Jehad
11-20-2008, 06:22 PM
كرمت جمعية شؤون المرأة في حركة أمل واتحاد بلديات قضاء صور السيدات العاملات في "اليونيفل"، لمناسبة عيد الاستقلال بعنوان "يد بيد من أجل السلام والإستقلال"، في إحتفال في مركز باسل الاسد الثقافي في صور حضره عضو كتلة التحرير والتنمية النائب علي خريس، قائد القطاع الغربي في قوات "اليونيفل" الجنرال يانوتشللي، رئيسة جمعية "شؤون المرأة" رحمة الحاج، رئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني، قيادة حركة "أمل" في إقليم جبل عامل وقادة الوحدات الدولية العاملة في القوة الدولية ورؤساء مجالس بلدية واختيارية وممثلون عن جمعيات نسائية وأهلية وثقافية وحشد من المدعوين.
بعد النشيد اللبناني ونشيد الامم المتحدة، قدم للاحتفال مرتضى مهنا، ثم تحدث رئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني معتبرا أن "عطاءات المرأة لا تنضب، فهي التي تضحي بكل ما لديها مقابل إسعاد من تحب، فهي التي تصون المنزل وتنجب الاولاد وتعتني بهم وتربيهم تربية صالحة لكي يصبحوا جيلا واعدا للمستقبل".
وقال:"أليست هي الأم التي تهز العالم بيمينها، كيف إذا كانت هذه المرأة نفسها عاملة ايضا في الصف العسكري الذي يعني الرجل أكثر من المرأة. وأقصد تحديدا حفظ الأمن والاستقرار والسلام في البلاد".
ثم ألقت الحاج كلمة الجمعية، وقالت:"إن وقفتي أمامكن اليوم أيتها الأخوات العزيزات ليست حديثة الشعور والمحبة بل هي امتداد لعشرات السنين منذ وضع الامام المغيب السيد موسى الصدر حجر الاساس في علاقتنا مع قوات حفظ السلام الممثلة بالقوة الدولية مع صدور القرار الرقم 425 في العام 1978 فتجسدت العلاقة بحالات التزاوج والترابط الاجتماعي، وتعمدت بالدم في عناقيد الغضب أثناء عدوان نيسان 1996 في قانا الجريحة، وتوثقت بمواقف الرئيس نبيه بري الوطنية الداعية الى توطيد أواصر العلاقة مع قوات الطوارىء في كل محفل او مهرجان وهكذا كان".
وقالت:"كلنا أمل بأن يتحول لبنان إلى مشعل للسلام، وها نحن في جمعية شؤون المراة اللبنانية نصافح عطاءات السيدات مع القوة الدولية ونعتبرهن امتدادا لدورنا الرسالي والانساني في تحقيق أهدافنا.ألا وهي تمكين قدرات المرأة وإزالة العوائق التي تحول دون تقدمها ورقيها لأرفع المستويات".
ثم ألقى الجنرال يانوتشللي كلمة قال فيها:"نحتفل اليوم بدورالنساء في اليونيفل. في الحقيقة اعتمد مجلس الأمن في تشرين الأول من العام 2000 القرار 1325 الذي وضع حجر الاساس للمساهمة النسائية في عمليات السلام والجهود لتجنب الحروب، إعادة الإعمار وتعزيز السلام. الموافقة على قرار مجلس الامن 1325 اظهرت الحاجة الضرورية لانضمام عدد اكبر من النساء في مهمات السلام بناء على اعتبارات أهمها أن المهمات المؤلفة من النساء والرجال تكون أكثر تمثيلا لشعوب المناطق التي يأتون منها، وجود النساء يسهل التقارب مع النساء اللواتي تأثرن بالحروب واللواتي لأسباب م]ن الشعور بالخجل والخوف لا يتقبلن التعامل مع الرجال، تسهيل مشاركة النساء المحليات ومنظماتهن في عمليات ما بعد النزاع والتي تبدأ بالعمل فور انتهاء الحروب".
ولفت الى أن "الأمم المتحدة وحتى وقت قريب كانت منظمة ذات هيمنة ذكورية حتى العام 1994 كانت نسبة النساء لا تتجاوز ال 13 في المئة في الوظائف التقريرية في الأمانة العامة للامم المتحدة. أما في القطاع العملاني لمهمات السلام فكن لا يتجاوزن ال4 في المئة بين العامين 1989 و1993. فقط 1,7 في المئة من جنود حماة السلام كن من النساء مع العلم ان 80 في المئة من اللاجئين في الحروب هم من النساء والاطفال وأكثر من ذلك في العديد من الثقافات تمنع النساء من قبل المعتقدات الاجتماعية من التحدث بشكل مباشر مع الرجال الغرباء".
وتابع:"من الضروري وجود نساء يخدمن تحت علم الامم المتحدة سعيا للتقارب والتفاعل مع النساء المحليات، لأنهن ذات أهمية ثمينة لمهمات السلام لأنهن مختلفات".
وذكر بما قاله الامين العام للأمم المتحدة السابق كوفي أنان في كلمة الى مجلس الامن في تشرين الاول 2002 أنه "حتى ولو أن النساء يعانين من أثر النزاع بشكل غير متناسب، الا انهن المفتاح لحل النزاع ولا يمكن تحقيق السلام والأمن الدائم من دون المساهمة والمشاركة الكاملة للنساء. لقد حدث تغيير جذري في النقاشات حول النساء والسلام والامن، والتحول في النظرة الى النساء من ضحايا فقط الى تفهم الادوار المختلفة التي يمكن ان تلعبها النساء خلال النزاعات وبعدها".
وإختتم الحفل بتوزيع دروع تقديرية على 17 سيدة عاملة في اليونيفيل من 17 جنسية مختلفة وأقيم حفل كوكتيل.
بعد النشيد اللبناني ونشيد الامم المتحدة، قدم للاحتفال مرتضى مهنا، ثم تحدث رئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني معتبرا أن "عطاءات المرأة لا تنضب، فهي التي تضحي بكل ما لديها مقابل إسعاد من تحب، فهي التي تصون المنزل وتنجب الاولاد وتعتني بهم وتربيهم تربية صالحة لكي يصبحوا جيلا واعدا للمستقبل".
وقال:"أليست هي الأم التي تهز العالم بيمينها، كيف إذا كانت هذه المرأة نفسها عاملة ايضا في الصف العسكري الذي يعني الرجل أكثر من المرأة. وأقصد تحديدا حفظ الأمن والاستقرار والسلام في البلاد".
ثم ألقت الحاج كلمة الجمعية، وقالت:"إن وقفتي أمامكن اليوم أيتها الأخوات العزيزات ليست حديثة الشعور والمحبة بل هي امتداد لعشرات السنين منذ وضع الامام المغيب السيد موسى الصدر حجر الاساس في علاقتنا مع قوات حفظ السلام الممثلة بالقوة الدولية مع صدور القرار الرقم 425 في العام 1978 فتجسدت العلاقة بحالات التزاوج والترابط الاجتماعي، وتعمدت بالدم في عناقيد الغضب أثناء عدوان نيسان 1996 في قانا الجريحة، وتوثقت بمواقف الرئيس نبيه بري الوطنية الداعية الى توطيد أواصر العلاقة مع قوات الطوارىء في كل محفل او مهرجان وهكذا كان".
وقالت:"كلنا أمل بأن يتحول لبنان إلى مشعل للسلام، وها نحن في جمعية شؤون المراة اللبنانية نصافح عطاءات السيدات مع القوة الدولية ونعتبرهن امتدادا لدورنا الرسالي والانساني في تحقيق أهدافنا.ألا وهي تمكين قدرات المرأة وإزالة العوائق التي تحول دون تقدمها ورقيها لأرفع المستويات".
ثم ألقى الجنرال يانوتشللي كلمة قال فيها:"نحتفل اليوم بدورالنساء في اليونيفل. في الحقيقة اعتمد مجلس الأمن في تشرين الأول من العام 2000 القرار 1325 الذي وضع حجر الاساس للمساهمة النسائية في عمليات السلام والجهود لتجنب الحروب، إعادة الإعمار وتعزيز السلام. الموافقة على قرار مجلس الامن 1325 اظهرت الحاجة الضرورية لانضمام عدد اكبر من النساء في مهمات السلام بناء على اعتبارات أهمها أن المهمات المؤلفة من النساء والرجال تكون أكثر تمثيلا لشعوب المناطق التي يأتون منها، وجود النساء يسهل التقارب مع النساء اللواتي تأثرن بالحروب واللواتي لأسباب م]ن الشعور بالخجل والخوف لا يتقبلن التعامل مع الرجال، تسهيل مشاركة النساء المحليات ومنظماتهن في عمليات ما بعد النزاع والتي تبدأ بالعمل فور انتهاء الحروب".
ولفت الى أن "الأمم المتحدة وحتى وقت قريب كانت منظمة ذات هيمنة ذكورية حتى العام 1994 كانت نسبة النساء لا تتجاوز ال 13 في المئة في الوظائف التقريرية في الأمانة العامة للامم المتحدة. أما في القطاع العملاني لمهمات السلام فكن لا يتجاوزن ال4 في المئة بين العامين 1989 و1993. فقط 1,7 في المئة من جنود حماة السلام كن من النساء مع العلم ان 80 في المئة من اللاجئين في الحروب هم من النساء والاطفال وأكثر من ذلك في العديد من الثقافات تمنع النساء من قبل المعتقدات الاجتماعية من التحدث بشكل مباشر مع الرجال الغرباء".
وتابع:"من الضروري وجود نساء يخدمن تحت علم الامم المتحدة سعيا للتقارب والتفاعل مع النساء المحليات، لأنهن ذات أهمية ثمينة لمهمات السلام لأنهن مختلفات".
وذكر بما قاله الامين العام للأمم المتحدة السابق كوفي أنان في كلمة الى مجلس الامن في تشرين الاول 2002 أنه "حتى ولو أن النساء يعانين من أثر النزاع بشكل غير متناسب، الا انهن المفتاح لحل النزاع ولا يمكن تحقيق السلام والأمن الدائم من دون المساهمة والمشاركة الكاملة للنساء. لقد حدث تغيير جذري في النقاشات حول النساء والسلام والامن، والتحول في النظرة الى النساء من ضحايا فقط الى تفهم الادوار المختلفة التي يمكن ان تلعبها النساء خلال النزاعات وبعدها".
وإختتم الحفل بتوزيع دروع تقديرية على 17 سيدة عاملة في اليونيفيل من 17 جنسية مختلفة وأقيم حفل كوكتيل.