المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دولة الرئيس نبيه بري عرض الأوضاع مع الموفد السويسري والخازن والمرعبي


أبو طوني
07-16-2008, 10:50 AM
رأى وزير الدفاع الياس المر ان لبنان لا يستطيع العيش بخلاف مع سوريا، كما ان دمشق لا تكون مطمئنة في حال الخلاف مع بيروت واشاد باللقاءات التي جمعت الرئيسين ميشال سليمان وبشار الاسد في باريس.
فقد استقبل الرئيس نبيه بري أمس الوزير المر الذي قال بعد اللقاء: جئت لأشكره على كل الدعم والمساعدة والجهد الذي قام به لتشكيل الحكومة واخراج لبنان من المأزق الذي عاشه خلال السنة الماضية،

وفي الوقت نفسه يجمعنا بالرئيس علاقة عائلية وسياسية عمرها اكثر من 30سنة، ولهذا فأي موضوع سياسي يخص المصلحة العامة او في ما يعود للمؤسسة العسكرية لا يمكن الا ان نستشيره ونتشاور معه ونأخذ رأيه، لأننا نعتبر اننا بخبرته ودعمه للمؤسسة العسكرية والجيش ولي كوزير دفاع رئيس السلطة السياسية في هذه المؤسسة، يسهل الامور لنا والعمل في مواكبة المؤسسة العسكرية للمرحلة المقبلة على الصعيد السياسي والاجتماعي والاقتصادي خصوصا.

> كيف تنظر الى العلاقات اللبنانية - السورية بعد لقاءات باريس?
- اتصور ان نظرتي الى العلاقة اللبنانية - السورية وما حصل في باريس نظرة طبيعية جدا لأن غير مشهد وغير هذا النوع من العلاقة يكون المشهد غير طبيعي. لهذا السبب، هذا شيء جيد جدا، الشعب السوري والشعب اللبناني اكثر من اشقاء في النهاية، لبنان لا يستطيع العيش بخلاف مع سوريا، ولا سوريا تستطيع ان تكون مطمئنة وتعيش مع خلاف مع لبنان، لذلك فإن ما قام به رئيس ?الجمهورية والرئيس الاسد بباريس ان على صعيد المشهد الاعلامي او على صعيد المشهد السياسي او الاجتماعات التي حصلت لا يمكن الا ان تكون لمصلحة لبنان ولمصلحة سوريا، وهذا شيء يطمئننا، ونحن كلنا في البلد في حاجة لنفتح صفحة جديدة على الصعيد السياسي الداخلي والسياسة الاقليمية خصوصا مع سوريا والسياسة العربية والدولية.
المرعبي
واستقبل الرئيس بري الوزير السابق طلال المرعبي الذي قال بعد اللقاء: بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الجديدة كان لا بد لي من الاجتماع مع الرئيس بري الذي كان له دورا بارزا في تسهيل تشكيل هذه الحكومة بعد الصعوبات الكثيرة والضغوط التي مورست على كل الفرقاء. وطبعا الرئيس بري حريص على ان تلعب هذه الحكومة دورها كاملا وان تقوم بالمهمات الملقاة على عاتقها في هذه الاشهر التي تفصلنا عن الانتخابات النيابية المقبلة، وفي طليعة اهتماماتها، طبعا البيان الوزاري هناك لجنة ستشكل لمناقشته ووضع الخطوط العريضة له. وما يهمنا اكثر شيء هو انجاز قانون انتخابات عصري يمهّد لإجراء الانتخابات النيابية التي ستكون مفصلا حقيقيا في الحياة السياسية اللبنانية. وهناك ايضا البنود الاخرىمن اتفاق الدوحة التي يجب ان تستكمل والحوار بين جميع الفرقاء من خلال مجلس الوزراء او من خلال الطاولة التي يمكن ان تكون الجامع للجميع، وهناك ايضا موضوع العلاقات بين جميع الافرقاء السياسيين التي يجب ان تصب كلها في مصلحة لبنان وان نعمل من اجل انقاذ لبنان وان نعيد الثقة العربية والدولية اليه وان نعالج المشكلات الاجتماعية والاقتصادية وتلك التي يئن منها المواطن اللبناني وخصوصا غلاء المعيشة الذي يطال الجميع.
أضاف: ان دولة الرئيس بري حريص على متابعة هذه المسيرة ومن المؤكد ان المجلس النيابي سيلعب دوره في هذه الفترة. ونأمل في ان تكون هذه المرحلة مرحلة وفاق وسلام واستقرار في لبنان. وان يعلم الجميع بأن الحوار والمشاركة هما الطريقان الحقيقيان للوصول الى حل لمشكلات اللبنانيين.
الموفد السويسري
واستقبل الرئيس بري الموفد الرئاسي السويسري ديدييه بفرتر والوفد المرافق في حضور مسوؤل العلاقات الخارجية في حركة امل النائب علي بزي وجرى عرض للتطورات في لبنان والمنطقة.
وكان الرئيس نبيه بري استقبل رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن الذي قال بعد اللقاء: بعد الدور الذي لعبه الرئيس نبيه بري في تقريب وجهات النظر بين الأطراف، وجعل المبادرة القطرية قابلة للتطبيق، وبعد تنفيذ البندين الأول والثاني من مقررات الدوحة، أي إنتخاب الرئيس سليمان وتأليف حكومة الشراكة الوطنية التي نتمنى لها التوفيق في المهمة الشاقة الملقاة على عاتقها، بقي البند الثالث والمتعلق بالإنتخابات النيابية على أساس قانون سنة 1960 مع بعض التعديلات لتلائم الواقع نظرا للتبدلات التي حصلت منذ تلك الحقبة وحتى اليوم.
اضاف: هنا لن أخفي سرا اذا قلت ان الرئيس بري، التواق في الأساس لجعل لبنان دائرة إنتخابية واحدة أو المحافظة على الأقل، على أساس النسبية أو أقله المحافظات، قدم تنازلا كبيرا بقبوله وإقناعه حلفائه بالسير في قانون 1960 إرضاء لغبطة البطريرك صفير الذي يطالب بالدوائر الصغرى لمراعاة صحة التمثيل ولإستنهاض الحالة المسيحية بعد الغبن الذي لحق بها وإنعدام صحة التمثيل حين ذهبنا بقانون 2000 والذي عرف بقانون غازي كنعان.
وفي ما يختص في العلاقات اللبنانية - السورية يمكن القول ان الإجتماعات التي حصلت على هامش قمة إطلاق مشروع الإتحاد من اجل المتوسط بين امير دولة قطر الشيخ حمد والرئيس ساركوزي والرئيسين الأسد وسليمان أعطت دفعا مهما لتطور هذه العلاقات، وأسست لإنطلاقة العهد الجديد بالزخم المطلوب مع إكتمال مشهده بعد تأليف حكومة الشراكة الوطنية التي تتزامن مع عودة الأسرى المحررين وجثامين الشهداء يوم الأربعاء والتي تحقق إنتصارا جديدا للبنان والعرب، نفخر جميعا به، بعدما وفى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بوعده الصادق.
من جهة أخرى، أجرى الرئيس بري إتصالا هاتفيا بالنائب قاسم هاشم، مستنكرا التعرض لموكبه، كما إتصل برئيس بلدية شبعا عمر الزهيري طالبا اليه السعي الحثيث مع مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلة الذي تعرض منزله الى إطلاق نار، إلى إجراء مصالحة عامة في هذه البلدة الصامدة التي هي ومزارعها الآن عنوان الوطن برمته.