَّ بيّن له إذا كملت عدّة أصحابه ثلاثمائة وبضعة عشر أي عشر رجلاً وهو عدد أنصار الإمام المهدي(ع)،وجب عليه القيام بهم وجهاد الظلاّم بهم فهؤلاء الذين تعرفهم ليسوا بشيعة.وإنما هم محبّون لنا لأنّ الشيعة لهم أوصاف خاصة،فمن اتّصف بتلك الصفات كان من الشيعة وإلاّ فهو من المحبّين والموالين للأئمة(عليهم السلام).
ثمَّ وصف الإمام الصادق(عليه السلام)الشيعة بصفات،قال:ولكن شيعتنا:
أولاً:من لا يعدوا صوته سمعه أي يكون صوته خفيّاً غير عالٍ كناية عن أن يكون مؤدّباً غير مهرّج بصوته.
وثانياً: ولا شحناؤة لغيره،والشحناء هي العداوة والبغضاء،أي لا يحمل عداوة على الآخرين ولا بغضاء،ولا يحقد على غيره،وأن حصل من الغير أذى،لأن المؤمن سريع الغضب سريع الرّضا كما في بعض الأخبار وإذا كانت النسخة،الشّحاء بالتشديد وهو البخل مع حرص،وهو أشد من البخل،أي أن الشيعي لا يتصف بالشحّ بل يسخى بما يتمكن.
وثالثاً:لا يحمد بنا غالياً بأن يمدح الإمام فيغالي في مدحه فيجعله بمنزلة الرّب مثلاً .فهذا ممنوع عنه شرعاً وقد نهي الأئمة(عليهم السلام)عن ذلك.
قال أمير المؤمنين(عليه السلام):(لا تجعلونا أرباباً وقولوا فينا ما شئتم).
ورابعاً:أن لا يخاصم بنا والياً.أي لا يجادل أولياءنا ومحبّينا،ويعارضهم فيما يصدر منهم في محبّينا وولايتنا بل يكون مؤيّداً لهم لا معارضاً لهم.
وخامساً:أن لا يجالس لنا عائباً.أي لا يجلس مع من يعيب على الأئمة(عليهم السلام)أو يعب على مبدئهم.
وسادساً:أن لا يحدث لنا ثالباً أي لا يتحدث مع من يبيّن مثالب الأئمة(عليهم السلام)،ويشتمهم فالشيعي لا يحدث ذلك الشخص ولا يتكلّم معه. بل لا بدّ أن يهجره.
وسابعاً:أن لا يحب لنا مبغضاً ولا يبغض لنا محبّاً أي لا يوالي من يبغض الأئمة(عليهم السلام)،ولا يكره المحبّين لهم،بل يحب من يحبّهم وهم الموالون لهم ويبغض أعدائهم،وهذا من فروع الدين وهي الولاية للأئمة(عليهم السلام) والبراءة من أعدائهم.
ثم وصف الإمام(عليه السلام)الشيعة بالصفات الإيجابية قال:أولئك الخشن عيشهم،أي يعتادون على الخشونة ولا يتعودّون على النعيم والنعومة،وهذا لا ينافي أن يتنعموا في بعض الأوقات.
المنتقلة،دراهمهم وهو القسم الأغلب منهم وهم المتصدّون للعبادة في الأماكن المقدسة.والمشاهد المشرّفة فترى هؤلاء كل مدّة في بلد من البلدان التي فيها مسجد معظم،أو مرقد مقدس،الذين إن شهدوا لم يعرفوا أي إن حضروا في مكان لم يعرفوا لعدم اتصالهم بالناس بل اتصالهم دائماً وأبداً بالله(تعالى)وبأوليائهم وأئمتهم.وإن غابوا لم يفتقدوا لأنه لم يسئل عنهم أحد.وإن مرضوا لم يعادوا. كل هذه الصفات تنطبق عليهم لابتعادهم عن الناس الطامعين بالدنيا والناسين للآخرة.
ثم بشّرهم بأنهم يسعدون في الآخرة ويزور بعضهم بعضاً وقال:إنّ هؤلاء لا تختلف أهواءهم أي آراءهم وعقائدهم.وإن اختلفت بهم البلاد.
فكن أيها القارئ من هؤلاء لتكون من الذين لا خوف عليهم ولاهم يحزنون.وفّقنا الله وإياكم لنكون منهم.
-نور الأنوار:للشيخ علي أصغر البروجردي المطبوع في عهد ناصر الدين شاه سنة /1201/من الهجرة. في باب امتحان وابتلاء الناس في زمن الغيبة قال:قد ورد الحديث أنّ الإمام أمير المؤمنين(ع) خطب خطبة بعد قتل عثمان فصعد المنبر وقال:
ألا أنّ بليتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث الله نبيّه(صلّى الله عليه وآله)والذي بعثه بالحقّ لتبلبلنّ ولتغربلنّ غربلة ولتساطنّ سوط القدر حتى يعود أسفلكم وأعلاكم، وأعلاكم أسفلكم،وليسبقنّ سبّاقون كانوا قصّروا،وليقصرّ سبّاقون كانوا سبقوا.والله ما كتمت كتمة ولا كذبت كذبة ولقد نبئت بهذا المقام وبهذا اليوم.
ذ- عدم التسرّع باستلام السلطة:
- البلد الأمين للكفعمي(رحمه الله):مّما ذكره في سند الصّحيفة السجادية.
قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام):ما خرج وما يخرج منّا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلماً أو ينعش حقّاً إلاّ اصطلمته البليّة. وكان قيامه زيادة في مكروهنا وشيعتنا.
اصطلمته:أي أهلكته.
-وقال الإمام أبو الحسن علي بن موسى الرضا(عليه السلام):(من صدّق الناس كرهوه).
وقال(ع):(يأتي زمان على الناس تكون العافية فيه عشرة أجزاء تسعة في اعتزال الناس، وواحدة في الصمت).
ض- عدم التسرّع بالانقلاب لحكم جائر:
- الوافي في باب النوادر:عن الكافي بسنده عن براء عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: قلت:أصلحك الله ما من علامة بين يدي هذا الأمر.
فقال:أترى بالصبح من خفاء؟
قلت :لا. قال:إنّ أمرنا إذا كان، كان أبين من فلق الصبح.قال: ثمَّ قال:مزاولة جبل يظفر أهوان من مزاولة ملك لم ينقض أجله. فاتقوا الله ولا تقتلوا أنفسكم للظلمة. أي للدول الظالمة والكافرة بالله(تعالى)والمنافقة.
فتدلّ الرواية على أنّ قتل النفس والجهاد لأئمة الظلم والجور منهي عنه ما لم يكن الشخص قادراً على الانتقام منهم وإنهاء حكمهم.
ظ – التزام الفرقة المحقة:
- معاني الأخبار للصدوق(قدّس سرّه) بحذف الإسناد عن عبد الله بن عمر،قال: قال رسول الله(صلّى الله عليه وآله):((سيأتي على أمَّتي ما أتى على بني إسرائيل ،مثل بمثل،فإنهم تفرّقوا على اثنتين وسبعين ملّة،تزيد عليهم واحدة،كلّها في النار غير واحدة.))
قال:قيل: يا رسول الله وما تلك الواحدة؟ قال:((هو ما نحن عليه اليوم،أنا وأهل بيتي)). فكن مع الملّة الناجية من النار.
الجامع الصفوي: كتاب خطي لعليّ بن محمد الطّغائي(قدّس سرّه)عن الإمام الصادق(عليه السلام)،قال:يغدو الناس على ثلاثة أصناف عالم ومتعلم وغثاء،فنحن العلماء وشيعتنا المتعلّمون وسائر الناس غثاء.
ثم خاطب شيعته،وقال لهم لا يموت منكم ميت على الحال التي أنتم عليها إلاّ كان أفضل عند الله من كثير من شهداء بدر وأحد.
وقال أمير المؤمنين(عليه السلام):المؤمن على أيّ حال مات وفي أيّ يوم وساعة قبض. فهو صدّيق شهيد. فكن مؤمناً لأن الله(تعالى)قال:﴿إنّ الله يدافعُ عن الذينّ أمَنوا﴾(1) .

(1) الحج/ 38.

أبو طوني
,
غ – عدم إعانة المتسلّط الظالم:
- وقال النبي(صلّى الله عليه وآله):((يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة ووزراء فسقة وقضاة خونة وفقهاء كذبة،فمن أدرك ذلك الزمان منكم فلا يكون جابياً ولا عريفاً ولا شرطياً )).
بيان: يجب في زمن الغيبة الاجتناب عن هذه الوظائف الثلاثة لنهي النّبي الأعظم(ص)عنها. فلا يكون جابياً يجمع الأموال ويجبيها إلى الدولة ولا عريفاً وهو القّيم بأمور القبيلة والجماعة من الناس،وهو دون الرئيس،وورد أنّ العرفاء في النار،وأن من تولّى عرافة أتى يوم القيامة ويداه مغلولتان إلى عنقه. ولا شرطياً والشرطي معروف وهم جلاوزة الدول الكافرة والمنافقة وزبانيتهم فيجب الاجتناب عن هذه الوظيفة السيئة الرديئة يتعلّمون من بدعهم.
أبجد – الإصرار ضد الفاسقين وشجب عمل المبدعين:
- عن أبي الدرداء عن النبي(ص)قال:((لا تقربوا الفتنة إذا حميت ولا تعرضوا لها إذا اعترضت واضربوا عنها إذا أقبلت)).
هوّز- فضح المبدعين:
مجمع البحرين: في الصحيح عن داود بن سرحان عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: قال رسول الله(ص):((إذا رأيتم أهل الرّيب،والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبّهم والقول فيهم،والوقيعة،وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الإسلام.ويتحذّرهم الناس ولا يتعلّمون من بدعهم.يكتب الله لكم الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة)).
حطي- أبصار موارد الشبهة:
- الوسائل: عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر(عليه السلام)قال: خطب أمير المؤمنين(عليه السلام)فقال:أيها الناس إنّما بدو
وقوع الفتن أهواء تتّبع وأحكام تبتدع،يخالف فيها كتاب الله،يتولّى رجال رجالاً. فلو أن الباطل خلص لم يخفَ على ذي الحجة.ولو أنّ الحقّ خلص لم يكن فيه اختلاف ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان فينجيان معاً. فهنالك إستحوذ الشيطان على أوليائه ونجى الذين سبقت لهم من الله الحسنى.
بيان: قال الإمام(عليه السلام):(إنّ السبب في وقوع الفتن في آخر الزمان وهو زمن الغيبة:هو ظهور الأحزاب المختلفة والمبادئ والمنظمات الباطلة،لوضع قوانين فيها على طبق أهوائهم وآرائهم،وابتداع أحكام وإحداث بدع مخالفة لكتاب الله(تعالى)وللشريعة الإسلامية.فترى قسماً من الشباب والرجال يتولّى هذا الحزب ويحبّه .لأنه يميل إلى قوانينه ويحبّ من يرأسه،وترى القسم الآخر يتولّى حزباً آخراً ويميل إليه لأنه يحب رجاله وقوانينه.
ثمَّ قال:وهذه الأحزاب والمبادئ والمنظمات قد أحدثت أحكاماً وقوانيناً مخلوطة من حقّ وباطل.فلو كانت باطلاً صرفاً لم تخفَ على ذي الحجى أي على العقلاء،كما أنّها لو كانت حقّاً لكانت واضحة لا اختلاف فيها.ولكن لما كانت مخلوطة من حقّ وباطل،وممزوجة،قسم من هذا وقسم من ذاك وقبضة من الحقّ وقبضة من الباطل فيكون هناك مجال للشيطان فيستحوذ على جماعة فيرغبهم في الدخول فيها،وحينئذ لا ينجو منه ومن كيده إلاّ من سبقت له من الله الحسنى.فالمفلحون هم الذين لا يدخلون في هذه الأحزاب والمبادئ والمنظمات.ولما ورد وسيأتي عنه (عليه السلام):(الأحزاب مطيّة الشياطين).
كلمن- عدم الاستجابة لطالب الفتنة:
قال أمير المؤمنين(ع):(كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب ولا غرض فيسلب) من الكلمات القصار في نهج البلاغة.
سعفص- مراقبة النفس والأهل للتدين:
المحافظة على عبادة الله(تعالى) من قبل النفس والأهل والمتعلقين ومن استطاع هدايته وعدم مصاحبة الأشرار قال(تعالى):﴿وَأمُرْ أَهلَكَ بالصّلاةِ واصطَبِرِ عليها﴾(1). وقال﴿واتبَّع سَبيلَ مَن أنَابَ إليَّ﴾(2) .﴿يا بنّي أَقمِ الصّلاةَََ وأمُر بالمعروفِ وأنّهَ عنِ المنكَرِ وأصبِرْ على ما أصَابَكَ إِنَّ ذلكَ مِنْ عَزمِ الأمورِ*ولا تُصَعِّر خدَّكَ للنّاسَ ولا تمشِ في الأرض مَرَحَاً إن الله لا يُحب كل مُختالٍ فخور*وأقصُدَّ في مشيكَ واغضَضْ مِنْ صَوتكَ إنَّ أنكَرَ الأصواتِ لَصوتُ الحَميرِ﴾(3).
- ألّح على الله في الحوائج ولكن لا تتعجل بها فإن الله يعلم ما يصلحك وما يضرّك.
قال:((إذا رأيتم أمراً لا تستطيعون تغييره فاصبروا حتى يكون الله هو الذي يغيره)).
قرشت- درجات الإنكار،في مجمع الزوائد:
في باب الإنكار بالقلب.عن عبادة بن الصامت قال سمعت رسول الله(ص)يقول:((إنها ستكون فتن لا يستطيع المؤمن أن يغيّر فيها بيد ولا بلسان)). فقال:الإمام عليّ بن أبي طالب(عليه السلام):يا رسول الله هل ينقص ذلك من إيمانهم شيئاً؟ قال:لا.إلاّ كما ينقص القطر من السقاء. قال:ولم ذلك؟ قال:يكرهونه بقلوبهم)).
بيان:إنّ في زمن الفتن لا يتمكّن المؤمن فيها أن يغيّر أمراً بيده أو بلسانه فلا يتمكّن من الأمر بالمعروف ولا النهي عن المنكر عندما يرى منكراً فالإنكار القلبي من المؤمن يكفي في تلك الأزمنة.

طه/ 132.
لقمان/15.
لقمان/ 17/18/19.




وفيه: عن عبادة بن الصامت أيضاً،قال: قال رسول الله(ص):((كيف أنت إذا كنت في حثالة من الناس واختلفوا حتى يكونوا هكذا وشبك بين أصابعه)). قال:الله ورسوله أعلم. قال:((خذ بما تعرف ودع ما تنكر)).
الغيبة الكبرى وعلامات الظهور:
بدأت الغيبة الكبرى بوفاة آخر نواب الإمام بالنيابة الخاصة وهو الشيخ علي بن محمد السّمري وذلك سنة 329هـ فانقطع الاتصال بالإمام ومراسلته ولم يظهر بعد ذلك إلاّ ما راسل به الشيخ المفيد المولود سنة 338هـ وإلاّ ما حصل لبعض الرجال بأحوال شاذة وباتصالات خاطفة.
الصنف الأول من العلامات تحضير النفوس:
يأس الناس من وجوده وتشكيكهم به لكثرة المصائب والبلاء في كتاب يوم الخلاص عن النبي(ص):(( والذي بعثني بالحق بشيراً ليغيبنّ القائم من ولدي بعهد معهود إليه منّي حتّى يقول أكثر الناس ليس لله في آل محمد حاجة، ويشكّ آخرون بدلائله فمن أدرك زمانه فليتمسّك بدينه.ولا يجعل للشيطان عليه سبيلاً بشكّه فيزيله عن ملّتي ويخرجه عن ديني فقد أخرج أبويكم من الجنّة من قبل والله(عزّ وجلّ) جعل الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون.))
حتى يتحسن كل الناس باحتياجهم إلى منقذ كما عن يوم الخلاص: وذلك بتجربة كل الحكام والأحكام معرفة أنه لاشيء من الناس يصلح للحكم غير آل محمد(ص) وتتهيأ الأجواء مع سابق المعرفة لكل أهل الأديان بما بشرت به كتبهم وأنبياءهم.
ففي الحديث:(إن دولتنا آخر الدول ولم يبق أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا قبلهم لئلا يقولوا إذا رأوا سيرتنا لو ملكنا سرنا مثل سيرة هؤلاء وهو قول الله(عزّ وجلّ)﴿والعاقبة للمتّقين﴾(1).

أبو طوني
,
الصنف الثاني حصول الأسباب اللازمة
3- نداء ثلاثة أصوات في شهر رجب عند الظهور.
الأول: ألا لعنة الله على الظالمين.
والثاني: أزفت الأزفة يا معشر المؤمنين
والثالث:بدن ووجه ويد تشير إلى جهة مكة ونداء يقول:هذا هذا.
5- نزول عيسى المسيح كما مرّ وذلك قبيل إعلان دولة الحق وقد مرّ بعض التفصيل فيه.
4- حتى يولد ويكبر أصحابه ويصبحوا بالمستوى الجهادي اللازم وهم 313 فعن الإمام الصادق(ع):((لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذاباً أليماً ))(2) قيل وما يعني تزايلهم؟ قال:((ودائع مؤمنون في أصلاب كافرين فكذلك القائم لن يظهر حتى يخرج ودائع الله(عزّ وجلّ) فإذا خرجت ظهر من أعداء الله فقتلهم)).
وعنه:(أما لو كملت العدة الموصوفة ثلاثمائة وبضعة عشر كان الذي تريدون).
6- حتى يناديه سيفه.
في كتاب بيان الأئمة ص 108 للشيخ محمد مهدي النجفي نقله عن كفاية الموحدين للسيد إسماعيل النوري حديث عن أمير المؤمنين(ع):((أن المهدي لا يظهر حتى يخرج السيف من غمده ويناديه قم يا ولي الله وانتقم من أعداء الله فإن الله قد أذن لك)).


(1) القصص/ 83.
(2) الفتح/ 25.
7- خروج الموتى من أتباعه لنصرتّه:
إن الإمام(ع)لا يظهر حتى يخرج موتى من قبورهم ويتعارفون في الأسواق وهذه علامة قريبة الظهور جداً وهذا الخبر ثابت ومشهور عند السنة والشيعة.
الصنف الثالث الفساد والبعد عن الدين
8- رجوع الناس للجاهلية:
عن النبي(ص):((بدأ الإسلام غريباً وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء)).
وعنه(ص):((وعُدتم من حيث بدأتم))أي رجعتم للعادات الجاهلية.
وعنه(ص):((يندرس الإسلام وشي الثوب حتى لا صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة ويسري على كتاب الله(تعالى) في ليلة فلا يبقى منه في الأرض آية وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز فيقول أدركنا آبائنا على هذه الكلمة (لا إله إلا الله فنحن نقرّ بها)).
9- خراب الأديان وبها خراب الكنائس والمعابد لكل الأديان:
في الحديث:((يكون خراب كنائس اليهود في بلاد المشركين)) عن يوم الخلاص:وهذا الأمر قد وقع فقد هجرت وخربت كثير من الكنائس في بريطانية وأمريكا وحتى أن بعضها قد بيعت على الناس)).
10- حديث سلمان(رح)وفيه خمسون نوع من الفساد.
عن تفسير القمي في تفسير قوله(تعالى):﴿ فقد جاء أشراطها﴾(1) عن ابن عباس في سفر حجة الوداع: ونظر رسول الله(ص)إلينا وقال:((ألا أخبركم باشراط الساعة)) وكان أدنى الناس منه يومئذ سلمان فقال


(1) محمد/18.






سلمان،بلى يا رسول الله،فقال:((إنّ من أشراط القيامة:إضاعة الصلوات واتباع الشهوات والميل مع الأهواء وتعظيم أصحاب المال وبيع الدين بالدنيا فعندها يذاب قلب المؤمن في جوفه كما يذاب الملح في الماء لما يرى من المنكر فلا يستطيع أن يغيّره)).
فقال سلمان:وإنّ هذا لكائن يا رسول الله(ص)قال:أي والذي نفسي بيده يا سلمان إنّ عندها يليهم أمراء جورة وزراء فسقة وعرفاء ظلمة وأمناء خونة.
فقال سلمان:وإنّ هذا لكائن يا رسول الله؟ قال: نعم إنّ عندها يكون المنكر معروفاً والمعروف منكراً ويؤتَمن الخائن ويخون الأمين ويصدق الكاذب ويكذب الصادق فعندها إمارة النساء ومشاورة الإماء وقعود الصبيان على المنابر ويكون الكذب ظرفاً والزكاة مغرماً والغنى مغنياً ويجفو الرجل والديه ويبر صديقه ويطلع الكوكب المذنب.
قال سلمان:وإنّ هذا لكائن يا رسول الله؟قال:أي والذي نفسي بيده وعندها تشارك المرأة زوجها في التجارة فعندها يليهم أقوام إن تكلّموا قتلوهم وإن سكتوا استباحوهم ليتأثرن بفيئهم وليطؤن حرمتهم وليسفكنّ دماءهم ولتملأنّ قلوبهم دغلاً ورعباً فلا تراهم إلاّ وجلين خائفين مرعوبين مرهوبين)).
قال سلمان:وإنّ هذا لكائن يا رسول الله؟قال(ص):أي والذي نفسي بيده عندها يؤتى من المشرق(الشيوعية)وشيء من المغرب(الاقتصاد الرأسمالي وروح الابتزاز وسفور النساء وما إلى ذلك) يلون أمتي،فالويل لضعفاء أمتي منهم والويل لهم من الله لا يرحمون صغيراً ولا يوقرون كبيراً ولا يتجافون عن شيء جثثهم جثث الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين.
قال سلمان:وإنّ هذا لكائن يا رسول الله؟قال:أي والذي نفسي بيده يا سلمان يكتفي الرّجال بالرِّجال والنسّاء بالنسِّاء ويغار على الغلمان كما يغار على الجارية ويشَّبه الرِّجال بالنِّساء والنِّساء بالرِّجال ويركبنّ ذوات الفروج السّروج(أي تركب المرأة الدرّاجة) فعليهم من أمتي لعنة الله.
قال سلمان:وإنّ هذا لكائن يا رسول الله؟قال:أي والذي نفسي بيده يا سلمان،إنّ عندها تزخرف المساجد كما تزخرف البيع والكنائس وتحلى المصاحف وتطول المنارات وتكثر الصفوف بقلوب متباغضة وألسن مختلفة.
قال سلمان:وإنّ هذا لكائن يا رسول الله؟قال:أي والذي نفسي بيده يا سلمان،وعندها تحلى ذكور أمتي بالذهب ويلبسون الحرير والديباج ويتخذون جلود النمور صفافاً.
قال سلمان:وإنّ هذا لكائن يا رسول الله؟قال:أي والذي نفسي بيده يا سلمان،فعندها يظهر الرّبا والرشا ويوضع الدين وترفع الدنيا.وعندها يكثر الطلاق فلا يقام لله حد ولن يضرّ الله شيئاً.

أبو طوني
,
قال سلمان:وإنّ هذا لكائن يا رسول الله؟قال:أي والذي نفسي بيده يا سلمان،وعندها تظهر القينات والمعازف(أي الراقصات والعازفون لهن)ويليهم أشرار أمتي وعندها يحجّ أغنياء أمتي للنّزهة ويحجّ أوساطها للتِّجارة ويحجّ فقراؤها للرِّياء والسّمعة ويكون أقواماً يتعلمون القرآن ويتخذونها مزامير ويكون أقواماً يتفقّهون لغير الله ويكثر أولاد الزنا يتغنون بالقرآن وعندها يتكلّم الرويبضة.
قال سلمان:وما الرويبضة يا رسول الله فداك أبي وأمي؟قال:يتكلم في أمر العامة من لم يكن يتكلّم من الأرذال والأوباش ....إلخ.
والرواية طويلة فيها حوالي سبعين جزءاً من الفساد والخراب.
وفي حديث حذيفة حوالي ثمانين نوعاً من الفساد في عقائد الإمامية في أشراط الساعة عن حذيفة بن اليماني عن رسول الله(ص)قال:((يا حذيفة قد ذهبت الدنيا أو كأنكّ بالدنيا لم تكن،قلت فداك أبي وأمّي فهل من علامة تتبدل بها على ذلك،قال:نعم يا حذيفة احفظ بقلبك وانظر بعينك واعقد بيديك)).
1- إذا ضيّعت أمتي الصلاة 2- واتبّعت الشهوات 3- وكثرت الخيانات 4- وقلّت الأمانات 5- وشربوا القهوات 6- وأظلم الهوى 7- وغار الماء 8- واغبرت الأفق 9- وخفيت الطرق 10- وتشاتم الناس 11- وفسدوا 12- وفجرت الباعة 13 – ورفضت القناعة 14- وساءت الظنون 15- وتلاشت السّنون 16- وكثرت الأشجار 17- وقلّت الثمار 18- وغلت الأسعار 19- وكثرت الرياح 20-وتبيّنت الأشراط 21- وظهر اللواط 22- واستحسنوا الخلف(أي خلاف الوعد)23- وضاقت المكاسب 24- وقلّت المطالب 25- واستمروا بالهوى 26- وتفاكهوا بشتم الآباء والأمهات 27- وأكل الرّبا 28- وفشا الزّنا 29- وقتل الرضا 30- واستعملوا السّفهاء 31- وكثرت الخيانة 32- وقلّت الأمانة 33- وزكّى كل امرء نفسه 34- وعلمه 35- واشتهر كل جاهل بجهله 36- وزخرفت جدران الدور 37- ورفع بناء القصور 38- وصار الباطل حقاً 39- والكذب صدقاً 40- والصحة عجزاً 41- واللّوم عقلاً 42- والضِّلال هدىً 43- والبيان عمى 44- والصمت بلاهة 45- والعلم كهالة 46- وكثرت الآيات(أي علامات الظلم والسخط) 47- وتتابعت العلامات 48- وتراجموا بالظنون 49- ودارت على الناس رحى

المنون 50- وعميت القلوب 51- وغلب المنكر المعروف 52- وذهب التواصل 53- وكثرت التجارات 54- واستحسنوا البطالات 55- وتهادوا أنفسهم بالشّهوات 56- وتهاونوا بالمفضلات 57- وركبوا جلود النمور 58- وأكلوا المأثور 59- ولبسوا الحبور 60- وأثروا الدنيا على الآخرة 61- وذهبت الرحمة من القلوب 62- وعمّ الفساد 63- واتخذوا كتاب الله لعباً 64- ومال الله دولاً (أي يتداولونه بينهم وهو حقوق لله) 65- واستحلوا الخمر بالنبيذ 66 – والفحش بالزكاة 67- والرِّبا بالبيع 68- والحكم بالرشا 69- وتكافأ الرجال بالرجال والنساء بالنساء 70- وصارت المباهات في المعصية 71- والكبر في القلوب 72- والجور في السلاطين 73- والسفاهة في سائر الناس فعند ذلك 74- لا يسلم لذي دين دينه إلاّ من فر بدينه من شاهق إلى شاهق ومن واد إلى واد 75- وذهب الإسلام حتى لا يبقى إلاّ اسمه 76- واندرس القرآن من القلوب حتى لا يبقى إلاّ رسمه 77- يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم 78- لا يعلمون بما فيه من وعد ربهم ووعيده وتحذيره وتنذيره وناسخه ومنسوخه فعند ذلك تكون مساجدهم عامرة 79- وقلوبهم خالية من الإيمان 80- علماؤهم شر خلق الله على وجه الأرض منهم بدأت الفتنة وإليهم تعود 81- ويذهب الخير وأهله 82- ويبقى الشرّ وأهله ويصير الناس 83- بحيث لا يعبأ الله بشيء من أعمالهم قد 84-صبّ إليهم الدنيا 85- حتى أن الغني ليحدث نفسه بالفقراء)) أي يشح به عن الآخرين ألا لعن الله المستأثرين الظالمين.

في عقائد الإمامية:(لا تقوم الساعة حتى يكون التسليم على الخاصّة دون العامّة) لعلّه يعني تسليم العبادة لله(تعالى)فقط تكون على العلماء (وحتى تفشو التجارة وتعيب المرأة زوجها على التجارة وتقطع الأرحام ويفشو العلم بين الرجل والمرأة)لعلّ معنى الجملة الأخيرة أن يعلم الرجل سرّ المرأة والمرأة سرّ الرجل جنسياّ لاشتهار العشق بين الجنسين.
وقال(ص):((لعن الله المشبّهات من النساء بالرِّجال والمتشبِّهين من الرِّجال بالنسِّاء)).
وقال:((لن يفلح قوم يملك رأيهم امرأة)).
وقال أيضاَ(ص):((لا يقدّس الله أمة قادتهم امرأة)).
وقال:((ويتزينّ الرجال بزيّ النساء والنساء بزيّ الرجال)).
وعنه:((إذا ظهرت القلانس المشتركة ظهر الزنا)) لأن القلنسوة لا تستر الشعر بل تزينه.
12- عبّاد شهر رمضان ويقرأون القرآن لأجل الصوت.
ورد عن النبي(ص)ما مضمونه:((سيكون في آخر الزمان أقوام من أمتي لا يقيمون الصلاة ولا يعبدون الله إلاّ في شهر رمضان أولئك عباد رمضان وهم براء مني وأنا برئ منهم )).عن مكارم الأخلاق.
وعن جامع الأخبار عنه(ص):((سيأتي زمان على أمّتي لا يعرفون العلماء إلاّ بزّيهم ولا يعرفون القرآن إلاّ بصوت حسن ولا يعبدون الله إلاّ في شهر رمضان فإن كانوا كذلك سلّط الله عليهم سلطاناً لا علم له ولا حلم ولا رحم له،ثُّم يدعون فلا يستجاب لهم)).

في عقائد الإمامية عن النبي(ص):((وتكتفي الرّجال بالرِّجال والنسّاء بالنسِّاء ويتّخذون ضرب القضيب فيما بينهم فلا ينكره منكر بل يتراضون به وهو من إحدى الكبائر الخفية فويل لهم من ديان يوم الدين لا تنالهم شفاعتي فمن رضي بذلك يوم القيامة وأنا منه برئ وعندها تتّخذ النساء مجالس الرجال،وتكون الجموع الكثيرة حتى أن المرأة تتكلّم فيها مثل الرجال ويكون جموعهن لهواً ولعباً وفي غير مرضاة الله وهي من عجائب ذلك الزمان فإذا رأيتموهن فباينوهم واحذروهم في الله فإنهم حرب لله ورسوله والله ورسوله منهم براء)).
وعن أمير المؤمنين(ع) في خطبة البيان:(يستحلّون الزنا والخمر والملاطات والطرب والغناء،والفقير بينهم ذليل حقير والمؤمن ضعيف صغير والعالم عندهم وضيع والفاسق عندهم مكرم).
14- أحداث العمارات والقصور واتصالهم مابين النجف الأشرف والكوفة وحدوث التلفزيون فيها. قال أمير المؤمنين(ع) لصاحبه كميل :(يا كميل إن قبرك هنا قال يا سيدي بعيد عنك قال كلا سيكون قريباً واعلم أنه في آخر الزمان تحيط بقبرك قصور وحدائق في كل قصر مصباح ومرآة وينظر بها البعيد والقريب(التلفزيون) (وهي علامة قائمنا).عن الملاحم والفتن.

11- زيّ المرأة بزيّ الرجل وكونها مثله في جميع شؤون الحياة حتى تجلس في محلات التجارة وتعينه على التجارة. عن النبي(ص)عن نساء آخر الزمان:((نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت المعممات العنوهنّ إنهنّ ملعونات)) وكيفية الكسوة العارية هي لبس الرقيق أو الضيق والأسنمة جمع سنام وهو التقوس الذي في ظهر الجمل. 13- انتشار ضرب العود والغناء والرقص ونوادي الفسق وسهرات المجون.

أبو طوني
,
15- حتى يعلن بالعراق البراءة من علي: عن يوم الخلاص.
عن الصادق(ع):((لا يخرج القائم حتى يُقرأ كتابان كتاب بالبصرة وكتاب بالكوفة بالبراءة من علي(ع)أما في البصرة فقد خطب عبد السلام عارف بها بذم أمير المؤمنين وذلك قبل أن يحترق بالطائرة بساعة من نهار وأما في النجف:فإن خطب الحزبيين اللعناء لا تقتصر في سب الإمام ومبادئه ومطاردة أحبائه وأولياءه وخصوصاً في الانتفاضة سنة 1990م.

عن النبي(ص):((ذاك عند أوان ذهاب العلم قال أحدى الأصحاب: قلت يا رسول الله كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرء به أبناء أبناءنا ويقرأ به أبناءنا لأبنائهم إلى يوم القيامة فقال(ص):ثكلتك أمّك يا زياد أوليس هؤلاء اليهود والنصارى يقرأون التوراة والإنجيل لا يعلمون بشيء منهما)).
17- سياحة الخضر(ع)في الأرض وظهور مقامات له: قال في بيان الأئمة(ع)وقد ذكرنا أنه – أي الخضر(ع)- أحد وزرائه هو والياس النبي(ع)في زمن الغيبة مع شخصان آخران،فهؤلاء الأربعة هم الأوتاد الملازمون للقطب،وهو الإمام(ع).
وقد ذكر الخضر(عليه السلام)في الحديث وهو صاحب موسى(ع)واختلف في اسمه ننقل أن اسمه الخضر وقيل اسمه ايليا بن عاميل بن شملخين بن أريا بن علقما بن عيص بن إسحاق بن إبراهيم(ع) وقيل:اسمه أرميا بن حلشا من سبط هارون(ع).
قيل:والأصح ما نقله أهل السير،ومن قصته على ما نقله السهيلي:كان أبوه ملكان،وأمه اسمها لها وأنها ولدته في مغارة؟ وأنه وجد هناك شاة ترضعه في كل يوم،عثر عليه رجل من القرية،فلمّا وجده الرجل أخذه وربّاه،فلمّا شبَّ طلب أبوه كاتباً،وجمع أهل المعرفة والنبالة،ليكتب الصحف التي أنزلت على إبراهيم(ع)،شيت(ع)،وكان فيمن اقدم عليه من الكتّاب ابنه، وهو لا يعرفه،فلما استحسن خطّه ومعرفته،بحث عنه فعرف أنه ابنه ،فضمه لنفسه،وولاّة أمر الناس.
ثم إن الخضر فرّ من الملك،لأسباب يطول ذكرها،ولم يزل سائحاً،إلى أن وجد عين الحياة،فشرب منها،فهو حيّ إلى أن يخرج الدَّجَّال،وأنه الرجل الذي يقتله الدَّجال ويقطَّعه،فيحييه الله(تعالى) على الفور.
وفي تفسير علي بن إبراهيم نقل أنَّ الخضر كان من أفضل أصحاب ذي القرنين،وكان من أبناء الملوك،فآمن بالله،وتخلى في بيت في دار أبيه يعبد الله،ولم يكن لأمه ولد غيره،فأشاروا على أبيه أن يزوجّه فزوّجه،فلم يلتفت إلى النساء،
فغضب عليه أبوه،وأمر بردم الباب عليه،فلمّا كان اليوم الثالث حرّكته رقَّة الآباء،فأمر بفتح الباب،ففتح فلم يجدوه،فأعطاه الله من القوة،أن يتصوّر كيف يشاء،وكان على مقدمة جيش ذي القرنين،وشرب من عين الحياة،واختلف في وجه تسميته بالخضر فقيل:سمّي به لأنه صلّى اخضرّ ما حوله،وقيل:لأنه كان في أرض بيضاء،فإذا هي تهتز خضراء من خلفه.وقيل غير ذلك.وفي معاني الأخبار للصدوق،ومعنى الخضر لأنه كان لا يجلس على خشبة يابسة إلاّ اخضرّت.
وقد اختلف العلماء فيه،فقال الأكثرون:هو نبي واحتجّوا بقوله (تعالى): ﴿وما فعلته عن أمري﴾ [الكهف 82] بأنه أعلم من موسى(عليه السلام)،وممّا نقل من وصاياه لموسى(عليه السلام)عند الافتراق:
يا موسى اجعل همّك في معادك،ولا تخفى فيما لا يعنيك،ولا تترك الخوف في أمنك،ولا تيأس من الأمن في خوفك.
فقال له موسى:زدني.
فقال الخضر:لا تضحك من غير عجب،ولا تعيّر أحد الخاطئين بعد النأم ،وابكِ على خطيئتك يا بن عمران،يا موسى لا تطلب العلم لتحدَّث به،واطلب العلم لتعلم به،وإياك والغضب إلاّ في الله،ولا ترضى على أحد إلاّ في الله،ولا تحب للدنيا،ولا تبغض للدنيا،فإن ذلك يخرج من الإيمان،ويدخل في الكفر.
ولعلِّ الله(سبحانه وتعالى)إنما أوصل الخضر إلى عين الحياة،وشرب منها،وأبقاه حياً إلى زمن الغيبة الكبرى الإمام القائم(عليه السلام).
تصدي جماعة من علماء الشيعة والفرق الإمامية في زمن الغيبة لهداية الناس:
18 – مكيال المكارم:قال علي بن محمد(عليهم السلام): لولا يبقى بعد غيبة قائمكم من العلماء الدَّاعين إليه،الدَّالين عليه والذّابِّين عن دينه بحجج الله،لما بقي أحد إلاَّ ارتدّ عن دين الله،ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السّفينة سكانها،أولئك هم الأفضلون عند الله(عزّ وجلّ).
وفيه: وقال الحسن بن علي(عليهم السلام):يأتي علماء شيعتنا القوّامون بضعفاء محّبينا وأهل ولايتنا يوم القيامة،والأنوار تسطع من تيجانهم،على رأس كل واحد منهم تاج بها قد أنبتت تلك الأنوار في عرصات القيامة ودورها،مسيرة ثلاثمائة ألف سنة،فشعاع تيجانهم يبث فيها كلها،فلا يبقى هناك يتيم قد كفلوه،ومن ظلمة الجهل قد علّموه،ومن حيرة التِّيه أخرجوه،إلاّ تعلَّق بشعبة من أنوارهم،فرفعتهم إلى العلو،حتى تحاذى بهم فوق الجنان،ثم تنزلهم على منازلهم المعدَّة في جوار أساتيذهم ومعلَّميهم،وبحضرة أئمتهم الذين كانوا يدعون إليهم،ولا يبقى ناصب من النواصب،يصيبه من شعاع تلك التيجان إلاّ عميت عينه،وأُصمَّت أذانه،وأخرس لسانه،ويحوَّل عليه أشد من لهب النيران فيحملهم حتى تدفعهم إلى الزبانية،فيدفعونهم إلى سواء الجحيم.
19- وجماعة يبشرون الناس بظهور الحجة(ع).
وفيه:وعنه(ع)في حديث طويل قال في آخره:فإذا قام قائمنا بعثهم الله – أي المؤمنين – فأقبلوا معه يلّبون زمراً زمراَ،فعند ذلك يرتاب المبطلون،ويضمحلّ المحلّون،قليل ما يكونون،هلكت المحاضير،ونجا المقرّبون من أجل ذلك،قال رسول الله(ص)لعلي(ع): أنت أخي وميعاد ما بيني وبينك وادي السلام.
قال في بيان الأئمة(ع):
بيان: إن أهل الباطل،وهم الذين ينكرون الرجعة،وهم الذين يقولون:إذا متنا وكنا تراباً وعظاماً إنا لمبعوثون ويضمحلّ المحلّون:أي يعنى المؤمنون اللذين يحلّون حلال الله،ويحرّمون حرامه،وهؤلاء قليل ما يكونون،أي أن وجود هؤلاء المؤمنين يكون قليلاً في آخر الزمان.
ثم قال:هلكت المحاضير:وهم المستعجلون بظهور القائم(ع)،ونجا المقرّبون لظهوره،وهم الذين يقولون:إن ظهوره قريب إن شاء الله(تعالى)،يكتب الله النجاة لهم في الدنيا والآخرة،ويحفظهم من المكاره في الدارين،ويمنحهم السلامة في الدِّين والدنيا.
في أخبار أمير المؤمنين(ع) عن بناء القباب على مرقده الشريف في النجف الأشرف قبل الظهور ورجعته بعد ظهور المهدي(ع).
20- عن مشارق أنوار اليقين: عن كتاب الواحدة للقمي قال:خطب الإمام أمير المؤمنين(ع) فقال:الحمد لله مدهِّر الدّهور،وساقها إلى أن قال فيها: أنا باب المقام،وحجة الخصام،ودابة الأرض،وصاحب العصا،وفصل القضاء،وسفينة النجاة،لم تقم الدعائم بتخوم الأقطار،ولا أعمدة فساطيط السحاق،إلاّ على كواهل أمورنا.أنا بحر العلوم،ونحن حجة –وفي نسخة- حجبة الحجاب،فإذا استدار الفلك وقيل: مات أو هلك إلاّ أنّ من طرفي حبل المتين إلى قرار الماء المعين،إلى بسيطة التمكين،إلى وراء بيضاء الصين إلى مصارع قبور الطالقان،إلى نجوم ياسين،وأصحاب من أهل العليين العالين،وكتم أسرار الطواسين إلى البيداء الغبراء إلى حدّ هذا الثرى،أنا ديّان الدِّين،لأركبنَّ السحاب،ولأضربنَّ الرقاب،ولأهدمنَّ إرماً حجرا حجراً،ولأجلسنّ على حجر لي بدمشق،ولأسومنَّ العرب سوم المنايا. فقيل:متى هذا؟ فقال(ع):إذا أنا متّ،وصرت إلى التراب وسوّي عليّ اللّبن،وضربت عليّ القباب.
21- يكثر الطلاق وتحلّ العزوبة: عن كشكول البهائي(ص 83)عن النبي (ص):((ليأتين على الناس زمان لا يسلم لذي دين دينه إلاّ من يفرّ من شاهق إلى شاهق ومن حجر إلى حجر كالثعلب بأشباله.قال:يا رسول الله متى ذلك الزمان؟ قال:إذا لم تنل المعيشة إلاّ لمعاصي الله(عزّ وجلّ) فعند ذلك حلّت العزوبة قال: يا رسول الله أمرتنا بالتزويج؟ قال: بلى ولكن إذا كان ذلك الزمان فهلاك الرجل على يد أبويه فإن لم يكن له أبوان فهلاكه عل يد زوجته وولده فإن لم يكن له زوجة وولده فهلاكه على يد قرابته وجيرانه،قالوا:وكيف ذلك يا رسول الله؟قال:يعيرنه بضيق المعيشة،ويكلّفونه ما لا يطيق حتى يردونه موارد الهلكة)).
وفي كتاب روح البيان في تفسير قوله(تعالى):﴿أسكن أنت وزوجك الجنة ﴾ عن النبي(ص):((إذا أتى على أمتي مائتان وثمانون سنة بعد الألف فقد حلّت العزوبة والعزلة والترهيب على رؤوس الجبال فتربية جرو خير من تربية ولد وأن تلد المرأة حيّة خير من أن تلد الولد)).
22- التجاهر ببيع الخمور والغناء والقمار ويسمّونها بأسماء أجنبية:
في الحديث عن يوم الخلاص:((ليشربنّ أناس من أمتي الخمر يسمّونها بغير أسمها ويضرب على رؤوسهم بالمعازف ويظهر القمار ويباع الشراب ظاهراً ليس له مانع)).
في علمي أنه لم يبع الخمر في الشوارع والأزقة ظاهراً في بلاد المسلمين إلاّ بعد الخمسينات.وفي الحديث:((ليأتينّ على الناس زمان يستحلّون الخمر عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)).
23- ((حتى يزفّ الرّجال للرِّجال والنسّاء للنسِّاء)):
هذا الأمر موجود منذ أقدم العصور ولعل أول من عمل به قابيل بان آدم ولكن لم يصل حد الزفة الظاهرة من رجل إلى رجل ومن خلال المحاكم القضائية إلاّ بالسبعينات في الدول الغربية وتبعتها بعض الدول الإسلامية فقد وصل الحال في هذه المحاكم لعقد رجل لرجل و امرأة لامرأة.
في الحديث عن النبي(ص)في حوادث آخر الزمان:كما في يوم الخلاص وإلزام الناصب:((تكون معيشة الرجل من دبره ومعيشة المرأة من فرجها)) ويقول:(( يزفّ الرّجال للرِّجال والنسّاء للنسِّاء كما تزفّ المرأة لزوجها)).

خطبة البيان لأمير المؤمنين(ع):((ويكون المطر قيضاً غيضاَ وتكون لأهل ذلك الزمان وجوه جميلة وضمائر ردّية،من رآهم أعجبوه ومن عاملهم ظلموه،وجوههم وجوه الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين فهم أمرّ من الصبر وأنتن من الجيفة وأنس من الكلب وأروغ من الثعلب وأطمع من الأشعب وألزق من الجرب لا يتناهون عن منكر فعلوه إن حدّثتهم كذّبوك وإن أمنتهم خانوك وإن ولّيت عنهم اغتابوك وإن كان لك مال حسدوك وإن بخلت عنهم بغضوك وإن وضعتهم شتموك،سمّاعون للكذب أكالون للسّحت))
25- يصعب على الناس تحصيل المال الحلال والعمل بالدين أشدّ من مسك جمرات النار:
في يوم الخلاص عن أمير المؤمنين(عليه السلام):((ما يجيء أمر الله حتى تكونوا أهون على الناس من الميتة،ألا فتوقّّعوا من أدباركم أموركم وانقطاع وصلكم واستعمال صغاركم ذلك حين تكون ضربة السيف أهون من الدرهم من حلّه ذاك حين يكون المعطى أعظم أجراً من المعطي ذاك حيث تسكرون من غير شراب بل من النعمة والنعيم وتحلفون من غير اضطرار وتكذبون من غير إحراج)).
26- حتّى يضمحلّ الإيمان وينفذ صبر المؤمنين وقليل ما هم:
عن أمير المؤمنين(ع):(حتى لا يبقى منكم إلاّ كالكحل في العين والملح في الطعام سأضرب لكم وهو مثل رجل له طعام فنقاه وطيّبه ثم أدخله بيتاً وتركه في ما شاء الله ثم عاد إليه فإذا هو قد أصاب طائفة منه السوس فأخرجه نقاه وطيّبه وأعاده ولم يزل كذلك حتى بقيت منه رزمة كرزمة الأندر (أي القمح بقشره لا يضرّه السوس شيئاً) وكذلك أنتم تميّزون حتى لا يبقى منكم إلاّ عصابة لا تضرّها الفتنة شيئاً) .

16- ارتفاع العلم وكون الناس كالبائهم،في يوم الخلاص. 24- ارتفاع سيماء الصالحين من وجوه الناس:(في عقائد الإمامية). عن النبي(ص):((إذا كنت في عشرين رجلاً أو أقل أو أكثر فتصفّحت وجوههم فلم تر رجلاً يهاب الله فاعلم أن الأمر قد قرب)).

أبو طوني
,
وفي الزم الناصب ص 61ج 2( إن المسلم كالغريب الشريد،ذلك زمان يذهب فيه الإسلام ولا يبقى إلاّ اسمه،و يندرس فيه القرآن فلا يبقى إلاّ رسمه،ترك القوم الطريق وركنوا إلى الدنيا ورفضوا الآخرة وأكلوا الطيبات ولبسوا الثياب المزينات وخدمتهم أبناء فارس والروم تبرّج الرجل منهم كما تتبرّج الزوجة لزوجها وتتبرّج النساء بالحلي والحلل المزينة).
وحديث آخر:(والله لتميزنّ والله لتمحصنّ والله لتغربلنّ كما يغربل الزوان من القمح).وهي القشور والأعواد التي بين القمح.
27- حتى تكثر النساء ويقلّ الرجال:
عن النبي(ص):((لا تقوم الساعة)) – ساعة الظهور-ـــ ((حتى تظهر ثياب تلبسها نساء كاسيات عاريات وتعلو التحوت الوعول(أي تعلو السفلة على الأشراف) وتصير النساء كالبهم ويرفع العلم ويظهر الجهل ويشرب الخمر ويفشو الزنا ويقلّ الرجال حتى أن الخمسين امرأة فيهن رجل واحد وحتى تمرّ المرأة بالقوم فقيوم إليها بعضهم فيرفع ذيلها كما يرفع بذنب النعجة فلا تضطرب وكأن الزنا تمتدح به النساء والليل لا يستخفى به من الجرأة على الله))
28- حتى ترتفع كل الحسنات وذلك على مراحل:
(في عقائد الإمامية).عن النبي(ص):((سألت أخي جبرائيل:أتنزل بعدي إلى الدنيا؟
قال:نعم،أنزل عشر مرّات وأرفع جواهر الأرض. قلت:وما ترفع؟قال:
في المرّة الأولى أرفع البركة من الأرض.
في المرّة الثانية أرفع الشفقة من قلوب العباد.
في المرّة الثالثة أرفع الحياء من النساء.
في المرّة الرابعة أرفع العدل من أولي الأمر.
في المرّة الخامسة أرفع المحبة من قلوب الخلائق.
في المرّة السادسة أرفع الصبر من الفقراء.
في المرّة السابعة أرفع السخاوة من الأغنياء.
في المرّة الثامنة أرفع العلم من العلماء.
في المرّة التاسعة أرفع القرآن من المصاحف ومن قلوب القراء.
في المرّة العاشرة أرفع الإيمان من قلوب أهل الإيمان. نعوذ بالله من ذلك الزمان)).والظاهر أن النبود كلها قد وقعت ولكنها ستشتد أكثر في المستقبل القريب.
29- وصول الناس إلى أسفل طبقة بالظلم والفساد:
قال في خطبة البيان:(وأنتم سبع طبقات:
الطبقة الأولى:أهل تنكيل وقسوة إلى السبعين من الهجرة.
والطبقة الثانية:أهل تبار وتعاطف إلى المائتين وثلاثين من الهجرة
والطبقة الثالثة: أهل تزاور وتقاطع إلى الخمسمائة وخمسين من الهجرة.
والطبقة الرابعة: أهل تكالب وتحاسد إلى السبعمائة سنة من الهجرة.
والطبقة الخامسة: أهل تشاتم وبهتان إلى الثمانمائة من الهجرة.
والطبقة السادسة: أهل الهرج والمرج وتكالب الأعداء وظهور أهل الفسوق والخيانة إلى التسعمائة وأربعين سنة من الهجرة.
والطبقة السابعة: أهل خيل وعدد وحرب ومكر وخداع وفسوق وتدابر وتقاطع وتباغض والملاهي العظام والمغاني الحرام والأمور والمشكلات في ارتكاب الشهوات وخراب المدائن والدور وانهدام العمارات والقصور وفيها ويظهر الملعون من الواد الميشوم وفيها انكشاف الستر والبروج وهي على ذلك إلى أن يظهر قائمنا المهدي(صلوات الله وسلامه عليه).وقال الله(تعالى): ﴿حتّى إذا أخذتِ الأرضُ زُخرفها وازَّينَت وظنَّ أهلها أنهم قادرونَ عليها أتاها أمُرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حَصيداً كأن لم تغنَ بالأمسِ كذلك نفصّلُ الآياتِ لقومٍ يتفكَّرون﴾ (يونس 24).
تدل على أن بطر الناس يسبّب لهم الدمار والهلاك قبل الظهور.

عن النبي(ص):((وكثر خطباء المنابر وركن العلماء إلى الولاة فأحلّوا لهم الحرام وحرّموا عليهم الحلال فافتوهم بما يشتهون)).
(أمراؤهم يحكمون على الجور وعلماؤهم على الطمع وعبادهم على الرياء وتجاّرهم على الحل بالربا ونساؤهم على زينة الدنيا وغلمانهم في التزويج لا يعرفون علماءهم إلاّ بثوب حسن ولا يعرفون القراء إلاّ بصوت حسن ولا يعبدون الله إلاّ في شهر رمضان فإن كان كذلك سلّط الله عليهم سلطاناً لا علم له ولا حلم ولا رحم له).
وقال:(ثم يأتي بعد ذلك زمان حتى لا يرى فيه إلاّ سلطان جائر أو غني بخيل أو عالم راغب في المال أو فقير كذّاب أو شيخ كذّاب أو صبي وقح أو امرأة رعناء).
وقال:(الساعة تكون عند خبث الأمراء ومداهنة القرّاء ونفاق العلماء وإذا صدقت أمتي بالنجوم وكذّبت بالقدر وذلك حين يتخذون الكذب ظرفاً والأمانة مغنماً والزكاة مغرماً والفاحشة إباحة والعبادة تكبراً واستطالة على الناس وحينئذ يفتح الله عليهم فتنة غبراء مظلمة فيتيهون كما تأهت اليهود).
وقال:(أنا من غير الدّجال أخوف عليكم من الدّجال فقيل وما ذاك فقال أئمة مضلّون).
وقال:(علماؤهم خونة فجرة وفقهاؤهم خونة يدّعون أنهم على سنّتي ومنهاجي وشرايعي وأنهم مني براء وأنا منهم برئ).
وقال:(ورأيت القرآن قد ثقل على الناس استماعه وخف على الناس استماع الباطل،ورأيت الناس قد استووا في ترك الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر وترك التدين به مساجدهم يومئذ عامرة من البناء خراب من الهدى سكانها وعمارها شرّ أهل الأرض منهم تخرج الفتنة وإليهم تأوي الخطيئة).
31- عدم قبول أكثر العبادات في آخر الزمان وعدم استجابة الدعاء:
عن النبي(صلّى الله عليه وآله وسلم)في كتاب جامع الأخبار:((إذا تركت أمتي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سلّط الله عليهم شرارهم وخسرت تجارهم وغلت أسعارهم وصبّ عليهم العذاب صبّا ثم يدعون فلا يستجاب لهم))((ثم يدعو صالحهم فلا يستجاب له))((وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي سلّط الله عليهم شرارهم فيدعون خيارهم فلا يستجاب لهم)).

30- كثرة الحوزات العلمية المنحرفة والمؤسسات الإسلامية الضائعة وعلماء الدِّين النّفعيين المستهترين والخطباء المأجورين.

أبو طوني
,
وفي خطبة البيان:ألا يا ويل أهل بيت نبيكم وشرفاءكم من غلاء وخوف وفقر ووجل بحيث يكونون بأسوأ حال في الناس ألا وإن مساجدكم في ذلك الزمان لا يسمع فيها صوت مؤذن ولا يجاب فيها دعاء ثم لا خير في الحياة بعد ذلك..).
الصنف الرابع الأمراض والفقر والفتن:
32- يكثر مرض البواسير والنواسير وباقي الأوباء وموت الفجأة:
في عقائد الإمامية عن النبي(ص):((إذا ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة،وإذا طفف المكيال والميزان أخذهم الله بالسنين والنقص وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركتها من الزرع والثمار والمعادن كلها وإذا جاروا في الأحكام تعاونوا على الإثم والعدوان وإذا نقضوا العهد سلّط الله عليهم عدوهم،وإذا قطعوا الأرحام

جعلت الأموال بأيدي الأشرار وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي سلّط الله عليهم شرارهم فيدعون خيارهم فلا يستجاب لهم)).
وعن البحار ج13 ص 174 قال رسول الله(ص):((ظهور البواسير وموت الفجأة الجذام من اقتراب الساعة)).
33- ارتداد عام عن الدِّين وأحزاب كافرة:
عن النبي(ص):((بين يدي السّاعة فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً و يصبح كافراً يبيع أقوام دينم بعرض الدنيا)).
((فمن أدرك ذلك الزمان فيتّق الله وليكن من أحلاس بيت وكأن أهل ذلك الزمان ذئاباً وسلاطينه سباعاً وأوساطه أكالا وفقراؤه أمواتاً وغار الصدق وفاض الكذب واستعملت المودّة باللسان وتشاجر الناس بالقلوب وصار الفسوق نسباً والعفاف عجباً ولبس الإسلام لبس الفرو مقلوباً)).
هذا الارتداد قد كثر واشتهر بمجيء الأحزاب الكافرة إلى بلاد المسلمين من شيوعية وبهائية وقاديانية ومزدكية وغيرها وأفكار إلحادية وأزياء رعناء غربية.
وفي نهج البلاغة:(واعلموا أنكم صرتم بعد الهجرة أعراقاً تقولون النار ولا العار كأنكم تريدون أن تكفئوا الإسلام على وجهه انتهاكاً لحريمه ونقضاً لميثاقه الذي وضعه الله لكم حرماً في أرضه وأمناَ بين خلقه وإنكم إن لجأتم إلى غيره حاربكم أهل الكفر ثم لا جبرائيل ولا ميكائيل ولا مهاجرون ولا أنصار ينصرونكم إلاّ المقارعة بالسيف).
وقال في خطبة البيان:(وتضيق المطالب وتختلف المذاهب)الأحزاب(ويكثر الفساد ويقّل الرشاد فعندها تسود الضمائر .. ويطلبون الرئاسة لتفاخر والمظالم ويضيق على مساجدهم الأماكن ويحكم فيهم المخالف ويجور بعضهم على بعض ويقتل بعضهم بعضاً عداوة وبغضاً ).

قال في خطبة البيان:(يكبرون قدر كل نمام كاذب وينكس الله منهم الرؤوس ويعمى منهم القلوب التي في الصدور أكلهم سمان الطيور والطياهج ..يراؤون بالأعمال قصراء الآجال..) .
35- اختلاف الشيعة بينهم:
في يوم الخلاص عن الإمام الصادق(ع):(أنه لا يظهر الإمام حتى تدور الرّحى فقالوا:وما دور الرحى؟ قال:اختلاف شيعتنا بينهم حتى يقتل بعضهم بعضاً).
وعن أمير المؤمنين(ع):(فوالذي نفسي بيده لا ترون ما تحبون حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض،وحتى يسمّي بعضكم بعضاً كذابين).
36- وقوع الموت في الفقهاء:
وعن أمير المؤمنين(ع)في خطبة البيان:(إذا وقع الموت في الفقهاء وضيّعت أمة محمد المصطفى الصلاة واتبعوا الشهوات).
هذه العلامة غير علامة قتل العلماء وأنها سيأتي ذكرها.
وهذه قد حصلت في سنة 1380هـ توفي أكثر مراجع الشيعية في إيران والعراق كالسيد ميرزا مهدي الشيرازي والسيد عبد الهادي الشيرازي والسيد حسين الحمامي والسيد محمد حسين البروجردي وغيرهم.
37- اتخاذ المساجد للفتنة والنزاع لا للعبادة:
قال:(( لو قلّت الأمانات وكثرت الخيانات وشربوا القهوات – المسكرات – واستهتروا بشتم الآباء والأمهات ورفعت الصلاة المساجد بالخصومات وجعلوها مجالس الطعامات وأكثروا من السيئات وقللّوا من الحسنات)).
وقد مرّ حديث:((وكأن أهل المساجد شرار الخلق منهم تخرج الفتنة وإليهم تعود)).و ((يضيق على المساجد الأماكن)).

في عقائد الإمامية:(يأتي على الناس زمان يقتل فيه العلماء كما يقتل اللصوص،يا ليت العلماء تحامقوا في ذلك الزمان) – أي أظهروا الخيل والسهو-.
وفي الحديث أيضاً إنه((يشار إلى بيت العالم كما يشار إلى بيت الفاحشة حينذاك)).
39- بيع بعض الناس أبناءهم لشدة الفقراء والجوع:
عن النبي(ص):((لا يخرج المهدي حتى يخرج الرجل بالجارية الحسناء الجميلة ويقول من يشتري هذه بوزنها طعاماً))هذا لشدة الفقر.وقد وقع الأمر في بعض البلاد الإسلامية وغيرها.
وعنه(ص):((يميز الله أولياءه وأصفياءه حتى تطهر الأرض من المنافقين والضاّلين وأبناء الضاّلين وحتى تلتقي بالرجل خمسون امرأة هذه يا عبد الله اشترني و هذه يا عبد الله آوني))هذا للفقر وللشهوة الجنسية– عن يوم الخلاص-.
40- تجتمع سبع فتن من سبعة مواقع:عن كتاب يوم الخلاص:
عن النبي(ص):((أحذّركم سبع فتن تكون بعدي،فتنة تقبل من المدينة وفتن بمكة)) يحتمل هي التي حصلت على يد جهيمان وقتل الحجاج بمكة وحصلت من ذي قبل كثيراً((وفتنة تقبل من اليمن وفتنة تقبل من الشام))عفلق قد جاء من الشام ففتن العراق((وفتنة تقبل من المشرق))الشيوعية والإلحادية من السوفييت إلى إيران والدول العربية وغيرها((وفتنة من الغرب))الدول الاستعمارية والرأسمالية التي استولت على البلاد الإسلامية وغيرها((وفتنة السفياني)) وأكثرها قد حصل.
وفي الحديث:((إذا أقبلت فتنة من المشرق وفتنة من المغرب والتقوا))الاستعمار شرقي سوفيتي وغربي أمريكي وبريطاني((فبطن الأرض يومئذ خير من ظهرها فإن لم تجدوا إلاّ جحر عقرب فادخلوا فيه فإنه يكون شرّ طويل)).
وعن النبي(ص):((لتأتينّكم بعدي فتن أربع:الأولى تستحل فيها الدماء،والثانية الدماء والأموال،والثالثة تستحل فيها الدماء والأموال والفروج،والرابعة صماء عمياء مطبقة تمور مور السفينة في البحر حتى لا يجد أحد من الناس ملجأ كطير وتغشى العراق وتخبط الجزيرة يدها ورجلها يعرك الأنام فيها عرك الأديم لا يستطيع أحد أن يقوم فيها مهما لا ترفعونها من ناحية إلاّ أنفقت من ناحية أخرى)).
يحتمل أن الأولى كانت على العهد الملكي في العراق وهي مطاردة الناس باسم الأحزاب وقد أدركنا ذلك.
ويمكن أن حديث أمير المؤمنين(ع)يشملها أيضاً،قال:(وتبديل الألبسة الإسلامية وتمايل الناس إلى مذهب المزدك)- وهو الحزب الشيوعي- (والثانية بعد ضرب الملكين في عهد عبد الكريم قاسم وهو الحزب الشيوعي أيضاً وما فعلوا بالناس إلى قتلاً وسحلاً وظلماً وسلباً).(الثالثة بعد ضرب عبد الكريم قاسم بالحكم البعثي العراقي الأول حيث طاردوا أعراض الناس وقتلوا وسلبوا في مدة تسعة أشهر)والرابعة بالبعثية الثانية إذا لم يكن محرماً إلاّ انتهكوه ولا مقدساً إلاّ استباحوه ولا أرضاً ولا مالاً إلاّ سفكوه والله العالم بعواقب الأمور.
وخبر ثان:(تأتي فتنة تدعى الحالقة تحلق الدين يهلك فيها صريح العرب وصالح الموالي وأصحاب الفكر والفقهاء وتنجلي عن أقل القليل)لا يبعد أنها الشيوعية التي حلقت الدين والمقدسات وقالت:(الدِّين أفيون الشعوب)وعن نهج البلاغة ص194:(كأني أنظر إلى ضليل قد نعق وفحص براياته في ضواحي كوفان).
لعله عنى بكوفان أوساط العراق من بغداد وغيرها(فعطف عليها عطف الفروس وفرش الأرض بالرؤوس قد فغرت فاغرته وثقلت في الأرض وطأته بعيد الجولة عظيم الصولة والله ليشردنّكم في أطراف الأرض حتى لا يبقى منكم إلاّ القليل).

34- قصر الأعمار: 38- قتل العلماء وإذلالهم:

أبو طوني
,
إن عفلق انتقل إلى العراق وفعل ما فعل وإن صدام قد خرج من تكريت ولعلها تعدّ من نواحي الشام حينذاك كما أنه قد سكن دمشق وقد سمع بعض الناس منه أن يتحلّف بالعراقيين قائلاً والله لأفعل بهم بأشد مما فعل الحجاج بالنتيجة فالمشردون من العراق أكثر من ثلاثة ملايين وأعدموا أكثر من مليون نسمة ومستمراً في السجون أكثر من نصف مليون ومن النساء أكثر من خمسين ألف،وجبهات الحرب ضحيتها أكثر من مليون.
والبحار ج1 ص 57عنه:(فسلوني قبل أن تبقر برجلها فتنة شرقية) البعثية الشيوعية(تطأ في خطامها ملعون ناعقها)عفلق أو غيره(وجولاها)أتباعها (وقائدها وسائقها)التكريتيان أو غيرهما(والمحترز فيها)المتخفي بكنفها(فكم عندها من رافعة ذيلها)نساء يتعدى عليهن(يدعو بويلها دخلة أو حولها لا مأوى يكنها ولا أحد يرحمها فإذا استدار الفلك قلتم مات أو هلك وأي واد سلك فعندها توقعوا الفرج وهو تأويل هذه الآية:﴿ثم رددنا لكم الكرّة عليهم وأمددناكم بأموالٍ وبنينَ وجعلناكم أكثر نفيراً﴾الإسراء آية/6 .
41- جعل المؤمنين بأشدّ الخوف والذلّ والفقر:
عن الإمام الصادق(ع):(وذلك الزمان لا ينجو فيه إلاّ مؤمن نُومَةَ إن شهد لم يُعرف وإن لم يُفقد أولئك مصابيح الهدى وأعلام السرى).
وعنه:( لا ينجو إلاّ من يقال عنه أبله لا عقل له).
وقال:(والله ما يكون ما تأملون حتى يهلك المبطلون وحتى تكونوا أهون على الناس من الميتة عند صاحبها فبينا أنتم كذلك إذ كذلك إذ جاء نصر الله والفتح).
وعن أمير المؤمنين(ع):(شيعتنا عند الناس كفّار وعند الناس خاسرون وعند الله رابحون فازوا بالإيمان وخسر المنافقون).
وفي الزم الناصب ج1 ص61 بكى الرسول الله(ص)ثم قال:((..أوه أوه بؤساً لهذه الأمة ماذا يلقى منهم من أطاع الله ويضربون ويكذبون من أجل أنهم أطاعوا الله فأذلوهم بطاعة الله ألاّ ولا تقوم السّاعة حتى يبغض الناس من أطاع الله ويحبون من عصى الله...)).
42- انتقال العلم من الكوفة إلى قم وبقائها على الإيمان إلى قيام المهدي(ع):
(سيأتي زمان تكون بلدة قم وأهلها حجة على الخلائق – أي مراجع الدين – وذلك في زمن غيبة قائمنا إلى ظهوره ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها،إن الملائكة لتدفع البلايا عن قم وأهلها وما يقصدها جبار بسوء إلاّ قصمه قاصم الجبارين).
عن الإمام الصادق(ع):(تخلو الكوفة من المؤمنين ويأرز العلم عنهما كما تأرز الحية في جحرها ثم يظهر في بلدة يقال لها قم وأهلها قائمان مقام الحجة)يعني أئمة الدين قبل الإمام(ع).
43- سلب الأموال والأراضي بزعم الإصلاح الزراعي والمواساة:
عن مجموعة الشيخ ورام الحلي(رح):قال رسول الله(ص):((ليأتينّكم بعدي دنيا تأكل أموالكم كما تأكل النار الحطب)).
وعن مجموع الزوائد عنه(ص):((سيكون عليكم أئمة يملكون أرزاقكم يحدّثونكم فيكذبون ويعملون ويسيئون العمل لا يرضون منكم حتى تحسنوا قبحهم وتصدّقوا كذبهم فأعطوهم الحق ما رضوا به فإن تجاوزوا فمن قتل على ذلك فهو شهيد)).
نحن الآن تجاوزنا هذه المرحلة في عهد صدام بأشواط واسعة.

44- في الحيرة والمصيبة في كربلاء المقدسة إلى ظهور الإمام(ع):
في الزم الناصب ص 261 عن الإمام الصادق(ع)لمفضل بن عمر:(يا مفضل إن بقاع الأرض تفاخرت ففخرت كعبة البيت الحرام على بقعة كربلاء فأوحى الله إليها أن اسكتي يا كعبة الحرام ولا تفخري على كربلاء فإنها البقعة المباركة التي نودي منها إلى الشجرة، وإنها الربوة التي أوت إليها مريم والمسيح،إن الدالية التي غسل فيها رأس الحسين(ع)وفيها غسلت مريم عيسى واغتسلت من ولادتها وإنها خير بقعة عرج رسول الله منها وقت غيبته وليكوننّ لشيعته فيها حيرة إلى ظهور قائمنا)
وهي فعلاً كذلك فإنها أشد بقع العراق اعتدى الحاكم على أهلها وقتلوهم وشرّدوهم. كما هدموا الحرم الحسيني الشريف.
45- الغوطة ومنها منطقة السيدة زينب(ع)آمن المواقع عند هجوم الترك:
في بشارة الإسلام ص22(رأيت بخط بعض أهل العلم بالحديث قال: قال رسول(ص):قال الله(تعالى): أذا انتهك عبادي حرمتي واستحلّوا محارمي وخالفوا أمري سلطت عليهم جيشاً من المشرق يقال لهم الترك هم فرساني أنتقم بهم ممن عصاني نزعت الرحمة من قلوبهم لا يرحمون ولا يجيبون من شكى يقتلون الآباء والأمهات والبنين والبنات يملكون بلاد العجم ويفتحون العراق..
قالو:يا رسول الله إذا أدركنا ذلك الزمان أين تأمر أن نسكن؟فقال رسول الله(ص):عليكم بالغوطة بالشام إلى جانب بلد يقال لها دمشق خير بلاد الشام طوبى لمن كان فيها مسكن ولو مربط شاة فإن الله(تعالى) يكفل بالشام وأهله..).
الصنف الخامس دجّالون وظالمون ومظلومون صابرون

عن النبي(ص):((يوشك أن تتداعى عليكم الأمم تداعي الأكلة على قصعتها وأنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السّيل ولينزعنّ الله من صدورهم المهابة منكم وليقذفنّ في قلوبكم الوهن من حبّ الدنيا وكراهية الموت)).
47- متسلّطون يجلون الناس من بلد إلى بلد وآخر الفتن تدوم 18سنة:
عن النبي(ص):(( سيكون بعدي فتن منها فتنة الاجلاء يكون فيها هرب وضرب ثم بعدها فتن أشد منها ثم فتنة كلما قيل انقطعت تمادت حتى لا يبقى بيت إلاّ دخلته ومسلم إلاّ صكّته حتى يخرج رجل من عترتي))،الفتنة الرابعة ثمانية عشر عاماً)).
ويحتمل أن الأولى إجلاء الفلسطينيين عن فلسطين والفتنة لاحقتها بعدها والرابعة الأحداث المؤلمة في لبنان سنة1975وحتى اليوم،وتسلط صدام في العراق سنة1975 وحتى اليوم.
وفي كتاب الممهّدون(إن فتنة الشام بلاد الشام) لعلها لبنان(تدوم 18عاماً) وفي خبر 12عاماً(وفي آخرها رجفة يقتل فيها مائة ألف).
48- خوف أهل العراق الدائم والموت الذريع فيهم:
عن الإمام الصادق(ع):(إن قدم القائم علامات تكون من الله(عزّ وجلّ) فقال:ما هي؟قال:قول الله(عزّ وجلّ):﴿ولنبلونّكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشِّر الصّابرين﴾(1).

(1)البقرة/155.

ولنبلونّكم يعني المؤمنين قبل خروج القائم بشيء من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم والجوع بغلاء أسعارهم ونقص من الأموال بكساد التجارات وقلّة الفضل ونقص من الأنفس موت ذريع ونقص الثمرات قلة ريع ما يزرع، وبشِّر الصّابرين عند ذلك بتعجيل خروج القائم وذلك فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل وليجة وبطانة -أي كل رئيس ومرؤوس- فيثب الجار على جاره فيضرب عنقه فالزموا الأرض ولا تحركوا يداً ولا رجلاً).
إن كان المقصود ببني فلان بني العباس أو بني عثمان فهو من العلامات البعيدة وأن قصد بنو هاشم فقد ذهب حكمهم من العراق وقريباً يذهبون من الأردن إن شاء الله(تعالى).وقال(وخوف يشمل أهل العراق وبغداد،وموت ذريع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات و قلة لما يزرع الناس)يحصل خوف في العراق شامل وبلاء مستمر مثل الذي حصل الآن على يد المجرم صدام(لعنه الله)ولعن عمّاله.
49- ظهور حاكم في الشام ينشر بالمناشير ويقطع بالمسامير:
قال أمير المؤمنين(ع) في خطبة التطنجية في كتاب الزم الناصب(فكيف بكم إذا رأيتم صاحب الشام ينشر بالمناشير ويقطع بالمسامير ثم لأذيقنّه العذاب ألا فأبشروا).
قيل أن السيد محمد تقي التستري الشهيد الثالث كان قاضياً في الشام فقتله حاكم الشام بأن جعله في كيس وضرب بالمسامير حتى تقطع بدنه وذهب شهيداً سعيداً (رضوان الله عليه)وذلك أيام العثمانيين.

46- تسلّط عملاء الاستعمار على البلاد الإسلامية:

أبو طوني
,
50- ابن أمل:
في خطبة التطنجية في كتاب الزم الناصب ص244 قال(ع):( ابن أمل فوق ما أملتموه وملك أضعاف ما ملكتموه والناس كذلك بين رايح وغاد).
51- الهدنة ثم الحرب بين الروم والمسلمين:
في الزم الناصب2 ص 289: عن النبي(ص):((يكون بين الروم- رومانيا جمهورية في أوربا الشرقية بين السوفيت والمجر وتشيكوسلوفاكيا وبلغاريا على البحر الأسود – وبين المسلمين هدنة وصلح يقاتلون
معهم قيل وقع ذلك على عهد الأمويين عدواً لهم فيقاسمونهم غنائمهم ثم أن الروم يغزون مع المسلمين فارسين فيقتلون مقاتليهم ويسبون ذراريهم فيقول الروم قاسمونا الغنائم كما قاسمنا كم فيقاسمونهم الأموال وذراري الشرك فيقولون قاسمونا ما أصبتم من ذراريكم فيقولون لانقاسمكم ذراري المسلمين أبداً ثم تقع الحرب بينهم ويأخذون أرض الشام برّها وبحرها ما خلا مدينة دمشق والمفتق – هو جبل في طريق حمص – ويخرجون بيت المقدس،قيل كانت هذه الهدنة وحرب العرب مع النصارى للفرس وغنموا منهم غنائم والقضية قديمة)).
52- فتح المسلمين عمورية:
في الزم الناصب ص 291:(..ويسير المسلمون في أرض الروم حتى يأتوا عمورية)- مدينة بيزنطية في آسيا الصغرى- وعلى سورها خلق كثير يقولون ما رأينا شيئاً أكثر من الروم قتلنا وهزمنا .. ويثب الروم على من بقي في بلادهم من العرب فيقتلونهم فيبلغ ذلك الخبر المسلمين فيرجعون غضب الله(تعالى)فيقتلون مقاتليهم ويسبون الذراري ويجمعون الأموال.. فإذا طلع الفجر كبّر المسلمون تكبيرة واحدة فيسقط ما بين البحرين .. ثم يخرج الدّجال حقاً ويفتح الله القسطنطينية على يد أقوام هم أولياء يدفع الله عنهم الموت والمرض والسّقم حتى ينزل عيسى بن مريم فيقاتلون معهم الدجال...). لا يبعد أن هذا الجهاد وقع على عهد المعتصم العباسي وكان بعض الفاتحين من الموالين لأولياء الله(تعالى) والمعادين لأعدائهم.
53- حكم الفاطميين بمصر:
كانت الحركة الفاطميين وانفصالهم عن الدولة العباسية في أواخر القرن الثالث الهجري وهمة أشراف منسوبون لأمير المؤمنين(ع)ومذهبهم غالباً إسماعيلي وبعضهم اثنا عشري وقد عملوا إصلاحات وخدموا مذهب أهل البيت(ع)كثيراً ولتشويه العباسيين لسمعتهم سموهم بالمغربيين ولم يسمّوهم علويين ولذا وردت الروايات فيهم باسم المغربي بأحاديث مستفيضة.

وفي كتاب الممهّدون للمهدي(ع)ص60:(إذا انقطعت التجارات والطرق وكثرت الفتن خرج سبعة رجال علماء من أفق شتى على غير معاد يبايع لكل رجل منهم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً حتى يجتمعوا بمكة فيلتقي السبعة فيقول بعضهم لبعض ما جاء بكم؟فيقولون جئنا في طلب هذا الرجل الذي ينبغي أن تهدأ على يديه ويفتح له القسطنطينية قد عرفناه باسمه واسم أبيه واسم أمه وحليته فيتفق السبعة على ذلك فيطلبونه).
55- الحرب الطاحنة في منى:
في الممهّدون قال الحديث:(يحجّ الناس معاً على غير إمام ويعرفون معاً فبينما هم في منى إذ أخذهم مثل الكلب فسارت القبائل بعضها إلى بعض فاقتتلوا حتى تسيل جمرة العقبة دماً).
يدل على أنه بعد بناء الجسر الذي فوق الجمرات الذي عقد حديثاً وذلك لأنه لو لم يكن الناس فوق الجمرة لما أمكن جري العقبة دماً.
56- ظهور الدّجال من أصفهان:
قال في الزم الناصب ج2 ص 166 عن مجموعة من الأحاديث:(إذا كانت السنة التي يظهر فيها قائم آل محمد(ص)وقع محل شديد فإذا كان العشرون من جمادى الأولى وقع مطر شديد لا يوجد مثله منذ هبط آدم إلى الأرض متصل إلى أول شهر رجب تنبت لحوم من يريد الله أن يرجع إلى الدنيا من الأموات وفي العشر الأول منه أيضاً يخرج الدجال من أصفهان،ويخرج السفياني عثمان بن عنبسة من ذرية أبي سفيان من الرملة من الوادي اليابس وفي شهر رجب يظهر في قرص الشمس جسد أمير المؤمنين(ع) يعرفه الخلائق وينادي في السماء مناد باسمه وفي آخر شهر رمضان ينخسف القمر وفي الليلة الخامسة منه تنكسف الشمس وفي أول الفجر في اليوم الثالث والعشرين ينادي جبرائيل في السماء أن الحق مع علي وشيعته وفي آخر النهار ينادي إبليس من الأرض إلا إن الحق مع عثمان الشهيد وشيعته يسمع الخلائق كلا النداءين كل بلغته فعند ذلك يرتاب المبطلون..).
أقول:أن أحاديث الدّجال أكثرها وردت عن كعب الأحبار اليهودي الكذاب ولم ترد في أحاديثنا إلاّ ضعيفة وفيها مبالغات لا تتصور وقد فسّرها وأولها على فرض الثبوت جماعة باحتمال كونها دولة إسرائيل وقيل هي الاستعمار عموماً واحتمل كونه نفس السفياني.وأقول على فرض الأخذ بهذه الأحاديث فإنه رجل ساحر دّجال يري الناس العجائب من الشعوذة والسحر فإنه معه جبل من طعام وآخر من ذهب وأنه يشرب الأنهار ويخوض البحار وخطوته كذا مقدار من الميل كل ذلك كذباً ودجلاً وخفة حركة ليصدق الناس كونه الإله المعبود نعوذ بالله ولا يبعد ظهور مثله من الكذابين في آخر الزمان.
57- إن الملائكة يجعلون المؤمنين الذين يموتون في عصر الغيبة في حالة استعداد وانتظار لظهور الإمام المهدي(ع) حتى يخرجوا لنصرته.
عن كتاب بيان الأئمة 3ص 274 عن الكافي للشيخ الكليني(قدّس سرّه):(سمع أبو عبد الله(ع)يقول في حديث طويل في صفة قبض روح المؤمن،قال:فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب الجنة يدخل عليه من روحها وريحانها،ثم يفسح له عن أمامه مسيرة شهر،وعن يمينه،وعن يساره،ثم يقال له:نم نومة العروس على فراشها،أبشر بروح وريحان،وجنة،ونعيم،وربّ غير غضبان،ثم يزور آل محمد في جنان رضوى،فيأكل معهم من طعامهم،ويشرب من شرابهم،ويتحدث معهم في مجالسهم،حتى يقوم قائمنا أهل البيت،فإذا قام قائمنا،بعثهم الله،فأقبلوا معه الحديث.
58- استيلاء الكفار على الجزائر والمغرب الأقصى:
قال في خطبة البيان(ودهش العرب الداهش واقتتل أهل مراكش – مدينة في المغرب- ووقعت الوقائع في القفحات وقام الحرب لهم على ساق وسارت الطلائع للسراف وعصفت بالسن الرياح وأشرعت بالجزائر الرماح – بينهم وبين فرنسا- فظهرت الزخارخ المدفعية وهلك رب قسطنطية –مدينة في
الجزائر –وهدم سواحل الروح البذخ – الغرب- وسار على الافاطيس- جمع أفطس الأنف – الترح – الحزن).(إلى أن قال.. وتأجّج كرب الجزائر وملأ نواحب البر..)جمع ناحبة وناحب.
59- تعدّى الأعراب على الإفرنج:
في خطبة البيان لأمير المؤمنين(ع)(يا ويل البلدان الإفرنج وما يحل بها من الأعراب)لعلّه يعني حين فتح عبد الرحمن الداخل الأموي القادم من الشام اسبانيا والبرتغال ومنها اشبيليا وقرطبة،وقبله موسى بن نصير بأمر الدولة المروانية.
فلو قصد الإمام هذا الفتح فالقضية بعيدة جداً وإن قصد الحوادث التي حدثت جديداً في الكويت وما سيقع بين العرب ودول المجموعة الغربية في الخليج فغير بعيد والله أعلم.
60- ظهور طائفة من المغالين:
في خطبة البيان قول أمير المؤمنين(ع)(معاشر الناس كأني بطائفة منهم)- من أهل الزمان-(يقولون أن علي بن أبي طالب يعلم الغيب وهو الربّ يحيي ويميت الأحياء وهو على كل شيء قدير،كذبوا وربّ الكعبة أيها الناس قولوا فينا ما شئتم واجعلونا مربوبين إلا وإنكم ستختلفون وتتفرّقون)ثم ذكر طائفة من الفتن والمفاسد حتى قال:(والغالية تغلوا طائفة من شيعتي حتى يتّخذوني ربّاً وإني برئ مما يقولون).
ملاحظة هامة: ليس كل طائفة سميت بالعلوية يعني بهم هؤلاء الخاطئون كلا فإن الموالين لأمير المؤمنين(ع)وشيعته يسموّن علوية قديماً وحديثاً وكذلك ذراري أهل بيت الرسول(السادة)يسمّون علوية ولذا قال الشاعر الحسيني مشيراً إلى بني هاشم:
علويّون والشجاعة فيهم ورثتها آباؤهم والجدود
61- خروج عوف السلمي:عن كتاب كفاية الموحدين عن زين العابدين(ع):(يكون قبل خروجه – أي الحجة(ع)- خروج رجل يقال له
عوف السلمي بأرض الجزيرة – السورية أو السعودية أو العراقية- ويكون مأواه تكريت – كويت على خلاف – وقتله بمسجد دمشق)قيل هو غير صاحب الزنج الذي خرب البصرة في القرن الثالث الهجري. وفي خبر(يكون قيام القائم عند خراب البصرة).
62- شعيب بن صالح التميمي في بلدة سمرقند(السوفياتية)كما في كتاب كفاية الموحدين للسيد إسماعيل النوري.
عن الإمام الباقر(ع):(التميمي الذي هو قلانس جيشه سود وثيابهم بيض يهزمون السفياني ويتقدمون إلى الغرب حتى ينزلوا بيت المقدس ويهيئون للمهدي سلطانه ويكون بين خروجه وبين أن يسلّم المهدي اثنان وسبعون شهراً).
عن النبي(ص):((تخرج رايات من المشرق يقودها رجل من تمتم يقال له شعيب بن صالح فيستنفذ ما في أيديهم من سبي أهل الكوفة ويقتلهم)).
وعنه(ص):((يلقي أهل بيتي بلاء حتى يبعث الله راية من المشرق سوادء من نصرها نصره الله ومن خذلها خذله الله حتى يأتوا رجلاً اسمه كأسمي فيولونه أمرهم فيؤيده الله بنصره))وقال:((إذا رأيتم ذلك فعليكم بالرجل التميمي فإنه يقبل من جهة المشرق وهو صاحب راية المهدي))وعنه(ص):((يا جعفر ألا أبشّرك؟ قال:بلى يا رسول الله،فقال إنّ الذي يدفعها إلى القائم هو من ذريّتك أتدري من هو؟قال:لا، قال:ذاك الذي وجهه كالدينار وأسنانه كالمنشار وسيفه كحريق النار.. )).
وتحركت عساكر خراسان وتبع شعيب بن صالح التميمي في بطن الطالقان وبويع السيد الموسوي وفي عبارة لسعيد السوس بخوزستان وعقدت الراية لقناة كردان،وعن الإمام الحسن(ع):(يخرج بالرّي رجل ربعه أسمر من آل تميم كوسج يقال له شعيب بن صالح في أربعة آلاف).

عن النبي(ص):(( لا تقوم الساعة– ساعة ظهور الحق- حتى يملك الناس رجل من الموالي- أي غير العرب أي الفرس – يقال له جهجاه- احتمال أن الجيم بالنقط الثلاث بمعنى شاهنشاه ومعناه ملك الملوك والذي سمي(شاهنشاه آريامهر)هو ملك إيران رضا بهلوي وابنه الشاه المخلوع محمد رضا.
وعن كتاب الملاحم والفتن عن الإمام الصادق(ع):(وينقلب ملك العجم في محرّم بسفك الدماء حتى يفرّ ملك العجم لئلا يأخذه الناس ثم يهلك غماً وتدوم الفتنة ويدوم الانقلاب وبشّر الناس بظهور الحجّة عليه السلام)(بيان الأئمة).
64- صدام في العراق:
ذكر لنا بعض الفضلاء عن كتاب قديم رآه وفيه الحديث ما مضمونه(أنه يحكم العراق رجل طويل القامة أسمر اللون يبدأ حكمه بسفك الدماء كصاحب الزنج ويصيب العراق منه خوف شديد وقتل فظيع يحكمهم في مدة عشرين سنة)ولا نعرف متى تبدأ بحساب العشرين سنة.
في حديث لأمير المؤمنين(ع) خطبة البيان:(حتى إذا جهزت الألوف من العساكر) -أما العراقية أو الإيرانية-(وصفّت الصفوف وقتل الكبش الخروف)- قتل صدام رئيسه البكر- (هناك يقوم الآخر)- يقوم صدام بالحكم- (ويثور الثائر)- الإمام الخميني يثور من العراق(ويهلك الكافر)- شاه إيران-(وينهض اليماني لمحاربة السفياني ثم يقوم القائم المأمول والإمام المجهول له الشرف والفضل).
هكذا احتملت في شرح الحديث.

54- ظهور السبعة القادة وتسليمهم للإمام(ع): 63- حكم الشاه في إيران:

أبو طوني
,
وفي موضع آخر منها:(وستنظر العيون إلى الغلام الأسمر الدعاب- إنّ صدام في كلامه مزاح دائماً- حتى تجنح به جنوح الارتياب- يلقب بالحاكم بعد عزل البكر –ويسجن بالعلائم – على الظن- بعد ألفة العرب.أنه يتآلف قلب ملوك العرب لمساعدته وإبقائه – وإرسال حثيث الطلب- مقارنة الدمار بالحرب – بين صحارى الأنبار – مدينة على الفرات قرب الحدود – وكأني أشاهد الأرعش-
البكر فيه رعشة – وقد قلّده الأمر وأطال حجّته ليلة الدهر- البكر قلّد صداماً الرئاسة ثم سمّم صدام البكر وقتله- بعد إختلاف أرباب الوعود- اختلف الذين تعاهدوا بينهم من رؤساء حزب البعث في العراق- وعلق- أي دماء مسفوكة (علايق)- جماعات( باكيات ليشوبها الكدر ويواتيها القدر فيا شراه من بلية في برهته وزهو أمانيه بزهو نزهته فهنالك يوصمه عطاسه ويقحمه نعاسه ويشغله شدة رعافه وذلك عقيب الاتصالات الظواهر)مع كل الدول في العالم.. ويحتمل بها الاتصالات القائمة فعلاً ضده من كل العالم .. ويحتمل بها الاتصالات القائمة فعلاًَ ضده من كل العالم تقريباً بعد هجومه على الكويت.
65- الكردي يحارب العراق:
قال في خطبة البيان:(وترجع الفتنة إلى العراق وتظهر فتنة شهرزور – يحتمل أنها بلدة مجاورة للسليمانية في شمال العراق- وهي الفتنة والداهية العظمى والطامّة الدهماء بأهلهم قال الراوي فقامت جماعة وقالوا يا أمير المؤمنين بيّن لنا من أين يخرج هذا الاسفر وصف لنا صفته فقال(ع)أصفه لكم:مديد الظهر قصير الساقين سريع الغضب،يواقع اثنتين وعشرين وقعة وهو شيخ كردي بهي طويل العمر تدين له ملوك الروم ويجعلون خدودهم وطاءهم على سلامة من دينه وحسن يقينه..).
وذكر أوصافاً يبعد عنا إدراك مصاديقها وعموماً لعل المقصود به هو الملّة مصطفى البرزاني الذي هو طال عمره وبدأ نزاعه مع حكام بغداد نوري السعيد بالخمسينات وبعده عبد الكريم وعبد السلام وعبد الرحمن وأحمد البكر ثم على عهد صدام وحتى الآن حربهم مستمرة مع الحكام وقد ذهب من الجيش العراقي المسكين عشرات الآلاف من الشباب في حرب الشمال مع الأكراد والله أعلم.
66- مقتلة عظيمة في الموصل:
قال في خطبة البيان:(ثم بالموصل وهي وقعة عظيمة ثم تجتمع إلى الموصل رجال الزوراء ومن ديار يونس إلى اللخمة وتكون وقعة عظيمة يقتل فيها سبعون ألفاً ويجري على الموصل قتال شديد يحل بها).
قد نقلت القطارات عشرات الآلاف من بغداد على الموصل ومثلهم من غيرها من البشر إلى الموصل على عهد عبد الكريم قاسم بما نسبه للحزب الشيوعي هناك ففجر عبد الوهاب الشواف وجماعته البعثيون القطار أو القطارات المحملة بالناس فحصل بذلك مقتلة عظيمة ثم حاكم المهداوي الحاكم العسكري الشيوعي الشواف وجماعته من الضباط فأعدمهم في ساحة أم الطبول ثم جاء بعد ذلك حكم عبد الكريم فسمّى الساحة باسم ساحة الشهداء وأمجد أسماءهم.وهذه الواقعة كانت في سنة 1960م.
67- حكم الظلمة من بني هاشم في العراق:
في خطبة البيان:(ثم أنه(عليه السلام)تنفّس الصّعداء كمداً وجعل يقول:
بني إذا ما جاشت الترك فانتظر ولاية مهدي يقوم ويعدل
وذلّ ملوك الظلم من آل هاشم وبويع منهم من يزل ويهزل
صبيٌّ من الصَبيان لا رأي عنده ولا عنده علم ولا هو يعقل
وثم يقوم القائم الحق منكم وبالحق يأتيكم وبالحق يعمل
سميِّ رسول الله نفسي فداؤه فلا تخذلوه يا بنيّ وعجّلوا
في سنة1917 حصلت الحرب العالمية الأولى والتي بواسطتها ذهب حكم الأتراك من العراق فاستولى البريطانيون عليها فأفتى الإمام الشيخ محمد تقي الشيرازي (قدّس سرّه)بوجوب طردهم من العراق فهب لفتواه جميع العشائر والعلماء والمخلصون فطردوا البريطانيون من العراق وخرجت عند ذلك مسيرات الأفراح والتي بعضها تقول باللهجة العراقية(الطوب أحسن لومكَواري؟)أي أن المكَوار الذي هو عصا ثخينة وبرأسها جير(زفت)كانت أحسن من الطوب الذي هو الدبابة الحربية وسببت طرد وقتل الاستعمار أصحاب الطوب.
ثم طالب العراقيون بملك عربي مسلم يحكمهم فجاء الاستعمار بفيصل الهاشمي الأول وخدعوا العراقيين بأنه سيّد هاشمي ومسلم عربي ففرح به العراقيون ولكن الخطيب السيد الحلي قام خطيباً في حشد عام حضره الملك والوزراء وامتلأ صحن
الكاظمين(ع)من الناس فمدح السيد بني هاشم وذكر فضائلهم ففرح الملك والناس وظنوا أنه يعني مدح الملك ثم توجّه إلى الملك قائلاً:
عش في رفاه ونعمى من الحقيقة أسمى
فأنت للملك اسم والإنجليز المسمّى..
فنبه الجماهير على أن ملكهم مبعوث من قبل الاستعمار ثم نزل بعدما سخط الملك والوزراء وكثير من الناس لجهلهم الحقائق ثم بعده جاء ولده غازي وكان يميل مع الشعب شيئاً ما فأمر الاستعمار باغتياله فاغتاله وليّ عهده وصهره على أخته عبد الإله ثم بكى عليه مدعياً بأنه قتل في حادث سيارة فالتفت الواعون للخدعة فخرجوا مسيرة شاملة في بغداد وهم يندّدون بعبد الإله ويرددّون:
(هوب هوب طفي كَدامك لوري وكَع بالبير محدّ سمع حسّه)
بمعنى أنهم يستهزئون ويكذبون أن موت الملك غازي بحادث..هوب بمعنى قف وطفي المحرك فإن أمامك حفرة لوري بمعنى سيارة شحن وقع بالبئر ولم يحس بها أحد.
ثم توجّوا من بعده الطفل المغرور – نيابة عن المقتول – فيصل الثاني سنة 1952م.
ثم قتل وذهب حكم الملوك الهاشميين في سنة 1958حيث حكم الشيوعي المجنون عبد الكريم قاسم.
فقول الإمام(عليه السلام):جاشت الترك أي انتهت وهلكت.وبويع منهم:من بني هاشم من يذل:هو فيصل الأول قد ذلّل العلماء والناس ويهزل:هو غازي كان هزلياً وكان سريع الحركة في السيارة والطائرة والمشي- صبي:هو فيصل الثاني الذي توجّوه في عمر المراهقة وحين قتل كان شاباً.
68- حرب أهلية في اندونيسيا وزلازل:
قال في خطبة البيان:(وأكثرت بالشجرات وطالت بأقاليم الجاوة)جزيرة أندنوسية في أرخبيل السند عاصمتها جاكرتا(المشاجرات وظهر العلج)المفتن بينهم(بين الدسايس).

قال في خطبة البيان:(قف إذا أقبل القرن الحادي عشر الهجري فإنا لله وإنا إليه راجعون،عمّ البلاء وقلّ الرجاء ومنع الدعاء ونزل البلاء وعدم الدواء وضاق دين الإسلام وأهلكه علج بالشام)أحد علوج العثمانيين(فإذا قام العلج الأصهب وعصر عليه القلب لم يلبث حتى يقتل ويطلب بدمه الأكحل فهنالك يرد الملك إلى الشرك ويقتل السابع من الترك) العثمانيين هو محمد الثاني الفاتح 1446-1481م (وتفترق في البيداء الأعراب ويقطع المسالك والأسباب ويحجب القصر ويسعد العشر ويلج الهالع وتحلّ البليات بأرض بابل وتشتد وتفشوا المحن ويكدر الصفاء ويمحض الجور وترجف من البؤس الأقاليم وتظلم بالشقاق الأظاليم ويملك الخير القهر وتنشر راية الشرّ ويشمل الناس البلاء ويحلّ الشام الغلاء وتكثر الوقايع في الآفاق ويقوم الحرب على ساق ويذعن لخرابها الأعمال)أي المدن(وتأذن بعمارتها الجبال فيالها من قتلة وكوز لأبي المكارم الحبيب المستغني ثم يقتل بسيف أبي سند ثم خاتم الأربعين وهو عبد الله المكين)واسمه محمد آخر العثمانيين حكم من 1918- 1922م).
(فلم يلبث حتى يدرك بجيش يقدمه الشرك)وهو جيش الروس وبريطانيا(وفيه سعير فيقتله ويدفع الهارب فيجعله ويهدم الجوامع وأعلامها يكتكت الزها وأعضائها ويستصغر الكبائر ويبيد العشائر ويرفع الفاجر ويضع الأخيار .. ويهلك الممالك ويحتفل الأرذال ونفذ الأفاضل ويذهب العوارف ويحرق المصاحف ويشير الشقاق ويجالس الفسّاق.. )لعل المقصود بهذا الأخير هو مصطفى أتاتورك المجرم التركي.
70- الغاز المسيل للدموع في بلاد الكفار أكثر مما يصيب المسلمين:
في عقائد الإمامية عن النبي(ص):((إن من أشراط الساعة دخاناً يملأ ما بين المشرق والمغرب يمكث في الأرض أربعين يوماً فأما المؤمن فيصيبه شبه الزكام وأما الكافر فيكون بمنزلة السكران
يخرج الدخان من أنفه ومنخره وعينيه وأذنيه ودبره)) (ولعل هذا الحرب العالمية الثالثة وإنها لا تدوم كثيراً).
71- حرب طاحنة في قم وهروب منها:
في عقائد الإمامية عن أمير المؤمنين(ع) قال:((يخرج الحسين صاحب طبرستان مع جمع من كثير من خيله ورجله حتى يأتي نيسابور فيفتحها ويقسم أموالها ثم يأتي أصفهان ثم إلى قم فيقع بينه وبين أهل قم وقعة عظيمة يقتل فيها خلق كثير فيهزم أهل قم فينهب الحسين أموالهم ويسبي ذراريهم ونساءهم ويخرب دورهم فيفزع أهل قم إلى جبل يقال له ازدهار فيقيم الحسني ببلدهم أربعين يوماً ويقتل منهم عشرين رجلاً ويصلب منهم رجلين ويرحل عنهم). لا يبعد مضيّ هذه الحوادث في السنين الماضية.

أبو طوني
,
72- استيلاء الكفار على المسلمين وبيع الأحرار بالأسواق:
عن الملاحم والفتن ص 109 عن النبي(ص):((ويباع الأحرار للجهد الذي يحلّ بهم يقرّون بالعبودية الرجال والنساء ويستخدم المشركون المسلمين ويبيعوهم في الأمصار لا يتحاشى لذلك بر ولا فاجر يا حذيفة لا يزال ذلك البلاء على أهل ذلك الزمان حتى إذا أيسوا وقنطوا وساءوا الظن أن لا يفرج عنهم إذ بعث الله رجلاً من أطائب عترتي وأبرار ذرّيتي عدلاً مباركاً زكياً لا يغادر مثقال ذرة يعز الله به الدين والقرآن والإسلام وأهله ويذل به الشرك وأهله إلى أن قال يمحو الله به البدع كلها ويميت به الفتن كلّها يفتح الله به باب حق ويغلق به كل باب باطل يرد الله به سير المسلمين حيث كانوا،قلت فسمّ لنا هذا العبد الذي اختاره الله لأمّتك وذريّتك فقال:اسمه اسمي)).
وعن النبي(ص)في الممهدون للمهدي(ع):((يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة عى قصعتها قلنا يا رسول الله أمن قلّة بنا يومئذ؟ قال أنتم يومئذ كثير ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل ينتزع الله المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن قلنا وما الوهن؟ قال حب الحياة وكراهية الموت)).
73- ظهور الإباحية الاشتراكية والفوضوية في العالم:
في عقائد الإمامية عن أبي هلال المصري أستاذ محي الدين بن العربي قال شعراً:
إذا حـكم النصارى في الفروج وغالوا في البغال وفي الفروج
وذلّت دولـة الإسلام طـرّأ وصار الحكم في أيدي العلوج
فقل للأعور الدجّال هيـا زمانك إن عزمت على الخروج
وشبيه هذه الأبيات سأنقلها عن الفتوحات الملكية لابن العربي المتوفى سنة 560هـ.
74- ملك بني العباس:
من العلامات البعيدة جداً عن الظهور ملك بني العباس.
ففي كلام محمد بن الحنفية(رض)عن بني العباس لا يعرفون في سلطانهم شيئاً من الخير سلطانهم عسر ليس في يسر يدنون فيه البعيد ويقصون فيه القريب حتى إذا آمنوا مكر الله وعقابه صيح فيهم صيحة لم يبق لهم منار يسمعهم ولا جماعة يجتمعون إليها)وقال:(إن لبني العباس ملكاً مؤجّلاً حتى إذا آمنوا واطمأنوا وظنوا أن ملكهم لا يزول صيح فيهم صيحة لم يبق لهم راع يجمعهم ولا داع يسمعهم وذلك قول الله(عزّ وجلّ):﴿حتّى إذا أخذتِ الأرضُ زُخرفها وازَّينَت وظنَّ أهلها أنهم قادرونَ عليها أتاها أمُرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حَصيداً كأن لم تغنَ بالأمسِ كذلك نفصّلُ الآياتِ لقومٍ يتفكَّرون﴾ (1).

( 1) يونس/ 24.

في بشارة الإسلام وفي الملاحم وغيرها:يحتمل أن هذا عظيم الجريمة وهو صدام فإنه اشتهر بين بعض الأوساط بأن من جملة التفجيرات التي يصاب بها يصاب في هذه المنطقة وقد رأى أحد العلماء حلماً قتل صدام في هذه المنطقة بيد أعرابي رث الثياب والله أعلم بعواقب الأمور.
وفي إرشاد المفيد قال:(من جملة العلامات إحراق رجل عظيم القدر من شيعة بني العباس بين جلولاء وخانقين).وأخبرني أحد المؤمنين أن تفجير طائرة عدنان التكريتي كان في هذه المنطقة تقريباً وهو من العظماء في الجرائم والظلم)
في يوم الخلاص 657 عن بشارة الإسلام 153 وإلزام الناصب188
76- إغراق رجل عظيم القدر من شيعة بني العباس عند الجسر مما يلي الكرخ : - بمدينة بغداد -
عن الإمام الصادق(ع):((يقتل في الزوراء ثمانون ألفاً منهم ثمانون رجلاً من ولد فلان كلهم يصلح للخلافة يقتلهم أبناء العجم وقال عنها أيضاً(يكون إغراق رجل عظيم القدر من شيعة بني العباس عند الجسر مما يلي الكرخ بمدينة بغداد ثم تمثل بقوله(تعالى):﴿بسم الله الرحمن الرحيم- أتاها أمُرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حَصيداً كأن لم تغنَ بالأمسِ﴾ ( 1).
يحتمل أن قتل الثمانين ألف هو جيش الأمين بيد جيش المأمون الذين يرأسهم الفرس أو هي نهاية العباسين بيد الأجانب التتر أو هي الحوادث الحالية.
77- الرايات السود:
في كتاب يوم الخلاص عن الإمام الصادق(ع):((إذا رأيتم الرايات السود تخرج من خراسان فأتوها ولو حبواً على الثلج فإنَّ حملتها يطلبون الحقّ فلا يعطونه فيقاتلون وينتصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلون كأني بهم قد وضعوا سيوفهم على عواتقهم حتى يدفعوا راياتهم إلى القائم المهدي إلاّ أنهم أنصار


(1) يونس/ 24.
المهدي يوطنون له سلطانه قلوبهم كزبر الحديد فإذا رأيتم الرايات السود تجيء من قبل المشرق فأكرموا الفرس فإن دولتنا فيهم)وزاد الإمام الباقر(ع):(ولا يدفعونها إلاّ إلى صاحبكم،قتلاهم شهداء أما أني لو أدركت ذلك لأبقيت نفس لصاحب الأمر). يحتمل أنها بعض حكومات الصفوية التي كانت تحكم بأمر العلماء المعتدلين كالشيخ البهائي والكرخي والمجلسي والتي نشرت التشيع شرقاً وغرباً وخدمت أهل البيت خدمة جلى.
78- اليماني:في يوم الخلاص:عن النبي(ص):((السفياني والخراساني واليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد وليس فيها من راية أهدى من راية اليماني لأنه يدعو إلى الحق)).
وعن الإمام الصادق(ع):((خروج رجل من ولد عمي زيد باليمن)).
وعن بعضهم:(يخرج ملك في صنعاء اليمن اسمه حسين أو حسن).
79- خروج السفياني وحكمه على الكور الخمس:
يخرج السفياني من فلسطين ويستولي على الشام وقد جاء في وصفه:أنه يخرج في رجب يأتي دمشق فيبدّل الرايات السود بالحمر(يدل على أنه يؤيد الشيوعية) وقال:هو رجل أشقر أزرق ضخم الهامة ربعة خشن الوجه في وجهه أثر الجدري في عينه نكتة بياض وهو من أخبث الناس لأنه لم يعبد الله قط ولم ير مكة قط ولا المدينة قط. وقال قبل خروجه لا يكون حتى يختلف بنو فلان. وعن النبي(ص):(( جيش يجيىء من قبل العراق))لأن السفياني يغزو العراق على ما قيل((في طلب رجل من أهل المدينة))قيل هو الحجة(ع)((يمنعه الله منهم فإذا علو البيداء من ذي الحليفة خسف بهم فلا يدرك أعلاهم أسفلهم ولا يدرك أسفلهم أعلاهم)).
يحتمل أنه في سابق الزمان فيكون هذا الخبر من المتقدمات على ظهور بمدة وكان المقرّر أن تكون قريبة منه ولكن الله يبدله فيؤخر كما في كثير من العلامات وكما نصّت الآية:﴿ يمحو الله ما يشاءُ ويُثبتُ وعندهُ أمُّ الكتابِ﴾الرعد/39. وعن الإمام الصادق(ع):((فإذا دنت الشمس للمغرب صاح صائح من مغربها يا معشر الخلائق قد ظهر ربكم)أي صاحبكم(بالوادي اليابس من أرض فلسطين فبايعوه تهتدوا ولا تخافوا عليه)مما يظهر أن السفياني الفلسطيني واحتمل بعضهم أن عطا الله أبو الزعيم المعروف لأنه قيل أنه أعور العين واسمه عثمان ابن عنبسة كما جاء في تعريف السفياني والله أعلم.
80- حتى يهدم جزء من الكعبة والمسجد الحرام:
فعن النبي(ص):((كيف أنتم إذا مرج الدين وظهرت الرغبة وحرق البيت العتيق)) وقد حصل إذ أحرق السعوديون بالكموندز الأميركي جزءاً من الكعبة والمسجد الحرام على جهيمان العتيبي.
وعن أمير المؤمنين(ع):(حجّوا قبل أن لا تحجّوا فإني أنظر إلى حبشي أصمع أقرع بيده معول يهدمها حجراَ حجراً).لعل وقوع ذلك على عهد القرامطة.
وعن الإمام الصادق(ع):(كأني بأصفر القدمين أحمش الساقين على الركن اليماني يمنع الناس من الطواف حتى ينذعروا منه،ثم يبعث الله رجلاً مني فيقتله قتل عاد وثمود وفرعون ذي الأوتاد).
وفي خطبة الوداع:((وتمادت المبنيات بالحجاز وخيف على الحرم من المكدَاد)) فسّرت بكثير البنايات حول الحرم الملكي حتى زاحم الحجّاج والزّوار وسبب لهم الكد أي المدافعة والمشقة وهذا الأمر قد وقع.
81- اختلاف العرب بينهم حتى يقتل بعضهم بعضاً:
ترى ذلك قد وقع كثيراً فقد حارب جمال المصري أهل اليمن وراح بينهما قتلى كثير ووقّّع السادات المعاهدة مع اليهود مخالفة بقية العرب واختلف صدام مع عرب الخليج على ما قدّموه له من المساعدات فهدّدهم وفجر كثيراً في بلادهم سراً وجهراً ثم هجم على الكويت وما سبب من الفظائع واختلفت سورية مع صدام وحلفائه،واختلف اللبنانيون بينهم حتى قتل بعضهم بعضاً.
وغير ذلك وأذلّ صدام الدول العربية وأوقع النزاع والجدل بينهم وأشغلهم عن قضيتهم الرئيسية وهي محاربة إسرائيل.
82- ظهور عصابة مفسدة تدّعي التشيّع في العراق:
في البحار ج52 ص 226عن عمر بن سعد الملعون قال أمير المؤمنين(ع):(لا يقوم القائم حتى تفقأ عين الدنيا وتظهر الحمرة في السماء وتلك دموع حملة العرش على أهل الأرض وحتى يظهر فيهم قوم لا خلاق لهم على الأشرار مسلطة وللجبابرة مفتنة وللملوك مبيرة يظهر في سواد الكوفة يقدمهم رجل أسود اللون والقلب رثّ الدين لا خلاق له مهجن زنيم عُتُل تداولته أيدي العواهر من الأمهات في شر نسل لا سقاها الله المطر في غيبة المتغيب من ولدي صاحب الراية الحمراء والعلم الأخضر أي يومٌ للمخيبين بين الأنبار وهيت)
محافظة معروفة بالعراق – ذلك يوم في صليم الأكراد والشراة)حرب الأكراد في العراق منذ الخمسينات(وخراب دار الفراعنة ومسكن الجبابرة ومأوى الولاة الظلمة وأم البلاء وأخت العار تلك وربّ عليّ يا عمر بن سعد بغداد ألا لعنة الله على العصاة من بني أمية وبني فلان)فسّرها بالحاشية بني العباس(الخونة الذين يقتلون الطيبين من ولدي ولا يراقبون فيهم ذمتي ولا يخافون الله فيما يفعلونه بحرمتي،إن لبني العباس يوماً كيوم الطموح ولهم فيه صرخة كصرخة الحبلى،الويل لشيعة ولد العباس من الحرب التي سنح بين نهاوند والدينور تلك حرب صعاليك شيعة علي يقدمهم رجل من همدان اسمه اسم النبي(ص)منعوت موصوف باعتدال الخلق وحسن الخلق ونضارة اللون له في صوته ضحك وفي أشفاره وطف وفي عنقه سطح فرق الشعر مفلج الثنايا على فرسه كبدر تجلى عنه الغمام تسير بعصابة خير عصابة أوت وتقربت ودانت لله).
83- أخذ اليهود لفلسطين ومدة وأدوار حكمهم:
أدوار حكم اليهود في الأرض:الدور الأول
أ- عهد وكيدهم بأخيهم يوسف 1800ق.م .
ب - عهد فرعون وهتك أعراضهم وقتلهم وهو قبل الميلاد بحوالي ألف سنة.
ج - عهد عبور البحر وحكم موسى ووصيّه يوشع سنة ألف ق.م.
د - عهد القضاء ق.م.
هـ-عهد داود وسليمان 931 ق.م.
و- عهد الصراع الداخلي 859 ق.م.
ز-عهد الآشورية 712 ق.م.
ح- عهد نبو خذ نصر 605- 562 ق.م.
ط- عهد البابلية539 ق.م.
ي- عهد الفارسية 331 ق.م.
ق- عهد اليونانية 64 ق.م.
ل- العهد الروماني 638 م.
م- العهد الإسلامي ومؤامراتهم وكيدهم بالرسول والمؤمنين 662م.
ش- عهد الإرهاصات لتكوين دولة فلسطين في القرنين 19و20من الميلاد وفي هذا العهد وردت أحاديث النبي وأهل البيت(ع):
فعن النبي(ص):((هل سمعتم بمدنية جانب منها في البحر؟ قالوا:نعم،قال:لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفاً من نبي إسحاق))(أي اليهود). وقد ورد في قوله(تعالى):﴿وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتّفسدنَّ في الأرض مرّتين ولتعلنَّ علوّاً كبيراً* فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلالَ الدّيار وكان وعداً مفعولاً﴾(1)
وذلك هو هجوم ملك بابل نبوخذ نصر غزاهم وقتل منهم300ألف وأسر مائة وعشرين ألفاً وهدم الهيكل ونهب الخيرات في زمن النبي أوريا هذا في

(1) الإسراء/4/5.
فلسطين ثم فروا إلى مصر فلحقهم وقتل منهم مقتلة عظيمة.﴿ثم رددنا لكم الكرَّة عليهم.... وجعلناكم أكثر نفيراً﴾(1).
في عقائد الإمامية1ص 270عن أمير المؤمنين(ع):(وسيأتي اليهود من الغرب لإنشاء دولتهم بفلسطين،قال الناس يا أبا الحسن أين تكون العرب آنذاك؟ قال تكون مفكّكة القوى مفكّكة العرى غير متكاتفة وغير مترادفة).

75- إحراق رجل عظيم بين جلولاء وخانقين:

أبو طوني
,
84- قتل اليهود
ثم سئل(ع):(أيطول هذا البلاء؟ قال:لا حتى إذا أطلقت العرب أعنتّها ورجعت إليها عوازم أحلامها عندئذ يفتح على يدهم فلسطين وتخرج العرب ظافرة وموحدة وستأتي النجدة من العراق كتب عن راياتها القوة وتشترك العرب والإسلام كافة لتخلّص فلسطين،معركة وأيّ معركة في جلّ البحر تخوض الناس في الدماء ويمشي الجريح على القتيل).
ثم قال(ع):(وستفعل العرب ثلاثاً وفي الرابعة يعلم الله ما في نفوسهم من الثبات والإيمان فيرفرف على رؤوسهم النصر ثم قال وأيم الله يذبحون ذبح النعاج حتى لا يبقى يهودي في فلسطين.أقول وذلك قوله(تعالى):﴿فإذا جاء وعد الآخرة﴾ أي الانتكاسة الآخرة﴿ ليسؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرّةٍ وليتبّروا ما علوا تتبيراً﴾(2).
85- التعديات المستمرة لإسرائيل على الدول العربية وتخاذل الدول العربية أمامها عن كتاب وفلم:تنبّوءات نصرا داموس اليهودي الفرنسي قال:(وتسعى اليهود لإحياء وطن قومي روحي بفلسطين بمساندة الدول الغربية تربح العرب عدة حروب تصل)أي اليهود إلى رأس العش في السويس وتحتل الهضبة السورية)أي الجولان(وتحتل جبال ووديان الأردن ومن ثم تقع شرارة حرب عربية إسرائيلية بين عامي 1972-1974وتنتصر العرب ولكن لا تستغل نصرها)أي تتخاذل وتتراجع كما رأينا.

(1)الإسراء/6.
(2)الإسراء /7.


في كتاب الفتوحات المكية لابن العربي شعر عن أمير المؤمنين(ع) قوله:
ونار في الخليج لها سعير وحكم في الحجاز مع العلوج
وقد يشير إلى ذلك أيضاً ما في يوم الخلاص ص 509 عن النبي(ص):((يكون نار ودخان في المشرق أربعين ليلة))وقال:((يوشك أن تخرج نار حسيل تضيىء بها أعناق الأبل ببصرى)).
87- هجران المسجد الأقصى وحكم النساء في البلدان:
نفس المصدر من الشعر قال:
وأضحى المسجد الأقصى يتيماً وبات الحكم مع ذات الفروج
88- حكم الحجاز
عن مسند أحمد عن النبي(ص):((يحكم الحجاز رجل اسمه على اسم حيوان إذا رأيته حسبت في عينيه الحول من البعيد وإذا اقتربت منه لا ترى في عينيه شيئاً يخلفه له أخ اسمه عبد الله ويل لشيعتنا منه))أعادها ثلاثاً((بشّروني بموته أبشّركم بظهور الحجّة)).
هذا الخبر نقله إليّ أحد الفضلاء المطلعين.
وعن الإمام الصادق(ع)في البحار ج52 ص210:(لا يكون فساد ملك بني فلان حتى يختلف سيفان لبني فلان،فإذا اختلفوا كان عند ذلك فساد ملكهم).
وعنه في البحار ج52 ص210:(من يضمن لي موت عبد الله أضمن له القائم،إذا مات عبد الله لم يجتمع الناس بعده على أحد ولم يتناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء الله).
وعن الإمام الباقر(ع):(يموت سفيه من آل فلان يكون سبب موته أن ينكح خصياً فيقوم فيذبحه ويكتم موته أربعين يوماً فإذا سارت الركبان في طلب الخصي لم يرجع أول من يخرج حتى يذهب ملكهم)عن كتاب الممهدون للمهدي.

عن الشيخ المفيد في الإرشاد قال:(.. وقتل نفس زكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين)احتمل بعضهم أنه السيد محمد باقر الصدر(قدّس سرّه).
90- قتل السيد ذي النفس الزكية في المسجد الحرام وقتل ابن عمّه في المدينة المنورة وذلك قبل الظهور ب15يوم.
عن الإمام الصادق(ع):(ما بقي بينا وبين العرب إلاّ الذبح ..لابد من قتل غلام بالمدينة فقيل هل يقتله جيش السفياني قال لا ولكن يقتله جيش بني فلان،فإذا قتله بغياً وعدواناً وظلماً لا يمهلون فعند ذلك توقع الفرج إن شاء الله)وقال:(يقتل المظلوم بيثرب ويقتل ابن عمه في الحرم بمكة). وقال:(ألا أخبركم بآخر ملوك بني فلان؟ قتل نفس حرام في يوم حرام- من أيام ذي الحجة – في بلد حرام- مكة – والذي خلق الحبة وبرأ النسمة مالهم من ملك بعد غير خمس عشرة ليلة)(اسمه محمد بن الحسن)أي اسم السيد الشهيد(رح).
91- أعور الدجّال وشعوذته وسحره للناس الجهلة وضعاف العقول:
ومن السحر الذي يأتي به الدّجال فيغوي الناس ما ورد في كتاب المسيح الدّجال لسعيد أيوب ص317:
(تأتيه المرأة. فتقول يا رب!! أحيي ابني وأخي وزوجي. حتى أنها تعانق شيطاناً وبيوتهم مملوءة بالشياطين.ويأتيه الأعرابي.فيقول يا ربّ أحيي لنا إبلنا وغنمنا. فيعطيهم شياطين أمثال إبلهم وغنمهم سواء بالسنّ والسمنة).
(يخرج إليه النساء حتى إنّ الرجل ليرجع إلى أمه وابنته وأخته وعمّته فيوثقهنّ رباطاً مخافة أن تخرج إليه).
(معه ملكان من الملائكة.يشبهان نبيين من الأنبياء.إن شئت سميتهما بأسمائهما وأسماء آبائهما.واحد منهما عن يمينه والآخر عن شماله. وذلك فتنة.

فيقول المسيح الدّجال:ألست بربكم؟ألست أحيي وأميت؟ فيقول له أحد الملكين كذبت! ما يسمعه أحد الناس إلاّ صاحبه. فيقول له صدقت. فيسمعه الناس فيظنون إنما يصدق المسيح الدّجال. ذلك فتنة).
(يسير معه جبلان،أحدهما فيه أشجار وثمار وماء،والآخر فيه دخان ونار.يقول هذه الجنة وهذه النار).
يخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس.أو من خير الناس فيقول له:أشهد أنك المسيح الدّجال الذي حدثنا رسول الله(ص). فيقول المسيح الدّجال:أرأيتم إن قتل هذا ثم أحييته.هل تشكون في الأمر؟ فيقولون:لا. فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحييه:والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم فيريد المسيح الدّجال أن يقتله فلا يسلّط عليه).
ومن فتنته أنه(يبعث الله معه شياطين تكلّم الناس ومعه فتنة عظيمة يأمر السماء فتمطر فيما يرى الناس فيقتل نفساً ثم يحييها فيما يرى الناس لا يسلّط على غيرها).
و( من فتنته أن يقول للأعرابي أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك أن تشهد أني ربك فيقول نعم فيتمثل له شيطانه على صورة أبيه وأمه فيقولان يا بني اتبعه فإنه ربك).
على أية حال فقد ورد في الشعر المنقول عن ابن العربي:
فقل للأعور الدجّال هيـا فقد آن الأوان للخروج
92- يظهر ستون كذاباً يدّعي النبوة:
من عقائد الإمامية ص252(قال رسول الله(ص):((لا تقوم السّاعة حتى يخرج ستون كذّاباً كلّهم يقولون أنا نبي)).
93- يظهر اثنا عشر شخصاً يدعي أنه المهدي(ع):
عن كتاب يوم الخلاص وغيره:(الذين ادّعوا المهدوية كثير في التاريخ أولهم ادّعوا الكيسانية أن محمد بن الحنفية هو المهدي،والثاني جماعة زيد الشهيد ادّعوا كذلك ومنهم المهدي العباسي ابن المنصور ومنهم محمد الباب الإيراني مؤسس البهائية ادّعى أنه المهدي وهو جاسوس روسي ومنهم عبيد الله بن محمد بن الإمام
الصادق مؤسس الفاطمية ومحمد بن عبد الله الحسني مؤسس المغربية والعباس الفاطمي في آخر المائة السابعة السيد أحمد الهندي 1243هـ ومحمد السنوسي في ليبيا وغلام أحمد القادياني ومحمد أحمد السوداني في السودان 1308هـ وجهيمان العتيبي في مكة المكرمة وغيرهم كثير من المشهورين وغيرهم.
94- سيملك أهل إيران العراق كما ملكوهم:
عن البحار ج 2 ص11 عن ابن مهزيار (مازيار)الأهوازي عن الحجة(عج):(سألني عن أهل العراق فقلت قد ألبسوا جلباب الذلة وهم بين القوم أذلاء فقال لي يابن المازيار لتملكونهم كما ملكوكم وهم يومئذ أذلاء فقلت سيدي لقد بعد الوطن وطال المطلب(متى يكون هذا الأمر)فقال إذا حيل بينكم وبين سيبل الكعبة واجتمع الشمس والقمر واستدار بهما الكواكب والنجوم).
95- انتهاء حكم الأتراك في جزيرة العرب:
عن بيان الأئمة وإلزام الناصب عن النبي(ص):((إذا رأيتم أول الترك بالجزيرة فقاتلوهم حتى تهزموهم أو يكفيكم الله مؤنتهم فإنهم يفضحون الحرم وهو علامة خروج أهل المغرب وانتقاض ملكهم يومئذ)).
انتقض حكم الأتراك من سورية والعراق وغيرهما في الحرب العالمية الأولى سنة 1920م وفي الحديث عنه(ص):((يسرع الترك على الفرات فكأني بدوابهم المعصفرات يصطففن على نهر الفرات)).
وقال:(( كأني بالترك على نهر براذين مخذمة الآذان حتى يربطوها بشط الفرات)).
96- يملك الأنهر الخمسة الكفار:
في إلزام الناصب ج2 ص125 هبط جبرائيل على النبي(ص)وبشّره بأن القائم من ولده لا يظهر حتى تملك الكفار الأنهر الخمسة(سيحون وجيحون)في أفغانستان(والفراتين)في تركيا والعراق و(النيل)في مصر (ينصر الله أهل بيته على الضلال فلا ترفع لهم راية إلى يوم القيامة).

في يوم الخلاص عن أمير المؤمنين(ع):(ثم يظهر قوم صغار الابوءة)جمع بؤبؤ أي سواد العيون(لهم قلوب كزبر الحديد أصحاب الدولة لا يفون بعهد ولا ميثاق يدعون الحق وليسوا من أهله أسماءهم الكنى ونسبهم الفرى شعورهم مرخاة كشعور النساء حتى يختلفلوا فيما بينهم ثم يؤتى الله الحق من يشاء).
وفي حديث(خروج العبيد على ساداتهم وقتلهم مواليهم)يحتمل وقوع الحادث في الحجاز(حيث قتلوا الأشراف واستلموا الحكم).
في عقائد الإمامية قول النبي(ص):((خروج بني الحسن من مكة)).
في كتاب المهدي(ع) من المهد إلى الظهور:(ويقوم رجس منافق يظهر الإيمان ويبطن الكفر مذمم مذمَوم مستحل للدم المحرّم يعمد بكيده أهل الإيمان ولا يبلغ بذلك غرضه من الظلم والعدوان)إنهم يدعون الإسلام ولكن يصرحون بعدم عداء اليهود.
98- تنشف الأنهار وقحط الماء في كثير من المعمورة كما مر والله أعلم.
99- قتل أهل مصر أميرهم:
ورد الحديث بذلك وهذا الأمر قد وقع منذ سنوات إذ قتل خالد الاسلامبولي رئيس مصر أنور السادات العميل اليهودي بعد أن أفتى المفتي بكفره لمعاهدته مع اليهود.
100- ظهور مجموعة من المصلحين يمهّدون للإمام(ع):
عن بشارة الإسلام ص 141:(فإذا انقضى ملك فلان أتاح الله لآل محمّد برجل منّا أهل البيت يسير بالتقى ويعمل بالهدى ولا يأخذ في حكمه الرشى والله إني لأعرفه باسمه واسم أبيه ثم يأتينا ذو الخال والشامتين العادل)وهو الحجة(ع)(الحافظ لما استودع فيملأها قسطاً وعدلاً).
في الممهدون:(يخرج رجل قبل المهدي من أهل بيته من المشرق يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل ويقتل ويتوجه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت)عن كنز العمال ج 7 ص261وغيره.
وعن الملاحم والفتن 86 وبشارة الإسلام184
يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث(لعلّ صفته هذه وليس اسمه)على مقدمته رجل يقال له منصور يوطئ أو يمكن لآل محمد كما مكنت قريش لرسول الله(ص)على كل مؤمن نصره أو قال إجابته).
وعن أبي الحديد ج20 ص284 ومسند أحمد5 ص11
جاء الأشعث إلى علي.. قال يا أمير المؤمنين غلبتنا هذه الحمراء على قربك(يعني العجم)فركض المنبر برجله .. فقال من عذيري من هؤلاء الضياطرة(الضخام الأبدان الفارغو العقول)يتمرغ أحدهم على فراشه تمرّغ الحمار ويهجر قوماً للذكر أفتأمرون أن أطردهم ما كنت لأطردهم فأكون من الجاهلين أما والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ليضربنّكم على الدين عوداً كما ضربتموهم عليه بدءاً).
في الممهدون عن النبي(ص):((إنّا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة وأنه سيلقي أهل بيتي من بعدي تطريراً وتشريداً في البلاد حتى ترفع رايات سود)).

86- الحرب في الخليج وحكم الحجاز: 89- قتل السيد ذي النفس الزكية في ظهر الكوفة مع سبعين من الصالحين: 97- ظهور حكم الهمج الرعاع:

أبو طوني
,
101- ملك الأتراك للشام:
عن النبي(ص):((إذا هلك علج بالشام فإذا قام العلج الأصهب وعسر عليه القلب – يعني دمشق- لم يلبث حتى يقتل فهناك الملك إلى الترك ويحلّ بالشام الغلاء وتكثر الوقائع وتقوم الحرب على قدم وساق))وهذه من العلامات البعيدة.

عن النبي(ص):((يوشك أن يطوى ملك العرب بنو قنطور قوم عراض الوجوه فطس الأنوف صغار الأعين كأن وجوههم المجان المطرقة ينتعلون الشعر)).
وعن النبي(ص)وأيضاً:((ليسوقنّ بنو قنطور المسلمين ولتربطنّ خيولهم بنخل خوفاً قرب مسجد الكوفة وليشربنّ من فرض الفرات وليسوقنّ أهل العراق قادمين من خراسان وسجستان سوقاً عنيفاً فهم شرار سلبت الرحمة من قلوبهم))يحتمل هم المغول أو هم القرامطة.
وفي كتاب الممهدون:(تقبل الرايات السود من المشرق يقودهم رجال كالبخت المجللّة -أي الجمال العالية- أصحاب شعور أنسابهم القرى وأسماؤهم الكنى يفتحون مدينة دمشق ترفع عنهم الرحمة ثلاث ساعات – يدخلون دمشق برايات سود عظام فيقتلون فيها مقتلة عظيمة شعارهم بِكُش بكُش)بالفارسية معناها أقتل أُقتل.
(لا يفون بعهد ولا ميثاق يدعون إلى الحق وليسوا من أهله أسماؤهم الكنى ونسبتهم القرى وشعورهم مرخاة كشعور النساء)لعلّهم جيش تيمورلنك حفيد جنكَيز خان،فتح سورية والعراق ومصر وفارس سنة 1390ميلادي وهو من مواليد سمرقند وقتل وسلب وهتك الأعراض.
103- مسجد في البحرين يكشف سقفه حتى يظهر الحجة(ع):
ومن علامات الظهور قضية مسجد صبور في البحرين في قرية الزنج.إذ رأى الشيخ البجلي شخصاً عليه آثار الهيبة والجلالة يصلي في خربة فقال له تفضّل إلى المسجد وصلّ هناك قال:لا إنَّ هذا مسجد في الأصل فأمر أهل القرية أن يبنوا هذا المسجد فقال من أنت يا شيخ؟ قال:أنا صاحب الأمر فتمسك به وقبل يديه فقال:له دع عنك هذا وخط له المسجد وحدوده قال يا مولاي إنّ أهل القرية يتّهموني بطلب الصدقة لنفسي إنّ طلبت المال لبناء
المسجد فما العلامة التي أدفع فيها تهمتهم؟قال:العلامة أن هذا لا يقبل التسقيف مادمت غائباً فبنوا المسجد وحاولوا تسقيفه وإذا بسقف المسجد ينقلع كالغطاء من العلبة فاتهمت الحكومة الشيعة بالكذب فسلّطوا الشرطة وسقفوا المسجد بأقوى ما أمكن دفعاً لهذه الكرامة وتكذيباً للشيعة ووضعوا الحرس حتى لا يهدمه أحد وإذا بالحرس يضرب عليهم النعاس ويصبح الصباح وإذا بالمسجد قد انقلع سقفه وانقلب إلى الجانب الآخر كأنه غطاء علبة وبقي حتى اليوم وحتى ظهور الحجة(ع).
104- ظهور المذهب الوهابي الرجعي وانتشاره في الأرض:
عن كراس صغير لإمام الحرمين زيني دحلان المكي وهو(فتنة الوهابية)في حديث عن عائشة عن رسول الله(ص)يصف لباس الخوارج بما يشبه لباس السلفيين الوهابيين قالت:(سمعت رسول الله(ص)يقول:)تمرق فرقة من أمتي محلّقة رؤوسهم محفوفة شواربهم أزرهم إلى أنصاف سوقهم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يقتلهم(أحبّ الخلق إلى رسول الله ورسوله)هذا في الخوارج القدماء المعروفين.
وأما الوهابية المعاصرين فقد نقل زيتي دحلان أيضاَ ناقلاً عن الصحاح عن النبي(ص):((يخرج أناس من قبل المشرق يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون عن الدين كما يمرق السهم من الرمية سيماهم التحليق وقصر الثياب)).
105- قتل عبد الإله ونوري السعيد:
عن مجمع النورين للشيخ علي المرندي(رح)عن الإمام أمير المؤمنين(ع)أنه قال:((وكأني بك يا زوراء يعقد عليك خمسة من الجسور لم يكن مثلهن في عهد بني العباس ويبنون بالأجر- أي الاسمنت – والحديد وتظنّ الناس أنه ليس لله رزق ولا شراء إلاّ بالبصرة وبغداد وتكون مقتلة مما يلي دجلة ويقتل عبد الله والسعيد ويكون قتل عبد الله على يد جيش يبعثه إلى الشام وبعد ذلك فتوقّعوا فرج آل محمد(ص)).
نعم حين وصلوا في بغداد بين جانبي نهر دجلة وهما الرصافة والكرخ في خمسة جسور وهي جسر الصرافية الحديدي وجسر الأئمة في الأعظمية وجسر المأمون وسمّي الشهداء وجسر مود وسمّي بعد الانقلاب(النصر)وجسر الملكة غالية أم فيصل الثاني – وسميت العراق كما سمي الجسر بالجمهورية.
حينذاك أرسلوا الضابط عبد الكريم قاسم المعروف لديهم كريم المجنون إلى الشام لمحاربة الحكومة السورية آنذاك فخرج من بغداد ثم أقفل بكل العدة والعتاد واستولى على الحكم في 14/تموز/1958م.
وقتل الملك الشاب فيصل الثاني وخاله المجرم ولي العهد عبد الإله ورئيس الوزراء نوري السعيد البريطاني وصباح بن السعيد الشاب الفاجر العاتي وسحلوا الجثث في الشوارع إلاّ الملك فإنه دفن ولم يسحل.
106- حكم عبد الكريم:
في نفس المصدر.قال الإمام(ع):(وبعد عبد الإله يملك رجل في العراق لا ذمّة له ولا ضمير يستولي على جميع الناس ويختلق الاختلاف بين الناس وتقع في دوره – أي حكمه – مجزرة ومقتلة عظيمة في إحدى نواحي بغداد حتى ينتهي إلى دور الربيع وهو رجل ناصبي مبغض لنا أهل البيت(وهو عبد السلام لعنه الله).
على دور عبد الكريم أباح الأحزاب الكافرة المتناحرة وأشدها الشيوعية القذرة التي أخذت تسحل المؤمنين ممن يخالفها في الشوارع وتهتك الأعراض والقتل الفظيع وعرف ذلك الدور باليوم الأحمر.وغيّر الأحكام وأفسد الشباب والنّساء بإكثار الملاهي والحدائق العامة وغصب أراضي من الناس وملكها لآخرين باسم الإصلاح الزراعي وغير ذلك من المفاسد عليه لعنة الله وعلى من بعده أكثر منه.
107- تغيير الأحكام:
عن مناقب العترة للشيخ أحمد بن فهد الحلي(رض)(عن حذيفة بن اليماني وجابر بن عبد الله الأنصاري قال النبي(ص):((الويل الويل لأمتي من الشّورى الكبرى والشّورى الصّغرى فسئل عنهما فقال(ص):
أما الشّورى الكبرى فتنعقد في بلدتي بعد وفاتي لغصب خلافة أخي وغصب حق ابنتي. و أما الشّورى الصّغرى فتنعقد في الغيبة الكبرى في الزوراء لتغيير سنتي وتبديل أحكامي)).
ومثله عن دلائل النبوة لابن فهد أيضاً يحتمل أن المراد بالصغرى الشورى التي عقدها عبد الكريم قاسم لتغير قانون الأحوال الشخصية والتي منها تساوى النساء والرجال بالميراث وغيرها والله أعلم.
108- ما بين عبد الكريم قاسم عبد السلام ومقتل عبد السلام:
عن الملاحم والفتن وهو مخطوط للشيخ المجلسي(رض)(بإسناده إلى الإمام الصادق(ع) قال:((بلدة يجري في وسطها النهر وفي جنبها مضجع الإمامين الكاظمين(ع)يقوم فيها رجل أول اسمه عبد ينقلب إلى الملك حتى يقتل ملكهم ووزراءه وأحباءه حتى يقتل عبد الإله ويمثل بأعضائه ولا يخفى من الناس ذلك ثم في شهر الصيام يقوم رجل آخر أول اسمه عبد فيقتل العبد الأول ثم أن العبد الثاني الذي يقتل العبد الأول في النصف من شهر الصيام يطير في طائرة فتحترق ويهلك) قلنا أن عبد الكريم قتل الملك في سنة1958م فلم يكمل أربع سنين حتى قتله عبد السلام محمد عارف الناصبي اللئيم في نصف رمضان سنة 1963م1383هـ ثم حكم عبد السلام أكثر من سنتين فطرد فيها الشيعة وحاول منع المواكب الحسينية والجالس في الحسينيات والمساجد وسافر إلى البصرة فخطب فيها خطبة ذم فيها أمير المؤمنين(ع) قائلاً:(يا أهل البصرة إنّ علي بن أبي طالب يقول لكم يا أشباه الرجال ولا رجال وأنا أقول بل أنتم الرجال ونعم الرجال).
فركب طائرته إلى بغداد فاحترقت به وسرى عليه السخرية العراقية(صعد لحم نزل فحم)عليه سخط الله وعلى أتباعه.والخبر صحيح ولكن حديثه ضعيف الإسناد.

في كل أخبار آخر الزمان ورد فيها جملة(وتركب ذوات الفروج السّروج)وفي حديث:((ولا تركبوا ذوات الفروج للسّروج فتهيجوهن للفجور)) وهذا ما هو واقع منذ أن صنعت الدراجة البخارية والهوائية من أوائل هذا القرن إذ ليس المراد ركوب البهائم لأنه أمر اعتيادي ومنذ قديم الزمان وإنما يشير إلى ركوب يحتك بالفرج مما لم يتعارف بل هو خلاف عرف الأعفاء والمتدينين وهو ركوب الدراجة وبتوضيح أكثر أن المركوب الحيواني هو ذات سرج وأما الآلات فهي نفس السروج وفي هذا نكتة مهمة .
110- ضرب المزامير بقراءة القرآن:
وهذا ما نراه في زماننا في مساجد العامة إنهم يجتمعون بعنوان مولد الرسول(ص)في حفلاتهم فيقرأون القرآن بألحان غنائية ومع ضرب العود الموسيقى كما أنهم يذكرون مدح الرسول وأحاديثه الشريفة بهذه الصورة وهو غناء حرام مما يوجب سخط الله ونزول العذاب.وإليك النصوص في ذلك فقد ورد في كتاب يوم الخلاص ص483عن منتخب الأثر 427:قال رسول الله(ص):((يأتي على أمتي زمان لا يبقى من القرآن إلاّ رسمه ،ولا من الإسلام إلاّ اسمه يسمّون به وهم أبعد الناس عنه، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى فقهاء ذلك الزمان شرّ فقهاء تحت السماء منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود))وعن ينابيع المودة ج3 ص100هذه التتمة ((.. فحينئذ يأذن الله(تعالى) بالخروج فيظر الله الإسلام به ويجدّده،طوبى لمن أحبّه وتبعه والويل لمن أبغضه وخالفه)).
وعن بشارة الإسلام ص41 وإلزام الناصب ص182:
عن النبي(ص):((سيجيء بعدي أقوام يرجعون القرآن ترجيع الغناء والنوح والرهبانية لا يجاوز تراقيهم قلوبهم مفتونة وقلوب من يعجبه شأنهم)).
وعن النبي(ص):((بادروا بالموت ستاً:إمارة الصّبيان وكثرة الشُرط والاستخفاف بالدم وقطيعة الرحم ونشأ يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل وليس هو بأفقههم ولا بأفضلهم وإنما لأنه يغنيهم غناءً)).
111- التفجيرات القاتلة:
عن نوائب الدهور1ص287 عن مجمع الزوائد عن النبي(ص):((تكثر الصّواعق عند اقتراب الساعة حتى يأتي الرجل فيقول من صعق قبلكم الغداة يقولون صعق فلان وفلان)).
112- حرب النجوم الذرية(النووية)
عن تذكرة عبد الواحد الشعراني قال:((روى أبو حافظ النعيم عن حذيفة بن اليماني أنه قال: قال رسول الله(ص)قال:((لتقصدنّكم النار التي هي اليوم خامدة ويغشى الناس فيها عذاب أليم)).
تأكل الأنفس والأموال تدور الدنيا في ثمانية أيام تطير طير الريح والسحاب لها دوي كدوي الرعد القاصف هي من على رؤس أدنى من العرش.
فقال حذيفة أسحابة على المؤمنين والمؤمنات؟ فقال(ص):((أين المؤمنين والمؤمنات،الناس شرّ من الحمر يتسافدون كتسافد البهائم وليس هناك رجل ولا أحد يقول لأحدهم مؤمن)).
وفي قصيدة ابن العربي المتوفى سنة650هـ قوله:
وفي حرب الكواكب سوف تفنى عواصمهم مع الزيت الخليجي

عن الملاحم المجلي أيضاً وعن الإمام الصادق(ع)أيضاً:(إذا قام أهل العراق على قائدهم وملكهم في النصف من شهر رمضان فقتلوه فتحكم فئة أموية ثم يحكم ولاة ظلمة ثم فئة عباسية ثم بعدها يأتي الشروسي من بلاد أرمينية على أذربيجان حتى يدخل العراق فارتقبوا بعد ذلك ظهور المهدي).
وأما قتل القائد في شهر رمضان فلا يبعد أن عبد الكريم قاسم قد قتل في نصف رمضان المبارك سنة 1383هـ 1963م على يد البعثيين وبرئاسة الأموي الحاقد عبد السلام محمد عارف وحكم عارف بالظلم هو وجميع المسؤولين من قبله في المحافظات والفارات حتى أهلكه الله بالاحتراق وجاء بعده الجاهل الغبي أخوه عبد الرحمن ولم يعد أخاه في الجهل والتجاهل ولعلّ أتباعه المقصود بالولاة الظلمة ثم سنة 1968في 17 تموز رجع حكم البعثيين وهم شبيه العباسيين بقتل الشيعة والعلماء خصوصاً وتفضيح النساء ودفن الأحياء وهدم البيوت وليس لهم إلاّ ولا ذمّة وفعلوا ما لا عين رأت من ظلمة الدنيا ولا أذن سمعت على يد صدام ورئيسه البكر الذي لحق دركه وتحت راية الماسوني القذر عفلق(لعنهم الله جميعاً)وما ندري ما الشروسي والله أعلم بعواقب الأمور ولعلّ المقصودة بكل ذلك حكاماً قد مضوا.

أبو طوني
,
114- الحرب العالمية الأولى:
عن كتاب وفلم نبوءات داموس(نصرا داموس)الذي وفاته 1502م الفرنسي اليهودي(تقع شرارة حرب كونية أولى تكون بين1914 إلى 1918وتركيا وألمانيا حلفاء بعضهم تتآكل الإمبراطورية التركية حتى تصبح كمطلق دولة صغيرة.
115- حكم هتلر النازي والحرب العالمية الثانية:
قال نصرا داموس بنفس المصدر:(وبعد انكسار هما(تركيا وألمانيا)يظهر رجل في ألمانيا ينفخ فيها روح العز والإباء يشعل شرارة حرب
كونية ثانية بعام 1938 وتنتهي قبل عام الخمسين وجحافل الألمان تجتاح أوربا تتراجع قبل عام 50.

116- وقائع لبنان وفلسطين:
عن يوم الخلاص585:(هل سمعتم بمدينة جانب منها في البحر؟ قالوا:نعم،قال:لا تقوم الساعة حتى يغزوه سبعون ألفاً من بني إسحاق)أي اليهود والمدينة قيل عكا.
وعن كتاب الصراط المستقيم ج2 ص257 عن حذيفة بن اليماني(رح)قال:(تبني مدينة مما يلي الشرق)ويمكن أن يقال لها بغداد(يكون فيها وقعة لم يسمع أهل ذلك الزمان بمثلها ثم تنجلي هي والواقعة التي قبلها في أهل الشام)ويمكن أن يقال أنها فلسطين(عن أربعمائة ألف قتيل ثم يخرج المهدي في أثر ذلك في ثلاثمائة وثلاثة عشر راكباً لا تُردّ له راية).
الحديث ضعيف من جهة الإرسال لمعصوم ومن جهة الترديد في النص ومن المحتمل أن فتنة الحجارة الحادة الآن في فلسطين سوف تكلّفهم ما يقرب النصف مليون ثم يتحامى العرب والمسلمون فيهلكون اليهود كما مر في عدة بنود وكأني سمعت هذا الرقم لهذه الواقعة من أكثر من مصدر وأما فتنة الشام التي قبلها فهي القتل الفظيع في لبنان والضرب بدأ في سنة 1975 والذي قد مرّ عليك دوام ثمانية عشر سنة في الأخبار وإلى ظهور الحجة(ع)في البعض الآخر.
117- مصر واليهود في عهد جمال ومن بعده:
عن دوحة الأنوار قال الإمام الصادق(ع):((إذا تنكّس المتنكّس وهدم بيت المقدس وخرج الجيم من الميم فتوقعوا الصيحة فإذا سمعتم الصيحة فأغلقوا أبوابكم وسدّوا نوافذكم وضعوا عليها الستار وأخزنوا الزاد فإنها من علامة الطامّة الكبرى..).

وعن كتاب دلائل الإمامة لمحمد بن جرير الطبري:(بإسناده إلى سلمان الفارسي.. فقلت يا أمير المؤمنين متى يظهر القائم من ولدك قال:وعمران الفسطاط لعين القرب والأقباط ويخرج الحائك الطويل بأرض مصر والنيل قال قلت وما الحائك الطويل؟ قال رجل صعلوك ليس من أنباء الملوك تظهر له معادن الذهب ويساعده العجم ويؤتى له من كل شيء حتى يلي الحسن ويكون في زمانه العظائم والعجائب وإذا سار بالعرب إلى الشام وداس بالبرذون أرحام السيل بين جيشه ووصل جبل القاوس في جيشه فيجّربه بعض الأمور فيسرع الأسلاف ولا يهنيه طعام ولا شراب حتى يعاود بايلون مصر وكثر الآراء والظنون ولا تعجز العجوز وشيد القصور وعمر جبل الملعون وبرقت برقة فردّت واتصل الأمران بين عين الشمس وحلوان وسمع من الأشرار الآذان فصعقت صاعقة برقة وقاتل الأعراب البوادي وجرت السفياني خيله وجند الجنود وبند البنود هناك يأتي أمر الله بغتة لغلبة الأوباش وتعيش المعاش وتنتقض الأطراف ويكثر الاختلاف وتخالفه طليعة بين طرسوس وبقاصية أفريقيا هناك رايات مغربية ومشرقية فأعلنوا الفتنة في البرية يالها من وقعات طاحنات من النيل والإكمال وقعات ذات رسون ومناة اللون بعمران بني حام بالقمار الادعام وتأويل العين بالفسطاط من التربة من غير العرب والأقباط – اليهود- أدبجة الديباج .. بغلبة بني الأصفر على الانعار وقع المقدور مما يغني الحذر هناك تضطرب الشام وتنتصب الام وينتعض التمام وسدى غصن الشجرة الملعونة فهناك ذلّ شامل وعقل ذاهل وختل قابل ونبل ناصل حتى تغلب الظلمة على النور وتبقى الأمور من أكثر الشرور..).
توضيح مجمل:الانتكاسة في مصر معروفة على عهد جمال بانتصار اليهود عليه وحتى خرج جمال من مصر باكياً يخطب بلسان الذلّ والخنوع وكانت صيحة مرعبة.والفسطاط الذي عمره هو منطقة بناها عمرو بن العاص عمل فيها جمال أيضاً والعين التي عملها هي السد العالي الذي أفقر شعب مصر من أجله فانتشر المصريون في كل بلاد العالم يحثاً عن لقمة العيش وحتى كثر الزنا طلباً للقمة العيش والأقباط قوم في مصر.
وطويل القامة وليس من أبناء الملوك لعلّه أنور السادات الصعلوك الذي استجدى من العجم أي الإنكليز وحتى من خسّته وضع يده بيد اليهود. وربما يقصد به نفس جمال وسيره بالعرب أي الوحدة التي عملها مع سورية والبرذون هو وسائط النقل إلى الشام إذ لا يفهم الناس قديماً إلاّ بأسماء البهائم التي يركبونها وأرحام السيل هو الأودية التي لا تستطيع المرور بها إلاّ الدبابات والقاعوس جبل عظيم في الشام وهو عبارة عن الحرب الواقعة بين اليهود وبين سورية ولبنان.
وايلون مصر هي ايلة وهي قرية بين وادي الطور ومدين.ويعمر القصور لأنه من المتبذّخين المسرفين.
والبرقة هي نار الحرب وعين الشمس وحلوان بلدان بمصر- وسمع آذان الحرب والأعراب الذين يقاتلهم إما بالهجوم الذي كان على عهد جمال أو هجوم المصريين على اليمن والله أعلم.
والسّفياني لا يبعد أنه أكثر من شخص ولعل سفياني مصر هو الذي جنّد الجنود ثم يغلبه الأوباش وهم اليهود فينتكس وينادي بعاره وشناره ويزيد الفقر ويقل المعاش وتنتقض عليه الأطراف.
ثم ذكر الإمام(ع)عموم الفتنة في شرق الأرض وغربها والخرب الواقعة بين النيل واكمات إسرائيل معلومة ومناة بمعنى الإراقة للدماء والعالم ينشد عمران دولة اليهود ويتعاونون ويدعمونها بعيون المال وبالخصوص من الدول غير العربية وبنوا الأصفر هم الغربيون على الحكم ويأتي دور اضطراب الشام أي لبنان بواسطة اليهود والغربيين وقد ذكرنا ببعض ما مر أن هذه الفتنة تدوم إلى ظهور الحجة(ع)والله أعلم بواقع الأمور.
118- النوافذ على الحسين وعمارة كربلاء المقدسة:
عن البحار ج9 ص577(عن الإمام الرضا(ع)عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع)أنه قال:كأني بالقصور قد شيّدت حول قبر الحسين وكأني بالمحامل تخرج من الكوفة إلى قبر الحسين،ولا تذهب الليالي والأيام حتى يسار إليه من الآفاق أطراف العالم وذلك عند انقطاع ملك بني مروان).
قيل إن هذا غير معروف في زمن بني أمية وأنه ممنوع في زمن بني العباس ولعلّه قد حصل بوضوح بعد العثمانيين ولعلهم المقصودون ببني مروان في أوائل هذا القرن الميلادي.والدولة المروانية القريبة التي انتهت على يد السلاجقة سنة1095م.
119- الجوع والفقر في العراق والشام:
عن نوائب الدهور1ص269 عن مجمع الزوائد ة ومنتخب كنز العمال وصحيح الترمذي ومسلم عن النبي(ص):((يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم قفيز- هو ثمانية مكوك والمكوك صاع ونصف الصاع حوالي ثلاث كيلوات من الطعام من حنطة أو رز أو غيرهما –ولا درهم – حوالي ثلاث غرامات من الفضة- قيل من أين قال من قبل العجم أي أن سبب هذا الحصار من العجم وهم أمريكا وحلفاؤها يمنعون ذلك ثم قال يوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار- وهو ما يعادل 3.45غرام من الذهب ولا مدى جمع مد وهو مقدار ثلاثة أرباع الكيلو من الطعام قيل من أين ذلك قال من قبل الروم يعني بسبب الحرب مع اليهود على ما قيل.
120- نار تسير وتقيم:
عن نوائب الدهور1ص277 عن مجمع الزوائد عن النبي(ص):(( يوشك أن تخرج نار من حبس مسيل تسير بسير بطيئة الإبل تسير النهار وتقيم اللّيل تغدو وتروح يقال غدت النار أيها الناس فاغدوا،وإن قالت النار قيل أيها الناس قيلوا راحت النار أيها الناس روحوا من أدركته أكلته)).
وفيه(تبعث نار على أهل المشرق فتحشرهم إلى المغرب تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا يكون لها ما سقط منهم وتخلف وتسوقهم سوق الجمل الكسير).
يحتمل أن هذه إحدى الآلات الشاحنة أو الحربية في أول تصنيعها كانت ليست بالسريعة والله أعلم.


أبو طوني
,
121- لجوء المؤمنين إلى الكفار:
عن البحار ج9ص37(ويل لأمة محمد إذا لم تحمل أهلها البلدان..).
أي لم يصمدوا في بلادهم الإسلامية والتجأوا إلى بلدان غير إسلامية.
في إلزام الناصب2 ص224 عن البحار ج9في خطبة البيان:(وارتحل الأفاضل العالم وولي الأسافل المظالم وغلب على الناس الفجور..).
122- نهر الكوفة:
عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر(ع)قال:(خرج علي(ع)بأصحابه إلى ظهر الكوفة قال:أرأيتم إن قلت لكم لا تذهب الأيام حتى يحفر هاهنا نهر ...أي والله لكأني أنظر إلى نهر في هذا الموضع وقد جرى فيه الماء والسفن وانتفع به).
الظاهر أنه غير الفرات الموجود لأنه كان في عهد الإمام(ع)وهذا النهر لعلّه يحفر بأمر الحجة(ع)بين الكوفة وكربلاء.
123- غرق الكوفة:
عن غيبة الطوسي وعن الدّر النظيم عن الإمام الصادق(ع):(عام الفتح ينشقّ الفرات حتى يدخل أزقة الكوفة)وعن السفر الثاني من الكتاب المبين عن أمير المؤمنين(ع):(إذا أراد الله أن يظهر قائم آل محمد بدأ الحرب من صفر إلى صفر وذلك أوان خروج قائمنا .. وقال:(إذا فتق شقّ الفرات فبلغ أزقة الكوفة فليتهيأ شيعتنا للقاء القائم..).
124- النار في الكوفة:
عن كتاب السرّ المكنون:عن الإمام الصادق(ع)في تفسير قوله(تعالى):﴿سأل سائل بعذابٍ واقع﴾(1)قال تأويلها يأتي عذاب فيقع في الثوية حتى ينتهي إلى الكناسة كناسة بني أسد حتى تمر بثقيف لا تدع وتراً لآل محمد إلاّ أحرقته وذلك قبل خروج القائم(ع).

(1) المعارج/1.

وربما كانت حين هجم الوهابيون على النجف الأشرف ثم هربوا بدون مقاومة من الناس كما قيل أو لعلها النار التي سلطت على الشعب العراقي في كل المحافظات لانتفاضته ضد صدام بعد حرب الخليج والله أعلم.
125- ملك ترك آمد لأهل مصر وبعض البلاد العربية:
عن المنتخب النفيس في علم النبي إدريس ص55:(ويملك البلاد رجل من مصر ويكون صاحب زعم وتظهر عليهم)الظاهر أنه على مصر(عليهم آمد)يقال لهم الترك- قصار الثياب صغار العيون وساع الحواجب كثيروا اللواطة والفسق ويملكون الساحلين والشامين ويرجع أهل مصر ويظفرون بهم ويخرجونهم من مصر عنفاً و.. وتظهر آمد وقد ظهر فيهم مولود أزرق في صورة أسد فيكون هلاك دين النصرانية – وتخرج (أي النصرانية)إلى بلاد الشام والسواحل ويتبعه كل من يحمل الصليب ثم يخرج الترك ويخرج صاحب مصر ويتلّقون قومهم ويقتل صاحب جسد الأسد ولم يرجع إلى رومية غير نفر يسير وتدور عساكر مصر عساكر الروم سبعة أيام وبعد سبعة أيام يقع الخلف بينهم والسيف وتنكسر عساكر مصر ثلاثة أيام والترك تقتل فيهم وبعد ثلاثة أيام يظفر المصريون بالأتراك ويرجع النصر من الله عليهم وتنكسر الأتراك وتبقى الشام خالية وتظهر عساكر اليهود ويظهر الأعور الدجّال فيملك البلاد تسعة أشهر ويسير في البلاد سبعة أشهر إلى أن يغور ..
آمد شمال سورية في حدود تركيا قيل هم أتراك رومية والساحلان البحر الأبيض أي الشام والأحمر أي مصر.ولعلّ صاحب صورة الأسد الذي يتبعه أصحاب الصليب هو نصراني وبسبب هجوماته على المسلمين يهلك على يديه النصارى والله أعلم بهذا الحادث وبوقته ولعلّها حرب المسلمين مع الصّليبيين.
126- اختلاف أهل اليمنيين:
ورد في الحديث أنه تقع فتنة بين جانبي اليمن الشمالي والجنوبي:في يوم الخلاص ص562 عن خطبة البيان:(واختلف أهل اليمن على الملك حتى صارت اليمن دولتين)مع تفصيل واف وقد حدث هذا منذ السبعينات
والشعبان ضائعان في كيس الحكام. ولكن في الفترة الأخيرة حصل الاتحاد بين اليمنيين والله أعلم بعواقب الأمور.
127- ظهور دولة الصبيان:
في خطبة البيان:(وتظهر دولة الصبيان في كل مكان).
تجد الآن كل الذين يديرون الأمور في الدوائر شباب ماجن لا عقل له ولا همّ له سوى الشهوات والخمور وما إلى ذلك في كل العالم.
وفي نهج البلاغة:(يأتي على الناس زمان لا يقرب فيه إلاّ الماحل ولا يظرف إلاّ الفاجر ولا يضعف فيه إلا المنصف ويعدون الصدقة فيه غرماً وصلة الرحم مناً والعبادة استطالة على الناس وعند ذلك يكون السلطان بمشورة النّساء وإمارة الصّبيان وتدبير الخصيان).
128- قتل القريب قريبه:
عن كتاب نوائب الدهور1ص110 عن الملاحم والفتن18عن النبي(ص):(ذكر رسول الله(ص)هرجاً بين الناس يقتل الرجل جاره وأخاه وابن عمّه. قالوا:ومعهم عقولهم؟قال:ينزع عقول أكثر أهل ذلك الزمان ويخلف لهم هباءً من الناس يحسب أحدهم أنه على شيء).
129- تصفيف المرأة شعرها كسنام البعير:
عن نوائب الدهور1ص 140عن مجمع الزوائد باب كسوة النساء عن النبي(ص):((سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهنّ كأسنمة البخت- نوع من الإبل- فالعنوهنّ فإنهنّ ملعونات..)).
وفي خبر(يركب نساؤهم على سروج كأشباه الرجال..).
وفي خبر(إذا رأيتم اللائي ألقين على رؤوسهن مثل اسنمة البُعُر)
جمع بعير(فأعلموهنّ أنه لا تقبل لهن صلاة).
وعن النبي(ص)يخاطب عائشة قائلاً:((ألم تري إلى هناتها أنه ليس للمرأة المسلمة أن يبدو منها إلاّ هكذا وأخذ كميه فغطّى بهما ظهر كفّيه حتى لم يبدو من كفّيه إلاّ أصابعه ثم نصب كفّيه على صدغيه))أمام الأذن((حتى لم يبدو إلاّ وجهه)) أي ستر خدّه بحيث لم يظهر إلاّ وجهه أي المقدار المشتمل على العين والأنف والفم فقط.
130- إذلال الحكام لشعوبهم:
عن مجمع الزوائد4ص 446 عن رسول الله(ص):((سيكون بعدي سلطان الفتن على أبوابهم كمبارك – لعل المقصود بها السيارات – الإبل لا يعطون أحداً شيئاً إلاّ أخذ من دينه مثله)).
وفي حديث مشهور:((إذا رأيتم العلماء على أبواب الملوك فقولوا بئس العلماء وبئس الملوك وإذا رأيتم الملوك على أبواب العلماء فقولوا نعم العلماء ونعم الملوك)).
وقال:((يليهم أقوام إن تكلّموا قتلوهم وإن سكتوا استباحوهم ليتأمّرونّ بفيئهم وليطؤنّ حرمتهم وليسفكنّ دماءهم ولتملأنّ قلوبهم دغلاً ورعباً فلا تراهم إلاّ وجلين خائفينَ مرعوبينَ مرهوبين)).
131- المخالفة في القضاء:
عن نوائب الدهور عن مجمع الزوائد ج5 باب عمال السوء عن النبي(ص) قال:((ألا إنّ رحى الإسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار ألا إنّ الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب ألا إنّه سيكون عليكم أمراء يقضون لأنفسهم ما لا يقضون لكم فإنْ عصيتموهمم قتلوكم وان أطعمتموهم أضّلوكم قالوا يا رسول الله كيف نصنع؟ قال: موت في طاعة الله خير من حياة في معصية الله)).


عن نوائب الدهور1ص 263عن مختصر التذكرة في اندراس الإسلام عن حذيفة قال النبي(ص):(( (يدرس الإسلام كما يدرس الثوب حتى يدري ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة ويسري على كتاب الله(تعالى) في ليلة فلا يبقى منه في الأرض آية وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز فيقولون أدركنا آباءنا على هذه الكلمة (لا إله إلا الله فنحن نقرّ بها...)).
وفي حديث نبوي:((سيأتي زمان يدعون الآذان على ضعفائهم وذلك شرّ الأزمنة)).
وفي الآخر:((إنّهم يسأمون من ذكر الله وقراءة القرآن)).

132- ترك العبادة والذكر:

أبو طوني
,
الصنف السادس:أحداث بالأرقام والتحديد:
133- في السنة السابعة من الهدنة:(المحنة):
ورد في رواية في صحيح مسلم وغيره عن النبي(ص)ما مضمونه:(إنّ الله يفرّج عن المؤمنين في السنة السابعة من المحنة- الهدنة))يحتمل إنّ مصيبة الهجوم على الكويت والانتفاضة بعدها هي المحنة المقصودة والسنين قلائل بعدها لظهورها الحق.
ومن أخبارنا أيضاً:(بينكم وبين الروم أربع هدن يوم الرابعة على يد رجل من أهل هرقل)يحتمل أنه كلينتون (تدوم سبع سنين ثم يكون إمام الناس المهدي)وفي خبر (27شهراً).
قال في يوم الخلاص أن المراد بالروم اليهود باعتبار أنهم أولاد الأصفر بن روم بن إسحاق بن إبراهيم الخليل(ع)وقيل صوفر بن عيسى بن إسحاق كان يسكن رومية.
وعلى كل فقد رأينا في هذه السنة 1988م 1408هـ أن أمريكا توسطت بين إيران والعراق فنجحت بالواسطة وقبلت إيران وأوقفت الحرب ولكن
العراق كرّر الهجوم واستغلّ فرصة مفارقة الجيش للجبهات فضرب ضربة قاسية هذا بعد توسطات كثيرة وهكذا هجوماً على لبنان ثم على سورية ثم على الكويت ثم محنة الانتفاضة وهي أشدّها.
134- ينتهي حكم السنّين والشهور ويكون حكم الأيام والساعات:
عن النبي(ص):((لا يخرج أي القائم حتى لا يبقى – قيل أي حاكم ورئيس – ولا أمير إلاّ هلك)).
135- التيه أربعون سنة:
قال الإمام الحجة(ع):إنّ الأرض لا تخلو من حجّة ولا يبقى الناس في فترة أكثر من تيه بني إسرائيل وقد ظهر إيام خروجي فهذه أمانة في رقبتك فحدث بها أخوانك من أهل الحق).
يظهر أن هذه فترة يضيع فيها المؤمنون أكثر من ذي قبل ونهايتها ظهور الإمام(ع)فلو حسبنا مصيبة العراق من 63فمعناه أن نهاية المصيبة 2003ولو حسبنا من البعث الثاني 68فهو 2018والله أعلم.
136- الدخان:
قال الله(تعالى):﴿فارتقب يوم تأتي السماء بدخانٍ مبين* يغشى الناس هذا عذاب أليم *ربنا اكشف عنا العذاب إنّا مؤمنون﴾ الدخان 10/11/12.
هذا الدخان إما طبيعي يبعثه الله علامة للقيامة وأما محدث من الطائرات والدبابات وما شابه لقتل الناس بعضهم بعضاً وفي كتاب عن نوائب الدهور عن تفسير القرطبي عن النبي(ص):((إنكم لا ترون الساعة حتى تروا قبلها عشر آيات أولها طلوع الشمس من مغربها ثم الدّخان ثم الدجّال ثم الدّابة ثم ثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وخروج عيسى وخروج يأجوج ومأجوج
ويكون آخر ذلك نار تخرج من اليمن من قعر عدن لا تدع خلفها أحداً إلاّ تسوقه إلى المحشر)).
الظاهر أن هذا الخبر مقدم ومؤخر للعلم بأن عيسى والخسوف و يأجوج والدجّال قبل نار المحشر وتغير طلوع الشمس وعنه(ص):((إنّ من أشراط الساعة دخاناً يملأ ما بين المشرق والمغرب يمكن في الأرض أربعين يوماً...)).
لعلّه دخان الطائرات والسائرات والباخرات والقاطرات والتفجيرات.
137- النداء في وتر من السنين:
وذلك في رمضان الذي أوّله جمعة ووسطه جمعة وآخره جمعة،ويكون النداء في وسطه أو في 22منه وهو(ألا وقد ظهر الإمام ابن الإمام الحجة ابن الحسن فاتبعوه وفي آخر النهار ينادي إبليس خلاف هذا النداء فيشكّك ضعاف الدين وتبدأ المسيرة كما مرّ في أول الكتاب.
138- نار تظهر في السّماء ثلاثة أيام أو سبعة أيام في الحجاز من الحجارة والمدر:
فسرّها بعضهم بعيون النفط ولكن التحديد بسبعة أيام ينافي ذلك وفسرّها بعضهم بحرب وقذف وصورايخ ونار الدبابات وهو ممكن ويمكن أنه قد وقع بعهد السعودي حين قلب حكم الأشراف أو حين هدم الكعبة على جهيمان العتيبي أو غيرها من المناسبات والأقرب أنها التي وقعت في حرب الخليج.
وعن الإمام الصادق(ع):(عمود نار يطلع من قبل المشرق في السماء يراها أهل الأرض فمن أدرك ذلك فليعد لأهله طعام سنة).
قال في إلزام الناصب ص165ج2 بعد نقل خبر النار:(قد ظهرت ليلة الاثنين 5/جمادى1/772هـ بعد العشاء الآخر حمرة عظيمة أضاءت لها أقطار السماء.. توهّم العذارا أن ذلك حريق عظيم في بعض جميعهم فقالوا فزعين يتعرفون ذلك فشاهدوا الحمرة وفيها أعمدة بيض عدّها جماعة منهم فكانت خمسة وعشرون عموداً ولله عاقبة الأمور.

عن الإمام الصادق(ع):(إن عيد النوروز يوم انتصارنا أهل البيت وهو يوم 21/آذار)وقال:(يوم النوروز وهو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا أهل البيت وولاة الأمر).
وللعلم أنه قد صادف سنة 1408في 4شعبان.وفي سنة 1409صادف في 15شعبان فيجتمع في الروايتان رواية النوروز ورواية(أنّ يوم نصف شعبان يوم قدرنا ويوم قدرنا ويوم نصرتنا أهل البيت).
كما أنه أيضاً الرواية الثالثة وهي أنّ رمضان أوله جمعة ووسطه جمعة وآخره جمعة.
وفي سنة 1412يصادف النوروز في 18رمضان وذلك لأن كل سنة قمرية تتأخّر 11يوم عن السنة الشمسية.ويصادف سنة 1422في شهر محرم فيصادف الخبر الآخر الذي يقول أنه سنة الانتصار إذ صادف عيد النوروز في أول السنة الهجرية ولكن ويخالف الاحتمال القائل أن الانتصار يكون في النصف الأخير من القرن الميلادي وإنّ النداء في سنة فردية نعم يحتمل أن يكون اليوم العاشر من محرم يوم سبت حينئذ.
الصنف السابع:خراب وعمار وصنائع
140- تخريب قبور أولياء الله الأئمة الطاهرين:
في عقائد الإمامية عن أمير المؤمنين(ع):(من علائم الظهور خروج ابن الحسن من مكّة وقتل رجل من أولاد فاطمة الزهراء عند جسر الكوفة وتغيير السنن النبوية وتخريب قبور الأئمة).
وهذا وقع على يد الوهابيين في الحجاز والعراق وغيرها منها هدم قبور أئمة البقيع(ع)في المدينة المنورة في 8شوال1344هـ21/4/1926م.
وعن النبي(ص):((يأتي على الناس زمان يخربون قباب الأئمة الاثني عشر بالبنادق)).
وهذا وقع في الانتفاضة كربلاء المقدسة والنجف الأشرف في شهر رمضان سنة1411هـ على يد صدام إذ رمى حرمي أمير المؤمنين(ع) والحسين(ع) وكذلك العباس(ع) وقتل خلقاً كثيراً من المدينتين.
141- تحديد الدول ومنع الشعوب من السفر:
في خطبة البيان:(ومدّ المدود وكدّ الكدود وحدّ الحدود).
وقيل للإمام الجواد(ع):من الخلف بعدك؟قال:ابني علي وابنا علي وأطرق ثم رفع رأسه وقال إنّها تكون حيرة فقيل له فإذا كان ذلك فإلى أين؟فسكت ثم قال لا إلى أين وكرّرها ثلاثاً فأعيد السؤال فقال(إلى المدينة) قيل(أي المدن) فقال:(مدينتنا هذه وهل مدينة غيرها)احتملنا بقوله(ع):لا إلى أين هو صعوبة السفر وتعذره بمنع الحدود).
142-الصعود إلى القمر وصنع القطار:
في الشعر المنسوب إلى ابن العربي قوله:
إذا اتّحد اليهود مع النصارى وطاروا بالحديد إلى البروج
وعن أمير المؤمنين(ع) ما مضمونه:
(سوف يطير الحديد في الهواء ويمشي الحديد على الحديد).
143- إزالة الجبال وشقّها وتقدم الصناعات العجيبة:
عن مجمع الزوائد عن النبي(ص):((لا تقوم السّاعة حتى تزول الجبال من أماكنها وترون الأمور العظام التي لم تكونوا ترونها)).
144- عمارة طهران:
عن الإمام الصادق(ع):في يوم الخلاص((تصبح طهران قصورها كقصور الجنة ونسوانها كالحور العين يتلّبس بلباس الكفار ويتزينَّ بزيّ الجبابرة يركبن السروج ولا يتمكنّ لأزواجهن ولا تكفي مكاسب الأزواج لهنّ، فرّوا منها إلى قلّة الجبال ومن الجحر إلى الجحر كالثعلب بأشباله)).

129- يصادف شهر الانتصار الهجري في عيد النوروز:

أبو طوني
,
145- ظهور التلفزيون:
في عقائد الإمامية: يأتي زمان يسمع ويري من في المشرق في المغرب ومن في المغرب في المشرق.
وهذا بالآلة كالتلفزيون والتلفون وأما في زمن الحجة(ع)فبالكرامة،ففي الحديث:(سمعت أبا عبد الله(ع)يقول:إنّ المؤمن في زمان القائم وهو بالمشرق يرى أخاه الذي في المغرب وهو بالمغرب يرى أخاه الذي في المشرق).
وعن أمير المؤمنين(ع) لكميل بن زياد:(واعلم أنه في آخر الزمان تحيط بقبرك قصور وحدائق وفي كل قصر مصباح ومرآة وينظر بها البعيد والقريب)يعني التلفزيون.
146- خراب طهران والقتل الفظيع فيها:
في يوم الخلاص عن الإمام الصادق(ع):(يظهر المهدي بعد غيبة مع طلوع النجم الأحمر وخراب الري).
وفي بيان الأئمة(ع)1ص 140: عن الإمام الصادق(ع)أنّه تمثل يوماً بشعر ابن عقبة فقال:
(وينحر بالزوراء منهم لدي ثمانون ألفاً مثل ما ينحر الجدي)
ثم قال(ع)للراوي أتعرف الزوراء؟
فقال:جعلت فداك يقولون أن الزوراء بغداد؟ قال:لا.
ثم قال:دخلت الري إلى طهران (قلت:نعم قال أتيت سوق الدواب؟ قلت : نعم قال: رأيت الجبل الأسود عن يمين الطريق؟ تلك الزوراء يقتل فيها ثمانون ألفاً من ولد فلان كلهم يصلح للخلافة .. قال يقتلهم أولاد العجم.
147- كثرة الضباط والشرطة ولبس ما يشبه التاج على رؤوسهم:
نوائب الدهور1ص243عن منتخب العمال فصل 3ج6 عن النبي(ص) قال: ((وكثرت الشرط وصعدت الجهّال المنابر ولبس الرجال التيجان وضيقت الطرقات وشيد البناء..))

عن خطبة البيان عن أمير المؤمنين(ع):(وضيعت الصلوات وعوصرت السماوات فحينئذ تكون السنة كالشهر والشهر كالأسبوع والأسبوع كاليوم واليوم كالساعة)لسرعة النقل والحركة بالآلات وردت أبيات شعر في كتاب الفتوحات المكية لمحي الدين بن العربي المتوفى سنة 560هـ عن أمير المؤمنين(ع) قوله:
إذا اتّحد اليهود مع النصارى وطاروا بالحديد إلى البروج
وفي الخطبة البصرية لأمير المؤمنين(ع):(انكشاف الستر والبروج وهي على ذلك إلى أن يظهر قائمنا المهدي)عن بيان الأئمة 1ص117والمفهوم منها هو انكشاف أستار السماوات والبروج.
149- خراب مكة والمدينة:
عن كتاب محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار لمحي الدين بن العربي بإسناده إلى حذيفة اليماني قال: قال رسول الله(ص): وخراب مكّة من الحبشة وخراب المدينة من السيل)الحبشة أي السودان قيل أنّهم لفقرهم سوف يهجمون على مكة لقربها منهم ويسلبون ويقتلون وفي كتاب المنتخب النفيس في علم النبي إدريس ص55 (وتخرج الحبشة ويملكون الحجاز ويقلبون صخره ويهدمون بناءه).
150- خراب إيلة:
نفس المصدر قال:(وخراب الإيلة من الحصار).
بكسر الهمزة مدينة في مصر وبالفتح بلد على البحر الأحمر بين ينبع ومصر وفيه حديث الرسول(ص)عن حوض الكوثر عرضه مابين صنعاء إلى إيلة من باب التشبيه والتقريب.
وقيل إيلة ميناء أردني في شمال العقبة على البحر الأحمر والحصار لم يعلم من قبل أي عدو لهم.

قال(ص):((وخراب فارس من الصّعاليك من الدّيلم)).
والصعلوك هو الفقير الذي يسرق ويخدع ويعيش،الدّيلم قيل هم الأكراد فإن بين القوميات في إيران تناحر وهم العرب في خوزستان والترك قي تبريز وأذربيجان وحواليها والأكراد في كردستان والبلوش في بلوجستان والفرس وهم بين الواسط الغالبة في إيران.
152- وخراب الأرمن والخزر والترك:
وقال(ص):((وخراب الدّيلم من الأرمن وخراب الأرمن من الخزر وخراب الخزر من الترك وخراب الترك من الصواعق)).
أرمينيا مجاورة لتركستان وأرمينيا قرب حدود تركيا فيهجمون عليهم أهل بحر الخزر والترك الذين يهجمون عليهم إمّا ترك السوفييت أو تركيا،وتركيا إمّا تخرب بالصواعق السّماوية أو الأرضية من حرب الدول المجاورة.
153- خراب السند والهند والصيّن:
وقال(ص):((وخراب السند من الهند وخراب الهند من الصيّن وخراب الصيّن من الرمل)).
والنزاعات الفعلية ثابتة بين الهند وباكستان والدماء التي تسفك بينهم كما أن باكستان مجاورة للصّين والله أعلم.
154- وقتل الأصهب والمطالبة بدمه:
عن أمير المؤمنين(ع) في إلزام الناصب 2ص 244من خطبة البيان:(وضاق دين الإسلام وأهلكه علج بالشام فإذا قام العلج الأصهب وعصر عليه القلب لم يلبث حتى يقتل ويطلب بدمه الأكحل هناك يرد الملك إلى الشرك).
أظن المقصود به مقتل رئيس لبنان بشير الجميل وطالب بدمه أخوه أمين الجميل وحكم بعده.
155- من كثرة المظالم والقتل يتجنّن الناس وتكثر الأمراض النفسية:
في كتاب نوائب الدهور للسيد حسن الطباطبائي1ص142 عن مجمع الزوائدج5 باب عمال السوء قال: (لا تقوم الساعة حتى يبعث الله أمراء كذبة ووزراء فجرة وأمناء خونة وقرّاء فسقة سمتهم سمة الرهبان وليس لهم رغبة)أي لا رغبة حقيقة بالزهد المعبّر عنها بالرهبان(فيلبسهم الله فتنة غبراء مظلمة يتهو كّون فيا تهوّك اليهود في الظلم).
والتهوّك هو التهور الجنوني والاضطراب النفسي اللاإرادي.
عن الملاحم والفتن:(تكون فتنة ثم تكون جماعة ثم تكون فتنة ثم تكون جماعة ثم تكون فتنة تعوج فيها عقول الرجال حتى لا يكاد يرى رجلاً عاقلاً وذلك في الفتنة الثالثة).
156- السياط الشاذة عند الشرطة والمخابرات الظلمة:
نفس المصدر قال:(يكون في هذه الأمة في آخر الزمان معهم سياط كأنها أذناب البقر يغدون في سخط الله ويروحون في غضبه).
لعلّ المقصود بها السياط الجلدية أو الصوندات(النربيش)ألا لعن الله الظالمين.
157- يقولون ما لا يفعلون:
قال الله(تعالى):﴿يا أيّها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلونَ *كَبُرَ مقتاً عند اللهِ أن تقولون ما لا تفعلون﴾(1).
نفس المصدر قال النبي(ص):((سيكون بعدي أئمة يعطون الحكمة على منابرهم فإذا نزلوا نزعت منهم وأجسادهم شرّ من الجيف)).
158- مقتل رئيس الجيش في حكومة الجميّل:
قال في إلزام الناصب 2ص 240:(ويقتل مدّرب الجميل الأحمر بعد أن يسجن الأسمر..)المدرب هو قائد الجيش على عهد الجميّل على قول أحد علماء لبنان.

(1)الصف/2-3.

عن البحار للشيخ:(لما رجع الإمام أمير المؤمنين(ع) من قتال صفين نزل مجاوراً لمسجد براثا وكان راهب اسمه الحباب لما سمع صيحة العسكر أشرف عليهم ثم نزل مبادراً وقال لمن هذا العسكر قيل لأمير المؤمنين وقد رجع من حرب صفين فجاء ..فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين حقا حقاً فقال له وما علمك بأني أمير المؤمنين حقا حقاً قال له بذلك أخبر علماؤنا وأحبارنا فقال له يا حباب فقال الراهب وما علمك باسمي فقال أعلمني بذلك حبيبي رسول الله (ص)فقال الحباب مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وأنك علي بن أبي طالب وصيّه.
قال الإمام(ع)وأين تسكن قال أكون في قلاية لي هاهنا،فقال الإمام(ع)بعد يومك هذا لا تسكن فيها ولكن ابن هاهنا مسجداً وسمّه باسم بانيه فبناه رجل اسمه براثا،ثم قال ومن أين تشرب الماء يا حباب قال يا أمير المؤمنين من دجلة هاهنا قال لم لا تحفر عيناً أو بئراً قال كلّما حفرنا بئراً وجدناها مالحة غير عذبة فقال الإمام احفر هاهنا فحفر فخرجت عليهم صخرة لم يستطيعوا قلعها فقلعها أمير المؤمنين فانقلعت عن عين أحلى من الشهد(العسل)وألذّ من الزبد).
160-إنشاء مدينة بغداد وإكثار الفساد فيها:
فقال الإمام(ع):(أما إنّه يا حباب ستبنى إلى جنب مسجدك هذا مدينة وتكثر الجبابرة فيها ويعظم البلاء فيها حتى لأنه ليركب كل فيها كل ليلة جمعة سبعون ألف فرج حرام،فإذا عظم بلاؤهم سدوا إلى مسجدك بفظوة ثم وبناؤه لا يهدمه إلا كافر ثم يبنون بيتاً فإذا فعلوا ذلك منعوا الحج ثلاث سنين واحترقت خضرهم وسلّط الله عليهم رجلاً من أهل السفح لا يدخل بلداً إلاّ أهلكه وأهلك أهله ثم ليعيد عليهم مرة أخرى ثم يأخذ القحط والغلاء ثلاث سنين حتى يبلغ بهم الجهد).
وعن كتاب دوحة الأنوار في كشف الأسرار للشيخ محمد اليزدي ذكر فضائل تلك الأرض فقال:(ولهذه الأرض الشريفة أسماء أخرى منها تدعى أرض
عيسى (ع) وبيت مريم بنت عمران(عليها وعلى نبينا وآله السلام)ومنها أنه موضع مقدّس ومنها أنه مكان الأنبياء وفيه قبور الأنبياء)بيان الأئمة 309
والفظوة هي السدة العالية كما نرى الآن أنهم سدّوه بسدّة وجسر يمرّ عليهما القطار والأمر ببنائه مما يدل على أنه يبنى أكثر من مرة ثم يهدمه الكفار.
ولعل الرجل الذي من أهل السفح الذين ابتلوا به هو المغول أو البعثيون الذين فعلوا ما فعلوا وحتى الآن.
161- بناء الخربة والمسجد بالبصرة ثم هلاك أهلها:
وبعد ذكر الإمام قضية مسجد براثا قال عن الكافر الذي يهدم مسجد براثا(ثم يدخل البصرة فلا يدع قائمة إلاّ أسخطها وأهلكها وأسخط أهلها وذلك إذا عمرت الخربة وبني فيها مسجد جامع فعند ذلك يكون هلاك البصرة).
ولعلّ أظهر مصاديق هلاك أهل البصرة ما حدث بعد الانتفاضة على يد المجرمين من أعوان صدام القذر.
162- ظهور النفط في الظهران:
روي عن أمير المؤمنين(ع):(أنه ذهب في سرية من الجيش إلى بعض بلاد الحجاز المسمّى بالظهران فوقف في مكان فيه الرمل فجعل يجرّ الرمل وينحيه وينظر في الأرض وما تحت الرمل)،فقيل له في ذلك فقال:(إن في هذا المكان عين من النفط،قيل وما هو النفط؟ قال عين تسبه الزيت لو أخرجتها من هذا المكان لأغنيت جميع العرب منها).
وفي الحديث أيضاً:(أنه ذكر الكبريت والنفط والقير وإنّها من المعادن التي أودعها الله(تعالى)في الأرض)بيان الأئمة 322
163- انعقاد جسرين في الكوفة:
عن إلزام الناصب عن الإمام الصادق(ع)أنه سئل عن ظهور المهدي(ع):(فنهد وبكى ثم قال يالها من طامة إذا حكمت الدولة الخصيان والنسوان والسودان وأحدث الإمارة الشبان والصبيان وخرب جامع الكوفة من العمران وانعقد الجسران فذلك الوقت زوال ملك بني العباس وظهور قائمنا أهل البيت).
ويحتمل بأنّ الحكم هذا العصر هو المقصود بحكم النساء والشباب الفاسق وإعراب الناس في العراق وبسبب ذلك حصل هذا الظلم الشديد فقتل وشرد أكثر الشعب وتحكم بالعراق سودان مصر وغيرهم وبدّل الشعب بأراذل من شعوب أخرى ويظهر لي أن حكومة صدام هي المقصودة بحكومة بني العباس والتي بعدها ظهور الحق على يد الإمام المهدي(ع)والله أعلم هو المولى الرّحيم.

148- ارتياد الفضاء: 151- خراب إيران بالصعاليك: 159- بناء جامع براثا والعين بجنبه:

أبو طوني
,
164- قتل السيدة فاطمة في المدينة المنورة أخت السيد الحسني:
عن الإمام الصادق(ع)فإنه يجيىء جيشهم حتّى يدخل المدنية فلا يدري الناس في أي شيء دخل فيأخذ الغلام يقتله مع أخت له تدعى فاطمة عند أحجار الزيت في واد خارج المدينة ويصلبان على باب مسجد رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)فإذا قتلوه بغياً وعدواناً وظلماً لا يمهلهم الله تعالى فتوقعوا الفتن بعد ذلك إن شاء الله تعالى).
بيان الأئمة 359وذكرنا قتل نفس السيد في العلامة رقم91
165- قتل ابن الشيخ في النجف الأشرف:
عن نوائب الدهور3ص54عن13 البحار175عن الإمام صادق(ع)عن ظهور الحجة(ع):قاللا يكون ذلك حتى يخرج خارج من آل أبي سفيان يملك تسعة أشهر كحمل المرأة ولا يكون حتى يخرج من ولد الشيخ فيسير حتى يقتل ببطن النجف فوالله كأني أنظر إلى رماحهم وسيوفهم وأمنعتهم إلى حائط من حيطان النجف الأشرف يوم الاثنين ويستشهد يوم الأربعاء
166- أسماء الشهور العربية والحوادث فيها الماضية وقبل ظهور الحجة(ع):
في كتاب نوائب الدهور3ص55عن البحار 13ص175 عن أبي بصير:قال سمعت من حضرة الإمام الصادق(ع)عن شهر رجب قال شهر كانت الجاهلية تعظّمه وكانوا يسمّونه الشهر الأصم قلت
شعبان:قال:تشعبت فيه الأمور وتشعّبت فيه الخير)(قلت رمضان قال شهر الله(تعالى)وفيه ينادي باسم صاحبكم واسم أبيه)أي الحجة المهدي وأبيه العسكري(قلت فشوال قال شول أمر القوم)أي يرتفع أو بمعنى يهيج ثم يسكن ويهدأ(قلت فذو القعدة قال يقعدون فيه)عن الحروب (قلت فذو الحجة قال ذلك شهر الدم قلت فالمحرم قال يحرم فيه الحلال ويحل فيه الحرام)قلت في عصر الغيبة وهو عصر الظلم والفتنة (قلت صفر وربيع قال فيهما خزي فظيع وأمر عظيم قلت جمادى قال فيها الفتح من أولها إلى آخرها).
وفي أحاديث مستفيضة قالالعجب كل العجب بين جمادى ورجب).
167- جسر على نهر الحلّة وسفك الدماء عليه:
عن كتاب الملاحم عن كتاب عتيق(روى جويرية بن قدامة السعدي عن أمير المؤمنين(ع) قالشهدت مع مولاي علي (ع)النهروان فحين فرغنا من القتال نزلنا بأرض بابل وكادت الشمس تغيب ولم يصلّ فقلت يا مولاي لم لاتصلّ فقال يا جويرية هذه أرض أصيبت مرتين وهي متوقعة الثالثة،فلما عبرنا غابت عنها الشمس فرأيت مولاي وقد تكلم بين شفتيه بكلام أما بالعربية أو بالسريانية فرجعت الشمس فقال يا جويرية أذن فأقمت وصلينا،فلما فرغنا اشتبكت النجوم فقلت مولاي قد ذكرت أن هذه الأرض أصيبت مرتين وهي متوقعة الثالثة فمتى تكون الثالثة؟قال يا جويرية إذا عقد جسر بأرضها وطلعت من المشرق النجوم ذات الذوائب هنالك يقتل على جسرها كتائب)
ومعلوم أن الجسر جديد العهد والله أعلم. بيان الأئمة 374
168- طول مدينة الكوفة 54ميلاً – أي إلى كربلاء المقدسة- مع توسيع الجوانب:
عن كتاب العوالم وهو مطبوع بعض أجزائه جديداًعن الإمام الصادق(ع)قال من كان له دار بالكوفة فلتمسك بها ولتصيرنّ الكوفة أربعة
وخمسين ميلاً وليودنّ أكثر الناس أنه اشترى شبراً من أرض البيع بشبر من ذهب وليجاورن قصورها قصور كربلاء ولتصيرنّ كربلاء مقعلاً ومقاماً تختلف فيه الملائكة والمؤمنون وليكوننّ لها شأن من الشأن).
الفرسخ =3ميل فالأربعة والخمسون ميلاً=18فرسخاً،والفرسخ=5550متراً وهذا أحد الأقوال في مقداره. فالــ18فرسخ =حوالي مائة كيلو متر ومعلوم أن المسافة الحالية بين الكوفة وكربلاء حوالي ثمانين كيلو متراً فالنتيجة أن سعة الكوفة تكون من جميع الأطراف حتى تجاوز كربلاء من طرفها ومعلوم أن الكوفة لم تكن بهذه السعة من زمن الإمام الصادق(ع)حتى فالظاهر أن هذا على عهد الإمام الحجة(ع)أو قبله بقليل.
169- إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب:
عن علل الشرايع للشيخ الصدوق: بحذف الإسناد عن صالح بن مثيم عن عباية الأسدي قال: سمعت أمير المؤمنين(عليه السلام)يقول وهو مستخلٍ وأنا قائم عليه (لأبنينّ بمصر منبراً مبيراً ..ولأخرجنّ اليهود والنصارى عن كورة العرب ولأسوقنّ العرب بعصاي هذه).
يمكن أن يقصد الإمام(ع)أنه بنفسه يمارس هذا الأمر وهو ممكن لأن أولياء الله(تعالى)يتصرفون بعد موت أجسادهم بالرجعة وقبل الرجعة أيضاً والقضية مفصلة ويمكن أن يقصد طرد الكفار بواسطة ذرّيته من السادة الذين يتمكنون بإذن الله(تعالى)أما الحجة(ع)ومن قبله ومعلوم أن العصا التي بيد الإمام(ع)هي من مواريث الأنبياء التي يرثها الحجة(ع).
170-أبو مسلم يقتل بني أمية:
بحار الأنوار ج9عن الأعمش عن رجل من همدان قالكنا مع علي(ع)بصفين فهزم أهل الشام ميمنة العراق فهتف بهم الأشتر ليتراجعوا فجعل أمير المؤمنين(ع) يقول لأهل الشام يا أبا مسلم خذهم ثلاث مرات قال الأشتر أوليس أبو مسلم معهم؟فقال الإمام(ع)لست أريد الخولاني إنما أريد رجلاً
يخرج في آخر الزمان من المشرق يهلك الله به أهل الشام ويسلب من بني أمية ملكهم)لعلّه أبو مسلم الخراساني الذي اعتمده السفاح في قتل بني أمية أو هو رجل آخر الزمان لكن الأول أقرب.
171- عمارة بغداد ثم خرابها على يد صدام:
بيان الأئمة ص126عن الإمام الصادق(ع)فوالله إنّ بغداد لتعمر في بعض الأوقات حتى أن الرائي يقول هذه الدنيا وان دورها وقصورها هي الجنة وإن بناتها هن الحور العين وإن ولدانها هم الولدان وليظننّ أن الله لم يقسم الرزق إلاّ بها وليظهرنّ فيها من الافتراء على الله ورسوله والحكم بغير كتاب ومن شهادات الزور وشرب الخمور وإتيان الفجور وأكل السحت وسفك الدماء ما لا يكون في الدنيا كلّها إلاّ دونه ثم ليخربنّها الله بتلك الفتن وتلك الرايات حتى يمر المار فيقول هاهنا كانت الزوراء.
وقال(ع)ويل للزوراء من الرايات الصفر ورايات المغرب وراية السفياني –تكون الزوراء محل عذاب الله وغضبه تخرّبها الفتن وتتركها جماء- فالويل لها ولمن بها كل الويل من الرايات التي تسير إليها من قريب ومن بعيد والله لينزلنّ بها من صنوف العذاب ما لا عين رأت ولا أذن سمعت مثله ولا يكون طوفان أهلها إلاّ بالسيف، فالويل لمن اتخذ بها مسكناً فإن المقيم بها يبقى لشقائه والخارج منها برحمة الله).
يظهر لي أن الإمام(ع)إنما يعني بالرايات الصفر راية حزب البعث وإنها فعلت بالعراق وخصوصاً ببغداد ما لا عين رأت ولا أذن سمعت من العذاب وخصوصاً على عهد صدام فإنه لم يدع حرمة إلاّ انتهكها ولا مقدساً إلاّ دنّسه وإلى الله المشتكى وذكر في بعض الإحصائيات أنه هرب من العراق على عهده حوالي ثلاثة ملايين نسمة وأعدم حوالي مليون ووضع على الجبهة في محرقة القادسية حوالي المليون وفي السجون مستمراً حوالي نصف مليون مع الإعدامات الجماعية وما يزيد على
خمسين ألف امرأة يعتدى على شرفهن في السجون وكل عرض في العراق معرض للهتك والتعدي بين يوم وآخر.
172- تكلم الآلات الصامتة كالراديو:
في حديث أمير المؤمنين(ع)وجمس الجاموس)وتكلّم الجاموس فسّرها في يوم الخلاص ص41بتكلم الجمادات كالراديو وفي حديث آخر مستفيض(أن في آخر الزمان يتكلم الرجل في المشرق فيسمعه من في المغرب وبالعكس)وفي الحديث(وتقاربت الأمور).
173- عقد جسور على نهر دجلة ببغداد:
عن النبي(ص)( وتكون إمارة الصبيان والغلمان وخراب جامع الكوفة من العمران وانعقد الجسران))أما لو قصد بالجسرين بالكوفة فهو جسر واحد وأما في بغداد فهي جسور حتى الآن وصلت إلى ثمانية،الجسر المعلق قبال حرم السيد إدريس الحسني وآخر في الزاوية وجسر الجمهورية والنصر والأحرار والصرافية والأئمة وآخر في الأعظمية.
174-جسر الخر خارج الكرخ:
في عقائد الإمامية وغيرها عن النبي(ص)(وعقد جسر مما يلي الكرخ بمدينة السلام))بغداد((وارتفاع ريح سوداء بها أول النهار وزلزلة حتى ينخسف كل منها))ولعل الريح السوداء هي الصواريخ والحرائق في التفجيرات.
175- عقد جسر بين البحرين والجزيرة:
عن أمير المؤمنين(ع)يبنى جسر بين أوال- البحرين – والخط - القطيف- فإذا اكتمل وصلت الدماء إلى الركبة)
صدق الإمام(ع)فقد بني الجسر وقامت الحروب وسفكت الدماء في كل العالم بما لا يحصى.وهذا الخبر نقله إليّ أحد العلماء والله أعلم.
عن بيان الأئمة ص196يا كميل بن زياد هاهنا موضع قبرك وستبنى من هاهنا دور وقصور،ما من بيت في ذلك الزمان إلاّ وفيه خيط الشيطان)وهو السلك الذي يوجّه محطة التلفزيون وهذا الخبر مشهور وضعيف السند.
177- حرق اليهود لبيت المقدس:
في خطبة البيان لأمير المؤمنين(ع)واهاً للمستضعفين في المضائق وأين المفر عند ظهور العلج اللعين الميل الكالح الزنج).
(بجيش لا يرام عهدهم ولا يحصى سبيلهم ولا يفدى ولا ينصر أسيرهم ومعهم الكركدان والفيل)لعلّه قد شبّه الدبابة بهما.
(ويثبطون الظهور ويفزعون الثغور الجزيل ويسبحّون ويكسحون السعيد وسيحبط ببلاد الأرم).
(في أحد الأشهر الحرم أشد العذاب من بني حام)ابن نوح ومنه الجنس الأسود (فكم من دم يراق بأرض العلايم).
(حتى يقال أروى بمصر الفساد وافترست الضبع الأساد فيالله من تلك الآفات والتجلبب بالبليات وحصنت الربع المساحل حتى يصمم الساحل).
(فنهالك يأمر العلج)الردى الأصل(الكسكس)السمين القصير أو لعله بيغن(أن يخرب بيت المقدس فإذا أذعن لأوامره وسار بمعسكره وأهال بهم الزمان بالرملة)شمال القدس(وشملهم الشمال بالزلة فيهلكون)(قتل اليهود)عن آخرهم هلعاً فيدرك أسارهم(أي الأسرى)طمعاً فيا لله من تلك الأيام وتواتر شر ذلك العام وهو العام المظلم المقهر ويستعكمك(يضيق عليك)هوله في تسعة أشهر إلاّ وأنه ليمنع البرّ جانبه والبحر راكبه وينكر الأخ أخاه ويعق الولد أباه ويذمم النساء بعولتهن وتستحسن الأمهات فجور بناتهن وتميل الفقهاء على الكذب وتميل العلماء إلى الريب فهنالك تنكشف الغطاء عن الحجب وتطلع الشمس من المغرب هنالك ينادي منادي من السماء أظهر يا ولي الله إلى الأحياء).
قال في مجزرة منى عن كتاب فجائع الدهور،أمير المؤمنين(ع)وراكب الذعلبة مختلف جوفها بوضينها،يخبرهم بخبر فيقلونه ثم الغضب بعد ذلك).
الذعلبة أي سريعة جداً والوضين هي البطانة الداخلية والناقة العادية ليس فيها جوف يسكن ويختلف بعضه عن بعض بل لا يرى جوفها إلاّ بالذبح.
وفي كتاب بيان الأئمة 1ص 115في آخر هذه الأمة رجال يركبون على الميامر حتى يأتوا على أبواب مساجدهم..)والميمر هو كل شيء سريع الحركة.
179- هدم مسجد الكوفة قبل الظهور وبناؤه بالحجر المحروق:
ثم يهدمه الإمام الحجة(ع)بعد الظهور وبناؤه واسعاً على الأساس القديم عن بيان الأئمة 3ص275عن السر المكتوم إلى الوقت المعلوم قال:
وروي عن الأصبغ بن نباتة قال:خرج أمير المؤمنين(ع)إلى ظهر النجف،وقد جاز حيّ بن كمرة،وقد استقبل الكوفة بوجهه،فلمّا صرنا إليه اتّكى على طرفه،حتى كاد أن يلتقي طرفاه،ثم استتم قاعداً،ثم قال:سلوني قبل أن تفقدوني،فقد مُلئت الجوانح مني علماً،كنت إذا سئلت أعطيت،وإذ سكتّ ابتديت،ثم مرّ حتى أتى الغريين،وهوى حتى استلقى على الأرض،ليس تحته ثوب،فقال له قنبر:يا أمير المؤمنين ألا أبسط تحتك ثوبي؟ فقال(ع):هل هي إلاّ تربة مؤمن، ومن أحميه في مجلسه. فقال الأصبغ بن نباتة:تربة المؤمن قد عرفناها،كانت وتكون،فما من أحميه في مجلسه؟فقال:يا ابن نباتة،لو كشف لكم لألفيتم أرواح المؤمنين في هذه حلقاً يتزاورون،ويتحدثون،أن في هذا الظهر روح كل مؤمن،وبوادي برهوت اسم كل كافر.ثم ركب بغلته وانتهى إلى مجلسه،فنظر إليه وكان مبنياً بخزف ودنان وطين فقال:ويل لمن بناك،وويل لمن يشهد هدمك،وويل لبانيك بالمطبوخ،المغيّر قبلة نوح،وطوبى لمن يشهد هدمك مع القائم،قائم أهل بيتي،أولئك خبر الأمة مع أبرار العترة.
يعني بالغريين:أرض النجف الأشرف وهو ظهر الكوفة.وقوله(هذا الظهر أي النجف وأرضه الطيبة فيه أرواح وأبدان المؤمنين وأما الكفار فأبدانهم وأرواحهم في وادي يسمي البرهوت وهو شديد الحر يحرقهم مقدمة لإدخالهم جهنم والباني الأول لمسجد الكوفة لعله كان كافراً إذ هو قبل ظهور الإسلام في الكوفة ولذا قال له الإمام ويل لمن بناك أو كان من الفاسقين والذي يشهد هدمه في آخر الزمان هو السفياني الأخير مع جماعته الأشرار كم قيل والذي بناه بالحجر المطبوخ وقد غير قبلة المحراب الذي في مقام نوح هو الفاسق شارب الخمر الوليد بن عتبة الذي ولاه عثمان على رؤوس المسلمين وهو أخوه من الرضاعة وهو الذي صلّى بالناس ثمان ركعات الصبح.ثم التفت إليهم قائلاً أأزيدكم؟؟ ثم يهدمه الإمام المهدي(ع)ويقيمه على أساسه القديم.

أبو طوني
,
180- حصول السرعة في كل الأمور:
قال الإمام (ع)في خطبة البيان:(إذا زهق الزاهق)لكثرة الظلم(وحقت الحقائق ولحق اللاحق)كثر الناس لحقوا التنظيمات أو الحكومات القائمة والمنعزلون شاذون(وتقلّبت الظهور)أي وقع الخلاف والنزاعات بين المجتمعات(وتقاربت الأمور)بمعنى السرعة في النقل والحركة بالسيارة والطائرة والبواخر.
وعن كتاب نوائب الدهور عن النبي(ص):(( تكون السنة كالشهر والشهر كالأسبوع والأسبوع كاليوم واليوم كالساعة)).
181- الطائرات النفاثة:
في خطبة البيان:(وفدحت الفوادح)أي كثرت المصائب(ونفثت النوافث)الطائرات النفاثة في الهجوم على الدول والتجسس والتفجير (وهجم الواثب وعبس العبوس واجلب الناموس)أي خان المستأمن.
في عقائد الإمامية عن النبي(ص):((لتصدنّكم نار هي اليوم خامدة في واد يقال له برهوت))يعني أمريكا صنعت النفاثات التي تنفث النيران
((تغشى الناس فيها عذاب أليم تأكل الأنفس والأموال تدور الدّنيا كلها في ثمانية أيام تطير الريح والسّحاب حرّها بالليل أشد من حرّها بالنهار ولها بين السماء والأرض دوي كدوي الرعد القاصف وهي من رؤوس أدنى من العرش))أي من السماء.
وفي بيان الأئمة فصل 3ص 141عن النبي(ص):((والحديد يجري على ظهر الهوى وتمطر عليهم ناراً ويموت من أهل الأرض من السبعة خمسة)).
182- صنع الذّرة وإنّها تحرق العالم:
عن بيان الأئمة 1ص161عن مخطوطة لكاشف الغطاء(قدّس سرّه):عن أمير المؤمنين(ع) قوله:(وإنّ الذّرة لتحرق العالم)وقال(وإنّ من ذرة لناراً) وعن اختصاص الشيخ المفيد(قدّس سرّه)عنه(ع)(والله ما أتيتكم اختياراً ولكن أتيتكم سوقاً أما والله لتصيرنّ في فسحة بعدي سبايا سبايا يغيرونكم ويتغاير بكم)أما بمعنى استعانة الكفار بالمسلمين للإغارة على الآخرين وأما بإصابة أعراض المؤمنين بحيث يهيج غيرتهم وكلا الأمرين واقع في عصرنا.
ثم قال(ع):(وأما والله إنّ من ورائكم الذّر الأذر لا تبقى ولا تذر والهامس)الرجل الشجاع(الغراس القتال الجموح بنو ربكم)إما المقصود بهم النصارى الذين يزعمون أنهم أبناء الله ومن أبنائهم عفلق وصدام والبكر وغيرهم(ومنهم عشرة يستخرجون كنوزاً لكم من حجالكم)جمع حجلة وهي الغرفة وتسمّى حجرة أيضاً(ليس الآخر باروق من الأول)لعل المراد بهم الملوك والمتسلّطون ليس حكم الآخر بالظلم بأهون ممن قبله ثم يهلك بينكم دينكم ودنياكم)..وقال:(اللّهم إنّ الفرات ودجلة نهران أعجمان أصمّان أعميان أبكمان)أي أهل هذين النهرين..).
183- انتهاء عمل كل الآلات وعدم الاحتياج إليها:
وذلك لما روى بأنه في زمان الحجة(ع)تطوى الأرض لأهلها مما هو ظاهر بعدم واسطة نقل وأنه(ع)يدعو الطير فيأتيه مشوياً وأنه يحمل معه حجر موسى
فيأكل هو وعسكره منه ويشربون وأنه ويشربون وأنه يحمل أصحابه الـ313 نفر بالسحاب وينقلون بدون علم بعضهم وأنه هو أيضاً يحمل بالسحاب وأنه يخرج بسيف ذي الفقار والأئمة يوصون باقتناء سيوفهم قبل الظهور وغير ذلك من المضامين الدالة إلى رجوع الحياة إلى بساطتها وسهولة العيش فيها.
الصنف الثامن:العلامات الطبيعية وبقية القتل والفتن في الولايات
184- خسف بالشام وزلازل:
عن النبي(ص):((رجفة بالشام يهلك فيها مائة ألف يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذاباً على الكافرين)).
لعلّها التفجيرات التي حدثت في بيروت على المارنز وغيرهم والأقرب أنها رجفة طبيعية سوف تحدث.
185- الصواعق و التفجيرات في آخر الزمان في كل الدنيا:
((تكثر الصّواعق عند اقتراب الساعة)ساعة الظهور(حتى يأتي الرجل فيقول من صعق قبلكم الغداة؟ فيقولون فلان)وقال:(وإذا تركتم السنّة ظهرت البدعة وارتقبوا عند ذلك ريحاً حمراء أو خسفاً أو مسخاً أو ظهور العدو عليكم ثم لا تنصرون).
وعن أمير المؤمنين(ع):(بين يدي القائم موت أحمر وموت أبيض)لعله بالحرب بالكيماوي(وجراد في حينه وجراد في غيره كألوان الدم فأما الموت الأحمر فالسيف وأما الموت الأبيض فالطاعون).لعلّها الأمراض الحالية المتنوعة.
وعن الإمام الصادق(ع):(وأول الآيات الصواعق ثم الريح الصفراء ثم ريح دائم وصوت من السماء يموت به خلق كثير).
لعلها أصوات الصواريخ الحربية والتفجيرات بواسطة الطائرات والله أعلم.
186- تجف بحيرة طبرية بفلسطين تنضب عين زعر الواقعة جنوب الشام ويجف نهر النيل فتخرب بذلك مصر حتى تظهر كثبان الرمل وينضب الفرات فيقع عليه حرب في قرقيسيا . كما في خطبة البيان.

عن أمير المؤمنين(ع):(إذا ظهرت في خراسان الزلازل ونزلت بهمدان النوازل)نزلت صواريخ صدام بهمدان(فرجعت الأراجيف بالعراق وشمل الشام الخلاف)في لبنان(حتى قتل بعضهم بعضاً).
188- الحروب الصليبية:
عن مختصر التذكرة في ملاحم الروم:عن النبي(ص):((يحكم الروم صلحاً آمناً ثم تغزون أنتم وهم عدواً فتنتصرون وتغنمون وتسلمون ثم تنصرفون حتى تنزلوا البرج ذي تلول فيرفع الرجل بين أهل الصليب فيقول غلب الصليب فيغضب رجل من المسلمين فيقوم إليه فيدفعه فعند ذلك يغزو الروم ويشجعون الملحمة فيأتون تحت ثمانين راية تحت كل راية اثنا عشر ألفاً وتثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتلون فيكرم الله(تعالى) تلك العصابة بالشهادة)).
189- عمليات القنص:
قال في خطبة البيان:(إذا انجد العيص)فسرت بيبس الأشجار(واراع القنيص)عمليات القنص قد وقعت في العراق في سنة 1963حكم البعث الأول وما بعده وفي لبنان في سنة 1975وحتى 1993(وكثر القميص)التوائب والذعر والنفور.
190- نجم أحمر مذنب بذنبين يكادان أن يلتقيا:
عن الإمام الصادق(ع):(طلوع الكوكب المذنب يفزع العرب وهو نجم بالمشرق يضيء كما يضيء القمر ثم ينعطف حتى يكاد يلتقي طرفاه وتظهر حمرة في السماء وتنشر في آفاقها).
وعن مشارق أنوار اليقين مثله(وذلك عند طلوع الكوكب الذي يفزع له العرب وهو شبيه الذنب فهناك تنقطع الأمطار وتجف الأنهار وتختلف الأعصار وتغلو الأسعار في جميع الأقطار).

عن أمير المؤمنين(ع):(وخسف في الحلة والبصرة وقتل كثيرين).
وخاطب أهل البصرة(وأيم الله لتغرقنّ بلدتكم حتى كأني أنظر إلى جامعها كجؤجؤ سفينة أو نعامة جاثمة). وهذه الأحداث على أسوئها قد وقعت في الانتفاضة سنة1991على يد صدام المجرم إن لم تقع من ذي قبل.
192- كسوف الشمس في نصف رمضان والقمر في آخره أو أوله:
في إلزام الناصب 2ص136:(عن أبي جعفر آيتان بين يدي هذا الأمر خسوف القمر وكسوف الشمس لخمسة عشر ولم يكن ذلك منذ هبط آدم إلى الأرض وعند ذلك سقط حساب المنجمين)وعن الإقبال ص201عن الإمام الصادق(ع):(كسوف الشمس عند طلوعها ثلاث ساعات من النهار وخسوف القمر في ثلاث وعشرين من الشهر). نقل السيد الزنجاني في عقائد الإمامية وقوع هاتين الآيتين.
193- ركود الشمس وظهور اليد والوجه:
في بشارة الإسلام عن أبي بصير قال:سمعت أبا جعفر(ع)يقول في قوله(تعالى):﴿إن نشأ نُنزل عليهم من السّماء آية فظلّت أعناقهم لها خاضعين﴾(1) قال سيفعل الله ذلك بهم قلت ومن هم قال بنو أمية وشيعتهم قلت وما الآية قال ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر وخروج صدر رجل ووجهه في عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه وذلك زمان السفياني وعندها يكون بواره وبوار قومه).
194- السودان وتشاد حرب طاحنة:
قال في خطبة البيان(وغلبة الأندلس على أطراف أفريقيا)قديماً في الدار البيضاء والآن تجدّدت بالصحراء الكبرى بثوار البوليساريو(وغلبة الحبشة على اليمن)حراب الحبشة للصومال المسلمين بإعانة قناصي كوبا.

(1)الشعراء/4.

في بيان الأئمة 2ص246عن الكتاب المبين السفر الثاني عن العوالم وعن فضائل الأشهر للشيخ الصدوق(قدّس سرّه):(...قال: قال أمير المؤمنين(ع):يأتي على الناس زمان ترتفع فيه الفاحشة والتصنع وتنتهك فيه المحارم ويعلن فيه الزنا وتستحل فيه أموال اليتامى ويؤكل فيه الربا ويطفف في المكايل والموازين ويستحل الخمر بالنبيذ والرشوة بالهدية والخيانة بالأمانة ويشتبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال ويستخف بحدود الصلاة فيحجّ فيه لغير الله فإذا كان ذلك الزمان انتفخت الأهلة تارة حتى يُرى هلال ليلتين)أي في الليلة الأولى(وخفي تارة حتى يفطر شهر رمضان في أوله ويصام العيد في آخره فالحذر الحذر حينئذ من أخذ الله على غفلة فإن من وراء ذلك موت ذريع يختطف الناس اختطافاً حتى أن الرجل ليمسي سالماً ويصبح دفيناً ويمسي حياً ويصبح ميتاً فإذا كان ذلك الزمان وجب التقديم في الوصية قبل نزول البلية ووجب تقديم الصلاة في أول وقتها خشية فوتها في آخر وقتها فمن أدرك منكم ذلك الزمان فلا يبيتن ليلة إلاّ على طهر وإن قدر أن لا يكون في جميع أحواله إلاّ طاهراً فليفعل فإنه على وجل لا يدري متى يأتيه رسول الله يقبض روحه فاتقوا الله في سرايركم وعلانيتكم ﴿فلا تموتنّ إلاّ وأنتم مسلمون﴾(1)﴿ ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾(2) صدق سيدنا أمير المؤمنين(ع).
196-الخوف الشديد في العراق والقتل الفظيع والفقر:
قال في خطبة البيان(وصراخ صارخ بالعراق)من أثر التعذيب(وهتك الحجاب وافتضاض العذراء)كلّه في سجون صدام.قال:(يكاد أن لا يدخل العراق درهم ولا دينار،فقيل من أين قال من العجم أو قال من إيران)وقال(إذا ظهرت النار في جزيرة العرب فادّخر الطعام إلى سنة).وقال(ويصيب أهل العراق خوف شديد).

(1)البقرة/132.
(2) آل عمران/85.

في البحار52ص209عن أبي جعفر(ع)(أنّى يكون ذلك ولما يكثر القتل بين الحيرة والكوفة).
وعن الإمام الصادق(ع):(إذا هدم حائط مسجد الكوفة مؤخّره مما يلي دار عبد الله بن مسعود فعند ذلك زوال ملك بني فلان أما إنّ هادمه لا يبنيه).
198- الأمطار والسيول متوالية بلا نفع:
عن النبي(ص)في آخر الزمان:((يتحلّى ذكور أمتي بالذهب ويلبسون الحرير والديباج ويتّخذون جلود النمور فهناك يكثر المطر ويقل النبات والخير وتكثر الهزّات)).
حصل ذلك في سنة 1407و1408في سورية ولبنان ومجاورهما.
وعن النبي(ص):((عندها يغار على الغلام كما يغار على الجارية في بيت أهلها،كأنك بالدنيا لم تكن إذا ضيعت أمتّي الصلاة واتّبعت الشهوات وغلت الأسعار وكثر اللواط وزخرفت جدران الدور ورفع بناء القصور وركبوا جلود النمور وأكلوا المأثور ولبسوا الحبور وصارت المباهاة بالمعصية)).
199- الإعدامات والظلم داخل العراق والحرب الإيرانية العراقية:
(ويعمّ العراق خوف شديد لا يكون معه قرار ويقع الموت الذريع بعد أن يدخل جيشه إلى بغداد فيبيتها ثلاثة أيام ويقتل من أهلها ستين ألفاً ويخرب دورها ثم يقيم بها ثمان عشرة ليلة فيقسم أموالها ويكون أسلم مكان فيها الكرخ)والظاهر أنه لا علاقة لهذه الرواية بالحرب الإيرانية ولا بصدام.
(فويل لكم يا أهل العراق إذا جاءتكم الرايات من خراسان وويل لأهل الري من الترك وويل لأهل العراق من أهل الري)طهران.
(ثم تخرج رايات سود صغار تقاتل رجالاً من ولد أبي سفيان وأصحابه ويؤدّون الطاعة للمهدي)وقال:(تخرج من خراسان رايات سود فلا يردها شيء حتى تنضب في إيلياء)بفلسطين.
يحتمل وقوع هذا الأمر في الماضي أو المستقبل.
200- وقعة (قرقيسيا)ولعلّها في حدود العراق:
(يظهر السفياني على الشام ثم تكون بينهم وقعة بقرقيسيا حتى تشبع طير السماء وسباع الأرض من جيفهم ثم ينفتق عليهم من خلفهم).
وحديث آخر:(ينحسر الفرات عن جبل من ذهب وفضة فيقتل عليه من كل تسعة سبعة فإذا أدركتموه فلا تقربوه).
(وإنها لمقتلة عظيمة يشيب فيها الغلام ويرزقهم الله الصبر ويرفع عنهم النصر وإنّها يقتل فيها ستون ألفاً ومئة ألف وإنّ طيور السماء وسباع الأرض تشبع من لحوم الجبارين).

أبو طوني
,
201- حرّ شديد شاذ عما قبله من السنين:
في كتاب أعيان الشيعة 2ص81 عن الرضا(ع):(قبل هذا الأمر حرّ يبوح أو يبوح الحر)أي شديد الحر،قال في جريدة تشرين إنّ الغلاف الجوي(طبقة الأوزون)أصابه التآكل والاختلاف فقلّ تأثيره في تخفيف حرارة الشمس بحدود عشر درجات فهرنهايت فترتفع الحرارة.
202- القتل الفظيع في لبنان:
في خطبة البيان:(ثم يدخلون بعلبك بالأمان)أما أنها بالأمان أو يقصد أن المفسدين فيها في أمان.
(وتحلّ البلايا البلية من نواحي لبنان فكم من قتيل يقطر الأغوار وكم من أسير ذليل من قرى الطومار فنهالك تسمع الأعوال وتصحب الأهوال فإذا لا تطول لهم المدة حتى يختلف من أمرهم الجدة فإذا هزمهم الجنين الأوجر) الخواف المتكتم –لعله الجمّيل – (وثب عليهم التعدد الأقطر لعل المقصود الجيوش القادمة من مختلف الأقطار.
(وهو رابع العلوج)هم بيار جميل وبشير آخرهم أمين الجميل وقبل بيار آخر منهم.
(المنفر عليه كتابه المظفر تحس بالهمة الطمع ويغلقه المبلغ فيسوقهم سوق الهجان وينكص شياطينهم بأرض كنعان)فلسطين – يعني الفلسطينيون ينكصون إلى فلسطين ويثورون فيها.(ويقتل عبوسهم الفقف)يحتمل معناها المعيب المخزي.
حتى قال:(يا منصور تقدم إلى بناء الصور ذلك تقدير العزيز العليم)يدلّ على خراب صور أيضاً.
203- حرب عالمية يقتل فيها ثلثا الناس والنجاة غالباً للمؤمنين:
عن البحار13ص167قال أبو عبد الله(ع):(لا يكون هذا الأمر حتى يذهب تسعة أعشار الناس)العدد تقريبي يعني كثير من الناس.
وعنه:( لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلثا الناس قلت إذا ذهب ثلثا الناس فما بقي؟قال أما ترضون أن تكونوا من الثلث الباقي).
وعن كتاب الفتوحات المكية لابن العربي عن أمير المؤمنين(ع):
وفي حرب الكواكب سوف تفنى عواصمهم مع زيت الخليج
ومعلوم أن الزيت الذي تحرقه طائرات أميركا وغيرها أكثره من الخليج.
204- قتل الشيخ فضل الله النوري في طهران:
عن إلزام الناصب عن الإمام الصادق(ع):(اختلاف الصنفين من العجم يقتل فيهم ألوف وسوف يخالفهم الشيخ الطبرسي فيصلب ويقتل).
في سنة 1327هـ وقعت فتنة بين الشيعة في إيران وفيهم العلماء وتسمّى قضية المشروطة والمستبدة فبعضهم يقول أنه لا يحل،عطاء الحرية للشاه يحكم بما يشاء وإنما يشترط عليه علماء الدين الالتزام بأحكام الإسلام والآخر يقول لا يجوز التدخل بالسياسة وإنما يترك الظالم يستبد بالإدارة وعقابه على الله لأن حكم الإسلام لا يجوز إلا لإمام المعصوم،والشيخ فضل الله النوري المازنداني كان من القسم الأول قد خالف الشاه وأثار عليه الشغب فصلب في طهران شنقاً حتى الموت في تلك السنة.

عن البحار:(إذا وقعت النار في حجازكم وجرى الماء بنجفكم فتوقّعوا ظهور قائمكم)قال في عقائد الإمامية:(أما النار فقد وقعت في الحجاز لاسيما في المدينة المّنورة في تاريخ 700هـ كما في تاريخ اليافعي وأما الماء في النجف فيراه كل من دخلها وزارها)وعن الرمز النجفي للعلامة الحلي (قال الإمام الباقر(ع): إذا جف بحر النجف ومضى عليه مائة سنة فارتقبوا رجلاً .. بن الحسن العسكري(ع)قي أنه قد جفّ مرتين ولم يمض مائة سنة من جفافه الثاني.
206- قتل15 رجلاً عظمياً بين مكة والمدينة:
عن نوائب الدهور3ص313 عن غيبة الطوسي 285 عن الرضا(ع)):إنّ من علامات الفرج حدثاً يكون بين الحرمين قلت وأي شيء يكون الحدث فقال عصبية تكون بين الحرمين ويقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشاً الذي قتل15مؤمناً وذلك في عام 1410هـ 1989م بعد الحج بزعم أنهم عملوا تفجيرات.
207- خراب حائط المسجد الأموي بدمشق:
نوائب الدهور عن غيبة الطوسي 284 عن عمار بن ياسر عن النبي(ص): (( دعوة أهل البيت نبيكم في آخر الزمان فالزموا الأرض وكفّوا حتى تروا قادتها فإذا خالف الترك الروم))أما اليهود أو الغرب((وكثرت الحروب في الأرض ينادي منادي على سور دمشق ويل لازم من شر قد اقترب ويخرب حائط مسجدها)).
208- صيحة مهلكة في شهر رمضان:
عن الملاحم والفتن ص33عن النبي(ص):((إذا كانت صيحة في رمضان فإنها تكون معمعة في شوال وتميز القبائل في ذي القعدة
وتسفك الدماء في ذي الحجة والمحرم وما المحرم (يقولها ثلاثاً) هيهات هيهـات يقتل الناس فيها هرجاً هرجا)) قال قلنا وما الصيحة يا رسول الله؟قال:((هذه في النصف من رمضان ضحى يوم الجمعة وذلك إن وافق شهر رمضان ليلة الجمعة فتكون هذه توقظ النائم وتعقد القائم وتخرج العوائل من خدورهنّ في ليلة جمعة فإذا صلّيتم الفجر من يوم الجمعة فادخلوا بيوتكم وأغلقوا أبوابكم وسدّوا كواكم ودثروا أنفسكم وسدّوا أذانكم فإذا أحسستم بالصيحة فخروا لله سجداً وقولوا سبحان القدّوس ربنا فإنه من فعل ذلك نجا ومن لم يفعل ذلك هلك)).
يظهر لي أن هذه الصيحة هي غير الصيحة والنداء الذي يبشر بظهور الحجة وذلك يأمر بالحركة ومحاولة لقاء الحجة وهذا يأمر بالانزواء وترك الناس وترك الناس والاختفاء.
هذا الأمر وقع بالنصف من رمضان سنة 1383هـ 1963م صيحة في العراق بقتل عبد الكريم قاسم واستولى البعثيون على العراق وكان بعدها البلاء الطويل بقتل ولم ينج من البلاءات إلاّ المختفون المتكتمون وقد ذكرنا مثلها في مصر.
209- جراد ملّون في حينه وفي غير حينه:
في عقائد الإمامية عن إرشاد المفيد قال:(وجراد يظهر في أوانه وغير أوانه حتى يأتي على الزرع والغّلات وقلة ريع وسفك دماء كثيرة فيما بينهم)وفي بشارة الإسلام عن أمير المؤمنين(ع):(بين يدي القائم موت أحمر وموت أبيض وجراد في حينه و جراد في غير حينه أحمر كالدم فأما الموت أحمر فبالسيف والأبيض فالطاعون).
210- وقعة في المنتفك:
عن الإمام أمير المؤمنين(ع) في خطبة البيان في كتاب إلزام الناصب ج2ص188:(ألا يا ويل المنتفكة وما يحل بها من سيف مسلول وقتيل مجدول وحرمة مهتوكة) المنتفك شمال العراق.

نفس المصدر قال:( الويل للديلم وأهل شاهون وعجم لا يفقهون تراهم بيض الوجوه سود القلوب نائرة الحروب قاسية قلوبهم سود ضمائرهم الويل ثم الويل لبلد يدخلونها خيرهم طامس وشرّهم لامس صغيرهم أكثر هماً من كبيرهم).
الديلم هو القسم الجبلي في شمال العراق الشرقي أي الحدود الإيرانية بين السليمانية وقزوين وهمدان يميل وجه أهلها بين البيض والشقراء ويحتمل أن هذه الوقعة على عهد صدام إذ عمل الفتنة بين أهل الشمال.
212- وقعة الأكراد وهمدان والديلم:
نفس المصدر قال عن أهل الديلم:(تتلّقاهم الأحزاب ويكثر فيما بينهم الخراب وتصحبهم أهل الجبال وسائر البلدان وتضاف إليهم أكراد همدان الكرد وهمدان وحمزة وعدوان حتى يلحقوا بأرض الأعجام من ناحية خراسان). وفيها مشهد الإمام الرضا(ع) تبعد عن طهران شمالاً وشرقاً حوالي ألفي كيلو متر.
213- وقعات واضطرابات بين أهل إيران:
نفس المصدر قال(ع):(حتى يلحقوا بأرض الأعجام من ناحية خراسان فيحلون قريباً من قزوين)بين طهران ومشهد(وسمرقند)بعد خراسان في الحدود بين إيران والسوفييت وهي جزء من ولاية أوزبكستان السوفييتية وربما المقصود غيرها(وكاشان)جنوب طهران في طريق أصفهان(فيقتلون السادات من أهل بيت نبيكم بأرض شيراز)جنوب أصفهان وقريبة من ميناء بوشهر على الخليج.
214- وقعة هزمر وقلهات:
قال في نفس المصدر:(ألا يا ويل لأهل هرموز) ميناء مجاور ميناء بندر عباس يربط الخليج ببحر عُمان(وقلهات)مرفأ عُمان ويقال كلهات(وما يحل بها من الآفات من أهل الطراطر المذهبات)أي القلنسوات الضّيقة الطويلة.

بكسر الخاء وهي منطقة الشرقية من السعودية، في إلزام الناصب2 ص190: بعد ذكر أمير المؤمنين(ع) البحرين قال:(وعلامة ذلك يقتل فيها رجل من أكابر العرب في بيته وهو قريب من ساحل البحر فيقطع رأسه بأمر حاكمها فتغير العرب عليه فيقتل الرجال وتنهب ألأموال فتخرج بعد ذلك العجم على العرب ويتبعونهم إلى بلاد الخِط ألا يا ويل لأهل الخِط من وقعات مختلفات يتبع بعضها بعضاً فأولها وقعة بالبطحاء ووقعة بالديورة ووقعة بالصفصف)فسرت بصفوة(ووقعة على الساحل ووقعة بدارين ووقعة بسوق الجزارين)قالوا وقعت بالقطيف(ووقعة بين السكك ووقعة بين الزراقة ووقعة بالجرار ووقعة بالمدارس ووقعة بتاروت).
216- وقعات هجر:
قال:(ألا يا ويل لهجر وما يحلّ بها مما يلي سورها من ناحية الكرخ ووقعة عظيمة بالعطر تحت التليل المعرة بالحسيني ثم بالفرحة ثم بالقزوين ثم بالاراكة ثم بأم خنور).
قال بعض الشيوخ أنهم أدركوا هذه الوقعات.

أبو طوني
,
217- وقعات نجد:
قال:(ألا يا ويل نجد وما يحلّ بها من القحط والغلاء ولأني لأعرف بها وقعات عظام بين المسلمين).
218- تقسيم الصين:
في عقائد الإمامية للسيد الزنجاني:(إذا قسم الصين وتحرك المغربي وبويع للسفياني أُذن لولي الله...).
219- النداء باعتزال أهل الحق لأهل الباطل:
نوائب الدهور1ص78 في تفسير قوله(تعالى)﴿ما كان الله ليذرَ المؤمنين على ما أنتم عليه حتّى يميزَ الخبيثَ من الطَّيب﴾(1)عن

(1)آل عمران/179.
الإمام الصادق(ع):(لا تمضي الأيام والليالي حتى ينادي من السماء يا أهل الحق اعتزلوا يا أهل الباطل اعتزلوا فيعزل هؤلاء من هؤلاء قال قلت أصلحاك الله يخالط هؤلاء وهؤلاء بعد ذلك النداء قال كلاّ إنه يقول في الكتاب﴿ما كان الله ليذرَ المؤمنين﴾(الآية179آل عمران).
220- طمس الوجوه:
نوائب الدهور1ص81 في قوله(تعالى)﴿يا أيها الذين أوتوا الكتابَ آمنِوا بما نزّلنا مصدّقاً لما من قبل أن نطمسَ وجوهَاً فنزدّها على أدّبارها﴾(1).
عن تفسير العياشي واختصاص الطبرسي وغيبة النعماني عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر(ع)حديث طويل في جيش السفياني الذي يخسف الله به الأرض قال:(فلا يفلت منهم إلاّ ثلاثة نفر يحوّل الله وجوهم إلى أقفيتهم وهم من كلب وفيهم نزلت هذه الآية).
221- راية آل جعفر وآل مرادس:
عن نوائب الدهور1ص86 عن محمد بن الحنفية بن أمير المؤمنين(ع)قال:(إن قبل رايتنا راية لآل جعفر وأخرى لآل مرادس.أما راية آل جعفر فليست بشيء ولا إلى شيء.. أي والله إن لبني مرادس ملكاً موطّداً لا يعرفون في سلطانهم شيئاً من الخير سلطانهم عسر ليس فيه يسر يدنون فيه البعيد ويقصون فيه القريب حتى إذا أمنوا مكر الله وعقابه واطمأنوا أن ملكهم لا يزول صيح بهم صيحة لم يبق لهم راع يجمعهم ولا داع يسمعهم.. ﴿حتّى إذا أخذتِ الأرضُ زُخرفها وازَّينَت وظنَّ أهلها أنهم قادرونَ عليها أتاها أمُرنا ليلاً أو نهاراً﴾(2) ربما يحتمل أنها وزارة جعفر البرمكي وبني العباس عبر عنهم ببني مرادس توهيماً وتوهيناً لهم.

(1)النساء/47.
(2)يونس /24.

عن كتاب نوائب الدهور3ص392عن تفسير ابن كثير سورة الشورى﴿حمعسق﴾ (قال:جاء رجل إلى ابن عباس(رضي الله عنهما)فقاله له وعنده حذيفة اليماني رضي الله(تعالى) عنه أخبرني عن تفسير قول الله(تعالى):﴿حمعسق﴾قال:فأطرق ثم أعرض عنه ثم كرّر مقالته فلم يجبه بشيءٍ وكرّر مقالته ثم كرّرها الثالثة فلم يجر إليه شيئاً فقال له حذيفة(رضي الله عنه)أنا أنبئك بها قد عرفت لم كرهها نزلت في رجل من أهل بيته يقال له عبد الإله وعبد الله ينزل على نهر من أنهار المشرق تبني عليه مدينتان يشق النهر بينهم شقاً فإذا أذن الله(تبارك وتعالى)في زوال ملكهم وانقطاع دولتهم ومدتّهم بعث الله(عزّ وجلّ)على إحداهما ناراً ليلاً فتصبح سوداء مظلمة وقد احترقت كأنّها لم تكن مكانها وتصبح صاحبتها متعجّبة كيف افلتت فما هو إلا بياض يومها ذلك حتى يجتمع فيها كل جبّار عنيد منهم ثم يخسف الله بها وهم جميعاً فذلك قوله(تعالى): ﴿حمعسق﴾يعني عزيمة من الله(تعالى)وفتنة وقضاء﴿حم عين﴾ يعني عدلاً منه ﴿سين﴾ يعني سيكون ﴿قاف﴾ يعني واقع بهاتين المدينتين.
223- ثلاث نداءات في رجب وبدن في عين الشمس:
عن نوائب الدهور3ص311عن غيبة الطوسي283عن الرضا(ع)قال):لابد من فتنة صمّاء صيلم يسقط فيها كل بطانة ووليجة وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي)أي بعد الحسن العسكري(ع)لأنه به تنتهي الإمامة الظاهرة (يبكي عليه أهل السماء وأهل الأرض وكم من متأسّف حران حزين عند فقد الماء المعين كأني بهم أسر ما يكونون وقد نودوا نداءاً يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب يكون رحمة للمؤمنين وعذاباً للكافرين فقلت وأي نداء هو قال ينادون في رجب ثلاثة أصوات من السماء صوتاً منها ألا لعنة الله على الظالمين والصوت الثاني:أزفت الأزفة والصوت الثالث:يرون بدناً بارزاً نحو عين الشمس ويقال هذا أمير المؤمنين قد كرّ في هلاك الظالمين).
وفي خبر الحميري قال(والصوت)من (بدن يُري في قرن الشمس يقول إنّ الله بعث فلاناً فأسمِعوا له وأطيعوا وقالا جميعاً فعند ذلك يأتي الناس الفرح ويود الناس)الأموات(لو كانوا أحياءً ويشفي الله صدور قوم مؤمنين).
224- وقعات عُمان:
قال في نفس المصدر:(وياويل لأهل عُمان وما يحل بها من الذلّ والهوان وكم وقعة فيها من الأعراب فتنقطع منهم الأسباب فيقتل فيها الرجال وتسبى فيها الحريم).
وقعت حرب بينهم وبين المصريين في عهد جمال عبد الناصر والذّل والهوان حاصل فعلاً بفضل حكام الخليج لكل شعوبها.

أبو طوني
,
225- وقائع في أوال:
نفس المصدر:قال أمير المؤمنين(ع) في خطبة البيان:(وياويل لأهل أوال)مجاور البحرين(مع صابون من الكافور الملعون)لعلّهم يضعون الكافور في الطعام للتسمّم ولإماتة الأعضاء الجنسية كما يعمل جلاوزة صدام المجرمين بسجنائهم ثم قال:(يذبح رجالهم ويستحيي نساءهم)من جملة تعذيبات المؤمنين في سجون البحرين حالياً هو التعدي على الأعراض بفعل الفاحشة بالرجال والنساء كما في العراق المظلوم ثم قال:(وإني لأعرف بها ثلاثة عشر وقعة الأولى بين القلعتين والثانية في الصليب والثالثة في الجنيبة والرابعة عند نوبا والخامسة عند أهل عراد وأكراد والسادسة في أوكر خارقان والكليا وفي سار،وبين الجبلين وبئر حنين ويمين الكثيب وذروة الجبل ويمين شجرات النبق).
226- وقعة قيس:
نفس المصدر قال:(فياويل لجزيرة قيس من رجل مخيف ينزل بها هو ومن معه فيقتل جميع من فيها ويقتل بأهلها وإني لأعرف بها خمس وقعات عظام فأول وقعة منها على ساحل بحرها قريب من برّها والثانية مقابل كوشا والثالثة من قرنها الغربي والرابعة بين الزولتين والخامسة مقابلة برّها.

إلزام الناصب2ص190خطبة البيان قال(ع):(ألا يا ويل لأهل البحرين من وقعات تترادف عليها من كل ناحية ومكان فتؤخذ كبارها وتسبى صغارها وإني لأعرف بها سبع وقعات عظام فأول وقعة فيها الجزيرة المنفردة عنها من قرنها الشمالي تسمّى سماهيج والواقعة الثانية تكون في القاطع وبين النهر عن عين البلد وقرنها الشمالي الغربي وبين الإبلة والمسجد وبين الجبل العالي وبين التلتين المعروف بجبل حبوة ثم يقبل الكرخ بين التل والجادة وبين شجرات النبق المعروفة بالسديرات بجانب سطر الماجي ثم الحورتين وهي سابعة الطامة الكبرى).
228- حكام السوفييت يضربون آذربيجان المسلمين بالأسلحة النارية:
في عقائد الإمامية عن أمير المؤمنين(ع):(تخرب آذربيجان بسنابك الخيل الصواعق)وآذربيجان هي مدن منها باد كوبة وطنجة وشيروان وبنجوان ولنكران وقازخستان وطاشكند وغيرها من ولايات المسلمين في السوفييت من قبل حكام الاشتراكية سنة 1341هـ. أو هي ما حدث سنة 1992.
229- قتل فظيع على جسر بغداد وافتضاض الأبكار:
بشارة الإسلام ص91 عن الإمام الحسين بن علي(ع):(تكون بين الشروسي وبين المرزوي وقعة صليمانية ويشيب فيها الصغير ويهرم منها الكبير فتوقعوا خروجه إلى الزوراء يقتل مائة وثلاثين ألفاً على جسرها إلى مدة ثلاثة أيام سبعون ألف نفس ويقتض اثنتي عشرة ألف بكر وترى ماء دجلة محمراً من الدم ومن نتن الأجساد).
الظاهر أن هذه المصائب قد وقعت على عهد التتر أو غيرهم وعلى كل حال لعلّ هذه من الحوادث التي ذكرناها في خراب بغداد والخوف الدائم الذي مرّ ذكرهما وقد على أشدّها على يد الأمريكان وجلاوزة صدام بعد الهجوم على الكويت.
وذكر أيضاً أنه في الأربعينات أمر عزيز الحاج الملحد يرمي الناس وقتلهم فقتل مقتلة عظيمة على جسر بغداد والوزير كان صالح جبر فخرجت مظاهرة تقول:
( نوري الســـعيد القندرة صالح جبر قيطانه)
(الله أكبر يا عرب شبّانّه كتلوهه ما صارت إبكل الدول صالح جبر سوّاها)
230- القتل الفظيع في الإسكندرية:
بشارة الإسلامية عن بعض كتب العامة:(ويعمّر مدينة يقال لها شبرة أو صبرة ويملأون بنيان القيروان فيغضب الروم ذلك فيتحرّكون في الأساطيل العظيمة فيفتحون سواحل ريحان على الجزيرتين والإسكندرية.. فيجتمعون بأسرهم على نيل مصر ويكون النيل سبعة من اثني عشر حتى تفور بحيرة طبرية وتجف العيون في جميع الأقاليم وتغرق مصر ثلاثاً ويستباح ما فيها ويكون أمر الخلق في ضلال من بعد أن تستباح أموالهم وتضعف أحوالهم ويموت كثير منهم والويل لمن يقيم في إقليم مصر إذا أنزل الله برج السلطان وذلك في الربع الأخير من القرن فإذا نزل تحرك بنوا الأصفر بقوة عظيمة في الأساطيل ويفتحون مدينة الإسكندرية من بين البابين ويدخلون فيها إلى أن يبلغوا أسواق الريحان فيقتلون خلقاً كثيراً)..أقام ابن شاه إيران فيها في مصر وتزوّج بني السادات وطلب ابن الملك فاروق ملك مصر السابق الرجوع إلى مصر ولعلّه يطمع بالملك ثانية ويعمل الحوادث ووقعت نزاعات بعد مقتل السادات بين عائلته والمسؤولين والله أعلم بالمستقبل القريب.
231- المطر:
في الحديث:(تختتم العلامات بأربع وعشرين مطرة يحيي الله الأرض بعد موتها في جمادى الآخرة ورجب وفيها نزل قوله(تعالى):﴿اعلّموا أنّ الله يحيي الأرضَ بعد موتها﴾ (1)والمطر لم تر الخلائق مثله فينبت الله لحوم المؤمنين وأبدانهم في قبورهم وكأني أنظر إليهم مقبلين من قبل جهته ينفضون شعورهم من التراب).
وعن الإمام الباقر(ع):(علامتها أنها تكون في سنة كثيرة الزلازل والبرد).

(1)الحديد/17.

عن السفر الثاني من الكتاب المبين عن عبد الله بن بشار شريك الحسين(عليه السلام) في الرضاعة عن أمير المؤمنين(عليه السلام):(قال إذا أراد الله أن يظهر قائم آل محمد بدء الحرب من- شهر- صفر إلى صفر وذلك أوان خروج قائمنا) بدء الهجوم العراقي على الكويت من 10محرم الحرام1411هـ ودام سنة تقريباً حتى خرجوا وانتفض الشعب العراقي وآثاره باقية.
233- خروج يأجوج ومأجوج:
تاريخ الغيبة الكبرى عن مسلم وابن ماجة 2ص1356عن النواس بن سمعان عن رسول الله(ص)حديثاً مطولاً:((ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيمرّوا أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها.. ويحضر نبي الله عيسى وأصحابه..فلا يجدون في موضع من الأرض شبر إلاّ ملأه زهمهم ونتنهم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله))أي في إهلاكهم((فيرسل الله طيراً كأعناق البخت فتحملهم وتطرحهم حيث شاء الله ثم يرسل الله مطراً لا يكن منه بيت مدر ولا بر فيغسل الأرض..)).
وعن كتاب نوائب الدهور في علائم الظهور2ص147عن أمير المؤمنين(ع) قال:(ثم يخرج يأجوج ومأجوج وهم صنفان الصنف الأول طول أحدهم مأة ذراع وعرضه سبعون ذراعاً والصنف الثاني طول أحدهم ذراع وعرضه ذراع يفترش بأحدهم أذنيه ويلتحف بالأخرى فيسيحون في الأرض فلا يمرون بنهر إلاّ وشربوه ولا حبل إلاّ وشربوه ولا جبل إلاّ لحسوه ولا وردوا على شط إلاّ نشفوه ثم بعد ذلك تخرج دابة الأرض لها رأس كرأس الفيل ولها وبر وصوف وشعر وريش من كل لون ومعها عصى موسى وخاتم سليمان فتنكت وجه المؤمن بالعصا فتجعله أبيض وتنكت وجه الكافر بالخاتم فتجعله أسود ويبقى المؤمن مؤمناً والكافر
كافراً ثم ترفع بعد ذلك التوبة ﴿لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً﴾.الأنعام/158
هذا هو تأويل قوله(تعالى):﴿حتّى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدبٍ ينسلون *واقترب الوعد الحق﴾(1)- أي في قرب ظهور الإمام الحق- ﴿فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا يويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين﴾الأنبياء/96/97
وقد كان من إفسادهم كما صحيح مسلم 8ص199:(ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر وهو جبل بيت المقدس فيقولون لقد قتلنا أهل الأرض فلنقتل أهل السماء فيرمون بنشابهم..)وفي كتاب الفتوحات المكية لابن العربي عن أمير المؤمنين(ع)قال:(ويأجوج ومأجوج تفانوا وقالوا يا بحار الدم هيجي).
234- قتل المؤمنين وهدية وبيع أعضائهم:
عن الإمام الصادق(ع):(سيذلّ أولياءه في غيبته ويتهادون رؤوسهم كما تتهادى رؤوس الترك والديلم فيقتلون ويحرقون ويكونون خائفين مرعوبين وجلين تصبغ الأرض بدمائهم ويفشو الويل والرنين في نسائهم أولئك أوليائي حقاً).
من أظهر أنواع التعذيب في سجون العراق قلع عيون المؤمنين وبيعها على مستشفيات أمريكا وبريطانيا وغيرهما وكذا بقية الأعضاء ومنها الرأس فيبيعها للعمل الطبي مشهور كثيراً ألا لعن الله صدام وجلاوزته.
235- مسخ بعض الناس قردة وخنازير:
في تفسير قوله(تعالى)﴿ لنذيقنّهم عذابَ الخزيِ في الحياة الدّنيا.. ﴾(2).
عن الإمام الصادق(ع):(فقال أي خزي أخزي يا أبا بصير من أن يكون الرجال في بيته وأصحابه وعلى إخوانه وسط عياله إذ شقّ أهله الجيوب عليه وصرخوا،فيقول الناس ما هذا فيقال مسخ فلان الساعة).

(1) الأنبياء/96-97.
(2) فصلت/16.

وعن النبي(ص):((تكون في أمتّي فزعة فتصير الناس إلى علمائهم فإذا بهم قردة وخنازير)).
وعنه:((ليبيتنّ قوم من هذه الأمة على طعام وشراب ولهو يصبحون وقد مسخوا قردة وخنازير،والذي بعثني بالحق ليخسفنّ بهم ويمسخهم)).
((ويكون في هذه الأمة خسف وقذف في متخذي القينات وشاربي الخمور بينما هم في شراب وخمر وضرب معازف..)).
حصل المسخ في بعض دول الخليج إلى خروف وهو رجل استهزأ بالإمام الحسين(ع)ومجالسه،ومسخ شخص في حلب إلى كلب وهو الذي أحرق وليدته لأنها ولدت بنتاً وكان يطلب ذكراً وقصص عديدة في هذا الزمان من هذا القبيل وستكثر في القريب العاجل كعلامة صريحة على ظهور الإمام(ع)حتى يصدق الأغبياء المكذبون.

227- وقائع في البحرين: 232- الحرب من صفر إلى صفر:

أبو طوني
,
236- ارتفاع القرآن من بين الناس إلى السماء:
عن كتاب نوائب الدهور 1ص/231عن المنتخب العمال ج6فصل3 عن النبي(ص):((لا تقوم الساعة حتى يرجع القرآن من حيث جاء)).
وفي ص241نوائب الدهور عنه(ص):((إنّ أول ما تفقدون من دينكم الأمانة وآخر ما يبقى الصلاة وسيصلّي قوم لا دين لهم وإنّ هذا القرآن الذي بين أظهركم يوشك أن يرفع قالوا وكيف يرفع وقد أثبته الله في قلوبنا وأثبتناه في مصاحفنا قال يسري عليه في ليلة فيذهب ما في قلوبكم ويذهب ما في مصاحفكم))ثم قرأ عبد الله: ﴿ولئن شئنا لنذُهبنَّ بالذي أوحينا إليك..﴾(1).

(1)الإسراء/86.
يحتمل هذا قبل الساعة الصغرى وهي ظهور الحجة(ع)ويحتمل القيامة الكبرى.
237- ست خصال قبل الحجّة(ع)(جيش المسلمين في دمشق):
هذه الخصال قد ذكر بعضها في عناوين أخرى ولكن لا بهذا السند ولا هذا الحديث.
عن نوائب الدهور 1ص246عن مسند احمد ج6ص45عن النبي(ص):((أعدد يا عوف ستاً بين يدي الساعة أولهنّ موتي... والثانية فتح بين المقدس))يحتمل فتحه على عهد الخلفاء أو فتحه قبل الحجة(ع)((والثالثة موتان يكون في أمتي يأخذهم مثل قعاص الغنم))أي مرض عام((والرابعة فتنة تكون في أمتي وعظمها،والخامسة يفيض المال فيكم حتى أن الرجل ليعطي المائة دينار فيسخطها،والسادسة هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر))يحتمل اليهود أو الأمريكان وحلفاؤها وقد حصلت كلاهما((فيسيرون إليكم على ثمانين غاية قلت:وما الغاية؟قال:الراية تحت كل راية اثني عشر ألفاً فسطاط من المسلمين في أرض يقال لها الغوطة في مدينة يقال لها دمشق)).
238- الصنف العاشر،رؤى وأحلام:
آ- نقل بعض الثقات أنهم لما جدّدوا بناء مسجد وحرم نائب الإمام(ع)الشيخ حسين بن روح النوبختي(رضوان الله عليه)،نبشوا قبره ليؤكدوا موقع قبره الشريف فيحسنوا بناءه بالموقع المؤكد حتى وصلوا إلى البدن المقدّس وإذا بهم يسمعونه رافعاً رأسه - كما قيل أو باق على الإنطراح- قائلاً هل ظهر الإمام الحجة(عليه السلام)،فقالوا بانبهار وتعجّب لا لم يظهر الإمام،فصاح بهم ردّوا عليّ التراب.
ب- ذكر عن المقدّس الزاهد الشيخ حسين عواد اللبناني أنه كان يقول لجماعته سوف تختلفون بينكم حتى يقتل بعضكم بعضاً ثم اصبروا قليلاً
بسنوات لا تتجاوز عدد الأصابع ثم يظهر الإمام المهدي المنتظر(ع)ولكني أنا لا أدركه وصحيح فإنه قد توفي سنة 1982م.
ج- أن أمي رحمها الله(تعالى)قد رأت في منامها كأنها فتحت شباك الغرفة المطلة على الطريق فرأت جيشاً منتظماً على مدّ البصر مدجّجين بالسلاح وعلى رأسهم الإمام الحجة(ع)ابن الحسن(ع)(عجل الله تعالى فرجه)فأخذتها الرعدة وأخذت تنادي(نادي علياً مظهر العجائب مندوب في الشدات والنوائب كل هم وغم سينجلي بربوبيتك يا الله بنبوتك يا محمد بولايتك يا علي يا علي وتكرر الصلاة على محمد وآل محمد،فجاءها أحدهم يطلب أولادها للجهاد فأخرجتنا ونحن آنذاك أطفال وألبسونا السيوف في طولنا فأيقظها أبي لصياحها وحركتها وكان هو متيقظاً عند الفجر لصلاة الليل كما هو دأبه طول حياته(رضوان الله عليه).
فسألها عن حركتها وضجيجها فأخبرته بالحلم فخرّ ساجداً دامع العين شاكراً الله ثم أخبرها بأن أولادها سيد محمد جواد كان يبلغ من العمر حوالي 14عاماً وسيد إسماعيل ست سنين وأنا محمد علي أربع سنوات وأخي الأصغر مني (السيد حسين) سنتين سوف يدركون ظهور الإمام(ع)ويكونون من أنصاره هذا ونحن لا زلنا على الإيمان ننتظر ظهور الإمام لنحصل على شرف نصرته إن شاء الله (تعالى) قد ربينا من أبوين صالحين وقد أحسنا تربيتنا والحمد لله كما قال الشاعر:
لا عذب الله أمي أنها شربت حبّ الوصي وغذتنيه باللبن
وكان لي والد بهوى أبا الحسن فصرت من ذي وذا أهوى أبا
حتى توفت الوالدة في سنة 1980(رحمة الله عليها)وجزاها عنّا بأعلى درجات المخلصين المجاهدين،وكان قد توفي الوالد قبلها بثلاثين عاماً في سنة 1950م،وكان حلمها في سنة 1949م.
د- في سنة 1963 وفي ليلة من الليالي كنت في بغداد فأصابني الغم والهم لكثرة ما رأيت من تغيّر أحوال المسلمين وكثرة ما حصل في تلك السنين وهو
يوم انتشر خبر اعتقال الإمام الخميني(قدّس سرّه)وجماعة مراجع الدين على يد الشاه،وذلك في عهد عبد الكريم قاسم بالعراق،حيث أكثر من الكباريهات والحدائق العامة وانتشر الفساد فأصابني الحزن وأجهشت بالبكاء وناديت مكرراً متى ظهورك يا مولاي يا صاحب الزمان حتى نمت جائعاً متعباً حزيناً منهكاً في التفكير وإذ بي قد حلمت ورأيت الإمام الحجة(ع)مبتسماً وهو يشير إليّ بأصابعه الكريمة إشارة صبراً صبرا.
هـ- نقل لي أحد العلماء:بأنه رأى في الحلم نفسه واقفاً في ساحة عظيمة كبيرة مملوءة بالأوساخ والعفونة فتألم كثيراً لهذا الحال وبرهة وإذ به يرى الأوساخ قد انزاحت فجأة وتصبح الساحة بأحسن النظافة والجمال وينصب في وسطها منبر رفيع وحضر الإمامان علي بن محمد الهادي والحسن بن علي العسكري(صلوات الله عليهما)فتوجّه السيد إلى الإمام الهادي قائلاً يا سيدي هل نحن سنشم رائحة الفَرَج فأجابه الإمامان إنّ الفَرَج قريب وكررّ ذلك.
ثم صعد الإمام الهادي(ع)المنبر وأخذ يدعو قائلاً:(يا لا إله إلاّ أنت سبوّح قدّوس) ويكرّر وتكرّر معه السماء والأرض والناس والطّير في الهواء).
و- قضية مرعبة وقعت في مقبرة مجاورة لمسجد مجيبر الكبير في البصرة العراقية بعد منطقة تموز وذلك أنّ شركة أجنبية كانت مكلفة بحفر مجاري للبلدة فعثروا على قبر قديم مهدم فنبشوه فوجدوا الميت فيه مطروحاً طرياً وكأنه ميّت ليومه فحرّكوه وإذا به يقوم قائماً صائحاً هل يظهر الحجّة؟ ففرّ العمال اليابانيون والعراقيون مرعوبين حتى سقط ثانياً وبقي مطروحاً مدة حتى رجع إليه جماعة وأعادوا دفنه وجعلوا له ضريحاً تهدى إليه النذور وتظهر منه الكرامات.
239- الصنف الحادي عشر:
حسابات الحروف الأبجدية ودلالتها على توقيت الظهور:
إنني لا أزعم العلم بوقت ظهور الإمام من خلال الحسابات لأرقام الحروف العربية وإنما أورد ذلك كبقية العلامات إنما هو لمجرد الاحتمال غير المعتمد وبالتالي فإنّ علم ذلك إجمالاً وتفصيلاً عند الله(سبحانه)فإنّه علاّم الغيوب.
وقد ورد في الحديث:سأل المفضل بن عمر الإمام الصادق(ع)عن وقت ظهور الإمام الحجّة(ع)فقال:حاشا الله أن يوقت له وقتاً يعلمه شيعتنا وكل من وقت وقتاً فهو كذّاب وكذب الوقّاتون لأنّ من يوقت له وقتاً فقد شارك الله في علمه المختصّ به).
إن الحروف الأبجدية والتي يجمعها(أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ)وأرقامها هكذا:

ي ط ح ز و هـ د ج ب ا
10 9 8 7 6 5 4 3 2 1
ر ق ص ف ع س ن م ل ك
200 100 90 80 70 60 50 40 30 20
غ ظ ض ذ خ ث ت ش
1000 900 800 700 600 500 400 300
التطبيق قال رسول الله(ص):((ستفرق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة منها فرقة ناجية والباقون في النار)).
أ- الشيعة ناجية = الفرقة الناجية
416 =416
ب- ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ = المنتظر حي
707+407+525 = 1639= 1621+18 = 1639
في إلزام الناصب 2ص165 عن أمير المؤمنين(ع) قال:(شيعتنا الفئة الناجية والفرقة الزاكية صاروا لنا ردءاً وصوناً وعلى الظلمة إلباً وعوناً سيفجر لهم ينابيع الحيوان بعد لظى مجمع النيرين لتمام الروضة والطواسين من السنين .
ج- لظى مجمع النيرين = 1435هـ
931+153+351
د- الطواسين ثلاث سور:ط س م+ ط س م + ط س + الروضة
109+109+69+ 1042= 1429تحسب بالهجرية
هـ- ينابيع الحيوان لظى النيرين
143+ 106+ 931+351 = 1531وهو بعيد.

و- وإذا حسبنا الروضة بالتاء لا بالهاء تكون هكذا = طسم ص+ الروضة
287+ 1437= 1724+ 249= 1973م قد مضت ينابيع الحيوان
ز- وقال الإمام(ع):(يمهّد الأرض ويحيي السّنة والفرض سيكون ذلك بعد الألف ومائة وأربع وثمانين من زمان الفترة بعد الهجرة).
فلو اعتبرنا الفترة هي ميلاد الإمام الحجة(ع)وهي سنة 255+1184= 1439وهوغير بعيد ولو حسبنا المدة من البعثة 1300سنة تبيّن أنه في سنة 1426هـ والله أعلم.
ح- قوله(تعالى):﴿ونريد أن نمنّ على الذين استضُعفوا﴾
1417= 1417غيبته
ط- قولك: غاب وعاد = مقدار الغيبة الكبرى التي بدأت في 329
1003+ 81 = 1084+ 329=1413هـ
ي- بسم الله الرحمن الرحيم = 1158إذا اعتبرنا الراء مكرّراً بزيادة 260 سنة ابتداء إمامة الحجة(ع) = 1418هـ
ك- في البحار ج52عن الباقر(ع):(إنّ في حروف القرآن لعلماً جماً إنّ الله(تعالى) أنزل﴿ألم ذلك الكتاب﴾ فقام محمد(ص)حتى ظهر نوره وثبتت كلمته وولد يوم ولد وقد مضى من الألف السابع مائة سنة وثلاث سنين)أي من نزول آدم إلى الأرض ومعلوم أنّ ميلاد الرسول(ص)كان في 570شمسية من الميلاد أي قبل الهجرة بـ53سنة قمرية.
وكانت الهجرة في 16/تموز /622شمسية للميلاد وتوفي في 632م المصادف 28/صفر/ 11هـ فلو حسبنا حروف القرآن المقطعة في أوائل السور من غير تكرار والتي تجتمع بعبارة:صراط عليِّ حق نمسكه = 693والحروف هي المر حمعسق كهيعص طس
فالمقصود في ظهور نور النبي وانتشار الإسلام هو 61سنة بعد وفاته أي بعد قتل الحسين(ع)بعشر سنين.
وقال الباقر(ع)أيضاً:(وتبيانه في الحروف المقطعة)أي في القرآن الكريم ولعله يعني الحروف العربية كلها فإنها لو حسبت بالرقم الكبير أنتجت هكذا(أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ)وتفصل إلى هكذا.
ألف باء جيم دال هاء واو زاي حاء طاء ياء كاف لام ميم نون سين عين فاء صاد قاف راء شين تاء ثاء خاء ذال ضاد ظاء غين همزة
1240/1835/2767/462 = 7158
وقال:(إذا عددتها من غير تكرار)يعني من غير تكرار لأصل الحرف والله أعلم.
ل- وقال(عليه السلام):ثم كان بدء خروج الحسين(ع)في ألم وهي مجملة 71سنة فلو عددناها من بعثة الرسول(ص)فهي = 58من الهجرة وهي مقدار عمر الحسين(ع)وقبل قيامه بسنتين لأنه قام في سنة 60هـ وقتل في الشهر الأول من سنة 61هـ.
م- وقال(ع):(فلما بلغت مدّته قام قائم ولد العباس عن المص)161 فلو حسب من أول البعثة فمعناها 148للهجرة.
ن- وقال(ع):(ويقوم قائمنا عند انقضائها بالر فافهم ذلك وعد واكتمه)هكذا ألم الم المص الر الر الر الر الر
71+71+161+ 231+ 231+ 231+ 231+ 231=303+1155=1458 هـ وهو بعيد فإن الأمر أقرب من ذلك إن شاء الله فلو حسبناه من بعثة الرسول(ص) =1440للهجرة والله أعلم.
س- ولو حسبت محمد(ص)مع تمام المد هكذا:ميم حاء ميم ميم دال.
ثم هكذا ميم ياء ميم حاء ألف ألف ميم ياء ميم ميم ياء ميم دال ألف لام = 1035+ لرسول الله(ص)393= 1428هـ ويقابله بالتاريخ الميلادي2018
ع- قوله(تعالى):﴿ أمّن يجيب المضطرّ إذا دعاه﴾(1).
131+25+ 1080+ 782= 2018م

(1) النمل/62.

ف- قوله(تعالى):﴿وأشرقت الأرض﴾(1)= 2039وكذلك
ص- قوله(تعالى):﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾(2).
588+916+535= 2039
ق- قوله(تعالى):﴿ أصبح ماءكم غوراً﴾(3)
101+107+1207= 1415هـ
باعتبار ماؤكم بالواو لا بالهمز
ر- وعن كتاب وفلم نصرا داموس اليهودي الفرنسي المتنبئ بالمستقبل قال:(وفي عام الألفين يحتفل الكون عامة لأنه يكون قد ظهر القديس العربي الكبير)أقول إن شاء الله(تعالى).

أبو طوني
,
الصنف الثاني عشر:
أمور حصلت ولم نجد الأحاديث فيها:
ولعلها قد ضاعت أو حرقت وأغرقت وهو واقع كثير منها:
240- ظهور أطباق نازلة من أعالي الجو تدور ثم تختفي مرات كثيرة متفاوتة لا تستطيع الطائرات لحوقها ظهر ذلك في عدة من البلدان كما حصل ذلك في الاتحاد السوفييتي وأمريكا وبعض دول العالم.
241- مطرت السماء دماً في الهند وقد حلّل الأطباء ذلك الدم فوجدوه دم إنسان ظهر ذلك في أول عام 1990م.
242- ظهر في كربلاء المقدسة في السماء في وقت الغروب مكتوب((عليٍ)) بالخط الأحمر وذلك في سنة 1970م ولم يره إلاّ المصلون في صحن الحسين(ع).

(1) الزمر/69.
(2) البقرة/193.
(3) الملك/30.

244- جسر يمدّ بين مصر والحجاز والآن هو بقيد الإنشاء.
245- إنشاء سبعة جسور في بغداد والآن أصبحت ثمانية وهي:المعلق والزاوية والجمهورية والنصر والشهداء والصرافية والأئمة وسبع أبكار.
الصنف الثالث عشر من العلامات:
246- أمور مشهورة ولم أرها بالنصوص فهي بحاجة على تحصيل مصادر لإثباتها.
أ- قول أحد الأئمة(ع):(ستغرق سفن أعدائنا في الخليج).
ب- تفتح البصرة تحت راية رجل كوسج يقتل بين الطلوعين.
ج- إن باني الجسرين البحرين والجزيرة أول من يقتل عليه.
د- نقل عن عيسى(ع)أنه سئل:متى تكون رجعتك إلى الأرض لتنقذ البشرية من الضلال فقال:( تؤلّف و لا تتألّفان)وفسرت بأن رجعتي تكون بعد الألف وقبل الألفين.
ومثلها رواية أنّ ظهور الحجة(ع)يكون في النصف الأخير من القرن فهذه روايات مشهورة ولكن لم أرها في الكتب المعتمدة.
الصنف الرابع عشر:
العلامات التي تكون بعد الحجة وقبل القيامة
وهي كثيرة وفيها بحث طويل ولكن الكتاب غير مختص بما بعد الظهور فنقتصر على هذا الخبر والله المؤيد للصواب:
247- عن كتاب نوائب الدهور1ص148 عن أمير المؤمنين(ع):(ثم بعد ذلك تخرج دابّة من الأرض لها رأس كرأس الفيل ولها وبر وصوف وشعر وريش من كل لون ومعها عصى موسى وخاتم سليمان فتنكث وجه المؤمن
بالعصا فتجعله أبيض وتنكت وجه الكافر بالخاتم فتجعله أسود ويبقى المؤمن مؤمناً والكافر كافراً ثم ترفع بعد ذلك التوبة﴿لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً﴾.(1)
248- علامات الساعة:
قال الراوي فقامت إليه أشراف العراق وقالوا يا مولانا يا أمير المؤمنين نفديك بالآباء والأمهات بيّن لنا كيف تقوم الساعة وأخبرنا بدلالاتها وعلاماتها فقال(عليه السلام):(يظهر صائح في السماء ونجم في السماء له ذنب في كل ناحية المغرب ويظهر كوكبان في السماء في المشرق ثم يظهر خيط أبيض في وسط السماء وينزل من السماء عمود من نور ثم ينخسف القمر ثم تطلع الشمس من المغرب فيحرق حرّها شجر البراري والجبال ثم تظهر نار من السماء فتحرق أعداء آل محمد حتى تشوى وجوههم وأبدانهم).
249- ثم يظهر كفّ بلا زند وفيها قلم يكتب في الهواء والناس يسمعون صرير القلم وهو يقول:﴿ واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا﴾(2) فتخرج يؤمئذ الشمس والقمر وهما منكسفتا النور فتأخذ الناس صيحة والتاجر في بيعه والمسافر في متاعه والثوب في مسدّاته والمرأة في غزلها(نسجها)وإذا كان الرجل اللقمة بيده فلا يقدر أكلها ويطلعان الشمس والقمر وهما أسودا اللون وقد وقعا في زوال(زلازل)خوفاً من الله(تعالى)وهما يقولان إلهنا وخالقنا وسيّدنا لا تعذّبنا بعذاب عبادك المشركين وأنت تعلم طاعتنا والجهد فينا وسرعتنا لمضي أمرك وأنت علام الغيوب.قال الله(تعالى):﴿ صدقتما ولكن قضيت في نفسي أن أُبدِؤ وأعيد وإني خلقتكما من نور عزتي فيرجعان إليه فيبرق كل واحد منهما برقة تكاد تخطف الأبصار ويختلطان بنور العرش فينفخ في الصور﴿فصعق من في السموات ومن في الأرض إلاّ

(1) الأنعام/158.
(2)الزمر/68.

ما شاء الله﴾(تعالى)﴿ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون﴾ (1)فإنا لله وإنا إليه راجعون.

243- ظهر في السوفيت أخشاب منخورة كتب فيها وقرئ ذلك المكتوب باللغات القديمة فوجده توّسل نوح ربّه بالأسماء الخمسة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين أن ينجّيه من القوم الظالمين وترسو سفينته بسلام.

أبو طوني
,
الصنف الخامس عشر
:العلامات المنظومة
250- خلاصة العلامات عن كتاب بيان الأئمة ج3ص513:قد نظم بعض العلماء الأفاضل كثيراً من علائم الإمام القائم(ع)،وقد رمزوا وأشاروا إلى بعض العلائم في الشعر العربي،والفارسي،لئلا يطلّع عليه كل أحد إلاّ أهل العلم،ممن له رغبة في هذا الباب،وقد أكثروا في النظم إلاّ أننا اقتصرنا على بعضه.فمن ذلك ما ذكر في كتاب المنتخب النفيس في علوم النبي إدريس(ع)قال في صفحة 168:
أ- من بعد تسع وأربعين لـهجرة في رابـع القرن الذي لم يحمدِ
النمسا تحيا حياة بعد ما كـان طـعاماً لحمها لـلـمعتدِ
وتنال أرجاعاً إذا ما خمسة مـن السنين مـضت بغير تـأكدِ
رومانيا بلغار تحرق نفسها يـونان ضرب ثـم حبل أسـودِ
فحياتها تنـمو وترجع آخراً الـنـار في أطـرافها تتــوقـّـدِ
في سابع الخمسين خوفي محوها يا ويل داخلها عدوّ مـعـتـــدِ
تركية آن الأوان وقد غدت بين العوالم صفـر الـــيـــــــدِ
هيهات هيهات ارتباط ملوكها من بعد مريخ إلى نجم الجـدي
وكذا ارتباط الناس(في نسخة)((الكاس
لم ينل حتماً لخمسين من أربعين قد بدي
والكون في الإسلام يظهر نوره شمس مضيئة من أربعين وأزيدِ
هند وصين قد يقوم مقالها و لها فـســاد داخل مـتمـرّدِ
عجم وأفغان ليكثر بطشهم بفسادهم حـتى يذوب الجلـمـدِ
وتقوم بالعجم الحروب وتنتهي ويل تبور وعند ستين أبـتـدي

(1) الزمر/68.
سودان مصر ملكها لم ينظف وكذاك سلطتها تـدوم لأحمـدِ
في الكون هذا ثم خمس بعده ضيق وشدة بل جميع تـنـكـدِ
البرتغال فقد توقدّ نارها في الدولة العـظمى لسبعة شددِ
إن اضمحال مع وبال دائم بعـد العلو إلـى مثاوي الفـرقـدِ
وكذلك الدنيمارك يلزم أن ترى في خامس الخمسين وهي تبددِ
بلجيكا تحيا في الشعوب مؤخراً بعد اضمحال ملكها يـتـرددِ
شام ومكة مع فلسطين لها شأن عظيم يا لـــه مـن مـوردِ
تتخالف الأقوام فيها بضعة عدت من الأعوام ليست تهتدي
بغدادنا وكذا العراق وغيره يدنو بها البطل الهمام الأوحد
بالشام ملك قد يلوح وينجلي بالـشـام قـوم خـائنون وحـسّد
أقوام موسى قد تروم مناجحاً أثر الإبـاء وطالـب لـم يـردد
وتجول بين معصفر ومدثر ومـــبرج ومـهــــــرج ومـورّد
يا قوم أمر قد يحق لعشرة وتـقـوم نــــــار سعـيرهـا تتوقد
شمويل يا حزقيل يا شمعون بؤساً كما قال الإلـــه كذا اقـتـدي
بشّر ملوك الشام ثم عراقها حـلــب وطرسوس وأم مـخـلـد
تتخالف الأقوام فيها بضعة من بعد عشر نــارهــا لم تخمـد
من بعدها قوم الكمال توافقوا والدولة العظمـى تدوم وتهتـدي
وتعيش للسبعين أحسن حالة من بعـدهـا حرب يفور ويزبـد
حتى يتم القرن رابع أرّخو غــرر الزمان البائس المتعوّد
ملك يدوم على الملوك مقامه حتى يـذوب له الحديد الأصـلـد
ولدولة الإسلام تنمو خامس فـي القرن شـبّ ناسـك متـولــد
ملك الحجاز له مقام شامخ أسباطه بالشام ظـلمـاً تُــطــرد
لاتين كاثوليكي رومي بعده أرثوذكس مخلفهم بكـل توعد
الروح تفنى والطبيعة تنتشي تعلو على الأقوام حتى تـغـتــدي
أرض لها زحل وأمر واصب بنيانـــه نحـو الـفـسـاد مـقّـيـد
هند وروم ثم أمر غالب في حادي السبعين قدح المزند
يا قوم سلم للسليم سلامة ودمـاً تـسـيل وضجة المتجـرد
إن الدروز لهم شنيع منازل ضرباً وحرباً فـعـلهـا لـم يـحـمـد
يأتي الشرار كذا اللهيب لها معاً أحوال حـال بـالـفــنـا تـتـزود
لا تطلب الأديان بل لتجارة وقـصـور عالـيـة وحـور أغـيـد
وكذا البداوة قد تزيد حضارة وتـمـوّنا طـلـب الـظـلام الأسـود
يا ويل يمن من جنوب بلادها صنعا محاصد بالحروب ستحصد
في سادس الخمسين قرن رابعٍ يصفوا الـزمان وجمـعـنا يـتـوحّد
أهل الكليم يرون حالاً باقياً ويطبقوا ملــكـاً جــديــداً أمـجـد
وتساعد القوم الكرام مراكزاً ومطالب عــنـد الـعــمـوم مـقـلـد
إن الصّليب له السعادة والهنا أما الهـلال فــقـد بقي صفر الـيـد
لابـد مـن نـيـل الهـلال مـنالـه وكــذا مطالـبـه لــنــا تـتـأكّـد
في ثامن الخمسين ثم لتاسع وكــذا لستـيـن لــنــا تـتـأيّـد
غشى صداها يالها من وقعة شاب الغراب من الضلال الأسود
في قرن خامس عشر قد أملتها خــــيـر وأنعـام وعـيـش أرغــد
في حادي العشرين موت فجيئة نصف الخلائق قد تموت فترتدي
من بعدها عيش رغيداً نور سبـعـون عامـاً راحة وتـمـهـد
***
ب- فياله من قاتل ما أجوده ذي سـيـرة سديـدةٍ مُسددة
حسر الذراعين به علامة وواسع الصدر وفيه شامة
وحكمه بالفرد في الأعوام واحكم لـه بالزوج في الأيام
وبـعـد بـا يـاء وثــمَّ قـاف في طـول مـدة كلّـها اعتساف
وبعـد شين ثـم لام وألـف والعين لم يبق لها من معتسف
ويقـاتـل الإفـرنج يـاء سـيـن ويـحـكـم الأسرار كـرّتـيـن
ثـم يـلي عـيـن ودال وفـتـن صيرّت الشام لها طرّاً وطن
والطّاء في الشهبا يراها عاصياً مـحـالفـــاً مخالفــاً وقاضيـــاً
وينزل الـحـرب بـأرض الـشـام ومـعـه جــمعٌ مـن الأنــــام
واحـرّ قلبي لعـلى الـشـهـبـاء ما نا لها مـن صـعبة الوبـاء
ومن يعـش حـقـاً يـرى أمـوراً هذا وإنّ يبـقــى بها سـروراً
والـنيـل لا شـكّ خراب مـصــر والبحـر إغراق بكـلِّ ثـغــر
ولـيـس فـي هذا نـظام إلاّ ملوكنا قد جمعت لشــــمــلا
وإنّ ترد صـفـات كـل واحـد فذاك في الجفر الكبير واجـد
وبين أبناءِ الـحـروف خـلـف وقلْ منها إنّ بــــدا أنْ يضف
وكم حروب وخلاف وفتن والقصـد إظهار الذي فيه كمن
والحمـد لـلَّه العـليّ القـادر فهـو الـذي مظهـر للسّـــرائر
والملك للَّـــه العظيم ذي الوفا والشـكر للَّـه تعــالى وكفــــى
ثم الصلاة والسلام العـالي على النبي المصطفــــى والآلِ
***
ج- فروح وريحان وعمر مهنا وجاه وعـزِّ والملوك المكارم
ننبيــك عن عثمان آل شماخة سليم ثناه في شماخ الجماجم
أتــى عـــن ولـيّ الله فيها تواتر بانّ لــهـا ملكا مبيد المعاصـم
يكون لــه وقت بوقت مـن آخر عليه لواء النصر بالنصر قائم
وبعـد تمام العـز عـن مقـامهـم يليكم زمان النحل قل للمطاعم
مـحمّد الـمهدي أمّ كـتـابــــــه شريف مــن لآل البيت للكفــر
سناجقه بالنصـر تخفق دائماً يمدّ أمام الجيش دوم الصّورام
يعيش زماناً في الأنـام مـؤثراً وليس عليك البأس يوم النظائم
ودام لك التمكين ما دمت قائماً تجـود بـما فيه كجـود النعائـم
د - رأيت من الأسرار عجيب وأسباب سيُـظهرها مقــالي
بما قد أنزل الـرحمـن حقّاً يكون بحكم ربي ذي الجلال
ففي بغداد يظهر عن قريب من الخلــفــا ملوك ذو فعــالٍ
عد تسعة وثلاثون شخصاً ثـــم ينقرضون كلا باحتمـــالٍ
يكون مغلفاً عشرين عاماً وأربعة على سير الليـــالـــي
إذا ما جاءهم العـزل حقـا تملّكهـــا البــلاد بــلا مجــــال
وجاءت خيل بربر ليس تحصى لـهـم عدداً كثيراً كــالرّمــال
وكــم ولّــت خـدارا للمنايا فلا حصـن منيع ولا قفـــال
وكم تسبى هنالك من ذرار تقلـب فـوق رحـلٍ كــالمقــال
وكم من حُرّة ذهبت بحزن وقد كانت من أربــاب الجمـال
أشعار يحيى بن اعقب
ودقياس سـيقتـل بعــد هذا وترتجع الهزيمة بالـشـمـال
فيا أسفاً على حلبٍ وحمصٍ وماذا يلـقيـان مـــن القتــال
وفي ضرباته بشيء عجيب يكون عليهم عظـم اغـتـلال
فلـيـس لـجمعـهـم فيـه ثبات ولا لحماتـهـم غـيـر الـزوال
ويظهر في السماء عظيم نجم له ذنب كـمـثـل الـرمـح عـالٍ
فتلك دلائـل الإفرنــج حــقــاً ستمـلـك للسواحل والـقــلال
وعكّــا سوف يعلوهــا جيوش كما تعلو الغيوم على الجبال
ويلطخ دورهــا بــدماء قـــوم أتوها هاربين مــن الــقـتـال
وتفتح رملة البيضــاء حقّـــاً فـويـل لـلسواحـل والرمـــال
وبعد الــقــدس ذا يوم عظيـم لـه تبكـي الملائـك بـابتهــال
ويبقـى نـهر كنعـان عبيطــا ولا يقدر علـى الماء الـزلال
فيا ويل لحـــــــرّان وحـمـص وما يلقون من جور النوال
فويــل ثــمَّ ويــــــلٌ ثمَّ ويــــلٌ لأهل الشام من ملك الضلال
إذا مـلـــك البلاد طغاة رجـس قليلين الأمانـــــــــة والمقال
إذا حـفّوا شواربـهم وقـصّـوا لحـــاهم مثل أذناب البغال
وضيقـت الثيـاب ووسّعـوهـا وقد مزجوا الحرام مع الحلال
إذا مـا جـاهـم الغربي حقــــاً على عجــل سيملك لا مُحـال
ويفتتحونـها مـن غـيـر شـكَّ وكم داع يُنــــادي بابتهــــال
ومحمود سـيـظهـر بعـد هــذا ويملك الشــام بــــلا قتـــــال
تطيع لـــه حصـون الشام كلا وينفق مالـــــه في كل حال
ويظهر من بلاد الروم جيشـاً إلى حلب ملهاة الكيال(الكمال)
بـه روس وبرغـلــة وروم وكـلّ فـاض مـن حـدّ المسـالِ
وينزل من مغاربها وتضحـى ضياع الشــام مقفـــرة خــوالٍ
وتهدف تخرهم عرب وترك تريـــد النهـب مـن بعـد القتــال
وترجع عسكر للروم عصراً علـــى أعقابهم زعج الثــوال
وتعمر شيزر ربصا وسورا وحصـنـاً ذات أبــــراج طــوال
ولا إســـلام فيهــا بعــد هذا مقام بعـــد أوقــــات المطـــال
ويـوم في حمـــاه أي يـــوم يكـــون عليهم منــــه وبــــال
إذا ر

أبو طوني
,
فعـوا البنـاء وشيّدوها ورفعت القتـال علـى العـــوال
يهبّ عليـهم الرحمن ريحــاً فترمى بــــالبيوت وبــــالقلال
ويـوم عنـدنــا منـه عظيـم سيقتل فيــه شبان الرجــــال
يبيض كـالعقارب مرهقات مـن الهندى محكمة الصقــال
وأمّا السيل يظهر عن قريبٍ وفي الشام ليظهر قــج حــــال
فكم في السيل من جد غريق فكــــم دور مقلبـــة الاعــــالي
ومختلفـــات رايـات ثــــلاث علـى حلـــب معـاندة الـــزوال
فـتركي ورومـي ومصــري ملوك الأرض كاسرة الفعال
يكــون لقاهمو يـوم الثلاثا صلــوة الفجـر ملتحم القتـال
سينطرد علوج الـروم عنها ويرتفع الصليب على العوالي
ينـادي صائحاً بالقول صوتا كذا الشــيطان في ذاك المقــال
ويرتجعون في جمع غضابـاً علــى الاروام غيـــلا بابتهــال
ولا يرجع لأرض الروم منهم سوى رجـل وحيــداً بـــاختلال
وتُركيـا ومصريــــــاً جميعــــاً فيختلفـــان فــي قيـــل وقـــال
يظل السيف في المصري قتـلا إلى أقصـــى الخفايـــا بــاقتلال
ومن الحسين إذا ليرون شخصياً وكـــان جنبيه نــــور الهـــلال
فتلــك دلائـل المهـــدي حقّـــــاً سيملك للبــــلاد بــــلا محــــال
ويخضـر القضيــب براحتيـــه وتأنسه الوحوش من الجبــال
تطيع لـــه البلاد ومــن عليها ويمحي الكفر منه والضــلال
ويــأتي بالـــبراهين اللواتــي تســــلّمـها البريــة بالكمـــال
وروميـــة سيفتحها وقسـطاً يقسم مالــها كيــــــلا مُكـــــالٍ
يكون مقامه عشرون عامـاً وعشرونا مضاعفـة النــــوال
هناك الأعـور الدجّال يـأتي إلى الشامين في ملـك ومـــالٍ
معه جبل عظيم مــن ثريــد وصورتــه حديـــث لم يســـال
يكون مقامه في الأرض حتما شهــور سبعــة عـــدد الكمـــال
ويقتلــه المسيح بــأرض لُــدٍ ويقــــترح البــريـــة بــــالدلال
ويقتل جنـــده في كــل قطرٍ ولا يبقى لــهم فيهــــا مجـــال
ويأجوج ومأجوج ســيأتوا كسرب طاق مــن حــدّ المسال
فلا نهر الفرات لهم سيكفي ولا سيحان والدجــــلا الثقـــال
ولا نهر الشام ونيل مصـرٍ وبحــر سويمة مــن ماء خالٍ
ويرعون النبات فلا نبات يعود ويجذبـوا ورق الجبـــال
وأمّا الشمس تطلع من غروب فيحــرق حرّها شجر الجبـــال
وقاع البحـر يظهر غير شــك فتفنى الوحش والطير الوبـال
وتنقطـع الغيوم ولا سحـاب يروى الأرض بالمــاء الــزلال
ولا شــــاة ولا نعــم رتاع ولا زرع يعــــود ولا غــــلال
وينقطع المعين فلا معين ولا غــــد يعـــود ولا مـــــآل
ولا بُــرّ يعـــود ولا زكوة ولا فضــل يعــــود ولا نــوال
ولا ولـــدٌ يبـــر بـوالديـــه ولا زوج يفـــرح بــالعيـــــال
دلائــل أصعب الأوقات دهــراً وأخبــث أمّة واشـــر حـــــال
ويشتغل الخراب بــكل أرضٍ كما يبدو الحريــق بالاشتعـال
وتخرب مكــة وديــار صنعا مــن الطاعون والعلل الثقــال
وتخـــــرب طيبة وديار هيب وتبقى دورها قفـــراً خــوالي
وتخرب موصل وديــار بكـر ومدن السِّند بالريح الشــمال
وقال معلّم السبطين حقاً يكون بحكم ربي ذي الجــلال
***
أشعار يحيى
هـ- ينابيع المودة ص 312 قال يحيى بن أعقب معلم السبطين:
ستبدوا عجــــائب منكــــرات لكرهت الحياة لــو كنت حيــاً
بيـن آل النبــي وأطول حربـة فتناهو لهــا يشيـــب الصبّيــا
يـوم صفين لـــو علقت عليماً بقتــال يردي الشــجاع الكميّـــا
وعلى كربــــلاء مقام شنيع ويعــز الشــامت عـــزّاً قـويّــــاً
وترى السيّد العزيــز ذليلا هائــل منــكــر يــــؤذي عليـــّاً
بعـــدها تملكها الاعاريب وتــرى الوغـــد مستطيلاً قويّاً
ويعمّ الشام جـــوراً إلى أن يبلـغ الشـط والجســور سـويـا
وبعشريـن مـن مؤرخه اليقيـن لابدّ أن يظهر الإمام المهديا
أسمر اللون مشرق الوجه بالنور ملتح المعاطف طريّاً جنيــا
يظهر الحق والبراهين والعدل فتلقــــى إذا إمـــامـــاً عليـاً
وتطيع البلاد من مشرق الأرض إلى المغربين طوعاً جليـاً
وترى الذئب عند الشاة ترعى وذاك بالعدل والأمان حفيّا
يحكم الأربعين في الأرض ملكاً ويوفى وكـــل حــي وفيا
وقال معلّم السبطين حقاً يقوم بأمر الله إمامــاً قويّاً
***
ينابيع المودة ص390 نقل عن الشيخ صدر الدين قونوى في شأن المهدي (عليه السلام)
و- يقوم بأمر الله في الأرض على رغم شيطان ليمحي به الجور
يؤيد شرع المصطفى هو ختمه ويمتد من ميم بأحكـامها يـــدري
ومدّته ميقات موسى لجنده خيار الورى فيا لوقت يخلو عن
على يده محق اللئام جميعهم بسيـف قـوي المتن علّــك ازيـد
حقيقة ذاك السيف القائم الذي تعين للدِّين القـويم علـى الأمـر
لعمري هو الفرد الذي بان سرّه بكل زمان في مطيّاتـه يســــري
تسمى بــأسماء المراتب كلّهــا خفاءً واعلاناً كذلك إلى الحشر
ألـيس هـو النور الأتم حقيقــة ونعته ميم منه امدادها يجـري
يفيض على الأكوان ما قد أفاضه عليه إله العرش في أزل الدهر
فــما تمّ إلاّ الميم لاشيء غيــره وذو العين من نوّابه مفرد العصر
هو الروح فاعلمه وخذ عهده إذا بلغت على مدّ مديد من العمرِ
كــأنك بالمذكور تصــعـــد راقيـــا إلى ذروة المجد الاثيل على القدر
ومـــا قــدره إلاّ ألــفّ بحكمــة إلى حدّ مرسوم الشريعة بالأمر
بنا ما قال أهل الحل والعقد واكتفى بنصّهم المثبوت في الصحف الزبر
فإن تبغ ميقــات الظهــور فإنه يكون بدور جامع مطلع الفجر
بشمس تمدّ الكل من ضوء نورها وجمع دراري الاوج فيها مع البدر
وصلّ على المختار من آل هاشم محمد المبعوث بالنهي والأمر
عليه صلوة الله مـــادام بارق وما أشرقت شمس الغزالة بالظهر
وآل وأصحاب أولي الجود والتقى صلاة وتسليماً يدومان للحشر
***
عن ينابيع المودّة ص 389 قال الشيخ الكبير عبد الرحمن البسطامي صاحب كتاب دّرة المعارف(قدّس سرّه):
ز- ويخرج حرف الميم من بعد بمكّة نحو البيت بالنصر قد علا
فهذا هو المهدي بالحق ظاهرا سيأتي من الرحمن للحق مرسلا
ويملأ كل الأرض بالعدل رحمة ويمحو ظلام الشرك والجور اولا
ولايته بالأمر من عند ربه خليفته خير الرسل من عالم العُلا
فيظهر ميم المجد من آل أحمد ويظهر عدل الله في الناس أولا
كما قد روينا من علي هو الرضا وفي كنز علم الحرف أضحى مجلّلا
اللهم عجلّ فرجه وسهّل مخرجه...
ونقل أيضاً عن الشيخ محي الدين في العلائم:
ح- لابدّ للروم مما ينزل حلبا مدجّجين بأعلام وأبواق
والترك تحشر من نصيبين من يأتوا كراديس في جمع وأفراق
كم من قتيل يرى في التراب في رمستين بدا كالماء مهراق
ولاتزال جيوش الترك سائرة حتى تحلّ بأرض القدس عن ساق
والترك يستنجد المصري حين يرى في جحفل الروم غدرا بعد ميثاق
ويخرج الروم في جيش لهم جلب إلى اللقاء بأرقال وأعناق
وتخرب الشام حتى لا انجبار لها من روم أو روس وإفرنج وبطراق
وتنشر الراية الصفراء في حلب من كف قيل يقول الحق مصداق
يا وقعة لملوك الأرض أجمعها روم وروس وإفرنج وبطراق
ويل الأعاجم من ويل يحلّ بهم من واد وخلٍ من روس وأعناق
يأخذهم السيف من أرض الجبال يبقى ببغداد منهم فارس باق
وتملك الكرد بغدادا وساحتها إلى خريسان من شرف لاعراق
وتشرب الشاة والسرحان مائهما بالأمن من غير ارجاف وافراق
وتأتي الصيحة العظمى فلا أحد ينجو ولا مــــن حكمـــه بــــاق
والله أعلم بعد ذلك ماذا يكون ويبقى ذو الوجود الواحد الباقي.
زهرة في الصراط المستقيم وجد كتاب بخط الكمال العلوي النيسابوري في خزانة أمير المؤمنين(ع) فيه وصية لابنه محمد بن الحنفية وهذا الكتاب تأليف الشيخ زين أبي محمد علي بن محمد بن يونس العاملي الفنجوري النباطي البياضي:
ط- بني إذا ما جاشت الترك ولاية مهدي يقوم ويعدل
وذلّ ملوك الأرض من آل هاشم وبويع منهم من يلذّ ويهزل
صبّي من الصبيان لا رأي عنده ولا عنده فكر ولا هو يعقل
فثمّ يقوم القائم الحقّ منكم وبالحقِّ يأتيكم وبالحقِّ يعمل
سمّي نبي الله نفسي فداؤه فلا تخذلوه يا بني وعجّلوا
أقول هذه الأشعار أيضاً في الديوان المنسوب إليه مذكور وكذا في خطبته(عليه السلام)المعروفة بخطبة البيان التي تذكر بعيد هذا.


أبو طوني
,
ي- وعن الإمام الباقر(ع)في إلزام الناصب1ص91:
إنّ اليهود لحبّهم لنبيهم آمنوا بوائق حادث الأزمان
وذوو الصليب بحبِّ عيسى أصبحوا يمشون صحواً في قرى نجران
والمؤمنون بحبِّ آل محمد يرمون في الآفاق بالنيران
عنقاء المغرب للشيخ محي الدين بن عربي قال:
فعند فنا خاء الزمان ودالها على فاء مدلـول الكرور يقيم
مع السبعة الأعلام والناس غفل عليهم بتدبيـر الأمور حكيــم
فأشخاص خمس ثم خمس وخمسة عليهم ترى أمر الوجود يقوم
ومن قال إن الأربعين نهاية لهم فهــو قول يرتضيه كليــم
وإن شئت أخبر عن ثمان ولا تزد طريقهـــم فـردّ إليــه قويــــم
فسبعتهم في الأرض لا يجهلونها وثامنـهم عنـد النجوم لزيـــم
وفي إلزام الناصب ج2ص159عن روضة الكافي عن معاوية بن وهب عن الإمام الصادق(ع)أنه تمثل ببيت لابن أبي عقب:
ك- وينحر بالزوراء منهم لدى الضحى ثمانون ألفاً مثل ما ينحر البدن
وعن كتاب السيد ناصر بن علي الاحسائي قوله:
ل- سيأتيك عام به عوصة تهيج إليها عموم العـــرب
ويأتيك عام به محنة يحل العراق البـلا والنصب
في كتاب بيان الأئمة 3ص513وفي إلزام الناصب 2ص174قال الشيخ اليماني:
م- ومن يمن أمن يكون لأهلها إلى أن ترى نور الهداية مقبلاً
بميم مجيد من سلالة حيدر ومن آل بيت طاهرين بمن علا
يسمه المهدي من الحق ظاهر بسنة خيـر الخلــق يحكــم أولا
ن- وكذا في إلزام الناصب في آخر خطبة البيان قال أمير المؤمنين(ع):
لقد حزت علم الأولين وإنني ضنن بعلم الآخريـن كـتـوم
وكاشف أسرار الغيوب بأسرها وعندي حديث حادث وقديم
وإني لقيوم على كل قيم محيط بكـل العالمين عليـم
ثم قال:(لو شئت لأوقرت من تفسير فاتحة الكتاب سبعين بعيراً).
قصيدة المتفجع عند الوداع
للسيد حيدر الحلي (قدّس سرّه).
الله يا حامي الشريعة أتقرّ وهي كذا مروعة
حيث الحسين على الثرى خيل العدى طحنت ضلوعه
مات التصبر في انتظا رك أيها المحيي الشريعة
فــــــانهض فمــــا ابقـــــى التحمـــــل غــــــــيــر احشـــــــاء جزوعــــــــــــة
كـــم ذا القعـــــــود ودينكـــــــــــم هدمــــــــــــت قواعــــــــــــــده الرفعيـــــــة
تنعــــى الفروع أصولــــــــه وأصولــــــــه تنعـــــــــــــى فروعـــــــــــــــــــــه
فيــــــــــه تحكّـــــــــــم مـــــن أبــــــاح اليــــــوم حرمـــتـــــــــه المنيعـــــــــة
مـــــــن لـــــو بقيمـــــة قـــــــدره غـــــــــاليت مــــــا ســـــاوى رجيعـــــــــــه
فاشــــــــحذ شــــــبا عضـــــــب لـــــــــــه الأرواح مذعنــــــــــة مطيعـــــــــــة
إن يدعهـــــــــــا خفـــــــــــت لدعوتــــــــــــــه وإن ثقلـــــــــــت ســـــــــــــريعـة
واطلـــــب بــــــه بـــــــــــدم القتيــــــــــــل بكربـــــــــلا في خــــــير شـــــــيعة
مــــــــاذا يهيجــــــــــك ان صـــــــبرت لوقعــــــة الطـــــــــــف الفظيعـــــــــــة
أتــــــــرى تجيـــــئ فجيعـــــــــــــــة بـــــــأمضّ مــــــن تلـــــك الفجيعـــــــــــة
حيـــــــث الحسين علــــى الثرى خيــــــل العــــــدا طحنــــــــــــــــــت ضلوعــــــــه
قتلتـــــــــــــه آل أميـــــــــة ضــــــــــــام إلــــــى جنـــــــــــب الشريعــــــــــــة
ورضيعـــــه بــــــدم الوريــــــــــــد مخضّــــبٌ فاطلـــــــــــــــب رضيعــــــــــــــه
يــــا غيــــــــــرة الله اهتفـــــــــي بحميـــــــــــة الديــــــــــــن المنيعــــــــــــــــة
وضبــــــــــا انتقامــــــــــك جـــــــــرّدي لطلــــــــــــى ذوي البغــــــي التليعــــــــة
ودعــــي جنـــــــــــود الله تمـــــــــــــلأ هـــــــــــــــذه الأرض الوسيعـــــــــــة
واســـــــــــتأصلي حتــــــــــــى الرضيـــــــــع لآل حـــــــرب والرضيعــــــــــة
مــا ذنــــــب أهــــــــــــل البيــــــــــت حتــــــــــــى منهـــم اخلـــو ربوعـــــــه
تركوهــــــم شتــــــــــــــــــى مصـــــارعهم واجمعهـــــــــــــــا فظيعــــــــــة
فمغيــــــــــب كــــــــــــالبـــــــدر ترقــــــــــب الــــــورى شــــــوقاً طلوعــــــه
ومكـــــــــــــــــــابد للســـــــــــــــــــم قـــــــــد سقيـــــت حشاشتـــه نقيعــــــــه
ومضـــــــرج بالســـــــــــــيف آثـــــــر عـــــزه وأبــــــــــى خضوعـــــــــــــــه
ألقـــــــــى بشـــــــــــــرعته الـــــردى فخــــــرا على ظمــــــــآ شــــــــــــروعة
فقضــــــى كمــــــا اشــــــتهيت الحميــــــة تشـــــــــكر الهيجــــــــا صنيعـــــــه
ومصفـــــد للَّـــــه ســــــــــــــلم أمـــــــر مــــــــا قاســــــــــى جميعــــــــــــــه
أشعار التجائية للمؤلف
ف- سادتي روحي فداكم جُعلت نفسي وقاكم
منكم جزئي وكُلّي لامع الشحِّ العُتُلِ
إنكم عين حياتي في حياتي ومماتي
خير خلق الله أنتم كنز سرّ الله أنتــم
عندكم علم المنايا وبكم تمحى الخطايا
كعبة الآمال كنتم معرض الأعمال طلتم
عترة الأمجاد أنتم علة الايجاد جدتم
محور الامكان صرتم مصدر الإيمان قمتم
محكم التنزيل سرتم عالم التأويل قلتم
أنتم ركن البلاد أُمناء لِلعبـــــــــاد
حُبّكــــــم راحة روحي نصركم عين فتوحي
حُبّكــــــم زاد معادي راحتي يوم التنـــــاد
وأنا العاصي الذليل من خطاياي عليـــــــل
أثقلت ظهري ذنوبي سوّدت وجهي عيوبي
شقوتي قد غلبتني وذنوبي خَذلتنـــي
وغشى نفسي هواهـــا ضاع عمري في مناها
أنـــا حــــيران ضعيــف مذنب عاصِ لهيــــــف
طالما اشتقت لقـــــــاكم طاش لُبّــي فـي هواكــم
فبكـم يدفــع ذلّــــي وبقـــائي مـــن بقـــاكم
وبكـــم أرجـو نجـاتي ونجـــاتي في ولاكـــم
ســـرُّ غيــب الله أنتم قـــد أذاه مــن آذاكــــم
إنّكــم بحــر العطايــا ربّــي اللَّــه اصطفـــاكم
معــدن الأفضال أنتم لا هـــدىً إلاّ هُداكـــم
شــافع الميعاد أنتم لم يخـب مـن قـد أتـاكم
منبع الإحســان فقتم لطــف ربــي اجتبــاكم
باطن التهليل أنتـــم مــا نجى مـن قد عصاكم
أنتـم فُلــك لنـــوح مــن ينجيــني عداكـــم
ذكركـم روح فــؤادي ليـس في قلـــبي سواكم
إنّ روحـي لكليــلٌ فاشـفعوا لي في دعـاكم
فاكشـفوا عــني كروبـي وهمومــي بلقــــــاكم
وعيونــي فضحتــني قُبــح أعمــالي جفــاكم
ويلهــا تّبــت يداهـــا كيــف لا أرجــو حمـاكم
مُســتعينٌ مسـتضيفٌ مســـتجيرٌ بفنـــــــاكم

أبو طوني
,
فتاوى فقهاء الأخرى بإمامة المهدي(ع):
ورد في ص177في كتاب البرهان في علامات مهدي(ع)آخر الزمان(عج):
تساؤل مع علماء المذاهب الأربعة عن الإمام المهدي (سلام الله عليه)هذا نصّه:
(اللهم أرنا الحقَّ حقّاً وارزقنا اتّباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه:ما يقول السادة العلماء أئمة الدين وهداة المسلمين- أيّدهم الله بروح القدس- في
طائفة اعتقدوا شخصياً من بلاد الهند مات سنة عشر وتسعمائة ببلد من بلاد العجم يسمى((فره))أنه المهدي الموعود به في آخر الزمان وأن من أنكر هذا المهدي فقد كفر ثم حكم من أنكر المهدي الموعود؟ أفتونا رضي الله تعالى عنكم.
(وكان هذا الاستفتاء في سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة هجرية).
فأفتى الشيخ العلامة أحمد حجر الشافعي - فسح الله(تعالى) في عمره- قائلاً:
الحمد لله ربِّ العالمين وصلّى الله علي سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم،اللّهم أهدنا هداية لما اختلف فيه من الحق بإذنك وتوفيقاً للصواب.
اعتقاد هؤلاء الطائفة باطل قبيح،وجهل صريح،وبدعة شنيعة،وضلالة قطيعة:
(وأما الأول)فلمخالفته لصريح الأحاديث المستفيضة المتواترة بأنه من أهل بيت النبي(صلّى الله عليه وسلم)،وأنه يملك الأرض شرقها وغربها،ويملأها عدلاً لم يسمع بمثله،وأنه يخرج مع عيسى(عليه السلام)فيساعده على قتل الدّجال بباب ((لد))بأرض فلسطين قريباً من بيت المقدس،وأنه يؤم هذه الأمة،وأن عيسى بن مريم يصلي خلفه،وأنه يذبح السفياني،وأنه يخسف بجيشه الذي يرسل به إلى المهدي بالبيداء بين مكة والمدينة عند ذي الحليفة،فلا ينجو منه إلاّ اثنان.
وغير ذلك من العلامات الكثيرة،وقد أفردتها بتأليف ((القول المختصر في علامات المهدي المنتظر)) ذكرنا فيه نحواً من مائة علامة لم يميز بها من غيره جاءت عنه (عليه الصلاة والسلام)وعن أصحابه وتابعيهم جمعته من كتب الأئمة المؤلفة على سعتها وكثرة أحاديثها وطرقها وما فيه من الآثار الكثيرة،والأعاجيب الشهيرة،وكلّ ذلك يضلّل هؤلاء والله(سبحانه وتعالى)نسأل في أن يمنحنا مراتب الاتباع والتصديق،ومعالم العرفان والتحقيق،وأنه جواد كريم،رؤوف رحيم.
قال ذلك وكتبه فقير عفو ربه وكرمه الملتجي إلى بيته وحرمه أحمد بن حجر الشافعي(عفا الله عنه)وعن مشايخه ووالديه ومصلياً مسلماً.
***
وأفتى الحنفي:
الحمد لله﴿ربنا آتنا من لدنك رحمة،وهيئ لنا من أمرنا رشدا﴾(1)اعتقاد هذه الطائفة المحكي عنهم هذه الأمور الشنيعة والأحوال المنكرة القطيعة باطل لا أصل له ولا حقيقة،ويجب قمعهم أشد القمع،وردعهم أشدّ الردع لمخالفة اعتقادهم،ما وردت به النصوص الصحيحة والسنّن الصريحة التي تواترت الأخبار بها،واستفاضت بكثرة رواتها من أن المهدي- رضي الله تعالى عنه- الموعود بظهوره في آخر الزمان يخرج سيدنا عيسى(على نبينا وعليه السلام)ويساعد سيدنا عيسى على قتل الدجّال،وأنه يكون له علامات قبل ظهوره،منها السفياني،وخسوف القمر في نصف شهر رمضان،وورد أنه يخسف في شهر رمضان مرّتين،وكسوف الشمس في النصف من رمضان على خلاف ما جرت به العادة عند حساب النجوم،كل ذلك لم يقع،فدلَ عدم ظهور شيء من هذه العلامات المنصوص عليها على فساد اعتقادهم وغلط مرادهم.
ولا يجوز تكفيرهم لأحد من المسلمين،فإن كفروا المخالفين ما اعتقدوه،واعتقدوا كفرهم بسبب أنهم خالفوا معتقدهم الباطل فقد كفروا،لأن من اعتقد أن المسلم كافر فقد اعتقد دينه كفراً فيكفر ويجري عليه أحكام الكفر من الاستنابة أو القتل،والله ولي من نصر الحق وقام وقمع أهل الظلم ومن تدرع به.
قال ذلك وكتبه الفقير إلى الله(تعالى)أحمد أبو السرور بن الصبا الحنفي(عامله الله بلطفه الخفي)،حامداً مصلّياً ومفوضّاً متوكّلا،والله أعلم.
***



(1) الكهف/10.
وأفتى المالكي:
الحمد لله وحده،ما شاء الله لا قوة إلاّ بالله،اعتقاد هؤلاء الطائفة في الرجل الميت أنه المهدي الموعود بظهوره في آخر الزمان باطل للأحاديث الصحيحة الدالّة على صحّة صفة المهدي وصفة خروجه وما يتقدم بين يدي ذلك من الفتن كظهور السفياني،والخسف بالجيش الذي يخرج لمحاربته بالبيداء، وكسوف الشمس في نصف شهر رمضان،وخسوف القمر في أوله،وغير ذلك من الفتن، والأحاديث الدالة على كون المهدي يملك الأرض ويظهر الدّجال في أيامه،وغير ذلك، ولم توجد هذه الأمور في الرجل الميت المذكور،فظهر أن اعتقادهم فيه أنه المهدي باطل لا أصل له.
وأما اعتقادهم أنّ من أنكر كونه المهدي فقد كفر بذلك،فإن صرحوا باعتقاد كفر جميع المسلمين المخالفين لمعتقدهم ورأوا أنهم خرجوا من الإسلام بذلك وصاروا كفرة لذلك فقد كفروا بهذا الاعتقاد الباطل،فيستتابون فإن تابوا وإلاّ قتلوا،فنسأل الله العافية من الزيغ والضّلال،ونسأله الثبات على الإسلام في جميع الأحوال بجاه سيد المرسلين(صلّى الله عليه وسلّم وآله وصحبه أجمعين).
قال ذلك وكتبه محمد بن الخطابي المالكي،غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين[آمين].
وأفتى الحنبلي:
الحمد لله،اللّهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك،لا ريبة في فساد هذا الاعتقاد، لما اشتمل عليه من مخالفة الأحاديث الصحيحة بالعناد،فقد صحّ عنه(عليه الصلاة والسلام)كما رواه الثقات عن الرواة الإثبات أنه أخبر بخروج المهدي في آخر الزمان،وذكر مقدمات لظهوره وصفات في ذاته،وأمور تقع في زمانه من أعظمها ما لا يمكن لأحد دعوى أنه وقع،وهو نزول سيدنا عيسى(صلوات الله على نبينا وعليه)في زمانه واجتماعه وصلاته خلفه،وخروج الدجّال وقتله إياه معه،وهذه أمور لم تقع،ولابدّ من وقوعها،وقد فات ذلك هذا الرجل بموته نعوذ بالله من الخذلان وتزيين الشيطان.
وأما تكفير هذه الطائفة من خالفها من المسلمين على خلاف الحق ومعتقدهم وأنهم خرجوا عن الإسلام بذلك فقد ارتدوا والعياذ بالله.
وأما من كذب المهدي الموعود به فقد أخبر(عليه الصلاة والسلام)بكفره،فإن أصرت هذه الطائفة الضاّلة على تكفير أهل الإسلام تكفيراً يخرج به عن الله،فلكلِّ من الإمام ومن يقوم مقامه من حكام المسلمين(أيدّ الله بهم الدين)أن يخرج عليهم أحكام المرتدين باستتابتهم ثلاثاً،فإن تابوا وإلاّ يضرب أعناقهم بالسيف كي يرتدع أمثالهم من المبتدعين،يريح الله المسلمين منهم أجمعين،والله أعلم بالصواب.
قال ذلك وكتبه الفقير إلى الله العلي يحيى بن محمد الحنبلي لطف الله به حامداً ومصلّياً مسلّماً محوقلاً محسبلاً مستغفراً متوكّلاً.

أبو طوني
,
ما هو واجب المؤمنين في زمن الغيبة؟
1- الهمة العالية والفعالية لتوجيه جميع الناس إلى انتظار الفرج على يد الإمام (ع)فقد ورد في الحديث:(أفضل عبادة أمتي انتظار الفرج)وعن الإمام محمد الجواد(ع):(إن قائمنا المهدي وهو الثالث من ولدي يجب عند غيبته انتظار الفرج).
2- الإكثار من ذكر النبي(ص)وأهل بيته الكرام والبكاء على مصائبهم وعقد مجالس العزاء والاحتفال بمناسبة أفراحهم وأحزانهم عليهم(الصلاة والسلام)حتى(لا يبقى أحد من الناس في العالم إلا ويسمع بذكرهم وينتظر دولتهم) فقد ورد عن الإمام الرضا(ع):(كل مؤمن تذكر مصائبنا وبكى أو أبكى أو تباكى فهو معنا في درجتنا يوم القيامة).
3- التسليم والانقياد لأمر الإمام(ع)وعدم التعجيل والنقد فلا تقل لماذا لم يظهر وماذا ينتظر وأليس هو عالم بما يقع وكذا وكذا؟
وإنه كلما يصدر من أهل بيت النبوة(ع)هو الحق المطابق للحكمة. فقد ورد عن الإمام محمد الجود(ع):(إن الإمام من بعدي هو ولدي علي أمره أمري وقوله قولي وطاعته طاعتي والإمام بعده ابنه حسن أمره أمر أبيه وقوله أبيه وطاعته
طاعة أبيه)ثم سكت الإمام(ع)فقال الراوي يابن رسول الله(ص وآله)فمن الإمام بعد الإمام الحسن؟فبكى الإمام الجواد(ع)وقال:(إن الإمام بعد الإمام الحسن العسكري(ع)ابنه القائم المنتظر،فقال الراوي يابن رسول الله(ص)لماذا قيل له القائم؟ فقال:لأنه يقوم بعد ان يُنسى ويموت ذكره ويرتد أكثر من يقول بإمامته قلت: لماذا سمي المنتظر؟فقال:لأنه يغيب غيبة طويلة والمخلصون له ينتظرون خروجه والمنكرون له يشتد إنكارهم ويستهزؤن بذكره،ومن عين وقت طلوعه فهو كاذب ويهلك من تعجل طلوعه وينجو من سلم الأمر وصبر).
صلة النبي وأهل بيته الكرام بالأموال
4- مساعدة للفقراء والأعمال الخيرية ونشر الفضيلة وإزهاق الباطل باللسان والعلم وكل الطاقات قال(تعالى):﴿مَن ذا الذي يُقرِض الله قرضاً حسناً فيُضاعفه له أضعافاً كثيرة﴾(1). كل ما يحسن الإنسان فهو قرض لله تعالى.
وقد أقسم الإمام الصادق(ع)بأن هذه الآية نزلت في وصل الأئمة(ع)بالمال.
5- الإكثار من زيارة الأماكن المقدسة للمعصومين وذراريهم وخلصائهم ودعوة الناس للزيارات الجماعية والفردية وكان ولازال متعارفاً في العراق وغيرها أن الناس يعملون مواكب للسفر إلى كربلاء المقدسة أو النجف الأشرف أو الكاظمين أو سامراء حيث مراقد المعصومين(ع)في مناسبات معلومة في السنة.
6- التعريف على المعصومين(ع)وسيرتهم وخصوصاً إمام الزمان عليه الصلاة والسلام،بمطالعة ومدارسة كتب سيرتهم وأحوالهم وحضور مجالسهم وتساؤل العلماء والعارفين عنهم.
7- كثرة الدعاء والتوسل بالله تعالى والنبي وأهل بيته للفرج وقيام دولة الحق وكذلك التوسل لمعرفة الحق والسير عليه ونبذ الباطل،كما في الدعاء المشهور: (اللهم عرِّفني نفسك،فإنك إن لم تعرِّفني نفسك لم أعرف نبيّك،



(1)البقرة/245.

اللّهم عرِّفني رسولك فإنك إن لم تعرّفني رسولك لم أعرف حجتك ،اللّهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرّفني حجتك ضَللتُ عن ديني).
8- كثرة الدعاء بطلب الثبوت على الحق والخاتمة الحسنة كما في الدعاء (يا لله يا رحمان يا رحيم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني).
وفي الآية:﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب﴾(1).
9- ان لا تذكر اسمه الأصلي فأنا منهيون عن ذلك وقد حمل النهي على الكراهة وإنما اذكره بألقابه وصفاته قل القائم الحجة المنتظر ابن الحسن المهدي صلوات الله عليه وآبائه الطاهرين.
10- إن تقوم قائماً وكل من سمع اسمه وذكره حينما يذكره ذاكر احتراماً له واعتقاداً وتأييداً لحكومته المقدسة المباركة.
11- التدريب على السلاح في زمان الغيبة لدفع الفتن والهجومات الكثيرة الواقعة ومنها السباحة وركوب الخيل والسائرة والباخرة وإذا تمكن بالتدرب على الطيران الطائرة بالإضافة إلى تعلّم مختلف أنواع الأسلحة.
12- الاستمرار بدعاء التوسل والتشفع بالإمام المهدي(ع)في زمن الغيبة حتى يوفق الشخص لأن يكون من خلصائه والظهور معه والمواظبة على أدعية الفرج الكثير جداً.
13- عدم التسرع والاغترار بالأصوات المنادية فما قبل الظهور ينادي بثلاثة أصوات فقد عن الإمام الرضا(ع)في النداءات الحقة قال:(أنه ثلاثة نداءات ينادي من السماء في شهر رجب الأول يقول إلاّ لعنة الله على الظالمين والثاني ينادي أزفة الآزفة يا معشر المؤمنين وفي الثالث يرى بدن في السماء يحاذي الشمس وينادي إن هذا هو بدن أمير المؤمنين(عليه السلام)قد رجع حقيقة لأهلاك الظالمين).

(1) آل عمران/8.

وفي نداء حق وباطل قد ورد:(إن جبرائيل ينادي في اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك بحيث يسمعه كل الخلق فيقول إن الحق مع علي وشيعته،وفي آخر النهار ينادي الشيطان أن الحق مع عثمان وشيعته،وينادي جبرائيل نداء آخر فيقول أنه قد ظهر الإمام المهدي فاتبعوه).
وفي حديث:(أن أول من يبايع إمام العصر(ع)جبرائيل إذ يضع إحدى رجليه في بيت الله الحرام والأخرى في البيت المقدس وينادي بنداء يسمعه كل أهل الأرض وهو(أتى أمر الله فلا تستعجلوه).
14- كلما يعمل دعوة على طعام لاحتفال أو عزاء يعمله باسم المعصومين وخصوصاً باسم الحجة(ع)حتى يتوجه الناس إلى الإمام العظيم في قلوبهم.
15- الإكثار من إهداء الصلوات إلى الإمام الحجة(ع)وآبائه الطاهرين لزيادة الارتباط وربط الآخرين بشخصه الكريم. وكذلك إهداء ثواب الأعمال الصالحة كالطواف والزيارة بل الحج تاماً والصدقات وما شابه.
16- يجب الاعتقاد بعد المعرفة بأن بركة الدنيا وسلامة البشرية ورضوان الله عن عباده وسعادة الناس في الدنيا والآخرة إنما هو ببركة الإمام المهدي(ع) وآبائه الطاهرين عليهم الصلاة والسلام كما في حديث الكساء(يا ملائكتي إني ما خلقت سماءً مبنية ولا أرضاً مدحية ولا قمراً منيراً ولا شمساً مضيئة ولا بحراً يجري ولا فلكاً تسري إلا لمحبة هؤلاء الخمسة وببركتهم وهم فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها).
وكما في القرآن الكريم إن الله(تعالى)قد غير قوانين الطبيعة لكرامة أنبيائه فابرد النار لإبراهيم وجمد البحر لموسى وإن عيسى يحيي الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص وهكذا.
17- قراءة الأذكار والأدعية في محاولة رؤيته المباركة في اليقظة أو الحلم فإنه لا يراه ويتشرف بطلعته الغراء إلا من هو متقرب منه ومحبوب له ولا يحبه ولا يقربه إلا القربة من الله وحب الله له.

19- التدقيق والتحقيق من الشخص في أنه هل أدى حق ما عليه للإمام وهل كان بمستوى رضاه بحيث يتأكد في كل عمل أو قول يقوله بأنه بموضع رضا الحق وأهل الحق وليس بباطل وأنه مما ينفع الإسلام والمسلمين بدعوتهم لولاية أهل البيت(ع)،وكلما كان الإنسان بمستوى رضا إمام زمانه (عليه الصلاة والسلام)فهو في رضا الله ورسوله لأن الإمام(ع)لا ينطق عن الهوى إن هو إلاّ وحي يوحى.
وفي الرواية عن الإمام الصادق(ع)سئل أنه:(هل ولد الإمام القائم(ع)؟فقال:لا أنه لم يولد بعد،ثم قال:ولو كنت في زمانه لخدمته ما دمت حياً).
فلاحظ يا أخي إن الإمام(ع)على جلالة قدره يقول بأنه يخدمه فكيف بك أن تفعل؟
20- إذا طلب من الله حاجة وأراد أن تستجاب من الله(تعالى)فعليه أن يقدم أعظم حاجة إسلامية وهي طلب الفرج عن آل محمد بظهور دولتهم دولة الحق والعدل كما أنه قد ورد ما مضمونه في كيفية الدعاء الذي يقرب استجابته ان يتدرج هكذا:أن يبدأ بالتعوذ من الشيطان والبسملة والحمد لله ثم الاستغفار من الذنوب والتقصير،ثم الصلاة على محمد وآل ومحمد وفي ضمنها الدعاء لهم بانفراج أمرهم وحكم دولتهم دولة الحق،ثم الدعاء للمؤمنين ثم طلب حاجته.

(1)التحريم/6.

22-الدعاء للمؤمنين الموالين للنبي وأهل بيته الكرام والمتعلقين بإمام العصر(ع)قلباً وجوارحاً كما ورد في أدعية كثيرة،ومنها الصلوات على المعصومين كما في البحار 94ص81(اللهم وصلّ على وليِّك المحيي سنتك القائم بأمرك الداعي إليك الدليل عليك وحجتك على خلقك.. اللهم أعطه في نفسه وذريته وشيعته ورعيته وخاصته وعامته وعدوه وجميع أهل الدنيا ما تقر به عينه وتسره في نفسه وبلغه أفضل ما أمله في الدنيا والآخرة).
(اللهم وصلّ على ولاة عهوده وبلغهم آمالهم وزد في آجالهم وانصرهم وتمم له ما أسندت إليهم من أمر دينك واجعلنا لهم أعواناً وعلى دينك أنصاراً وصلّ على آبائه الطاهرين الأئمة الراشدين).
23- إن للإمام غيبتان قصيرة صغرى وطويلة كبرى وإن في الكبرى سوف يظهر كذابون يدعون الإمامة أو القيادة أو أنه الحجة المهدي(ع)أو أنه باب للإمام(ع) فيجب التصدي لهم وتكذيبهم وفضحهم. في الحديث أن المفضل بن عمر سأل الإمام الصادق(ع)أنه :(يا ابن رسول الله إذا غاب قائمكم وطالت غيبته؟ فقال:إذا ادعى
شخص في ذلك الزمان بأنه صاحب الأمر فاسألوا ذلك المدعي واطلبوا منه ما يعجز عنه الناس فإنه سوف ينقطع عن دعواه حتى يظهر الإمام الحق)عن الكافي 1ص345.
وورد أيضاً من معاجز الإمام عند ظهوره أنه يدعو الطير في السماء فينزل إليه مشوياً ويأكل هو منه مع السيد الحسني الذي يطلب منه المعجزة.
24- إذا ادعى شخص النيابة عن الإمام(ع)بدون أن يدعي الرؤية عياناً ولا الاتصال في اليقظة فهو على قسمين إما أن يدعي النيابة الخاصة فهو مثل من يدعي التعلق والاتصال به كما مر آنفاً.
وإما أن يدعى النيابة العامة فإن قصد كونه مجتهداً فإن ظهر آثار ذلك فلا بأس.
وإن قصد الأعم من ذلك أي أنه مبلغ عنه ومتعلق به قلباً وعملاً فإن كان كذلك أي كان مؤمناً مبلغاً عاملاً بأحكام النبي وأهل البيت فهو كذلك.



أبو طوني
,
25- بسبب طول الغيبة ان القلوب لتقسو وتغفل وتسأم،فعلى العلماء والفقهاء ان يكثروا في الناس مواصلة الوعظ والحكمة والبشارة بالظهور ومنافع تلك الدولة المباركة وفي الحديث:(إن القلوب لتمل كما تمل الأبدان فاهدوا إليها طرائف الحكم) وقال(تعالى):﴿ألم يأن للذين آمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون﴾الحديد آية/16.
وعلى كل حال فالمطلوب من العلماء إنعاش القلوب وشدها نحو قيام القائم(ع).
26- ترك كل ما يوجب قساوة القلب والبعد عن الله سبحانه وتعالى ومن ذلك :
أ- عدم الاستمرار والمواظبة على ذكر الله والتسبيح والتحميد والصلاة على محمد وآل محمد.
ب- أكل الحرام واستعماله والشبهات.
ج- الجلوس مع أهل الباطل وصحبتهم والفاسقين والأغنياء المستكبرين وضعاف الدين.
د- التكلم بالكلام الزائد الذي لا نفع فيه ولا أجر في الآخرة مما يدل على ضعف العقل وبطر النفس.
هـ- الإكثار من العمل الدنيوي حتى في وقت يجب فيه التوجه للعبادة .
و- تأخير الصلوات والعبادات عن وقتها وفضيلتها وعدم إقامتها بحدودها يعني الاستخفاف بها.
ز- طلب الرئاسة في الدنيا بغير قصد زيادة الخدمة للمؤمنين بها.
ح- والذهاب إلى الرؤساء المتسلطين غير العادلين وصحبتهم.
ط- وكثرة مجالسة النساء.
ي- وزيادة أمواله والغنى في جميع الحوائج بحيث لم يعط منه الواجب أو لم ينتشل المحتاجين حتى لو أعطى الواجب.
ك- وشرب المسكر أو المخدر أو ما يوجب الغفلة والسهو.
ل- وترك مجالس العلماء.
ففي الحديث(من ترك مجالس العلماء الأتقياء أربعين يوماً قسا قلبه وتجرأ على الكبائر).
وإن حضور مجالس العلماء الورعين يوجب الخشوع والاطمئنان في القلب.
م- ترك مجالس الوعظ وقراءة القرآن الكريم والأحكام الشرعية المقدسة،وخصوصاً إذا كان الشيخ الذي يقول المسائل ويقرأ القرآن ورعاً عاملاً بما يقول،ففي الحديث(ما خرج من القلب وقع في القلب وما خرج من اللسان لم يتعد الأذن).
وفي الحديث(كل من جلس مجلساً فيه ذكر أمرنا لا يموت قلبه في يوم تموت فيه القلوب).
27- التعاون والتعاضد مع المؤمنين وخصوصاً الضعفاء والمستضعفين وقضاء حوائجهم وتوحيد القلوب وعدم الاستئثار بالخيرات وعدم التنازع قال الله(تعالى) ﴿ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين﴾الأنفال 46 وفي الحديث:(من قضى حاجة مؤمن قضى الله له ألف حاجة أهونها الجنة).وفي الحديث(قيمة كل امرء ما يحسنه)(خير الناس من نفع الناس).

أبو طوني
,
أدعية وأعمال في وقت الغيبة
في كتاب بيان الأئمة:
28- إن من كانت له حاجة مهمة في زمن الغيبة،ولم تكن له طريق إلى قضائها،فليقدّم عريضة إلى الإمام الحجة بن الحسن( صلوات الله عليه)،وهو يتكلّف قضاءها،ولابد أن تكتب بالشروط المذكورة. وهذه العريضة يرويها السلف الصالح من علمائنا الأعلام كالمجلسي في البحار وغيره،ويشترط أن تكتب على ورق طاهر بحبرها، وتحفظ في طينة طاهرة،أو غلاف طاهر، وترسل بواسطة أحد النواب الأربع،الذين نابوا عنه في الغيبة الصغرى،وهم: عثمان بن سعيد العمري،وابنه محمد بن عثمان بن سعيد العمري المعروف بالخلاني وحسين بن روح النوبختي،وعليّ بن محمد السمري،وهي(بسم الله الرحمن الرحيم)كتبت يا مولاي صلوات الله عليك مستغيثاً،وشكوت ما نزل بي مستجيراً بالله(عزّ وجلّ)،ثم بك،من أمر قد دهمني، وأشغل قلبي،وأطال فكري، وسلبني بعض لبّي،وغيّر خطير نعمة الله عندي أسلمني عند تخيل وروده إليّ الخليل،وتبرأ مني عند إقباله إليّ الحميم،وعجزت عند دفاعه حيلتي،وخانني في تحمله صبري وقوتي،فلجأت فيه إليك،
وتوكّلت في المسألة لله جل ثناؤه عليه وعليك في دفاعه عني،علماً بمكانك من الله رب العالمين وليّ التدبير،ومالك الأمور،واثقاً بك في المسارعة في الشفاعة إليه جل ثناؤه في أمري،متيقناً لإجابته (تبارك وتعالى)إياك بإعطاء سؤلي،وأنت يا مولاي جدير بتحقيق ظني،وتصديق أملي فيك،في أمري(واذكر حاجتك)،وقضاء حاجتي،وكشف همي،وغمي،وكربي فيما لا طاقة لي بحمله،ولا صبر لي عليه،وإن كنت مستحقاً له ولإضعافه بقبيح أفعالي،وتفريطي في الواجبات،التي هي لله(عزّ وجلّ)عليّ في أمري،قبل حلول التلف،وشماتة الأعداء،فبك بسطت النعمة عليّ،وأسأل الله جلّ جلاله،لي عزيزاً،وفتحاً قريباً،فيه بلوغ الآمال،وخير المبادئ،وخواتيم الأعمال،والأمن من المخاوف كلها في كل حال،إنّه جلّ ثناؤه لما يشاء فعّال،وهو حسبي ونعم الوكيل في المبدأ والمال.
ثم يقصد بهذه العريضة النهر أو الغدير أو بئر عميقة أو بعض ضرائح الأئمة(ع)، والأفضل إلقائها في النهر الجاري،أو في الغدير،ويعتمد على أحد النواب الأربع،كما ذكرنا قبل رميها في الماء،فينادي باسم أحدهم وهو قابض للعريضة بيده ويقول:يا حسين بن روح،أو يا عثمان بن سعيد،أو يا محمد بن عثمان،أو يا محمد بن السمري سلام عليك أشهد أن وفاتك في سبيل الله وأنت حيّ عند الله مرزوق.
29- في بعض الكتب المخطوطة: وهو تسبيح الأمر(عج)،يقرأ لأجل رؤيته،وكيفيته أن ينوي عند القراءة،أسبّح تسبيح صاحب الزمان(ع)،قربة إلى الله(تعالى)،وذكر صاحب الكتاب أن هذا التسبيح منقول عن حضرة سيدنا ومولانا صاحب العصر والزمان(عليه صلوات الرحمن)إذ قال:
يوم السبت: لا إله إلاّ الله محمد رسول الله ،ألف مرة.
ويوم الأحد: يا حيّ يا قيوم ،ألف مرة.
ويوم الاثنين:اللّهم صلَّ على محمد وآل محمد،وعلى كلِّ ملك ونبيّ،ألف مرة.
ويوم الثلاثاء:لا حول ولا قوة إلاّ بالله العليّ العظيم،ألف مرة.
ويوم الأربعاء:أستغفر الله العظيم،وأتوب إليه،ألف مرة.
ويوم الخميس:سبحان الله،والحمد لله ولا إله ألاّ الله،والله أكبر،ألف مرة.
ويوم الجمعة:يا الله المحمود في كل فعاله،ألف مرة.فإنه يصلّ بخدمته إن شاء الله (تعالى)وهذا أيضاً يحتاج إلى التجربة، ولا ريب أن هذه الأدعية والأذكار،وهذه الأعمال مشروطة بالطهارة من الحدث،والخبث في البدن واللباس،وكما أنها مشروطة بالتقوى،والإخلاص،والتوجه إلى الله(تعالى)وكون العامل مؤمناً ورعاً.
30- قال: قد ورد للحفظ من فتن آخر الزمان قراءة عشر آيات من سورة الكهف،وهي من أول السورة أي﴿ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب﴾ إلى قوله:﴿وهيّىء لنا من أمرنا رشداً﴾فمن قرأها كل يوم حفظه الله من فتن آخر الزمان.
31- ومنها عن مجمع البيان:عن أبي كعب،عن النبي(ص):((من قرأ الكهف فهو معصوم ثمانية أيام من كل فتنة،فإن خرج الدجّال في تلك الثمانية الأيام،عصمه الله من فتنة الدجّال)).
32- وليات بالعمل المذكور فيها،يقضي له حاجته.
جمال الأسبوع للسيد ابن طاووس(قدّس سرّه).
قال:صلاة الحجة القائم(صلوات الله عليه)لقضاء الحاجة،وهو أن تصلّي ركعتين تقرأ في كل ركعة الحمد حتى تصل إلى﴿إيّاك نعبد وإيّاك نستعين﴾ثم تقول مائة مرة ﴿إيّاك نعبد وإيّاك نستعين﴾،
ثم تتم قراءة الفاتحة،وتقرأ بعدها الإخلاص مرة واحدة،تصنع ذلك كل من الركعتين وتدعو عقبيهما فتقول:اللّهم عظم البلاء،وبرح الخفاء،وانكشف الغطاء،وضاقت الأرض،ومنعت السماء وإليك يا ربّ المشتكى،وعليك المعول في الشدة والرخاء،اللّهم صلَّ على محمد وآل محمد،الذين أمرتنا بطاعتهم وعجّل اللهم فرجهم بقائمهم،وأظهر إعزازه يا محمد يا عليّ، يا علي يا محمد اكفياني،فإنّكما كافياي،يا محمّد يا عليّ، يا علي يا محمد انصراني فإنّكما ناصراي يا محمد يا عليّ، يا علي يا محمد احفظاني فإنكما حافظاي،يا مولاي يا صاحب الزمان الغوث ،الغوث ،الغوث،أدركني، أدركني، أدركني،الأمان، الأمان، الأمان ،.
عن كتاب بيان الأئمة قال:
33- وفي رواية أخرى:من قرأ الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ستة أيام من كل فتنة تكون فإذا خرج الدجّال عصم منه.
34- ومنها:ما رأيته في مجموعة مخطوطة للشيخ محمد علي القاضي النجفي(رحمه الله)قال:مما يقرأ للحفظ من فتن آخر الزمان هذا الدعاء:
بسم الله الرحمن الرحيم،سبحان القديم الذي لم يزل،سبحان الحكيم الذي لا يعجل سبحان العليم الذي لا يجهل،سبحان الجواد الذي لا يبخل،سبحانه وتعالى لا شريك له، له الحمد،والحمد لله رب العالمين،برحمتك يا أرحم الراحمين،وصلّى الله على محمد وآله الطاهرين. فمن قرأه كل يوم صباحاً ومساءً،حفظ من فتن آخر الزمان والآيات المتقدمة مع هذا الدعاء مجرّبات.
35- ومنها:ما في الكتاب المبين،السفر الثاني منه،في المقام الأول فيما يتعلق بالغبية والظهور،عن أبي عبد الله(ع)قال:إذا تمنى أحدكم القائم فليتمناه في عافية، فإن الله بعث محمداً رحمة،ويبعث القائم نقمة. وفي الكافي مثله.
بيان: دلّ الخبر على أنَّ من الأعمال التي يقوم بها المؤمن في زمن الغيبة،هو أن يتمنى الجهاد مع الإمام القائم(ع)،وأن يكون من أنصاره،وأعوانه،والمستشهدين بين يديه...إلى أن قال:
فيعلم من هذا الخبر أن الدعاء للقائم(ع)،لا يكون إلاّ بتوفيق من الله(تعالى)،وهو أن يدعو له بالفرج،وأن يعجّل الله(تعالى)ظهوره،ولعله استجاب الله دعاء بعض المؤمنين فعجل ظهوره،ولكن لا يكون ذلك المؤمن من أنصاره وأعوانه،والمجاهدين بين يديه،بل كان مخالفاً له فلذا لابدّ أن يدعو بأن يكون من أنصاره،وأعوانه.
36- وعن البحار عن الإمام الصادق(ع)قال:يقرأ بعد كل فريضة قوله:( اللّهم صلَّ على محمد وآل محمد اللّهم ان رسولك الصادق المصدق الأمين صلواتك عليه وآله قال:إنك قلت تباركت وتعاليت ما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي في قبض روح عبدي المؤمن،يكره الموت وأنا أكره مساءته-وفي نسخة –اساءته،اللّهم فصلَّ على محمد وآل محمد،وعجِّل لأولياك – وفي نسخة- لوليّك الفرج والنصر والعافية،ولا تسؤني في نفسي،ولا في فلان وتذكر من شئت من أحبتك.
وقد روى المجلسي هذه الجملة الأخيرة من الدعاء بهذا النحو:وعجّل لوليّك الفرج والنصر،والعافية ،ولا تسؤني في نفسي،ولا في أحد من أحبّتي،وإن شئت أن تسمّيهم واحداً ،واحداً أي متفّرقين فافعل،وإن شئت أن تذكرهم مجتمعين.
قال الراوي لهذا الحديث:والله لقد عشت حتى سئمت الحياة ببركة هذا الدعاء. وقال أبو محمد بن هارون بن موسى:إنّ محمد بن الحسن بن شمعون البصري كان يدعو بهذا الدعاء،فعاش مائة وثمان وعشرون سنة في خفض،أي في لين ودعة وسعة من العيش،بأن كان عيشه سهلاً هنيئاً،إلى أن ملّ الحياة،فتركه فمات(رحمة الله عليه).

38- ومنها:سورة الإسراء أي بني إسرائيل في كل ليلة جمعة،فإنه يبقى حياً إلى أن يظهر الإمام القائم(ع)،ويكون من أنصاره وأعوانه.
فقد وري عن الإمام الصادق(ع): من قرأ سورة بني إسرائيل في كل ليلة جمعة،أن لم يمت حتى يدرك القائم(ع)،فيكون من أصحابه.
بيان:دلّ هذا الخبر صريحاً بأن من داوم على قراءة سورة الإسراء في كل ليلة جمعة،بأن يقرأها في كل أسبوع في ليلة الجمعة مرة واحدة،فإنّه لم يمت ويطول عمره،حتى يدرك الإمام القائم(ع)،ويكون من أنصاره.
ومنها:39- ما رواه في الإكمال مسنداً عن زرارة عن الإمام الصادق(ع)قال:(إنَّ للقائم غيبة قبل أن يقوم.قلت:ولَم؟قال:يخاف،وأومئ بيده إلى بطنه يعني القتل.ثم قال زرارة: هو المنتظر،وهو الذي يشكّ الناس في ولادته،فمنم من يقول: إنّه مات أبوه بلا خلف،ومنهم من يقول:إنّه حمل،ومنهم من يقول:هو غائب.ومنهم من يقول:ما ولد.ومنهم من يقول: قد ولد قبل وفاة أبيه بسنتين،وهو المنتظر غير أنَّ الله(تبارك وتعالى)يحب أن يمتحن الشيعة،فعند ذلك يرتاب المبطلون.ثم قال:يا زرارة فإن أدركت ذلك الزمان فألزم هذا الدعاء:(اللهم عرِّفني نفسك،فإنك إن لم تعرِّفني نفسك لم أعرف نبيّك،اللّهم عرِّفني رسولك فإنك إن لم تعرّفني رسولك لم أعرف حجتك ،اللّهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرّفني حجتك ضَللتُ عن ديني).
دعاء العهد
40- ﴿ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون﴾(1)
عن الإمام الصادق(ع):(من دعا إلى الله أربعين صباحاً بهذا العهد كان من أنصار قائمنا فإن مات قبله أخرجه الله من قبره وأعطاه بكل كلمة ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة وهو هذا:
اللّهم ربّ النور العظيم وربّ الكرسيّ الرفيع وربّ البحر المسجور ومنزل التوراة والإنجيل والزّبور وربّ الظلّ والحرور ومنزل القرآن العظيم وربّ الملائكة المقرّبين والأنبياء والمرسلين.
اللّهم إني أسألك باسمك الكريم وبنور وجهك المنير وملكك القديم يا حيّ يا قيوم أسألك وباسمك الذي أشرقت به السماوات والأرضون وباسمك الذي يصلح به الأولون والآخرون يا حيّ قبل كل حيّ ويا حيّ بعد كل حيّ ويا حيّ حين لا حيّ يا محيي الموتى ومميت الأحياء يا حيّ لا إله إلاّ أنت اللّهم بلّغ مولانا الإمام الهادي المهدي القائم بأمرك(صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين)عن جميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها سهلها وجبلها برِّها وبحرها عنّي وعن والديّ وولدي من الصلاة زنة عرش الله ومداد كلماته ومنتهى رضاه وعددَ ما أحصاه علمه وأحاط به كتابه اللّهم إني أجدّد له في صبيحة يومي هذا وما عشت من أيامي عهداً وعقداً وبيعة له في عنقي لا أحول عنها ولا أزول أبداً اللّهم اجعلني من أنصاره وأعوانه والذابّبن عنه والمسارعين إليه في قضاء حوائجه والممتثلين لأوامره والمحامين عنه والسابقين إلى إرادته والمستشهدين بين يديه.

37- وعن يونس بن عبد الرحمن،عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله(ع)ستصيبكم شبهة،فعقون بلا علم يرى،ولا إمام هدى،ولا ينجو منها إلاّ من دعى دعاء الغريق:قلت: كيف دعاء الغريق؟قال:تقول:(يا الله،يا رحمن ،يا رحيم، يا مقلّب القلوب، ثّبت قلبي على دينك)فقلت:يا الله، يا رحمن ،يا رحيم، يا مقلّب القلوب،والأبصار ثّبت قلبي على دينك).قال(ع): إنَّ الله مقلّب القلوب والأبصار،ولكن قل كما أقول لك يا مقلّب القلوب ثّبت قلبي على دينك.

أبو طوني
,
(1) المطففين/26.

اللّهم إن حال بيني وبينه الموت الذي جعلته على عبادك حتماً فأخرجني من قبري مؤتزراً كفني شاهراً سيفي مجرّداً قناني ملّبياً دعوة الدّاعي في الحاضر والبادي.
اللّهم ارني الطّلعة الرّشيدة والغرّة الحميدة وأكحل ناظري بنظرة مني إليه،وعجِّل فرجه وسهِّل مخرجه وأوسع منهجه واسلك بي محجّته وانفذ أمره واشدد أزره واعمر الله به بلادك وأحيي به عبادك فإنك قلت وقولك الحق﴿ظهر الفسادُ في البرِّ والبحر بما كسبتّ أيدي النّاسْ﴾(1) فأظهر اللّهم لنا وليك وابن بنت نبيّك المسمّى باسم رسولكَ حتى لا يظفر بشيء من الباطل إلاّ مزّقه ويحق الحقَّ ويحقّقه واجعله اللّهم مفزعاً لمظلوم عبادك وناصراً لمن لا يجد ناصراً له غيرك ومجدداً لما عطل من أحكامك ومشيداً لما ورد من أعلام دينك وسنن نبيّك(صلى الله عليه وآله وسلم) واجعله اللهم ممن حصّنته من بأس المعتدين اللهم وسرّ نبيك محمداً(صلى الله عليه وآله وسلم) برؤيته ومن تبعه على دعوته وارحم استكانتنا بعده اللّهم اكشف هذه الغمة عن هذه الأمة بحضوره وعجّل لنا ظهوره إنّهم يرونه بعيداً ونراه قريباً برحمتك يا أرحم الراحمين).
ثم تضرب بيدك على فخذك الأيمن ثلاث مرات وفي كل تقول:العجل ،العجل يا مولاي يا صاحب الزمان..).

(1) الروم/41.
الوداع:
ختاماً نكرّر ما قلناه من أنّ العلامات أكثرها رموز لم نقطع بتطبيقها على حادثة معينة وأنّ ما وقتناه كلّه ظنون لا نعتمد عليها لأنّ التوقيت منهيون عنه وإنّما ذكرناه لمجرّد التنبيه والرجاء لقرب الظهور الكريم وأن النبي وأهل البيت (عليهم الصّلاة والسّلام)قد تعمّدوا بأمر الله إخفاء هذا الأمر لمصالح شرعية نستطيع أن ندرك بعضها ونجهل البعض الآخر.
كما أنّ أكثر العلامات وردت بأخبار غير نقية السند ولكن لا تخلو من اعتماد وشيء من الاطمئنان.
كما أنّ كتابي بهذا الموضوع كانت تجربة جديدة في حياتي فما رأى القارئ الكريم من الشطحات والأخطاء أو عدم الترتيب فليعذرني كما أنّ هناك علامات أخرى لم أذكرها لعدم توفر كل المصادر التي أحتاجها.مع أشغالي الكثيرة في التدريس وتأليف كتب في مواضيع أخرى مع مراجعة كثير من الناس كل لحاجة ومهمة ما والعذر عند كرام الناس مقبول.
والسلام على من اتبع الهدى والحمد لله رب العالمين.
المصادر التي اعتمدناها
إنّ الكتب التي تعرّضت لقضية ظهور الإمام المهدي(ع)كثيرة جداً بل لا تكاد ترى كتاباً حديثاً وتاريخاً لأي محدّث من أي مذهب كان إلاّ وتجد فيه أبواباً في ذكر الإمام المهدي(ع) وظهوره الكريم (صلوات الله عليه).
ولكن لعدم الوقت وصعوبة تحصيل أكثر المصادر خصوصاً في هذا العصر الذي أصبح فيه نقل الكتب من بلد إلى بلد بحاجة إلى إجازة رسمية ومنع غالب.
فلذلك اعتمدنا على مصادر قليلة ولكنها تقريباً أهم الكتب وأشهرها في هذا الباب ومنها:
1- البرهان في علامات مهدي آخر الزمان- للكراجكي.
2- يوم الخلاص- كامل سليمان.
3- عقائد الإمامية – السيد إبراهيم الزنجاني.
4- الإمام المهدي من المهد إلى الظهور- السيد محمد كاظم القزويني.
5- الممهّدون للمهدي- علي الكوراني.
6- إلزام الناصب 1/2- الشيخ مهدي الحائري.
7- بحار الأنوارج52- العلامة المجلسي.
8- بشارة الإسلام في ظهور صاحب الزمان- السيد حيدر الكاظمي.
9- الملاحم والفتن- ابن طاووس.
10- كلمة الإمام المهدي(عج)- السيد حسن الشيرازي.
11- بيان الأئمة للوقائع الغربية والأسرار العجيبة- السيد مهدي النجفي.
12- نوائب الدهور في علائم الظهور- السيد حسن الطباطبائي.

أبو طوني
,
فهرس
الموضوع صفحة

الاستفتاح 3
نظرة إلى الكتاب 4
من مات ولم يعرف إمام زمانه 6
إمامة الأئمة في الإسلامية 7
موجز في تعريف الإمام المهدي(عج) 9
الآيات الدالة على ظهوره(ع) 10
أمه المعظّمة 10
قصة الميلاد المبارك 13
صلاته على الماء ونجاته من الأعداء 14
نطقه(ع)بدلالة الإمامة 15
تقديس الشيعة للسرداب 16
سكن الإمام الدائم 16
حتمية الظهور 17
النواب الأربعة 17
رسالته إلى الشيخ المفيد 18
حكم الإمام ورجعة الأئمة 18
راية الإمام(ع) 20
زي الإمام(ع) 20
سيرة الإمام (ع)في حكمه وسراياه وأعماله 20
الموضوع صفحة

1- لا يقبل الجزية 20
2- يقتل الظلمة 21
3- تطمين القلوب وكشف الضر 21
4- طائرات تقله 21
5- معه راية الرسول(ص)وسيفه 22
6- مراسلوه ملائكة لقضاء حوائج الناس 22
7- ينشيء المراكب 24
8- يهدي أصحاب الصليب ويقتل معانديهم 24
9- تتساقط حيطان الكفر 24
10- إخراج الدروع من الأرض والآلات الحرب 24
11- حرب طاحنة بينه وبين أعداءه 25
12- نصب الولاة وجعل كف القاضي مسدداً لحكمه 25
13- نزول الروح عليه 26
14- يبرئ الأكمه والأبرص 27
15- وتظهر الأرض كنوزها 27
16- مصافحة الملائكة له 28
17- رجعة النبي وأمير المؤمنين إلى الدنيا ومصافحتهما 28
18- هداية أهل الكتاب عند نزول عيسى(ع) 28
19- الويل لمن أنكر إمامته وحكومته 30
20- رؤية الناس بعضهم من مسافات بعيدة 31
21- يستقر وعياله وعاصمته في السهلة 31
22- إنه يكشف العلوم ويوحى إليه 31
23- يخرج من ظهر الكوفة 37رجلاً من قبورهم 32
الموضوع صفحة

24- هو وأصحابه المتوسمون في النجف الأشرف 32
25- اجفال الناس في خاتمه(ع) 33
26- يرجع شاباً 33
27- يقطع أيادي المتولين على الكعبة والأضرحة 33
28- فتح الدول وتطهير البلدان 34
29- ظهور الكنوز وانعام الناس 35
30- خروج سبعين ألف صديق من ظهر الكوفة 36
31- يظهر الكرامات ومواريث الأنبياء 36
32- ينشر الراية ويعطي القوة ويفرح الحي والميت 36
33- منبر الإمام القائم(ع) في الثوية في النجف الأشرف 37
34- قميصه هو قميص رسول الله(ص)المدمى 37
35- الكون مع ذي القرنين 38
36-يركب الصعب من السحاب 38
37- يملك الأرض وتسخر له الرياح ويطول ملكه 38
38- يبرئ الأمراض ويقوي القلوب 38
39- ينصب الحكام من المؤمنين 38
40- تفتخر الأرض بالمؤمنين ويرتفع الحقد والعداوات 39
41- اشتداد قوة المؤمنين 39
42- على رأسه غمامة تنادي باسمه(ع) 39
43- ينتقم من العلماء لفتاواهم الخاطئة 40
44- لا تنقص الحيوانات لعودها بعد أكلها 40
45- يرجم إبليس بالحجارة 41
46- ينزل لنصره 13000ملكاً 41
الموضوع صفحة

47- كرامة المؤمنين ومخاطبتهم للماء والأرض 41
48- نزول النبي عيسى(ع)ووصفه ويهلك الدجال 42
49- يبايع بين الركن والمقام ويسعد به أهل الكوفة 43
50- يحاكم الناس على ما في قلوبهم 43
51- فتحه لأهرام مصر التي بناها النبي إدريس 44
52- يبني قباب افتخارية في كربلاء 45
53- يخير الميت في قبره 46
54- ارتداد بني أمية كفاراً وقتل الإمام لهم 46
55- يتعلق بأستار الكعبة فينصره الله ويقتل قريشاً 47
56- يخرج الأزرق وزريق 47
57- ويهدم قصر المدينة 47
شروط الإمام(ع)على خلصاء أنصاره 49
الشروع بالفتح 50
حمله لمواريث الأنبياء 51
بناؤه لمسجد الكوفة 52
مدة حكم الإمام على بعض الروايات 53
ثبوت الرجعة بعد الموت كتاباً وسنة 53
مدة حكم الأئمة(ع)في رجعتهم 54
نصائح إسلامية للمؤمنين في عصر الغيبة 55
أ- نصائح إسلامية من بلاد الدنيا 55
ب- السفر للغياب عن الفتن ولطلب العافية 56
ج- لا تخاصم بالمدح والذم 56
د- اكتم ذهبك وذهابك ومذهبك إلا عن أهله 57
الموضوع صفحة

هـ- العمل بما يقرب إلى الله تعالى 57
و- الاهتمام بالكتب النافعة 58
ز- التكتم مع الجد 58
ح- لا تتعرض للسلطان الظالم بما يؤثر عليك 59
ط- لا يتعرف عليك إلا من يؤمن شره 60
ي- الإيمان بالغيب والصبر عليه 60
ك- لزوم البيت وحفظ اللسان لدفع الخطر والبلاء 60
ل- المثل الحسن ومثل السوء 61
م- الابتعاد عن علماء السوء 61
ن- اما الجهد مع النفع أو الهرب 61
س- الصمود حتى الشهادة 62
ع- انتظار الفرج 62
ف- الاشتهار ليس من مصلحتك 63
ص- ترك الأفكار المستوردة والأحزاب المتفرقة 64
ق- إذا ساء الزمان فلا تحسن الظن وإذا حسن فحسنه 65
ر- التحامق وإظهار البلاهة لأجل النجاة 66
ش- مداراة الناس تزيد في الرزق والمنعة 66
ت- كتم أسرار الدين وإبداء ما يقنع ويرضي الناس 67
ث- لا تستوحش من الحق لقلة أهله 67
خ- التمسك بآداب التشيع 68
ذ- عدم التسرع لاستلام السلطة 71
ض- عدم التسرع لمحاولة الانقلاب على المتسلطين 71
ظ- الكون من الفرقة المحقة 72

الموضوع صفحة

غ- عدم إعانة المتسلطين الظالمين بأي عمل 73
أبجد-عدم التعرض للفتن غادية ورائحة 73
هوز- فضح المبدعين وتتطير الناس عنهم 73
حطي- استبصر الحق عن الباطل ولا تنخدع 73
كلمن- عدم الاستجابة لصاحب الفتنة 74
سعفص- ملاحظة النفس والأهل في العمل بالإسلام 75
قرشت- درجات النهي عن المنكر 75
ابتداء الغيبة الكبرى والعلامات
الصنف الأول من العلامات
1-العلامة الأولى يأس الناس من وجوده 76
2- حتى يتحسس كل الناس للاحتياج إليه 76
الصنف الثاني حصول الأسباب اللازمة
3- ثلاث نداءات في رجب 77
4- نزول عيسى(ع)وإعلان دولة الحق 77
5- حتى يكمل ويكبر أصحابه 77
6- حتى يخرج السيف من غمده ويناديه 77
7- خروج مجموعة من المؤمنين من قبورهم 78
الصنف الثالث البعد عن الدين والعمل بالفساد
8- رجوع الناس إلى الجاهلية 78
9- خراب الأديان والمعابد والمساجد 78
10- حديث سلمان(رض)وحديث حذيفة(رض)عن أنواع الفساد 78

أبو طوني
,
الموضوع صفحة
11- زي المرأة بزي الرجل وأنها كاسية عارية 83
12-عباد شهر رمضان والقرآن بالصوت فقط 83
13- ضرب العود والغناء وسهرات الفسق 84
14- العمارات بين النجف والكوفة وفيها التلفزيون 84
15- يعلن في العراق البراءة من أمير المؤمنين(ع) 84
16- ارتفاع العلم وكون الناس كالبهائم 85
17- سياحة الخضر(ع)في الأرض 85
18- تصدي جماعة لهداية الناس 86
19- تصدي جماعة لتبشير الناس بظهور الحجة(ع) 87
20- بناء ضريح وقبة أمير المؤمنين على قبره(ع) 88
21- كثرة الطلاق وحلول العزوبة 88
22- بيع الخمر وتسميتها بأسماء أجنبية 89
23- يزف الرجال للرجال والنساء للنساء 89
24- ارتفاع سيماء الصالحين من الوجوه 90
25- يصعب تحصيل الحلال والتدين أحر من الجمر 90
26- يضمحل الإيمان وينفذ صبر المؤمنين 90
27- يكثر النساء ويقل الرجال 91
28- ترتفع الكرامات والفضائل في عشر مراحل 91
29- الناس في سبع طبقات 92
30- كثرة الحوزات العلمية المزيفة والعلماء لا ينفعون 93
31- عدم قبول الدعوات وعدم استجابة الدعوات 94
الصنف الرابع أمراض وفقر وفتن
32- البواسير والأوباء وموت الفجئة 94
33- ارتداء عام وأحزاب كافرة 95

الموضوع صفحة

34- قصر العمر 96
35- اختلاف الشيعة بينهم 96
36- موت الفقهاء المخلصين وبقاء غير المخلصين 96
37- المساجد للفتنة والنزاع في العبادة 96
38- قتل العلماء وإذلال المؤمنين 97
39- بيع بعض الناس أبناءهم للفقر 97
40- سبع فتن من سبعة مواقع 97
41- الخوف الشديد للمؤمنين والذل والفقر 99
42- انتقال العلماء من الكوفة على قم 100
43- سلب الأموال والأراضي 100
44- الحيرة ومصيبة كربلاء إلى ظهور الإمام 101
45- منطقة السيدة زينب بالشام في أمان 101
الصنف الخامس نصابون ودجالون
46- تسلط عملاء الاستعمار على بلاد الإسلام 102
47- متسلطون يجلون الناس والفتنة تدوم 18سنة 102
48- خوف أهل العراق والموت الذريع فيهم 102
49- حاكم الشام ينشر بالمناشير والمسامير 103
50-ابن أمل 103
51- الهدنة ثم الحرب بين العراق والحلفاء 103
52- فتح المسلمين عمورية 104
53- الفاطميون في مصر 104
54- القادة السبعة وتسليمهم للإمام(ع) 105
55- حرب طاحنة في منى 105

الموضوع صفحة

56- الدجال في أصفهان 105
57- جعل الموتى المؤمنين ينتظرون ظهور الإمام(ع) 106
58- استيلاء الكفار على الجزائر والمغرب الأقصى 106
59- تعدي الأعراب على الإفرنج 107
60- الطائفة العلوية 107
61- خروج عوف السلمي 107
62- شعيب بن صالح التميمي 108
63- شاه إيران 109
64- صدام العراق 109
65- حرب الأكراد في العراق 110
66- مقتلة عظيمة في الموصل 110
67- الملوك الهاشميون الظلمة 111
68- حرب اندونيسيا الأهلية 112
69- نهاية العثمانيين في الحروب في قرن 11هجري 113
70- الغاز المسيل للدموع 113
71- حرب قم وهروب منها 114
72- بيع أحرار المسلمين واستيلاء الكفار 114
73- الإباحية الاشتراكية والفوضوية 115
74- ملك بني العباس 115
75- إحراق رجل عظيم بين جلولاء وخانقين 116
76- إغراق رجل عظيم عند الجسر في الكرخ 116
77- الرايات السوداء في خراسان 116
78- ظهور اليماني في يوم الخراساني والسفياني 117

الموضوع صفحة

79- حكم السفياني في الكور الخمس 117
80- هدم جزء من الكعبة والمسجد الحرام 118
81- حروب بين الأمة العربية 118
82- عصابة مفسدة تدعى التشيع 119
83- أدوار حكم اليهود وآخرها في فلسطين 119
84- قتل اليهود وصحوة العرب لمحاربتهم 121
85- تعديات إسرائيل المستمرة 121
86- حرب الخليج وآل سعود والعراق 122
87- تعطيل المسجد الأقصى وحكم النساء 122
88- الملك فهد وخليفته عبد الله 122
89- قتل السيد ذي النفس الزكية في ظهر الكوفة 123
90- قتل السيد ذي النفس الزكية 123
91- الأعور الدجال 123
92- ستون كذاباً يدعي النبوة 124
93- اثنا عشر كذاباً يدعي أنه المهدي(ع) 124
94- ملك أهل إيران للعراق 125
95- إنهاء حكم الأتراك في جزيرة العرب 125
96- يملك الأنهر الخمسة الكفار 125
97- حكم آل سعود الحجاز 126
98- نشف الأنهار... 126
99- قتل أهل مصر أميرهم 126
100- مصلحون يمهدون للمهدي(ع) 126
101- ملك الأتراك للشام 127

أبو طوني
,
الموضوع صفحة

102- بنو قنطورا المجرمون 128
103- مسجد في البحرين لا يقبل التسقيف حتى ظهور الحجة(ع) 128
104- انتشار الوهابي في الأرض 129
105- قتل عبد الإله ونوري السعيد 129
106- عبد الكريم قاسم 130
107- تغيير عبد الكريم للأحكام 130
108- عبد الكريم وعبد السلام عارف في العراق 131
109- ركوب النساء الدراجات 132
110- ضرب المزامير في قراءة القرآن 132
111- التفجيرات القاتلة 133
112- حرب النجوم 133
113- حكم الشروسي في العراق 134
114- الحرب العالمية الأولى 134
115- هتلر والحرب العالمية الثانية 134
116- وقائع لبنان وفلسطين 135
117- مصر واليهود 135
118- كثرة زوار الحسين(ع) وعمارة كربلاء المقدسة 137
119- الجوع والفقر في العراق والشام 138
120- نار تسير وتقيم 138
121- لجوء المؤمنين إلى الكفار 139
122- حفر نهر في الكوفة 139
123- غرق سكك الكوفة 139
124-النار في الكوفة 139

الموضوع صفحة

125- ملك الترك لبعض البلاد العربية 140
126- اختلاف أهل اليمنيين 140
127- ظهور دولة الصبيان 141
128- قتل القريب قريبه 141 129- تصفيف المرأة شعرها كسنام البعير 141
130- إذلال الحكام لشعوبهم 142
131- يقضي لنفسه على الغير 142
132- السأم في العبادات والذكر 143
133- السنة السابعة من المحنة(الهدنة) 143
134- ينتهي حكم السنين ويكون حكم الشهور والأيام 144
135- التيه أربعون سنة 144
136- الدخان في المشرق والمغرب 144
137- النداء في وتر من السنين 145
138- نار في السماء ثلاثة أيام أو سبعة 145
139- الانتصار في عيد النيروز 146
الصنف السابع من العلامات
140- تخريب قبور الأولياء(ع) 146
141- تحديد الحدود ومنع السفر 147
142- كشف القمر وسير القطار 147
143- إزالة الجبال وشقها والصناعات 147
144- عمارة طهران 147
145- كثرة الضباط والشرطة 148
146- ولبس مثل التيجان على رؤوسهم 148
الموضوع صفحة

147- خراب طهران والقتل الفظيع 148
148- ارتياد الفضاء 149
149- خراب مكة والمدينة 149
150- خراب إيلة في الحصار 149
151- خراب إيران بالصعاليك 150
152- خراب الأرمن والخزر والترك 150
153- خراب السند والهند والصين 150
154- قتل الأصهب والمطالبة بدمه 150
155- إصابة الناس عموماً بالجنون والعته 151
156- سياط الأمن والمخابرات الشاذة 151
157- يقولون ما لا يفعلون 151
158- مقتل رئيس جيش الجميل في لبنان 151
159- خراب مسجد براثا ومنع الحج 152
160- بغداد والفساد فيها 152
161- بناء الخربة والمسجد بالبصرة وهلاك أهلها 153
162- النفط في الظهران 153
163- انعقاد جسرين في الكوفة 154
164- قتل السيدة فاطمة في المدينة المنورة 154
165- قتل ابن الشيخ في النجف الأشرف 154
166- أسماء الشهود وحوادثها 154
167- جسر على نهر الحلة والقتل عليه 155
168- طول مدينة الكوفة 54ميلاً أي حوالي 100كم 155
169- إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب 156
الموضوع صفحة

170- أبو مسلم يقتل بني أمية 156
171- عمارة بغداد ثم خرابها على يد الأحزاب 157
172- تكلم الآلات كالراديو والمسجل 158
173- إنشاء جسور على نهر دجلة في بغداد 158
174- إنشاء جسر الخر خارج الكرخ 158
175- إنشاء الجسر بين البحرين والجزيرة الشرقية 158
176- اريل التلفزيون والبناء عند قبر كميل 159
177- حرق اليهود لبيت المقدس 159
178- صناعة السيارة والدراجة 160
179- هدم مسجد الكوفة وبناؤه بالحجر المحروق 160
180- السرعة في كل الأمور 161
181- الطائرات النفاثة 161
182- صنع الذرة وإنها تحرق العالم 162
183- عدم الاحتياج للآلات بعد خرابها 162

أبو طوني
,
الصنف الثامن العلامات الطبيعية
184- خسف في الشام وزلازل 163
185- الصواعق والتفجيرات 163
186- جفاف بحيرة طبرية والنيل 163
187- زلازل وخراب خراسان والعراق 164
188- الحروب الصلبية 164
189- عمليات القنص 164
190- نجم أحمر مذنب بذنبين مثل قرني العقرب 164
191- خسف البصرة وغرقها والحلة والقتل 165
الموضوع صفحة

192- كسف الشمس في نصف رمضان 165
193- ركود الشمس وظهور الوجه واليد 165
194- السودان وتشاد حرب طاحنة 165
195- انتفاخ الأهلة واستتارها 166
196- الخوف الشديد في العراق والقتل الفظيع 166
197- مقتلة عظيمة بين الحيرة والكوفة 167
198- الأمطار والسيول غير النافعة 167
199- الحرب بين العراق وإيران والإعدامات 167
200- حرب قرقيسيا بـ160ألف قتيل 168
201- حرب قاتل 168
202- حرب أهلية في لبنان 168
203- حرب يقتل فيها ثلثا الناس 169
204- قتل الشيخ فضل الله النوري 169
205- الماء في النجف الأشرف والنار في الحجاز 170
206- قتل 15رجلاً عظيماً 170
207- وخراب جدار الجامع الأموي 170
208- صيحة مهلكة في شهر رمضان 170
209- جراد ملون في حينه وفي غير حينه 171
210- وقعة في المنتفج 171
211- وقعة في الديلم وشاهون 172
212- وقعة الأكراد وهمدان الديلم 172
213- اضطرابات إيران 172
214- وقعة هرمز وقلهات 172
الموضوع صفحة

215- وقعة الخط 173
216- وقعة هجر 173
217- وقعة نجد 173
218- وقعة وتقسيم الصين 173
219- النداء باعتزال أهل الحق لأهل الباطل 173
220- طمس الوجوه 174
221- راية آل جعفر ومرداس 174
222- نهاية بني العباس 175
223- ثلاث نداءات في رجب 175
224- وقعة عُمان 176
225- وقعة أوال 176
226- وقعة قيس 176
227- وقعة البحرين 177
228- حكام السوفيت يضربون آذربيجان 177
229- وقعات على جسر بغداد وافتضاض الأبكار 177
230- وقعة في الإسكندرية 178
الصنف التاسع ختم العلامات
231- المطر 24مطرة 178
232- الحرب من صَفر إلى صفر 179
233- خروج يأجوج ومأجوج 179
234- قتل المؤمنين وهدية وبيع أعضائهم 180
235- المسخ قردة وخنازير 180
236- ارتفاع القرآن من بين الناس إلى السماء 181
الموضوع صفحة

237- جيش المسلمين في دمشق لحرب اليهود 182
238- الصنف العاشر رؤى وأحلام
أ- رجوع الروح الحسين بن روح(رض) 182
ب- توقعات الشيخ حسين عواد 182
ج- رؤيا أمي رحمها الله وتفسير أبي لرؤياها رضوان الله عليهما وهو يبكي183
د- رؤياي وأنا مغموم وباك 183
هـ- رؤيا أحد العلماء للإمامين العسكريين(ع) 184
و- قضية مرعبة في مقبرة مجيبرة 184
239- الصنف الحادي عشر حسابات أبجدية
أ- الفرقة الناجية 185
ب- -﴿ إذا جاء نصر الله والفتح ﴾=المنتظر حي 185
ج- لظى مجمع النيرين 185
د- الطواسين 185
هـ- ينابيع الحيوان لظى النيرين 185
و- طسم طس الروضة 186
ز- 1426 186
ح-﴿ونريد أن نمنّ على الذين استضُعفوا﴾=غيبته 186
ط- غاب وعاد 186
ي- بسم الله 186
ك- تاريخ النبي محمد(ص)بالأرقام 186
ل- خروج الحسين(ع)للجهاد 187
م- قيام الثورة العباسية 187
الموضوع صفحة

ن- قيام الإمام المهدي(ع)بالأرقام 187
س- حساب(محمد رسول الله(ص)) 187
ع- ﴿ أمّن يجيب المضطرّ...﴾بالأرقام 187
ف- ﴿وأشرقت الأرض﴾ بالأرقام 188
ص- ﴿لا تكونن فتنة﴾ بالأرقام 188
ق- ﴿ أصبح ماءكم غوراً﴾ بالأرقام 188
ر- فلم داموس عن عام الألفين 188
الصنف الثاني عشر أمور واقعة وغير مسندة وهي مهمة
240- أطباق نازلة من الجو 188
241- مطرت السماء دماً 188
242- اسم علي في السماء 188
243- توسل نوح(ع)بالخمسة أهل الكساء لنجاته ألواح أثرية في السوفيت 189
244- جسر بين الحجاز ومصر 189
245- سبعة جسور على دجلة في بغداد 189
246- الصنف الثالث عشر أمور مشهورة 189
247- الصنف الرابع عشر العلامات الواقعة بعد ظهور الحجة 189
248- علامات الساعة عشر 190
249- اثنتا عشرة علامة أخرى 190
250- الصنف الخامس عشر العلامات المنظومة 191
أ- إذا دار الزمان على حروف يحمد 191
ب- فياله من قاتل ما أجوده مسددة 193
ج- فروح وريحان وعمر مهنأ المكارم 194
د- رأيت من الأسرار عجيب حال مقالي 195

أبو طوني
,
الموضوع صفحة

أشعار يحيى بن اعقب 195
هـ - ستبدوا عجائب منكرات حيا 198
و- يقوم بأمر الله في الأرض ظاهراً الكفر 199
ز- ويخرج حرف الميم من بعد شينه قد علا 200
ح- لابد للروم مما ينزل حلبا وأبواق 200
ط- بني إذا ما جاشت الترك فانتظر ويعدل 201
ي- إن اليهود لحبهم لنبيهم الأزمان 201
عنقاء الغرب للشيخ محي الدين 202
ك- وينحر بالزوراء منهم لدى الضحى البدن 202
ل- سيأتيك عام به عوصة العرب 202
م- ومن يمن أمن يكون لأهلها مقبلاً 202
ن- لقد حزت علم الأولين والتي كتوم 202
الله يا حامي الشريعة ضلوعة 203
سادتي روحي فداكم وقاكم 204
سؤال موجّه إلى أئمة المذاهب الأربعة 205
جواب أحمد بن حجر الشافعي 206
جواب الحنفي 207
جواب المالكي 208
جواب الحنبلي 208
واجب المؤمنين في زمن الغيبة 209
الأدعية المهمة في عصر الغيبة 217
525- دعاء العهد 223
فيما لم يقع من العلامات 226
الموضوع صفحة

المصادر 228
الفهرس 229

abedzayoun
,
بارك الله بك ابو طوني
اللهم عجل لوليك الفرج

أبو طوني
,
مشكور أخي الكريم على الرد و المرور بالموضوع الله يعطيك العافية