أبو طوني
08-17-2008, 04:23 AM
غني عن التعريف فمن الذي لا يعرف نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني ، رجل حكيم ، وسياسي حصيف ، ووطني كبير ، وحكيم رصين ، وصاحب حكمة في تصرفاته يتجلى فيها حرصه على بلده مهما كان الجهد ، في الاتفاق أو الخلاف فهدفه واضح وسبيله معروف ، لبنان لأهله ومصلحته فوق مصالح الأشخاص والمراكز ، عندما تتشابك الأمور ، وتتعقد الأحوال ، وتتطاير الأقاويل ، وتتفرق الآراء ، وتحوم في الأفق الشرور تنذر بالخطر الكبير والشر المستطير تجد في لبنان أشخاص حكماء وسياسيون خبراء ومواطنين فقهاء منهم أو في مقدمتهم تجد نبيه بري زعيم حركة أمل صاحبة رصيد ثقيل في حرصها على لبنان والتضحية من أجله .
يحبه الجميع حتى الذين يختلفون معه في الرأي والتوجه يجدون لديه من المنطق ما يجعلهم أصدقاء برأي مختلف بدلا من أعداء برأي متفق.
عندما بدأت الأمور تتعقد في لبنان بتقاطع الأهداف ، وتناقض الآراء ، وتعدد البواعث ، كنا ننتظر من الرئيس نبيه بري حضوره ، في فكره ورأيه ، فما كذب لنا رأيا ، ولا خاب لنا ظنا ، وإذا به قد سبق تطلعنا ، وتقدم على بحثنا ، فوجدناه يعد المواطنين (( بهدية العيد)) ، وهذا ما كنا ننتظره من مواطن حريص ورجل سياسة خبير ، أن يوجد حلا لما تعقد على الساحة اللبنانية بأهداف متعارضة كادت أن تصل إلى حد الانفجار ولكن أملنا
لا يزال في الرجل الكبير أن ينظر – كما هو واقع الحال - لأسباب هذا التناحر على الساحة اللبنانية ، مبعثه ، منشؤه ، أهدافه المعلنة والمستورة، فيفصل لنا بما عهدناه من صراحته ووضوحه .
نبيه بري عصي على التدجين ، لا يماري في عقيدته ، ولا يبيع ضميره ، ولا يساوم على مبادئه ، صداع بالحق ، قوي في النصرة ، شهم في القصد ، نبيل في التعامل مع أصحاب المبادئ والعقائد .
أمل اللبنانيين في تخليصهم من ورطة فرضت عليهم ممن لا يرقب فيهم إلا ولا ذمة ، يستبيحون أرضهم وكرامتهم وأموالهم وأعراضهم يعتبرون أنفسهم يملكون الأرض والبشر ، لا يقيمون وزنا ولا كرامة لأحد طالما شعروا أنهم فوق القانون والحساب ، هو الذي يؤمن بالقول الصادق ( من أمن العقوبة أساء الأدب ) هذه هي حال جار نكد اقلق الخلق وضيق على الناس حياتهم فأوردهم موارد الردى ولن يهدأ له بال إلا عندما تتكدس البلاد والعباد كومة رماد أمامه بعد أن يحرقها بناره ويفرح مسرورا بتدميرها ليعيد لنا من التاريخ سيرة نيرون الأحمق .
للرئيس نبيه بري من أسمه نصيب ، فهو الذي يمسك مفتاح الخلاص ، ويبشر بالفرج على شعب يريد الظالمون تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير غير عابئين بالمآسي التي تصيب الأبرياء .
يحبه الجميع حتى الذين يختلفون معه في الرأي والتوجه يجدون لديه من المنطق ما يجعلهم أصدقاء برأي مختلف بدلا من أعداء برأي متفق.
عندما بدأت الأمور تتعقد في لبنان بتقاطع الأهداف ، وتناقض الآراء ، وتعدد البواعث ، كنا ننتظر من الرئيس نبيه بري حضوره ، في فكره ورأيه ، فما كذب لنا رأيا ، ولا خاب لنا ظنا ، وإذا به قد سبق تطلعنا ، وتقدم على بحثنا ، فوجدناه يعد المواطنين (( بهدية العيد)) ، وهذا ما كنا ننتظره من مواطن حريص ورجل سياسة خبير ، أن يوجد حلا لما تعقد على الساحة اللبنانية بأهداف متعارضة كادت أن تصل إلى حد الانفجار ولكن أملنا
لا يزال في الرجل الكبير أن ينظر – كما هو واقع الحال - لأسباب هذا التناحر على الساحة اللبنانية ، مبعثه ، منشؤه ، أهدافه المعلنة والمستورة، فيفصل لنا بما عهدناه من صراحته ووضوحه .
نبيه بري عصي على التدجين ، لا يماري في عقيدته ، ولا يبيع ضميره ، ولا يساوم على مبادئه ، صداع بالحق ، قوي في النصرة ، شهم في القصد ، نبيل في التعامل مع أصحاب المبادئ والعقائد .
أمل اللبنانيين في تخليصهم من ورطة فرضت عليهم ممن لا يرقب فيهم إلا ولا ذمة ، يستبيحون أرضهم وكرامتهم وأموالهم وأعراضهم يعتبرون أنفسهم يملكون الأرض والبشر ، لا يقيمون وزنا ولا كرامة لأحد طالما شعروا أنهم فوق القانون والحساب ، هو الذي يؤمن بالقول الصادق ( من أمن العقوبة أساء الأدب ) هذه هي حال جار نكد اقلق الخلق وضيق على الناس حياتهم فأوردهم موارد الردى ولن يهدأ له بال إلا عندما تتكدس البلاد والعباد كومة رماد أمامه بعد أن يحرقها بناره ويفرح مسرورا بتدميرها ليعيد لنا من التاريخ سيرة نيرون الأحمق .
للرئيس نبيه بري من أسمه نصيب ، فهو الذي يمسك مفتاح الخلاص ، ويبشر بالفرج على شعب يريد الظالمون تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير غير عابئين بالمآسي التي تصيب الأبرياء .