مشاهدة النسخة كاملة : أسئلة الجزء الثاني عشر
عاشق الكفيل
08-23-2010, 05:30 PM
اللهم صل على محمد وال محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسئلة الجزء الثاني عشر
1-مامعنى الكلمات الاتية : أنلزمكموها . بعجل حنيذ .اضغاث احلام
2-فسر الايات { إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين ( 26 ) وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين ( 27 )
3-{يا إبراهيم أعرض عن هذا } ماهو الاعراض في هذه الاية؟
4-{يوسف أعرض عن هذا}. ماهو الاعراض في هذه الاية؟
أرجو من لجنة التحكيم ان تحتسب نقطتان للسؤال الثاني
غربة الإمام
08-23-2010, 10:57 PM
2-فسر الايات { إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين ( 26 ) وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين ( 27 )
وَاسُتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (26)قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِى عَن نَّفْسِى وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ
ابا ذر
08-23-2010, 11:06 PM
1- ما جزاء من صبر وعمل صالحاً؟
2- اذكر الفئة التي يحبط صنعها ويبطل عملها يوم القيامة.
3- كيف يعرض عليهم بناته وهنّ محرّمات عليهم؟
((... قَالَ يَا قَوْمِ هَـؤُلاء بَنَاتِي فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي...))(78).
4- كيف يكون الركون إلى الظالم؟
((وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ))(113).
5- كيف همّ يوسف (عليه السلام) بالفحشاء، ولماذا صرفه الله عن ذلك مع أنه تعالى لا يحابي بين عباده؟
((وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ)) (24).
غربة الإمام
08-23-2010, 11:16 PM
1-مامعنى الكلمات الاتية :. .
أنلزمكموها
أنضطركم إلى موجب البينة مع العلم مع كراهتكم لذلك فيبطل تكليفكم الاستدلال بالبينة المؤدية إلى المعرفة أي أضطركم إلى حال الضرورة
بعجل حنيذ..
بعجل سمين المشوي والمعد للأكل،
اضغاث احلام..
الرؤيا المهولة تتشوش ذاكرة الإنسان فتأخذ من كل صورة ضغثا و تخلط بينها على وجه لا ينتزع منها شئ محصل و هذا هو المسمى بأضغاث الأحلام اي احلام قصيرة جدا ولا يتذكر منها شيأ
غربة الإمام
08-23-2010, 11:20 PM
ما جزاء من صبر وعمل صالحاً؟
إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَـئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ
غربة الإمام
08-24-2010, 12:57 AM
{يا إبراهيم أعرض عن هذا } ماهو الاعراض في هذه الاية]
أي قالت الملائكة: يا إِبراهيم دع عنك الجدال في قوم لوط فقد نفذ القضاء بعذابهم
غربة الإمام
08-24-2010, 01:02 AM
{يوسف أعرض عن هذا}. ماهو الاعراض في هذه الاية
[ يوسف أعرض عن هذا و استغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين ]و يبدو من هذه الآيات ان الفاحشة كانت شائعة في ذلك البلد ، و انها لم تكن قبيحة الى تلك الدرجة بسبب سلب الغيرة منهم ، و إلا فكيف يسكت الزوج عما رآه من زوجته رأي العين من مراودة فتاها ، بل يأمر الفتى بالاعراض عن الأمر و عدم مطالبتها بعقابها .
غربة الإمام
08-24-2010, 01:08 AM
2- اذكر الفئة التي يحبط صنعها ويبطل عملها يوم القيامة.
تاركو الصلاة
ايمان
08-24-2010, 10:01 AM
اذكر الفئة التي يحبط صنعها ويبطل عملها يوم القيامة؟
أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
ايمان
08-24-2010, 10:09 AM
كيف يعرض عليهم بناته وهنّ محرّمات عليهم؟
((... قَالَ يَا قَوْمِ هَـؤُلاء بَنَاتِي فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي...))(78).؟؟
لقد عرض عليهم الزواج المشروع منهنّ، ولذلك قال: ((هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ)) كما يناسبه أيضاً قولـه: ((فَاتَّقُواْ اللّهَ)). اذ الفاحشة لا تنسجم مع الطهر وتقوى الله تعالى.
ايمان
08-24-2010, 10:11 AM
كيف يكون الركون إلى الظالم؟
((وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ))(113). ؟
الظاهر أنّه مأخوذ من الركن بمعنى القوة، قال ابن منظور: ركن الإنسان: قوّته وشدته(11). فيكون الركون إلى الظالم بمعنى الاستناد إليه والتقوي به، فينطبق على الخروج عن التعاليم الدينية ممالأةً ومداراةً للمشركين، كما ينطبق على السير في ركاب الطغاة والانتساب إليهم واتبّاعهم في ظلمهم. وعن تفسير القمي: قال (عليه السلام): (ركون مودة ونصيحة وطاعة) (12).
ولذلك نلاحظ الآية الكريمة تؤكد أنّه ليس هناك مَن ينصر الإنسان من دون الله تعالى مما يعني أن الاعتماد على غيره لا فائدة فيه مهما توفرت فيه من قوّة.
ايمان
08-24-2010, 10:23 AM
- كيف همّ يوسف (عليه السلام) بالفحشاء، ولماذا صرفه الله عن ذلك مع أنه تعالى لا يحابي بين عباده؟
((وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ)) (24).
إنّ يوسف همّ بعقابها لا بالفاحشة، ولعلّ مما يشهد لذلك امتناعه من مطاوعتها كما يشهد بذلك قولـه تعالى: ـ في الآية السابقة ـ ((... وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ)) (يوسف:23) وكذلك قولـه تعالى: ((لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ))(يوسف: 24) باعتبار أن السوء هو العقاب الشديد الذي كان ينتظره لو أنه ضرب امرأة العزيز وعاقبها على فعلها معه. خاصة أنه تعرض للسجن مع علمهم ببراءته بشهادة الشاهد من أهلها والقميص الذي قّدَّ من دُبُر، فكيف يكون حاله لو كان قد اعتدى عليها. والله العالم.
عاشق الكفيل
08-24-2010, 02:55 PM
2-فسر الايات { إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين ( 26 ) وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين ( 27 )
وَاسُتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (26)قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِى عَن نَّفْسِى وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ
المطلوب تفسير الايتان
الجواب خطأ
عاشق الكفيل
08-24-2010, 02:57 PM
1-مامعنى الكلمات الاتية :. .
أنلزمكموها
أنضطركم إلى موجب البينة مع العلم مع كراهتكم لذلك فيبطل تكليفكم الاستدلال بالبينة المؤدية إلى المعرفة أي أضطركم إلى حال الضرورة
بعجل حنيذ..
بعجل سمين المشوي والمعد للأكل،
اضغاث احلام..
الرؤيا المهولة تتشوش ذاكرة الإنسان فتأخذ من كل صورة ضغثا و تخلط بينها على وجه لا ينتزع منها شئ محصل و هذا هو المسمى بأضغاث الأحلام اي احلام قصيرة جدا ولا يتذكر منها شيأ
الجواب صحيح
عاشق الكفيل
08-24-2010, 03:00 PM
ما جزاء من صبر وعمل صالحاً؟
إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَـئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ
الجواب صحيح
غربة الإمام
08-24-2010, 03:00 PM
وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ (26) وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ (27)
لا نعلم إن كان الشاهد مرافقا للزوج منذ البداية، أم أن العزيز استدعاه بعد الحادثة ليأخذ برأيه.. كما أشارت بعض الروايات أن هذا الشاهد رجل كبير، بينما أخبرت روايات أخرى أنه طفل رضيع. كل هذا جائز. وهو لا يغير من الأمر شيئا. ما يذكره القرآن أن الشاهد أمرهم بالنظر للقميص، فإن كان ممزقا من الأمام فذلك من أثر مدافعتها له وهو يريد الاعتداء عليها فهي صادقة وهو كاذب. وإن كان قميصه ممزقا من الخلف فهو إذن من أثر تملصه منها وتعقبها هي له حتى الباب، فهي كاذبة وهو صادق.
عاشق الكفيل
08-24-2010, 03:05 PM
يا إبراهيم أعرض عن هذا } ماهو الاعراض في هذه الاية]
أي قالت الملائكة: يا إِبراهيم دع عنك الجدال في قوم لوط فقد نفذ القضاء بعذابهم
{يوسف أعرض عن هذا}. ماهو الاعراض في هذه الاية
[ يوسف أعرض عن هذا و استغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين ]و يبدو من هذه الآيات ان الفاحشة كانت شائعة في ذلك البلد ، و انها لم تكن قبيحة الى تلك الدرجة بسبب سلب الغيرة منهم ، و إلا فكيف يسكت الزوج عما رآه من زوجته رأي العين من مراودة فتاها ، بل يأمر الفتى بالاعراض عن الأمر و عدم مطالبتها بعقابها .
الجوبان صحيحتان
عاشق الكفيل
08-24-2010, 03:06 PM
وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ (26) وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ (27)
لا نعلم إن كان الشاهد مرافقا للزوج منذ البداية، أم أن العزيز استدعاه بعد الحادثة ليأخذ برأيه.. كما أشارت بعض الروايات أن هذا الشاهد رجل كبير، بينما أخبرت روايات أخرى أنه طفل رضيع. كل هذا جائز. وهو لا يغير من الأمر شيئا. ما يذكره القرآن أن الشاهد أمرهم بالنظر للقميص، فإن كان ممزقا من الأمام فذلك من أثر مدافعتها له وهو يريد الاعتداء عليها فهي صادقة وهو كاذب. وإن كان قميصه ممزقا من الخلف فهو إذن من أثر تملصه منها وتعقبها هي له حتى الباب، فهي كاذبة وهو صادق.
اعتذر الاخت انتهت فترة الإجابة
عاشق الكفيل
08-24-2010, 03:15 PM
كيف يعرض عليهم بناته وهنّ محرّمات عليهم؟
((... قَالَ يَا قَوْمِ هَـؤُلاء بَنَاتِي فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي...))(78).؟؟
لقد عرض عليهم الزواج المشروع منهنّ، ولذلك قال: ((هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ)) كما يناسبه أيضاً قولـه: ((فَاتَّقُواْ اللّهَ)). اذ الفاحشة لا تنسجم مع الطهر وتقوى الله تعالى.
الجواب صحيح
عاشق الكفيل
08-24-2010, 03:17 PM
كيف يكون الركون إلى الظالم؟
((وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ))(113). ؟
الظاهر أنّه مأخوذ من الركن بمعنى القوة، قال ابن منظور: ركن الإنسان: قوّته وشدته(11). فيكون الركون إلى الظالم بمعنى الاستناد إليه والتقوي به، فينطبق على الخروج عن التعاليم الدينية ممالأةً ومداراةً للمشركين، كما ينطبق على السير في ركاب الطغاة والانتساب إليهم واتبّاعهم في ظلمهم. وعن تفسير القمي: قال (عليه السلام): (ركون مودة ونصيحة وطاعة) (12).
ولذلك نلاحظ الآية الكريمة تؤكد أنّه ليس هناك مَن ينصر الإنسان من دون الله تعالى مما يعني أن الاعتماد على غيره لا فائدة فيه مهما توفرت فيه من قوّة.
الجواب صحيح
عاشق الكفيل
08-24-2010, 03:18 PM
- كيف همّ يوسف (عليه السلام) بالفحشاء، ولماذا صرفه الله عن ذلك مع أنه تعالى لا يحابي بين عباده؟
((وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ)) (24).
إنّ يوسف همّ بعقابها لا بالفاحشة، ولعلّ مما يشهد لذلك امتناعه من مطاوعتها كما يشهد بذلك قولـه تعالى: ـ في الآية السابقة ـ ((... وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ)) (يوسف:23) وكذلك قولـه تعالى: ((لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ))(يوسف: 24) باعتبار أن السوء هو العقاب الشديد الذي كان ينتظره لو أنه ضرب امرأة العزيز وعاقبها على فعلها معه. خاصة أنه تعرض للسجن مع علمهم ببراءته بشهادة الشاهد من أهلها والقميص الذي قّدَّ من دُبُر، فكيف يكون حاله لو كان قد اعتدى عليها. والله العالم.
الجواب صحيح
عاشق الكفيل
08-24-2010, 03:21 PM
يتبقى سؤالان الافضل ان يراها اباذر ويحكم
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.