ام مهدي
11-16-2008, 01:59 PM
عودة جمهور كرة القدم إلى الملاعب... وعود بانتظار التنفيذ
ريفي ينتظر رد قيادة الجيش وحيدر يلح عليها ولا يراها سريعة
علي مصطفى
باتت قضية جمهور كرة القدم في لبنان عالقة بين رغبة الاتحاد اللبناني في عودة الجمهور وتمنع الجهات المسؤولة في الدولة عن اتخاذ مثل هذا القرار، وباتت وعودا بانتظار التنفيذ، وكأن القضية أصبحت من مندرجات الحوارالوطني اللبناني وتتطلب بحثا مستفيضا، دون أن يلوح في الأفق ما يشير إلى حل في المدى المنظور، حتى أضحت اللعبة الشعبية الأولى ليس في لبنان فحسب بل في جميع أقطار العالم، فاقدة لشرعيتها الشعبية التي اكتسبتها بفعل المتابعة الدقيقة من قبل شرائح متنوعة في كافة أقطار العالم، حتى شكلت امبراطورية مترامية الأطراف تحكم نفسها بنفسها، إلا في ما يتعلق بالأمن.
ومع الغياب المستمر للجمهور أصبحت اللعبة أشبه بـ»الشيك« بلا مؤونة، فلم تعد الأندية قادرة على الاستمرار في تحمل الأعباء المالية دون أن تتلقى المساعدات.
وتبدو ظاهرة منع الجمهور في لبنان للموسم الثالث على التوالي فريدة من نوعها في العالم، وإن كانت مبررة بحسب آراء المسؤولين في الدولة على الرغم حالة السلم السائدة في البلد، علما أن قرار المنع لا يسري على الجميع، بل يتخلله اختراقات بين الحين والآخر، بالاتفاق بين الأندية ومسؤولي الملاعب، وذلك من خلال قوائم تقدمها الأندية تضم بعض الأسماء المحظوظين لحضور مباريات فرقهم. والأنكى من ذلك أن بعض الأندية تقوم بانتقاء الأسماء بحسب توجهاتهم السياسية وحتى انتماءاتهم الطائفية والمناطقية، وكأنه لم يكف اللعبة تمزيقا حتى تكاد تموت موتا سريريا، لانه حتى لو تم السماح للجمهور بالعودة الى معشوقته فأنه لم يلق آذانا، لأنه طلقها بالثلاثة. وهذا ما تبدى في بعض المباريات الخارجية للنجمة والأنصار والصفاء والعهد، فكيف الحال مع الفرق التي لا تستند الى أ ي قاعدة جماهيرية.
وظلت القضية مثار جدل بين الاتحاد الذي يصر على عودة الجمهور والمراجع المسؤولة في الدولة التي أكدت أكثر من مرة أنها تسعى لتأمين هذه العودة، لكنها تتريث في اتخاذ القرار، خصوصا أن الاتحاد كان ينوي إقامة بطولة النخبة الأخيرة بحضور الجمهور، لكنه فوجئ بقرار المنع، كما لم يسفر لقاء ممثلي الأندية برئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عن أي نتيجة مثمرة، بل اقتصر على الوعود بمعالجة القضية مع المراجع الأمنية، واحالتها الى المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي.
ريفي ينتظر رد قيادة الجيش وحيدر يلح عليها ولا يراها سريعة
علي مصطفى
باتت قضية جمهور كرة القدم في لبنان عالقة بين رغبة الاتحاد اللبناني في عودة الجمهور وتمنع الجهات المسؤولة في الدولة عن اتخاذ مثل هذا القرار، وباتت وعودا بانتظار التنفيذ، وكأن القضية أصبحت من مندرجات الحوارالوطني اللبناني وتتطلب بحثا مستفيضا، دون أن يلوح في الأفق ما يشير إلى حل في المدى المنظور، حتى أضحت اللعبة الشعبية الأولى ليس في لبنان فحسب بل في جميع أقطار العالم، فاقدة لشرعيتها الشعبية التي اكتسبتها بفعل المتابعة الدقيقة من قبل شرائح متنوعة في كافة أقطار العالم، حتى شكلت امبراطورية مترامية الأطراف تحكم نفسها بنفسها، إلا في ما يتعلق بالأمن.
ومع الغياب المستمر للجمهور أصبحت اللعبة أشبه بـ»الشيك« بلا مؤونة، فلم تعد الأندية قادرة على الاستمرار في تحمل الأعباء المالية دون أن تتلقى المساعدات.
وتبدو ظاهرة منع الجمهور في لبنان للموسم الثالث على التوالي فريدة من نوعها في العالم، وإن كانت مبررة بحسب آراء المسؤولين في الدولة على الرغم حالة السلم السائدة في البلد، علما أن قرار المنع لا يسري على الجميع، بل يتخلله اختراقات بين الحين والآخر، بالاتفاق بين الأندية ومسؤولي الملاعب، وذلك من خلال قوائم تقدمها الأندية تضم بعض الأسماء المحظوظين لحضور مباريات فرقهم. والأنكى من ذلك أن بعض الأندية تقوم بانتقاء الأسماء بحسب توجهاتهم السياسية وحتى انتماءاتهم الطائفية والمناطقية، وكأنه لم يكف اللعبة تمزيقا حتى تكاد تموت موتا سريريا، لانه حتى لو تم السماح للجمهور بالعودة الى معشوقته فأنه لم يلق آذانا، لأنه طلقها بالثلاثة. وهذا ما تبدى في بعض المباريات الخارجية للنجمة والأنصار والصفاء والعهد، فكيف الحال مع الفرق التي لا تستند الى أ ي قاعدة جماهيرية.
وظلت القضية مثار جدل بين الاتحاد الذي يصر على عودة الجمهور والمراجع المسؤولة في الدولة التي أكدت أكثر من مرة أنها تسعى لتأمين هذه العودة، لكنها تتريث في اتخاذ القرار، خصوصا أن الاتحاد كان ينوي إقامة بطولة النخبة الأخيرة بحضور الجمهور، لكنه فوجئ بقرار المنع، كما لم يسفر لقاء ممثلي الأندية برئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عن أي نتيجة مثمرة، بل اقتصر على الوعود بمعالجة القضية مع المراجع الأمنية، واحالتها الى المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي.