مشاهدة النسخة كاملة : من أقوال الأئمه في شهر رمضان
زينب ام آية
08-11-2010, 01:09 AM
. بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآله الطاهرين وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
http://up.maas1.com//uploads/images/maas-1aead8867b.jpg
قال الله تبارك و تعالى:
"يا ايها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب
على الذين من قبلكم لعلكم تتقون"
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/92196.gif
1ـ قال الامام الباقر عليه السلام:
بنى الاسلام على خمسة اشياء، على الصلوة
و الزكاة و الحج و الصوم و الولاية.
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/92196.gif
2ـ قال الامام الصادق عليه السلام:
انما فرض الله الصيام ليستوى به الغنى و الفقير.
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/92196.gif.
3ـقال الامام الرضا عليه السلام:
انما امروا بالصوم لكى يعرفوا الم الجوع
و العطش فيستدلوا على فقر الاخر.
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/92196.gif
4ـ قال رسول الله صلى الله عليه و آله
لكل شيئى زكاة و زكاة الابدان الصيام.
5ـ قال رسول الله صلى الله عليه و آله:
الصوم جنة من النار.
6ـ قال رسول الله صلى الله عليه و آله:
الصوم فى الحر جهاد.
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/92196.gif
7ـ قال اميرالمومنين عليه السلام
صوم النفس عن لذات الدنيا انفع الصيام.
8ـ قال اميرالمومنين عليه السلام
الصيام اجتناب المحارم كما يمتنع الرجل من الطعام و الشراب
.9ـ قال اميرالمومنين عليه السلام
فرض الله ... الصيام ابتلاء لاخلاص الخلق
ابا ذر
08-11-2010, 10:52 AM
الروايات المروية في هذا الشهر المبارك :
قال الصادق عليه السلام : إنّ الشهور عند الله اثنا عشر شهراً ، في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض ، فغرّة الشهور شهر الله شهر رمضان ، وقلب شهر رمضان ليلة القدر ، ونزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان ، فاستقبل الشهر بالقرآن .
كنا عند الباقر عليه السلام : ثمانية رجالٍ ، فذكرنا رمضان ، فقال: لا تقولوا هذا رمضان ، ولا ذهب رمضان ، ولا جاء رمضان ، فإنّ رمضان اسمٌ من أسماء الله عزّ وجلّ ، لا يجيء ولا يذهب ، وإنما يجيء ويذهب الزائل ..ولكن قولوا: شهر رمضان ، فالشهر المضاف إلى الاسم ، والاسم اسم الله ، وهو الشهر الذي أُنزل فيه القرآن ، جعله الله تعالى مثلاً وعيداً.
قال الرضا عليه السلام : الحسنات في شهر رمضان مقبولةٌ ، والسيئات فيه مغفورةٌ من قرأ في شهر رمضان آيةً من كتاب الله عزّ وجلّ ، كان كمن ختم القرآن في غيره من الشهور.
ومن ضحك فيه في وجه أخيه المؤمن ، لم يلقه يوم القيامة إلا ضحك في وجهه ، وبشّره بالجنة.
ومن أعان فيه مؤمناً ، أعانه الله تعالى على الجواز على الصراط يوم تزلّ فيه الأقدام.
ومن كفّ فيه غضبه ، كفّ الله عنه غضبه يوم القيامة.
ومن أغاث فيه ملهوفاً ، آمنه الله من الفزع الأكبر يوم القيامة.
ومن نصر فيه مظلوماً ، نصره الله على كلّ من عاداه في الدنيا ، ونصره يوم القيامة عند الحساب والميزان.
شهر رمضان شهر البركة ، وشهر الرحمة ، وشهر المغفرة ، وشهر التوبة ، وشهر الإنابة ، من لم يُغفر له في شهر رمضان ، ففي أي شهر يُغفر له ؟..فسلوا الله أن يتقبّل منكم فيه الصيام ، ولا يجعله آخر العهد منكم ، وأن يوفقّكم فيه لطاعته ، ويعصمكم من معصيته ، إنه خير مسؤول.
قال الرضا عليه السلام : في أول ليلة من شهر رمضان يُغل المَرَدة من الشياطين ، ويغفر في كل ليلة سبعين ألفاً ، فإذا كان في ليلة القدر غفر الله بمثل ما غفر في رجب وشعبان وشهر رمضان إلى ذلك اليوم ، إلا رجل بينه وبين أخيه شحناء ، فيقول الله عز وجل : أنظِروا هؤلاء حتى يصطلحوا.
قال النبي صلى الله عليه وآله : من اغتاب مسلماً في شهر رمضان ، لم يؤجر على صيامه .
قال الصادق عليه السلام : من اغتسل أوّل ليلة من شهر رمضان في نهر جار - ويصبُّ على رأسه ثلاثين كفاً من الماء - طَهُر الى شهر رمضان من قابل.
قال الصادق عليه السلام : لو قرأ رجل ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان { إنا أنزلناه في ليلة القدر } ألف مرّة ، لأصبح وهو شديد اليقين في الاعتراف بما يختصُّ فينا.
قال النبي صلى الله عليه وآله : في فضل شهر رمضان : مَن أكثر فيه من الصلاة عليّ ثقّل الله ميزانه يوم تخفّ الموازين .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صلّى في شهر رمضان في كلّ ليلةٍ ركعتين: يقرأ في كلّ ركعةٍ بفاتحة الكتاب مرة ، و{ قل هو الله أحد } ثلاث مرات - إن شاء صلاهما في أول ليل ، وإن شاء في آخر ليل - والذي بعثني بالحقّ نبيّاً إنّ الله عزّ وجلّ يبعث بكلّ ركعةٍ مائة ألف ملك يكتبون له الحسنات ، ويمحون عنه السيئات ، ويرفعون له الدرجات ، وأعطاه ثواب من أعتق سبعين رقبةً.
قال الباقر عليه السلام : يا جابر !..من دخل عليه شهر رمضان ، فصام نهاره ، وقام ورداً من ليلته ، وحفظ فرجه ولسانه ، وغضّ بصره ، وكفّ أذاه ، خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه ، قلت له : جعلت فداك !..ما أحسن هذا من حديث !..قال: ما أشدّ هذا من شرط !.
عن الصادق عليه السلام : في حديثٍ طويلٍ يقول في آخره : إنّ أبواب السماء تُفتّح في شهر رمضان ، وتُصفّد الشياطين ، وتُقبل أعمال المؤمنين ، نِعْمَ الشهر شهر رمضان !..كان يُسمى على عهد رسول الله (ص) المرزوق
قال الرضا عليه السلام : إنّ الله جلّ وعلا يعتق في أول ليلةٍ من شهر رمضان ستمائة ألف عتيقٍ من النار ، فإذا كان العشر الأواخر ، عتق كلّ ليلةٍ منه مثل ما عتق في العشرين الماضية ، فإذا كان ليلة الفطر ، أعتق من النار مثل ما أعتق في سائر الشهور.
قال أمير المؤمنين عليه السلام : عليكم في شهر رمضان بكثرة الاستغفار والدعاء ، فأما الدعاء فيدفع عنكم به البلاء ، وأما الاستغفار فتُمحى به ذنوبكم.
قال الصادق عليه السلام : إنّ الشهور عند الله اثنا عشر شهراً ، في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض ، فغرّة الشهور شهر الله شهر رمضان ، وقلب شهر رمضان ليلة القدر ، ونزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان ، فاستقبل الشهر بالقرآن.
قال الصادق عليه السلام : إن ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان هي ليلة الجهنيّ ، فيها يُفرق كل أمرٍ حكيم ، وفيها تثبت البلايا والمنايا والآجال والأرزاق والقضايا ، وجميع ما يحدث الله فيها إلى مثلها من الحول. فطوبى لعبدٍ أحياها راكعاً وساجداً ، ومثل خطاياه بين عينيه ويبكي عليها !..فإذا فعل ذلك رجوت أن لا يخيب إن شاء الله.
عن أميرالمؤمنين عليه السلام : في خطبة النبي (ص) في فضل شهر رمضان ، فقال (ع) : فقمتُ فقلتُ: يا رسول الله ما أفضل الأعمال في هذا الشهر ؟.. فقال (ص) : يا أبا الحسن !.. أفضل الأعمال في هذا الشهر : الورع عن محارم الله عز وجل ، ثم بكى ، فقلت : يا رسول الله ما يبكيك ؟.. فقال : يا عليّ !.. أبكي لما يُستحل منك في هذا الشهر ، كأنّي بك وأنت تصلي لربك وقد انبعث أشقى الأولين والآخرين - شقيق عاقر ناقة ثمود - فضربك ضربةً على قرْنك فخضّب منها لحيتك. قال أميرالمؤمنين (ع) : فقلت : يا رسول الله !.. وذلك في سلامة من ديني ؟.. فقال (ص) : في سلامة من دينك ، ثم قال (ص): يا عليّ !.. من قتلك فقد قتلني ، ومن أبغضك فقد أبغضني ، ومن سبّك فقد سبّني ، لأنك مني كنفسي ، روحك من روحي وطينتك من طينتي ، إن الله تبارك وتعالى خلقني وإياك واصطفاني وإياك ، واختارني للنبوة واختارك للإمامة ، فمن أنكر إمامتك فقد أنكر نبوتي. يا عليّ !..أنت وصيي وأبو ولدي ، وزوج ابنتي ، وخليفتي على أمّتي في حياتي وبعد موتي ، أمرُك أمري ، ونهيك نهيي ، أقسم بالذي بعثني بالنبوة وجعلني خيرالبرية !.. إنك لحجة الله على خلقه ، وأمينه على سرّه ، وخليفته على عباده.
شكراُ أختي زينب على هذا الموضوع المهم
عاشقة حركة امل
08-12-2010, 07:03 AM
جزاك الله خيرالجزاء
وبارك الله فيكي وفي أعمالك الصالحة
على هذاالطرح القيم والمميزجعله الله لك
في ميزان حسناتك
ودمتي في حفظ الباري
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.