المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إعجازٌ في مكّة المكرَّمة


غريبـــة
06-20-2010, 02:37 AM
إعجازٌ في مكّة المكرَّمة

بسم الله الرّحمن الرّحيم
والحمدُ لله كما هو أهله والصّلاة والسّلام على سيّد المرسَلين وآل بيته أجمعين

تقع مكّة المكرَّمة وسط العالم، وهي مركز الجاذبيّة الأرضيّة،
وهي أقدَس بقعة على وجه الأرض، وأحَبَّها إلى الله!

لقد انبهر العالم عندما اكتشف الأستاذ الدّكتور روبرت كولمان من جامعة ستانفورد
في أمريكا حقيقة علميّة أنّ مكّة المكرَّمة هي مركز اليابسة على الكرة الأرضيّة،
وهي مركز جذب والْتقاء الإشعاعات الكوْنيّة للجاذبيّة على سطح الأرض، وجاء
هذا الاكتشاف بعد جُهْد طويل استغرق سنوات من البحْث العلميّ المُتواصل باعتماد
على مجموعة من الأدوات والجداول الرياضيّة المعقَّدة. فالمسافة من مكّة المكرَّمة
إلى أيّ نقطة أخرى على الأرض هي نفسها حول مكّة بكافّة الاتّجاهات. لقد اكتشف
علم الطوبوغرافيا الحديث أنّ مكّة المكرَّمة هي مركز الجاذبيّة الأرضية وهي مركز
العالَم وتوقيت مكّة المكرَّمة هو الأدقّ والأحْكم في العالم. إنّ مكّة المكرَّمة تقع وسط
العالم بالضبط، وممّا لا شكّ فيه أنّ أحسن العواصم وأقواها ما كان في وسط الدّولة
ومركزها ذلك لما فيه من يُسر الاتّصال وسهولة الذهاب والإياب وغيرها من الفوائد.
وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم بقوله: (وكذلك جعلْناكم أمّةً وسطًا لتكونوا شهداءَ على
الناس)، من المعروف أنّ كلّ مَن يزور مكّة المكرَّمة يحب أن يعود إليها مرّة أخرى
وهذا ما قدّرَه الله تعالى، قال الله تعالى: (ولقد جعلْنا البيتَ مثابة للنّاس وأمْنًا) أي أنّ
قلوبهم تتعلّق به بالفطرة فيرجعون إليه، وكلّ مَن يدخل مكّة المكرَّمة يشعر بالهدوء
والسّكينة والأمن والراحة، ذلك لأنّ مَن يزور مكّة المكرَّمة يصبح منسجمًا مع الحقول
المغناطيسيّة فيصبح مثله كمَن يسبح مع اتّجاه نهر جارٍ.

إنّ (مكّة) في اللّغة تعني وسط الشيء أو لبّه، وهذا من إعجاز القرآن الكريم، قال
تعالى: (وكذلك أوْحيْنا إليك قرآنا عربيًّا لتنذرَ أمّ القُرَى ومَن حولَها وتنذرَ يومَ الجمْع
لا ريْبَ فيه فريقٌ في الجنّة وفريق في السّعير) ... فجاءت هذه الآية دالّة على أنّ
مركز الأرض هو مكّة المكرَّمة، أمّ القُرَى: (مكّة المكرَّمة).

إنّ حرَكة طواف المُسلمين حول الكعبة تشبه حركة طواف كافّة النّجوم والكواكب
في السّماء. فجَميعها تسبّح الله وتسجد له، إنّ طواف المسلمين حول الكعبة ينسج مع
حركة النّجوم والكواكب وينسجم مع حركة دوَران الأرض حول نفسها، وهي الحركة
الطّبيعيّة للتّوازن المغناطيسيّ لكافّة الكائنات، فجميع أجزاء هذا الكون تدور بنفس
اتّجاه حركة الطّواف من اليسار إلى اليمين بدءًا من الإلكترون إلى أكبر مجرّة.

إنّ مكّة المكرَّمة هي الأصلح أنْ تكون مركز للتّوقيت العالَمي وليس غرينيتش لأنّ
غرينيتش يختلف خطّ طولها الأرضيّ عن خطّ الشّمال المغناطيسيّ بمقدار 8 ونصف
درجة، وبالتّالي فهي ليسَت المدينة المثاليّة لأنْ تكون المدينة التي يَعتمد عليها العالم في
توقيته، وإنّ حاجة الإنسان لتوقيت صحيح حاجة ماسّة لكلّ نواحي الحياة. إنّ مكّة
المكرَّمة ينطبق فيها خطّ الشّمال المغناطيسيّ مع خطّ الشّمال الحقيقيّ (الجغرافيّ) ولا
يتوفّر ذلك في مكان آخر غير مكّة المكرَّمة.

قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: (إنّ الله وملائكته وأهل السّموات
والأرْضين حتّى النّملة في حجرها وحتّى الحوت لَيُصَلّونَ على معلّم النّاس الخير)،
وقال أيضا: (ألاَ أخبركم عن الأجوَد الأجوَد؟ الله هو الأجوَد الأجوَد، وأنا أجوَد وُلد
آدم، وأجوَدهم بعدي رجلٌ تعلّم علمًا فنشر علْمَه، يبعَث يوم القيامة أمّة وحده).

أطال اللهُ أعماركم وأعمارَنا للوصول وأداء واجبنا على أكمَل وجه