hussein
10-21-2008, 11:27 AM
استضاف فريق المتحد طرابلس فريق أيك القبرصي وخاض معه مباراتين وديتين استعدادا لبطولة الدوري العام اللبناني بكرة السلة على أرض ملعب مركز الصفدي الثقافي الرياضي، فاز سفير الشمال في الأولى (٧٥ـ٦٦)، وتعادل في الثانية (٨٨ـ٨٨)، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل (٦٥ـ٦٥)، والشوط الإضافي الأول (٧٦ـ٧٦)، إلى أن طلب الجهاز الفني القبرصي الرضوخ للنتيجة كما هي.
في المباراة الأولى باغت فريق المتحد (وصيف بطل لبنان) خصمه أيك القبرصي بأداء عالي الجودة، اتسم بالحركة وقوة الاندفاع، قابله الفريق الضيف بسرعة في الاستيعاب والرد المباشر، ما جعل المباراة تسير بكر وفر مع أفضلية للمتحد الذي نجح لاعبوه عبر التكامل والتنسيق فيما بينهم في تحقيق سلسلة اختراقات وتسجيل النقاط والتقدم بفارق كان أدناه ٤ نقاط وأقصاه ١٥ نقطة سجل في الربع الثالث.
واللافت في المتحد أن المدرب الصربي طوني فويانيتش كان يعمل على اختبار كل لاعبيه فأجرى سلسلة من التبديلات على مدار المباراة بهدف الوقوف على مستويات اللاعبين، لكن ذلك لم ينعكس على النتيجة ما يشير إلى أن جميع اللاعبين من لبنانيين وأجانب يملكون مستويات متقاربة، وقادرين على التسجيل، حيث نجحوا في إحراج خصومهم من قبارصة ويوغوسلافيين وهولنديين يملكون كامل الخبرة، إلا أن الرياح الطرابلسية أطاحت بالسفينة الأوروبية. وقد جاءت نتيجة الأرباع: (١٩ـ١٥)، (٣٤ـ٢٩)، (٦٠ـ٤٥)، (٧٥ـ٦٦).
في المباراة الثانية اكتشف الفريق القبرصي الخطة والأسلوب اللذين يعتمدهما المتحد الذي وجد مدربه فويانيتش ثغرات جديدة في الفريق الضيف، لكن إصابة اللاعب الاميركي دارن كيلي وغيابه عن المباراة حال دون تنفيذ كامل الخطة الطرابلسية، وبالرغم من كل ذلك فقد جاءت المباراة دفاعية بامتياز، وتميزت بالإثارة والندية، حيث قدم الفريقان لمحات فنية رائعة، ولعبا بكر وفر دفاعا وهجوما وتسجيلا، وقد نجح الطرابلسيون في إحباط سلسلة محاولات قبرصية للسيطرة الكاملة على المباراة وحسم نتيجتها، إلا أن التبديلات التي كان يجريها المدرب فويانيتش كانت تشكل في كل مرة قوة دفع تعيد الأمور إلى نصابها وترفع من وتيرة المنافسة، خصوصا أن الفريق القبرصي دفع بكل ما لديه من أوراق بهدف الرد على خسارته الأولى وحفظ ماء وجهه خصوصا انه يحتل المركز الرابع في الدوري القبرصي القوي، فبذل كل ما بوسعه لتوسيع الفارق بعدما أنهى المتحد الربع الأول بالتقدم (١٧ـ١٦)، وكان له ما أراد لكن بشق النفس فأنهى الربع الثاني متقدما بثلاث نقاط (٣٢ـ٣٥)، وحافظ على تقدمه في الربع الثالث (٤٩ـ٥١). لكن الربع الأخير كان له حكاية خاصة ونكهة مميزة، فلعب الفريقان بشكل مفتوح ونجح المتحد في فرض رقابة لصيقة على اللاعبين القبرصيين، ونفذوا في الوقت نفسه سلسلة هجمات للبقاء على النتيجة المتقاربة التي كانت تتراوح بين تقدم للمتحد وتعادل للضيف وبالعكس إلى أن انتهت المباراة بالتعادل (٦٥ـ٦٥)، فلجأ الفريقان إلى خمس دقائق إضافية كانت صورة طبق الأصل عن الربع الأخير لجهة التكافؤ والتسجيل نقطة مقابل نقطة، فبقي التعادل سيد الموقف (٧٦ـ٧٦)، فكانت خمس دقائق إضافية للمرة الثانية لم يفلح أي من الفريقين حسم نتيجة المباراة لمصلحته لتنتهي (٨٨ـ٨٨)، فكان توافق بين الفريقين على إنهاء المباراة على هذا النحو.
في المباراة الأولى باغت فريق المتحد (وصيف بطل لبنان) خصمه أيك القبرصي بأداء عالي الجودة، اتسم بالحركة وقوة الاندفاع، قابله الفريق الضيف بسرعة في الاستيعاب والرد المباشر، ما جعل المباراة تسير بكر وفر مع أفضلية للمتحد الذي نجح لاعبوه عبر التكامل والتنسيق فيما بينهم في تحقيق سلسلة اختراقات وتسجيل النقاط والتقدم بفارق كان أدناه ٤ نقاط وأقصاه ١٥ نقطة سجل في الربع الثالث.
واللافت في المتحد أن المدرب الصربي طوني فويانيتش كان يعمل على اختبار كل لاعبيه فأجرى سلسلة من التبديلات على مدار المباراة بهدف الوقوف على مستويات اللاعبين، لكن ذلك لم ينعكس على النتيجة ما يشير إلى أن جميع اللاعبين من لبنانيين وأجانب يملكون مستويات متقاربة، وقادرين على التسجيل، حيث نجحوا في إحراج خصومهم من قبارصة ويوغوسلافيين وهولنديين يملكون كامل الخبرة، إلا أن الرياح الطرابلسية أطاحت بالسفينة الأوروبية. وقد جاءت نتيجة الأرباع: (١٩ـ١٥)، (٣٤ـ٢٩)، (٦٠ـ٤٥)، (٧٥ـ٦٦).
في المباراة الثانية اكتشف الفريق القبرصي الخطة والأسلوب اللذين يعتمدهما المتحد الذي وجد مدربه فويانيتش ثغرات جديدة في الفريق الضيف، لكن إصابة اللاعب الاميركي دارن كيلي وغيابه عن المباراة حال دون تنفيذ كامل الخطة الطرابلسية، وبالرغم من كل ذلك فقد جاءت المباراة دفاعية بامتياز، وتميزت بالإثارة والندية، حيث قدم الفريقان لمحات فنية رائعة، ولعبا بكر وفر دفاعا وهجوما وتسجيلا، وقد نجح الطرابلسيون في إحباط سلسلة محاولات قبرصية للسيطرة الكاملة على المباراة وحسم نتيجتها، إلا أن التبديلات التي كان يجريها المدرب فويانيتش كانت تشكل في كل مرة قوة دفع تعيد الأمور إلى نصابها وترفع من وتيرة المنافسة، خصوصا أن الفريق القبرصي دفع بكل ما لديه من أوراق بهدف الرد على خسارته الأولى وحفظ ماء وجهه خصوصا انه يحتل المركز الرابع في الدوري القبرصي القوي، فبذل كل ما بوسعه لتوسيع الفارق بعدما أنهى المتحد الربع الأول بالتقدم (١٧ـ١٦)، وكان له ما أراد لكن بشق النفس فأنهى الربع الثاني متقدما بثلاث نقاط (٣٢ـ٣٥)، وحافظ على تقدمه في الربع الثالث (٤٩ـ٥١). لكن الربع الأخير كان له حكاية خاصة ونكهة مميزة، فلعب الفريقان بشكل مفتوح ونجح المتحد في فرض رقابة لصيقة على اللاعبين القبرصيين، ونفذوا في الوقت نفسه سلسلة هجمات للبقاء على النتيجة المتقاربة التي كانت تتراوح بين تقدم للمتحد وتعادل للضيف وبالعكس إلى أن انتهت المباراة بالتعادل (٦٥ـ٦٥)، فلجأ الفريقان إلى خمس دقائق إضافية كانت صورة طبق الأصل عن الربع الأخير لجهة التكافؤ والتسجيل نقطة مقابل نقطة، فبقي التعادل سيد الموقف (٧٦ـ٧٦)، فكانت خمس دقائق إضافية للمرة الثانية لم يفلح أي من الفريقين حسم نتيجة المباراة لمصلحته لتنتهي (٨٨ـ٨٨)، فكان توافق بين الفريقين على إنهاء المباراة على هذا النحو.