ابا ذر
08-02-2010, 04:02 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ :
إن طبيعة المرأة عندما تُعجب برجل عبر الأثير من خلال: شعره، ومن
خلال كتاباته الأدبية، ومن خلال نصائحه.. فإن الخطوة الأولى أنها تحب أن ترى هذا الرجل الذي أُعجبت به، وهي لن تكتفي بهذا المقدار من المشاعر، التي قد تكتمها عن البشر، ولكن الله -عز وجل- مطلع على السرائر.. بعد ذلك وبالتدريج، يتم اللقاء وتقع فريسة لهذا المحتال.. وأغلب الزواجات التي تتم عبر هذه المحادثات، هي في معرض الانهدام.. لأن الرجل يبقى شاكاً في هذه الزوجة التي راسلته، ولعلها راسلت الكثيرين غيره، وبعد أن شبعت من هذا الرجل من الممكن أن تعيد الاتصالات القديمة التي لديها.. وعليه، فلنذكر أنفسنا بمسألة الفضيحة الإلهية، فرب العالمين يمهل ولا يهمل!..
حــكــمــة هذا الــيــوم :
إن كانت المرأة تتفوق على الرجل في الأمور الدنيوية، كأن تكون -مثلاً- متفوقة مادياً أو أكاديمياً؛ فإنه لا قيمة لهذا التفوق؛ لأن هذه الأمور لا وزن لها عند الله عز وجل.. وأما إذا كانت متفوقة معنوياً: تؤدي صلاة الليل، والنوافل، وعلى مستوى تكاملي متميز؛ فإن هذا هو حقيقة مقياس التفاضل، كما يشير إليه قوله تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}.
في رحاب الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) :
الحزن المقدس.. وهذا من أقدس أنواع الحزن والهمّ، ومن يعيشه فليقل: يا رب!.. زدني هماً وحزناً؛ ألاّ وهو حزن القلوب المرتبطة بولي الأمر (عج)، فعندما يحزن تتفاعل معه قلوب المؤمنين، وفي الروايات أحدهم قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) ومعي رجلٌ من أصحابنا، فقلت له: جعلت فداك يا بن رسول الله!.. إني لأغتمّ وأحزن من غير أن أعرف لذلك سبباً، فقال أبو عبد الله (ع): (إنّ ذلك الحزن والفرح يصل إليكم منا، إذا دخل علينا حزنٌ أو سرورٌ، كان ذلك داخلاً عليكم.. لأنا وإياكم من نور الله عزّ وجلّ، فجعلنا وطينتنا وطينتكم واحدة).. لذلك نلاحظ بعض المؤمنين في أيام استشهاد الأئمة -عليهم السلام- يعيشون حزناً لا يوصف، لأن الأيام أيام حزن أهل البيت، وحزن إمام زمانهم؛ وكما في رواية الطين المعروفة: (شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا، وعجنوا من نور ولايتنا: يفرحون لفرحنا، ويحزنون لحزننا).
هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم ؟
إن شهر رمضان شهر متكامل، أي على المؤمن أن يضبط برامجه من أول ليلة، فينظر إلى أعمال الشهر كاملة.. لأنه إذا لم يبدأ من الليلة الأولى؛ فإنه لن ينتفع منه النفع المقصود.. فهذا الأجر يعطى لمن يقوم بهذا العمل، من أول ليلة إلى آخر ليلة.
بستان العقائد :
إن العين تمثل البوابة الأولى لدخول الشيطان لقلب الإنسان، والمشكلة ليست في انعكاس الصورة على شبكية العين، بل في التفاعلات السلبية لتلك الصورة في الوجود الباطني.. وعليه، فإن الله -تعالى- قد منَّ على الإنسان بجفنين، يستطيع من خلالهما أن يتحكم في نظره، بإطباق الجفنين أو بتغيير زاوية النظر.. والإنسان قد لا يطالب دائماً بغمض العينين، ولكنه مطالب بغض البصر كما في الآية الكريمة: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ}؛ أي عليه أن يصرف نظره عن كل الصور المحرمة.. فالسيطرة على المحرمات في هذا المجال، تكمن في حفظ البصر عن كل ما هب ودب.
كنز الفتاوي :
نعلم بأنه يجوز الجمع بين الظهر والعصر، وكذلك المغرب والعشاء.. ولكن أيهما أفضل وأولى؟.. كذلك ماذا كان المشهور والمألوف عن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) والأئمة المعصومين (عليهم السلام) هل كانوا في الأصل يجمعون أم يفرقون؟..
الأولى والأفضل إتيان كل صلاة في وقت فضيلتها، ومن الممكن الجمع مع رعاية ذلك، بأن يصلي الأولى في آخر وقتها، والثانية في أول وقتها، بل يجتمع الوقتان في صلاتي الظهر والعصر، وذلك بعد بلوغ الظل سبعي الشاخص إلى بلوغه أربعة أسباعه، فإن هذا الوقت وقت فضيلة الصلاتين.. وأما الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- فإنه كان في الغالب يفرق بينهما، ويجمع في بعض الأوقات، ويصرح بأنه يجمع حتى يعلم أنه رخصة، فلا تقع أمته في حرج.. وقد ورد ذلك في بعض روايات العامة أيضاً، ولكنهم لم يأخذوا بها.
ولائيات
في الحديث الشريف: (من زار قبر الحسين في كلّ جمعة غفر الله له ولم يخرج من الدّنيا حسراً وكان في الجنة مع الحُسين (عليه السلام) . وفي حديث الاعمش انّه قال له بعض جيرانه : رأيت في المنام رقعاً تتساقط من السّماء فيها أمان لمن زار الحسين (عليه السلام) ليلة الجمعة.
*** فما لنا لا نزور المولى المعظم من بعد كل ليلة جمعة ***
فوائد ومجربات
إن الإنسان الذي يصلي، وبعد أن يفرغ من صلاته، يرى أن صلاته لا
تسوى عنده شيئاً، فهو بنفسه يحتقر صلاته، إذن كيف هي عند الله الغني؟.. لذا عليه أن يعوض ذلك بالتعقيبات الواردة.. إن هنالك تعقيبات مشتركة في كل الفرائض من الصبح إلى العشاء، وهنالك تعقيبات خاصة.. ويلاحظ التنوع في التعقيبات اليومية.. ومن هذه التعقيبات اليومية التي يستحب للمؤمن أن يواظب عليها إجمالاً هي الاستعاذة، وذلك بأن يعيذ الإنسان نفسه مرة، وتارة يقول: يا رب اجعل غيري في حصنك.. إن هذه حالة من حالات التكافل الاجتماعي، أن يسأل الإنسان ربه أن يجعل إخوانه في درعه الحصينة وفي حمايته.
إن طبيعة المرأة عندما تُعجب برجل عبر الأثير من خلال: شعره، ومن
خلال كتاباته الأدبية، ومن خلال نصائحه.. فإن الخطوة الأولى أنها تحب أن ترى هذا الرجل الذي أُعجبت به، وهي لن تكتفي بهذا المقدار من المشاعر، التي قد تكتمها عن البشر، ولكن الله -عز وجل- مطلع على السرائر.. بعد ذلك وبالتدريج، يتم اللقاء وتقع فريسة لهذا المحتال.. وأغلب الزواجات التي تتم عبر هذه المحادثات، هي في معرض الانهدام.. لأن الرجل يبقى شاكاً في هذه الزوجة التي راسلته، ولعلها راسلت الكثيرين غيره، وبعد أن شبعت من هذا الرجل من الممكن أن تعيد الاتصالات القديمة التي لديها.. وعليه، فلنذكر أنفسنا بمسألة الفضيحة الإلهية، فرب العالمين يمهل ولا يهمل!..
حــكــمــة هذا الــيــوم :
إن كانت المرأة تتفوق على الرجل في الأمور الدنيوية، كأن تكون -مثلاً- متفوقة مادياً أو أكاديمياً؛ فإنه لا قيمة لهذا التفوق؛ لأن هذه الأمور لا وزن لها عند الله عز وجل.. وأما إذا كانت متفوقة معنوياً: تؤدي صلاة الليل، والنوافل، وعلى مستوى تكاملي متميز؛ فإن هذا هو حقيقة مقياس التفاضل، كما يشير إليه قوله تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}.
في رحاب الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) :
الحزن المقدس.. وهذا من أقدس أنواع الحزن والهمّ، ومن يعيشه فليقل: يا رب!.. زدني هماً وحزناً؛ ألاّ وهو حزن القلوب المرتبطة بولي الأمر (عج)، فعندما يحزن تتفاعل معه قلوب المؤمنين، وفي الروايات أحدهم قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) ومعي رجلٌ من أصحابنا، فقلت له: جعلت فداك يا بن رسول الله!.. إني لأغتمّ وأحزن من غير أن أعرف لذلك سبباً، فقال أبو عبد الله (ع): (إنّ ذلك الحزن والفرح يصل إليكم منا، إذا دخل علينا حزنٌ أو سرورٌ، كان ذلك داخلاً عليكم.. لأنا وإياكم من نور الله عزّ وجلّ، فجعلنا وطينتنا وطينتكم واحدة).. لذلك نلاحظ بعض المؤمنين في أيام استشهاد الأئمة -عليهم السلام- يعيشون حزناً لا يوصف، لأن الأيام أيام حزن أهل البيت، وحزن إمام زمانهم؛ وكما في رواية الطين المعروفة: (شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا، وعجنوا من نور ولايتنا: يفرحون لفرحنا، ويحزنون لحزننا).
هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم ؟
إن شهر رمضان شهر متكامل، أي على المؤمن أن يضبط برامجه من أول ليلة، فينظر إلى أعمال الشهر كاملة.. لأنه إذا لم يبدأ من الليلة الأولى؛ فإنه لن ينتفع منه النفع المقصود.. فهذا الأجر يعطى لمن يقوم بهذا العمل، من أول ليلة إلى آخر ليلة.
بستان العقائد :
إن العين تمثل البوابة الأولى لدخول الشيطان لقلب الإنسان، والمشكلة ليست في انعكاس الصورة على شبكية العين، بل في التفاعلات السلبية لتلك الصورة في الوجود الباطني.. وعليه، فإن الله -تعالى- قد منَّ على الإنسان بجفنين، يستطيع من خلالهما أن يتحكم في نظره، بإطباق الجفنين أو بتغيير زاوية النظر.. والإنسان قد لا يطالب دائماً بغمض العينين، ولكنه مطالب بغض البصر كما في الآية الكريمة: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ}؛ أي عليه أن يصرف نظره عن كل الصور المحرمة.. فالسيطرة على المحرمات في هذا المجال، تكمن في حفظ البصر عن كل ما هب ودب.
كنز الفتاوي :
نعلم بأنه يجوز الجمع بين الظهر والعصر، وكذلك المغرب والعشاء.. ولكن أيهما أفضل وأولى؟.. كذلك ماذا كان المشهور والمألوف عن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) والأئمة المعصومين (عليهم السلام) هل كانوا في الأصل يجمعون أم يفرقون؟..
الأولى والأفضل إتيان كل صلاة في وقت فضيلتها، ومن الممكن الجمع مع رعاية ذلك، بأن يصلي الأولى في آخر وقتها، والثانية في أول وقتها، بل يجتمع الوقتان في صلاتي الظهر والعصر، وذلك بعد بلوغ الظل سبعي الشاخص إلى بلوغه أربعة أسباعه، فإن هذا الوقت وقت فضيلة الصلاتين.. وأما الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- فإنه كان في الغالب يفرق بينهما، ويجمع في بعض الأوقات، ويصرح بأنه يجمع حتى يعلم أنه رخصة، فلا تقع أمته في حرج.. وقد ورد ذلك في بعض روايات العامة أيضاً، ولكنهم لم يأخذوا بها.
ولائيات
في الحديث الشريف: (من زار قبر الحسين في كلّ جمعة غفر الله له ولم يخرج من الدّنيا حسراً وكان في الجنة مع الحُسين (عليه السلام) . وفي حديث الاعمش انّه قال له بعض جيرانه : رأيت في المنام رقعاً تتساقط من السّماء فيها أمان لمن زار الحسين (عليه السلام) ليلة الجمعة.
*** فما لنا لا نزور المولى المعظم من بعد كل ليلة جمعة ***
فوائد ومجربات
إن الإنسان الذي يصلي، وبعد أن يفرغ من صلاته، يرى أن صلاته لا
تسوى عنده شيئاً، فهو بنفسه يحتقر صلاته، إذن كيف هي عند الله الغني؟.. لذا عليه أن يعوض ذلك بالتعقيبات الواردة.. إن هنالك تعقيبات مشتركة في كل الفرائض من الصبح إلى العشاء، وهنالك تعقيبات خاصة.. ويلاحظ التنوع في التعقيبات اليومية.. ومن هذه التعقيبات اليومية التي يستحب للمؤمن أن يواظب عليها إجمالاً هي الاستعاذة، وذلك بأن يعيذ الإنسان نفسه مرة، وتارة يقول: يا رب اجعل غيري في حصنك.. إن هذه حالة من حالات التكافل الاجتماعي، أن يسأل الإنسان ربه أن يجعل إخوانه في درعه الحصينة وفي حمايته.