HaSsan
06-23-2010, 03:09 AM
تقام اليوم، الجولتان الأخيرتان في المجموعتين الثالثة والرابعة، كالتالي:
[ المجموعة الثالثة:
ـ 17.00: انكلترا × سلوفينيا، في «بورت أليزابيث».
ـ 17.00: الجــــزائر × الولايات المتحــدة، في بريـــتوريا.
[ المجموعة الرابعة:
ـ 21.30: ألمانيا × غانا، في «سوكـــر سيتي»، جوهانسبورغ.
ـ 21.30: أستراليا × صربيا، في نيلسبروت.
مع سعي كل منتخب من المنتخبات الثمانية في المجموعتين للتأهل الى الدور الـ16، يعمل كل منها للوصول الى صدارة المجموعة (باستثناء الجزائر)، وهو أمر متاح أمام الجميع نظراً لمحدودية فارقي النقاط والأهداف بينها.
ففي المجموعة الثالثة، الصراع مفتوع للتأهل والصدارة معاً، حيث تتصدر سلوفينيا بـ4 نقاط، تليها الولايات المتحدة وانكلترا بنقطتين لكل منهما، فالجزائر بنقطة واحدة.
والاحتمالات الحسابية مفتوحة على مصراعيها، الا أن أقربها هو فوز انكلترا على سلوفينيا، علماً بأن سلوفينيا يكفيها التعادل. وفي هذه الحال قد ترافقها الولايات المتحدة اذا فازت على الجزائر وسيحدد فارق الأهداف متصدر المجموعة.
ويمكن لانكلترا أن تتأهل أيضا بفعل التعادل مع سلوفينيا، في حال تعادلت الولايات المتحدة مع الجزائر.
أما فرصة الجزائر، فتنحصر في الفوز أولا على الولايات المتحدة، شرط أن تتعادل انكلترا مع سلوفينيا، وقد لا ينفع الجزائر فوزها على الولايات المتحدة اذا فازت انكلترا على سلوفينيا، لأنها ستتساوى نقاطاً مع سلوفينيا باربع لكل منهما، وسيحدد فارق الاهداف هوية المتأهل منهما علما أن المواجهة المباشرة تصب لمصلحة سلوفينيا.
وفي التفاصيل الفنية، فان مدرب انكلترا الايطالي فابيو كابيللو على مفترق طرق، فإما أن يفوز ويتابع المشوار، واما العودة إلى المنزل حاملا على أكتافه جبالا من الخيبة ستلطخ تاريخه وسمعته الى أبد الآبدين.
من هنا، فإن كابيللو أعد العدة لاستعادة المستوى الرائع الذي قدمته انكلترا في التصفيات الأوروبية المؤهلة، ومن ثم مواصلة المشوار على اللقب العتيد.
والحالة النفسية للمنتخب الأنكليزي لم تكن مريحة عقب التعادلين المخيبين مع الولايات والمتحدة والجزائر، وهما أديا الى تململ بعض اللاعبين من طريقة تعامل كابيللو معهم، وفي طليعتهم قائد المنتخب السابق جون تيري حيث أخلفت تصريحاته انطباعا بوجود تمرد في المنتخب، من النظام الصارم الذي يتبعه كابيللو ورفضه الإعلان عن التشكيل الأساسي إلا قبل ساعتين فقط من المباراة، لكن تيري تراجع عن كلامه بعدما لم يلق أي تأييد من زملائه، واضطر لتقديم اعتذار متذلل لكابيللو أمس (د ب أ)، مؤكدا أنه لم يقصد إثارة غضب مدربه أو اللاعبين. ما جعل كابيللو يستعيد المبادرة بقبضة من حديد، ورد على تيري بالقول: «ما فعله كان خطأ كبيرا». في وقت جدد فرانك لامبارد ثقته بكابيللو، وقال: «إنه مدرب قوي وأسلوبه صارم جدا. لكننا نحترمه كثيرا ونضع ثقتنا فيه ونثق أيضا في أننا سنفوز يوم الأربعاء».
بالمقابل، وبعد فوزها على الجزائر وتعادلها مع الولايات المتحدة، تسعى سلوفينيا لدخول تاريخ الـ«مونديال» من أوسع أبوابه، وعلى حساب انكلترا بالذات، وقال قائد المنتخب روبرت كورين: «نعرف جميعا أن إنكلترا منتخب جيد ويضم لاعبين كبارا، ولكننا لا نفكر كثيرا في إنكلترا وإنما سنضع كل تركيزنا على أنفسنا وعلى الطريقة التي نود أن نلعب بها».
وأضاف: «في مباراتها الأولى أمام الولايات المتحدة قدمت إنكلترا أداء مقبولا، رأينا بعض الجوانب الجيدة والجوانب السيئة. وهذا الأمر تكرر من جديد أمام الجزائر. لم تقدم الأداء الذي كنا نتوقعه منها ولكننا يجب أن ندرك جيدا أن إنجلترا ستكون مستعدة لنا».
على صعيد الجزائر التي تأمل في دخول التاريخ من خلال تأهلها للمرة الاولى الى الدور الثاني، فقد قدمت عرضين مقبولين في مباراتيها الاوليين، ولكنها تأمل الاطاحة بالولايات المتحدة، رغم صعوبة اللعب أمام هذا المنتخب الذي يتمتع بصلابة دفاعه وارتفاع اللياقة البدنية لجميع لاعبيه.
وقال مهاجم بوروسيا مونشنغلادباخ الالماني كريم مطمور (أ ف ب)، في هذا الصدد «نملك فرصة دخول التاريخ ويجب ان نستغلها جيدا وسنفعل كل ما في وسعنا من اجل تحقيق ذلك. التأهل الى الدور الثاني أفلت من جيلنا الذهبي في 1982، وأعتقد بأن الجيل الحالي لا يقل شأنا ومستوى وسيحقق ما حرمنا منه في مونديال اسبانيا»، مضيفا «تأهلنا الى نهائيات كأس العالم للمرة الاولى منذ 24 عاما يعتبر انجازا في حد ذاته، الان امامنا فرصة تاريخية للتأهل الى الدور الثاني وسنبذل كل ما في وسعنا من اجل استغلالها. سنلعب الكل من اجل الكل وبخطة هجومية من اجل الفوز».
من جهته، اكد المدرب رابح سعدان ان المشكلة قائمة في خط الهجوم «لكنها لن تشكل عائقا امامنا لاننا سنلعب بطريقة مختلفة عن المباراتين السابقتين حيث لم نجازف بالهجوم. امام الولايات المتحدة سنكون مضطرين الى التسجيل وبالتالي الهجوم لا مفر منه».
المجموعة الرابعة
يتشابه وضع المجموعة الرابعة في كثير مما هي عليه المجموعة الثالثة، فجميع الاحتمالات مفتوحة أيضاً، بسبب التقارب في عدد النقاط وفارق الأهداف، حيث تتصدر غانا باربعة نقاط، بفارق نقطة عن ألمانيا وصربيا، وتحتل أستراليا المركز الأخير بنقطة واحدة.
وفيما طريق تصدر المجموعة مفتوح أمام غانا والمانيا وصربيا، فأنه مغلق بوجه أستراليا التي يقف طموحها عند التأهل عبر المركز الثاني.
وفي أبرز الاحتمالات، اذا تعادلت المانيا مع غانا، وصربيا مع استراليا، تتأهل غانا والمانيا كاولى وثانية على التوالي. وإذا فازت المانيا على غانا، وصربيا على استراليا، تتأهل المانيا كاولى وصربيا كثانية. واذا فازت غانا على المانيا، وصربيا على استراليا، تتأهل غانا وصربيا كاولى وثانية على التوالي. واذا فازت غانا على المانيا، واستراليا على صربيا، تتأهل غانا واستراليا
كاولى وثانية على التوالي. وستخرج ألمانيا اذا تعادلت مع غانا، واذا فازت صربيا على استراليا، فتتأهل صربيا وغانا كاولى وثانية على التوالي.
هذا في الاحتمالات، أما على ارض الواقع فان مدرب ألمانيا يواكيم لوف سيسعى إلى تجنب خطر الخروج من الدور الأول وهو ما لم يتعرض له المنتخب الألماني سابقا إلا في «مونديال فرنسا 1938»، ومنذ ذلك الوقت تأهل المنتخب الى الدور ربع النهائي على الأقل، وأحرز اللقب 3 مرات. خصوصا بعد ان أعرب رئيس اتحاد الكرة الألماني تيو تسفانسيغر، عن قناعته باستمرار لوف، في مهمته بعد انتهاء الـ«مونديال».
ورغم الثقة الكبيرة التي سينزل بها المنتخب الألماني أرض الملعب، الا أنه منزعج من غياب مهاجمه المخضرم ميروسلاف كلوزه بسبب الإيقاف بعد طرده في المباراة أمام صربيا، وقد يلجأ لوف إلى مهاجمه البرازيلي الأصل جيرونيمو كاكاو ليحل مكان كلوزه في التشكيل الأساسي.
وأبدى كاكاو استعداده للعب في أي وقت (د ب أ)، قائلا «هناك شعور عام بالثقة في أننا سنفوز بالمباراة. ندرك إمكانياتنا. وما من شك في أننا سنحقق الفوز.. إذا استطعت المشاركة في المباراة سأظهر قوتي في السرعة والسيطرة على الكرة وتسجيل الأهداف. أثــــق في أنني سألعب بشكل جيد» مشـــيرا إلى أن أسلوب اللعب الألماني يناسبه.
وأضاف: «نلعب الآن بأسلوب مختلف. نحتفظ بالكرة على الأرض بشكل أكبر ولدينا الكثير من المهارات».
بالمقابل، يمثل المنتخب الغاني أفضل آمال القارة الأفريقية في حجز أحد مقاعد الدور الثاني.
وقد تشهد المباراة واقعة غير مسبوقة في تاريخ بطولات كأس العالم وهي مشاركة شقيقين في مواجهة بعضهما البعض حيث يلعب كيفن برنس بواتينغ ضمن التشكيل الأساسي للمنتخب الغاني بينما يتواجد شقيقه جيروم ضمن قائمة المنتخب الألماني.
وما يزيد الموقف إثارة أن كيفن برنس كان السبب في غياب مايكل بالاك قائد المنتخب الألماني عن الـ«مونديال» بعدما أصيب في التحام مع كيفن برنس قبل البطولة بفترة قصيرة.
وقال كيفن برنس: «مباراة المنتخب الألماني ستكون ذات طابع خاص ولكن عندما تكون على أرض الملعب تصبح مثل أي مباراة من 90 دقيقة تحاول فيها أن تسجل هدفا أكثر من المنتخب المنافس».
وفي المباراة، الثانية، يدخل المنتخب الصربي الى الملعب وهو مرشح للقيام بالمطلوب منه امام نظيره الاسترالي، على امل ان تصب نتيجة المباراة الأخرى في مصلحته.
وتصب المعطيات الفنية لمصلحة الصربيين لكنهم سيواجهون خصما عنيدا عازما على تقديم كل ما لديه من اجل ان يحافظ على امله في بلوغ الدور الثاني للمرة الثانية على التوالي وفي تاريخه، وقد اظهر هذا الامر امام الغانيين حيث صمد ونجح في الخروج متعادلا رغم لعبه بعشرة لاعبين للمباراة الثانية على التوالي، بعد طرد تيم كاهيل امام المانيا وهاري كويل امام غانا للمسه الكرة بيده على خط المرمى.
وحذر مدافع تشلسي الانكليزي برانيسلاف ايفانوفيتش زملاءه (أ ف ب)، بانهم لم يفوزوا باي شيء حتى الان رغم التفوق على الالمان: «هذا الفوز اعاد لنا الاحترام الذي خسرناه في المباراة الاولى. لكن الامور لم تنته. علينا ان نؤدي جيدا، ان نغلق المساحات، ان نبقى اقوياء في مباراتنا الاخيرة. نحن لم نتأهل، نحن نملك ثلاث نقاط وحسب»
[ المجموعة الثالثة:
ـ 17.00: انكلترا × سلوفينيا، في «بورت أليزابيث».
ـ 17.00: الجــــزائر × الولايات المتحــدة، في بريـــتوريا.
[ المجموعة الرابعة:
ـ 21.30: ألمانيا × غانا، في «سوكـــر سيتي»، جوهانسبورغ.
ـ 21.30: أستراليا × صربيا، في نيلسبروت.
مع سعي كل منتخب من المنتخبات الثمانية في المجموعتين للتأهل الى الدور الـ16، يعمل كل منها للوصول الى صدارة المجموعة (باستثناء الجزائر)، وهو أمر متاح أمام الجميع نظراً لمحدودية فارقي النقاط والأهداف بينها.
ففي المجموعة الثالثة، الصراع مفتوع للتأهل والصدارة معاً، حيث تتصدر سلوفينيا بـ4 نقاط، تليها الولايات المتحدة وانكلترا بنقطتين لكل منهما، فالجزائر بنقطة واحدة.
والاحتمالات الحسابية مفتوحة على مصراعيها، الا أن أقربها هو فوز انكلترا على سلوفينيا، علماً بأن سلوفينيا يكفيها التعادل. وفي هذه الحال قد ترافقها الولايات المتحدة اذا فازت على الجزائر وسيحدد فارق الأهداف متصدر المجموعة.
ويمكن لانكلترا أن تتأهل أيضا بفعل التعادل مع سلوفينيا، في حال تعادلت الولايات المتحدة مع الجزائر.
أما فرصة الجزائر، فتنحصر في الفوز أولا على الولايات المتحدة، شرط أن تتعادل انكلترا مع سلوفينيا، وقد لا ينفع الجزائر فوزها على الولايات المتحدة اذا فازت انكلترا على سلوفينيا، لأنها ستتساوى نقاطاً مع سلوفينيا باربع لكل منهما، وسيحدد فارق الاهداف هوية المتأهل منهما علما أن المواجهة المباشرة تصب لمصلحة سلوفينيا.
وفي التفاصيل الفنية، فان مدرب انكلترا الايطالي فابيو كابيللو على مفترق طرق، فإما أن يفوز ويتابع المشوار، واما العودة إلى المنزل حاملا على أكتافه جبالا من الخيبة ستلطخ تاريخه وسمعته الى أبد الآبدين.
من هنا، فإن كابيللو أعد العدة لاستعادة المستوى الرائع الذي قدمته انكلترا في التصفيات الأوروبية المؤهلة، ومن ثم مواصلة المشوار على اللقب العتيد.
والحالة النفسية للمنتخب الأنكليزي لم تكن مريحة عقب التعادلين المخيبين مع الولايات والمتحدة والجزائر، وهما أديا الى تململ بعض اللاعبين من طريقة تعامل كابيللو معهم، وفي طليعتهم قائد المنتخب السابق جون تيري حيث أخلفت تصريحاته انطباعا بوجود تمرد في المنتخب، من النظام الصارم الذي يتبعه كابيللو ورفضه الإعلان عن التشكيل الأساسي إلا قبل ساعتين فقط من المباراة، لكن تيري تراجع عن كلامه بعدما لم يلق أي تأييد من زملائه، واضطر لتقديم اعتذار متذلل لكابيللو أمس (د ب أ)، مؤكدا أنه لم يقصد إثارة غضب مدربه أو اللاعبين. ما جعل كابيللو يستعيد المبادرة بقبضة من حديد، ورد على تيري بالقول: «ما فعله كان خطأ كبيرا». في وقت جدد فرانك لامبارد ثقته بكابيللو، وقال: «إنه مدرب قوي وأسلوبه صارم جدا. لكننا نحترمه كثيرا ونضع ثقتنا فيه ونثق أيضا في أننا سنفوز يوم الأربعاء».
بالمقابل، وبعد فوزها على الجزائر وتعادلها مع الولايات المتحدة، تسعى سلوفينيا لدخول تاريخ الـ«مونديال» من أوسع أبوابه، وعلى حساب انكلترا بالذات، وقال قائد المنتخب روبرت كورين: «نعرف جميعا أن إنكلترا منتخب جيد ويضم لاعبين كبارا، ولكننا لا نفكر كثيرا في إنكلترا وإنما سنضع كل تركيزنا على أنفسنا وعلى الطريقة التي نود أن نلعب بها».
وأضاف: «في مباراتها الأولى أمام الولايات المتحدة قدمت إنكلترا أداء مقبولا، رأينا بعض الجوانب الجيدة والجوانب السيئة. وهذا الأمر تكرر من جديد أمام الجزائر. لم تقدم الأداء الذي كنا نتوقعه منها ولكننا يجب أن ندرك جيدا أن إنجلترا ستكون مستعدة لنا».
على صعيد الجزائر التي تأمل في دخول التاريخ من خلال تأهلها للمرة الاولى الى الدور الثاني، فقد قدمت عرضين مقبولين في مباراتيها الاوليين، ولكنها تأمل الاطاحة بالولايات المتحدة، رغم صعوبة اللعب أمام هذا المنتخب الذي يتمتع بصلابة دفاعه وارتفاع اللياقة البدنية لجميع لاعبيه.
وقال مهاجم بوروسيا مونشنغلادباخ الالماني كريم مطمور (أ ف ب)، في هذا الصدد «نملك فرصة دخول التاريخ ويجب ان نستغلها جيدا وسنفعل كل ما في وسعنا من اجل تحقيق ذلك. التأهل الى الدور الثاني أفلت من جيلنا الذهبي في 1982، وأعتقد بأن الجيل الحالي لا يقل شأنا ومستوى وسيحقق ما حرمنا منه في مونديال اسبانيا»، مضيفا «تأهلنا الى نهائيات كأس العالم للمرة الاولى منذ 24 عاما يعتبر انجازا في حد ذاته، الان امامنا فرصة تاريخية للتأهل الى الدور الثاني وسنبذل كل ما في وسعنا من اجل استغلالها. سنلعب الكل من اجل الكل وبخطة هجومية من اجل الفوز».
من جهته، اكد المدرب رابح سعدان ان المشكلة قائمة في خط الهجوم «لكنها لن تشكل عائقا امامنا لاننا سنلعب بطريقة مختلفة عن المباراتين السابقتين حيث لم نجازف بالهجوم. امام الولايات المتحدة سنكون مضطرين الى التسجيل وبالتالي الهجوم لا مفر منه».
المجموعة الرابعة
يتشابه وضع المجموعة الرابعة في كثير مما هي عليه المجموعة الثالثة، فجميع الاحتمالات مفتوحة أيضاً، بسبب التقارب في عدد النقاط وفارق الأهداف، حيث تتصدر غانا باربعة نقاط، بفارق نقطة عن ألمانيا وصربيا، وتحتل أستراليا المركز الأخير بنقطة واحدة.
وفيما طريق تصدر المجموعة مفتوح أمام غانا والمانيا وصربيا، فأنه مغلق بوجه أستراليا التي يقف طموحها عند التأهل عبر المركز الثاني.
وفي أبرز الاحتمالات، اذا تعادلت المانيا مع غانا، وصربيا مع استراليا، تتأهل غانا والمانيا كاولى وثانية على التوالي. وإذا فازت المانيا على غانا، وصربيا على استراليا، تتأهل المانيا كاولى وصربيا كثانية. واذا فازت غانا على المانيا، وصربيا على استراليا، تتأهل غانا وصربيا كاولى وثانية على التوالي. واذا فازت غانا على المانيا، واستراليا على صربيا، تتأهل غانا واستراليا
كاولى وثانية على التوالي. وستخرج ألمانيا اذا تعادلت مع غانا، واذا فازت صربيا على استراليا، فتتأهل صربيا وغانا كاولى وثانية على التوالي.
هذا في الاحتمالات، أما على ارض الواقع فان مدرب ألمانيا يواكيم لوف سيسعى إلى تجنب خطر الخروج من الدور الأول وهو ما لم يتعرض له المنتخب الألماني سابقا إلا في «مونديال فرنسا 1938»، ومنذ ذلك الوقت تأهل المنتخب الى الدور ربع النهائي على الأقل، وأحرز اللقب 3 مرات. خصوصا بعد ان أعرب رئيس اتحاد الكرة الألماني تيو تسفانسيغر، عن قناعته باستمرار لوف، في مهمته بعد انتهاء الـ«مونديال».
ورغم الثقة الكبيرة التي سينزل بها المنتخب الألماني أرض الملعب، الا أنه منزعج من غياب مهاجمه المخضرم ميروسلاف كلوزه بسبب الإيقاف بعد طرده في المباراة أمام صربيا، وقد يلجأ لوف إلى مهاجمه البرازيلي الأصل جيرونيمو كاكاو ليحل مكان كلوزه في التشكيل الأساسي.
وأبدى كاكاو استعداده للعب في أي وقت (د ب أ)، قائلا «هناك شعور عام بالثقة في أننا سنفوز بالمباراة. ندرك إمكانياتنا. وما من شك في أننا سنحقق الفوز.. إذا استطعت المشاركة في المباراة سأظهر قوتي في السرعة والسيطرة على الكرة وتسجيل الأهداف. أثــــق في أنني سألعب بشكل جيد» مشـــيرا إلى أن أسلوب اللعب الألماني يناسبه.
وأضاف: «نلعب الآن بأسلوب مختلف. نحتفظ بالكرة على الأرض بشكل أكبر ولدينا الكثير من المهارات».
بالمقابل، يمثل المنتخب الغاني أفضل آمال القارة الأفريقية في حجز أحد مقاعد الدور الثاني.
وقد تشهد المباراة واقعة غير مسبوقة في تاريخ بطولات كأس العالم وهي مشاركة شقيقين في مواجهة بعضهما البعض حيث يلعب كيفن برنس بواتينغ ضمن التشكيل الأساسي للمنتخب الغاني بينما يتواجد شقيقه جيروم ضمن قائمة المنتخب الألماني.
وما يزيد الموقف إثارة أن كيفن برنس كان السبب في غياب مايكل بالاك قائد المنتخب الألماني عن الـ«مونديال» بعدما أصيب في التحام مع كيفن برنس قبل البطولة بفترة قصيرة.
وقال كيفن برنس: «مباراة المنتخب الألماني ستكون ذات طابع خاص ولكن عندما تكون على أرض الملعب تصبح مثل أي مباراة من 90 دقيقة تحاول فيها أن تسجل هدفا أكثر من المنتخب المنافس».
وفي المباراة، الثانية، يدخل المنتخب الصربي الى الملعب وهو مرشح للقيام بالمطلوب منه امام نظيره الاسترالي، على امل ان تصب نتيجة المباراة الأخرى في مصلحته.
وتصب المعطيات الفنية لمصلحة الصربيين لكنهم سيواجهون خصما عنيدا عازما على تقديم كل ما لديه من اجل ان يحافظ على امله في بلوغ الدور الثاني للمرة الثانية على التوالي وفي تاريخه، وقد اظهر هذا الامر امام الغانيين حيث صمد ونجح في الخروج متعادلا رغم لعبه بعشرة لاعبين للمباراة الثانية على التوالي، بعد طرد تيم كاهيل امام المانيا وهاري كويل امام غانا للمسه الكرة بيده على خط المرمى.
وحذر مدافع تشلسي الانكليزي برانيسلاف ايفانوفيتش زملاءه (أ ف ب)، بانهم لم يفوزوا باي شيء حتى الان رغم التفوق على الالمان: «هذا الفوز اعاد لنا الاحترام الذي خسرناه في المباراة الاولى. لكن الامور لم تنته. علينا ان نؤدي جيدا، ان نغلق المساحات، ان نبقى اقوياء في مباراتنا الاخيرة. نحن لم نتأهل، نحن نملك ثلاث نقاط وحسب»