غريبـــة
07-11-2010, 07:21 PM
غار حراء مكبّ للنفايات ومأوى للقطط والقرود!!!
السّلامُ عليكم ورحمة الله وبرَكاته،
البشريّة جمعاء تتعلّق بمعشوقها وبكلّ ما يتعلّق به من ذكريات، هكذا جُبلت
النفس البشريّة عليه. وقد أثبت علماء النفس ما لهذه الذكريات الجميلة من أثر
نفسي وأخلاقي على مَن يعيش أجواء الذكريات، فكيف بنا عندما يكون صاحب
الذكرى سيّد الخلْق وحبيب الله تعالى والعالَمين؟؟؟ فإنّنا نتشبّث بكلّ ما له علاقة
بهذا الإنسان العظيم.. إنّه محمد سيّد الأنام عليه وعلى آله الاطهار منّا السّلام.
والأروَع ما في الذّكرى، عندما تكون لها علاقة بأروَع دين أرسلَه اللهُ عزّ وجلّ إلى
عباده. إنّه الدين الاسلامي والذي جاءَت بعْثته من جبل شامخ أقلّ من شموخ
محمد، إنّه جبل النور الذي يحتضن غار حراء. كلّ الأمم تعتزّ بتاريخها وبغضّ
النظر عن دينها لأنّ هويّتها في تاريخها ولكنّ الأمّة الاسلاميّة ابتُليَت بعصابة
ذات نهج أمويّ مسنودة من قوى خارجيّة سُلِّطَت على رقاب المسلمين وتاريخ
المسلمين. غايتها هدْم كلّ ما له علاقة بالدّين الاسلاميّ مادّيًّا وفكريًّا.
جبل على ارتفاع 650 متر عندما تفكّر بصعوده، تجدُ لوحة كتب عليها (القوانة
الوهّابية) زيارة القبور شرك ومحمد لا يجوز التمسُّح بالآثار و و و ... وإلى آخر
القوانة.. والمُحبّون لا يُبالون لها، وبإصرار يتسلّقون الجبل الذي يعاني من
إهمال السّلُطات هناك. عندما تصعد الجبل، ترى يمينًا وشمالًا وعلى جوانب
الصخور التي قام بعض الإخوة الهنود أو الباكستانيّين ببنائها على شكل سُلّم
الأوساخ والنفايات وبشكل يُثير الاستهجان!! جبل يتفرّغ فيه رسول الله (صلّى
اللهُ عليه وآله وسلَّم) للعبادة يُهمل بهذا الشكل؟!!
عندما تبلغ قمّة الجبل بعد جهْد جَهيد، يجب أن تقف وقفة تأمُّل وتطرح السؤال
التّالي: كيف كانت خديجة بنت خوَيْلد تتسلّق هذا الجبل لتصل إلى زوجها؟!!
إنّها امرأة عظيمة بكلّ ما تحمل الكلمة من معاني، الآن يُوجد سُلّم بُنيَ من صخر
ولكنْ في زمان الرّسول، لا يوجد ما يساعد على تسلُّق الجبل.. فكيف كانت
خديجة رضوان الله تعالى عليها تتسلّق الجبل وأيّ جهْد تبذله لتصل إلى زوجها؟
وهذا إنْ دلّ على شيء، فإنّما يدلّ على قوّة إيمانها برسول الله ودين رسول الله
(صلّى اللهُ عليه وآله وسلّم).
عندما تصل الغار تقف مصدومًا لمَا ترى من إهمال حيث النفايات والقطط
والقردة تعْبث بمكان هو نقطة الاتّصال بين الله عزّ وجلّ ونبيّه محمد (صلّى اللهُ
عليه وآله وسلَّم) وبواسطة الوحي الأمين جبرائيل عليه السّلام حيث الغار أوّل
مكان نزّله جبرائيل على الأرض لتنبعث رسالة ربّي وليُشعّ نور القرآن مُعجزة
النبيّ الخالد والذي إلى يومنا ويوم الحساب سيبقى القرآن. فهل يُمكن للمُسلم
أن يرى نقطة انطلاق خير الأديان في الكوْن مكبًّا للنفايات والحيوانات السّائبة؟!
اللّهمّ صلِّ على محمد وآلِ محمد
اللّهمّ عجِّل فرَجهُم والعَن أعداءهُم يا الله يا قَدير
السّلامُ عليكم ورحمة الله وبرَكاته،
البشريّة جمعاء تتعلّق بمعشوقها وبكلّ ما يتعلّق به من ذكريات، هكذا جُبلت
النفس البشريّة عليه. وقد أثبت علماء النفس ما لهذه الذكريات الجميلة من أثر
نفسي وأخلاقي على مَن يعيش أجواء الذكريات، فكيف بنا عندما يكون صاحب
الذكرى سيّد الخلْق وحبيب الله تعالى والعالَمين؟؟؟ فإنّنا نتشبّث بكلّ ما له علاقة
بهذا الإنسان العظيم.. إنّه محمد سيّد الأنام عليه وعلى آله الاطهار منّا السّلام.
والأروَع ما في الذّكرى، عندما تكون لها علاقة بأروَع دين أرسلَه اللهُ عزّ وجلّ إلى
عباده. إنّه الدين الاسلامي والذي جاءَت بعْثته من جبل شامخ أقلّ من شموخ
محمد، إنّه جبل النور الذي يحتضن غار حراء. كلّ الأمم تعتزّ بتاريخها وبغضّ
النظر عن دينها لأنّ هويّتها في تاريخها ولكنّ الأمّة الاسلاميّة ابتُليَت بعصابة
ذات نهج أمويّ مسنودة من قوى خارجيّة سُلِّطَت على رقاب المسلمين وتاريخ
المسلمين. غايتها هدْم كلّ ما له علاقة بالدّين الاسلاميّ مادّيًّا وفكريًّا.
جبل على ارتفاع 650 متر عندما تفكّر بصعوده، تجدُ لوحة كتب عليها (القوانة
الوهّابية) زيارة القبور شرك ومحمد لا يجوز التمسُّح بالآثار و و و ... وإلى آخر
القوانة.. والمُحبّون لا يُبالون لها، وبإصرار يتسلّقون الجبل الذي يعاني من
إهمال السّلُطات هناك. عندما تصعد الجبل، ترى يمينًا وشمالًا وعلى جوانب
الصخور التي قام بعض الإخوة الهنود أو الباكستانيّين ببنائها على شكل سُلّم
الأوساخ والنفايات وبشكل يُثير الاستهجان!! جبل يتفرّغ فيه رسول الله (صلّى
اللهُ عليه وآله وسلَّم) للعبادة يُهمل بهذا الشكل؟!!
عندما تبلغ قمّة الجبل بعد جهْد جَهيد، يجب أن تقف وقفة تأمُّل وتطرح السؤال
التّالي: كيف كانت خديجة بنت خوَيْلد تتسلّق هذا الجبل لتصل إلى زوجها؟!!
إنّها امرأة عظيمة بكلّ ما تحمل الكلمة من معاني، الآن يُوجد سُلّم بُنيَ من صخر
ولكنْ في زمان الرّسول، لا يوجد ما يساعد على تسلُّق الجبل.. فكيف كانت
خديجة رضوان الله تعالى عليها تتسلّق الجبل وأيّ جهْد تبذله لتصل إلى زوجها؟
وهذا إنْ دلّ على شيء، فإنّما يدلّ على قوّة إيمانها برسول الله ودين رسول الله
(صلّى اللهُ عليه وآله وسلّم).
عندما تصل الغار تقف مصدومًا لمَا ترى من إهمال حيث النفايات والقطط
والقردة تعْبث بمكان هو نقطة الاتّصال بين الله عزّ وجلّ ونبيّه محمد (صلّى اللهُ
عليه وآله وسلَّم) وبواسطة الوحي الأمين جبرائيل عليه السّلام حيث الغار أوّل
مكان نزّله جبرائيل على الأرض لتنبعث رسالة ربّي وليُشعّ نور القرآن مُعجزة
النبيّ الخالد والذي إلى يومنا ويوم الحساب سيبقى القرآن. فهل يُمكن للمُسلم
أن يرى نقطة انطلاق خير الأديان في الكوْن مكبًّا للنفايات والحيوانات السّائبة؟!
اللّهمّ صلِّ على محمد وآلِ محمد
اللّهمّ عجِّل فرَجهُم والعَن أعداءهُم يا الله يا قَدير