غريبـــة
08-08-2010, 10:15 PM
تلكَ هي الدُّنيا
السّلامُ عليكم ورحمةُ الله وبرَكاته،
أعجبَتْني قصّة ذات عبرة وفائدة، فحلا لي نقلها لكم..
يُحكى أنّ
رجلاً كان يتمشّى في أدغال إفريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار
الطويلة، بحُكم موقعها في خطّ الاستواء، وكان يتمتّع بمنظر الأشجار وهي تحجبُ
أشعة الشمس من شدّة كثافتها، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير
الزهور التي تنتج منها الروائح الزكيّة.
وبينما هو مُستمتع بتلك المناظر، سمع صوت عدْوٍ سريع والصوت في ازدياد.
فالْتفتَ الرجُل إلى الخلف، وإذا به يرى أسدًا ضخمَ الجثة مُنطلق بسرعة خياليّة نحوَه!
http://i37.tinypic.com/33dkswm.jpg
ومن شدّة الجوع الذي ألَمَّ بالأسد، إنّ خصْرَهُ ضامر بشكل واضح. أخذ
الرّجُل يجري بسرعة والأسد وراءَه. وعندما أخذ الأسد يقترب منه، رأى
الرجل بئرًا قديمًا..
فقفز الرجل قفزةً قويّة، فإذا هو في البئر!!! وأمسك بحبل البئر الذي
يُسحب به الماء، وأخذ الرجل يتمرْجح داخل البئر. وعندما أخذ أنفاسَهُ وهدأ
روْعهُ وسكن زئير الأسد، وإذا به يسمع صوتَ زئير ثعبان ضخم الرأس
عريض الطُّول بجوف البئر!
http://i38.tinypic.com/b9an0o.jpg
وفيما هو يفكّر بطريقة يتخلّص منها من الأسد والثعبان، إذا بفأرَيْن: أسوَد
والآخَر أبيَض يصعدان إلى أعلى الحبل.. وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل
خوفًا، وأخذ يهزّ الحبل بيدَيْه بُغية أن يذهب الفأرَيْن.
http://i35.tinypic.com/osa8o9.jpg
وأخذ يزيد عمليّة الهزّ حتى أصبح يتمرجح يمينًا وشمالاً بداخل البئر،
وأخذ يصدم بجوانب البئر.. وفيما هو يصطدم أحسّ بشيء رطِب ولزِج!
ضرب بمرْفقه، وإذا بذلك الشيء عسل النحل!!!
http://i37.tinypic.com/2jb1wlg.jpg
تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف..
فقام الرجل بالتذوُّق منه فأخذ لعقةً وكرّر. ذلك ومن شدة حلاوة العسل،
نسيَ الموقف الذي هو فيه. وفجأةً...
.
.
.
استيْقظ الرجل من النوم.
فقد كان حلمًا مُزعجًا!!!
وقرّر الرجل أن يذهب إلى شخص يُفسّر له الحلم..
وذهب الى عالِم وأخبرَهُ بالحلم،
فضحك الشيخ وقال: ألَم تعرف تفسيره؟!
قال الرجل: لا.
قال له: الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت،
والبئر الذي به الثعبان هو قبْرك، والحبل الذي تتعلّق به هو عُمرك،
والفأرَيْن الأسوَد والأبيض هما اللّيل والنّهار يقصّون من عُمرك..
قال: والعسل يا شيخ؟؟؟
قال: هي الدنيا من حلاوتها أنْسَتْك أنّ وراءك مَوت وحساب.
*******
اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الفِتَن.. اللّهمّ أحسِن خواتيمَنا
(فَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ)
أسألكُم الدُّعاء.
السّلامُ عليكم ورحمةُ الله وبرَكاته،
أعجبَتْني قصّة ذات عبرة وفائدة، فحلا لي نقلها لكم..
يُحكى أنّ
رجلاً كان يتمشّى في أدغال إفريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار
الطويلة، بحُكم موقعها في خطّ الاستواء، وكان يتمتّع بمنظر الأشجار وهي تحجبُ
أشعة الشمس من شدّة كثافتها، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير
الزهور التي تنتج منها الروائح الزكيّة.
وبينما هو مُستمتع بتلك المناظر، سمع صوت عدْوٍ سريع والصوت في ازدياد.
فالْتفتَ الرجُل إلى الخلف، وإذا به يرى أسدًا ضخمَ الجثة مُنطلق بسرعة خياليّة نحوَه!
http://i37.tinypic.com/33dkswm.jpg
ومن شدّة الجوع الذي ألَمَّ بالأسد، إنّ خصْرَهُ ضامر بشكل واضح. أخذ
الرّجُل يجري بسرعة والأسد وراءَه. وعندما أخذ الأسد يقترب منه، رأى
الرجل بئرًا قديمًا..
فقفز الرجل قفزةً قويّة، فإذا هو في البئر!!! وأمسك بحبل البئر الذي
يُسحب به الماء، وأخذ الرجل يتمرْجح داخل البئر. وعندما أخذ أنفاسَهُ وهدأ
روْعهُ وسكن زئير الأسد، وإذا به يسمع صوتَ زئير ثعبان ضخم الرأس
عريض الطُّول بجوف البئر!
http://i38.tinypic.com/b9an0o.jpg
وفيما هو يفكّر بطريقة يتخلّص منها من الأسد والثعبان، إذا بفأرَيْن: أسوَد
والآخَر أبيَض يصعدان إلى أعلى الحبل.. وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل
خوفًا، وأخذ يهزّ الحبل بيدَيْه بُغية أن يذهب الفأرَيْن.
http://i35.tinypic.com/osa8o9.jpg
وأخذ يزيد عمليّة الهزّ حتى أصبح يتمرجح يمينًا وشمالاً بداخل البئر،
وأخذ يصدم بجوانب البئر.. وفيما هو يصطدم أحسّ بشيء رطِب ولزِج!
ضرب بمرْفقه، وإذا بذلك الشيء عسل النحل!!!
http://i37.tinypic.com/2jb1wlg.jpg
تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف..
فقام الرجل بالتذوُّق منه فأخذ لعقةً وكرّر. ذلك ومن شدة حلاوة العسل،
نسيَ الموقف الذي هو فيه. وفجأةً...
.
.
.
استيْقظ الرجل من النوم.
فقد كان حلمًا مُزعجًا!!!
وقرّر الرجل أن يذهب إلى شخص يُفسّر له الحلم..
وذهب الى عالِم وأخبرَهُ بالحلم،
فضحك الشيخ وقال: ألَم تعرف تفسيره؟!
قال الرجل: لا.
قال له: الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت،
والبئر الذي به الثعبان هو قبْرك، والحبل الذي تتعلّق به هو عُمرك،
والفأرَيْن الأسوَد والأبيض هما اللّيل والنّهار يقصّون من عُمرك..
قال: والعسل يا شيخ؟؟؟
قال: هي الدنيا من حلاوتها أنْسَتْك أنّ وراءك مَوت وحساب.
*******
اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الفِتَن.. اللّهمّ أحسِن خواتيمَنا
(فَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ)
أسألكُم الدُّعاء.