Jehad
06-04-2008, 03:07 PM
عن كتابها (حيرة مسلمة) الذي صدر حديثا في تونس قالت الأستاذة ألفت يوسف إن الكتاب هو "تساؤلات وحيرة مسلمة وليس مواقف وقرارات نهائية".
وتوضح ألفت "بداية كتابي كانت بقوله تعالى (وما يعلم تأويله إلا الله) ولا أسمح لنفسي بالقول هذا حلال أو حرام ولكن أدعو لفتح باب الاجتهاد وأريد القول إن القرآن أكبر من مفسريه، لذا أدعو للاجتهاد وليس التمسك في رأي".
وتتحدث ألفت يوسف عن زواج المتعة وتقول إن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لم يحرمه وإنما حرمه الخليفة عمر بن الخطاب. وتقول: تساءلت في الكتاب هل يبقى الشباب العربي حتى سن الثلاثين ليتزوج أو نعود لزواج المتعة؟
وتضيف: قلت إنه زواج موجود في النص الديني وهناك إباحة له في دول، فيما دول أخرى تمنع مثل تونس، وهناك من يعطيه أسماء أخرى.
وتتابع "أيام الرسول كان الشباب يتزوج باكرا وهذه فلسفة إسلامية لعدم الوقوع في الزنا، وأما اليوم الشباب يتزوج متأخرا لأنه لا يملك مالا ولا يمكنه أن يبقى 15 سنة بلا جنس وهذا ضد المبدأ الذي أتى به الرسول(..) وأقول في الكتاب أنه بين الزنا والمتعة أفضل المتعة".
وتقول "ربما يتهمونني بالتشيع لكن أنا ضد المذهبية في الإسلام".
وتصف ألفت يوسف كتابها أنه "متابعة لاهتمامي بالفكر الديني كذلك هو حول حيرة للشباب الآن إزاء ما تقوله الفضائيات الدينية دون العودة للمصادر والمنبع وهو القرآن والاجتهاد القديم لأنه أكثر تسامحا وهو الذي يمثل الإسلام دين المحبة.
وألفت يوسف أستاذة في جامعة تونس حاصلة على دكتوراه في اللغة العربية حول تعدد المعنى من خلال المفسرين للقرآن الكريم وهي باحثة في الفلسفة والعلوم الإنسانية والفكر .
وتوضح ألفت "بداية كتابي كانت بقوله تعالى (وما يعلم تأويله إلا الله) ولا أسمح لنفسي بالقول هذا حلال أو حرام ولكن أدعو لفتح باب الاجتهاد وأريد القول إن القرآن أكبر من مفسريه، لذا أدعو للاجتهاد وليس التمسك في رأي".
وتتحدث ألفت يوسف عن زواج المتعة وتقول إن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لم يحرمه وإنما حرمه الخليفة عمر بن الخطاب. وتقول: تساءلت في الكتاب هل يبقى الشباب العربي حتى سن الثلاثين ليتزوج أو نعود لزواج المتعة؟
وتضيف: قلت إنه زواج موجود في النص الديني وهناك إباحة له في دول، فيما دول أخرى تمنع مثل تونس، وهناك من يعطيه أسماء أخرى.
وتتابع "أيام الرسول كان الشباب يتزوج باكرا وهذه فلسفة إسلامية لعدم الوقوع في الزنا، وأما اليوم الشباب يتزوج متأخرا لأنه لا يملك مالا ولا يمكنه أن يبقى 15 سنة بلا جنس وهذا ضد المبدأ الذي أتى به الرسول(..) وأقول في الكتاب أنه بين الزنا والمتعة أفضل المتعة".
وتقول "ربما يتهمونني بالتشيع لكن أنا ضد المذهبية في الإسلام".
وتصف ألفت يوسف كتابها أنه "متابعة لاهتمامي بالفكر الديني كذلك هو حول حيرة للشباب الآن إزاء ما تقوله الفضائيات الدينية دون العودة للمصادر والمنبع وهو القرآن والاجتهاد القديم لأنه أكثر تسامحا وهو الذي يمثل الإسلام دين المحبة.
وألفت يوسف أستاذة في جامعة تونس حاصلة على دكتوراه في اللغة العربية حول تعدد المعنى من خلال المفسرين للقرآن الكريم وهي باحثة في الفلسفة والعلوم الإنسانية والفكر .