غرامي نبيه بري
06-10-2008, 07:34 PM
السعادة---
كلمات لامير المؤمنين عليه السلام من كتاب غرر الحكم
***أفضل السعادة استقامة الدين
***بالإيمان يرتقى إلى ذروة السعادة و نهاية الحبور
***من السعادة التوفيق لصالح الأعمال
***درك السعادة بمبادرة الخيرات و الأعمال الزاكيات
***عند العرض على الله سبحانه تتحقق السعادة من الشقاء
***هيهات من نيل السعادة السكون إلى الهوينا و البطالة
من خطبة لسيدنا الامام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام
فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ
مِنْ قَبْلِ النَّدَامَةِ وَ الْحَسْرَةِ
وَ الْقُدُومِ عَلَى اللَّهِ
وَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْهِ
وَ تَاللَّهِ مَا صَدَرَ قَوْمٌ قَطُّ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلا إِلَى عَذَابِهِ
وَ مَا آثَرَ قَوْمٌ قَطُّ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ إِلا سَاءَ مُنْقَلَبُهُمْ وَ سَاءَ مَصِيرُهُمْ
وَ مَا الْعِلْمُ بِاللَّهِ وَ الْعَمَلُ إِلا إِلْفَانِ مُؤْتَلِفَانِ
فَمَنْ عَرَفَ اللَّهَ خَافَهُ وَ حَثَّهُ الْخَوْفُ عَلَى الْعَمَلِ بِطَاعَةِ اللَّهِ
وَ إِنَّ أَرْبَابَ الْعِلْمِ وَ أَتْبَاعَهُمُ الَّذِينَ عَرَفُوا اللَّهَ فَعَمِلُوا لَهُ وَ رَغِبُوا إِلَيْهِ
وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ:
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
فلا تَلْتَمِسُوا شَيْئاً مِمَّا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ وَ اشْتَغِلُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا بِطَاعَةِ اللَّهِ
وَ اغْتَنِمُوا أَيَّامَهَا
وَ اسْعَوْا لِمَا فِيهِ نَجَاتُكُمْ غَداً مِنْ عَذَابِ اللَّه
عن الصادق عليه السلام:
إنما جعل الماء العذب في الحلق ليسوغ له أكل الطعام و جعل الماء المالح في العينين إبقاء على شحمة العين لأن الشحم يبقى إذا وضع عليه الماء و أما الماء المر في الأذنين فلئلا تهجم الهوام على الدماغ 0
*** و عن الرضا عليه السلام قال:
كان نقش خاتم آدم لا إله إلا الله محمد رسول الله هبط به معه في الجنة
*** و عن أبي عبد الله عليه السلام:
إن الله سبحانه خلق آدم عليه السلام:
من غير أب و أم و عيسى عليه السلام من غير أب ليعلم أنه قادر على أن يخلق من غير أب و أم و من غير
***روى أبو جعفر عليه السلام قال:
ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِن
بَيْنِ أَيْدِيهِمْ معناه :
أهون عليهم أمر الآخرة 0
و من خلفهم آمرهم بجمع الأموال و البخل بها عن الحقوق لتبقى لورثتهم
و عن أيمانهم أفسد عليهم أمر دينهم بتزيين الضلالة و تحسين الشبهة و عن شمائلهم بتحبب اللذات إليهم و تغليب الشهوات على قلوبهم
كلمات لامير المؤمنين عليه السلام من كتاب غرر الحكم
***أفضل السعادة استقامة الدين
***بالإيمان يرتقى إلى ذروة السعادة و نهاية الحبور
***من السعادة التوفيق لصالح الأعمال
***درك السعادة بمبادرة الخيرات و الأعمال الزاكيات
***عند العرض على الله سبحانه تتحقق السعادة من الشقاء
***هيهات من نيل السعادة السكون إلى الهوينا و البطالة
من خطبة لسيدنا الامام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام
فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ
مِنْ قَبْلِ النَّدَامَةِ وَ الْحَسْرَةِ
وَ الْقُدُومِ عَلَى اللَّهِ
وَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْهِ
وَ تَاللَّهِ مَا صَدَرَ قَوْمٌ قَطُّ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلا إِلَى عَذَابِهِ
وَ مَا آثَرَ قَوْمٌ قَطُّ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ إِلا سَاءَ مُنْقَلَبُهُمْ وَ سَاءَ مَصِيرُهُمْ
وَ مَا الْعِلْمُ بِاللَّهِ وَ الْعَمَلُ إِلا إِلْفَانِ مُؤْتَلِفَانِ
فَمَنْ عَرَفَ اللَّهَ خَافَهُ وَ حَثَّهُ الْخَوْفُ عَلَى الْعَمَلِ بِطَاعَةِ اللَّهِ
وَ إِنَّ أَرْبَابَ الْعِلْمِ وَ أَتْبَاعَهُمُ الَّذِينَ عَرَفُوا اللَّهَ فَعَمِلُوا لَهُ وَ رَغِبُوا إِلَيْهِ
وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ:
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
فلا تَلْتَمِسُوا شَيْئاً مِمَّا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ وَ اشْتَغِلُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا بِطَاعَةِ اللَّهِ
وَ اغْتَنِمُوا أَيَّامَهَا
وَ اسْعَوْا لِمَا فِيهِ نَجَاتُكُمْ غَداً مِنْ عَذَابِ اللَّه
عن الصادق عليه السلام:
إنما جعل الماء العذب في الحلق ليسوغ له أكل الطعام و جعل الماء المالح في العينين إبقاء على شحمة العين لأن الشحم يبقى إذا وضع عليه الماء و أما الماء المر في الأذنين فلئلا تهجم الهوام على الدماغ 0
*** و عن الرضا عليه السلام قال:
كان نقش خاتم آدم لا إله إلا الله محمد رسول الله هبط به معه في الجنة
*** و عن أبي عبد الله عليه السلام:
إن الله سبحانه خلق آدم عليه السلام:
من غير أب و أم و عيسى عليه السلام من غير أب ليعلم أنه قادر على أن يخلق من غير أب و أم و من غير
***روى أبو جعفر عليه السلام قال:
ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِن
بَيْنِ أَيْدِيهِمْ معناه :
أهون عليهم أمر الآخرة 0
و من خلفهم آمرهم بجمع الأموال و البخل بها عن الحقوق لتبقى لورثتهم
و عن أيمانهم أفسد عليهم أمر دينهم بتزيين الضلالة و تحسين الشبهة و عن شمائلهم بتحبب اللذات إليهم و تغليب الشهوات على قلوبهم