الشاب الرسالي
07-24-2008, 11:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد دأب مفكري ومنظري علماء الشيعة جيلا بعد جيل على تثقيف القواعد الشعبية ، وكان لهم الحظ الوافر في نشر تلك الثقافة .
ولكن ومع كل هذا بقيت القضية المهدوية تقرأ فقط من زاوية علامات الظهور ، ما هي ؟ كم هو عددها ؟ ما هو المحتوم منها ؟ والى آخره ...
لقد بقي الحديث عن هذا الموضوع قرونا عديدة ، ولم نر ما يثلج صدورنا ويقدمنا الى الامام سوى النزر القليل الذي لا يتعدى أن يكون بعدد الاصابع ممن ثقفوا لشرائط الظهور .
ولذا كان من غير المعقول أن يبحث دائما وبشكل مكثف حول العلامات والتي هي ليس الا دلالة على قرب الشيء والا فهي ليس أكثر من ذلك مع جلالة بحثها ، ولكن الاهم منها هو بحث الشرائط ، لأنه ما الفائدة من انني اعرف علامات المرور ولكن لست بسائق .
ومن هنا انتضى القلم الشريف لمولانا وفخرنا الصدر الشهيد ، حيث أخذ على عاتقه تقديم هذه الثقافة بما يناسب المرحلة والشخص . حيث أن المرحلة صعبة لما آلت اليه من تجديد وتنوير فكري ، ولما للشخص من أهمية قصوى ، ألا وهي شخصية الامام الثاني عشر أحد أقطاب الارض ، خليفة الله في أرضه الحجة بن الحسن -عج- .
لقد قدم الشهيد الصدر الثاني (قد) قراءة جديدة وثقافة أصيلة تؤصل لمرحلة صعبة بكل ما للكلمة من معنى ، انها مرحلة الصراع الحضاري والفكري والثقافي العالمي .
قدم الشهيد الصدر (قد) ثقافة مهدوية عالمية وذلك في موسوعته القيمة حول الامام الحجة -عج- وقد طرح اسلوبا مغايرا لكل الكتابات التي كتبت حول الامام -عج-
وما دام اننا نخوض في حديث شرائط الظهور الميمون فاننا سوف نقدم لكم خلاصة ما قاله الصدر (قد) حول هذا الموضوع .
الشرائط هي :
1) وجود شريعة أو قانون عادل كامل معصوم ، وهذا ما نعتقده نحن في القرآن الكريم . اذن فهذا الشرط متحقق .
2) وجود قائد عادل معصوم يطبق تلك الشريعة المعصومة ، وهذا ما نعتقده نحن الامامية في الامام الحجة -عج- ، وهذا الشرط متحقق أيضا .
3) وجود عدد كافي يستطيع أن يحقق العدل وينشره على سطح المعمورة ، وهذا ما لم يتحقق الى الآن .
4) الوعي الجماهيري والشعبي بتحمل هذه المسؤولية -أي- مسؤولية تحقيق العدل الالهي على الارض .
فهذه خلاصة ما قاله الصدر 0قد) حول الشرائط ، وسوف نخصص حلاقات قادمة حول هذا الموضوع تحت عنوان : ( ثقافة الظهور ) .
لقد دأب مفكري ومنظري علماء الشيعة جيلا بعد جيل على تثقيف القواعد الشعبية ، وكان لهم الحظ الوافر في نشر تلك الثقافة .
ولكن ومع كل هذا بقيت القضية المهدوية تقرأ فقط من زاوية علامات الظهور ، ما هي ؟ كم هو عددها ؟ ما هو المحتوم منها ؟ والى آخره ...
لقد بقي الحديث عن هذا الموضوع قرونا عديدة ، ولم نر ما يثلج صدورنا ويقدمنا الى الامام سوى النزر القليل الذي لا يتعدى أن يكون بعدد الاصابع ممن ثقفوا لشرائط الظهور .
ولذا كان من غير المعقول أن يبحث دائما وبشكل مكثف حول العلامات والتي هي ليس الا دلالة على قرب الشيء والا فهي ليس أكثر من ذلك مع جلالة بحثها ، ولكن الاهم منها هو بحث الشرائط ، لأنه ما الفائدة من انني اعرف علامات المرور ولكن لست بسائق .
ومن هنا انتضى القلم الشريف لمولانا وفخرنا الصدر الشهيد ، حيث أخذ على عاتقه تقديم هذه الثقافة بما يناسب المرحلة والشخص . حيث أن المرحلة صعبة لما آلت اليه من تجديد وتنوير فكري ، ولما للشخص من أهمية قصوى ، ألا وهي شخصية الامام الثاني عشر أحد أقطاب الارض ، خليفة الله في أرضه الحجة بن الحسن -عج- .
لقد قدم الشهيد الصدر الثاني (قد) قراءة جديدة وثقافة أصيلة تؤصل لمرحلة صعبة بكل ما للكلمة من معنى ، انها مرحلة الصراع الحضاري والفكري والثقافي العالمي .
قدم الشهيد الصدر (قد) ثقافة مهدوية عالمية وذلك في موسوعته القيمة حول الامام الحجة -عج- وقد طرح اسلوبا مغايرا لكل الكتابات التي كتبت حول الامام -عج-
وما دام اننا نخوض في حديث شرائط الظهور الميمون فاننا سوف نقدم لكم خلاصة ما قاله الصدر (قد) حول هذا الموضوع .
الشرائط هي :
1) وجود شريعة أو قانون عادل كامل معصوم ، وهذا ما نعتقده نحن في القرآن الكريم . اذن فهذا الشرط متحقق .
2) وجود قائد عادل معصوم يطبق تلك الشريعة المعصومة ، وهذا ما نعتقده نحن الامامية في الامام الحجة -عج- ، وهذا الشرط متحقق أيضا .
3) وجود عدد كافي يستطيع أن يحقق العدل وينشره على سطح المعمورة ، وهذا ما لم يتحقق الى الآن .
4) الوعي الجماهيري والشعبي بتحمل هذه المسؤولية -أي- مسؤولية تحقيق العدل الالهي على الارض .
فهذه خلاصة ما قاله الصدر 0قد) حول الشرائط ، وسوف نخصص حلاقات قادمة حول هذا الموضوع تحت عنوان : ( ثقافة الظهور ) .