عاشقة حركة امل
08-22-2010, 07:29 AM
بــسم الله الـرحمن الـرحيم
اللهم صَل على محمد وآل محمد
،،
إليكم هذه النصيحة والموعظة الصادرة عن الإمام الصادق عليه السلام ، والتي هي موجه لكل مسلم فقال:
( فإذا صمتم فاحفظوا ألسنتكم عن الكذب ، وغضوا أبصاركم ، ولا تنازعوا ولاتحاسدوا ، ولاتغتابوا ، ولاتماروا ،
ولاتكذبوا ، ولاتباشروا ، ولاتخالفوا ، ولا تغاضبوا ، ولاتسابوا ، ولاتشاتموا ، ولا تفاتروا ، ولاتجادلوا ، ولا تتأذّوا ،
ولا تظلموا ، ولاتسافهوا ، ولاتضاجروا ، ولاتغفلوا عن ذكر الله وعن الصلاة . والزموا الصمتَ والسكوتَ والحلم
والصبر والصدق ، ومجانبة أهل الشر ، واجتنبوا قولَ الزور والكذبَ والفريَ والخصومةَ وظنَ السوء والغيبةَ
والنميمةَ . وكونوا مشرفين على الآخرة ، منتظرين لايامكم ، منتظرين لما وعدكم الله متزودين للقاء الله ، وعليكم
السكينة والوقار والخشوع والخضوع وذل العبيد الخيّف من مولاه خيّرين خائفين راجين مرعوبين مرهوبين راغبين
راهبين قد طهرت القلبُ من العيوب وتقدست سرائركم من الخبث ، ونظفت الجسم من القاذورات ، وتبرأت إلى الله من
عداه ، وواليت الله في صومك بالصمت من جميع الجهات ، مما قد نهاك الله عنه في السر والعلانية ، وحشيت الله حق
حشيته في سرك وعلانيتك ، ووهبت نفسك لله في أيام صومك وفرغت قلبك له ، ونصبت نفسك له فيما أمرك ودعاك إليه .
فإذا فعلت ذلك كله فأنت صائم لله بحقيقة صومه ، صانع له لما أمرك وكلما نقصت منها شيئا فيما بينت لك ، فقد نقص
من صومك بمقدار ذلك .
وإن أبي عليه السلام قال : سمع رسول الله صلى الله عليه وآله امرأة تساب جارية لها وهي صائمة ، فدعا رسول الله
صلى الله عليه وآله بطعام فقال لها : كلي ! فقالت : أنا صائمة يا رسول الله ! فقال : كيف تكونين صائمة وقد سببت
جاريتك ؟ إن الصوم ليس من الطعام والشراب وإنما جعل الله ذلك حجابا عن سواهما من الفواحش من الفعل والقول
يفطر الصائم . ما أقل الصوام وأكثر الجواع ؟ ) .
نسألكم الدعاء
اللهم صَل على محمد وآل محمد
،،
إليكم هذه النصيحة والموعظة الصادرة عن الإمام الصادق عليه السلام ، والتي هي موجه لكل مسلم فقال:
( فإذا صمتم فاحفظوا ألسنتكم عن الكذب ، وغضوا أبصاركم ، ولا تنازعوا ولاتحاسدوا ، ولاتغتابوا ، ولاتماروا ،
ولاتكذبوا ، ولاتباشروا ، ولاتخالفوا ، ولا تغاضبوا ، ولاتسابوا ، ولاتشاتموا ، ولا تفاتروا ، ولاتجادلوا ، ولا تتأذّوا ،
ولا تظلموا ، ولاتسافهوا ، ولاتضاجروا ، ولاتغفلوا عن ذكر الله وعن الصلاة . والزموا الصمتَ والسكوتَ والحلم
والصبر والصدق ، ومجانبة أهل الشر ، واجتنبوا قولَ الزور والكذبَ والفريَ والخصومةَ وظنَ السوء والغيبةَ
والنميمةَ . وكونوا مشرفين على الآخرة ، منتظرين لايامكم ، منتظرين لما وعدكم الله متزودين للقاء الله ، وعليكم
السكينة والوقار والخشوع والخضوع وذل العبيد الخيّف من مولاه خيّرين خائفين راجين مرعوبين مرهوبين راغبين
راهبين قد طهرت القلبُ من العيوب وتقدست سرائركم من الخبث ، ونظفت الجسم من القاذورات ، وتبرأت إلى الله من
عداه ، وواليت الله في صومك بالصمت من جميع الجهات ، مما قد نهاك الله عنه في السر والعلانية ، وحشيت الله حق
حشيته في سرك وعلانيتك ، ووهبت نفسك لله في أيام صومك وفرغت قلبك له ، ونصبت نفسك له فيما أمرك ودعاك إليه .
فإذا فعلت ذلك كله فأنت صائم لله بحقيقة صومه ، صانع له لما أمرك وكلما نقصت منها شيئا فيما بينت لك ، فقد نقص
من صومك بمقدار ذلك .
وإن أبي عليه السلام قال : سمع رسول الله صلى الله عليه وآله امرأة تساب جارية لها وهي صائمة ، فدعا رسول الله
صلى الله عليه وآله بطعام فقال لها : كلي ! فقالت : أنا صائمة يا رسول الله ! فقال : كيف تكونين صائمة وقد سببت
جاريتك ؟ إن الصوم ليس من الطعام والشراب وإنما جعل الله ذلك حجابا عن سواهما من الفواحش من الفعل والقول
يفطر الصائم . ما أقل الصوام وأكثر الجواع ؟ ) .
نسألكم الدعاء