HaSsan
06-26-2010, 03:05 AM
انتهت فترة السماح والتعويض التي كانت سائدة في الدور الأول، وتبدأ اليوم مرحلة جديدة عبر الدور الـ16، حيث لن يبقى الا الفائز فقط، والخاسر سيعود الى بلاده يجر اذيال الخيبة.
الدور الـ16 ينطلق اليوم، بمباراتين:
ـ 17.00: كوريا الجنوبية × الاوروغواي، على ملعب «نيلسون مانديلا باي»، في بورت اليزابيث.
ـ 21.30: غانا × الولايات المتحدة، على ملعب «رويال بافوكينغ»، في راستنبورغ. ويتواصل غدا بمباراتين:
ـ 17.00: ألمانيا × إنكلترا، على ملعب «سوكر سيتي»، في جوهانسبورغ.
ـ 21.30:الأرجنتين × المكسيك، على ملعب «موزيس مابيدا»، في دوربان.
كوريا الجنوبية × الأوروغواي
تأهلت كوريا الجنوبية الى الدور الـ16، من المجموعة الثانية، بحلولها ثانية خلف الأرجنتين، جامعة 4 نقاط، من فوز على اليونان (2ـ صفر)، وتعادل مع نيجيريا (2ـ2)، وتلقت خسارة كبيرة من الأرجنتين (1ـ4).
أما الأوروغواي، فتأهلت كأولى المجموعة الأولى بعدما جمعت 5 نقاط من تعادلين مع المكسيك (1ـ1)، ومع فرنسا (صفر ـ صفر)، ومن فوز على صاحبة الضيافة جنوب أفريقيا (3ـ صفر).
وتسعى كوريا الجنوبية الى تكرار «سيناريو» بطولة 2002 التي نظمتها بالاشتراك مع اليابان، حيث وصلت الى المربع الذهبي، وحلت رابعة ما اعتبر يومها أفضل إنجاز للكرة الآسيوية في تاريخها، وما زال الكوريون يحتفلون بهذا الانجاز حتى الآن.
ويبدو أن الطريق سالكة أمام الكوريين لمواصلة المشوار في الـ«مونديال» الأفريقي الأول، ويقول مدربهم هاه جونغ مو (أ ف ب):« لن يكتفي اللاعبون بانجاز الوصول الى الدور الـ16، يريدون الوصول الى الدور نصف النهائي. اعتقد ان دور المجموعات كان الاصعب، ومن الآن وصاعدا فالحظوظ ستكون مناصفة 50/50 من اجل التأهل الى الدور التالي. يجب ان نتعامل مع كل مباراة على حدة. لا يمكننا ان نتوقع ماذا سيحصل لكني اعلم تماما ان لاعبيّ يريدون اهدافا اعلى. الاوروغواي منتخب قوي جدا ويملك لاعبين مميزين جدا. شاهدت مباراتهم مع المكسيك وهم يملكون مهاجمين اقوياء بامكانهم تحديد مصير اي مباراة. لكني اعتقد اننا جاهزون. وبامكان لاعبي ان يلعبوا مباراة جيدة».
بالمقابل، فإن الأوروغواي التي كانت مهد انطلاق كأس العالم في العام 1930 وحاملة أول لقب لها، وقاهرة البرازيل على أرضها في الـ«ماراكانا» في العام 1950 حيث أحرزت اللقب الثاني، تريد استعادة تلك الأمجاد التي لم تتذوق مثلها منذ 60 عاماً.
وعشية المباراة، أبدى مدرب ولاعبو الأوروغواي احترامهم الشديد للكوريين الجنوبيين، واعتبروا أن المباراة معهم هي الأكثر أهمية في تاريخ الأوروغواي خلال الأعوام العشرين الأخيرة، وقال نجم الأوروغواي وهدافها دييغو فورلان (د ب أ): «لا بد من التحرك شيئا فشيئا، فأمامنا مباريات شديدة الأهمية. أتمنى أن يواصلوا ترشيح الآخرين، على أن نبقى نحن نتحرك مباراة بعد أخرى». وبعد أن طالب زملاءه بالهدوء، رفض هداف أتلتيكو مدريد الاسباني التلميحات التي تشير إلى أن تصدر المنتخب المجموعة الأولى كان واحدة من مفاجآت الـ«مونديال»، وقال: «قد يكون مفاجآة للآخرين، أما لنا فلا... كنا جميعا في مستويات متقاربة»، في إشارة إلى منتخبات المكسيك وجنوب أفريقيا وفرنسا.
أما مدرب المنتخب أوسكار تاباريز، الذي دائما ما يصاب بالضيق عندما يسأل عن شيء لا يريد الافصاح عنه، وخصوصا لجهة التشكيلة التي سيلعب بها، فقال: «الأمر يتعلق بعدم توفر المعلومات، وليس بالرغبة في إخفاء التشكيل هذه المرة، فالفاصل الزمني بين آخر مباريات الدور الأول أمام المكسيك ومباراة كوريا هو الأقصر في البطولة بين مباراتين، ولا أزال أنتظر معرفة درجة تعافي اللاعبين الذين خاضوا المباراة السابقة»، في إشارة الى لاعب الوسط ألفارو بيريرا الذي لم يتعاف تماماً من إصابة عضلية في الفخذ الأيسر تعرض لها في مباراة المكسيك. واعتبر تاباريز انه سيخوض مباراة أمام منافس «خطير» يتميز بما تتطلبه الكرة الحديثة على المستوى البدني وظهر حتى الآن بمستوى أفضل على مستوى الهجوم منه على مستوى الدفاع».
وأضاف: «نعرف أن علينا احترام المنافس، وهو قوي وليست المرة الأولى التي يتأهل فيها إلى هذا الدور. إنها مباراة تنتهي عند الدقيقة التسعين. لا بد من أن نتمتع بالتركيز لخلق فرص كثيرة، وكي لا تلوح لهم فرصة تهديد مرمانا».
وستكون مباراة اليوم، هي الاولى بين الطرفين في النهائيات منذ «مونديال ايطاليا 1990»، حيث فازت الأوروغواي (1ـ صفر)، وتأهلت الى الدور الثاني. وهي تأمل بتكرار هذا السيناريو اليوم، لتعزز تفوفها، بعدما تغلبت عليه أيضاً 3 مرات ودياً وتعادلت مرة.
غانا × الولايات المتحدة
كادت أفريقيا تخرج من مولد «مونديالها « بلا حمص، لولا تأهل غانا المتأخر وبفعل فارق الأهداف عن أستراليا، بحلولها ثانية خلف ألمانيا في المجموعة الرابعة بـ4 نقاط جمعتها من فوز على صربيا (1ـ صفر)، وتعادل مع أستراليا (1ـ1)، وخسارة أمام ألمانيا (صفرـ1).
أما الولايات المتحدة، فتأهلت في الثواني الأخيرة بعدما تغلبت على الجزائر بصعوبة (1ـ صفر)، وتصدرت المجموعة الثالثة بـ5 نقاط متقدمة على انكلترا بعدما تعادلت معها (1ـ1)، كما تعادلت مع سلوفينيا (2ـ2).
ويبدو أن حظوظ غانا بمواصلة الدفاع عن السمعة الأفريقية ستكون في خطر، لأن الولايات المتحدة تشكل رقما صعبا جدا في المواجهات الحاسمة، وكلنا يذكر كيف فازت على اسبانيا (2ـ صفر)، في نصف نهائي كأس القارات العام الفائت في جنوب أفريقيا، وكيف خسرت بصعوبة بالغة أمام البرازيل (2ـ3)، في المباراة النهائية بعدما كانت متقدمة عليها (2ـ صفر).
وغانا هي حديثة العهد في نهائيات الـ«مونديال» ومشاركتها في جنوب أفريقيا هي الثانية في تاريخها بعد الأولى في «المانيا 2006»، ووصلت مرتين الى الدور الـ16 ما يعتبر انجازا كبيرا لها، وهي تتطلع لتعزيز هذا الانجاز بالوصول الى ربع النهائي.
وقال مهاجم رين الفرنسي اسامواه جيان صاحب الهدفين الوحيدين لغانا حتى الآن من ركلتي جزاء (أ ف ب): «اننا على الطريق الصحيح، نحن نمثل قارتنا أحسن تمثيل وذلك يجعلنا سعداء جدا. سنواصل تألقنا في الدور الثاني من أجل الذهاب بعيدا في البطولة، فمشوارنا في النسخة الحالية أسهل من النسخة السابقة عندما واجهنا البرازيل (صفر-3). لكن هذا لا يعني اننا نستهين بخصومنا، بالعكس، نحن نكن كل الاحترام لجميع المنتخبات في البطولة لانها جميعها قوية وتهدف الى تحقيق افضل نتيجة ممكنة».
من جهته، اعرب مدرب غانا الصربي ميلوفان راييفاتش عن فخره بتأهل المنتخب الغاني الى الدور الثاني، مشيرا الى ان ذلك «يعتبر انجازا مهما بالنسبة لمنتخبي ولافريقيا بأسرها. الضغوطات ستكون كبيرة على اللاعبين الآن، لان الدور الثاني كان محطتهم الاخيرة في النسخة الاخيرة بالاضافة الى انهم الآن يحملون آمال واحلام وطموحات القارة السمراء».
وأوضح: «الولايات المتحدة منتخب قوي ولا يستسلم، اثبت انه يستحق التأهل الى الدور الثاني عن جدارة، قدم مباريات رائعة وبالتالي يجب توخي الحذر منه. اما بالنسبة لنا فسنحاول تصحيح الاخطاء التي وقعنا فيها امام المانيا خصوصا الفعالية امام المرمى وهز الشباك، لاننا خلقنا فرصا كثيرة وفشلنا في ترجمتها الى اهداف. اتمنى بدوري ان نسجل اهدافا من فرص وليس من ركلات جزاء، لان هز الشباك امر ضروري في بقية مشوارنا في المسابقة».
بالمقابل، بعد أن أصبحت رقما صعبا، تسعى الولايات المتحدة لاستعادة مجدها في الثلاثينيات عندما بلغت نصف نهائي النسخة الأولى، وكذلك للثأر من غانا بعدما اخرجتها من الدور الاول لـ«مونديال المانيا 2006 «، بالفوز عليها (2-1)، في الجولة الثالثة الاخيرة.
ونجح مدربها بوب برادلي في تشكيل منتخب مزيج بين اللاعبين المخضرمين امثال لاندون دونوفان والقائد كارلوس بوكانيغرا وحارس المرمى تيم هوارد والصاعدين امثال نجله مايكل وروبي فيندلي وبيني فيلهايبر، كما استفاد من احتراف البعض في القارة الاوروبية والجزء الباقي في دوري كرة القدم للمحترفين داخل الولايات المتحدة.
وقال برادلي (أ ف ب): «للأسف لم نستفد من الراحة كثيرا بعد مباراتنا الماراتونية امام الجزائر، سنواجه منتخبا افريقيا ثانيا يشبهه اسلوبا من حيث التكتل في الدفاع والاعتماد على الهجمات المرتدة. ستكون المواجهة ساخنة وسنواصل اللعب بأسلوبنا الذي بدأنا به البطولة لاننا لا نغرد سوى في تحقيق الانتصارات».
الدور الـ16 ينطلق اليوم، بمباراتين:
ـ 17.00: كوريا الجنوبية × الاوروغواي، على ملعب «نيلسون مانديلا باي»، في بورت اليزابيث.
ـ 21.30: غانا × الولايات المتحدة، على ملعب «رويال بافوكينغ»، في راستنبورغ. ويتواصل غدا بمباراتين:
ـ 17.00: ألمانيا × إنكلترا، على ملعب «سوكر سيتي»، في جوهانسبورغ.
ـ 21.30:الأرجنتين × المكسيك، على ملعب «موزيس مابيدا»، في دوربان.
كوريا الجنوبية × الأوروغواي
تأهلت كوريا الجنوبية الى الدور الـ16، من المجموعة الثانية، بحلولها ثانية خلف الأرجنتين، جامعة 4 نقاط، من فوز على اليونان (2ـ صفر)، وتعادل مع نيجيريا (2ـ2)، وتلقت خسارة كبيرة من الأرجنتين (1ـ4).
أما الأوروغواي، فتأهلت كأولى المجموعة الأولى بعدما جمعت 5 نقاط من تعادلين مع المكسيك (1ـ1)، ومع فرنسا (صفر ـ صفر)، ومن فوز على صاحبة الضيافة جنوب أفريقيا (3ـ صفر).
وتسعى كوريا الجنوبية الى تكرار «سيناريو» بطولة 2002 التي نظمتها بالاشتراك مع اليابان، حيث وصلت الى المربع الذهبي، وحلت رابعة ما اعتبر يومها أفضل إنجاز للكرة الآسيوية في تاريخها، وما زال الكوريون يحتفلون بهذا الانجاز حتى الآن.
ويبدو أن الطريق سالكة أمام الكوريين لمواصلة المشوار في الـ«مونديال» الأفريقي الأول، ويقول مدربهم هاه جونغ مو (أ ف ب):« لن يكتفي اللاعبون بانجاز الوصول الى الدور الـ16، يريدون الوصول الى الدور نصف النهائي. اعتقد ان دور المجموعات كان الاصعب، ومن الآن وصاعدا فالحظوظ ستكون مناصفة 50/50 من اجل التأهل الى الدور التالي. يجب ان نتعامل مع كل مباراة على حدة. لا يمكننا ان نتوقع ماذا سيحصل لكني اعلم تماما ان لاعبيّ يريدون اهدافا اعلى. الاوروغواي منتخب قوي جدا ويملك لاعبين مميزين جدا. شاهدت مباراتهم مع المكسيك وهم يملكون مهاجمين اقوياء بامكانهم تحديد مصير اي مباراة. لكني اعتقد اننا جاهزون. وبامكان لاعبي ان يلعبوا مباراة جيدة».
بالمقابل، فإن الأوروغواي التي كانت مهد انطلاق كأس العالم في العام 1930 وحاملة أول لقب لها، وقاهرة البرازيل على أرضها في الـ«ماراكانا» في العام 1950 حيث أحرزت اللقب الثاني، تريد استعادة تلك الأمجاد التي لم تتذوق مثلها منذ 60 عاماً.
وعشية المباراة، أبدى مدرب ولاعبو الأوروغواي احترامهم الشديد للكوريين الجنوبيين، واعتبروا أن المباراة معهم هي الأكثر أهمية في تاريخ الأوروغواي خلال الأعوام العشرين الأخيرة، وقال نجم الأوروغواي وهدافها دييغو فورلان (د ب أ): «لا بد من التحرك شيئا فشيئا، فأمامنا مباريات شديدة الأهمية. أتمنى أن يواصلوا ترشيح الآخرين، على أن نبقى نحن نتحرك مباراة بعد أخرى». وبعد أن طالب زملاءه بالهدوء، رفض هداف أتلتيكو مدريد الاسباني التلميحات التي تشير إلى أن تصدر المنتخب المجموعة الأولى كان واحدة من مفاجآت الـ«مونديال»، وقال: «قد يكون مفاجآة للآخرين، أما لنا فلا... كنا جميعا في مستويات متقاربة»، في إشارة إلى منتخبات المكسيك وجنوب أفريقيا وفرنسا.
أما مدرب المنتخب أوسكار تاباريز، الذي دائما ما يصاب بالضيق عندما يسأل عن شيء لا يريد الافصاح عنه، وخصوصا لجهة التشكيلة التي سيلعب بها، فقال: «الأمر يتعلق بعدم توفر المعلومات، وليس بالرغبة في إخفاء التشكيل هذه المرة، فالفاصل الزمني بين آخر مباريات الدور الأول أمام المكسيك ومباراة كوريا هو الأقصر في البطولة بين مباراتين، ولا أزال أنتظر معرفة درجة تعافي اللاعبين الذين خاضوا المباراة السابقة»، في إشارة الى لاعب الوسط ألفارو بيريرا الذي لم يتعاف تماماً من إصابة عضلية في الفخذ الأيسر تعرض لها في مباراة المكسيك. واعتبر تاباريز انه سيخوض مباراة أمام منافس «خطير» يتميز بما تتطلبه الكرة الحديثة على المستوى البدني وظهر حتى الآن بمستوى أفضل على مستوى الهجوم منه على مستوى الدفاع».
وأضاف: «نعرف أن علينا احترام المنافس، وهو قوي وليست المرة الأولى التي يتأهل فيها إلى هذا الدور. إنها مباراة تنتهي عند الدقيقة التسعين. لا بد من أن نتمتع بالتركيز لخلق فرص كثيرة، وكي لا تلوح لهم فرصة تهديد مرمانا».
وستكون مباراة اليوم، هي الاولى بين الطرفين في النهائيات منذ «مونديال ايطاليا 1990»، حيث فازت الأوروغواي (1ـ صفر)، وتأهلت الى الدور الثاني. وهي تأمل بتكرار هذا السيناريو اليوم، لتعزز تفوفها، بعدما تغلبت عليه أيضاً 3 مرات ودياً وتعادلت مرة.
غانا × الولايات المتحدة
كادت أفريقيا تخرج من مولد «مونديالها « بلا حمص، لولا تأهل غانا المتأخر وبفعل فارق الأهداف عن أستراليا، بحلولها ثانية خلف ألمانيا في المجموعة الرابعة بـ4 نقاط جمعتها من فوز على صربيا (1ـ صفر)، وتعادل مع أستراليا (1ـ1)، وخسارة أمام ألمانيا (صفرـ1).
أما الولايات المتحدة، فتأهلت في الثواني الأخيرة بعدما تغلبت على الجزائر بصعوبة (1ـ صفر)، وتصدرت المجموعة الثالثة بـ5 نقاط متقدمة على انكلترا بعدما تعادلت معها (1ـ1)، كما تعادلت مع سلوفينيا (2ـ2).
ويبدو أن حظوظ غانا بمواصلة الدفاع عن السمعة الأفريقية ستكون في خطر، لأن الولايات المتحدة تشكل رقما صعبا جدا في المواجهات الحاسمة، وكلنا يذكر كيف فازت على اسبانيا (2ـ صفر)، في نصف نهائي كأس القارات العام الفائت في جنوب أفريقيا، وكيف خسرت بصعوبة بالغة أمام البرازيل (2ـ3)، في المباراة النهائية بعدما كانت متقدمة عليها (2ـ صفر).
وغانا هي حديثة العهد في نهائيات الـ«مونديال» ومشاركتها في جنوب أفريقيا هي الثانية في تاريخها بعد الأولى في «المانيا 2006»، ووصلت مرتين الى الدور الـ16 ما يعتبر انجازا كبيرا لها، وهي تتطلع لتعزيز هذا الانجاز بالوصول الى ربع النهائي.
وقال مهاجم رين الفرنسي اسامواه جيان صاحب الهدفين الوحيدين لغانا حتى الآن من ركلتي جزاء (أ ف ب): «اننا على الطريق الصحيح، نحن نمثل قارتنا أحسن تمثيل وذلك يجعلنا سعداء جدا. سنواصل تألقنا في الدور الثاني من أجل الذهاب بعيدا في البطولة، فمشوارنا في النسخة الحالية أسهل من النسخة السابقة عندما واجهنا البرازيل (صفر-3). لكن هذا لا يعني اننا نستهين بخصومنا، بالعكس، نحن نكن كل الاحترام لجميع المنتخبات في البطولة لانها جميعها قوية وتهدف الى تحقيق افضل نتيجة ممكنة».
من جهته، اعرب مدرب غانا الصربي ميلوفان راييفاتش عن فخره بتأهل المنتخب الغاني الى الدور الثاني، مشيرا الى ان ذلك «يعتبر انجازا مهما بالنسبة لمنتخبي ولافريقيا بأسرها. الضغوطات ستكون كبيرة على اللاعبين الآن، لان الدور الثاني كان محطتهم الاخيرة في النسخة الاخيرة بالاضافة الى انهم الآن يحملون آمال واحلام وطموحات القارة السمراء».
وأوضح: «الولايات المتحدة منتخب قوي ولا يستسلم، اثبت انه يستحق التأهل الى الدور الثاني عن جدارة، قدم مباريات رائعة وبالتالي يجب توخي الحذر منه. اما بالنسبة لنا فسنحاول تصحيح الاخطاء التي وقعنا فيها امام المانيا خصوصا الفعالية امام المرمى وهز الشباك، لاننا خلقنا فرصا كثيرة وفشلنا في ترجمتها الى اهداف. اتمنى بدوري ان نسجل اهدافا من فرص وليس من ركلات جزاء، لان هز الشباك امر ضروري في بقية مشوارنا في المسابقة».
بالمقابل، بعد أن أصبحت رقما صعبا، تسعى الولايات المتحدة لاستعادة مجدها في الثلاثينيات عندما بلغت نصف نهائي النسخة الأولى، وكذلك للثأر من غانا بعدما اخرجتها من الدور الاول لـ«مونديال المانيا 2006 «، بالفوز عليها (2-1)، في الجولة الثالثة الاخيرة.
ونجح مدربها بوب برادلي في تشكيل منتخب مزيج بين اللاعبين المخضرمين امثال لاندون دونوفان والقائد كارلوس بوكانيغرا وحارس المرمى تيم هوارد والصاعدين امثال نجله مايكل وروبي فيندلي وبيني فيلهايبر، كما استفاد من احتراف البعض في القارة الاوروبية والجزء الباقي في دوري كرة القدم للمحترفين داخل الولايات المتحدة.
وقال برادلي (أ ف ب): «للأسف لم نستفد من الراحة كثيرا بعد مباراتنا الماراتونية امام الجزائر، سنواجه منتخبا افريقيا ثانيا يشبهه اسلوبا من حيث التكتل في الدفاع والاعتماد على الهجمات المرتدة. ستكون المواجهة ساخنة وسنواصل اللعب بأسلوبنا الذي بدأنا به البطولة لاننا لا نغرد سوى في تحقيق الانتصارات».