حسين ابو علي
08-03-2008, 09:42 PM
لقد كانت الزهراء وهي بنت اعظم رجل عرفه التاريخ وريحانته الغالية والتي كان النبي يدعوها بام ابيها ويقول (( فاطمة بضعة مني، من ارضاها فقد ارضاني، ومن اغضبها فقد اغضبني )). وكان يقول حينما يقبلها: (( اني اشم منها رائحة الجنة )) وهي الحوراء الانسية، وكانت عنده بمنزلة ما فوقها منزلو. فكانت اخر من يراه عند سفره واول من يلقاه عند رجوعه من السفر. وكانت هي من انحصر فيها نسله صلى الله عليه واله وسلم ولم يكن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يجهل ذلك.
نعم، كانت هي هكذا وكانت اكثر من هذا، ولكنها ومع كل هذه المميزات الروحية والمعغنوية كانت بسيطة في اسلوب حياتها لا تكاد تختلف عن أي امراة فقيرة، فبيتها متواضع للغاية لا يحوي الا النزر القليل من الاثاث الضروري الذي لا يمكن الاستغناء عنه.
فهي مثال المراة المسلمة المترفعة عن المواد الدنيوية والصاعدة بروحها وروحيتها الى افق الكمال وسماء العصمة والفضيلة.
فان النفس البشرية اذا استنارت بنور الاسلام واذا نفذت الى مكنوناتها تعاليمه وحكمه استغنت بمعنوياتها عن كل ما تحتاج اليه النفس الضعيفة من مقومات لشخصيتها.
نعم، كانت هي هكذا وكانت اكثر من هذا، ولكنها ومع كل هذه المميزات الروحية والمعغنوية كانت بسيطة في اسلوب حياتها لا تكاد تختلف عن أي امراة فقيرة، فبيتها متواضع للغاية لا يحوي الا النزر القليل من الاثاث الضروري الذي لا يمكن الاستغناء عنه.
فهي مثال المراة المسلمة المترفعة عن المواد الدنيوية والصاعدة بروحها وروحيتها الى افق الكمال وسماء العصمة والفضيلة.
فان النفس البشرية اذا استنارت بنور الاسلام واذا نفذت الى مكنوناتها تعاليمه وحكمه استغنت بمعنوياتها عن كل ما تحتاج اليه النفس الضعيفة من مقومات لشخصيتها.