المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السعودية ترمي بثقلها لمنع سورية من اذاعة نتائج التحقيق في اغتيا مغنية


moujahed
04-10-2008, 12:00 AM
السعودية ترمي بثقلها لمنع سورية من إذاعة نتائج تحقيقها بشأن اغتيال مغنية ” خشية حدوث فتنة شيعية ـ سنية “



-فرع المعلومات الذي يقوده المقدم وسام الحسن مسؤول التنسيق بين الأمني بين المخابرات اللبنانية و المخابرات الأردنية والسعودية والأميركية شارك في عملية نقل المعلومات

- المخابرات السعودية والأردنية وأجنبية ( الموساد ووكالة المخابرات المركزية ) في تنفيذ العملية

-الرياض طلبت تدخل أمير الكويت وأمير قطر

- التحقيق طال أكثر من عشرة ضباط كبار ومتوسطي الرتبة ينتمون إلى الفرع 235 ( فرع فلسطين) في المخابرات العسكرية و ” الضابطة الفدائية ” التابعة للفرع نفسه

- وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل زار دمشق سرا بهدف إطلاق سراح عدد من عناصر الاستخبارات السعودية المعتقلين في سورية على خلفية القضية أغتيال مغنية وقضية محاولة الاعتداء على حياة الرئيس السوري قبل حوالي شهرين .



مصادر سورية : التحقيقات ستشير إلى أجهزة استخبارات عربية وأجنبية ضالعة في الجريمة في طليعتها على الأرجح المخابرات الأردنية والسعودية واللبنانية ، فضلا عن الأميركية والإسرائيليةورجحت هذه المصادر أن يتضمن الإعلان عن نتائج التحقيق إشارات إلى كل من الموساد ( جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجي) و المخابرات الأردنية والسعودية ، فضلا عن فرع المعلومات في وزارة الداخلية اللبنانية الذي يقوده المقدم وسام الحسن مسؤول التنسيق بين الأمني بين المخابرات اللبنانية و المخابرات الأردنية والسعودية والأميركية . وأوضحت هذه المصادر أن المسؤولية الأميركية ستحصر على الأرجح في الجانب التقني المتمثل بمتابعة مغنية وتعقبه عبر الأقمار الصناعية ، وتزويد القتلة بمعلومات مباشرة عن تحركاته .
أما الرياض فقد طلبت تدخل أمير الكويت وأمير قطر ، ومبعوث سعودي قد يصل دمشق للغرض نفسه بعد اجتماع أمير الكويت بالملك السعودي، التحقيق شمل أكثر من عشرة ضباط من ” فرع فلسطين ” و ” الضابطة الفدائية ” وقالت مصادر سورية وفرنسية إن السعودية تنظر بجدية بالغة لما تسرب عن قرار النظام السوري إعلان نتائج التحقيق في جريمة اغتيال القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية يوم غد الأحد . وكان مصدر مقرب من التحقيق أكد أن وزير الداخلية بسام عبد المجيد سيعقد مؤتمرا صحفيا يوم الأحد ، 6 نيسان / أبريل ، يعلن خلاله عن نتائج التحقيق ويشير فيه إلى تورط جهات عربية ( المخابرات السعودية والأردنية ) وأجنبية ( الموساد ووكالة المخابرات المركزية ) في تنفيذ العملية .

وقالت هذه المصادر إن السعودية طلبت من أمير الكويت ، الذي ينتظر وصوله اليوم إلى السعودية في محاولة للمصالحة بين دمشق والرياض ، وكذلك من أمير قطر الذي تربطه علاقة قوية بدمشق ، التدخل لدى هذه الأخيرة من أجل ” إرجاء إعلان نتائج التحقيق ، وعدم الإشارة إلى السعودية ، لأن من شأن ذلك إحداث فتنة سنة ـ شيعية خطيرة في العالم العربي ” . ولم تستبعد هذه المصادر قبول دمشق طلب السعودية ، لكن بعد أن تستمع من الوسطاء القطريين والكويتيين إلى ما يمكن أن ” تقدمه الرياض لدمشق مقابل ذلك ” .
وأشار المصدر إلى احتمال وصول مبعوث سعودي إلى دمشق خلال اليومين القادمين ، وربما اليوم ، إذا ما سارت الوساطة الكويتية والقطرية كما يؤمل لها . وقال المصدر ” إن النظام (السوري) سيتصرف في هذه القضية مثل أي تاجر دمشقي عتيق ، حيث سيستثمر القضية إلى أبعد الحدود ، ويحلب المتورطين ( العرب) في القضية حتى آخر قطرة حليب في ضروعهم السياسية ” . وكان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل زار دمشق سرا الأربعاء قبل الماضي بهدف إطلاق سراح عدد من عناصر الاستخبارات السعودية المعتقلين في سورية على خلفية القضية وقضية محاولة الاعتداء على حياة الرئيس السوري قبل حوالي شهرين . لكن الأمير عاد بخفي حنين.
في سياق متصل ، كشف المصدر عن أن التحقيق في الجريمة طال أكثر من عشرة ضباط كبار ومتوسطي الرتبة ينتمون إلى الفرع 235 ( فرع فلسطين) في المخابرات العسكرية و ” الضابطة الفدائية ” التابعة للفرع نفسه لمعرفة ما إذا كان هناك ” اختراق أمني ساعد على تنفيذ الجريمة ” . ومن المعلوم أن الجهتين المذكورتين تشرفان على أمن وتحركات المنظمات الفلسطينية والعربية والأجنبية ، أي ما يعرف بـ ” حركات التحرر ” ، المعتمدة في دمشق ، ومن ضمنها ما يخص أمن كوادر حزب الله خلال زياراتهم إلى سوريا .

حسين ابو علي
04-27-2008, 08:33 PM
يا عمي العالم كلو ضدنا

ونحنا بعدنا عم نفكر شو بدنا نعمل

مشكور اخي مجاهد

حسين ابو علي