أبو طوني
07-02-2008, 12:46 PM
رعى عضو هيئة الرئاسة في حركة امل رئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان، الاحتفال الذي نظمته حركة امل في بلدة البابلية الجنوبية، لمناسبة الذكرى السنوية لشهداء الحركة في البلدة، ولمناسبة ازاحة الستار عن نصب شهداء البلدة والذي شيد على نفقة رئيس الجالية اللبنانية في غينيا وقنصلها العام في لبنان الحاج علي سعادة.
حضر الاحتفال اضافة الى قبلان، النائب علي عسيران، قنصل السنغال في لبنان احمد مخدر، قنصل ليبيريا قاسم فواز، مدير مكتب الرئيس نبيه بري في المصيلح عضو المكتب السياسي لحركة امل هاني قبيسي، القاضي رشيد حطيط وجمع من الشخصيات والفعاليات ورؤساء بلديات ومخاتير وعلماء دين وحشد من ابناء البلدة والقرى والبلدات المجاورة.
استهل الاحتفال بآي من الذكر الحكيم، ثم النشيد الوطني ونشيد امل، وكلمة ترحيب من الدكتور رضا رضا. بعدها، القى القنصل سعادة كلمة اعتبر فيها ان هذا المشروع الذي نفتتحه اليوم والذي كان لي شرف كبير واعتزاز ان اموله، هو مشروع متواضع بالشكل ولكنه مشروع عظيم بالمضمون لانه تعبير عن شعورنا تجاه شهدائنا الذين كتبوا آيات النصر بدمائهم، ودليل بأننا لن ننسى ابدا هؤلاء الشهداء الابرار الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الوطن والامة. واننا على قناعة بأننا مهما عملنا في هذه الدنيا سنبقى دائما مقصرين امام هؤلاء الشهداء الذين استشهدوا في سبيل الله. وقال: الحق الحق ان الشهداء هم صناع التاريخ، وان خط الاستشهاد هو خط الانبياء والرسل. فهنيئا لشهدائنا الابرار ولاهلنا واخواننا المجاهدين الذين يقدمون انفسهم واموالهم في سبيل الله والوطن من خلال هذا النهج المبارك الذي تعلمناه من مدرسة سيد الشهداء الامام الحسين، ونهج المخلصين والشرفاء في عصرنا هذا، ونخص بالذكر مؤسس حركة امل الامام المغيب السيد موسى الصدر وحامل هذه الامانة الرئيس نبيه بري، وقائد المقاومة الامين العام السيد حسن نصرالله. ونوّه رئيس بلدية البابلية حسن حطيط بجهود المغترب علي سعادة وجهود حركة امل في البلدة، معتبرا ان سقوط الشهداء دفاعا عن الارض والانسان من اجل ان يبقى لبنان عزيزا كريما، وتخليد الشهداء يكون بإحياء قيمهم واهدافهم ، ثقافة ونهجا وفكرا وبناء الدولة العادلة. راعي الاحتفال بعدها، القى راعي الاحتفال الدكتور قبلان كلمة استهلها بالتنويه بتضحيات الشهداء، معتبرا انه لولا الشهداء لما كان هناك احياء في هذا الوطن، ولما بقي لبنان. مشيرا الى ان لبنان لا يمتلك سوى الكرامة والعزة. ولا يمكن للبنان ان يمتلك الكرامة لولا المقاومة. ومن خلال المقاومة والشهداء اصبح لبنان مجال افتخار لكل الامة العربية. واعتبر ان كل ما تعيشه الامة من رفاهية وتقدم هو بفضل الشهداء الذين اخرجوا كل المتخاذلين في هذه الامة، مستغربا امتعاض البعض في لبنان من ذكر الشهداء والمقاومة وكأنهم لا يريدون لهذا الشعب ان يكون منتصرا، فهم يريدون لهذه الامة ان تبقى مهزومة، مؤكدا ان كل شهيد سقط على ارض الجنوب دفاعا عن لبنان ولاي طائفة او حزب هو شهيد لحركة امل. واستغرب قبلان محاولة البعض بالتسويف لتشكيل الحكومة، مشيرا الى ان هذا البعض استنفد كل العناوين والشعارات للهروب من تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. وقال يبدو ان البعض يتقن جيدا منطق التسويف والمماطلة فهم يجهلون ان التسويف هو رصيد الوطن وليس من رصيد احد، لكن بالنتيجة سوف يصل اللبنانيون الى حكومة الوحدة الوطنية وفق القواعد التي تؤمن الشراكة وتبدد حالة القلق لدى المواطن. وتساءل عن اسباب التأخير بتشكيل الحكومة قائلا: ماذا ننتظر حتى تشكل الحكومة? الا يكفي الناس الفلتان الاقتصادي?، الا يكفي الناس الجوع والغلاء?، ليس انصار المعارضة اكثر جوعا من انصار الموالاة، وليس انصار الموالاة اكثر غنى من انصار المعارضة. وأكد قبلان ان الاصطفاف الحاصل اليوم ليس طائفيا او مذهبيا، مستغربا محاولة البعض ان يسحب الانقسام السياسي ليضعه في الاطار المذهبي، قائلا لماذا هذا الشحن? فهو لن يؤدي إلا الى نتائج سلبية على الوطن وعلى الجميع، ولن يسلم منه احد. ودعا قبلان الى عدم اضاعة الوقت، والى الاسراع نحو انطلاقة سريعة للعهد من اجل ان تتفرغ الحكومة لمعالجة كل الملفات والقضايا التي باتت تشكل خطرا داهما على الجميع، ومن اجل تنفيذ البند الثالث من اتفاق الدوحة وهو اقرار القانون الانتخابي، ومن اجل ايضا اخراج المواطن من حالة القلق. بعدها، قدمت دروع تذكارية وتقديرية للقنصل سعادة والدكتور قبلان ولرئيس بلدية البابلية، ثم ازيحت الستار عن نصب الشهداء.
-
العواصف
07-02-2008
حضر الاحتفال اضافة الى قبلان، النائب علي عسيران، قنصل السنغال في لبنان احمد مخدر، قنصل ليبيريا قاسم فواز، مدير مكتب الرئيس نبيه بري في المصيلح عضو المكتب السياسي لحركة امل هاني قبيسي، القاضي رشيد حطيط وجمع من الشخصيات والفعاليات ورؤساء بلديات ومخاتير وعلماء دين وحشد من ابناء البلدة والقرى والبلدات المجاورة.
استهل الاحتفال بآي من الذكر الحكيم، ثم النشيد الوطني ونشيد امل، وكلمة ترحيب من الدكتور رضا رضا. بعدها، القى القنصل سعادة كلمة اعتبر فيها ان هذا المشروع الذي نفتتحه اليوم والذي كان لي شرف كبير واعتزاز ان اموله، هو مشروع متواضع بالشكل ولكنه مشروع عظيم بالمضمون لانه تعبير عن شعورنا تجاه شهدائنا الذين كتبوا آيات النصر بدمائهم، ودليل بأننا لن ننسى ابدا هؤلاء الشهداء الابرار الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الوطن والامة. واننا على قناعة بأننا مهما عملنا في هذه الدنيا سنبقى دائما مقصرين امام هؤلاء الشهداء الذين استشهدوا في سبيل الله. وقال: الحق الحق ان الشهداء هم صناع التاريخ، وان خط الاستشهاد هو خط الانبياء والرسل. فهنيئا لشهدائنا الابرار ولاهلنا واخواننا المجاهدين الذين يقدمون انفسهم واموالهم في سبيل الله والوطن من خلال هذا النهج المبارك الذي تعلمناه من مدرسة سيد الشهداء الامام الحسين، ونهج المخلصين والشرفاء في عصرنا هذا، ونخص بالذكر مؤسس حركة امل الامام المغيب السيد موسى الصدر وحامل هذه الامانة الرئيس نبيه بري، وقائد المقاومة الامين العام السيد حسن نصرالله. ونوّه رئيس بلدية البابلية حسن حطيط بجهود المغترب علي سعادة وجهود حركة امل في البلدة، معتبرا ان سقوط الشهداء دفاعا عن الارض والانسان من اجل ان يبقى لبنان عزيزا كريما، وتخليد الشهداء يكون بإحياء قيمهم واهدافهم ، ثقافة ونهجا وفكرا وبناء الدولة العادلة. راعي الاحتفال بعدها، القى راعي الاحتفال الدكتور قبلان كلمة استهلها بالتنويه بتضحيات الشهداء، معتبرا انه لولا الشهداء لما كان هناك احياء في هذا الوطن، ولما بقي لبنان. مشيرا الى ان لبنان لا يمتلك سوى الكرامة والعزة. ولا يمكن للبنان ان يمتلك الكرامة لولا المقاومة. ومن خلال المقاومة والشهداء اصبح لبنان مجال افتخار لكل الامة العربية. واعتبر ان كل ما تعيشه الامة من رفاهية وتقدم هو بفضل الشهداء الذين اخرجوا كل المتخاذلين في هذه الامة، مستغربا امتعاض البعض في لبنان من ذكر الشهداء والمقاومة وكأنهم لا يريدون لهذا الشعب ان يكون منتصرا، فهم يريدون لهذه الامة ان تبقى مهزومة، مؤكدا ان كل شهيد سقط على ارض الجنوب دفاعا عن لبنان ولاي طائفة او حزب هو شهيد لحركة امل. واستغرب قبلان محاولة البعض بالتسويف لتشكيل الحكومة، مشيرا الى ان هذا البعض استنفد كل العناوين والشعارات للهروب من تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. وقال يبدو ان البعض يتقن جيدا منطق التسويف والمماطلة فهم يجهلون ان التسويف هو رصيد الوطن وليس من رصيد احد، لكن بالنتيجة سوف يصل اللبنانيون الى حكومة الوحدة الوطنية وفق القواعد التي تؤمن الشراكة وتبدد حالة القلق لدى المواطن. وتساءل عن اسباب التأخير بتشكيل الحكومة قائلا: ماذا ننتظر حتى تشكل الحكومة? الا يكفي الناس الفلتان الاقتصادي?، الا يكفي الناس الجوع والغلاء?، ليس انصار المعارضة اكثر جوعا من انصار الموالاة، وليس انصار الموالاة اكثر غنى من انصار المعارضة. وأكد قبلان ان الاصطفاف الحاصل اليوم ليس طائفيا او مذهبيا، مستغربا محاولة البعض ان يسحب الانقسام السياسي ليضعه في الاطار المذهبي، قائلا لماذا هذا الشحن? فهو لن يؤدي إلا الى نتائج سلبية على الوطن وعلى الجميع، ولن يسلم منه احد. ودعا قبلان الى عدم اضاعة الوقت، والى الاسراع نحو انطلاقة سريعة للعهد من اجل ان تتفرغ الحكومة لمعالجة كل الملفات والقضايا التي باتت تشكل خطرا داهما على الجميع، ومن اجل تنفيذ البند الثالث من اتفاق الدوحة وهو اقرار القانون الانتخابي، ومن اجل ايضا اخراج المواطن من حالة القلق. بعدها، قدمت دروع تذكارية وتقديرية للقنصل سعادة والدكتور قبلان ولرئيس بلدية البابلية، ثم ازيحت الستار عن نصب الشهداء.
-
العواصف
07-02-2008