عباس ابو فضل
06-01-2008, 08:51 AM
علمتني الحياة كثيراً
ومما علمتني أن النفس تتبدل في كل حين
لا ثبات لشيء فيها
لا ثبات في الحب
في الحياة
في الحق
في الوفاء
في كل شيء
فالقناعات تتغيير
والباطل يستأسد أحياناً كثيرة وللنهاية
والصدق يلبس ثوب الزيف
وحتى العمر يُلبسنا أحياناً رداءً أكبر
وأحياناً لباساً أصغر
وأحيانا يعيدنا إلى أحشاء أمهاتنا
وحتى الحب موجود فيها
بقيم معينة
وبأحجام معينة غير ثابت
فضفاض
نحن نلبسه ما نشاء
ونصبغ عليه ما نشاء
وبقدر ما نشاء
لا ثبات فيه
ولا حجم له
ولا طعم له إلا بقدر ما نشاء نحن
يتبدل بداخلنا ويتلون بدواخلنا كتلون الحرباء
وقيل " من الحب ما قتل"
منه ما قتل صاحبه
ومنه ما قتل من حوله
ومنه ما قتل بيد الحبيب الحبيبة والعكس
باسم الحب نخدع ونُخدع
وبإسم الحب نصْدِق ونُصدَّق
وبإسم الحب نكذب
وباسم الحب نموت ونحيا
وفي كل الأحوال نكون صادقين
ومخلصين في الحب
من زاويتنا المختلفة لنظرتنا حول مفهومه
ومن منظور ترجمتنا وممارستنا لهذا المفهوم
وأياً كان هذا الحب
ففيه مرارة وإن كان شهداً
وفيه زيف وأن تقمص القرآن
فالحب كما كل شيء بهذه الدنيا له وجهان..
متناقضان..
الزيف فيهما أكثر من الصدق!!
و كسائر ما في هذه الحياة
نعتاده كما هو
ونتعايش معه كما هو
وقد نقبله
ونتقبله
بجميع حالاته
حتى الزيف منها
لكن تظل بالروح مساحة
ترفضه يوماً
مهما أعتلاها
ومما علمتني أن النفس تتبدل في كل حين
لا ثبات لشيء فيها
لا ثبات في الحب
في الحياة
في الحق
في الوفاء
في كل شيء
فالقناعات تتغيير
والباطل يستأسد أحياناً كثيرة وللنهاية
والصدق يلبس ثوب الزيف
وحتى العمر يُلبسنا أحياناً رداءً أكبر
وأحياناً لباساً أصغر
وأحيانا يعيدنا إلى أحشاء أمهاتنا
وحتى الحب موجود فيها
بقيم معينة
وبأحجام معينة غير ثابت
فضفاض
نحن نلبسه ما نشاء
ونصبغ عليه ما نشاء
وبقدر ما نشاء
لا ثبات فيه
ولا حجم له
ولا طعم له إلا بقدر ما نشاء نحن
يتبدل بداخلنا ويتلون بدواخلنا كتلون الحرباء
وقيل " من الحب ما قتل"
منه ما قتل صاحبه
ومنه ما قتل من حوله
ومنه ما قتل بيد الحبيب الحبيبة والعكس
باسم الحب نخدع ونُخدع
وبإسم الحب نصْدِق ونُصدَّق
وبإسم الحب نكذب
وباسم الحب نموت ونحيا
وفي كل الأحوال نكون صادقين
ومخلصين في الحب
من زاويتنا المختلفة لنظرتنا حول مفهومه
ومن منظور ترجمتنا وممارستنا لهذا المفهوم
وأياً كان هذا الحب
ففيه مرارة وإن كان شهداً
وفيه زيف وأن تقمص القرآن
فالحب كما كل شيء بهذه الدنيا له وجهان..
متناقضان..
الزيف فيهما أكثر من الصدق!!
و كسائر ما في هذه الحياة
نعتاده كما هو
ونتعايش معه كما هو
وقد نقبله
ونتقبله
بجميع حالاته
حتى الزيف منها
لكن تظل بالروح مساحة
ترفضه يوماً
مهما أعتلاها