عصفورة الليطاني
11-12-2008, 09:13 AM
11 عاماً على مجزرة آل العابد بفعل الطائرات الإسرائيلية في النبطية الفوقا
حسن العابد فقد زوجته و7 أولاد فتزوج وأنجب طفلين حملا أسماء إخوتهما
ربيع نيسان أزهر ربيعاً للوطن، خضبته دماء قوافل الشهداء الزكية الطاهرة، التي سالت من الأجساد المتناثرة بفعل الحقد الإسرائيلي الأعمى، خلال الحروب التي شنها على الجنوب والوطن في عدواني 1993 و1996، وصولاً إلى العدوان الأقسى دموياً وإجراماً في تموز 2006 ·
النبطية الفوقا كعادتها وفي كل عدوان إسرائيلي تدفع الضريبة غالية عن الجنوب وسائر الوطن، شأنها في ذلك شأن كل بلدات وقرى الجنوب العاصي على الهمجية والبربرية الإسرائيلية·
النبطية الفوقا تقف كالمارد تفتخر بكل شهدائها من آل بدير والعابد إلى شهداء المجزرة الأخيرة في تموز 2006، وهي لا تنسى مجزرة آل العابد الرهيبة التي ارتكبها طيران العدو الحربي بحق عائلة آمنة، فلم يوفر خلالها الطفلة نور ابنة الأيام الثلاثة، طرية العود، التي ولدت في العدوان واستشهدت خلاله، في مشهد انطبع في ذاكرة الوطن·
نور العابد ولدت من جديد قبل 4 سنوات، في تحدٍ للموت الإسرائيلي وإلى جانبها شقيقها محمد (9 سنوات) اللذان قصدا أضرحة إخوتهما الشهداء ليقرآ الفاتحة مع الوالد حسن العابد الذي تزوج من هناء ياسين بعد إستشهاد زوجته فوزية خواجة وأولادها، وذلك ليكمل مسيرة الحياة·
11 سنة مرت على مجزرة آل العابد، ونور الشهيدة ما تزال نوراً يضيء الدروب وعتمة الليالي الحالكة في وطن ينقسم على ذاته ومصيره يطرق باب المجهول، لكن الشمس ستشرق من جديد على حل ونصر آت لا محال
لــــواء صيدا والجنوب" يسلط الضوء على مجزرة آل العابد، ويلتقي الأب حسن العابد والزوجة الجديدة هناء ياسين، والولدين الجديدين نور الهدى (4 سنوات) ومحمد (9 سنوات) اللذين ولدا بعد المجزرة وحملا اسماء إخوة لهما·
تمسك بنهج المقاومة
الحاج حسن العابد قال: وتعود الذكرى لتجدد الأحزان والآلام على فراق الأحبة، وبينهم نور التي إهتز الوطن والعالم لاستشهادها بهذه الطريقة الوحشية الإسرائيلية، حيث يتضح أن العدو لم يرتو بعد من دماء أطفالنا وأهلنا، وها هو يهدد بعدوان جديد وبالويل والثبور وعظائم الأمور، دون أن يردعه كل مجلس الأمن ولا الأمم المتحدة، فيما المسؤولون في هذا الوطن غارقون في انقساماتهم الداخلية، غير آبهين بما يخطط له العدو نحو أهلنا ووطننا·
وتابع: بعد مرور 11 سنة على المجزرة لا أستطيع أمام هول الفاجعة أن أسرد ما جرى، ففي نيسان 1996 كنت متوجهاً إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج، ويوم حصول المجزرة وبعدما علمت بها في مطار بيروت، عدت إلى النبطية، لأرى زوجتي وأطفالي مقطعي الرؤوس والأجساد وهم غارقون في بحرٍ من الدماء، وسط مبنى مليء، التجأوا إليه، فلاحقتهم طائرات العدو، وحولت المبنى إلى كومة من الحجارة، ولم ينجُ من أفراد العائلة سوى ولدي إبراهيم ونجود·
وأضاف: وبعد المجزرة بأربعة أشهر تعرفت على إنسانة جديدة هي هناء ياسين وتزوجتها، ورزقنا بولدين، الأول أسميناه محمد تيمناً بأخيه الشهيد محمد والثانية نور الهدى تيمناً بأختيها الشهيدتين نور وهدى·
شهداء مجزرة آل العابد
شهداء مجزرة آل العابد في النبطية الفوقا، 9 أشخاص، هم: الأم فوزية خواجة (40 عاماً) وهي أم لـ 9 أولاد، قضى منهم 7 في المجزرة، هم: لولو (16 عاماً)، محمد (14 عاماً)، علي (12 عاماً)، هدى (10 أعوام)، ندى (7 أعوام)، مرتضى (4 أعوام) والطفلة نور (3 أيام)، وأحمد بصل (23 سنة)·http://www.janobiyat.com/imagex/2007/5_13.jpg
محمد ونور الهدى العابد أمام أضرحة إخوتهم الشهداء
حسن العابد فقد زوجته و7 أولاد فتزوج وأنجب طفلين حملا أسماء إخوتهما
ربيع نيسان أزهر ربيعاً للوطن، خضبته دماء قوافل الشهداء الزكية الطاهرة، التي سالت من الأجساد المتناثرة بفعل الحقد الإسرائيلي الأعمى، خلال الحروب التي شنها على الجنوب والوطن في عدواني 1993 و1996، وصولاً إلى العدوان الأقسى دموياً وإجراماً في تموز 2006 ·
النبطية الفوقا كعادتها وفي كل عدوان إسرائيلي تدفع الضريبة غالية عن الجنوب وسائر الوطن، شأنها في ذلك شأن كل بلدات وقرى الجنوب العاصي على الهمجية والبربرية الإسرائيلية·
النبطية الفوقا تقف كالمارد تفتخر بكل شهدائها من آل بدير والعابد إلى شهداء المجزرة الأخيرة في تموز 2006، وهي لا تنسى مجزرة آل العابد الرهيبة التي ارتكبها طيران العدو الحربي بحق عائلة آمنة، فلم يوفر خلالها الطفلة نور ابنة الأيام الثلاثة، طرية العود، التي ولدت في العدوان واستشهدت خلاله، في مشهد انطبع في ذاكرة الوطن·
نور العابد ولدت من جديد قبل 4 سنوات، في تحدٍ للموت الإسرائيلي وإلى جانبها شقيقها محمد (9 سنوات) اللذان قصدا أضرحة إخوتهما الشهداء ليقرآ الفاتحة مع الوالد حسن العابد الذي تزوج من هناء ياسين بعد إستشهاد زوجته فوزية خواجة وأولادها، وذلك ليكمل مسيرة الحياة·
11 سنة مرت على مجزرة آل العابد، ونور الشهيدة ما تزال نوراً يضيء الدروب وعتمة الليالي الحالكة في وطن ينقسم على ذاته ومصيره يطرق باب المجهول، لكن الشمس ستشرق من جديد على حل ونصر آت لا محال
لــــواء صيدا والجنوب" يسلط الضوء على مجزرة آل العابد، ويلتقي الأب حسن العابد والزوجة الجديدة هناء ياسين، والولدين الجديدين نور الهدى (4 سنوات) ومحمد (9 سنوات) اللذين ولدا بعد المجزرة وحملا اسماء إخوة لهما·
تمسك بنهج المقاومة
الحاج حسن العابد قال: وتعود الذكرى لتجدد الأحزان والآلام على فراق الأحبة، وبينهم نور التي إهتز الوطن والعالم لاستشهادها بهذه الطريقة الوحشية الإسرائيلية، حيث يتضح أن العدو لم يرتو بعد من دماء أطفالنا وأهلنا، وها هو يهدد بعدوان جديد وبالويل والثبور وعظائم الأمور، دون أن يردعه كل مجلس الأمن ولا الأمم المتحدة، فيما المسؤولون في هذا الوطن غارقون في انقساماتهم الداخلية، غير آبهين بما يخطط له العدو نحو أهلنا ووطننا·
وتابع: بعد مرور 11 سنة على المجزرة لا أستطيع أمام هول الفاجعة أن أسرد ما جرى، ففي نيسان 1996 كنت متوجهاً إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج، ويوم حصول المجزرة وبعدما علمت بها في مطار بيروت، عدت إلى النبطية، لأرى زوجتي وأطفالي مقطعي الرؤوس والأجساد وهم غارقون في بحرٍ من الدماء، وسط مبنى مليء، التجأوا إليه، فلاحقتهم طائرات العدو، وحولت المبنى إلى كومة من الحجارة، ولم ينجُ من أفراد العائلة سوى ولدي إبراهيم ونجود·
وأضاف: وبعد المجزرة بأربعة أشهر تعرفت على إنسانة جديدة هي هناء ياسين وتزوجتها، ورزقنا بولدين، الأول أسميناه محمد تيمناً بأخيه الشهيد محمد والثانية نور الهدى تيمناً بأختيها الشهيدتين نور وهدى·
شهداء مجزرة آل العابد
شهداء مجزرة آل العابد في النبطية الفوقا، 9 أشخاص، هم: الأم فوزية خواجة (40 عاماً) وهي أم لـ 9 أولاد، قضى منهم 7 في المجزرة، هم: لولو (16 عاماً)، محمد (14 عاماً)، علي (12 عاماً)، هدى (10 أعوام)، ندى (7 أعوام)، مرتضى (4 أعوام) والطفلة نور (3 أيام)، وأحمد بصل (23 سنة)·http://www.janobiyat.com/imagex/2007/5_13.jpg
محمد ونور الهدى العابد أمام أضرحة إخوتهم الشهداء