المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كل ليلة حكاية منها عبرة


حكواتي رمضان
08-18-2010, 07:37 PM
الصلاة والسلام على سيدنا واطهر خلق الله على ارضه نبينا وشفيعنا ابا القاسم محمد صلاوت الله عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على اعدائهم من الجن والناس الى يوم الدين

الموضوع سهل وما بده شرح كتير يمكن تأخرنا بس ان نبداء متأخرين خير من أن لا نبداْ أبدا ً , وكل ليلة من ليالي رمضان المباركة سنقوم بطرح قصة نستنتج منها عبرة ونستمتع باحداثها وستكون باللهجة الشامية المحببة للجميع انشالله

نبدا ْ بالحكاية الاولى

حكاية الــحــجــاب

كان يا مكان يا سادة يا كرام... بنت من الشام قدها ع قده ...و حالها ع قده... وابوها لا هو غني غني ولا شحات ماد يده....
البنت كانت خلفته الوحيدة بين 4 شبان ...ابضايات جدعان ...كلن اتزوجو ...و النسوانن مليت بيت العيلة بالعيال ... و البنت المسكينة لساتها نصيبها ما وصل بالسلامة... شنو في التاني السلامة و العجلة الندامة...
و بيوم من الايام دقو بابها خطابين... ع سمعة الاب النظيفة جايين... طالين راغبين ..البنت ما صدقت... لبست احلى ما عندا و اتزوقت... و دخلت الشاي للضيوف ...و قالو ما شاء الله عليها بنت حلال... بنت ع القد ....ما توجع بشبكة غالية... ولا مهرها بيهد... وعملو عرس مطنطن ....كل الحارة تغني وتتفنن...
اويها يا عروس يا حلوة ...اويها وما تبلا بها الطلة... اويها و الي بيشوفك بعيون بلا رحمة... يبعثلو علة ...لولولولولولولويش...

دخلت العروس بيتها.. و زينتو بطلتها ...و كملت فرحتها ...بزوج كريم وطيب ...بس ما بتعرف ليش كل يوم بتحسه نقصان بمحبتها...
وكل يوم تقول... ليش يا ربي زوجي ما يحبني ...وكلامه بارد.. معقول خجل ..ولا هو هيك ماشية معو العوايد...
و يوم عن يوم... ابتدت المشاكل ...صريخ و عياط ... و يجن اكثر و اكثر..كل يوم رجل في بيته... و رجل عند امه حاط ....لحتى اختلفوا خلاف كبير...

و البنت حردت لبيت اهلها ...زعلانه محروق دمها... من قهرتها شافتها امها و خالتها.... و قالو لها بتنحل عقدتها... شنو في رجال كثير شاطر ...باعمال المحبة و جبر الخواطر... يعملها حجاب يرجع زوجها ... طيوب حباب يحبها... وما يستغنى ابدا عنها ...وهيك يا جماعه الخير بان المعنى....

لبست البنت عبايتها ...و لمت شنتايتها ..و استلفت من جارتها ..و راحت لعند الرجال ابو حجاب... الي بيرجعلها زوجها طيوب حباب....

دقت الباب و فاتت... ومع امها شكت لو و قالت.. قام كتبلها الرجال الحجاب.... وقلها شوفي هذا الحجاب ...مابيشتغل إلا أذا عملتي الي رح قلك عليه...

الشيخ ابو الحجاب ضبط حجابه... وعمل عليه طلاسمه و جاب عفاريته وجنه و رجفت ثيابه ....هاااااااااااااا هااااااااااا يا مرا يا انسية اسمعي كلامي منيح و اوعك تغلطي فيه...احسن الحجاب يشويكي و يشويه ...اسمعيني منيح شو بقلك ...

استقبلي جوزك ، واضحكي له ... وخذي منه الغراض الي حاملها وقولي له... : الله يعطيك العافية...وسخني له الميّة...و ابتسميلو ابتسامة الدنيه... وحضري أواعيه ...وخدي الوسخة للغسيل ...بتنظيفه و تكويه ...وساويلو العشا...وما بوصيكي على الفرشة ... الشاي جاهز ... الجبنة ... اللبنة ... المكدوس وشي أكلة يحبها ...وفواكه بيعزها ... وبعدين شوفي شلون بيشتغل هالحجاب وبحبك جوزك...وما بدي تشتكي قدامه او تلوي بوزك... اتفقنا يا خانم ولا خلي عفاريتي تجن عليكي...ومن هلا تورجيه و تورجيكي...


رجفت المرا و ارتعبت ...وحلفت لابو حجاب وعدها وعهدها بتوفيه ...وأخد منها الرجال عملة عثمانية ذات قيمة في هداك الوقت... و صرخ و قال هااااااااااااااع جريت المرا وامها كت...بهداك اليوم اجا الزوج ياخدها بيتها و استسمحها وكمان باس راستها ...


راحت هالمرا بيتها ..وحطت الحجاب تحت مخدة جوزها وقلبتها ناحيتها ... وعملت متل ماقلها الشيخ الشاطر... أخدت عن جوزها و ابتسمت و جبرت بالخاطر ... وحضّرت له .. وغسلت له... وضحكت له ... ونسته تعب النهار .. و الرجال يا عيني في مرته محتار ...يا ربي شو ها القلبة ..مراتي صارت محبة... وكلها مودة...وحضرت له العشا ع الأربع وعشرين قيراط ماناقص شي...و اكلته باديها اشي كبة و اشي محشي

وروح يا يوم و تعا يا يوم وكل يوم على هالحالة...المرا مجتهدة وما شاء الله عليها ... قام جوزها عشقها عشق وحبها....

واشتغل هالحجاب شغله؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تقول حب عنتر لعبلة ...ههههههههههههه

وبيوم من الأيام رجع الزوج و اتغدى ...و بعد الغدى تحلى المده ...استلقى على فرشتو يرتاح ..و مد هالرجال ايده لتحت المخدة... قام شافلك هالحجاب...اوف اوف اوف شو ها العجب العجاب ...من وين ظهر ها الحجاب ...ومين عاملي ها الحجاب ...صرخ مثل الاسد...وصراخه هوجه ورعد...اليوم بدو يفهم القصه...و اليوم لسانها يقصه....مسكها من ودانها و جرها لعنده و قلها ...لك شو هاد يا مرا هاااا ....واوعك تكدبي عليا بموتك ...بايديك تشتري حياتك او تشتري كفنك...

المرا يا عيني ارتعبت ...ما عاد فهمت ولا عرفت....و رجليها خلاص رجفت...و ايديها رخرخت ووقعت...و بصعوبة ردت...هاد حجاب محبة ... صرخ الرجال و قال ...اعدمك ان شاء الله ع هيك موال...ولك العمى بعيونك العمى ...ما خفتي الله لما كنتي تعمليه...وهلا بتحكي معي بالومى ...كل شي هاد خوف يعني...ولك الله يعيني عليكي يا رب الله يعيني ...

قلها قعدي قدامي لشوف....لنشوف شو مكتوب ...و فتح الحجاب بلحظة و ابتدئ يقرا المكتوب...و اااااااااخ يا عيني ع المكتوب.....

ياجوزها .. ياجوزها.. إن حبيتها حبيتها .. وإن ما حبيتها إن شاء الله عمرك ما تحبها...المهم أنا أخدت المصاري...و بدي روح فيهن ع سوق البقاري .. اشتري فيهم جبنة لاولادي ...الله يعيني ياااارب على ام عبده انا الثاني ... لا مريحتني ولا مهنياني ...

صدق من قال تخاف النسوان من الفار وتجيب شعرة من شارب السبع لتحقق الاماني...

وتوته توته خلصت الحدودة

وبتمنى تعطوني رايكم بلقصة يارب تكون عجبتكم

ابا ذر
08-18-2010, 10:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في لبداية أهلاً وسهلاً بك عزيزي في هذا المنتدى الكريم.
وبالفعل منوّر وقصة رائعة اذ أنّ حبكتها جيّدة وبلغة شامية رائعة وذات فوائد جمّة.
من فوائد القصة, أن الانسان عندما يعزم على أمر بامكانه الوصول اليه, لكن يجب عليه تحديد خيارته بالبداية.
عندما حدد هذا الغشّاش(الشيخ كاتب الحجاب) خيارات ناجحة للمرأة للوصول الا زواج سعيد, تمكّنت من الوصول اليه.
ولكان من الأفضل ان حدّدت خياراتها بذاتها.

منوّر عزيزي, بانتظار جديدك

غربة الإمام
08-19-2010, 12:06 AM
مشكووور اخي الكريم على القصة الرائعة
وذات معاني وعبر هامة و مفيدة
وفقك الله
وبنتظار كل جديدك

حكواتي رمضان
08-19-2010, 11:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الكريم ابا ذر
اختي الكريمة نبض أمل

الف شكر لكلماتكم التي انارت صفحتي واسعدت قلبي بحضوركم المميز