Jehad
11-22-2008, 03:46 AM
تحول المجلس النيابي امس الى ساحة حوارية شبابية بامتياز، خضع فيها الرئيس نبيه بري لاستجواب طالبي حول مختلف الأمور والشجون التي تشغل البال اللبناني.
بــكــامــل الأنــاقــة الــطــلابــيــة، حضر الشباب بزيهم المدرسي، واللافت، إذ ان الغالبية منهم تصرفوا وكأنهم في "رحلة طالبية"، وصلوا في الباصات الــمــدرســيــة، والــكــامــيــرا هــي الرفيق لأخذ الصور التذكارية للحظات قد لا تتكرر... اما داخل القاعة العامة، فكانت الرهبة سيدة الموقف... الرئيس بري على المنصة، صفا المقاعد الحكومية يضمان الجهات المنظمة والداعية وأساتذة المدارس المشاركة... وفي القاعة العامة، انتشار طلابي من شتى الجهات والفئات والمذاهب... الدهشة واضحة على الطلاب، بل هي أقرب الى الارتباك، فالقبة البرلمانية التي سبقت ان ضمت برلماناً مشابهاً للأطفال، كانت تشهد لحظة تاريخية تسجل، خصوصاً أن الحوار كان بين جيلين: الجيل السياسي الذي يمثله الرئيس بــري، وجيل المستقبل الــذي يمثله الطلاب. والذين منهم من قديتكرر معه المشهد اذا اصبح نائباً في زمن ما.
أمـــا الــلافــت فــمــلاحــظــة اســاســيــة يلخصها سؤال موجه للطلاب: "بعد هذه التجربة هل تتمنون ان تصبحوا نواباً"؟ .
فجاﺀ الجواب واحــداً من الغالبية: "" لا. اما لماذا، لا فهذا شأن شبابي لم يصرحوا به.
وطالما اننا في البرلمان، فقد حضرت تلقائياً الى الأذهان مقارنة بين هذه الجلسة الشبابية وجلسة مناقشة نيابية عادية، وبرزت ملاحظات عدة: الجلسة الطالبية كانت بمنتهى الحوار والجدية، والــهــدوﺀ خلافاً لما يسود في جلسات نيابية يختلط فيها مزاج من هنا ومزاج ثقيل من هناك من بعض حاملي النمر، الزرقاﺀ والملاحظة التي سجلها الرئيس بري بنفسه هي: كثافة العنصر النسائي بين الطلاب وقلته في المجلس الحالي: "مع انو النسوان والله بيحكوا احسن" عبارة قالها بري وأعقبها تصفيق طويل. اما الملاحظة الثالثة، فإن هذه الجلسة لعلها تكون من المرات النادرة جداً التي يكتمل فيها حضور 128 نائباً، من دون تسجيل اي غياب او اي مقعد فارغ خصوصاً لما يعرف بـ "نواب الصف الأول".
الجلسة اتبعت فيها جميع الإجراﺀات الــمــعــهــودة فــي الجلسات النيابية العادية، ابــتــدأت واختتمت بحسب اصـــول الــنــظــام الــداخــلــي للمجلس، سجل المحضر الرسمي، وشغلت آلة التشويش على الهاتف الخلوي، الكلام كان بالنظام، والجلسة اختتمت بتلاوة المحضر على وقع مطرقة الرئيس بري قائلاً: "رفعت الجلسة".
يشار ايضاً الى ان الطلاب الذين دخــلــوا متهيبين خــرجــوا ممتنين ومعجبين بشخص رئيس المجلس الذي كان كريماً جــداً في وقته، وفي ترك كامل الحرية لهم لإبداﺀ ما يشاؤون من آراﺀ وأسئلة. واعترف بعضهم انه كان يتوقع جلسة مبرمجة، او مقيدة بشروط وقوانين، لكن هــؤلاﺀ أقــروا بأنهم قد أخطأوا التقدير.
اما اجوبة الرئيس بري، فقد فاقت بكثير ما كان ينتظره الطلاب، عفويته المعهودة وصراحة مطلقة في شتى الأمور، فيما كان لافتاً، حرصه على شرح الإيضاحات للطلاب حول كيفية انتقال اقتراحات القوانين بين اللجان النيابية وصـــولاً الــى الهيئة العامة وطريقة التصويت عليها. وكان ينادي الطلاب بـ "" الزملاﺀ.
بيّن في أجوبته تقصير الجهات المعنية في الدولة في الشق الإنمائي، وقــال ان اكثر المناطق حرماناً هي دعا الرئيس نبيه بري الى عقد جلسة تشريعية عامة عند العاشرة والنصف من صباح يوم الأربعاﺀ في 26 الجاري.
منطقة عكار ومناطق عديدة تعاني من الإهمال والسبب: عدم وجود وزارة تخطيط لتحقيق انماﺀ عام لكل لبنان، اكــد على الأساسيات وعلى التلاقي اللبناني ـ اللبناني، وشدد على مقولته بجناحي لبنان المسلم والمسيحي، وجناحي لبنان المقيم والمغترب، منتقداً الغاﺀ وزارة المغتربين. وجدد التأكيدعلى حق المغتربين في الاقتراع الذي اتفق النواب على تحقيقه في انتخابات الـ 2013 ليصوتوا في مكان اقامتهم بدلاً من الطائرات التي تجلب المغتربين الى لبنان ويكلف كل الف مغترب 3 ملايين دولار.
بــكــامــل الأنــاقــة الــطــلابــيــة، حضر الشباب بزيهم المدرسي، واللافت، إذ ان الغالبية منهم تصرفوا وكأنهم في "رحلة طالبية"، وصلوا في الباصات الــمــدرســيــة، والــكــامــيــرا هــي الرفيق لأخذ الصور التذكارية للحظات قد لا تتكرر... اما داخل القاعة العامة، فكانت الرهبة سيدة الموقف... الرئيس بري على المنصة، صفا المقاعد الحكومية يضمان الجهات المنظمة والداعية وأساتذة المدارس المشاركة... وفي القاعة العامة، انتشار طلابي من شتى الجهات والفئات والمذاهب... الدهشة واضحة على الطلاب، بل هي أقرب الى الارتباك، فالقبة البرلمانية التي سبقت ان ضمت برلماناً مشابهاً للأطفال، كانت تشهد لحظة تاريخية تسجل، خصوصاً أن الحوار كان بين جيلين: الجيل السياسي الذي يمثله الرئيس بــري، وجيل المستقبل الــذي يمثله الطلاب. والذين منهم من قديتكرر معه المشهد اذا اصبح نائباً في زمن ما.
أمـــا الــلافــت فــمــلاحــظــة اســاســيــة يلخصها سؤال موجه للطلاب: "بعد هذه التجربة هل تتمنون ان تصبحوا نواباً"؟ .
فجاﺀ الجواب واحــداً من الغالبية: "" لا. اما لماذا، لا فهذا شأن شبابي لم يصرحوا به.
وطالما اننا في البرلمان، فقد حضرت تلقائياً الى الأذهان مقارنة بين هذه الجلسة الشبابية وجلسة مناقشة نيابية عادية، وبرزت ملاحظات عدة: الجلسة الطالبية كانت بمنتهى الحوار والجدية، والــهــدوﺀ خلافاً لما يسود في جلسات نيابية يختلط فيها مزاج من هنا ومزاج ثقيل من هناك من بعض حاملي النمر، الزرقاﺀ والملاحظة التي سجلها الرئيس بري بنفسه هي: كثافة العنصر النسائي بين الطلاب وقلته في المجلس الحالي: "مع انو النسوان والله بيحكوا احسن" عبارة قالها بري وأعقبها تصفيق طويل. اما الملاحظة الثالثة، فإن هذه الجلسة لعلها تكون من المرات النادرة جداً التي يكتمل فيها حضور 128 نائباً، من دون تسجيل اي غياب او اي مقعد فارغ خصوصاً لما يعرف بـ "نواب الصف الأول".
الجلسة اتبعت فيها جميع الإجراﺀات الــمــعــهــودة فــي الجلسات النيابية العادية، ابــتــدأت واختتمت بحسب اصـــول الــنــظــام الــداخــلــي للمجلس، سجل المحضر الرسمي، وشغلت آلة التشويش على الهاتف الخلوي، الكلام كان بالنظام، والجلسة اختتمت بتلاوة المحضر على وقع مطرقة الرئيس بري قائلاً: "رفعت الجلسة".
يشار ايضاً الى ان الطلاب الذين دخــلــوا متهيبين خــرجــوا ممتنين ومعجبين بشخص رئيس المجلس الذي كان كريماً جــداً في وقته، وفي ترك كامل الحرية لهم لإبداﺀ ما يشاؤون من آراﺀ وأسئلة. واعترف بعضهم انه كان يتوقع جلسة مبرمجة، او مقيدة بشروط وقوانين، لكن هــؤلاﺀ أقــروا بأنهم قد أخطأوا التقدير.
اما اجوبة الرئيس بري، فقد فاقت بكثير ما كان ينتظره الطلاب، عفويته المعهودة وصراحة مطلقة في شتى الأمور، فيما كان لافتاً، حرصه على شرح الإيضاحات للطلاب حول كيفية انتقال اقتراحات القوانين بين اللجان النيابية وصـــولاً الــى الهيئة العامة وطريقة التصويت عليها. وكان ينادي الطلاب بـ "" الزملاﺀ.
بيّن في أجوبته تقصير الجهات المعنية في الدولة في الشق الإنمائي، وقــال ان اكثر المناطق حرماناً هي دعا الرئيس نبيه بري الى عقد جلسة تشريعية عامة عند العاشرة والنصف من صباح يوم الأربعاﺀ في 26 الجاري.
منطقة عكار ومناطق عديدة تعاني من الإهمال والسبب: عدم وجود وزارة تخطيط لتحقيق انماﺀ عام لكل لبنان، اكــد على الأساسيات وعلى التلاقي اللبناني ـ اللبناني، وشدد على مقولته بجناحي لبنان المسلم والمسيحي، وجناحي لبنان المقيم والمغترب، منتقداً الغاﺀ وزارة المغتربين. وجدد التأكيدعلى حق المغتربين في الاقتراع الذي اتفق النواب على تحقيقه في انتخابات الـ 2013 ليصوتوا في مكان اقامتهم بدلاً من الطائرات التي تجلب المغتربين الى لبنان ويكلف كل الف مغترب 3 ملايين دولار.