المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأوروغواي والمكسيك .. وفرنسا وج.أفريقيا..الأرجنتين -اليونان..ونيجيريا -كوريا..اليوم


HaSsan
06-22-2010, 03:26 AM
تنتهي اليوم، المنافسة على بطاقات التأهل الى الدور الـ16عن المجموعتين الأولى والثانية لـ«مونديال جنوب أفريقيا 2010»، بشكل رسمي، حيث تظهر الصورة النهائية للمنتخبات الأربعة المتأهلة، والأربعة الخارجة.
في المجموعة الأولى، تلعب المكسيك مع الأوروغواي (17.00 ـ راستنبورغ)، وفرنسا مع جنوب أفريقيا (17.00 ـ بلومفونتين).
وفي الثانية، تلعب نيجيريا مع كوريا الجنوبية (21.30 ـ دوربان)، واليونان مع الأرجنتين 21.30 ـ بولوكواني).
وحسب نظام كأس العالم الذي يعتمده الـ«فيفا»، فإن معايير التأهل تخضع لفارق الأهداف في حال التعادل بعدد النقاط، أما في حال التساوي نقاطاً وأهدافاً، يعتمد المنتخب الذي سجل عدداً أكبر من الأهداف، الى المواجهات المباشرة، واذا استمر التعادل، تجرى قرعة باشراف الـ«فيفا».
وبعيداً عن الاحتمالات الحسابية المتعددة، والتي تسبب الصداع عند البحث عنها، من المتوقع أن يفرض المنطق نفسه، حيث لم يعد هناك أي احتمال لحدوث مفاجآت من المنتخبات الصغيرة على حساب الكبيرة (مثالا على ذلك ما حدث في مباراة البرتغال مع كوريا الجنوبية أمس)، خصوصاً أن سمعة اللاعبين النجوم والمدربين الكبار باتت على المحك، وأن أي إخفاق جديد سيطيحهم بلا هوادة.
المجموعة الأولى
احتمالات وحسابات التأهل في هذه المجموعة طويلة، وطويلة جداً، الا أن المنطق، وبناء على كل ما يحمله كل منتخب من نتائج ونقاط من الجولتين الأوليين، فإن التأهل هو شبه محسوم وبنسبة كبيرة للباراغواي والمكسيك، مقابل حدوث معجزة غير مسبوقة لفرنسا أو لجنوب أفريقيا ،ولو ان كرة القدم لا تعترف بالمنطق أحيانا كثيرة.
تمتلك كل من الأوروغواي والمكسيك 4 نقاط مع فارق مريح من الأهداف، مقابل نقطة لكل من فرنسا وجنوب أفريقيا، مع فارق سلبي كبير من الأهداف، اذ تتخلف فرنسا حاليا بخمسة اهداف عن الأوروغواي وبأربعة عن المكسيك، بينما تتخلف جنوب أفريقيا بستة أهداف عن الأوروغواي، وبخمسة عن المكسيك.
وبما أنه لا يمكن إغفال الاحتمالات تحسباً لوقوع معجزة، فإن أبرز سيناريوهات التأهل المحتملة يصب في مصلحة الأوروغواي والمكسيك اذ يكفيهما التعادل للتأهل معاً، وهما قادران على تمثيل أدوار جيدة بين اللاعبين تفضي الى هذا التعادل من دون أي شائبة (...). رغم ما قاله مدافع الأوروغواي دييغو غودين (أ ف ب)، الذي اعرب عن ثقته بان منتخبه «سيمزق» المكسيك إرباً، مضيفاً: «ستكون المكسيك خصماً صعباً كما حال جميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم. يلعبون بطريقة جيدة لكننا نملك الاسلحة لتدمير طريقة لعبهم ونحن نعلم كيف نؤذيهم».
لكن مدربه اما تاباريز اجاب على سؤال حول اذا كانت المواجهة مع المكسيك ستكون وكأنها ودية، قائلا :«اذا حصل هذا الامر (التعادل) فلن تكون غلطة المكسيك او الاوروغواي، ولن تكون المرة الاولى التي يحصل فيها هذا الامر. انا أسألكم (للصحافيين)، كيف ستقومون بشيء ما اذا لم تكن هناك حاجة للقيام به؟. طبعا، سنحاول ان نفوز ولن نقوم باتفاق او شيء غير قانوني مع المكســيك. سنحاول الفوز على المكسيك، لكننا لن نحاول ان نفرض شيــئا ما، لا حاجة لذلك، لكن ذلك لا يعني أننا سنحاول ان نخــرج بالتعادل، نريد الفوز لأن هذه النتيجة تضعنا في المقدمة ولن نضطر للنظر الى نتيجة المباراة الاخرى».
وحتى في حال خسارة أحدهما وتحديداً الأوروغواي، فإن على فرنسا الفوز بفارق من الأهداف لا يقل عن خمسة وخسارة الأوروغواي بفارق هدف. اما جنوب أفريقيا فعليها الفوز على فرنسا بفارق 5 أهداف أيضا مقابل خسارة الأوروغواي بفارق هدفين أو المكسيك بفارق هدف.
ورغم دخول الأوروغواي والمكسيك مباراتهما وجهاً لوجه، فإن معنوياتهما عالية جداً، وتثقان بقدرتيهما على التأهل، بعكس فرنسا وجنوب أفريقيا اللتين تتشاركان في الاحباط وهما مقتنعتان بأن لا مجال لحدوث معجزة تأهل أحدهما على حساب الأوروغواي أو المكسيك.
وقد تلقت فرنسا ضربة قاضية من المكسيك بخساراتها أمامها (صفرـ 2)، وهو ما أدى الى حالة عصيان في المنتخب نتج عنها طرد أنيلكا لتهجمه على مدربه دومينيك، وتبعه امتناع اللاعبين عن التدريب أمس الأول تضامنا مع أنيلكا، وهم عاودوا التدريب أمس وسط حملة شعواء شنتها عليهم الصحافة الفرنسية، ووصفتهم بأنهم جلبوا العار لفرنسا بأسرها.
وكذلك تلقى منتحب جنوب أفريقيا ضربة قاضية مماثلة من نظيره الأوروغوياني (3ـ صفر)، جعلته على أبواب دخول التاريخ كأول منتخب دولة مضيفة يخرج من الدور الأول.
المجموعة الثانية
بعد فوز الأرجنتين في مباراتها الثانية على كوريا الجنوبية (4ـ1)، وتصدرها المجموعة بست نقاط، فرض المنطق نفسه وتم اعتبارها أول المتأهلين الى الدور الـ16 رغم عدم تطابق ذلك مع الاحتمالات الحسابية. فمنتخب كهذا يجب أن يكون خارج كل الحسابات، ومهما حصل في مباراته مع اليونان أو في مباراة كوريا الجنوبية مع نيجيريا، فإن لا مجال أبداً لمنعه من التأهل.
وعشية المباراة، بدا منتخب الـ«تانغو» واثقاً من بلوغ الدور الثاني (أ ف ب)، وبالتالي سيمنح مدربه مارادونا الفرصة للاعبيه الاحتياطيين لكي يبرزوا موهبتم، لكنه اكد بأن ميسي سيلعب لأن وضعه على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين سيكون خطيئة. وقال مارادونا: «كنا نود ان نمنح ميسي راحة، لكنه سيلعب. انه اعظم لاعب في العالم، وستكون خطيئة اذا وضعناه على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين تجاه المنتخب وأنصار اللعبة».
وعلى الارجح، سيمنح ميسي شارة القائد لأن مارادونا لن يشرك قائده الاصلي خافيير ماسكيرانو لنيله بطالقة صفراء في مباراة سابقة ولا يريد ان يخسر جهوده في الدور الثاني.
وأعرب مارادونا عن امله برؤية ميسي يسجل اول اهدافه في كأس العالم الحالية، وقال: «بالطبع آمل ان يسجل، لكن ميسي مهم جداً للمنتخب حتى ولم يسجل».
وأوضح: «عندما كنت لاعباً في صفوف المنتخب، كنت جاهزاً عندما كان المنتخب في حاجة الى خدماتي، لم اسجل دائماً لكنني ساهمت بتمريرات حاسمة عدة، وهذا ما يقوم به ليو حاليا».
وفي الاحتمالات الحسابية، كل شيء يسير لمصلحة الأرجنتين، باستثاء احتمال وحيد غير حاسم أيضاً، ويتمثل بفوز اليونان على الأرجنتين وكوريا الجنوبية على نيجيريا، بحيث سيتحدد المركزان الأول والثاني بناء على فارق الأهداف بين الأرجنتين وكوريا الجنوبية واليونان، علماً بأن الأرجنتين تملك فارقاً مريحاً (5ـ1).
أما بالنسبة الى الاحتمالات الأخرى، فإنها تعطي كوريا الجنوبية الأفضلية، وتحديداً اذا فازت الأرجنتين على اليونان كما هو متوقع، اذ يكفيها حينها التعادل مع نيجيريا. أما في حال خسارة كوريا وفوز اليونان، فإن اليونان هي التي ستتأهل، بينما تتمثل فرصة نيجيريا في فوزها على كوريا وخسارة اليونان.